• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

يخافون من العودة إلى طهران.. ترحيل مهاجرين إيرانيين من الولايات المتحدة

15 فبراير 2025، 14:34 غرينتش+0

أدانت الحكومة الإيرانية، اليوم السبت 15 فبراير (شباط)، معاملة المواطنين الإيرانيين، الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى بنما، واصفة إياها بـ"القاسية وغير الإنسانية". وذلك رغم تصريحات المرحّلين بالخوف من العودة إلى إيران.

تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الترحيل، التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتشمل إرسال المهاجرين غير الشرعيين إلى عدة دول، ومنها: كولومبيا وفنزويلا والبرازيل وغواتيمالا وبنما، فضلاً عن قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا.

وحث المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة على الالتزام بالقواعد الدولية في معاملة المهاجرين. وقال: "إن إيران لن تدخر جهدًا في حماية مواطنيها في الخارج"، مضيفًا أنه تم توجيه مكتب حماية المصالح الإيرانية في واشنطن والبعثات الدبلوماسية في أميركا الجنوبية لتقديم المساعدة للإيرانيين المرحلين.

وأكد بقائي أن "إيران هي وطن جميع الإيرانيين، ويمكن لأبناء وطننا العودة بحرية إلى وطنهم والسفر منه".

جاءت هذه التصريحات بعد ترحيل ما لا يقل عن 12 مهاجرًا إيرانيًا دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني عبر المكسيك. وتم احتجاز المهاجرين وترحيلهم إلى بنما، على متن طائرة عسكرية أميركية، في خطوة أثارت تساؤلات كثيرة.

وقال المرحلون إنهم تم تقييدهم بالأغلال ووضعهم في قيود أثناء النقل، ويتم الآن احتجازهم في فندق بدولة بنما، تحت إشراف الحكومة الأميركية. وأضافوا أن الولايات المتحدة تبدو عازمة على محو أي دليل يؤكد دخولهم إلى البلاد.

ولم يتضح عدد الذين تقدموا بطلبات لجوء سياسي في الولايات المتحدة، لكن بعضهم أفادوا بأنهم تقطعت بهم السبل دون مال أو اتصال بالإنترنت أو مساعدة قانونية، وعبروا عن خوفهم من إعادتهم إلى إيران.

ومن بين المرحلين آرتميس قاسم زاده، التي قالت لقناة "إيران إنترناشيونال"، إنها وآخرين تم إخبارهم في البداية بأنهم سيُنقلون إلى معسكر بولاية تكساس الأميركية.

وأضافت: "لم يخبرنا أفراد الأمن إلى أين نحن ذاهبون، وعندما هبطنا، رأينا علم بنما على زيهم الرسمي".

ووصفت قاسم زاده وضعهم الحالي قائلة: "نحن تحت المراقبة، ومحرومون من المساعدة القانونية، ونخشى أن تتم إعادتنا إلى إيران".

وأشارت قاسم زاده إلى أن الكثير منهم دخلوا الولايات المتحدة بشكل قانوني قبل أو بعد فترة وجيزة من تولي ترامب منصبه. وقالت: "الولايات المتحدة تقول إننا مهاجرون غير شرعيين، لكننا لسنا كذلك. لدينا جميعًا وثائق معتمدة".

وقال مسؤولون بنميون إن المرحلين سيبقون في مراكز إيواء مؤقتة، قبل إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية. ومع ذلك، يظل مستقبل المهاجرين الإيرانيين غير واضح المعالم، وسط مخاوفهم من عواقب تهدد حياتهم، في حال عودتهم إلى طهران.

وقال المرحلون إنهم فروا من إيران؛ هربا من الاضطهاد بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للنظام أو تحولهم الديني إلى المسيحية، وكلاهما يُعاقب عليه في إيران بإجراءات مشددة، بما في ذلك السجن أو الإعدام.

