• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: مقتل طالب جامعة طهران.. وحرب نفسية أميركية- إسرائيلية.. والأزمة مع لبنان

16 فبراير 2025، 14:06 غرينتش+0

لا تزال تداعيات مقتل الطالب بجامعة طهران، أمير محمد خالقي، في ظروف غامضة، تشكل محطة اهتمام بارزة في الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 16 فبراير (شباط).

وحاولت بعض الصحف، مثل "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، تبرئة ساحة الأمن والعناصر المرتدية للزي المدني، متهمة المعارضة في الخارج بمحاولة تلفيق تهمة مقتل الطالب وإلصاقها بالأمن.

وعنونت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية حول الموضوع، وكتبت: "تقبل المسؤولية.. الاعتذار والاستقالة"، مشيدة بموقف وزارة العلوم؛ حيث اعتذرت على خلفية احتجاجات الطلاب في السكن الطلابي، بعد مقتل زميلهم في ظروف غامضة، واعتقال بعضهم من قِبل أجهزة الأمن وحرس الجامعة.

كما لفتت الصحيفة إلى استقالة رئيس السكن الطلابي، بعد ضغوط مورست عليه؛ بسبب تهاونه في منع قوات الأمن وحرس الجامعة من مهاجمة الطلاب الغاضبين والمحتجين على مقتل زميلهم.

وفي شأن آخر نشرت صحيفة "آرمان ملي" مقالاً للكاتب والدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد، قال فيه إن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تعملان على شن حرب نفسية ضد إيران بهدف التأثير السلبي على الاقتصاد الإيراني.

ولفت الكاتب إلى أن الدول الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية سوف تنضم إلى هذه الحرب، بجانب أميركا وإسرائيل، من خلال تشديد الانتقادات والضغوط فيما يتعلق بنشاط إيران النووي.

ومن القضايا الأخرى، التي تناولتها صحف إيران اليوم، هي انعكاسات إلغاء رحلات طيران إيرانية إلى بيروت، وقيام إيران برد مماثل من خلال منع الطيران اللبناني من الهبوط في طهران؛ حيث اتهمت صحف أصولية، مثل "جام جم"، الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء هذه الأزمة.

كما أشارت الصحيفة إلى تدخل الجيش اللبناني لتفريق المتظاهرين المحتجين في الشوارع المؤدية للمطار، بعد أن قاموا بإغلاق الطرق وحرق الإطارات، وعنونت في تقريرها حول الموضوع: "السفارة الأميركية.. غرفة عمليات الفوضى في بيروت".

وأجرت صحيفة "شرق" الإصلاحية مقابلة مع المحلل السياسي، محمد علي سبحاني، حول مستقبل العلاقة بين طهران ودمشق، والذي قال إنه من الضروري أن تحدث مبادرة لبناء علاقات بين البلدين بعد التطورات الأخيرة.

ولفت الكاتب إلى أن قطر بإمكانها أن تلعب دور الوسيط في استئناف العلاقات بين دمشق وطهران؛ كون قطر تحظى بعلاقات ودية مع كلا الطرفين في إيران وسوريا.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جوان": الأعداء يريدون تفجير الاضطرابات وأعمال الشغب لضرب الاستقرار في إيران
ذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن "الأعداء تواصلوا إلى أن الاضطرابات وأعمال الشغب هي السياسة الأكثر نفعًا وتحقيقًا لمآربهم وأهدافهم في إيران، بعد انهيار الاتفاق النووي، والعيش في أجواء الحرب مع إسرائيل، وبدء الموجة الجديدة من الضغط القصوى لإدارة ترامب ضد إيران".

وانتقدت الصحيفة التجمعات، التي نظمها "المتطرفون" ضد الحكومة، وقالت إن هذه التجمعات تسهّل الطريق على الأعداء.. داعية السلطات والجهات المعنية إلى التعامل بحسم مع هؤلاء المشاركين في هذه الاحتجاجات.

وشددت الصحيفة الأصولية على أن إيران اليوم في أمس الحاجة للوفاق والوحدة الوطنية؛ لإفشال خطط الأعداء ومؤامراتهم على يد أشخاص في الداخل، ينفذون خطط الأعداء هذه، سواء كانوا عارفين بذلك أو جاهلين، على حد قول الصحيفة.

"جمهوري إسلامي": "طالبان" تستمر في انتهاك التعهدات.. والمسؤولون الإيرانيون في سبات عميق
انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" صمت المسؤولين في طهران تجاه ما سمته "نكث طالبان لوعودها" في قضية حصة إيران من المياه المشتركة في الأنهار الواقعة بين البلدين.

