• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حقوقيون: وقف الحرب في غزة يسلط الضوء على "دبلوماسية الرهائن" الإيرانية

نكار مجتهدي
نكار مجتهدي

صحافية ومخرجة أفلام وثائقية كندية إيرانية

18 يناير 2025، 14:29 غرينتش+0آخر تحديث: 19:55 غرينتش+0

تشير تقارير حقوقية إلى أن اتفاقية وقف إطلاق النار التي أُعلن عنها هذا الأسبوع بين إسرائيل وحماس تعني هزيمة إيران، الداعم الرئيسي للمجموعة الفلسطينية المسلحة. وذلك وفقًا لما قاله المحتجز السابق في طهران نزار زكا، خلال حديثه لقناة "إيران إنترناشيونال".

يذكر أن نزار زكا، رئيس منظمة "مساعدة الرهائن العالمية"، تم اختطافه في عام 2015 من قبل الحرس الثوري الإيراني بعد حضوره مؤتمرًا في طهران.

وقد قضى هذا المواطن الأميركي اللبناني مزدوج الجنسية أربع سنوات في سجن إيفين الشهير بإيران، منها 18 شهرًا في الحبس الانفرادي، على الرغم من أنه دُعي رسميًا إلى البلاد من قبل نائب الرئيس الإيراني آنذاك.

وقال زكا في حلقة هذا الأسبوع من بودكاست "عين على إيران": "مفهوم أخذ الرهائن تم إنشاؤه وتطويره من قبل النظام الإيراني. لقد بنوا سياستهم الخارجية على أساس أخذ الرهائن".

وكانت حماس وإيران- التي تسلح وتمول وتدرب المجموعة الفلسطينية المسلحة- تأملان كثيرًا في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل، الذي أسفر عن مقتل 1200 جندي ومدني وأدى إلى اختطاف 250 رهينة من الأجانب والإسرائيليين.

وقد وصف الطرفان ذلك اليوم الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل، بأنه بداية النهاية لعدوهم المكروه. ولكن بعد أن دمر التوغل الإسرائيلي المخيف في غزة القطاع، وأسفر عن مقتل ما يقرب من 45 ألف فلسطيني، واستمرت الضربات الجوية على إيران وحلفائها لمدة 15 شهرًا، يقول زكا إن طهران من غير المرجح أن تنظر إلى أخذ الرهائن بشكل إيجابي.

وأضاف زكا: "إنه درس كبير بأن دبلوماسية الرهائن لن تنجح".
ووصف خليل الحية، أحد كبار قادة حماس، اتفاقية وقف إطلاق النار بأنها نجاح للحركة، واصفًا إياها بأنها "لحظة تاريخية".

وقال الحية في خطاب تلفزيوني من قطر: "شعبنا أحبط الأهداف المعلنة والمخفية للاحتلال. اليوم نثبت أن الاحتلال لن يهزم شعبنا ومقاومته أبدًا".

وأكد زكا أن إيران ووكلاءها فقدوا فعليًا قدرتهم على التفاوض باستخدام حياة الناس في اللحظة التي تم فيها التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وأضاف زكا أنه ليس من قبيل الصدفة أن يكون الرهائن في قلب الصراع بين حماس وإسرائيل، حيث إن حماس تستمر في تقليد بدأته إيران بعد أن استولى الثوار في عام 1979 على السفارة الأميركية واحتجزوا عشرات الرهائن الأميركيين في طهران.

ولطالما سعت إيران على مدار ما يقرب من خمسة عقود إلى تبادل المعتقلين الأجانب مع الحكومات مقابل سجناء أو تنازلات اقتصادية وسياسية.

وأبرزت هذه القضية مؤخرًا احتجاز طهران القصير لصحافية إيطالية الشهر الماضي، واستمرار سجن مواطنين فرنسيين، والوفاة الأخيرة لمواطن سويسري في الحجز بتهمة التجسس. فيما تنفي إيران انخراطها في "دبلوماسية الرهائن".

