• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مخاوف بشأن احتمال إعدام اثنين من المعتقلين السياسيين في إيران بعد نقلهما إلى مكان مجهول

26 يناير 2025، 16:21 غرينتش+0

أفادت تقارير حقوقية بنقل المعتقلين السياسيين المحكومين بالإعدام بهروز إحساني إسلاملو ومهدي حسني، من سجن إيفين في طهران إلى مكان مجهول، وذلك بعد تأكيد الحكم بإعدامهما في محكمة النقض. مما أدى إلى زيادة المخاوف لدى أسرتيهما بشأن مصيرهما.

وذكرت شبكة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، اليوم الأحد 26 يناير (كانون الثاني)، أن بهروز إحساني ومهدي حسني تم نقلهما بناءً على أوامر مسؤولي السجن، وبحجة العلاج، من العنبرين الرابع والثامن بسجن إيفين في طهران إلى مكان مجهول.

وأوضحت "هرانا"، في تقريرها، أن هذا الإجراء زاد من قلق عائلات المعتقلين، وأدى إلى تجمع احتجاجي لعدد من السجناء السياسيين أمام ضابط الحراسة في سجن إيفين، حيث عبروا عن قلقهم بشأن وضع هذين المعتقلين السياسيين.

وفي الوقت نفسه، ذكرت مريم، ابنة مهدي حسني، في حسابها على منصة "إكس"، أنه رغم تسجيل طلب إعادة محاكمة من قِبل محامي والدها، فإنه تم نقله مع بهروز إحساني إلى سجن قزلحصار في كرج.

من جهة أخرى، كتب مصطفى نيلي، محامي بهروز إحساني، في حسابه على منصة "إكس" أيضًا: "إن طلب إعادة المحاكمة قد تم تسجيله وأُحيل إلى إحدى دوائر محكمة النقض في 25 يناير الجاري"، وأضاف: "وفقًا للمادة 478 من قانون الإجراءات الجنائية، يجب إصدار أمر بوقف تنفيذ الحكم الصادر نظرًا لطبيعة العقوبة".

وأشار المحامي إلى أنه سيتابع هذه القضية، المقرر لها جلسة يوم 28 يناير الجاري، مع دوائر محكمة النقض.

يُذكر أن بهروز إحساني إسلاملو ومهدي حسني، معتقلان سياسيان حُكم عليهما بالإعدام، في سبتمبر (أيلول) الماضي، من قِبل رئيس الدائرة 26 من محكمة الثورة في طهران، القاضي إيمان أفشاري. وتم تأكيد هذا الحكم في محكمة النقض في 8 يناير الجاري، وتم إبلاغهما به في سجن إيفين.

وتشمل التهم الموجهة إليهما: "البغي، والحرابة، والإفساد في الأرض، وجمع معلومات سرية، والتجمع والتآمر ضد الأمن الوطني"، كما يتضمن الاتهام "العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية".

الاعتقال والاستجواب

اعتُقِل بهروز إحساني في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، من قِبل عناصر الأمن في منزله بطهران، ونُقل إلى مركز اعتقال وزارة الاستخبارات، المعروف باسم العنبر 209 في سجن إيفين.

أما مهدي حسني فقد تم اعتقاله في 9 سبتمبر 2022 عند محاولته مغادرة البلاد في زنجان، ونُقل أيضًا إلى العنبر 209 في سجن إيفين. وبعد أشهر من الاستجواب في مركز الاعتقال التابع لهذا الجهاز الأمني، نُقلا إلى الجناح العام في سجن إيفين.

ويبلغ إحساني من العمر 64 عامًا، بينما وُلِد حسني عام 1976، وهو متزوج وأب لطفلين، وكان يعمل في مجال العقارات قبل اعتقاله.

الاعتراضات على أحكام الإعدام

أدى تنفيذ أحكام الإعدام وتأكيدها ضد السجناء السياسيين في إيران، إلى زيادة الاحتجاجات داخل إيران وخارجها، خلال الأسابيع الأخيرة.

