• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سفير إسرائيل في واشنطن: "النموذج الليبي" هو الحل الوحيد الفعّال لوقف برنامج إيران النووي

10 فبراير 2025، 18:22 غرينتش+0

أكد سفير إسرائيل في الولايات المتحدة أن الحل الوحيد الفعّال لوقف البرنامج النووي الإيراني هو التوصل إلى اتفاق مشابه للنموذج الليبي، والذي يشمل تدميرا كاملا للبنية التحتية النووية وجمع كل اليورانيوم المخصب في إيران.

وصرّح يحيئيل ليتر، في حديث يوم الأحد 9 فبراير (شباط) مع قناة "فوكس نيوز"، أن إيران ستكون المحور الأهم للتعاون بين حكومتي إسرائيل والولايات المتحدة خلال الولاية الثانية لرئاسة دونالد ترامب.

وكان بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، أول زعيم أجنبي يلتقي ترامب بعد بدء ولايته الثانية.
وأكد السفير الإسرائيلي في هذا اللقاء: "لا يمكننا التعايش مع إيران نووية. وأعتقد أن الحضارة الغربية أيضاً لا يمكنها تقبل إيران نووية".

وأشار إلى أن واشنطن وتل أبيب ستعملان معًا لمواجهة هذا التهديد.

وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية الثقة بأي اتفاق مع إيران أو استمرار سياسة "الضغط الأقصى"، قال ليتر: "لا تثق، ولكن تحقّق".

وتحدث السفير الإسرائيلي عن المفاوضات مع إيران قائلاً: هذا السيناريو "تكرر كثيراً"، وطهران "خبيرة في تأجيل المشكلات" و"التفاوض دون حلها".

وأضاف ليتر أنه إذا كان الاتفاق مع إيران على غرار "الاتفاق الليبي"، حيث يتم الدخول إلى إيران لجمع كل اليورانيوم المخصب وتدمير البنية التحتية النووية، فإن هذا هو الهدف المطلوب.

وقال إنه في حال تحقيق مثل هذا الاتفاق (النموذج الليبي)، فإن إسرائيل لن تصر على رد عسكري لمواجهة متابعة إيران تطوير أسلحة نووية.

وأكد أن "أهم شيء هو منع وصول الملالي في طهران إلى الأسلحة النووية، لأنهم مجانين وقد يستخدمونها".

وأشار أيضًا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تتعاونان بشأن غزة ومراقبة الوضع في سوريا.
من جانبه، قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم الجمعة 7 فبراير (شباط)، إن "التفاوض مع أميركا لن يحل مشكلات إيران".

وعقب تصريحات خامنئي حدث انخفاض سريع في قيمة العملة الإيرانية مقابل الدولار الأميركي.

وقال دونالد ترامب إنه يأمل في حل القضية النووية الإيرانية دون الحاجة إلى تدخل عسكري من إسرائيل.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة لبنانية: تفتيش الرحلات القادمة من العراق لمنع تحويل أموال إيرانية إلى حزب الله

10 فبراير 2025، 16:50 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الاثنين 10 فبراير (شباط)، بأن الرحلات القادمة من العراق إلى بيروت تخضع للتفتيش لمنع تحويل أموال إلى جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

وذكرت الصحيفة اللبنانية "لبنان ديبايت" أنه "على غرار ما حدث سابقاً في حالات تفتيش الطائرات القادمة من إيران، فإن الأمر نفسه يحدث مع الرحلات القادمة من العراق، حيث تخضع الرحلات لتفتيش أمني دقيق للتحقق من إمكانية نقلها أموالاً أو أصولاً لصالح حزب الله".

ومنذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، بدأ الجيش اللبناني يلعب دوراً أكبر في الشؤون الأمنية.

واتهمت إسرائيل الشهر الماضي إيران بتحويل عشرات الملايين من الدولارات إلى حزب الله من خلال عمليات تسليم نقدية سرية، حيث قدمت شكاوى رسمية إلى اللجنة التي تقودها الولايات المتحدة، والتي تشرف على وقف إطلاق النار الهش مع أكبر حليف إقليمي لإيران في لبنان، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

وقام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بتوقيع توجيه يعيد سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، التي اتبعها في ولايته الأولى، والتي تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.

ويتطلب التوجيه من وزير الخارجية الأميركي ضمان عدم استخدام النظام المالي العراقي من قبل إيران للتهرب من العقوبات أو الالتفاف عليها، وعدم استخدام أي دول أخرى كنقاط عبور للتهرب من العقوبات.