وكتبت الصحيفة، في مقالها الافتتاحي: "حكومة طالبان وخلال 3 سنوات ونصف السنة من نقض الوعود والتعهدات أثبتت أنها لا تشكل تهديدًا كبيرًا على أمن إيران واستقرارها".

وأضافت الصحيفة: "أن المسؤولين الإيرانيين المعنيين بملف طالبان يعيشون في سبات عميق، أو أنهم غير مستعدين لمواجهة هذا التهديد الكبير من قِبل الحركة الأفغانية.

كما زعمت الصحيفة أن حركة طالبان بعثت بجموع غفيرة من الأفغان للدخول إلى إيران كلاجئين، ومن بينهم عناصر مندسون تابعون للحركة، للحضور والبقاء في مدن ومحافظات إيران.

"آرمان ملي": إيران تتفاوض مع الجميع.. باستثناء أميركا وإسرائيل
قالت صحيفة "آرمان ملي": "إن إيران قد حسمت أمرها فيما يتعلق بالمفاوضات؛ حيث إنها أعلنت استعدادها للتفاوض مع جميع دول العالم، إلا إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية".

ونقلت الصحيفة تصريحًا عن المرشح الرئاسي السابق، مصطفى بور محمدي، الذي دافع عن موقف خامنئي من المفاوضات مع أميركا، وقال: "إن هذا الموقف ستكون له تبعات على إيران، لكن كل من يريد أن يحفظ عزته وحريته واستقلاله لا بد له من دفع التكاليف".

كما أشار الكاتب إلى موقف الشعب الإيراني من هذا الصراع الأميركي- الإيراني، وأوضح: "الشعب الإيراني الآن يمر بظروف صعبة، وكلنا نفهم ذلك، لكن حضور الشعب في الانتخابات دل على أنه مستعد لتحمل الضغوط والصمود بوجه الأعداء"، حسب تعبير الكاتب.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دعوات طلابية في إيران لمواصلة الاحتجاجات على مقتل أمير محمد خالقي

16 فبراير 2025، 07:26 غرينتش+0

يعتزم طلاب جامعة طهران وجامعة تربيت مدرس في العاصمة الإيرانية تنظيم مظاهرة احتجاجية يوم الأحد 16 فبراير، استمرارًا للاحتجاجات على مقتل الطالب أميرمحمد خالقي. كما قام طلاب جامعات أخرى بكتابة شعارات احتجاجية.

وأكد طلاب جامعة تربيت مدرس في دعوتهم أن مطلبهم الأساسي هو تأمين الطرق المحيطة بالجامعة بدلًا من تحويل الحرم الجامعي إلى منطقة أمنية من قبل قوات الحراسة.

وانتشرت صور تظهر شعارات مكتوبة ولافتات يدوية علّقها طلاب في جامعة شهيد بهشتي دعمًا لاحتجاجات طلاب جامعة طهران.

ومن بين الشعارات التي كُتبت:“الموت لخامنئي” و“الدم الذي يُراق لا يمكن محوه بأي شيء”

كما نظم عدد من الطلاب المحتجين مظاهرة يوم السبت 15 فبراير أمام المكتبة المركزية لجامعة شهيد بهشتي.

وفي جامعة طهران، شهد يوم الجمعة اعتصامًا داخل ساحة سكن كوي الجامعة، حيث جلس الطلاب على الأرض احتجاجًا. لكن قوات الأمن وعناصر بملابس مدنية حاصرت الجامعة، ما أدى إلى اعتقال أربعة طلاب.

وأفاد موقع "أميركبير" الإخباري يوم السبت بأن الطلاب الأربعة المعتقلين في جامعة طهران تم الإفراج عنهم بعد إصرار زملائهم.

وبحسب التقارير، تعرض أحد الطلاب المحتجين لكسر في أنفه جراء اعتداء قوات الأمن عليه.

تصريحات متضاربة بشأن اعتقال المشتبه بهم في مقتل الطالب الإيراني

شهد مساء السبت تناقضًا في التصريحات الرسمية حول اعتقال منفذي مقتل أميرمحمد خالقي. ففي حين أعلنت النيابة العامة والسلطة القضائية عن توقيف المشتبه بهم، قال عباسعلي محمديان، قائد شرطة طهران الكبرى، في برنامج تلفزيوني إنه “حتى هذه اللحظة لم تصدر نتائج رسمية”.

