• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تصريحات رافضة للرئيس الإيراني.. هل تراجعت فرص الحوار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن؟

10 فبراير 2025، 14:20 غرينتش+0

كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من بين كبار القادة الإيرانيين الذين عبروا عن معارضتهم للحوار مع الولايات المتحدة، وذلك خلال الفعاليات التي جرت بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للثورة الإيرانية.

وأثناء التجمعات الاحتفالية التي حضرها المسؤولون الحكوميون، يوم الاثنين 10 فبراير (شباط)، قال الرئيس مسعود بزشكیان: "إذا كانت الولايات المتحدة صادقة بشأن المفاوضات، فلماذا فرضت علينا العقوبات؟".

ويعكس هذا التصريح قلق طهران بشأن العودة إلى طاولة المفاوضات مع الرئيس دونالد ترامب الذي سحب الولايات المتحدة من اتفاق 2015 النووي، وفرض عقوبات قاسية على إيران، وقال بزشكیان: "هو يقول 'لنلتقي في حوار، وفي نفس الوقت يوقع مذكرات لجميع المؤامرات المحتملة ضد إيران".

وزاد من الشكوك بشأن الآمال الأخيرة في التقارب وسط جو من عدم الثقة، اتهم بزشكیان واشنطن بتنظيم مؤامرات ضد طهران في وقت طرحها للمفاوضات، وقال إن إسرائيل هي العدو الأول لإيران، وهي [إسرائيل] وليس إيران من يزعزع استقرار الشرق الأوسط.

وجاءت هذه التصريحات بعد تصريحات المرشد علي خامنئي الأخيرة التي قال فيها إن المفاوضات مع الولايات المتحدة "غير حكيمة وغير مشرفة".

كما عبر وزير الخارجية عباس عراقجي عن نفس المواقف، قائلاً: "ما يقصدونه بالمفاوضات هو الاستسلام. إيران تفاوضت بحسن نية، لكن الطرف الآخر فشل في الوفاء بالتزاماته وانسحب من الاتفاق [النووي لعام 2015]. لماذا يجب أن نثق بهم؟".

ورفض وزير الدفاع، عزيز نصير زاده، أيضًا إجراء مفاوضات في الظروف الحالية، قائلاً: "لن نتفاوض تحت العقوبات والتهديدات، ونحن لا نعترف بالإدارة الأميركية الجديدة".

وسخر قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، من تهديدات ترامب، قائلاً: "هو ليس لديه مثل هذه الشجاعة. إيران القوية لا تخضع للتهديد".

وبينما كان المسؤولون يشاركون في دعم النظام الإيراني، اندلعت احتجاجات في طهران ومدن أخرى مساء الأحد، حيث هتف المواطنون بشعارات مثل: "الموت للديكتاتور"، وأظهروا غضبهم من خامنئي أثناء العروض النارية التي نظمتها الدولة.

وتشير الاضطرابات العامة المستمرة إلى التوترات داخل إيران، في الوقت الذي تواجه فيه تحديات دولية ومحلية متزايدة في وسط أزمتها الاقتصادية القاسية.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رافضة تصريحات أكاديمي سويدي.. بريطانيا تنفي تمويل "شبكة نفوذ" إيرانية في الغرب

10 فبراير 2025، 13:36 غرينتش+0

نفت الحكومة البريطانية تمويل "مبادرة خبراء إيران" (IEI) المرتبطة بالخارجية الإيرانية لتوسيع نفوذ طهران الناعم في الغرب. وقالت الخارجية البريطانية لـ"إيران إنترناشيونال" إنها ترفض تصريحات أكاديمي سويدي-إيراني قال إن مشاركته في هذه الشبكة كانت مدعومة من قبل الحكومة البريطانية.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، كشف تقرير من قناة "TV4" السويدية أن روزبه بارسي، مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد الشؤون الدولية السويدي، كان متورطًا في شبكة "مبادرة خبراء إيران" (IEI) المرتبطة بوزارة الخارجية الإيرانية.

جاء التحقيق الذي أجرته وسائل الإعلام السويدية، والذي استند إلى رسائل بريد إلكتروني قدمتها "إيران إنترناشيونال"، بعد تحقيق مشترك في عام 2023 بين "إيران إنترناشيونال" و"سيمافور" الذي كشف عن جهود طهران لبناء علاقات مع أكاديميين ومحللين في الخارج لتوسيع قوتها الناعمة.

ونفى بارسي أي تعاون مع الحكومة الإيرانية، قائلاً إن مشاركته في المبادرة التي تقودها إيران كانت مدعومة من قبل الحكومة البريطانية.