بعد تصريحات رافضة للرئيس الإيراني.. هل تراجعت فرص الحوار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن؟

10 فبراير 2025، 14:20 غرينتش+0

كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من بين كبار القادة الإيرانيين الذين عبروا عن معارضتهم للحوار مع الولايات المتحدة، وذلك خلال الفعاليات التي جرت بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للثورة الإيرانية.

وأثناء التجمعات الاحتفالية التي حضرها المسؤولون الحكوميون، يوم الاثنين 10 فبراير (شباط)، قال الرئيس مسعود بزشكیان: "إذا كانت الولايات المتحدة صادقة بشأن المفاوضات، فلماذا فرضت علينا العقوبات؟".

ويعكس هذا التصريح قلق طهران بشأن العودة إلى طاولة المفاوضات مع الرئيس دونالد ترامب الذي سحب الولايات المتحدة من اتفاق 2015 النووي، وفرض عقوبات قاسية على إيران، وقال بزشكیان: "هو يقول 'لنلتقي في حوار، وفي نفس الوقت يوقع مذكرات لجميع المؤامرات المحتملة ضد إيران".

وزاد من الشكوك بشأن الآمال الأخيرة في التقارب وسط جو من عدم الثقة، اتهم بزشكیان واشنطن بتنظيم مؤامرات ضد طهران في وقت طرحها للمفاوضات، وقال إن إسرائيل هي العدو الأول لإيران، وهي [إسرائيل] وليس إيران من يزعزع استقرار الشرق الأوسط.

وجاءت هذه التصريحات بعد تصريحات المرشد علي خامنئي الأخيرة التي قال فيها إن المفاوضات مع الولايات المتحدة "غير حكيمة وغير مشرفة".

كما عبر وزير الخارجية عباس عراقجي عن نفس المواقف، قائلاً: "ما يقصدونه بالمفاوضات هو الاستسلام. إيران تفاوضت بحسن نية، لكن الطرف الآخر فشل في الوفاء بالتزاماته وانسحب من الاتفاق [النووي لعام 2015]. لماذا يجب أن نثق بهم؟".

ورفض وزير الدفاع، عزيز نصير زاده، أيضًا إجراء مفاوضات في الظروف الحالية، قائلاً: "لن نتفاوض تحت العقوبات والتهديدات، ونحن لا نعترف بالإدارة الأميركية الجديدة".

وسخر قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، من تهديدات ترامب، قائلاً: "هو ليس لديه مثل هذه الشجاعة. إيران القوية لا تخضع للتهديد".

وبينما كان المسؤولون يشاركون في دعم النظام الإيراني، اندلعت احتجاجات في طهران ومدن أخرى مساء الأحد، حيث هتف المواطنون بشعارات مثل: "الموت للديكتاتور"، وأظهروا غضبهم من خامنئي أثناء العروض النارية التي نظمتها الدولة.

وتشير الاضطرابات العامة المستمرة إلى التوترات داخل إيران، في الوقت الذي تواجه فيه تحديات دولية ومحلية متزايدة في وسط أزمتها الاقتصادية القاسية.

رافضة تصريحات أكاديمي سويدي.. بريطانيا تنفي تمويل "شبكة نفوذ" إيرانية في الغرب

10 فبراير 2025، 13:36 غرينتش+0

نفت الحكومة البريطانية تمويل "مبادرة خبراء إيران" (IEI) المرتبطة بالخارجية الإيرانية لتوسيع نفوذ طهران الناعم في الغرب. وقالت الخارجية البريطانية لـ"إيران إنترناشيونال" إنها ترفض تصريحات أكاديمي سويدي-إيراني قال إن مشاركته في هذه الشبكة كانت مدعومة من قبل الحكومة البريطانية.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، كشف تقرير من قناة "TV4" السويدية أن روزبه بارسي، مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد الشؤون الدولية السويدي، كان متورطًا في شبكة "مبادرة خبراء إيران" (IEI) المرتبطة بوزارة الخارجية الإيرانية.

جاء التحقيق الذي أجرته وسائل الإعلام السويدية، والذي استند إلى رسائل بريد إلكتروني قدمتها "إيران إنترناشيونال"، بعد تحقيق مشترك في عام 2023 بين "إيران إنترناشيونال" و"سيمافور" الذي كشف عن جهود طهران لبناء علاقات مع أكاديميين ومحللين في الخارج لتوسيع قوتها الناعمة.

ونفى بارسي أي تعاون مع الحكومة الإيرانية، قائلاً إن مشاركته في المبادرة التي تقودها إيران كانت مدعومة من قبل الحكومة البريطانية.

وقال في رد نشرته صحيفة "إكسبريسن"، واحدة من أبرز الصحف السويدية، في 31 يناير (كانون الثاني): "كنت أفعل ذلك نيابة عن وزارة الخارجية البريطانية. كانت وزارة الخارجية البريطانية، التي موّلت مشاركتنا، والحكومات الغربية الأخرى مهتمة بتقوية مواقفهم قبيل المفاوضات حول البرنامج النووي [الإيراني]".