وواجهت إيران انتقادات دولية بسبب قمعها للمعارضة؛ حيث تم اعتقال الآلاف وقتل المئات، خلال الاحتجاجات منذ وفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، بعد تعذيبها في مركز للاحتجاز على يد عناصر أمنية تابعة للنظام، في سبتمبر (أيلول) عام 2022. وقد تم إعدام عدة متظاهرين دون محاكمات عادلة، بينما يواجه آخرون خطر الإعدام الوشيك.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ممثل خامنئي: ترامب هو "المسيح الدجال الأعور".. تنبأت الأديان بظهوره لإثارة الفوضى

15 فبراير 2025، 13:20 غرينتش+0

أشار حسن عاملي، رجل الدين الإيراني المعين من قِبل المرشد علي خامنئي، إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو المسيح الدجال الأعور، الذي تنبأت الأديان بظهوره لإثارة الفوضى قبل يوم القيامة.

وقال حسن عاملي، في خطبة أمس الجمعة: "إنه أعور تمامًا، وهذه علامة من علامات نهاية الزمان"، مضيفا: "الرئيس الأميركي الجديد لديه نظرة أحادية الجانب تمامًا". وأضاف: "يرى العالم من خلال نظرة مادية بحتة ويعلن صراحة أن أميركا هي شركة تجارية".

وتابع: "إنه يطمع في الثروة أينما وجدت، سواء كانت نفط الشرق الأوسط، أو النفط السوري، أو معادن أوكرانيا".

كما انتقد عاملي نهج ترامب في العلاقات الخارجية، قائلاً: "إن الرئيس الأميركي استخدم تكتيكات الترهيب لفرض الضغط على الدول"، متوقعًا أن تمتثل إيران بالطريقة نفسها.

وعاملي هو ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، لإلقاء خطب الجمعة الأسبوعية في مدينة أردبيل، شمال غربي إيران، وتعتبر تصريحات قادة صلاة الجمعة انعكاسًا للتفكير الرسمي في النظام الثيوقراطي الإيراني.

يشار إلى أن "المسيح الدجال"، في العقيدة الإسلامية، شخصية كاذبة تظهر في آخر الزمان، تهدف إلى نشر الفساد وإضلال الناس بوعود كاذبة بالسلطة والازدهار، قبل أن يتم هزيمتها في النهاية.

وقد فُسر وصفه في النصوص الإسلامية بأنه "أعور" على أنه إشارة إلى خداعه وقدرته على التلاعب بالآخرين لتحقيق مكاسب شخصية.

وأعاد ترامب، الذي يُعرف بمواقفه المتشددة تجاه طهران، هذا الشهر تفعيل حملة "الضغط الأقصى" للعقوبات على إيران، التي انتهجها منذ فترة ولايته الأولى، مؤكدًا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل بدلًا من أي هجوم عسكري على طهران.

مسؤول إيراني: نراقب تطورات الوضع في سوريا.. وسنتخذ قرارنا "في الوقت المناسب"

15 فبراير 2025، 12:40 غرينتش+0

أفادت مصادر حكومية إيرانية بأن طهران تجري محادثات غير مباشرة مع الحكومة السورية الجديدة، ولكنها ستتخذ قرارها النهائي بشأن دورها المستقبلي في البلاد "في الوقت المناسب".

وقال الممثل الخاص لإيران في منطقة غرب آسيا، محمد رضا رؤوف شيباني، في مقابلة نُشرت اليوم السبت 15 فبراير (شباط): " نراقب تطورات الوضع في سوريا بتأنٍ وصبر، وسنتخذ قرارنا المحدد عندما يحين الوقت".

وأكد التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، بشأن تبادل "الرسائل الإيجابية" بين طهران ودمشق، بعد الإطاحة بحكومة بشار الأسد، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكانت الحكومة الإيرانية قد تورطت بعمق في الحرب الأهلية السورية منذ بدايتها؛ حيث أرسلت قوات نظامية وميليشيات لدعم حكم بشار الأسد.

