• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
تحليل

مع تزايد الغضب في المجتمع الإيراني.. خامنئي قلق بشأن لقاء ترامب ونتنياهو

4 فبراير 2025، 16:04 غرينتش+0آخر تحديث: 20:33 غرينتش+0

يشعر المرشد الإيراني علي خامنئي بالقلق من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط) بواشنطن.

ويبدو أن ترامب مستعد لتقديم عرض دبلوماسي شديد الصرامة لإخضاع النظام الإيراني، بينما يبدو أن نتنياهو مستعد لشن هجوم عسكري على إيران في حال فشل الحل الدبلوماسي الذي يطرحه ترامب.

كما ينتظر خامنئي أولاً رؤية رد فعل ترامب تجاه طهران، ومن ثم سيقرر الخطوات التالية.
ومن المحتمل أنه بعد لقاء ترامب ونتنياهو ستتوافر معلومات أوضح بشأن خطة ترامب للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

ومع الأخذ بالتصريحات والسلوكيات السابقة لترامب ونتنياهو، هناك احتمال أن يسعى نتنياهو لفهم المزيد عن خطة ترامب للضغط على النظام الإيراني، واستكشاف مقترحاته لأي اتفاق جديد معه.

من جهة أخرى، من المحتمل أن ترامب يريد معرفة خطط نتنياهو المستقبلية بشأن غزة، وكيفية مواجهة تهديدات النظام الإيراني.

وفي هذه المرحلة، قد تعلن الولايات المتحدة- بعد لقاء نتنياهو وترامب- شروطًا جديدة للاتفاق مع إيران، والتي من المرجح أن تكون أشد صرامة من شروط الاتفاق النووي السابق، حيث كان ترامب قد صرح سابقًا بأن الاتفاق النووي كان أحد أسوأ الاتفاقيات في تاريخ الولايات المتحدة.

وإذا طرح ترامب مثل هذا المقترح، فقبوله سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لخامنئي والنظام الإيراني. وهذا المقترح الصارم قد يترافق مع ضغوط اقتصادية وعسكرية كبيرة.

ويبدو أن هذا هو السيناريو الذي ينتظره نتنياهو؛ أي أن ترفض إيران شروط ترامب الصعبة، مما يؤدي إلى انهيار الاتفاق بين واشنطن وطهران. في هذه الحالة، قد يعتمد نتنياهو على دعم ترامب لتنفيذ خططه العسكرية ضد النظام الإيراني.

مع ذلك، فإن القرار النهائي لترامب سيتوقف على ردود فعل طهران، مثل زيادة تخصيب اليورانيوم أو حتى الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. ويبدو أنه لا يزال من المبكر الحكم على ذلك، ويجب انتظار نتائج زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة.

الأهم من ذلك هو كيفية تفسير كل من ترامب، ونتنياهو وخامنئي للوضع الجديد. هذه التفسيرات لها أهمية خاصة بالنسبة لترامب وخامنئي.

يدرك الثلاثة أن الوضع الاقتصادي للنظام الإيراني في تدهور، وأن استياء الشعب يتزايد يومًا بعد يوم.

وفي التجمعات الاحتجاجية التي تُقام عادة كل أسبوع في مدن مختلفة من إيران، أصبحت الشعارات والمطالب أكثر حدة وتطرفًا تدريجيًا.

هذا الوضع يراقبه كل من ترامب ونتنياهو، ولا يستطيع خامنئي تجاهله، حتى وإن لم يصرح بذلك علنًا. فالمجتمع الإيراني غاضب ومحبط من عدم تلبية مطالبه القديمة، وفاقد الأمل في حدوث تغييرات جذرية في البلاد، ويبدو أنه في "حالة ما قبل انتفاضة".