ووفقًا لقول زكا، فإن فشل وكلاء إيران المسلحين والاتفاق الذي تم التوصل إليه من حيث المبدأ بين الطرفين يظهر أن تكتيك السياسة الخارجية لطهران لم يعد يتمتع بنفس النفوذ الذي كان عليه سابقًا.

لكن إيران ترى الأمر بشكل مختلف. فقد أشاد الحرس الثوري بوقف إطلاق النار باعتباره انتصارًا لغزة والشعب الفلسطيني.

وقد تم الكشف عن جدارية ملطخة بالدماء تصور الرهائن الإسرائيليين بغزة في طهران العام الماضي مع رسالة مكتوبة بالفارسية والعبرية تقول: "لن يتم إطلاق سراح أي رهينة". والآن يبدو أنه سيتم إطلاق سراحهم.

إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الأربعاء يتضمن إطلاق سراح 33 رهينة خلال الأسابيع الستة المقبلة مقابل مئات الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل. كما ستنسحب إسرائيل من أجزاء في غزة ما يسمح بعودة الفلسطينيين النازحين وتقديم المساعدات الإنسانية.

دور وقف إطلاق النار

وقال زكا: "أنا سعيد جدًا. أحب ذلك. لقد فعلت الكثير. عملت كثيرًا. أمس على القناة 12 الإسرائيلية، قالوا إن وقف إطلاق النار تم بسبب جهودي ودعواتي".

وكان زكا على اتصال مباشر مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب، وحثه على اتخاذ موقف حازم تجاه إيران، وموقف حازم لإعادة جميع الرهائن، وليس الأميركيين فقط بينهم.

وقد أكد نزار زكا أن دونالد ترامب استمع إلى ندائه.

وأضاف زكا: "طلبت من ترامب أن يضغط على بنيامين نتنياهو"، موضحًا: "أخبرنا ترامب أنه إذا وافق على إبرام صفقة لأربعة أميركيين فقط وترك الباقين، فسيكون ذلك بمثابة توقيع شهادة وفاة لجميع الرهائن الآخرين في غزة. قلت لترامب إن نتنياهو سيقتل الجميع".

وأشار زكا إلى أن المحادثات بينه وبين ترامب جرت عبر تطبيق "واتساب" والبريد الإلكتروني.

وأكد زكا أن قصف غزة يعرض حياة الرهائن الإسرائيليين للخطر أيضًا. وعندما كان محتجزًا في إيران، قال إنه كان يدعو الأميركيين لقصف منشآت الحرس الثوري، لكنه أدرك مع الدمار في غزة أن ذلك سيُعرض أرواحًا بريئة للخطر أيضًا.

وأضاف: "أشعر بالكثير من التعاطف مع هؤلاء الناس لأنهم يتعرضون للقصف من قبل إسرائيل، بلدهم، ثم يتم أخذهم كرهائن من قبل حماس، التي تستخدمهم كدروع بشرية".

إنهاء دبلوماسية الرهائن

وقد جعل الخبير التكنولوجي ورجل الأعمال السابق الأميركي اللبناني نزار زكا مهمة حياته التأكد من أن إيران لن تشارك في أخذ الرهائن في المستقبل، ومساعدة الآخرين على إنقاذ حياة الرهائن.

وخلال حديثه في برنامج "عين على إيران"، كان زكا في دمشق يبحث في الزنزانات تحت الأرض عن الصحافي الأميركي أوستن تايس، الذي اختفى خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد.

ويُعتبر تايس الآن في عداد المفقودين، وتعتقد منظمة "مساعدة الرهائن العالمية " أنه محتجز في مكان آمن. ورفض زكا الإدلاء بمزيد من التفاصيل لحماية التحقيق.

كما يضغط زكا على الأمم المتحدة لتقوية "الاتفاقية الدولية ضد أخذ الرهائن" لتشمل عقوبات للمخالفين، ولإدارة الأمم المتحدة محادثات مع الدول التي تشارك في "دبلوماسية الرهائن".

