• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عائلة الزوجين البريطانيين المعتقلين في إيران تطالب بالإفراج عنهما

15 فبراير 2025، 16:41 غرينتش+0

أعربت عائلة كريغ وليندسي فورمان، الزوجين البريطانيين المعتقلين في إيران، عن قلقها بشأن حالتهما، وأعلنت تصميمها على إعادتهما إلى وطنهما. وذكرت شبكة "بي بي سي" الإخبارية البريطانية أن الزوجين كانا في رحلة حول العالم، عند اعتقالهما في إيران.

وفي بيان نشرته وزارة الخارجية البريطانية، اليوم السبت 15 فبراير (شباط)، قال أقارب كريغ وليندسي فورمان إن الاعتقال غير المتوقع للزوجين أثار قلقهم، وإنهم سيبذلون كل ما في وسعهم لضمان سلامة وأمن أحبائهم.

وأضافت العائلة، في بيانها، أنها على تواصل مستمر مع الحكومة البريطانية والسلطات المعنية، مشيرة إلى أن عبء هذا الوضع ثقيل عليهم، وأن دعم الأصدقاء والعائلة والمجتمع كان مصدرًا لهم للراحة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن كريغ وليندسي فورمان، اللذين يتجاوزان خمسين عامًا من العمر، كانا في رحلة حول العالم باستخدام دراجة نارية عندما تم اعتقالهما في إيران، وكانا قد دخلا إليها في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2024 عبر الحدود الأرمينية، وكان من المقرر أن يصلا إلى باكستان، في 5 يناير (كانون الثاني) الماضي، ومع أنهما أقاما في مدن تبريز وطهران وأصفهان، ورافقهما مرشد سياحي إلى مدينة كرمان، فإنهما لم يعودا إلى فندقهما في هذه المدينة.

وفي 13 فبراير الجاري، أعلنت محكمة كرمان عن لقاء السفير البريطاني، هوغو شورتر، مع هذين المواطنين المعتقلين في هذه المحافظة، وذكرت أن الزوجين "متهمان بارتكاب جرائم أمنية".

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن اللقاء تم في مقر مكتب الادعاء العام في مركز محافظة كرمان، بحضور المدعي العام، مهدی بخشي، ونائب الأمن في المحافظة، رحمان جلالي.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها على تواصل مع السلطات الإيرانية بشأن وضع الزوجين، وأنها تقدم لهما الدعم القنصلي.

وفي الوقت الحالي، هناك عدد من المواطنين الأوروبيين في السجون الإيرانية، ومن بينهم المعلمة الفرنسية، سيسيل كوهلر، وشريك حياتها، جاك باريس، والرحالة الفرنسي، أوليڤييه غروندو، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا.

ويعتبر نشطاء حقوق الإنسان اعتقال المواطنين الغربيين من قِبل النظام الإيراني بمثابة "احتجاز رهائن حكومي"، ويقولون إن طهران تستخدم هذه الأداة للضغط على الغرب، والحصول على تنازلات.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بتهمة التواطؤ مع نجله.. اعتقال والد قاتل قاضيي الإعدامات في إيران

15 فبراير 2025، 15:16 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية قاموا باعتقال والد الجاني الذي قتل القاضيين بالمحكمة العليا في طهران، علي رازيني ومحمد مقيسه، بعدما اتهمته بالتواطؤ مع نجله.

وجدير بالذكر أن الجاني، الذي لم تكشف إيران عن هويته حتى الآن، يعمل منذ 10 سنوات في المحكمة العليا بطهران.

وقد تم استهداف مقيسه ورازيني بإطلاق النار عليهما بمقر عملهما في المحكمة العليا بطهران، مما أدى إلى مقتلهما، في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أشارت، في 3 فبراير (شباط) الجاري، إلى محاولات وزارة الاستخبارات الإيرانية، الربط بين المعتقل السياسي السابق، بيجن كاظمي، واغتيال هذين القاضيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان، وذكرت أنه بعد مقتلهما، اعتقلت الأجهزة الأمنية كاظمي في منزله بمدينة كوهدشت، في 20 يناير الماضي.

وكان كاظمي قد اعتُقل عام 2020، وقضى عامين في السجن.

وقدم مسؤولو النظام الإيراني روايات متناقضة حول كيفية مقتل رازيني ومقيسه ودوافع اغتيالهما، وهما من المنتهكين البارزين لحقوق الإنسان.

وقد نسب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، والمدعي العام التأديبي للقضاة، جعفر قدياني، الجاني إلى منظمة مجاهدي خلق.