وشدد وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، في تصريحات أدلى بها خلال القمة العالمية للحكومات في دبي، هذا الأسبوع، على أنه بينما تلقت سوريا "رسائل واضحة وإيجابية" من كل من إيران وروسيا، فإن هذه الرسائل بحاجة إلى أن تُترجم إلى "سياسة واضحة تجعل الشعب السوري يشعر بالطمأنينة".

وكانت إيران وروسيا، الداعمتان الرئيسيتان للأسد خلال النزاع الدموي، الذي بدأ في سوريا عام 2011، قد لعبتا دورًا كبيرًا في إحكام قبضته على السلطة حتى الهجوم السريع الذي شنته المعارضة المسلحة، في ديسمبر الماضي، وأجبره على اللجوء إلى موسكو. ومنذ ذلك الحين، سعت كلا الدولتين إلى الحفاظ على نفوذهما في سوريا، في ظل المشهد السياسي الجديد.

وقد تبنت أوروبا موقفًا واضحًا في دعم القيادة السورية الجديدة؛ حيث تعهد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بتقديم المساعدة في مواجهة الإرهاب ومنع عودة الميليشيات المدعومة من إيران.

وقال ماكرون، في مؤتمر باريس حول سوريا، المنعقد مؤخرًا، وحضره قادة إقليميون وغربيون: "الأولوية هي ضمان ألا تصبح سوريا منصة لوجيستية للميليشيات المرتبطة بإيران، والتي تسعى إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي".

وفي وقت سابق، كانت إيران قد استثمرت بشكل كبير في بقاء الأسد؛ حيث يُعتقد أنها أنفقت ما يتراوح بين 30 و50 مليار دولار. والآن، تواجه إيران تحديًا في إعادة ضبط استراتيجيتها، وقد تعهد المرشد علي خامنئي في عدة مناسبات باستعادة نفوذ إيران في سوريا، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي.

وزير الخزانة الأميركي: ترامب ينوي خفض صادرات النفط الإيرانية إلى 100 ألف برميل يوميًا

15 فبراير 2025، 12:05 غرينتش+0

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الرئيس دونالد ترامب يهدف إلى تقليص مبيعات النفط الإيرانية بشكل كبير لإضعاف الاقتصاد الإيراني في الشرق الأوسط.

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، يوم أمس الجمعة 14 فبراير (شباط): "نحن ملتزمون بإعادة الصادرات النفطية الإيرانية إلى مستوى 100 ألف برميل يوميًا، كما كانت عندما ترك ترامب منصبه".

وأوضح: "اقتصادهم هش للغاية الآن. لديهم تضخم هائل، وعجز كبير في الميزانية.. إذا وصلنا بهم إلى مستويات الفترة الأولى لرئاسة دونالد ترامب (2017-2021)، أعتقد أنهم سيواجهون ضائقة اقتصادية شديدة".

وأكد بيسنت أن عائدات مبيعات النفط تمول "أنشطة إيران الإرهابية حول العالم"، ووصف مشتريات الصين والهند بأنها غير مقبولة.

وتصدّر إيران نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، وتعتبر الصين المشتري الأكبر على الإطلاق. وقد أدت حملة العقوبات الأميركية، التي بدأت في عام 2018 خلال الفترة الأولى لترامب، والمعروفة باسم "الضغط الأقصى"، إلى انخفاض الصادرات الإيرانية إلى 200 ألف برميل يوميًا.

وأعاد ترامب هذا الشهر تفعيل حملة "الضغط الأقصى" على إيران، التي انتهجها في فترته الأولى، بهدف معلن، وهو خفض مبيعات النفط الإيرانية إلى الصفر.

ووصل الدولار الأميركي هذا الأسبوع إلى مستوى قياسي جديد مقابل العملة الإيرانية، بينما ظل معدل التضخم السنوي الحالي عند ما يقارب 40 في المائة منذ عام 2019 وفقًا للأرقام الرسمية، مع ارتفاع حاد في أسعار الغذاء والسلع الأساسية الأخرى.

