• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بقيمة 25 مليون دولار.. مكافأة أميركية مقابل معلومات عن مسؤولين اثنين في استخبارات إيران

4 فبراير 2025، 18:30 غرينتش+0

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن مكافأة تصل إلى 25 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تحديد مكان مسؤولَيْن اثنين بارزين في وزارة الاستخبارات الإيرانية، متهمين بالتورط في اختطاف المواطن الأميركي روبرت لوينسون عام 2006.

وذكر "FBI"، في بيان صدر الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، أن محمد باصري وأحمد خزاعي، وهما من كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات الإيرانية، لعبا دورًا في اختطاف واحتجاز وربما وفاة لوينسون.

ودعا المكتب الفيدرالي المواطنين إلى تقديم أي معلومات عن هذين المسؤولين أو عن مصير لوينسون، مشيرًا إلى أن المكافأة تتكون من 5 ملايين دولار من "FBI" و20 مليون دولار من برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

اختفاء لوينسون

كان لوينسون، وهو عميل سابق في مكتب مكافحة المخدرات التابع لـ"FBI"، قد اختفى يوم 9 مارس (آذار) 2006، بعد وصوله إلى جزيرة كيش الإيرانية قادمًا من دبي.

وفي سبتمبر (أيلول) 2023، رحبت عائلة لوينسون بالعقوبات الأميركية المفروضة على وزارة الاستخبارات الإيرانية والرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، بسبب تورطهما في "الاعتقالات غير القانونية"، مؤكدة أنها لن ترتاح حتى تتحمل إيران المسؤولية الكاملة عن اختفائه.

وأكد سانجاي فيرماني، مدير قسم مكافحة الإرهاب في مكتب "FBI" بواشنطن، اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، أن المكتب ملتزم تمامًا بإعادة لوينسون إلى عائلته.

وأوضح أن التحقيقات تكشف باستمرار عن أدلة ومعلومات جديدة حول قضيته، مؤكدًا أن "FBI" سيستخدم جميع الوسائل المتاحة لمحاسبة المسؤولين الإيرانيين المتورطين في اختطافه.

وأشار البيان إلى أن المسؤولين الإيرانيين أصدروا أوامر باختطاف واحتجاز لوينسون، لكن الحكومة الإيرانية رفضت تقديم أي معلومات عن مصيره منذ ما يقرب من 18 عامًا.

كما أشار إلى أن طهران شنت حملة تضليل إعلامي في محاولة للتهرب من المسؤولية.

وفي مارس (آذار) 2021، تعهد وزير الخارجية الأميركي آنذاك أنتوني بلينكن بمواصلة الضغط على إيران للكشف عن مصير لوينسون.

وفي النهاية، أعلنت عائلة لوينسون عن وفاته، دون تحديد تفاصيل حول مكان وظروف وفاته.

من هما محمد باصري وأحمد خزاعي؟

وذكر "FBI" أن محمد باصري كان مسؤولا عن العمليات المضادة للاستخبارات داخل وخارج إيران، وشارك في تحقيقات حساسة تتعلق بالأمن القومي الإيراني. كما تعاون بشكل مباشر مع أجهزة استخبارات أجنبية لتقويض المصالح الأميركية.

أما أحمد خزاعي، فقد ترأس وفود وزارة الاستخبارات الإيرانية في عدة مهام خارج البلاد، حيث قام بتقييم الأوضاع الأمنية في تلك الدول.

عقوبات أميركية سابقة

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2020، أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية كلًا من باصري وخزاعي في قائمة العقوبات.

ويأتي إعلان "FBI" عن هذه المكافأة في وقت تزايدت فيه التكهنات حول احتمال إجراء مفاوضات مباشرة بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والحكومة الإيرانية.

وفي مارس 2022، أكدت عائلة لوينسون أن أي اتفاق نووي جديد مع إيران يجب أن يشمل الإفراج عن جميع الأميركيين المحتجزين في إيران، بالإضافة إلى محاسبة طهران على مصير لوينسون.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بسبب مصافحتهما وكلمات "المغازلة".. تحريك دعوى قضائية ضد اثنين من الممثلين الإيرانيين

4 فبراير 2025، 18:19 غرينتش+0

أفادت مصادر قضائية إيرانية، بتحريك دعوى قضائية ضد اثنين من الممثلين الإيرانيين، هما: مرضية برومند ورضا بابك، بسبب مصافحتهما على المسرح في مهرجان "فجر" الحكومي للسينما.