وكان مقيسه من العناصر الأمنية والقضائية المتورطة في إعدام السجناء، خلال عقد الثمانينيات، خاصة في صيف عام 1988.

أما رازيني، رئيس الدائرة 41 في المحكمة العليا في عقد الثمانينيات أيضًا، فقد أصدر أحكام إعدام بحق العديد من السجناء، بمن في ذلك أعضاء منظمة مجاهدي خلق، الذين اعتقلوا خلال عملية "فروغ جاويدان".

ونشرت صحيفة "إيران" الحكومية، في 19 يناير الماضي، تفاصيل حول كيفية مقتل رازيني ومقيسه، مشيرة إلى أن التحقيقات في مسرح الجريمة، أوضحت أن الفترة من دخول الجاني إلى الغرفة حتى خروجه استغرقت 13 ثانية فقط، تم خلالها إطلاق ست طلقات متتالية وبشكل متسارع.

وأثار مقتل مقيسه ورازيني ردود فعل عديدة، خاصة بين المعتقلين السياسيين السابقين، الذين تحدثوا عن ذكرياتهم مع هذين القاضيين، خاصة عن تعاملات مقيسه القاسية معهم أو مع أقاربهم.

يخافون من العودة إلى طهران.. ترحيل مهاجرين إيرانيين من الولايات المتحدة

15 فبراير 2025، 14:34 غرينتش+0

أدانت الحكومة الإيرانية، اليوم السبت 15 فبراير (شباط)، معاملة المواطنين الإيرانيين، الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى بنما، واصفة إياها بـ"القاسية وغير الإنسانية". وذلك رغم تصريحات المرحّلين بالخوف من العودة إلى إيران.

تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الترحيل، التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتشمل إرسال المهاجرين غير الشرعيين إلى عدة دول، ومنها: كولومبيا وفنزويلا والبرازيل وغواتيمالا وبنما، فضلاً عن قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا.

وحث المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة على الالتزام بالقواعد الدولية في معاملة المهاجرين. وقال: "إن إيران لن تدخر جهدًا في حماية مواطنيها في الخارج"، مضيفًا أنه تم توجيه مكتب حماية المصالح الإيرانية في واشنطن والبعثات الدبلوماسية في أميركا الجنوبية لتقديم المساعدة للإيرانيين المرحلين.

وأكد بقائي أن "إيران هي وطن جميع الإيرانيين، ويمكن لأبناء وطننا العودة بحرية إلى وطنهم والسفر منه".

جاءت هذه التصريحات بعد ترحيل ما لا يقل عن 12 مهاجرًا إيرانيًا دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني عبر المكسيك. وتم احتجاز المهاجرين وترحيلهم إلى بنما، على متن طائرة عسكرية أميركية، في خطوة أثارت تساؤلات كثيرة.

وقال المرحلون إنهم تم تقييدهم بالأغلال ووضعهم في قيود أثناء النقل، ويتم الآن احتجازهم في فندق بدولة بنما، تحت إشراف الحكومة الأميركية. وأضافوا أن الولايات المتحدة تبدو عازمة على محو أي دليل يؤكد دخولهم إلى البلاد.

ولم يتضح عدد الذين تقدموا بطلبات لجوء سياسي في الولايات المتحدة، لكن بعضهم أفادوا بأنهم تقطعت بهم السبل دون مال أو اتصال بالإنترنت أو مساعدة قانونية، وعبروا عن خوفهم من إعادتهم إلى إيران.

ومن بين المرحلين آرتميس قاسم زاده، التي قالت لقناة "إيران إنترناشيونال"، إنها وآخرين تم إخبارهم في البداية بأنهم سيُنقلون إلى معسكر بولاية تكساس الأميركية.

وأضافت: "لم يخبرنا أفراد الأمن إلى أين نحن ذاهبون، وعندما هبطنا، رأينا علم بنما على زيهم الرسمي".

ووصفت قاسم زاده وضعهم الحالي قائلة: "نحن تحت المراقبة، ومحرومون من المساعدة القانونية، ونخشى أن تتم إعادتنا إلى إيران".

وأشارت قاسم زاده إلى أن الكثير منهم دخلوا الولايات المتحدة بشكل قانوني قبل أو بعد فترة وجيزة من تولي ترامب منصبه. وقالت: "الولايات المتحدة تقول إننا مهاجرون غير شرعيين، لكننا لسنا كذلك. لدينا جميعًا وثائق معتمدة".