خامنئي في ظل هذه الظروف قلق ومترقب لنتائج لقاء ترامب ونتنياهو.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بسبب "أزمة البطاطس".. البرلمان الإيراني يستجوب وزير الزراعة

4 فبراير 2025، 15:01 غرينتش+0

قال البرلماني الإيراني، مهرداد لاهوتي، خلال جلسة البرلمان اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، أثناء استجواب وزير الزراعة، إن إيران كانت تصدر أكثر من مليون طن من البطاطس سنويا، وأنه بسبب سوء الإدارة، فقد تلفت البطاطس في المخازن، وأصبحنا نستورد هذا المحصول.

وأكد لاهوتي أن تحول إيران من بلد مصدّر إلى مستورد للبطاطس يعكس وضعًا سيئًا للزراعة.

وأشار النائب إلى أنه كان يتم إنتاج 5.2 مليون طن من البطاطس في إيران، حيث يبلغ استهلاك البلاد 4 ملايين طن، ويتم تصدير مليون و200 ألف طن. وأضاف: "الآن، بسبب النقص في البطاطس، نضطر لاستيرادها".

وفي مطلع فبراير (شباط)، أوضح أحد آزادي ‌خاه، نائب رئيس لجنة الزراعة في البرلمان، في حديث مع وكالة "خانه ملت" التابعة للبرلمان، أن السبب وراء الارتفاع غير المسبوق لأسعار البطاطس هو "سوء إدارة السوق وتلف المحصول خلال موسم الحصاد".

وأضاف آزادي ‌خاه أن الموسم الزراعي الماضي شهد بقاء كميات كبيرة من المحاصيل دون بيع، ما تسبب في طرح البطاطس بأسعار "مرتفعة جدًا" للمستهلكين في نهاية العام.

من جانبه، قال غلام رضا نوري قزلجه، وزير الجهاد الزراعي، يوم 29 يناير (كانون الثاني)، على هامش جلسة لجنة الزراعة البرلمانية، إن زيادة الصادرات هي السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البطاطس في السوق.

كما أعلن نوري في اليوم ذاته عن استيراد 700 طن من البطاطس لتوزيعها في سوق طهران، مشيرًا إلى أن التوزيع مستمر في مختلف أنحاء إيران لضبط الأسعار خلال الأيام المقبلة.

وفي 24 يناير (كانون الثاني)، أفادت وكالة "إيسنا" بناءً على مشاهدات ميدانية بأن سعر البطاطس في طهران ارتفع إلى 60 ألف تومان للكيلوغرام الواحد.

في اليوم ذاته، صرّح أكبر ياوري، رئيس اتحاد بائعي الخضروات، لوكالة "إيسنا" بأن "نقص البطاطس بدأ منذ العام الماضي، لكنه سيستقر مع بدء الحصاد الثاني في نهاية فبراير".

وفي مقطع فيديو أرسله مواطن إلى "إيران إنترناشيونال"، أشار إلى غلاء البطاطس موجّهًا كلامه إلى المرشد علي خامنئي: "إذا كنت تملك الشجاعة، تعال وانظر، ثلاث حبات بطاطس بـ50 ألف تومان. هل تفهم معنى ذلك؟".

وأضاف المواطن: "هذا يعني أن هذه الحكومة نهبت إيران. يجب أن تقول أنت بنفسك: الموت لي".

بسبب ارتفاع الأسعار وزيادة الضرائب.. تجار طهران يغلقون محالهم وينظمون تجمعًا احتجاجيًا

4 فبراير 2025، 14:37 غرينتش+0

أغلق التجار وبائعو الجملة في أسواق مولوي، وخيام الجنوبي، وميدان قيام في طهران محالهم التجارية، ونظموا تجمعا احتجاجيا بسبب ارتفاع الأسعار، وصعود سعر الدولار، والتضخم، وزيادة الضرائب.

ووفقًا للصور ومقاطع الفيديو التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد قام التجار في طهران، اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، بإغلاق محالهم والتجمع احتجاجًا على ارتفاع سعر الدولار، وارتفاع تكاليف المعيشة، وزيادة الضرائب.

