• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أسعار الأرز تتضاعف في إيران.. ومحتكرون يسيطرون على السوق وسط فساد حكومي

21 فبراير 2025، 15:21 غرينتش+0

تشهد الأسواق الإيرانية اضطرابًا حادًا في أسعار المواد الغذائية الأساسية؛ فبعد الزيت والبطاطس، جاء الآن دور الأرز، الذي ارتفعت أسعاره بشكل كبير، وصلت أحيانًا إلى الضعف؛ في ظل ندرة المعروض، سواء من الأرز المحلي أو المستورد، وذلك بسبب فشل السياسات الحكومية.

وفي طهران، وصل سعر كيلو الأرز المحلي إلى 160-200 ألف تومان (نحو دولارين)، بينما يتراوح سعر الأرز الباكستاني والهندي بين 55 و85 ألف تومان، في حين كان سعر كيلو الأرز قبل تلك الأزمات في الأسواق، يتراوح بين 85 و110 آلاف تومان، بينما كان سعر المستورد أقل من 70 ألف تومان.

وسجلت أسعار الأرز الإيراني زيادة كبيرة جدًا، مقارنة بالمستورد، وبناءً على ذلك، لا يمكن إرجاع سبب هذه الزيادة في الأسعار إلى تأثير تراجع سعر العُملة المحلية.

ويأتي ذلك بعدما أكد النائب البرلماني عن مدينة آمل بمحافظة مازندران، رضا حاجي بور، إلى وجود الأرز الإيراني وتوفره بكثرة، وأنه لا حاجة لاستيراده بعد الآن، وأن الأرز الموجود في الأسواق يكفي احتياجات الاستهلاك المحلي.

والآن، وبعد ما يقرب من أربعة أشهر من تصريحات هذا النائب، ارتفع سعر الأرز المحلي ليصل إلى الضعف تقريبًا في غضون بضعة أسابيع.

لماذا ارتفع سعر الأرز بنسبة 100 في المائة؟

إن تدخل الحكومة الإيرانية في الأسواق، وفقًا للتجربة، لا يؤدي فقط إلى زيادة الضغط على المستهلكين من خلال ندرة السلع أو ارتفاع أسعارها، بل يخلق أيضًا أرضًا خصبة للفساد؛ حيث لم يمضِ أكثر من أسبوعين على أزمة البطاطس في إيران، التي كان أحد أسبابها تدمير كميات كبيرة من المحصول والتصدير المفرط له، حتى بدأت أزمة الأرز.

وهذه ليست المرة الأولى، التي تشهد فيها السوق الإيرانية زيادة مفاجئة في أسعار الأرز؛ ففي عام 2021، وعلى الرغم من أن سعر الأرز الإيراني كان قريبًا من الأرز المستورد، فإن القيود المفروضة على استيراد الأرز تسببت في زيادة أسعاره بصورة كبيرة.

وقال المدير التنفيذي لشركة التجارة الحكومية في ذلك الوقت: "إن الجفاف الذي استمر 50 عامًا وأدى إلى تضرر المحاصيل الزراعية المختلفة، بما في ذلك الأرز، تسبب في انخفاض إنتاج الأرز المحلي بنسبة تتراوح بين 18 و19 في المائة".

ومن جهة أخرى، أبلغت جمعية مستوردي الأرز عن انخفاض مخزون الأرز المستورد، وطالبت مرارًا بتقليص فترة حظر استيراد الأرز الموسمي، لكن لم يتم الالتفات إلى أي من هذه المطالب، وفي النهاية ارتفعت الأسعار.

ووفقًا للبيانات الرسمية، في ذلك العام، فقد ارتفع سعر الأرز بنسبة تزيد على 131 في المائة.

تعميم حكومي

وفقًا للتعميم الحكومي، الذي صدر لأول مرة في عام 2023، أصبح مستوردو الأرز، الذين غالبًا ما يكونون تابعين لشركات قابضة كبيرة، ملزمين بشراء طن واحد من الأرز المحلي مقابل كل طن من المستورد.

وطُبقت هذه السياسة بشكل أكثر صرامة هذا العام، مما دفع المستوردين إلى الدخول في سوق الأرز المحلي.