وقد حذر 68 سجينًا سياسيًا، رجالاً ونساءً، في سجون: إيفين، طهران الكبرى، وقزلحصار كرج ولاكان رشت، في 22 يناير الجاري، عبر رسالة لهم، من الخطر المحدق لتنفيذ أحكام إعدام إحساني وحسني والناشطة السياسية بخشان عزيزي، المحكوم عليها هي الأخرى بالإعدام في سجن إيفين.

وطلبوا، في هذه الرسالة، من مختلف شرائح المجتمع استخدام جميع طاقاتهم وإجراءات فعالة من أجل إنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

كما حذرت منظمة العفو الدولية، في 23 يناير الجاري أيضًا، من أن ستة سجناء سياسيين، وهم: أكبر دانشور كار، وسيد محمد تقوي سنك ‌دهی، وبابك عليبور، وبويا قبادی بیستونی، ووحيد بني‌ عامريان، وسيد أبوالحسن منتظر، مهددون بتنفيذ حكم الإعدام.

وأفادت شبكة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان، في تقرير نشرته في 6 يناير، استنادًا إلى تحقيقاتها الأخيرة، بأنه يوجد حاليًا ما لا يقل عن 54 سجينًا في سجون إيران محكومًا عليهم بالإعدام بتهم سياسية أو أمنية.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم "استعداد" بزشكيان.. إيران تؤكد: لا مفاوضات نووية إلا بإشراف مجلس الأمن القومي

26 يناير 2025، 15:54 غرينتش+0

أكدت الحكومة الإيرانية أن أي قرارات تتعلق بالمفاوضات النووية المحتملة سيتم اتخاذها في إطار المجلس الأعلى للأمن القومي، وقد جاء هذا البيان رغم إعلان الرئيس مسعود بزشكيان، في وقت سابق من هذا الشهر، استعداده للدخول في مفاوضات مع إدارة ترامب.

ومع ذلك، أثارت هذه الخطوة تساؤلات داخل إيران حول ما إذا كان قد حصل على موافقة من مستوى أعلى لمثل هذه المبادرة.

وخاطبت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، المخاوف المحلية، خاصة من قِبل المتشددين، الذين يتحفظون على المفاوضات مع الغرب، مؤكدة "الطبيعة المنضبطة والمحددة لعملية صنع القرار".

وقالت مهاجراني، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية، يوم الأحد 26 يناير (كانون الثاني): "في القضايا المهمة مثل الملف النووي، يتم طرح الموضوع ومراجعته في المجلس الأعلى للأمن القومي، وتحدد موافقات المجلس المسار، الذي يجب اتباعه للتنفيذ".

ويبدو أن هذا التأكيد على دور المجلس الأعلى الأمن القومي، وهو أعلى هيئة أمنية في إيران، يهدف إلى طمأنة المتشددين بأن أي تفاوض مع الغرب سيخضع لرقابة صارمة، ولن ينحرف عن السياسات المحددة التي يشرف عليها المرشد الإيراني علي خامنئي.

وحثت مهاجراني أيضًا على عدم تأثير الخلافات السياسية الداخلية على السياسة الخارجية، قائلة: "يجب أن نكون جميعًا على دراية بأن قضايا السياسة الخارجية والقضايا الوطنية بشكل عام لا يجب أن تصبح ساحة للخلافات الحزبية والطائفية. يجب أن نمضي قدمًا بالإجماع والاتفاق في قضايا السياسة الخارجية".

ووفقًا للدستور الإيراني، فإن المجلس الأعلى للأمن القومي مسؤول عن تحديد سياسات الأمن والدفاع الوطني في الإطار، الذي يحدده المرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي يعيّن الأمين العام للمجلس ويملك سلطة الموافقة النهائية على جميع قراراته؛ مما يضعه والمجلس في صلب السياسة الخارجية الإيرانية.

ويضع المجلس السياسة النووية الإيرانية، والتي تخضع لتصديق المرشد الإيراني؛ حيث قاد الأمين العام للمجلس أيضًا مفاوضات إيران النووية حتى عام 2013، عندما تم تكليف وزارة الخارجية بهذه المهمة.