وقال مسؤولون بنميون إن المرحلين سيبقون في مراكز إيواء مؤقتة، قبل إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية. ومع ذلك، يظل مستقبل المهاجرين الإيرانيين غير واضح المعالم، وسط مخاوفهم من عواقب تهدد حياتهم، في حال عودتهم إلى طهران.

وقال المرحلون إنهم فروا من إيران؛ هربا من الاضطهاد بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للنظام أو تحولهم الديني إلى المسيحية، وكلاهما يُعاقب عليه في إيران بإجراءات مشددة، بما في ذلك السجن أو الإعدام.

وواجهت إيران انتقادات دولية بسبب قمعها للمعارضة؛ حيث تم اعتقال الآلاف وقتل المئات، خلال الاحتجاجات منذ وفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، بعد تعذيبها في مركز للاحتجاز على يد عناصر أمنية تابعة للنظام، في سبتمبر (أيلول) عام 2022. وقد تم إعدام عدة متظاهرين دون محاكمات عادلة، بينما يواجه آخرون خطر الإعدام الوشيك.

ممثل خامنئي: ترامب هو "المسيح الدجال الأعور".. تنبأت الأديان بظهوره لإثارة الفوضى

15 فبراير 2025، 13:20 غرينتش+0

أشار حسن عاملي، رجل الدين الإيراني المعين من قِبل المرشد علي خامنئي، إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو المسيح الدجال الأعور، الذي تنبأت الأديان بظهوره لإثارة الفوضى قبل يوم القيامة.

وقال حسن عاملي، في خطبة أمس الجمعة: "إنه أعور تمامًا، وهذه علامة من علامات نهاية الزمان"، مضيفا: "الرئيس الأميركي الجديد لديه نظرة أحادية الجانب تمامًا". وأضاف: "يرى العالم من خلال نظرة مادية بحتة ويعلن صراحة أن أميركا هي شركة تجارية".

وتابع: "إنه يطمع في الثروة أينما وجدت، سواء كانت نفط الشرق الأوسط، أو النفط السوري، أو معادن أوكرانيا".

كما انتقد عاملي نهج ترامب في العلاقات الخارجية، قائلاً: "إن الرئيس الأميركي استخدم تكتيكات الترهيب لفرض الضغط على الدول"، متوقعًا أن تمتثل إيران بالطريقة نفسها.

وعاملي هو ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، لإلقاء خطب الجمعة الأسبوعية في مدينة أردبيل، شمال غربي إيران، وتعتبر تصريحات قادة صلاة الجمعة انعكاسًا للتفكير الرسمي في النظام الثيوقراطي الإيراني.

يشار إلى أن "المسيح الدجال"، في العقيدة الإسلامية، شخصية كاذبة تظهر في آخر الزمان، تهدف إلى نشر الفساد وإضلال الناس بوعود كاذبة بالسلطة والازدهار، قبل أن يتم هزيمتها في النهاية.

وقد فُسر وصفه في النصوص الإسلامية بأنه "أعور" على أنه إشارة إلى خداعه وقدرته على التلاعب بالآخرين لتحقيق مكاسب شخصية.

وأعاد ترامب، الذي يُعرف بمواقفه المتشددة تجاه طهران، هذا الشهر تفعيل حملة "الضغط الأقصى" للعقوبات على إيران، التي انتهجها منذ فترة ولايته الأولى، مؤكدًا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل بدلًا من أي هجوم عسكري على طهران.

مسؤول إيراني: نراقب تطورات الوضع في سوريا.. وسنتخذ قرارنا "في الوقت المناسب"

15 فبراير 2025، 12:40 غرينتش+0

أفادت مصادر حكومية إيرانية بأن طهران تجري محادثات غير مباشرة مع الحكومة السورية الجديدة، ولكنها ستتخذ قرارها النهائي بشأن دورها المستقبلي في البلاد "في الوقت المناسب".

وقال الممثل الخاص لإيران في منطقة غرب آسيا، محمد رضا رؤوف شيباني، في مقابلة نُشرت اليوم السبت 15 فبراير (شباط): " نراقب تطورات الوضع في سوريا بتأنٍ وصبر، وسنتخذ قرارنا المحدد عندما يحين الوقت".

وأكد التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، بشأن تبادل "الرسائل الإيجابية" بين طهران ودمشق، بعد الإطاحة بحكومة بشار الأسد، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكانت الحكومة الإيرانية قد تورطت بعمق في الحرب الأهلية السورية منذ بدايتها؛ حيث أرسلت قوات نظامية وميليشيات لدعم حكم بشار الأسد.