وفي محاولة لتوضيح الموقف، أكد مكتب المتحدث باسم السلطة القضائية يوم الأحد أنه “تم تحديد واعتقال بعض المشتبه بهم، والتحقيقات لا تزال جارية”.

بعد مقتل أميرمحمد خالقي، تعهدت وزارة العلوم الإيرانية بتركيب كشكين أمنيّين في المناطق الحساسة داخل الجامعة، بالإضافة إلى كاميرات مراقبة في الممرات لتعزيز الأمن. كما أكد علي حسين رضائيان، نائب رئيس جامعة طهران لشؤون الطلاب، أن تركيب الكاميرات في بعض المواقع قيد الدراسة.

وكان أمير محمد خالقي، الطالب البالغ من العمر 19 عامًا في قسم إدارة الأعمال بجامعة طهران، قد قُتل مساء 13 فبراير بعد تعرضه لهجوم بالسلاح الأبيض من قبل لصوص قرب سكن كوي الجامعة.

وأشار المجلس الطلابي في بيان له إلى أن حوادث العنف والسرقة في المنطقة الخلفية من سكن كوي الجامعة تتكرر أسبوعيًا، ما وفر البيئة المناسبة لوقوع هذه الجريمة.

عائلة الزوجين البريطانيين المعتقلين في إيران تطالب بالإفراج عنهما

15 فبراير 2025، 16:41 غرينتش+0

أعربت عائلة كريغ وليندسي فورمان، الزوجين البريطانيين المعتقلين في إيران، عن قلقها بشأن حالتهما، وأعلنت تصميمها على إعادتهما إلى وطنهما. وذكرت شبكة "بي بي سي" الإخبارية البريطانية أن الزوجين كانا في رحلة حول العالم، عند اعتقالهما في إيران.

وفي بيان نشرته وزارة الخارجية البريطانية، اليوم السبت 15 فبراير (شباط)، قال أقارب كريغ وليندسي فورمان إن الاعتقال غير المتوقع للزوجين أثار قلقهم، وإنهم سيبذلون كل ما في وسعهم لضمان سلامة وأمن أحبائهم.

وأضافت العائلة، في بيانها، أنها على تواصل مستمر مع الحكومة البريطانية والسلطات المعنية، مشيرة إلى أن عبء هذا الوضع ثقيل عليهم، وأن دعم الأصدقاء والعائلة والمجتمع كان مصدرًا لهم للراحة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن كريغ وليندسي فورمان، اللذين يتجاوزان خمسين عامًا من العمر، كانا في رحلة حول العالم باستخدام دراجة نارية عندما تم اعتقالهما في إيران، وكانا قد دخلا إليها في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2024 عبر الحدود الأرمينية، وكان من المقرر أن يصلا إلى باكستان، في 5 يناير (كانون الثاني) الماضي، ومع أنهما أقاما في مدن تبريز وطهران وأصفهان، ورافقهما مرشد سياحي إلى مدينة كرمان، فإنهما لم يعودا إلى فندقهما في هذه المدينة.

وفي 13 فبراير الجاري، أعلنت محكمة كرمان عن لقاء السفير البريطاني، هوغو شورتر، مع هذين المواطنين المعتقلين في هذه المحافظة، وذكرت أن الزوجين "متهمان بارتكاب جرائم أمنية".

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن اللقاء تم في مقر مكتب الادعاء العام في مركز محافظة كرمان، بحضور المدعي العام، مهدی بخشي، ونائب الأمن في المحافظة، رحمان جلالي.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها على تواصل مع السلطات الإيرانية بشأن وضع الزوجين، وأنها تقدم لهما الدعم القنصلي.

وفي الوقت الحالي، هناك عدد من المواطنين الأوروبيين في السجون الإيرانية، ومن بينهم المعلمة الفرنسية، سيسيل كوهلر، وشريك حياتها، جاك باريس، والرحالة الفرنسي، أوليڤييه غروندو، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا.

ويعتبر نشطاء حقوق الإنسان اعتقال المواطنين الغربيين من قِبل النظام الإيراني بمثابة "احتجاز رهائن حكومي"، ويقولون إن طهران تستخدم هذه الأداة للضغط على الغرب، والحصول على تنازلات.

بتهمة التواطؤ مع نجله.. اعتقال والد قاتل قاضيي الإعدامات في إيران

15 فبراير 2025، 15:16 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية قاموا باعتقال والد الجاني الذي قتل القاضيين بالمحكمة العليا في طهران، علي رازيني ومحمد مقيسه، بعدما اتهمته بالتواطؤ مع نجله.