فعلى سبيل المثال، عندما احتجزت إيران المراسلة الإيطالية تشيشيليا سالا الشهر الماضي، وتفاوضت روما مباشرة للإفراج عنها.

وقال زكا: "لا يمكننا السماح للنظام الإيراني بالتفاوض مع كل دولة على حدة، وأخذ الرهائن، والنجاة بفعلته. نحتاج إلى الوقوف معًا كمجتمع دولي ضد أخذ الرهائن". إن اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة تضع دبلوماسية الرهائن الإيرانية تحت الأضواء.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل "جزار السياسيين" داخل المحكمة العليا.. من هو القاضي محمد مقيسه؟

18 يناير 2025، 13:51 غرينتش+0

محمد مقيسه، المعروف أيضًا باسم ناصريان، كان من أبرز القضاة الداعمين لقمع وإعدام السجناء السياسيين في إيران، ويُعتبر أحد أبرز منتهكي حقوق الإنسان في البلاد.

وهو كذلك أحد القاضيين اللذين نقلت وسائل إعلام محلية إيرانية، صباح اليوم السبت 18 يناير (كانون الثاني)، باستهدافه في هجوم مسلح أدى إلى مقتله داخل المحكمة العليا في طهران. بالإضافة إلى مقتل قاض آخر هو علي رازيني، بينما أصيب قاض ثالث بجروح ونقل إلى أحد المستشفيات لإسعافه.

ولد مقيسه عام 1956 في قرية تحمل الاسم نفسه بالقرب من سبزوار شمالي إيران، وبدأ عمله في الجهاز القضائي الإيراني منذ عام 1981.

كان مقيسه من الشخصيات الأمنية والقضائية التي لعبت دورًا رئيسيا في إعدام السجناء السياسيين خلال ثمانينات القرن الماضي، خاصة في صيف عام 1988. ووصفه الناجون من هذه الإعدامات بأنه أحد الوجوه القمعية البارزة في السجون الإيرانية خلال تلك الفترة.

شغل مقيسه مناصب مهمة، مثل مشرف سجن قزل ‌حصار في كرج ووكيل النيابة في سجن جوهردشت (رجائي‌شهر)، وكان له دور بارز في المجازر التي طالت السجناء السياسيين في الثمانينات.

وتضمن سجله القضائي إصدار أحكام بالسجن لفترات طويلة بحق قادة البهائيين، ومعارضي الحركة الخضراء، والصحافيين، وعمال شركة "نيشكر هفت ‌تبه"، بالإضافة إلى العديد من النشطاء السياسيين والمدنيين.

وقد أفاد أشخاص خاضوا محاكمات أمام مقيسه بأنه كان معروفًا بتصرفاته العنيفة وألفاظه المسيئة التي شكلت جزءًا دائمًا من جلسات المحاكمة.

يذكر أن اسم مقيسه برز خلال محاكمة حميد نوري في السويد، الذي أدين بالسجن المؤبد لدوره في مجازر السجناء السياسيين، حيث أشار نوري في تلك المحكمة إلى مقيسه باحترام ووصفه بأنه رئيسه.

وبسبب دوره في الإعدامات والقمع وسجن العديد من النشطاء، أدرج مقيسه في قوائم العقوبات الخاصة بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية.

الحرس الثوري الإيراني: صمدنا أمام ترامب من قبل وسنصمد مرة أخرى

18 يناير 2025، 12:50 غرينتش+0

قلل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، من المخاوف في طهران بشأن الرئيس الأميركي القادم دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات شديدة على إيران خلال فترته الرئاسية السابقة.

وقال رمضان شريف: "بعض الناس يعبرون عن قلقهم ويحاولون إثارة الرعب بشأن عودة ترامب. لقد واجهنا وتغلبنا على كل رئيس أميركي، جميعهم متحدون في عدائهم للثورة. لقد صمدنا خلال فترة ترامب التي استمرت أربع سنوات، وهو يفهم أكثر من غيره قوة إيران".