وشدد وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، في تصريحات أدلى بها خلال القمة العالمية للحكومات في دبي، هذا الأسبوع، على أنه بينما تلقت سوريا "رسائل واضحة وإيجابية" من كل من إيران وروسيا، فإن هذه الرسائل بحاجة إلى أن تُترجم إلى "سياسة واضحة تجعل الشعب السوري يشعر بالطمأنينة".

وكانت إيران وروسيا، الداعمتان الرئيسيتان للأسد خلال النزاع الدموي، الذي بدأ في سوريا عام 2011، قد لعبتا دورًا كبيرًا في إحكام قبضته على السلطة حتى الهجوم السريع الذي شنته المعارضة المسلحة، في ديسمبر الماضي، وأجبره على اللجوء إلى موسكو. ومنذ ذلك الحين، سعت كلا الدولتين إلى الحفاظ على نفوذهما في سوريا، في ظل المشهد السياسي الجديد.

وقد تبنت أوروبا موقفًا واضحًا في دعم القيادة السورية الجديدة؛ حيث تعهد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بتقديم المساعدة في مواجهة الإرهاب ومنع عودة الميليشيات المدعومة من إيران.

وقال ماكرون، في مؤتمر باريس حول سوريا، المنعقد مؤخرًا، وحضره قادة إقليميون وغربيون: "الأولوية هي ضمان ألا تصبح سوريا منصة لوجيستية للميليشيات المرتبطة بإيران، والتي تسعى إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي".

وفي وقت سابق، كانت إيران قد استثمرت بشكل كبير في بقاء الأسد؛ حيث يُعتقد أنها أنفقت ما يتراوح بين 30 و50 مليار دولار. والآن، تواجه إيران تحديًا في إعادة ضبط استراتيجيتها، وقد تعهد المرشد علي خامنئي في عدة مناسبات باستعادة نفوذ إيران في سوريا، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي.

وزير الخزانة الأميركي: ترامب ينوي خفض صادرات النفط الإيرانية إلى 100 ألف برميل يوميًا

15 فبراير 2025، 12:05 غرينتش+0

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الرئيس دونالد ترامب يهدف إلى تقليص مبيعات النفط الإيرانية بشكل كبير لإضعاف الاقتصاد الإيراني في الشرق الأوسط.

وأضاف بيسنت، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، يوم أمس الجمعة 14 فبراير (شباط): "نحن ملتزمون بإعادة الصادرات النفطية الإيرانية إلى مستوى 100 ألف برميل يوميًا، كما كانت عندما ترك ترامب منصبه".

وأوضح: "اقتصادهم هش للغاية الآن. لديهم تضخم هائل، وعجز كبير في الميزانية.. إذا وصلنا بهم إلى مستويات الفترة الأولى لرئاسة دونالد ترامب (2017-2021)، أعتقد أنهم سيواجهون ضائقة اقتصادية شديدة".

وأكد بيسنت أن عائدات مبيعات النفط تمول "أنشطة إيران الإرهابية حول العالم"، ووصف مشتريات الصين والهند بأنها غير مقبولة.

وتصدّر إيران نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، وتعتبر الصين المشتري الأكبر على الإطلاق. وقد أدت حملة العقوبات الأميركية، التي بدأت في عام 2018 خلال الفترة الأولى لترامب، والمعروفة باسم "الضغط الأقصى"، إلى انخفاض الصادرات الإيرانية إلى 200 ألف برميل يوميًا.

وأعاد ترامب هذا الشهر تفعيل حملة "الضغط الأقصى" على إيران، التي انتهجها في فترته الأولى، بهدف معلن، وهو خفض مبيعات النفط الإيرانية إلى الصفر.

ووصل الدولار الأميركي هذا الأسبوع إلى مستوى قياسي جديد مقابل العملة الإيرانية، بينما ظل معدل التضخم السنوي الحالي عند ما يقارب 40 في المائة منذ عام 2019 وفقًا للأرقام الرسمية، مع ارتفاع حاد في أسعار الغذاء والسلع الأساسية الأخرى.

وتعوق العقوبات الأميركية المتصاعدة التي بدأت في أكتوبر (تشرين الأول) على ناقلات النفط الروسية والإيرانية والشركات والكيانات، التي تسهل تجارة النفط، بشكل متزايد صادرات النفط، التي تعد المصدر الرئيس للإيرادات لكل من طهران وموسكو.