ورداً على استفسار "إيران إنترناشيونال" حول تمويل تعاون بارسي، قالت وزارة الخارجية البريطانية: "ليس لدينا سجل لتمويل مبادرة خبراء إيران أو أي عمل مع هذه الشبكة".

تحقيق في الادعاءات

في عام 2023، قال متحدث باسم المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR) لموقع "إيران إنترناشيونال" إن "مبادرة خبراء إيران كانت مبادرة مدعومة من الحكومات الأوروبية التي شارك موظفو المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية فيها أحياناً، لكنهم لم يقودوها".

ورفض المتحدث تحديد اسم الحكومة الأوروبية.

وفي عام 2024، نقل ستيف كليمنس من "سيمافور" عن مصدر حكومي بريطاني قوله إن التمويل جاء من لندن.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرجارد، الخميس الماضي، إن السويد بدأت تحقيقاً في الادعاءات التي تفيد بأن بارسي كان متورطاً في شبكة النفوذ التي تقودها طهران، والتي تهدف إلى تشكيل السياسات الغربية تجه طهران.

وأوضحت الوزيرة أن الحكومة السويدية تواصلت مع المعهد السويدي للشؤون الدولية للحصول على مزيد من المعلومات، واصفة الادعاءات بأنها "جادة للغاية".

وحذرت من أن إيران، إلى جانب روسيا والصين، تنفذ عمليات استخباراتية واسعة في السويد.

بعد تجاهل مطالبهم.. تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي والفولاذ في عدة مدن إيرانية

10 فبراير 2025، 12:32 غرينتش+0

نظم عدد من المتقاعدين من قطاعات الفولاذ والتعدين والضمان الاجتماعي تجمعات احتجاجية في مدن إيرانية مختلفة للمطالبة بحقوقهم النقابية والمعيشية. وذلك في ظل استمرار عجز النظام الإيراني عن الاستجابة لمطالبهم.

وشهدت مدن مختلفة، من بينها أصفهان وأهواز وطهران وشوش، تجمعات للمتقاعدين يوم الأحد الموافق 9 فبراير (شباط).

وتجمع متقاعدو الفولاذ والتعدين أمام مبنى "نقابة المتقاعدين" في أصفهان احتجاجًا على عدم الاستجابة لمطالبهم.

وطالب المتقاعدون، بالإضافة إلى احتجاجهم على الأوضاع المعيشية الصعبة، بتنفيذ قرار "تعديل معادلة الرواتب"، ودفع المستحقات المتأخرة، وتوفير الموارد المالية اللازمة لذلك.

ومن بين المطالب الأخرى التي رفعها متقاعدو صناعة الفولاذ والتعدين، توفير العلاج المجاني ودفع مكافأة العيد ضعف الراتب على الأقل.

وكان متقاعدو صناعة الفولاذ قد نظموا تجمعات احتجاجية عدة مرات سابقًا احتجاجًا على عدم قيام صندوق تقاعد الفولاذ بالاستجابة لمطالبهم.

وتجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في الأهواز أمام مبنى محافظة خوزستان، معربين عن احتجاجهم على الظروف المعيشية الصعبة وغير المحتملة، واستمرار تجاهل المسؤولين لأوضاعهم الحياتية.

ورفع المتظاهرون خلال هذا التجمع شعارات من بينها: "كلمة واحدة كلمة واحدة.. أجر دون تمييز والسلام"، "هذه آخر رسالة.. بدوننا تنتهي أعمالكم"، "التكاليف بالدولار.. ورواتبنا بالريال"، "لا للذل لا للإهانة.. عار على هذه العدالة"، "عندما يأتي دورنا.. تصبح الخزينة فارغة"، و"مشكلتنا في هذا الزمن.. هي المعيشة والعلاج".

كما تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش أمام مبنى قائم مقام المدينة، رافعين شعارات من بينها: "يجب إطلاق سراح العمال المعتقلين"، و"فقط في الشارع.. نستطيع الحصول على حقوقنا".

ونقلت وكالة أنباء "إيلنا"، في تقرير لها، أن هذه المجموعة من المتقاعدين طالبت بتحسين المعاشات التقاعدية بناءً على خط الفقر، وتوفير خدمات علاجية مجانية، وتحسين الخدمات الاجتماعية، مؤكدة أن التضخم الجامح وارتفاع سعر الدولار أفقدهم صبرهم.