وشهدت هذه الاحتجاجات مشاركة واسعة في أسواق مولوي، وخيام الجنوبي، وميدان قيام في طهران.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها أن تجار الجملة للمواد الغذائية رفعوا لافتات تحمل شعارات مثل "يجب إلغاء ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية".

وفي الأيام الماضية، ومع استمرار ارتفاع الأسعار وغلاء المواد الغذائية في إيران، عبّر العديد من المواطنين عن غضبهم من خلال إرسال مقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، معبرين عن استيائهم من موجة الغلاء الجديدة.

وفي سياق الارتفاع المستمر للأسعار وتحقيق أرقام قياسية جديدة في سوق الصرف والذهب في إيران، تجاوز سعر قطعة الذهب من النوع الجديد يوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط) مبلغ 63 مليون تومان. وكان سعر بيع قطعة الذهب من النوع الجديد قد وصل إلى 61 مليونًا و200 ألف تومان في 25 يناير (كانون الثاني).

من الجدير بالذكر أن سعر الذهب شهد ارتفاعًا ملحوظًا منذ بداية حكم دونالد ترامب في الولايات المتحدة، حيث ارتفع بحوالي 7 ملايين تومان.

وقبل هذه الأحداث، وفي أعقاب تزايد الاحتجاجات من مختلف فئات المجتمع، أعلن ولي الله بياتي، المتحدث باسم لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، عن إقرار حظر تنظيم التجمعات والمسيرات في "الأماكن الحساسة والأمنية".

وفي الوقت نفسه، عقد مسؤولو النظام يوم 3 فبراير (شباط) اجتماعًا طارئًا بحضور رؤساء السلطات الثلاث في مكتب الرئاسة.

وأدت الزيادة الكبيرة في الاحتجاجات من قبل العمال والمتقاعدين وأصحاب المعاشات إلى تعزيز مخاوف النظام من تفاقم الاحتجاجات وإمكانية الإطاحة بنظام طهران.

وأفادت "كونفدرالية عمال إيران" في الخارج، في تقرير صدر يوم 17 يناير (كانون الثاني) حول وضع العمال والأجراء والحركات الاحتجاجية في إيران خلال العام الماضي، بأن عام 2024 شهد ما لا يقل عن 2396 تجمعًا احتجاجيًا و169 إضرابًا بمختلف القطاعات في 31 محافظة و70 مدينة إيرانية.

وتظهر هذه الأرقام أنه رغم وعود النظام الإيراني، فإن الوضع المعيشي للمتقاعدين والعمال في إيران يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

تزامنا مع تصاعد الاحتجاجات.. السلطات الإيرانية تحظر التجمع في "الأماكن الحساسة"

4 فبراير 2025، 13:11 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان الإيراني، ولي ‌الله بياتي، عن إقرار قانون جديد يمنع إقامة التجمعات والمظاهرات في "الأماكن الحساسة والأمنية"، وذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتزايد قلق المسؤولين في إيران.

وقال بياتي، يوم الاثنين 3 فبراير (شباط)، خلال شرحه لاجتماع لجنة الشؤون الداخلية والمجالس في البرلمان، إن الاجتماع، الذي حضره ممثلون عن وزارة الداخلية، ونائب الرئيس للشؤون القانونية، ووزارة الاستخبارات، وجهاز استخبارات الحرس الثوري، وقيادة الشرطة، ومركز أبحاث البرلمان، ناقش مشروع قانون تنظيم التجمعات والمظاهرات.

وأوضح أن المادتين الرابعة والخامسة من المشروع، والمتعلقتين بـ"كيفية تنظيم التجمعات والمظاهرات"، حصلتا على موافقة النواب.

وبحسب المادة الرابعة من المشروع، يُمنع تنظيم التجمعات والمظاهرات في "الأماكن الحساسة والأمنية".

