• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السوداني من طهران: نسعى إلى حل سياسي شامل في سوريا.. لإنهاء التدخلات الخارجية

8 يناير 2025، 16:56 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) في طهران، إن بلاده تحترم إرادة الشعب السوري، وإن بغداد تسعى إلى حل سياسي شامل لإنهاء التدخلات الخارجية في سوريا.

وأضاف السوداني، الذي سافر إلى طهران وفقًا لتقارير إعلامية لإجراء محادثات حول قضايا مثل وضع مجموعة الحشد الشعبي: "نحن حريصون على عدم الانجرار إلى صراعات تضر بأمن المنطقة"، معلنا عن "استعداد العراق للتعاون مع جميع الأطراف السورية"، ومؤكدًا دعمه للانتقال السلمي للسلطة في سوريا.

ووفقًا لقول السوداني، فإن "بغداد تدعم حلًا يشارك فيه جميع المجموعات والإثنيات السورية".

من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في المؤتمر الصحافي إن البلدين يشتركان في "اهتمامات مشتركة" بشأن سوريا.

وكانت صحيفة "المدى" العراقية قد أشارت في وقت سابق إلى تسريب أخبار عن اتصال السوداني بأحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، زعيم هيئة تحرير الشام، بوساطة تركية، وكتبت أن الخوف من توسع الجغرافيا السياسية لأحداث سوريا أو تحرك الخلايا النائمة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق لا يزال قائمًا.

وفي الوقت نفسه، بعد سقوط بشار الأسد، تم نشرت تقارير مختلفة حول جهود الولايات المتحدة للحد من القوات الإيرانية بالوكالة في العراق.

وقبل يوم من زيارة السوداني إلى طهران، أكد مصدر مطلع من بغداد في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" أن زيارة إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، إلى العراق كانت تهدف إلى "مناقشة مستقبل الجماعات المسلحة التابعة للحرس الثوري".

ووفقًا للمعلومات الواردة من هذا المصدر، فإن الهدف من هذه الزيارة كان مناقشة "كيفية حل بعض الجماعات المسلحة ودمجها في إطار منظمة الحشد الشعبي".

الاتفاق الأمني بين إيران والعراق

وقال بزشكيان في المؤتمر الصحافي المشترك مع رئيس وزراء العراق إنه تمت مناقشة تنفيذ الاتفاقية الأمنية مع العراق. حيث كانت طهران وبغداد قد وقعتا الاتفاقية في 19 مارس (آذار) 2023، فيما هددت إيران بأنها "ستتصدى مباشرة للأحزاب الكردية" في حال عدم تنفيذ بنودها.

وقام الحرس الثوري في السنوات الماضية بقصف مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق أو استهدافها بالطائرات المسيرة والصواريخ بشكل متكرر.

وقد تصاعدت هذه الهجمات بعد الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات البريطانية تعتقل مشتبها في علاقته بالهجوم على مذيع "إيران إنترناشيونال"

8 يناير 2025، 16:08 غرينتش+0

أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن (المتروبوليتان) عن اعتقال رجل يبلغ من العمر 40 عامًا في إطار التحقيقات المتعلقة بالهجوم الذي وقع العام الماضي ضد مقدم البرامج في قناة "إيران إنترناشيونال" بوریا زراعتي.

وكان زراعتي قد تعرض للهجوم في 29 مارس (آذار) الماضي أثناء خروجه من منزله في حي ويمبلدون في لندن، وأصيب بجروح في ساقه. وقد خرج من المستشفى في 31 مارس.

وأعلن ضباط وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة المتروبوليتان أنه تم اعتقال رجل يبلغ من العمر 40 عامًا يوم الثلاثاء 7 يناير (كانون الثاني) في منطقة كريكلوود في لندن بتهمة "التآمر لإلحاق أذى جسيم".

ووفقًا للشرطة، فقد تم الإفراج عن المشتبه به بكفالة حتى شهر أبريل (نيسان) بعد نقله إلى أحد أقسام الشرطة في غرب لندن.

ووفقًا للشرطة، فقد قام الضباط بعمليات تفتيش في أربعة مواقع في مناطق كريكلوود وفينشلي، ولا تزال التحقيقات جارية.

وضع المشتبه بهم الآخرين في القضية

وسبق أن أعلنت النيابة العامة البريطانية يوم الخميس 5 ديسمبر (كانون الأول) في بيان أن مواطنين رومانيين، هما نانديتو باديا (19 عامًا) وجورج ستانا (23 عامًا)، قد تم اعتقالهما في رومانيا في إطار التحقيقات المتعلقة بالهجوم على بوریا زراعتي.

وتم اتهام نانديتو باديا، وجورج ستانا، بالاعتداء والتسبب عمدًا في إصابات جسدية خطيرة. ومثلا أمام محكمة ويستمنستر في 18 ديسمبر الماضي. وسيظلان قيد الاحتجاز حتى مثولهما أمام محكمة أولد بيلي في 17 يناير.

وقد تم تسليم المشتبه بهما إلى بريطانيا يوم الثلاثاء 17 ديسمبر (كانون الأول) بموجب اتفاقية تسليم المجرمين بين رومانيا وبريطانيا.