وقال في رد نشرته صحيفة "إكسبريسن"، واحدة من أبرز الصحف السويدية، في 31 يناير (كانون الثاني): "كنت أفعل ذلك نيابة عن وزارة الخارجية البريطانية. كانت وزارة الخارجية البريطانية، التي موّلت مشاركتنا، والحكومات الغربية الأخرى مهتمة بتقوية مواقفهم قبيل المفاوضات حول البرنامج النووي [الإيراني]".

ورداً على استفسار "إيران إنترناشيونال" حول تمويل تعاون بارسي، قالت وزارة الخارجية البريطانية: "ليس لدينا سجل لتمويل مبادرة خبراء إيران أو أي عمل مع هذه الشبكة".

تحقيق في الادعاءات

في عام 2023، قال متحدث باسم المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية (ECFR) لموقع "إيران إنترناشيونال" إن "مبادرة خبراء إيران كانت مبادرة مدعومة من الحكومات الأوروبية التي شارك موظفو المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية فيها أحياناً، لكنهم لم يقودوها".

ورفض المتحدث تحديد اسم الحكومة الأوروبية.

وفي عام 2024، نقل ستيف كليمنس من "سيمافور" عن مصدر حكومي بريطاني قوله إن التمويل جاء من لندن.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينرجارد، الخميس الماضي، إن السويد بدأت تحقيقاً في الادعاءات التي تفيد بأن بارسي كان متورطاً في شبكة النفوذ التي تقودها طهران، والتي تهدف إلى تشكيل السياسات الغربية تجه طهران.

وأوضحت الوزيرة أن الحكومة السويدية تواصلت مع المعهد السويدي للشؤون الدولية للحصول على مزيد من المعلومات، واصفة الادعاءات بأنها "جادة للغاية".

وحذرت من أن إيران، إلى جانب روسيا والصين، تنفذ عمليات استخباراتية واسعة في السويد.

بعد تجاهل مطالبهم.. تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي والفولاذ في عدة مدن إيرانية

10 فبراير 2025، 12:32 غرينتش+0

نظم عدد من المتقاعدين من قطاعات الفولاذ والتعدين والضمان الاجتماعي تجمعات احتجاجية في مدن إيرانية مختلفة للمطالبة بحقوقهم النقابية والمعيشية. وذلك في ظل استمرار عجز النظام الإيراني عن الاستجابة لمطالبهم.

وشهدت مدن مختلفة، من بينها أصفهان وأهواز وطهران وشوش، تجمعات للمتقاعدين يوم الأحد الموافق 9 فبراير (شباط).

وتجمع متقاعدو الفولاذ والتعدين أمام مبنى "نقابة المتقاعدين" في أصفهان احتجاجًا على عدم الاستجابة لمطالبهم.

وطالب المتقاعدون، بالإضافة إلى احتجاجهم على الأوضاع المعيشية الصعبة، بتنفيذ قرار "تعديل معادلة الرواتب"، ودفع المستحقات المتأخرة، وتوفير الموارد المالية اللازمة لذلك.

ومن بين المطالب الأخرى التي رفعها متقاعدو صناعة الفولاذ والتعدين، توفير العلاج المجاني ودفع مكافأة العيد ضعف الراتب على الأقل.

وكان متقاعدو صناعة الفولاذ قد نظموا تجمعات احتجاجية عدة مرات سابقًا احتجاجًا على عدم قيام صندوق تقاعد الفولاذ بالاستجابة لمطالبهم.

وتجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في الأهواز أمام مبنى محافظة خوزستان، معربين عن احتجاجهم على الظروف المعيشية الصعبة وغير المحتملة، واستمرار تجاهل المسؤولين لأوضاعهم الحياتية.

ورفع المتظاهرون خلال هذا التجمع شعارات من بينها: "كلمة واحدة كلمة واحدة.. أجر دون تمييز والسلام"، "هذه آخر رسالة.. بدوننا تنتهي أعمالكم"، "التكاليف بالدولار.. ورواتبنا بالريال"، "لا للذل لا للإهانة.. عار على هذه العدالة"، "عندما يأتي دورنا.. تصبح الخزينة فارغة"، و"مشكلتنا في هذا الزمن.. هي المعيشة والعلاج".

كما تجمع متقاعدو الضمان الاجتماعي في شوش أمام مبنى قائم مقام المدينة، رافعين شعارات من بينها: "يجب إطلاق سراح العمال المعتقلين"، و"فقط في الشارع.. نستطيع الحصول على حقوقنا".