يذكر أنه خلال فترته الأولى، فرض ترامب سلسلة من الإجراءات لإضعاف الاقتصاد الإيراني وتقليل نفوذه الإقليمي، مستهدفًا بشكل خاص برنامجه النووي. كما انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 مع طهران. وأصبحت سياسته تُعرف باسم "الضغط الأقصى".

وفي وقت سابق من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلن مسعد بولس، المستشار الجديد لترامب لشؤون الشرق الأوسط، أن الإدارة القادمة تخطط لإحياء استراتيجية الضغط الأقصى ضد إيران، مما يشير إلى نية واضحة لتعزيز عزلتها.

كما سلطت وسائل الإعلام الضوء على هذا الأمر، حيث أفادت "بلومبرغ"، أول من أمس الخميس، بأن مستشاري ترامب يضعون استراتيجية عقوبات شاملة لزيادة الضغط على إيران، وفقًا لمصادر مطلعة.

وفي يوم الاثنين الماضي، وصفت مجلة "الإيكونوميست" إيران بأنها "عرضة لهجوم اقتصادي شامل من ترامب"، بينما حذرت مجلة "سبيكتاتور" من أن "رئاسة ترامب قد تعني نهاية النظام الإيراني".

موظف في"CIA" يعترف بتسريب وثائق خطة الهجوم الانتقامي الإسرائيلي على إيران

18 يناير 2025، 11:06 غرينتش+0

اعترف الموظف بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، آصف ويليام رحمان، أمام محكمة فيدرالية في ألكسندريا، بتسريب وثائق فائقة السرية تكشف عن استعدادات عسكرية إسرائيلية لهجوم انتقامي ضد إيران. وكان رحمان قد أنكر هذه التهم في البداية.

كما أعلنت وزارة العدل الأميركية، يوم الجمعة 19 يناير (كانون الثاني) 2025، أن رحمان (34 عامًا) من سكان ولاية فيرجينيا، أقر بتعمده الاحتفاظ بوثائق مرتبطة بالدفاع الوطني وتسريبها بشكل غير قانوني.

تفاصيل التسريب

وقد اعترف رحمان بأنه في عدة مناسبات، من بينها عام 2024، قام بتحميل وطباعة وتوزيع معلومات سرية بشكل غير قانوني. وأوضحت الوزارة أنه في ربيع عام 2024، أخذ 5 وثائق سرية وفائقة السرية إلى منزله، ثم عدّلها وشاركها مع أشخاص غير مصرح لهم بالوصول إليها. وفي خريف العام نفسه، قام بطباعة 10 وثائق أخرى فائقة السرية وشاركها مع آخرين.

كما أشارت الوثائق إلى أنه في 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، طبع رحمان وثيقتين إضافيتين تتعلقان بخطط أحد حلفاء الولايات المتحدة للهجوم على خصم أجنبي.

وكشفت بعض التقارير أن تسريب هذه المعلومات أدى إلى تأجيل تنفيذ الهجوم الإسرائيلي ضد إيران. حيث احتوت الوثائق على صور ومعلومات جمعتها وكالة الاستخبارات الوطنية الجيوفضائية، التي تحلل صور الأقمار الصناعية لدعم العمليات السرية والعسكرية الأميركية.

وقد تم القبض على رحمان في كمبوديا العام الماضي بعد نشر قناة "تلغرام" تدعى "Middle East Spectator"، القريبة من إيران، للوثائق المسربة. ومن المقرر محاكمته في 15 مايو (أيار) المقبل.

تاريخ رحمان والاتهامات

ذكرت تقارير أن رحمان حاول إخفاء أفعاله من خلال حذف السجلات من الأجهزة الإلكترونية التي استخدمها. كما عُثر على ملاحظات بخط يده تحمل عبارات غامضة مثل "عطلة منتصف نوفمبر"، و"هروب"، وما زال المحققون يحاولون فك رموز هذه الملاحظات.