وبالنظر إلى حجم الاستهلاك المحلي، لا يعد الأرز الإيراني منتجًا يحتاج إلى شراء أو دعم حكومي، ومن غير الواضح ما هو الدعم الذي تقدمه هذه السياسة للمزارعين، لكن تأثيرها على جانب الطلب والسوق أصبح واضحًا.

وقد أدى هذا التعميم عمليًا إلى ظهور نوع من الاحتكار في سوق الأرز المحلي، وجعله تحت سيطرة المستوردين. وهو أمر اعتبره المتحدث باسم اتحاد تجار المواد الغذائية، حسين فرهادي، تمهيدًا لظهور "سلاطين جدد" في السوق.

ويُشار إلى أن مصطلح "السلطان" دخل إلى الأدبيات الإعلامية الاقتصادية منذ عقد التسعينيات، وهو يشير إلى السيطرة الاحتكارية على الأسواق من قِبل شخص أو مجموعة معينة.

ومن جهة أخرى، ظهرت الآن حالات فساد في مجال استيراد الأرز. ففي 16 فبراير (شباط) الجاري، كشف نائب مدينة لنغرود في البرلمان الإيراني، مهرداد لاهوتي، عن فساد بقيمة 1400 مليار تومان في استيراد الأرز، وقال إنهم اشتروا الأرز الأجنبي بسعر أعلى بـ 300 دولار للطن الواحد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تبدأ مناورات عسكرية جديدة.. وتأهب في الولايات المتحدة وإسرائيل للخطوات المقبلة

21 فبراير 2025، 13:15 غرينتش+0

تستعد القوات المسلحة الإيرانية لبدء مناورات عسكرية واسعة النطاق تحت اسم "ذو الفقار"، يوم غد السبت 22 فبراير (شباط)، في وقت تستمر فيه التوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة؛ بسبب برنامج طهران النووي.

وستشمل المناورات، التي يقودها الجيش الإيراني، منطقة من مكران، على الساحل الجنوبي الشرقي لإيران، إلى شمال المحيط الهندي، مرورًا بالمياه الاستراتيجية حتى خط عرض 10 درجات.

ويعد ساحل مكران، الذي يقع على حدود إيران مع باكستان في بحر العرب، منطقة عسكرية واقتصادية حيوية، وهو موطن للبنية التحتية البحرية الإيرانية المتنامية.

وحذر قائد المناورات، الأدميرال حبيب الله سياري، من أن أي هجوم على المصالح الإيرانية لن يمر دون رد، وقال: "أي عدو يعتقد أنه يمكنه الإضرار بمصالحنا على الأرض أو في الجو أو في البحر سيتعرض بلا شك لأضرار كبيرة".

وأضاف أن مناورات "ذو الفقار" ستعرض أحدث القدرات العسكرية الإيرانية، مع تسليط الضوء على قوة القوات البرية، والدفاع الجوي، والقوات البحرية الاستراتيجية، ومقر الدفاع الجوي المشترك.

وتأتي تصريحات سياري في وقت تتداول فيه التقارير أن إسرائيل تدرس شن هجوم على المواقع النووية الإيرانية في النصف الأول من هذا العام.

ووفقًا لصحيفتي "وول ستريت جورنال" و"واشنطن بوست" الأميركيتين، فإن تقارير استخباراتية أميركية، صدرت الشهر الماضي، تشير إلى أن إسرائيل تعتبر إيران ضعيفة بعد هجومها الجوي الأخير، في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، الذي أفادت التقارير بأنه عطّل جزءًا كبيرًا من دفاعات إيران الجوية. وأوضحت التقارير أيضا أن إسرائيل ترى زيادة في استعداد الولايات المتحدة لدعم العمل العسكري، خاصة مع عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

وفي زيارته الأخيرة إلى واشنطن، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الضربات الإسرائيلية قد "شلّت دفاعات إيران الجوية".

وفي حين أن مناورات "ذو الفقار" يقودها الجيش الإيراني، فقد أجرت إيران أيضًا تدريبات مشتركة بين الجيش والحرس الثوري الإيراني، ركزت على الدفاع عن المواقع النووية الرئيسة، مثل نطنز وفوردو.