ونقلت وكالة أنباء "إيلنا"، في تقرير لها، أن هذه المجموعة من المتقاعدين طالبت بتحسين المعاشات التقاعدية بناءً على خط الفقر، وتوفير خدمات علاجية مجانية، وتحسين الخدمات الاجتماعية، مؤكدة أن التضخم الجامح وارتفاع سعر الدولار أفقدهم صبرهم.

ونقلت "إيلنا" عن أحد المتقاعدين قوله: "المعاش التقاعدي الذي نتقاضاه يغطي فقط نفقات أسبوع واحد من كل شهر، وهذه الأوضاع يجب أن تتغير".

وفي الوقت نفسه، نظمت مجموعة من متقاعدي الضمان الاجتماعي والمعلمين في طهران تجمعًا رغم تساقط الثلوج، للمطالبة بحقوقهم.

وكتب اتحاد العمال الحر في خبر له أن نوروز ذبيحي، أحد متقاعدي الضمان الاجتماعي في طهران، تم اعتقاله أثناء توجهه إلى مكان التجمع أمام مبنى المنظمة في شارع آزادي في طهران، ونُقل إلى سجن إيفين.

وأدت الأوضاع المعيشية الصعبة للمتقاعدين ومستحقي المعاشات إلى زيادة حادة في عدد التجمعات الاحتجاجية التي ينظمونها في السنوات الأخيرة.

وذكرت "كونفدرالية عمال إيران" في الخارج في تقرير لها في يناير (كانون الثاني) الماضي حول أوضاع العمال والأجراء والحركات الاحتجاجية في إيران خلال العام الماضي، أن عام 2024 شهد تنظيم ما لا يقل عن 2396 تجمعًا احتجاجيًا و169 إضرابًا في مختلف القطاعات الإيرانية.

سجينة سياسية إيرانية ترفع لافتة "لا للإعدام" أمام سجن إيفين.. بعد إطلاق سراحها

10 فبراير 2025، 12:01 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على صورة السجينة السياسية الإيرانية، مريم يحيوي، بعد إطلاق سراحها من سجن "إيفين"، وهي تحمل لافتة عليها شعارات "لا للإعدام" و"وقف أحكام الإعدام للسجناء في جميع الجرائم".

وأُطلق سراح يحيوي أمس الأحد 9 فبراير (شباط) بعد انتهاء مدة الحكم عليها بالسجن لمدة عام واحد في سجن إيفين.

كما طالبت يحيوي بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بخشان عزيزي ووريشه مرادي، وهما سجينتان سياسيتان كانتا محبوستين معها في عنبر النساء بسجن إيفين.

ويحيوي، التي قضت مدة الحكم عليها بالسجن لمدة عام واحد في سجن إيفين منذ 3 مارس (آذار) الماضي، كتبت في أغسطس (آب) الماضي في رسالة أن السجينات تعاهدن وتعهدن بالمقاومة والثبات حتى يتم إلغاء حكم الإعدام.

وأفادت "إيران إنترناشيونال" في 6 فبراير (شباط) بأن 27 سجينة سياسية في عنبر النساء في سجن إيفين، بما في ذلك يحيوي، حُرمن من الزيارة لمدة ثلاثة أسابيع.

ووفقًا لتقارير منظمات حقوق الإنسان، هناك حاليًا على الأقل 56 سجينًا في جميع أنحاء إيران يواجهون أحكامًا بالإعدام بتهم سياسية أو أمنية، من بينهم عزيزي ومرادي.

وقد حُكم على وريشة مرادي بالإعدام في 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من قبل القاضي أبو القاسم صلواتي، وحُكم على بخشان عزيزي بالإعدام في 23 يوليو (تموز) الماضي من قبل القاضي إيمان أفشاري في محكمة الثورة في طهران بتهمة "البغي".

وأثار تأكيد حكم الإعدام بحق عزيزي وإصدار حكم الإعدام بحق مرادي في الأسابيع والأشهر الماضية احتجاجات واسعة النطاق محليًا ودوليًا.

وفي أحدث رد فعل من هذا القبيل، طالبت "اتحادية الشباب الاشتراكي الدولية"، المكونة من 163 منظمة من جميع أنحاء العالم، في بيان لها صدر 9 فبراير (شباط) موجه إلى مسؤولي النظام الإيراني، بإلغاء حكم الإعدام فورًا والإفراج غير المشروط عن عزيزي.

وجاء في البيان أن عزيزي، كعاملة اجتماعية، كرست ما يقرب من عقد من حياتها لدعم النساء والأطفال النازحين بسبب الحرب في سوريا.

وأضافت الاتحادية، في إشارة إلى عملية مراجعة قضية عزيزي في الجهاز القضائي الإيراني، أن المحكمة العليا رفضت في غضون يوم واحد فقط بعد تسجيل طلب إعادة المحاكمة المقدم من محامي عزيزي، طلبهم لإعادة النظر في القضية.