وقد حضر جلسة المحاكمة 11 فردًا من عائلته وأقاربه. والده، محيت رحمان، يدير صندوق استثمار خاصًا ويدير منظمة غير ربحية باسم "إغاثة بنغلاديش". وكان محيت داعمًا ماليًا بارزًا للأطفال في غزة.

وقد ذكرت تقارير أخرى أن آصف كان ناشطًا منذ صغره، حيث صمم موقعًا إلكترونيًا بعنوان "الدم والعرق والدموع: قصة عمل الأطفال" في سن الثالثة عشرة. وفي الخامسة عشرة، أنشأ موقعًا بعنوان "دولار واحد يوميًا: إيجاد حلول للفقر".

الردود العسكرية

يذكر أن إيران أطلقت في 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، حوالي 200 صاروخ باليستي على إسرائيل، في ثاني هجوم مباشر من طهران على تل أبيب. ورد الجيش الإسرائيلي في 26 أكتوبر بسلسلة من الضربات الجوية استهدفت 20 موقعًا في ثلاث محافظات إيرانية، بمشاركة 140 مقاتلة إسرائيلية على ثلاث موجات.

إيران تؤكد مقتل اثنين من "قضاة الإعدام" وإصابة ثالث في هجوم مسلح بطهران

18 يناير 2025، 09:15 غرينتش+0

أفادت وسائل إعلام محلية إيرانية، السبت 18 يناير (كانون الثاني)، بأن هجومًا مسلحًا استهدف ثلاثة قضاة من المحكمة العليا في العاصمة طهران.

وأسفر الهجوم عن مقتل القاضيين محمد مقيسه، وعلي رازيني، بينما أصيب القاضي الثالث بجروح ويتلقى العلاج في أحد المستشفيات حاليًا.

وأفادت التقارير بأن المهاجم أقدم على الانتحار بعد تنفيذ إطلاق النار.

وأصدر مركز الإعلام القضائي الإيراني بيانًا حول الحادث جاء فيه: "في صباح اليوم، قام مسلح تسلل إلى المحكمة العليا بتنفيذ عملية اغتيال مدبرة استهدفت اثنين من القضاة ذوي الخبرة، المعروفين بمواجهتهم الجرائم التي تهدد الأمن القومي، والتجسس، والإرهاب".

وتعرض للهجوم كل من حجة الإسلام علي رازيني، رئيس الفرع 39، والقاضي محمد مقيسه، رئيس الفرع 53 من المحكمة العليا في العاصمة طهران.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن المهاجم لم يكن لديه أي قضية في المحكمة العليا ولم يكن زائرًا لأي من فروعها قبل الحادث.

وعقب الهجوم، تحركت السلطات بسرعة للقبض على المهاجم، إلا أنه انتحر على الفور.

وذكرت وكالة أنباء "إيسنا" أن "الجهاز القضائي نفذ خلال العام الماضي إجراءات واسعة النطاق لتحديد وملاحقة واعتقال ومحاكمة عناصر مرتبطة بالنظام الصهيوني". وأشارت أيضًا إلى أن "حجة الإسلام علي رازيني تعرض سابقًا لمحاولة اغتيال إرهابية في يناير 1999".

وقد ذكرت وكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري الإيراني أن منفذ الهجوم على القضاة الثلاثة في المحكمة العليا كان عاملا في تقديم الشاي لدى هذه الهيئة، واستخدم مسدسا لإطلاق النار على القضاة.

كما ذكرت وكالة أنباء إرنا"، التابعة للحكومة الإيرانية، أن مقتل علي رازيني ومحمد مقيسه كان في مكتب القضاة.

يشار إلى أن وكالة "فارس" كانت قد أفادت في وقت سابق بأن الحادث وقع أمام المحكمة العليا في طهران.

وفي الأثناء، أفادت بعض وسائل الإعلام الإيرانية، مثل "اعتماد" و "خبر أونلاين"، بإصابة حسين علي نيري، أحد قضاة المحكمة العليا، في إطلاق النار صباح اليوم السبت، الذي أدى إلى مقتل رازيني ومقيسه.