وبعد عقد الجلسة الأولى للمحكمة وإبلاغ التهم، تم الإعلان عن أن محاكمتهما ستبدأ يوم 17 يناير (كانون الثاني) في المحكمة الجنائية المركزية لإنجلترا وويلز.

ولم يشر البيان الصادر عن النيابة العامة إلى دور إيران في التخطيط لهذا الهجوم أو التحريض عليه.

في حين أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" في 11 أكتوبر (تشرين الأول) إلى استهداف زراعتي، وأفادت بأن إيران تستخدم عصابات إجرامية لتنفيذ هجمات ضد أهدافها في الدول الغربية.

وفي المقابل، نفت السلطات الإيرانية أي تورط لها في الهجوم على زراعتي.

وفي وقت سابق، أعربت ميشيل تايلور، الممثلة الأميركية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 27 يونيو (حزيران) الماضي عن قلقها إزاء إجراءات طهران خارج حدود إيران لقمع وسائل الإعلام، وخاصة "إيران إنترناشيونال". وقد نفت طهران تورطها في الهجوم على زراعتي.

كما وصفَت صحيفة "ديلي ميل" في 6 أبريل (نيسان) الماضي الأعمال التخريبية للنظام الإيراني في بريطانيا بأنها "حقيقة مرعبة"، وكتبت أن طهران تعد بشكل متكرر هجمات بأسلوب العصابات الإجرامية في شوارع بريطانيا.

وحذرت "ديلي ميل"، في إشارة إلى تهديدات النظام الإيراني ضد "إيران إنترناشيونال" على مدى السنوات الخمس الماضية، وخاصة الهجوم على زراعتي، من أن النظام الإيراني يستخدم عصابات الجريمة المنظمة لاستهداف معارضيه في أوروبا.

وتناولت صحيفة "لوموند" في تقرير لها في يوليو (تموز) الماضي عمليات بقيادة النظام الإيراني لاستهداف الصحافيين المعارضين للنظام في أوروبا، مشيرة إلى زراعتي ومهران عباسيان، صحافيي "إيران إنترناشيونال"، كهدفين لهذه العمليات.

ورحب آدم بيلي، المتحدث باسم "إيران إنترناشيونال"، بالتطورات الأخيرة في التحقيق بقضية الهجوم على زراعتي، قائلًا: "نحن سعداء من أجل بوریا الذي كان ضحية هذا الهجوم، ومسرورون لأن تحقيقات الشرطة البريطانية بشأن هذا الهجوم وصلت إلى هذه المرحلة".

وأعرب بيلي عن تقديره لـ"التزام بريطانيا بمكافحة القمع العابر للحدود" في البلاد، مضيفًا أن التطورات الأخيرة "مطمئنة لصحافيينا، وكذلك لأشخاص آخرين في منظمات تواجه تهديدات مماثلة".

خامنئي للمسؤولين الإيرانيين: أميركا تكرهنا وتحاول تعويض هزائمها فلا تهتموا بها

8 يناير 2025، 13:02 غرينتش+0

وصف المرشد الإيراني علي خامنئي المؤيدين للمفاوضات مع الولايات المتحدة بأنهم "مرعوبون من العدو"، وطالب المسؤولين الإيرانيين بـ"عدم مراعاة مطالب الأميركيين غير المبررة" عند اتخاذ القرارات في قضايا مثل الحجاب والتضخم والعملة، مشيرا إلى أن أميركا "تكره إيران بشدة".

وفي خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى السنوية لاحتجاجات 9 يناير (كانون الثاني) 1978 في قم، قال خامنئي حول رفض النظام الإيراني التفاوض والاتصال مع الولايات المتحدة رغم التواصل مع أوروبا: "الولايات المتحدة هُزمت في إيران، وهي تسعى الآن إلى تعويض هذه الهزيمة".

وأكد خامنئي أن "الولايات المتحدة كانت تملك هنا (إيران) لكنها أُخرجت من قبضتها؛ لذا فإن كرهها للبلد والثورة هو كره شديد". وأضاف أن الولايات المتحدة "أخطأت في التعامل مع القضايا الإيرانية بعد الثورة".

جاءت هذه التصريحات قبل أسبوعين تقريبًا من بدء دونالد ترامب رسميًا مهامه كرئيس للولايات المتحدة، والتقارير التي تتحدث عن عودة سياسة "الضغط الأقصى"، واحتمال شن هجوم عسكري على المواقع النووية الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، طالب بعض مسؤولي حكومة مسعود بزشكيان ونشطاء سياسيون، بما في ذلك علي عبد العلي زاده، رئيس حملة بزشكيان خلال الانتخابات الرئاسية المبكرة لعام 2024، طالبوا بالتفاوض مع دونالد ترامب، الذي سيصبح رسميًا رئيسًا للولايات المتحدة في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري.

من ناحية أخرى، كتب حسين شريعتمداري، ممثل المرشد في صحيفة "كيهان"، في افتتاحية الصحيفة يوم السبت 4 يناير، أن أولئك الذين يطرحون موضوع التفاوض مع الولايات المتحدة "إما نائمون أو سكارى أو مجانين".