وحذر أمير رييسيان، محامي عزيزي، في 6 فبراير (شباط) من أن موكلته تواجه خطر تنفيذ حكم الإعدام بعد أن رفضت المحكمة العليا طلب إعادة المحاكمة في قضيتها.

النظام الإيراني يختلق الأكاذيب حول "شروط ترامب" للتفاوض بهدف تبرير مواقف خامنئي

10 فبراير 2025، 11:21 غرينتش+0

نشرت بعض وسائل الإعلام المحلية في إيران المقربة من النظام تقارير كاذبة حول "شروط دونالد ترامب للتفاوض"، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف مواقع النظام الإيراني وتأكيد علي خامنئي على التخلي عن خيار التفاوض.

وفي إحدى الحالات، نقل موقع "خبر فوری" اليوم الاثنين 10 فبراير (شباط)، عن خبر مزيف من صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن "ضم الجزر الإيرانية الثلاث إلى الإمارات العربية المتحدة" كان من بين الشروط الرئيسية لترامب للتفاوض مع إيران.

وبعد ساعات، أكدت بعض وسائل الإعلام الأخرى في إيران أن مثل هذا الخبر لم يُنشر مطلقًا في هذه الصحيفة الأميركية.

وأشارت صحيفة "آرمان ملی" إلى شروط سبعة، من بينها "إشراف أميركا على جميع الأنشطة النووية السلمية في إيران".

كما ذكرت الصحيفة أنه بناءً على هذه الشروط، يجب "الإفراج عن جميع السجناء الأميركيين والأوروبيين دون قيد أو شرط"، ويجب أن يتم "تفكيك أو إخضاع جميع مراكز البحث والتطوير الفضائي وتكنولوجيا الأقمار الصناعية في إيران للإشراف الكامل من قبل الولايات المتحدة".

يذكر أن أيا من هذه الشروط لم يتم ذكرها في تعليمات ترامب التنفيذية بشأن "الضغط الأقصى"، وجميعها مختلقة.

وتبدو هذه الأكاذيب جزءًا من حملة منظمة تهدف إلى السيطرة على الرأي العام وتبرير قرار خامنئي وإضفاء شرعية عليه، وتقليل مستوى الكراهية الشعبية له، وسط الارتفاع الكبير في الأسعار والانخفاض غير المسبوق في قيمة العملة المحلية.

وفي 4 فبراير، وقّع ترامب تعليمات تنفيذية "شديدة الصرامة" لاستئناف سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وتصفير صادراتها النفطية. وأعلن أن طهران لم يعد بإمكانها بيع النفط لأي دولة.

وقبل يومين، كرر خامنئي خلال لقاء مع قادة وضباط القوات الجوية للجيش الإيراني معارضته للتفاوض مع أميركا، وقال: "مثل هذه المفاوضات لا تأثير لها في حل مشاكل البلاد"، و"التفاوض ليس عقلانيًا ولا حكيمًا ولا شريفًا".

وفي المقابل، أعرب ترامب دون التطرق للتفاصيل عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، وقال إنه إذا تم التوصل إلى هذا الاتفاق، فإن إسرائيل لن تقصف إيران.

هذا ولم تحظ تصريحات خامنئي الصريحة بشأن التخلي عن المفاوضات بترحيب من قبل بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المؤيدين للنظام، كما أثارت بعض التحفظات من جانب عدد من المسؤولين في النظام الإيراني.

وأشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى هذا الموضوع قائلاً: "أتوقع وأطلب من رئيس الجمهورية أن ينفذ هو وزملاؤه في الحكومة تعليمات سماحة المرشد".

وأضاف: "مع ذلك، يجب أن لا ينشأ انقسام بين مؤيدي ومعارضي التفاوض في البلاد".

مذكرين إياه بوعده السابق بالتنحي حال فشله..إيرانيون يطالبون بزشكيان بالاستقالة

10 فبراير 2025، 09:34 غرينتش+0

دعا العديد من الإيرانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى استقالة الرئيس مسعود بزشكيان، مذكرين إياه بوعده السابق بالتنحي إذا فشل في حل مشكلة العقوبات الأميركية.

وتصاعدت المطالبات باستقالته بعد خطاب المرشد علي خامنئي يوم الجمعة، حيث رفض بشكل قاطع أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وهو ما بدا متناقضًا مع تصريحاته السابقة في 28 يناير (كانون الثاني)، حين تحدث عن "إبرام صفقة"، ما فُسِّر آنذاك على أنه إشارة ضمنية للانفتاح على الحوار.