وتعوق العقوبات الأميركية المتصاعدة التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) على ناقلات النفط الروسية والإيرانية والشركات والكيانات، التي تسهل تجارة النفط، بشكل متزايد صادرات النفط، التي تعد المصدر الرئيس للإيرادات لكل من طهران وموسكو.

الرئيس اللبناني يدين احتجاجات أنصار حزب الله بعد حظر الطيران الإيراني

15 فبراير 2025، 10:40 غرينتش+0

أدان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الهجوم على قافلة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في البلاد، والذي وقع في بيروت، مؤكدًا أن قوات الأمن اللبنانية لن تحتمل أي محاولة تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد.

وأصدر وزير الداخلية اللبناني، أحمد الحجار، أوامر بتحديد هوية الجناة الذين قاموا بهذا الهجوم، وأكد على إدانة الحكومة اللبنانية لهذا العمل.

كما أدانت حركة "أمل" الشيعية هذا الهجوم، وطالبت بمحاكمة ومعاقبة المسؤولين عنه.

وقد طالبت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، بإجراء تحقيق فوري وشامل من قبل السلطات اللبنانية ومحاكمة جميع المتورطين في هذا الهجوم.

يذكر أن قافلة "اليونيفيل" تعرضت في مطار بيروت للهجوم مساء أمس الجمعة 14 فبراير (شباط)، حيث تم إحراق سيارة أرولدو لازارو، مساعد رئيس بعثة "اليونيفيل".

كما أصيب مساعد قائد "اليونيفيل"، الذي كان في طريقه إلى منزله بعد انتهاء مهمته، خلال هذا الهجوم.

وقد تم نشر صور تُظهر تفريغ شاحنة قمامة على طريق مطار بيروت من قبل أنصار حزب الله، وذلك احتجاجًا على حظر رحلات طيران ماهان.

ووصفت "اليونيفيل" هذا الهجوم بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي، وأضافت أن هذا العمل "قد يُعتبر جريمة حرب".

وأدانت الولايات المتحدة أيضا هجوم "مجموعة من أنصار حزب الله" على مركبة "اليونيفيل".

ولم يتخذ حزب الله اللبناني موقفًا بعد بشأن هذا الهجوم.

وأدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام هذا الهجوم، وقام الجيش اللبناني، بعد تعرض قافلة "اليونيفيل" للهجوم، بنشر قوات إضافية لتفريق المتظاهرين.

وقد طلب الجيش اللبناني من أنصار حزب الله الامتناع عن الاستمرار في مثل هذه التصرفات، مؤكدًا أن هذه الإجراءات، خاصة في الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد، قد تؤدي إلى تفاقم التوترات الداخلية.

وكان أنصار حزب الله قد قاموا يوم الخميس 13 فبراير، بعد رفض لبنان السماح لهبوط طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" القادمة من طهران، بإغلاق الطرق المؤدية إلى مطار بيروت وإشعال الإطارات.

وأفادت شبكة "LBCI" اللبنانية بأن مسؤولي الطيران في البلاد أبلغوا شركة "ماهان" بعدم السماح لرحلاتها بالهبوط في بيروت.

وقبل يوم من هذا القرار، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث العسكري الإسرائيلي باللغة العربية، إن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني كان يقوم في الأسابيع الأخيرة بتهريب أموال نقدية إلى مجموعة حزب الله عبر مطار بيروت الدولي، وقد نجح في بعض الحالات رغم كل الجهود المبذولة.

وأعلنت طهران يوم الجمعة أنها لن توافق على طلب لبنان السماح لطائراتها بالتحليق إلى إيران، حيث يجب أن تكون الرحلات الجوية بين البلدين متبادلة.