ووفقًا لوكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، تم فتح الملف القضائي ضدهما بسبب هذه المصافحة. وذكرت الوكالة الثلاثاء 4 فبراير (شباط) أن الإجراءات القانونية المتعلقة بالملف تم تنفيذها في الأيام الماضية.

وقبل ذلك، وصف أمين مجلس الحوزات العلمية مصافحة برومند وبابك في افتتاح مهرجان "فجر" بأنها "شبيهة بالفحشاء" وسبب "الحرج".

وقال مهدي شب زنده دار، عضو مجلس صيانة الدستور، إن "بعض الأمور إذا لم تكن فحشاء فهي تشبه الفحشاء"، خاصة في بعض المهرجانات وفي حضور مسؤولين رسميين في النظام.

وأضاف أنه يشعر بالحرج عندما يرى امرأة تصافح "رجلا غير محرم"، وعندما يُقال "كلمات مغازلة" علنًا وتُبث عبر وسائل الإعلام.

وقبل أيام، في افتتاح الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان "فجر" السينمائي، أقيمت فعالية تكريمية لرضا بابك، وبثت مباشرة على التلفزيون الإيراني.

وفي جزء من الحدث، صعدت مرضية برومند، الكاتبة والمخرجة، إلى المسرح وصافحت بابك بحرارة، قائلة عنه: "ماذا أقول عن رضا بابك؟ لقد كان جزءًا من قلبي طوال هذه السنوات".

وأكدت علاقتها به بأنها "حبٌّ وخصام"، وقالت له: "عزيزي بابك، أنا أحبك كثيرًا"، مما لاقى استحسان الحضور في القاعة.

وأشار أمين مجلس الحوزات العلمية إلى حضور وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في هذا الحدث، وقال إنه لم يكن متأكدًا من رد فعل الوزير على هذه المصافحة، مضيفًا أنه كان يجب عليه أن يعترض أو يغادر الاجتماع حتى يعرف الجميع أن إيران ليست هكذا.

يشار إلى أنه بعد مقتل مهسا أميني في مركز الاحتجاز، واجهت مهرجانات "فجر" السينمائي والموسيقي والتلفزيوني المقامة تحت رعاية الحكومة، مقاطعة من عدد كبير من الفنانين.

وبعد نشوء حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، شارك عدد من الفنانات بنشر صور لهن دون الحجاب الإجباري على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤيدات للاحتجاجات الشعبية.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلن رسول صدر عاملي، المتحدث باسم "بيت السينما"، عن فتح ملفات قضائية ضد 300 فنان بسبب دعمهم للاحتجاجات الشعبية، معلنا أن مهرجان "بيت السينما" لهذا العام لن يُعقد بسبب عدم القدرة على العمل من قبل هؤلاء الفنانين.

واستقبلت دورة مهرجان "فجر" في عام 2022 عددًا قليلاً من الفنانين والجمهور.

مع تزايد الغضب في المجتمع الإيراني.. خامنئي قلق بشأن لقاء ترامب ونتنياهو

4 فبراير 2025، 16:04 غرينتش+0

يشعر المرشد الإيراني علي خامنئي بالقلق من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط) بواشنطن.

ويبدو أن ترامب مستعد لتقديم عرض دبلوماسي شديد الصرامة لإخضاع النظام الإيراني، بينما يبدو أن نتنياهو مستعد لشن هجوم عسكري على إيران في حال فشل الحل الدبلوماسي الذي يطرحه ترامب.

كما ينتظر خامنئي أولاً رؤية رد فعل ترامب تجاه طهران، ومن ثم سيقرر الخطوات التالية.
ومن المحتمل أنه بعد لقاء ترامب ونتنياهو ستتوافر معلومات أوضح بشأن خطة ترامب للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

ومع الأخذ بالتصريحات والسلوكيات السابقة لترامب ونتنياهو، هناك احتمال أن يسعى نتنياهو لفهم المزيد عن خطة ترامب للضغط على النظام الإيراني، واستكشاف مقترحاته لأي اتفاق جديد معه.

من جهة أخرى، من المحتمل أن ترامب يريد معرفة خطط نتنياهو المستقبلية بشأن غزة، وكيفية مواجهة تهديدات النظام الإيراني.