أما المادة الخامسة، فتشترط على الأفراد أو الجهات الراغبة في تنظيم التجمعات والمظاهرات تقديم طلب إلى المحافظات أو الأقسام الإدارية المحلية، أو تسجيله عبر منصة إلكترونية مخصصة، والحصول على إيصال رسمي بذلك.

ولم يوضح بياتي ماهية "الأماكن الحساسة والأمنية"، إلا أنه من المرجح أن يشمل الحظر التجمعات أمام المباني الحكومية، مثل رئاسة الجمهورية، والبرلمان، والوزارات، والمحافظات، والإدارات المحلية، والمؤسسات الحكومية العليا الأخرى.

تصاعد الاحتجاجات والقلق الحكومي

يأتي هذا القرار في ظل تصاعد الاحتجاجات العمالية والمتقاعدين وأصحاب المعاشات، ما أثار مخاوف لدى النظام الإيراني من احتمال تفاقم الأوضاع وتهديد استقرار البلاد.

ووفقًا لتقرير صادر عن "اتحاد العمال الإيراني" في الخارج، في 18 يناير (كانون الثاني)، فقد شهدت إيران خلال عام 2024 ما لا يقل عن 2,396 احتجاجًا و169 إضرابًا في مختلف القطاعات، وذلك في 31 محافظة و70 مدينة في جميع أنحاء البلاد.

وتشير هذه الإحصائيات إلى أن الأوضاع المعيشية للعمال والمتقاعدين تتدهور يومًا بعد يوم، رغم وعود الحكومة بتحسين أوضاعهم.

اجتماع استثنائي لقيادات النظام

تزامنًا مع هذه التطورات، عقدت السلطات الإيرانية اجتماعًا طارئًا، صباح الاثنين، في رئاسة الجمهورية، بحضور رؤساء السلطات الثلاث.

وخلال الاجتماع، قال مسعود بزشكيان، رئيس الحكومة الرابعة عشرة لإيران، إن "الأعداء يروجون لفكرة أن بلادنا تمر بمرحلة ضعف غير مسبوقة"، مضيفًا: "إنهم يسعون لإثارة الفرقة والخلاف بين الشعب، حتى يركبوا موجة الاحتجاجات".

من جهته، أشار محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، قائلًا: "الشعب يسحق تحت وطأة الأزمات الاقتصادية، لكنه لا يوجه لنا اللوم احترامًا لأهل البيت والإسلام".

أما غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية، فقد أكد أن الاقتصاد هو "أهم قضية تواجه البلاد حاليًا"، محذرًا من أنه "إذا لم نتمكن من حل المشاكل الاقتصادية اليوم، فلن نتمكن من التعامل مع القضايا الثقافية والأمنية غدًا".

في حدث غير مسبوق.. سفن حربية إيرانية ترسو على سواحل الإمارات

4 فبراير 2025، 10:02 غرينتش+0

رست أربع سفن حربية تابعة للقوات البحرية للحرس الثوري والجيش الإيراني ضمن مجموعة بحرية في أحد موانئ الإمارات. وذلك في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقات بين طهران وأبوظبي.

ووفقًا لوسائل الإعلام الإماراتية، فقد تمت مراقبة السفن الإيرانية ومرافقتها من قِبل القوات البحرية وخفر السواحل الإماراتي فور دخولها إلى المياه الإقليمية للإمارات.

وفي نهاية المطاف، رست السفن الأربع أمس الاثنين في ميناء الشارقة، إحدى إمارات الدولة السبع.

وذكرت إحدى وسائل الإعلام في الشارقة أن "رسو السفن الإيرانية هو الأول من نوعه"، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تأتي "في إطار تبادل الزيارات بين البلدين لتعزيز الأمن البحري وضمان حرية الملاحة في المنطقة".

من جانبها، أفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن إحدى هذه السفن تابعة للقوات البحرية للجيش الإيراني، بينما تنتمي السفن الثلاث الأخرى إلى القوات البحرية للحرس الثوري. ومن المقرر أن تبقى هذه المجموعة البحرية في الإمارات لمدة ثلاثة أيام.