وتأتي تلك المناورات، التي من المقرر أن تستمر حتى منتصف مارس (آذار) المقبل، بعد أن كشفت إيران عن سفينتها الأولى للاستخبارات الإشارية (SIGINT) لمراقبة الاتصالات الإلكترونية. كما وسّعت إيران أسطولها من الطائرات بدون طيار؛ حيث حصلت على 1000 طائرة مُسيّرة جديدة لتعزيز قدراتها.

ومع تصعيد إيران لأنشطتها العسكرية، فإن هناك تنسيقًا بين القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) وقوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) عن كثب بشأن الأمن الإقليمي.

وفي الأثناء، استضاف قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال مايكل إريك كوريللا، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، يوم الأربعاء الماضي، بمقر القيادة في مدينة تامبا بولاية فلوريدا؛ حيث ناقشا النشاط الإيراني المتزايد، إلى جانب وقف إطلاق النار في غزة، والاشتباكات في لبنان، والحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وأكد البيان الصادر عن (سنتكوم)، أمس الخميس، الشراكة العسكرية العميقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت الذي يقيّمان فيه أفعال طهران في المنطقة.

وفي الشهر الماضي، شارك 110 آلاف من قوات "الباسيج" شبه العسكرية، في مناورات واسعة النطاق للحرس الثوري الإيراني، بهدف الاستعداد لأي تهديدات محتملة.

ومع تصعيد إيران لأنشطتها العسكرية عبر جبهات متعددة، يبقى الوضع بالمنطقة في حالة تأهب عليا، بينما تشير طهران إلى استعدادها لمواجهة أي تهديدات خارجية. وقد أدلى القادة العسكريون الإيرانيون بتصريحات متكررة حول قدراتهم العسكرية، وأعادوا مؤخرًا تجديد التهديدات المباشرة ضد إسرائيل.

قائد بالحرس الثوري الإيراني: إسرائيل ستُمحى بهجوم كبير "في الوقت المناسب"

21 فبراير 2025، 12:40 غرينتش+0

قال القائد في الحرس الثوري الإيراني، إبراهيم جباري، إن هجومًا صاروخيًا ثالثًا واسع النطاق على إسرائيل "في الوقت المناسب" سوف يمحوها ويدمر تل أبيب وحيفا.

وأوضح إبراهيم جباري، قائلاً: "ستتم عملية الوعد الصادق-3 في الوقت المناسب بدقة، وعلى نطاق كافٍ لتدمير إسرائيل وطمس تل أبيب وحيفا."

يشار إلى أنه في عام 2024، شنّت إيران هجومين كبيرين بالصواريخ والطائرات دون طيار ضد إسرائيل، ولكن بنجاح محدود. حيث اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بالتعاون مع تدخل من الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، معظم الصواريخ، مما حال دون حدوث أضرار كبيرة.

وكان جباري، الذي يشغل منصب مستشار القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، يتحدث أمس الخميس إلى القوات شبه العسكرية خلال المناورات الجارية، التي سميت "المناورة الكبرى لقوة النبي محمد."

وادعى جباري أن "الولايات المتحدة لا تستطيع فعل شيء ضد اليمن". وأضاف أن جبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين في أقصى درجات الاستعداد، وأن المرشد الأعلى علي خامنئي أمر أيضًا بزيادة مدى الصواريخ.

وقد واجهت طهران انتكاسات كبيرة في المنطقة في 2024، بما في ذلك العمليات الإسرائيلية التي أضعفت حزب الله في لبنان بشكل كبير، والإطاحة ببشار الأسد في سوريا. وفي أكتوبر (تشرين الأول)، حدث هجوم جوي إسرائيلي وجه ضربة حاسمة لنظام الدفاع الجوي الإيراني المدعوم من روسيا.

ومنذ تولي دونالد ترامب منصبه في الولايات المتحدة، أصبحت طهران أكثر شعورًا بعدم الأمان، وأصدرت تحذيرات متكررة ضد المزيد من الهجمات. كما أجرت تدريبات عسكرية مستمرة منذ أوائل يناير (كانون الثاني).