وفي الأسابيع الأخيرة، أشار عدد من السياسيين والمعلقين في إيران إلى أن الرئيس مسعود بزشكيان قد حصل على موافقة من خامنئي ومجلس الأمن القومي الإيراني لبدء مفاوضات مع الولايات المتحدة، على الرغم من قطع العلاقات بين البلدين منذ عام 1980.

ومع ذلك، لم تؤكد أي من الجهات الرسمية بشكل رسمي أنها أجازت أي مفاوضات من هذا القبيل مع الولايات المتحدة، بشأن البرنامج النووي الإيراني أو القضايا الخلافية الأخرى.

وأشار بزشكيان ضمنيًا إلى استعداد طهران للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، لكن حلفاء خامنئي المتشددين انتقدوا بشدة تصريحاته وتصريحات المسؤولين الآخرين، الذين يدعون إلى التفاوض.

وتأتي هذه المناقشات في إيران في وقت تستمر فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) في التعبير عن مخاوفها بشأن المستوى، الذي يتمتع به مفتشوها للوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية.

وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في كلمة له خلال منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس الأسبوع الماضي: "نحن لا نفتش بالمستويات أو في الأماكن، التي نعتقد أنه يجب علينا التفتيش فيها".

وأشار أيضًا إلى أن إيران قد راكمت نحو 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، وهي نسبة قريبة بشكل خطير من مستوى تصنيع الأسلحة.

وبينما أكد غروسي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تملك أدلة ملموسة على وجود برنامج أسلحة نووية إيرانية حالياً، إلا أنه أشار إلى أن طهران لا تتعاون بشكل كامل مع الوكالة.

وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أيضًا إلى هذه القضية في "دافوس"، داعيًا إيران إلى التخلي بشكل قاطع عن الأسلحة النووية، وتحسين علاقاتها مع خصومها الإقليميين والولايات المتحدة.

وقال غوتيريش: "السؤال الأكثر أهمية يتعلق بإيران والعلاقات بينها وبين إسرائيل والولايات المتحدة. أتمنى أن يدرك الإيرانيون أنه من المهم أن يعلنوا بشكل قاطع أنهم سيتخلون عن امتلاك أسلحة نووية، وفي الوقت نفسه ينخرطون بشكل بنّاء مع الدول الأخرى بالمنطقة".

برلماني إيراني: الحكومة ممنوعة من التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة

26 يناير 2025، 14:55 غرينتش+0

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، إن الحكومة لا يُسمح لها حالياً بإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.

وذكر مالكي في مقابلة مع موقع "ديدبان إيران" في طهران نُشرت يوم الأحد: "لقد تم تفويض الحكومة فقط للتفاوض مع الدول الأوروبية."

وأضاف مالكي: "إيران ليست الأولوية الأولى أو الثانية أو حتى الثالثة لترامب"، في إشارة إلى أن الدولتين ليس بينهما علاقات دبلوماسية منذ عام 1980.

كما أبرز مالكي أن إيران لم تغلق باب المفاوضات تماماً في السنوات الأخيرة.

وقال: "بعض الدول الوسيطة، مثل عمان، حافظت بشكل مستمر على الاتصال مع الجانب الإيراني والأطراف الغربية، بما في ذلك الأميركيين."

وشدد على أن إيران لطالما أبقت الطريق مفتوحاً للحوار لإظهار التزامها بالمبادئ والمعايير الدولية، متهماً الولايات المتحدة بانتهاك التزاماتها عبر الانسحاب من الاتفاق النووي (الاتفاق الشامل للعمل المشترك ).

"التلغراف": طهران تطلب من حلفائها الإقليميين التصرف بحذر مع عودة ترامب

26 يناير 2025، 14:07 غرينتش+0

أفادت صحيفة "التلغراف"، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع في طهران، أن إيران وجهت قواتها الحليفة في جميع أنحاء الشرق الأوسط بالتصرف بحذر، مع بدء إدارة ترامب عملها.