وفي هذه المرحلة، قد تعلن الولايات المتحدة- بعد لقاء نتنياهو وترامب- شروطًا جديدة للاتفاق مع إيران، والتي من المرجح أن تكون أشد صرامة من شروط الاتفاق النووي السابق، حيث كان ترامب قد صرح سابقًا بأن الاتفاق النووي كان أحد أسوأ الاتفاقيات في تاريخ الولايات المتحدة.

وإذا طرح ترامب مثل هذا المقترح، فقبوله سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لخامنئي والنظام الإيراني. وهذا المقترح الصارم قد يترافق مع ضغوط اقتصادية وعسكرية كبيرة.

ويبدو أن هذا هو السيناريو الذي ينتظره نتنياهو؛ أي أن ترفض إيران شروط ترامب الصعبة، مما يؤدي إلى انهيار الاتفاق بين واشنطن وطهران. في هذه الحالة، قد يعتمد نتنياهو على دعم ترامب لتنفيذ خططه العسكرية ضد النظام الإيراني.

مع ذلك، فإن القرار النهائي لترامب سيتوقف على ردود فعل طهران، مثل زيادة تخصيب اليورانيوم أو حتى الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. ويبدو أنه لا يزال من المبكر الحكم على ذلك، ويجب انتظار نتائج زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة.

الأهم من ذلك هو كيفية تفسير كل من ترامب، ونتنياهو وخامنئي للوضع الجديد. هذه التفسيرات لها أهمية خاصة بالنسبة لترامب وخامنئي.

يدرك الثلاثة أن الوضع الاقتصادي للنظام الإيراني في تدهور، وأن استياء الشعب يتزايد يومًا بعد يوم.

وفي التجمعات الاحتجاجية التي تُقام عادة كل أسبوع في مدن مختلفة من إيران، أصبحت الشعارات والمطالب أكثر حدة وتطرفًا تدريجيًا.

هذا الوضع يراقبه كل من ترامب ونتنياهو، ولا يستطيع خامنئي تجاهله، حتى وإن لم يصرح بذلك علنًا. فالمجتمع الإيراني غاضب ومحبط من عدم تلبية مطالبه القديمة، وفاقد الأمل في حدوث تغييرات جذرية في البلاد، ويبدو أنه في "حالة ما قبل انتفاضة".

خامنئي في ظل هذه الظروف قلق ومترقب لنتائج لقاء ترامب ونتنياهو.

بسبب "أزمة البطاطس".. البرلمان الإيراني يستجوب وزير الزراعة

4 فبراير 2025، 15:01 غرينتش+0

قال البرلماني الإيراني، مهرداد لاهوتي، خلال جلسة البرلمان اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، أثناء استجواب وزير الزراعة، إن إيران كانت تصدر أكثر من مليون طن من البطاطس سنويا، وأنه بسبب سوء الإدارة، فقد تلفت البطاطس في المخازن، وأصبحنا نستورد هذا المحصول.

وأكد لاهوتي أن تحول إيران من بلد مصدّر إلى مستورد للبطاطس يعكس وضعًا سيئًا للزراعة.

وأشار النائب إلى أنه كان يتم إنتاج 5.2 مليون طن من البطاطس في إيران، حيث يبلغ استهلاك البلاد 4 ملايين طن، ويتم تصدير مليون و200 ألف طن. وأضاف: "الآن، بسبب النقص في البطاطس، نضطر لاستيرادها".

وفي مطلع فبراير (شباط)، أوضح أحد آزادي ‌خاه، نائب رئيس لجنة الزراعة في البرلمان، في حديث مع وكالة "خانه ملت" التابعة للبرلمان، أن السبب وراء الارتفاع غير المسبوق لأسعار البطاطس هو "سوء إدارة السوق وتلف المحصول خلال موسم الحصاد".

وأضاف آزادي ‌خاه أن الموسم الزراعي الماضي شهد بقاء كميات كبيرة من المحاصيل دون بيع، ما تسبب في طرح البطاطس بأسعار "مرتفعة جدًا" للمستهلكين في نهاية العام.

من جانبه، قال غلام رضا نوري قزلجه، وزير الجهاد الزراعي، يوم 29 يناير (كانون الثاني)، على هامش جلسة لجنة الزراعة البرلمانية، إن زيادة الصادرات هي السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البطاطس في السوق.