وجدير بالذكر أن الجاني، الذي لم تكشف إيران عن هويته حتى الآن، يعمل منذ 10 سنوات في المحكمة العليا بطهران.

وقد تم استهداف مقيسه ورازيني بإطلاق النار عليهما بمقر عملهما في المحكمة العليا بطهران، مما أدى إلى مقتلهما، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أشارت، في 3 فبراير (شباط) الجاري، إلى محاولات وزارة الاستخبارات الإيرانية، الربط بين المعتقل السياسي السابق، بيجن كاظمي، واغتيال هذين القاضيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، وذكرت أنه بعد مقتلهما، اعتقلت الأجهزة الأمنية كاظمي في منزله بمدينة كوهدشت، في 20 يناير الماضي.

وكان كاظمي قد اعتُقل عام 2020، وقضى عامين في السجن.

وقدم مسؤولو النظام الإيراني روايات متناقضة حول كيفية مقتل رازيني ومقيسه ودوافع اغتيالهما، وهما من المنتهكين البارزين لحقوق الإنسان.

وقد نسب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، والمدعي العام التأديبي للقضاة، جعفر قدياني، الجاني إلى منظمة مجاهدي خلق.

وكان مقيسه من العناصر الأمنية والقضائية المتورطة في إعدام السجناء، خلال عقد الثمانينيات، خاصة في صيف عام 1988.

أما رازيني، رئيس الدائرة 41 في المحكمة العليا في عقد الثمانينيات أيضًا، فقد أصدر أحكام إعدام بحق العديد من السجناء، بمن في ذلك أعضاء منظمة مجاهدي خلق، الذين اعتقلوا خلال عملية "فروغ جاويدان".

ونشرت صحيفة "إيران" الحكومية، في 19 يناير الماضي، تفاصيل حول كيفية مقتل رازيني ومقيسه، مشيرة إلى أن التحقيقات في مسرح الجريمة، أوضحت أن الفترة من دخول الجاني إلى الغرفة حتى خروجه استغرقت 13 ثانية فقط، تم خلالها إطلاق ست طلقات متتالية وبشكل متسارع.

وأثار مقتل مقيسه ورازيني ردود فعل عديدة، خاصة بين المعتقلين السياسيين السابقين، الذين تحدثوا عن ذكرياتهم مع هذين القاضيين، خاصة عن تعاملات مقيسه القاسية معهم أو مع أقاربهم.

يخافون من العودة إلى طهران.. ترحيل مهاجرين إيرانيين من الولايات المتحدة

15 فبراير 2025، 14:34 غرينتش+0

أدانت الحكومة الإيرانية، اليوم السبت 15 فبراير (شباط)، معاملة المواطنين الإيرانيين، الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى بنما، واصفة إياها بـ"القاسية وغير الإنسانية". وذلك رغم تصريحات المرحّلين بالخوف من العودة إلى إيران.

تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الترحيل، التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتشمل إرسال المهاجرين غير الشرعيين إلى عدة دول، ومنها: كولومبيا وفنزويلا والبرازيل وغواتيمالا وبنما، فضلاً عن قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا.

وحث المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة على الالتزام بالقواعد الدولية في معاملة المهاجرين. وقال: "إن إيران لن تدخر جهدًا في حماية مواطنيها في الخارج"، مضيفًا أنه تم توجيه مكتب حماية المصالح الإيرانية في واشنطن والبعثات الدبلوماسية في أميركا الجنوبية لتقديم المساعدة للإيرانيين المرحلين.

وأكد بقائي أن "إيران هي وطن جميع الإيرانيين، ويمكن لأبناء وطننا العودة بحرية إلى وطنهم والسفر منه".

جاءت هذه التصريحات بعد ترحيل ما لا يقل عن 12 مهاجرًا إيرانيًا دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني عبر المكسيك. وتم احتجاز المهاجرين وترحيلهم إلى بنما، على متن طائرة عسكرية أميركية، في خطوة أثارت تساؤلات كثيرة.

وقال المرحلون إنهم تم تقييدهم بالأغلال ووضعهم في قيود أثناء النقل، ويتم الآن احتجازهم في فندق بدولة بنما، تحت إشراف الحكومة الأميركية. وأضافوا أن الولايات المتحدة تبدو عازمة على محو أي دليل يؤكد دخولهم إلى البلاد.

ولم يتضح عدد الذين تقدموا بطلبات لجوء سياسي في الولايات المتحدة، لكن بعضهم أفادوا بأنهم تقطعت بهم السبل دون مال أو اتصال بالإنترنت أو مساعدة قانونية، وعبروا عن خوفهم من إعادتهم إلى إيران.