وفي تعليق على هذه الخطوة، كرر علي رضا تنكسیری، قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، المزاعم السابقة لطهران، قائلاً: "دول المنطقة قادرة على تأمين نفسها، ولا حاجة لوجود القوات الأجنبية".

كما أشار قائد القوات البحرية للحرس الثوري إلى خطط لإجراء مناورات بحرية مشتركة مستقبلية مع كل من عمان والعراق.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات التابعة للتحالف الدولي، بما في ذلك القوات الأميركية، لها وجود مكثف في محيط مضيق هرمز.

وقد شهدت العلاقات بين طهران وأبوظبي توترات دامت لعقود بسبب النزاع حول الجزر الثلاث: طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى.

تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من تولي دونالد ترامب مهامه كرئيس جديد للولايات المتحدة.
ويُذكر أنه خلال ولايته الأولى، اتُهِمت طهران بالتورط في عمليات تخريب استهدفت سفنًا تجارية في منطقة الخليج.

واتهمت واشنطن إيران بتنفيذ هجمات على عدة سفن في ميناء الفجيرة الإماراتي، بالإضافة إلى هجمات صاروخية على المنطقة الخضراء في بغداد.

وبحسب "نور نيوز"، المنصة الإعلامية المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فإن زيارة السفن الإيرانية تأتي "في إطار برنامج تدريبي يهدف إلى إكساب طلاب وضباط القوات البحرية الإيرانية خبرات ميدانية، والاطلاع على القدرات التشغيلية والتدريبية للقوات البحرية الإماراتية، باعتبارها دولة صديقة وجارة".

مسؤول أميركي: ترامب بصدد إصدار قرار بإعادة سياسة "الضغط الأقصى" على إيران

4 فبراير 2025، 09:44 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز"، عن مسؤول أميركي، أنه من المتوقع أن يوقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء 4 فبراير (شباط)، قرارا بإعادة سياسة "الضغط الأقصى" على إيران.

وأوضح هذا المسؤول، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن توجيهات ترامب بشأن إيران تهدف إلى حرمان خصم واشنطن في الشرق الأوسط من جميع الطرق للوصول إلى السلاح النووي، والتصدي لـ"النفوذ الخبيث" لطهران.

وأشار إلى أن الأمر التنفيذي الجديد سيفرض على وزير الخزانة الأميركي تشديد العقوبات والرقابة المالية من أجل زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران، ومعاقبة منتهكي العقوبات.

كما ذكر أن وزير الخارجية الأميركي سيعدل أو يلغي الإعفاءات الحالية من العقوبات، وسيتعاون مع وزارة الخزانة لتنفيذ حملة تستهدف "تصفير صادرات النفط الإيرانية".

وأضاف المسؤول أن ممثلي الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سيتعاونون مع الحلفاء الرئيسيين لتفعيل "آلية الزناد" (Snapback Mechanism) وفرض قيود دولية جديدة على طهران.

كانت بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا قد حذرت سابقًا من أنها قد تلجأ إلى تفعيل "آلية الزناد" قبل أكتوبر (تشرين الأول) 2025، في حال استمرار إيران في أنشطتها النووية.

وتفعيل "آلية الزناد" يعني إعادة فرض جميع العقوبات التي كانت قد فُرضت سابقًا من قبل مجلس الأمن الدولي على إيران، والتي تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن 2231.

يأتي قرار ترامب المتوقع في الوقت الذي يزور فيه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض خلال ساعات، ليكون أول زعيم أجنبي يلتقي ترامب منذ بداية ولايته الثانية.

ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، زادت التكهنات بشأن احتمال إجراء مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة.

وفي الأيام الأخيرة، أبدى المسؤولون الإيرانيون استعدادهم للحوار مع واشنطن، لكنهم أكدوا أنهم لم يتلقوا أي مقترحات رسمية من البيت الأبيض حتى الآن.