جدير بالذكر أن الإيرانيين، الذين يندمون الآن على التصويت لصالح مسعود بزشكيان أو يدعون لاستقالته، باتوا يعتقدون أنه يفتقر إلى القوة لتغيير المسار الاقتصادي المتدهور في البلاد. وقد ذكروه بوعوده في حملة الانتخابات بأنه سيتنحى إذا فشل في الوفاء بتعهداته.

وشملت هذه الوعود رفع العقوبات الأميركية من خلال المفاوضات، ورفع فلترة الإنترنت، ووقف العنف ضد النساء بسبب الحجاب.

وكتب الصحفي مصطفى دانداه في تغريدة: "كنت سأستقيل في نفس اليوم إذا كنت مكان بزشكيان… كنت سأقول [للذين يتخذون القرارات]: تحملوا مسؤولية البلاد بأنفسكم، وداعًا".

وخلال حملته الانتخابية، انتقد بزشكيان سياسة اقتصار علاقات إيران الخارجية على دول الكتلة الشرقية—الصين وروسيا—مؤكدًا الحاجة إلى توسيع العلاقات، بما في ذلك مع الولايات المتحدة.

كما جادل بأن التعامل مع التحديات العالمية، وخاصة العقوبات الأميركية القاسية على التجارة الدولية لإيران، يتطلب نهجًا دبلوماسيًا أكثر شمولًا.

وفي مقابلة منتصف يناير مع NBC، قبل أن يتولى دونالد ترامب منصبه رسميًا، قال الرئيس الإيراني إن طهران مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن إيران ملتزمة بالسلام وتخفيف التوترات في المنطقة وعلى الصعيد العالمي، لكنه أصر على أن طهران لن تخضع للقوة بأي شكل من الأشكال.

تجمّع مستخدمو (إكس) حول هاشتاغ #استقالة_بزشكيان، مُنتقدين الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. وأشار العديد منهم إلى تأثير العقوبات الأميركية الصارمة التي تم إعادة فرضها الأسبوع الماضي، ما تسبب في مزيد من انخفاض العملة الوطنية وارتفاع التضخم.

وقال جواد آقائي، وهو أخصائي نفسي ويملك حوالي 1300 متابع على إكس: "ألم تكن سنتان من التضخم أحادي الرقم بعد الاتفاق النووي في 2015 إنجازًا؟ التضخم هو القضية الرئيسية في البلاد. إذا كان التعامل مع التضخم، والعقوبات، والفلترة، والمفاوضات—وهي الوعود الأربعة الرئيسية التي قدمها بزشكيان—قد وصل إلى هذا المأزق، فإن استقالته ستكون خطوة مشرفة".

من جهة أخرى، حثَّ البعض بزشكيان على الصبر، معتبرين أن استقالته قد تجعل الأمور أسوأ للشعب الإيراني.

وكتب غُرْبَنايِلي سَلَاوَتِيَان، وهو مُحارِب سابق في حرب إيران والعراق وشخصية ثقافية يمتلك أكثر من 50,000 متابع على إكس، في منشور يوم الأحد: "لو كنت لا أحب إيران، لكان من الممكن أن أطلب من بزشكيان الاستقالة ليحل مكانه خصمه المتشدد سعيد جليلي. لكن بما أننا نعرف الكارثة التي ستحدث، ولأننا نحب إيران وشعبها، أدعوك، سيد بزشكيان، للبقاء والقتال من أجل إيران وشعبها".

وفي يوم السبت، أول أيام الأسبوع في إيران، انخفضت العملة الإيرانية إلى ما يقرب من 90 ألف تومان مقابل الدولار الأميركي في رد فعل على رفض خامنئي للمفاوضات. وأشارت التقارير الأولية يوم الأحد إلى استمرار الانخفاض، حيث بلغ الدولار 91 ألف تومان. وعلى مدار العام الماضي، أدى انهيار العملة إلى زيادة أسعار السلع الاستهلاكية بنحو 50 في المائة.

ويصر المتشددون والمتشددون للغاية على أن خطاب خامنئي يوم الجمعة، الذي ألقاه بعد أن أعاد ترامب فرض سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، على الرغم من قوله إنه يفضل صفقة مع طهران، كان "الكلمة الأخيرة" للمرشد.

من ناحية أخرى، يرى بعض المؤيدين للمفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تصريحات خامنئي على أنها ليست رفضا للمفاوضات، بل باعتبارها "تكتيكًا" مع التركيز على ضرورة وجود نتائج واضحة، مثل رفع العقوبات، بدلاً من الدخول في مفاوضات غير مثمرة.