ومن بين المرحلين آرتميس قاسم زاده، التي قالت لقناة "إيران إنترناشيونال"، إنها وآخرين تم إخبارهم في البداية بأنهم سيُنقلون إلى معسكر بولاية تكساس الأميركية.

وأضافت: "لم يخبرنا أفراد الأمن إلى أين نحن ذاهبون، وعندما هبطنا، رأينا علم بنما على زيهم الرسمي".

ووصفت قاسم زاده وضعهم الحالي قائلة: "نحن تحت المراقبة، ومحرومون من المساعدة القانونية، ونخشى أن تتم إعادتنا إلى إيران".

وأشارت قاسم زاده إلى أن الكثير منهم دخلوا الولايات المتحدة بشكل قانوني قبل أو بعد فترة وجيزة من تولي ترامب منصبه. وقالت: "الولايات المتحدة تقول إننا مهاجرون غير شرعيين، لكننا لسنا كذلك. لدينا جميعًا وثائق معتمدة".

وقال مسؤولون بنميون إن المرحلين سيبقون في مراكز إيواء مؤقتة، قبل إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية. ومع ذلك، يظل مستقبل المهاجرين الإيرانيين غير واضح المعالم، وسط مخاوفهم من عواقب تهدد حياتهم، في حال عودتهم إلى طهران.

وقال المرحلون إنهم فروا من إيران؛ هربا من الاضطهاد بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للنظام أو تحولهم الديني إلى المسيحية، وكلاهما يُعاقب عليه في إيران بإجراءات مشددة، بما في ذلك السجن أو الإعدام.

وواجهت إيران انتقادات دولية بسبب قمعها للمعارضة؛ حيث تم اعتقال الآلاف وقتل المئات، خلال الاحتجاجات منذ وفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، بعد تعذيبها في مركز للاحتجاز على يد عناصر أمنية تابعة للنظام، في سبتمبر (أيلول) عام 2022. وقد تم إعدام عدة متظاهرين دون محاكمات عادلة، بينما يواجه آخرون خطر الإعدام الوشيك.

ممثل خامنئي: ترامب هو "المسيح الدجال الأعور".. تنبأت الأديان بظهوره لإثارة الفوضى

15 فبراير 2025، 13:20 غرينتش+0

أشار حسن عاملي، رجل الدين الإيراني المعين من قِبل المرشد علي خامنئي، إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو المسيح الدجال الأعور، الذي تنبأت الأديان بظهوره لإثارة الفوضى قبل يوم القيامة.

وقال حسن عاملي، في خطبة أمس الجمعة: "إنه أعور تمامًا، وهذه علامة من علامات نهاية الزمان"، مضيفا: "الرئيس الأميركي الجديد لديه نظرة أحادية الجانب تمامًا". وأضاف: "يرى العالم من خلال نظرة مادية بحتة ويعلن صراحة أن أميركا هي شركة تجارية".

وتابع: "إنه يطمع في الثروة أينما وجدت، سواء كانت نفط الشرق الأوسط، أو النفط السوري، أو معادن أوكرانيا".

كما انتقد عاملي نهج ترامب في العلاقات الخارجية، قائلاً: "إن الرئيس الأميركي استخدم تكتيكات الترهيب لفرض الضغط على الدول"، متوقعًا أن تمتثل إيران بالطريقة نفسها.

وعاملي هو ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، لإلقاء خطب الجمعة الأسبوعية في مدينة أردبيل، شمال غربي إيران، وتعتبر تصريحات قادة صلاة الجمعة انعكاسًا للتفكير الرسمي في النظام الثيوقراطي الإيراني.

يشار إلى أن "المسيح الدجال"، في العقيدة الإسلامية، شخصية كاذبة تظهر في آخر الزمان، تهدف إلى نشر الفساد وإضلال الناس بوعود كاذبة بالسلطة والازدهار، قبل أن يتم هزيمتها في النهاية.

وقد فُسر وصفه في النصوص الإسلامية بأنه "أعور" على أنه إشارة إلى خداعه وقدرته على التلاعب بالآخرين لتحقيق مكاسب شخصية.

وأعاد ترامب، الذي يُعرف بمواقفه المتشددة تجاه طهران، هذا الشهر تفعيل حملة "الضغط الأقصى" للعقوبات على إيران، التي انتهجها منذ فترة ولايته الأولى، مؤكدًا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل بدلًا من أي هجوم عسكري على طهران.