وأشاد جباري طويلًا بقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، وزعيم حزب الله السابق حسن نصرالله، الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية موجهة في سبتمبر (أيلول) الماضي. وأشاد بهما كـ"معلمين درّبا جيلًا كاملاً من القادة الأصغر سنًا". كما أشاد بتفانيهما لخامنئي وقال: "كان هذان الشهيدان يعتقدان أن نجاحهما يكمن في الطاعة المطلقة للمرشد."

قائد "سنتكوم" ورئيس الأركان الإسرائيلي يناقشان "النفوذ المدمر" لإيران في الشرق الأوسط

21 فبراير 2025، 11:00 غرينتش+0

التقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، مرتسي هاليفي، في آخر زيارة عمل له إلى أميركا، مع الجنرال مايكل كوريللا، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وتناولا عددا من القضايا على رأسها النفوذ المدمر للنظام الإيراني في الشرق الأوسط.

وفي الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة 21 فبراير (شباط) أنه بسبب المواضيع المتعلقة باتفاقيات الإفراج عن الرهائن وإعادة جثث الرهائن القتلى، سيعود هاليفي إلى إسرائيل قبل الموعد المحدد لعودته من الولايات المتحدة.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن كوريللا استضاف هاليفي، أول من أمس الأربعاء، في مقر القيادة المركزية بفلوريدا، حيث ناقش الطرفان تعزيز التعاون العسكري الثنائي وتطورات الشرق الأوسط، بما في ذلك النفوذ المدمر لإيران، ووقف الأعمال القتالية في لبنان، وهدنة غزة، ووضع الحوثيين المدعومين من طهران.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قد سافر إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين الماضي، بالتزامن مع زيارة ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركية إلى إسرائيل.

وهذه هي آخر زيارة يقوم بها هاليفي إلى الولايات المتحدة بصفته رئيساً لأركان الجيش الإسرائيلي.
وسيتنحى هاليفي عن منصبه في 7 مارس (آذار) القادم، وقد تحمل المسؤولية في خطاب استقالته عن الخلل الأمني الواسع الذي وقع خلال هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وفي هذه الزيارة، التقى هاليفي أيضاً مع أعضاء من المجتمع اليهودي في واشنطن العاصمة.

وفي الوقت نفسه، التقى غيدون ساعر، وزير الخارجية الإسرائيلي، مع وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي برئاسة ليندسي غراهام ودان ساليفان في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وكانت مورغان أورتاغوس، نائبة الممثل الخاص للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حاضرة أيضاً في اللقاء الذي عقد في 17 فبراير.

وقد أكد ساعر في حديثه أن إسرائيل لن تسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي.

وقبل أيام، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً يشير إلى أن إسرائيل قد تستهدف منشآت فردو ونطنز في الأشهر القادمة في هجوم استباقي لإبطاء برنامج إيران النووي لعدة أسابيع أو حتى شهور.

كما أفادت "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن تقارير من وكالات الاستخبارات الأميركية، التي أُعدت في بداية فترة رئاسة دونالد ترامب، أن إسرائيل تدرس خطة للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

بزيادة 3 أضعاف عن 2023.. إيران تعدم 80 أفغانيًا في 2024 وكابول تعترض

21 فبراير 2025، 09:33 غرينتش+0

كشف تقرير منظمة حقوق الإنسان في إيران أن نظام طهران أعدم 80 مواطنا أفغانيا على الأقل خلال عام 2024، ما يمثل ثلاثة أضعاف عدد الإعدامات بحق الأفغان في عام 2023.

ووفقًا للتقرير، بلغ عدد الأفغان الذين أُعدموا في إيران 25 شخصًا عام 2023، و16 شخصًا عام 2022.

وأكدت المنظمة، ومقرها النرويج، أن طهران صعّدت من حملتها القمعية ضد المواطنين الأفغان، وزادت من سياساتها التمييزية بحقهم.

إعدام بتهم متنوعة

وقد أعدمت إيران مواطنين أفغان بتهم مختلفة، ووفقًا للتقرير، أُعدم أحد الأفغان، والذي يعاني من "اضطرابات نفسية"، بتهمة "الحرابة، والبغي، والإفساد في الأرض". كما أُعدم 9 أفغان بتهم مرتبطة بـ"الاعتداء".