ونقلت "إيلنا" عن أحد المتقاعدين قوله: "المعاش التقاعدي الذي نتقاضاه يغطي فقط نفقات أسبوع واحد من كل شهر، وهذه الأوضاع يجب أن تتغير".

وفي الوقت نفسه، نظمت مجموعة من متقاعدي الضمان الاجتماعي والمعلمين في طهران تجمعًا رغم تساقط الثلوج، للمطالبة بحقوقهم.

وكتب اتحاد العمال الحر في خبر له أن نوروز ذبيحي، أحد متقاعدي الضمان الاجتماعي في طهران، تم اعتقاله أثناء توجهه إلى مكان التجمع أمام مبنى المنظمة في شارع آزادي في طهران، ونُقل إلى سجن إيفين.

وأدت الأوضاع المعيشية الصعبة للمتقاعدين ومستحقي المعاشات إلى زيادة حادة في عدد التجمعات الاحتجاجية التي ينظمونها في السنوات الأخيرة.

وذكرت "كونفدرالية عمال إيران" في الخارج في تقرير لها في يناير (كانون الثاني) الماضي حول أوضاع العمال والأجراء والحركات الاحتجاجية في إيران خلال العام الماضي، أن عام 2024 شهد تنظيم ما لا يقل عن 2396 تجمعًا احتجاجيًا و169 إضرابًا في مختلف القطاعات الإيرانية.

سجينة سياسية إيرانية ترفع لافتة "لا للإعدام" أمام سجن إيفين.. بعد إطلاق سراحها

10 فبراير 2025، 12:01 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على صورة السجينة السياسية الإيرانية، مريم يحيوي، بعد إطلاق سراحها من سجن "إيفين"، وهي تحمل لافتة عليها شعارات "لا للإعدام" و"وقف أحكام الإعدام للسجناء في جميع الجرائم".

وأُطلق سراح يحيوي أمس الأحد 9 فبراير (شباط) بعد انتهاء مدة الحكم عليها بالسجن لمدة عام واحد في سجن إيفين.

كما طالبت يحيوي بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بخشان عزيزي ووريشه مرادي، وهما سجينتان سياسيتان كانتا محبوستين معها في عنبر النساء بسجن إيفين.

ويحيوي، التي قضت مدة الحكم عليها بالسجن لمدة عام واحد في سجن إيفين منذ 3 مارس (آذار) الماضي، كتبت في أغسطس (آب) الماضي في رسالة أن السجينات تعاهدن وتعهدن بالمقاومة والثبات حتى يتم إلغاء حكم الإعدام.

وأفادت "إيران إنترناشيونال" في 6 فبراير (شباط) بأن 27 سجينة سياسية في عنبر النساء في سجن إيفين، بما في ذلك يحيوي، حُرمن من الزيارة لمدة ثلاثة أسابيع.

ووفقًا لتقارير منظمات حقوق الإنسان، هناك حاليًا على الأقل 56 سجينًا في جميع أنحاء إيران يواجهون أحكامًا بالإعدام بتهم سياسية أو أمنية، من بينهم عزيزي ومرادي.

وقد حُكم على وريشة مرادي بالإعدام في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من قبل القاضي أبو القاسم صلواتي، وحُكم على بخشان عزيزي بالإعدام في 23 يوليو (تموز) الماضي من قبل القاضي إيمان أفشاري في محكمة الثورة في طهران بتهمة "البغي".

وأثار تأكيد حكم الإعدام بحق عزيزي وإصدار حكم الإعدام بحق مرادي في الأسابيع والأشهر الماضية احتجاجات واسعة النطاق محليًا ودوليًا.

وفي أحدث رد فعل من هذا القبيل، طالبت "اتحادية الشباب الاشتراكي الدولية"، المكونة من 163 منظمة من جميع أنحاء العالم، في بيان لها صدر 9 فبراير (شباط) موجه إلى مسؤولي النظام الإيراني، بإلغاء حكم الإعدام فورًا والإفراج غير المشروط عن عزيزي.

وجاء في البيان أن عزيزي، كعاملة اجتماعية، كرست ما يقرب من عقد من حياتها لدعم النساء والأطفال النازحين بسبب الحرب في سوريا.

وأضافت الاتحادية، في إشارة إلى عملية مراجعة قضية عزيزي في الجهاز القضائي الإيراني، أن المحكمة العليا رفضت في غضون يوم واحد فقط بعد تسجيل طلب إعادة المحاكمة المقدم من محامي عزيزي، طلبهم لإعادة النظر في القضية.

وحذر أمير رييسيان، محامي عزيزي، في 6 فبراير (شباط) من أن موكلته تواجه خطر تنفيذ حكم الإعدام بعد أن رفضت المحكمة العليا طلب إعادة المحاكمة في قضيتها.