وقال المسؤول الإيراني: "تم توجيه القوات والحلفاء في المنطقة للتصرف بحذر، حيث يشعر النظام بتهديد وجودي مع عودة ترامب."

وأضاف المسؤول: "في العراق واليمن، تم إبلاغ القوات بعدم استهداف أي ممتلكات أميركية، وإذا فعلوا ذلك، يتم تحذيرهم صراحة بعدم استخدام الأسلحة الإيرانية."

وتابع: "تم إخبارهم بالحفاظ على المواقف الدفاعية لفترة وتجنب أي إجراءات قد تستفز الأميركيين."

وفي الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إن بغداد تسعى لإقناع الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في البلاد بوضع أسلحتها أو الانضمام إلى القوات الأمنية الرسمية.

كما نفى سفير إيران لدى الأمم المتحدة أي تورط أو دعم لتدريب الحوثيين في اليمن، قبل أيام فقط من إعادة تصنيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمجموعة كـ"منظمة إرهابية أجنبية".

وجاء في البيان: "نتيجة لسياسة إدارة بايدن الضعيفة، أطلق الحوثيون النار على سفن البحرية الأميركية عشرات المرات، وقاموا بعدد من الهجمات على البنية التحتية المدنية في دول شريكة، وهاجموا السفن التجارية التي تعبر باب المندب أكثر من 100 مرة".

وزير الخارجية الإيراني يزور كابول ويدعو إلى زيادة العلاقات التجارية والثقافية مع طالبان

26 يناير 2025، 13:05 غرينتش+0

دعا وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى تعزيز العلاقات التجارية والثقافية مع طالبان، في أول زيارة لوزير خارجية إيراني إلى أفغانستان، منذ استعادة الحركة الأفغانية للسلطة.

والتقى عراقجي، اليوم الأحد 26 يناير (كانون الثاني)، رئيس وزراء طالبان، ملا محمد حسن آخوند، وناقشا العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما اجتمع القائم بأعمال وزارة خارجية طالبان، أمير خان متقي، مع عراقجي، مؤكدًا أن إيران وأفغانستان دولتان جارتان ومسلمتان، تشاركتا في الأفراح والأتراح. وأعرب عن أمله في أن تؤدي زيارة عراقجي إلى كابول إلى تعزيز العلاقات بين طالبان وإيران.

وبعد سقوط حكومة أفغانستان وعودة طالبان إلى السلطة، كانت إيران واحدة من الدول القليلة التي واصلت العلاقات الدبلوماسية مع الحركة الأفغانية، وأصبحت واحدة من الداعمين الإقليميين الرئيسيين لها.

وعلى الرغم من هذه العلاقات الدبلوماسية، لم يقم أي وزير خارجية إيراني بزيارة كابول خلال السنوات الثلاث ونصف السنة الماضية.

وجاءت زيارة عراقجي بعد يومين من تعليق المساعدات الخارجية الأميركية؛ حيث أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الجمعة 24 يناير، أن جميع المساعدات الخارجية، باستثناء المساعدات المقدمة إلى إسرائيل ومصر، سيتم تعليقها لمدة 90 يومًا، بناءً على أمر تنفيذي أصدره دونالد ترامب.

وفي 27 أغسطس (آب) 2023، دعا أمير خان متقي، القائم بأعمال وزارة خارجية طالبان، وزير خارجية إيران السابق، حسين أمير عبد اللهيان، الذي لقي حتفه في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، إلى زيارة كابول، خلال اتصال هاتفي بينهما.

وناقش الجانبان، خلال ذلك الاتصال، توزيع وإدارة مياه نهر هلمند، وخاصة حصة إيران المائية.

وكان الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، الذي لقي حتفه في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، قد حذر مسؤولي "طالبان"، في أواخر مايو (أيار) 2023، بشأن الحصة المائية، وبعد ذلك حدد ممثله الخاص لأفغانستان مهلة شهرًا واحدًا أمام "طالبان"، لم تنتهِ إلى نتيجة.

وأكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في 10 يناير الجاري، بعد زيارته إلى محافظة بلوشستان، خلال مقابلة تلفزيونية، أنه سيتابع هذه القضية في المفاوضات مع مسؤولي "طالبان".