وذكرت منظمة حقوق الإنسان في إيران أن 39 أفغانيًا أُعدموا بتهم مرتبطة بالمخدرات، فيما أُعدم 31 آخرون بتهمة القتل (قصاص). وأشارت المنظمة إلى أن 24 من الضحايا لم تُعرف هويتهم وتم التعرف عليهم فقط بأسمائهم الأولى.

وبحسب التقرير، تم إعدام أحد المواطنين الأفغان أمام الملأ. وتفيد المنظمة بأن المواطنين الأفغان قد أُعدموا في سجون 15 محافظة مختلفة في إيران، حيث تم تنفيذ 31 حالة إعدام في سجون ألبرز/طهران. ومع ذلك، تم الإعلان رسميًا عن 6 حالات فقط من إعدام المواطنين الأفغان.

زيادة إعدام الأفغان في إيران بعد استيلاء طالبان على الحكم

ذكرت منظمة حقوق الإنسان بإيران في تقريرها السنوي أن الأفغان يشكلون أكبر مجموعة غير إيرانية بين المعدومين والمحكومين بالإعدام في سجون النظام الإيراني. وأوضحت المنظمة أنه حتى سبتمبر (أيلول) 2021، لم يتم الإبلاغ عن أي حالة إعدام للأفغان في إيران، لكن بعد ذلك، تم إعدام خمسة رجال أفغان خلال 35 يومًا.

كما ذكرت المنظمة أنها حذرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2021 من أن عودة طالبان إلى الحكم قد سهلت إعدام المواطنين الأفغان في إيران. وأكدت أن إعدام المواطنين الأفغان قد تزايد بشكل ملحوظ بعد تولي طالبان السلطة في أفغانستان.

وأشارت المنظمة إلى أنه لا توجد معلومات دقيقة عن عدد الأفغان المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، لكن من المتوقع أن تكون الأعداد مرتفعة، خاصة في سجون شرق البلاد. ولفتت إلى أن إعدام المواطنين الأفغان غالبًا ما لا يُعلن عنه من قبل المسؤولين الإيرانيين، وأن هؤلاء المواطنين غالبًا ما يفتقرون إلى الشبكة الأسرية والمحامين لإبلاغ الوضع.

وحذرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية من أن العدد الحقيقي للمعدومين الأفغان قد يكون أعلى بكثير من الأرقام المسجلة. وفي الشهر الماضي، زار عبد المالِك حقاني، نائب رئيس المحكمة العليا لطالبان، إيران وطالب بالحصول على قائمة بالمواطنين الأفغان المحكوم عليهم بالإعدام من قبل نظام طهران.

وقال هذا المسؤول من طالبان إن السلطات الإيرانية يجب أن تُظهر "مرونة تجاه المحكومين الأفغان بالإعدام وفقًا للأخوة الإسلامية" وأن تبحث عن بدائل للإعدام.

في تصعيد ممنهج لقمع الأكراد بإيران..إعدام 124 كرديا خلال عام ومقتل 41 حمّالًا على الحدود

21 فبراير 2025، 06:14 غرينتش+0

أظهر التقرير السنوي لمنظمة "هانا" الحقوقية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في كردستان إيران لعام 2024 تصاعد القمع الممنهج للحقوق المدنية والسياسية للمواطنين الأكراد، حيث واصل النظام الإيراني حملات الاعتقال التعسفي، والإعدامات، وقمع النشطاء، والتصدي للاحتجاجات الشعبية في المناطق الكردية.

إعدام 124 مواطنًا كرديًا في 2024.. العدد الأعلى خلال العقد الأخير

أفاد التقرير بأن إيران نفّذت ما لا يقل عن 124 عملية إعدام بحق مواطنين كرد في عام 2024. وأوضحت منظمة "هانا" لحقوق الإنسان أن هذه الأرقام تشمل فقط الحالات التي تمكنت من توثيقها، بينما يُرجّح أن يكون العدد الحقيقي أعلى بكثير.