كما أعلن نوري في اليوم ذاته عن استيراد 700 طن من البطاطس لتوزيعها في سوق طهران، مشيرًا إلى أن التوزيع مستمر في مختلف أنحاء إيران لضبط الأسعار خلال الأيام المقبلة.

وفي 24 يناير (كانون الثاني)، أفادت وكالة "إيسنا" بناءً على مشاهدات ميدانية بأن سعر البطاطس في طهران ارتفع إلى 60 ألف تومان للكيلوغرام الواحد.

في اليوم ذاته، صرّح أكبر ياوري، رئيس اتحاد بائعي الخضروات، لوكالة "إيسنا" بأن "نقص البطاطس بدأ منذ العام الماضي، لكنه سيستقر مع بدء الحصاد الثاني في نهاية فبراير".

وفي مقطع فيديو أرسله مواطن إلى "إيران إنترناشيونال"، أشار إلى غلاء البطاطس موجّهًا كلامه إلى المرشد علي خامنئي: "إذا كنت تملك الشجاعة، تعال وانظر، ثلاث حبات بطاطس بـ50 ألف تومان. هل تفهم معنى ذلك؟".

وأضاف المواطن: "هذا يعني أن هذه الحكومة نهبت إيران. يجب أن تقول أنت بنفسك: الموت لي".

بسبب ارتفاع الأسعار وزيادة الضرائب.. تجار طهران يغلقون محالهم وينظمون تجمعًا احتجاجيًا

4 فبراير 2025، 14:37 غرينتش+0

أغلق التجار وبائعو الجملة في أسواق مولوي، وخيام الجنوبي، وميدان قيام في طهران محالهم التجارية، ونظموا تجمعا احتجاجيا بسبب ارتفاع الأسعار، وصعود سعر الدولار، والتضخم، وزيادة الضرائب.

ووفقًا للصور ومقاطع الفيديو التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد قام التجار في طهران، اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، بإغلاق محالهم والتجمع احتجاجًا على ارتفاع سعر الدولار، وارتفاع تكاليف المعيشة، وزيادة الضرائب.

وشهدت هذه الاحتجاجات مشاركة واسعة في أسواق مولوي، وخيام الجنوبي، وميدان قيام في طهران.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها أن تجار الجملة للمواد الغذائية رفعوا لافتات تحمل شعارات مثل "يجب إلغاء ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية".

وفي الأيام الماضية، ومع استمرار ارتفاع الأسعار وغلاء المواد الغذائية في إيران، عبّر العديد من المواطنين عن غضبهم من خلال إرسال مقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، معبرين عن استيائهم من موجة الغلاء الجديدة.

وفي سياق الارتفاع المستمر للأسعار وتحقيق أرقام قياسية جديدة في سوق الصرف والذهب في إيران، تجاوز سعر قطعة الذهب من النوع الجديد يوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط) مبلغ 63 مليون تومان. وكان سعر بيع قطعة الذهب من النوع الجديد قد وصل إلى 61 مليونًا و200 ألف تومان في 25 يناير (كانون الثاني).

من الجدير بالذكر أن سعر الذهب شهد ارتفاعًا ملحوظًا منذ بداية حكم دونالد ترامب في الولايات المتحدة، حيث ارتفع بحوالي 7 ملايين تومان.

وقبل هذه الأحداث، وفي أعقاب تزايد الاحتجاجات من مختلف فئات المجتمع، أعلن ولي الله بياتي، المتحدث باسم لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، عن إقرار حظر تنظيم التجمعات والمسيرات في "الأماكن الحساسة والأمنية".

وفي الوقت نفسه، عقد مسؤولو النظام يوم 3 فبراير (شباط) اجتماعًا طارئًا بحضور رؤساء السلطات الثلاث في مكتب الرئاسة.

وأدت الزيادة الكبيرة في الاحتجاجات من قبل العمال والمتقاعدين وأصحاب المعاشات إلى تعزيز مخاوف النظام من تفاقم الاحتجاجات وإمكانية الإطاحة بنظام طهران.