رئيس البرلمان الإيراني منتقدًا ظريف: تصريحاته تبعث برسائل ضعف إلى دونالد ترامب

26 يناير 2025، 09:44 غرينتش+0

تعليقًا على تصريحات وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، حول المرشح الرئاسي السابق، سعيد جليلي، ودونالد ترامب، دعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، المسؤولين إلى توخي الحذر في تصريحاتهم، لتجنب إرسال "رسالة ضعف إلى الأعداء، مما قد يعرض المصالح الوطنية للخطر"، حسب قوله.

وأكد قاليباف أن "تصوير ضعف النظام الإيراني القوي قد يؤدي إلى أخطاء في حسابات الرئيس الأميركي الجديد، وزيادة الضغوط الاقتصادية على البلاد".

وقد انتقد عدد من الشخصيات الأصولية تصريحات ظريف في منتدى دافوس، بشأن ترامب وجليلي، ودعوا إلى محاكمته.

وكان مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، قد صرح خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قائلاً: "لو كان سعيد جليلي رئيسًا لإيران، بدلاً من مسعود بزشكيان اليوم، ربما كانت هناك حرب كبيرة تجتاح المنطقة. هناك وجهات نظر مختلفة في إيران، وأنا أحترم هذه الاختلافات".

وأكدت صحيفة "هم‌ ميهن" الإيرانية، في مقال، أن محمد جواد ظريف، بفهمه للواقع، حاول تقديم صورة تُظهر أن إيران ليست لاعبًا ضد الأمن العالمي ولا في تعارض مع النظام الدولي والتحولات السريعة فيه.

وأشار المقال في نهايته إلى أن ظريف، "في خضم شتاء قاسٍ عام 2025، يُعد من "القدرات النادرة والمحدودة المتاحة لإيران على المستوى العالمي".

الانتقادات تطال ظريف لتصريحاته حول "ترامب 2"

قال ظريف، في اجتماع منتدى دافوس: "إن إيران ليست تهديدًا أمنيًا للعالم"، معربًا عن أمله في أن يكون "ترامب 2" أكثر جدية وتركيزًا وواقعية.

ومع ذلك، هاجم معارضو حكومة مسعود بزشكيان هذه التصريحات، معتبرين إياها تنم عن موقف ضعف. كما شن أئمة الجمعة، بمن فيهم خطيب جمعة طهران، أحمد خاتمي، هجومًا على ظريف، قائلاً: "إذا كانت أميركا تتحدث عن التفاوض، فإن هدفها هو مواجهة الثورة".

وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، والمقربون منه، هجماتهم على تصريحات مسؤولي الحكومة بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة.

ورغم وجود معارضة داخلية في الأوساط السياسية والإعلامية الإيرانية لفكرة التفاوض مع الولايات المتحدة، فإن موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، قد أفاد نقلاً عن دبلوماسيين أوروبيين، بأن طهران ترغب في إيصال رسالة إلى واشنطن تعبر عن استعدادها للتفاوض؛ بهدف الوصول إلى اتفاق جديد ومختلف عن الاتفاق النووي (برجام).

المسؤول الرئيس عن ترويج دعاية النظام

نفى محمد جواد ظريف، في تصريحاته بمنتدى دافوس، المخاوف الدولية المتعلقة بمساعي إيران لامتلاك سلاح نووي، ودعمها الجماعات شبه العسكرية في المنطقة، وانتهاكات حقوق الإنسان داخل إيران، كما صرح بأن طهران لم تعد تتشدد مع النساء اللاتي لا يرتدين الحجاب.

وأثارت هذه التصريحات موجة واسعة من الانتقادات؛ حيث أعاد البعض استخدام لقب "المزيّف الأكبر النظام" لوصف ظريف.

من جهة أخرى، وصفت منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، في بيان لها، محمد جواد ظريف، الذي حضر المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، بأنه "المسؤول الرئيس عن ترويج دعاية النظام الإيراني الداعمة للعدوان والإرهاب".