وجاءت غالبية هذه الإعدامات على خلفية جرائم مثل قضايا المخدرات، وهي جرائم لا تُصنَّف ضمن "أشد الجرائم خطورة" وفقًا للمعايير الدولية، وبالتالي لا تستوجب عقوبة الإعدام. كما شملت هذه الإعدامات 10 سجناء على الأقل أُعدموا لأسباب سياسية وعقائدية.

وأكدت المنظمة أن هذه الإعدامات تهدف بالأساس إلى تعزيز القمع السياسي من خلال نشر أجواء من الخوف والرعب في المجتمع.

إلى جانب هذه الإعدامات، لقي 4 سجناء كرد مصرعهم في السجون الإيرانية خلال عام 2024 في ظروف غامضة، بينما امتنعت السلطات عن تقديم أي إيضاحات رسمية بشأن أسباب وفاتهم.

عنف مميت ضد العتالين.. 41 قتيلًا و216 مصابًا خلال عام واحد

أفاد التقرير بأن 41 عتالا كرديًا على الأقل لقوا مصرعهم في عام 2024 برصاص مباشر من قوات حرس الحدود التابعة للقوات الإيرانية، فيما أُصيب 216 آخرون بجروح.
وأشار التقرير إلى أن العديد من المصابين يعانون من إعاقات دائمة بسبب خطورة الإصابات التي تعرضوا لها. كما أكد أن قمع العتالين لم يتوقف، بل تصاعدت حدّته خلال العام الماضي.

الألغام الأرضية القاتلة في كردستان.. 10 ضحايا في 2024

أفاد التقرير بأنه خلال عام 2024، لقي 10 مواطنين أكراد على الأقل حتفهم أو تعرضوا لإصابات خطيرة جراء انفجار ألغام أرضية في المناطق الحدودية. من بين هؤلاء، قضى 5 أشخاص نحبهم، فيما أُصيب 5 آخرون بجروح خطيرة، بينهم من تعرض لإعاقة دائمة.

وأشار التقرير إلى أن العديد من هذه الألغام تعود إلى مخلفات الحرب الإيرانية-العراقية، لكن هناك تقارير تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني قام بزرع ألغام جديدة في المناطق الحدودية خلال السنوات الأخيرة.

حملات أمنية واعتقالات تعسفية.. 640 مواطناً كردياً بين الاعتقال والإخفاء القسري

كشف تقرير منظمة "هانا" لحقوق الإنسان أن الأجهزة الأمنية الإيرانية اعتقلت أو اختطفت ما لا يقل عن 640 مواطناً كردياً خلال العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن أماكن احتجاز العديد من المعتقلين ظلت مجهولة لفترات طويلة، حيث تم تنفيذ هذه الاعتقالات دون أوامر قضائية أو استدعاءات رسمية، فيما تعرضت عائلاتهم لضغوط شديدة لمنعهم من متابعة أو المطالبة بالكشف عن مصير ذويهم.

محاكمات جائرة وتعذيب ممنهج

كشف تقرير منظمة "هانا" لحقوق الإنسان عن انتهاكات جسيمة لحقوق المحاكمة العادلة بحق السجناء الأكراد، حيث تعرض العديد منهم للتعذيب الجسدي والنفسي وانتزاع اعترافاتهم قسراً.

وأشار التقرير إلى أن نشطاء مثل پخشان عزیزی ووريشه مرادي قد صدرت ضدهم أحكام بالإعدام بتهم ثقيلة، من بينها "البغي" (التمرد على النظام)، في محاكمات افتقرت إلى أدنى معايير العدالة، وخضعت لضغوط الأجهزة الأمنية.

تمييز ممنهج في التعليم والتوظيف والخدمات

أكد التقرير أن الأطفال الأكراد لا يزالون محرومين من حق التعليم بلغتهم الأم، ويواجهون تمييزاً واسع النطاق في النظام التعليمي.

كما سلط الضوء على معدلات البطالة المرتفعة، وانعدام الاستثمارات في البنية التحتية، والتهميش الاقتصادي، مؤكداً أن السلطات الإيرانية لم تبذل أي جهود حقيقية لمعالجة هذه المشكلات.