وفي إيران، يحتج مؤيدو الحكومة على إلغاء الرحلات الجوية بين إيران ولبنان، ويطالبون بالتخطيط لعشرات الرحلات إلى بيروت للمشاركة في مراسم تشييع حسن نصرالله، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني.

ومن المقرر أن تقام هذه المراسم يوم الأحد 23 فبراير الحالي.

غروسي يحذر من نفاد الوقت المتبقي لاحتواء البرنامج النووي الإيراني

15 فبراير 2025، 09:17 غرينتش+0

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن المجتمع الدولي لا ينبغي أن يضيع المزيد من الوقت في احتواء البرنامج النووي الإيراني، ويجب التوصل إلى اتفاق بشأن هذا البرنامج قبل فوات الأوان.

وقال غروسي أمس الجمعة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمام الصحافيين إن أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبوا من الوكالة إعداد تقرير شامل حول البرنامج النووي الإيراني، والذي سيتم نشره بعد اجتماع مجلس المحافظين في شهر مارس (آذار) المقبل.

وأضاف غروسي أن إيران من المحتمل أن تمتلك نحو 250 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة بحلول وقت التقرير القادم للوكالة في الأسابيع المقبلة.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "أعتقد أن الوقت في هذا الشأن ينفد، لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع القيام بشيء بسرعة."

وحذر غروسي من أن تسارع وتيرة إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المائة هو "إشارة يجب أن تؤخذ على محمل الجد."

وفي الشهر الماضي، قال غروسي إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تمتلك أدلة على أن طهران تقوم بصنع أسلحة نووية، لكن النظام الإيراني لا يتعاون بشكل كامل مع الوكالة.

وأضاف: "الوكالة الدولية للطاقة الذرية موجودة بشكل نشط ولديها جميع المعلومات والعناصر، ولكن عندما يتعلق الأمر بالسياسة، فإن الدول هي التي تقرر."

وقال غروسي إنه لم يتمكن بعد من إجراء مشاورات سياسية مع الإدارة الأميركية الجديدة حول الملف النووي الإيراني وهو ينتظر حتى يعين دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، ممثله الخاص لملف إيران.

وفي خضم المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي لطهران، أعرب ترامب عن اهتمامه بالتوصل إلى اتفاق في هذا الشأن.

ويعتقد ترامب أن إيران ترغب أيضًا في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة. وقد وصف البديل عن مثل هذا الاتفاق بالضربات الجوية ضد المواقع النووية الإيرانية.

وقد طرح المسؤولون الإسرائيليون مرارًا احتمال اتخاذ إجراء عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني، لكن ترامب أكد أنه يأمل في أن يؤدي الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني إلى تجنب الولايات المتحدة الاضطرار لدعم هجوم إسرائيلي على إيران.

منع إيران من امتلاك أسلحة نووية أولوية لإسرائيل

وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أمس الجمعة في مؤتمر ميونيخ للأمن أن منع إيران من الحصول على أسلحة نووية هو أعلى أولوية لإسرائيل.

وحذر من أن إيران إذا امتلكت أسلحة نووية، فإنها ستشكل تهديدًا خطيرًا ليس فقط لإسرائيل ولكن أيضًا لأوروبا والشرق الأوسط.

وبينما رأى ساعر أن الحل الدبلوماسي ممكن، فقد حذر من إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة الموقعة في عام 2015 والمعروفة باسم "الاتفاق النووي الإيراني" دون إدخال تعديلات جوهرية.

وأكد أن تحقيق هذا الهدف من خلال الأدوات السياسية سيكون مفيدًا، مشددًا على أن أي اتفاق جديد يجب أن يكون مختلفًا جوهريًا عن البرنامج النووي الإيراني.

وقد نفت إيران السعي للحصول على أسلحة نووية، لكن في الأشهر الأخيرة طالب بعض مسؤولي النظام الإيراني بتغيير العقيدة النووية لطهران.