وأفادت "كونفدرالية عمال إيران" في الخارج، في تقرير صدر يوم 17 يناير (كانون الثاني) حول وضع العمال والأجراء والحركات الاحتجاجية في إيران خلال العام الماضي، بأن عام 2024 شهد ما لا يقل عن 2396 تجمعًا احتجاجيًا و169 إضرابًا بمختلف القطاعات في 31 محافظة و70 مدينة إيرانية.

وتظهر هذه الأرقام أنه رغم وعود النظام الإيراني، فإن الوضع المعيشي للمتقاعدين والعمال في إيران يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

تزامنا مع تصاعد الاحتجاجات.. السلطات الإيرانية تحظر التجمع في "الأماكن الحساسة"

4 فبراير 2025، 13:11 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان الإيراني، ولي ‌الله بياتي، عن إقرار قانون جديد يمنع إقامة التجمعات والمظاهرات في "الأماكن الحساسة والأمنية"، وذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتزايد قلق المسؤولين في إيران.

وقال بياتي، يوم الاثنين 3 فبراير (شباط)، خلال شرحه لاجتماع لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان، إن الاجتماع، الذي حضره ممثلون عن وزارة الداخلية، ونائب الرئيس للشؤون القانونية، ووزارة الاستخبارات، وجهاز استخبارات الحرس الثوري، وقيادة الشرطة، ومركز أبحاث البرلمان، ناقش مشروع قانون تنظيم التجمعات والمظاهرات.

وأوضح أن المادتين الرابعة والخامسة من المشروع، والمتعلقتين بـ"كيفية تنظيم التجمعات والمظاهرات"، حصلتا على موافقة النواب.

وبحسب المادة الرابعة من المشروع، يُمنع تنظيم التجمعات والمظاهرات في "الأماكن الحساسة والأمنية".

أما المادة الخامسة، فتشترط على الأفراد أو الجهات الراغبة في تنظيم التجمعات والمظاهرات تقديم طلب إلى المحافظات أو الأقسام الإدارية المحلية، أو تسجيله عبر منصة إلكترونية مخصصة، والحصول على إيصال رسمي بذلك.

ولم يوضح بياتي ماهية "الأماكن الحساسة والأمنية"، إلا أنه من المرجح أن يشمل الحظر التجمعات أمام المباني الحكومية، مثل رئاسة الجمهورية، والبرلمان، والوزارات، والمحافظات، والإدارات المحلية، والمؤسسات الحكومية العليا الأخرى.

تصاعد الاحتجاجات والقلق الحكومي

يأتي هذا القرار في ظل تصاعد الاحتجاجات العمالية والمتقاعدين وأصحاب المعاشات، ما أثار مخاوف لدى النظام الإيراني من احتمال تفاقم الأوضاع وتهديد استقرار البلاد.

ووفقًا لتقرير صادر عن "اتحاد العمال الإيراني" في الخارج، في 18 يناير (كانون الثاني)، فقد شهدت إيران خلال عام 2024 ما لا يقل عن 2,396 احتجاجًا و169 إضرابًا في مختلف القطاعات، وذلك في 31 محافظة و70 مدينة في جميع أنحاء البلاد.

وتشير هذه الإحصائيات إلى أن الأوضاع المعيشية للعمال والمتقاعدين تتدهور يومًا بعد يوم، رغم وعود الحكومة بتحسين أوضاعهم.

اجتماع استثنائي لقيادات النظام

تزامنًا مع هذه التطورات، عقدت السلطات الإيرانية اجتماعًا طارئًا، صباح الاثنين، في رئاسة الجمهورية، بحضور رؤساء السلطات الثلاث.

وخلال الاجتماع، قال مسعود بزشكيان، رئيس الحكومة الرابعة عشرة لإيران، إن "الأعداء يروجون لفكرة أن بلادنا تمر بمرحلة ضعف غير مسبوقة"، مضيفًا: "إنهم يسعون لإثارة الفرقة والخلاف بين الشعب، حتى يركبوا موجة الاحتجاجات".

من جهته، أشار محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، قائلًا: "الشعب يسحق تحت وطأة الأزمات الاقتصادية، لكنه لا يوجه لنا اللوم احترامًا لأهل البيت والإسلام".

أما غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية، فقد أكد أن الاقتصاد هو "أهم قضية تواجه البلاد حاليًا"، محذرًا من أنه "إذا لم نتمكن من حل المشاكل الاقتصادية اليوم، فلن نتمكن من التعامل مع القضايا الثقافية والأمنية غدًا".