حسين علي نيري يُعدّ من العناصر الرئيسية في "لجنة الموت" خلال الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في إيران عام 1988.

جمهوريون بمجلس الشيوخ الأميركي يقدمون مشروع قانون لتفكيك الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني

18 يناير 2025، 08:50 غرينتش+0

قدم 15 من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأميركيين مشروع قانون بعنوان "قانون تفكيك الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني"، والذي يهدف إلى إدراج الحوثيين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية وإضعاف قدراتهم في البحر الأحمر.

ومن بين الموقعين على المشروع: جيم ريش، ليندسي غراهام، توم كوتون، ريك سكوت، وكاتي بريت. وبموجب هذا القانون، فإن أي فرد أو منظمة تقدم دعماً مادياً للحوثيين ستواجه عواقب صارمة، تشمل تجميد الأصول والعقوبات الجنائية.

وفي حالة الموافقة، سيصنف القانون الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، وسيتطلب وضع استراتيجية لتقليل قدرات هذه الجماعة في البحر الأحمر.

كما يدعو القانون إلى إعداد تقرير حول العوائق التي تواجه تقديم المساعدات الإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

موقف إدارتي ترامب وبايدن

في يناير (كانون الثاني) 2021، صنف دونالد ترامب الحوثيين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، إلا أن جو بايدن أزالهم من هذه القائمة.

وأكد الحوثيون المدعومون من النظام الإيراني عدة مرات أنهم يهاجمون إسرائيل دعماً لحماس وسكان غزة. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانوا سيوقفون هجماتهم على إسرائيل والسفن في خليج عدن والبحر الأحمر بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ووفقًا لما نشرته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الجمعة 17 يناير 2025، قال السيناتور جيم ريش: "هذا المشروع يعيد إحياء القرار التاريخي لدونالد ترامب خلال فترة رئاسته الأولى بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية".

وأضاف أن الولايات المتحدة، تحت إدارة ترامب الجديدة، ستعود إلى سياسة "الضغط الأقصى" على إيران لحماية الأمن القومي الأميركي.

بدوره، قال السيناتور توم كوتون: "الحوثيون مجموعة وحشية من الخارجين على القانون يختطفون ويعذبون ويقتلون المواطنين الأميركيين. يجب علينا تصنيفهم مرة أخرى كمنظمة إرهابية أجنبية وتكثيف الضغط على إيران وجماعاتها الإرهابية".

أما السيناتور ليندسي غراهام فقال: "ثبت أن قرار إدارة بايدن بإزالة الحوثيين من قائمة الجماعات الإرهابية كان خطأً فادحًا وواضحًا. شعار الحوثيين: الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود. لا تحتاج أن تكون شرلوك هولمز لتدرك أنهم إرهابيون".

وأضاف السيناتور ريك سكوت، أحد داعمي المشروع: "الحوثيون المدعومون من النظام الإيراني يتسببون في فوضى متعمدة في البحر الأحمر، ويهاجمون السفن الأميركية وحلفاءنا مثل إسرائيل. يجب أن تفعل الولايات المتحدة كل ما بوسعها لتصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية ومحاسبة النظام الإيراني، تماماً كما فعل دونالد ترامب".

من جانبها، قالت السيناتورة كاتي بريت، الموقعة على المشروع: "الحوثيون منظمة إرهابية، وإدارة بايدن تعاملت معهم بلطف غير مبرر. قانون تفكيك الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني سيصلح أخطاء بايدن. يجب أن تتحمل أميركا مسؤولية محاسبة الإرهابيين وفرض عقوبات صارمة على أفعالهم الوحشية. من المهم جداً أن تقضي الولايات المتحدة على أقوى جماعة وكيلة للنظام الإيراني حالياً قبل أن تُلحق المزيد من الضرر بالعالم".