وفي الوقت نفسه، طالب المرشد الإيراني المسؤولين بعدم مراعاة "مطالب الأميركيين غير المبررة" عند اتخاذ القرارات في قضايا مختلفة مثل الحجاب والتضخم والعملة، ومراعاة "مصالح إيران". وأضاف أن مواقف بزشكيان تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل "كانت حازمة وجيدة".

وقد تزامنت هذه التصريحات مع إعلان عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة 3 يناير (كانون الثاني) في مقابلة مع شبكة "سي سي تي في" الصينية أن طهران مستعدة لإجراء مفاوضات "بناءة ودون تأخير" حول برنامجها النووي.

كما أشار خامنئي في جزء آخر من خطابه إلى الجماعات التابعة لطهران قائلًا: "المقاومة حية ويجب أن تصبح أقوى يومًا بعد يوم"، مضيفا: "لا تتركوا دعاية العدو تؤثر على الرأي العام".

وأعرب خامنئي عن قلقه من تأثير الهزائم الإقليمية للنظام الإيراني على الرأي العام داخل إيران، ووصف المؤيدين للمفاوضات مع الولايات المتحدة بأنهم "مرعوبون من العدو".

وطالب المرشد أجهزة الدعاية التابعة للنظام بالتعامل مع "دعاية العدو"، قائلًا: "البرمجيات الدعائية للعدو تهدف إلى خلق فجوة بين الواقع وتصوّر الرأي العام. أنتم تحققون تقدّمًا، بينما هو يروّج أنكم تضعفون".

ولم يشر خامنئي في هذا الخطاب إلى سوريا، على عكس الخطابات الثلاثة السابقة التي ألقاها بعد سقوط بشار الأسد.

وكان خامنئي قد وعد في 1 يناير (كانون الثاني) الجاري، للمرة الثالثة، باستعادة سوريا من الحكام الجدد، قائلًا إن دماء القوات المسمّاة بـ"المدافعين عن الحرم" التي أريقت في سوريا لم تذهب سدى.

روما تعلن إطلاق سراح الصحافية الإيطالية المحتجزة في إيران وعودتها إلى بلدها

8 يناير 2025، 12:09 غرينتش+0

أعلن مكتب رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، اليوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) في بيان صحافي، أن الصحافية الإيطالية تشيشيليا سالا، التي تم اعتقالها واحتجازها في إيران، قد أُطلق سراحها وهي على متن طائرة في طريقها إلى أرض الوطن. بعد أن قضت نحو 20 يومًا في السجون الإيرانية.

ووفقًا لحكومة إيطاليا، فإن "الطائرة التي تقل الصحافية إلى الوطن قد أقلعت من طهران".

وجاء في البيان الصحافي لمكتب رئيسة الوزراء الإيطالية: "بفضل العمل المكثف عبر القنوات الدبلوماسية والاستخباراتية، تم الإفراج عن مواطنتنا من قبل السلطات الإيرانية، وهي في طريقها إلى إيطاليا".

وذكر البيان أن هذه العملية شهدت تسارعًا مفاجئًا "في الساعات القليلة الماضية" بفضل التعاون مع الولايات المتحدة.

ووفقًا للبيان، اتصلت سالا أمس بعائلتها وأبلغتهم بأن ظروف احتجازها قد تحسنت؛ "حيث أصبح لديها سرير، وتسلّمت طردين من السفارة. ثم أُطلق سراحها خلال الليل. وقامت رئيسة الوزراء، التي كانت تدير الملف منذ أسبوع، بإبلاغ والدي سالا بهذا الخبر".

وشكرت ميلوني جميع الذين ساهموا في "تسهيل عودة تشيشيليا سالا والسماح لها بالعودة إلى أحضان عائلتها وزملائها".

وكانت صحيفة "لاستامبا" الإيطالية قد أفادت سابقًا بأن سالا قد خرجت من العزل الانفرادي، وهي الآن تشارك زنزانة مع شخص آخر.
ونقلت الصحيفة، اليوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) في تقرير لها، أن لديها سريرًا في زنزانتها الجديدة، وقد تمت إعادة متعلقاتها الشخصية، بما في ذلك نظارتها.

يذكر أن تشيشيليا سالا، البالغة من العمر 29 عامًا، تعمل صحافية ومدونة صوتية. وكانت قد سافرت إلى إيران بتأشيرة صحافية، وتم اعتقالها في طهران يوم 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، واحتُجزت في زنزانة انفرادية في سجن إيفين.

وكانت "لاستامبا" قد ذكرت في تقريرها أن انتظار جلسة استئناف طلب الإفراج المشروط لمحمد عابديني نجف آبادي في محكمة الاستئناف في ميلانو ضروري للحصول على معلومات جديدة حول مصير سالا.

ومحمد عابديني نجف آبادي، البالغ من العمر 38 عامًا، تم اعتقاله في مطار ميلانو يوم 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بناءً على طلب من الولايات المتحدة، التي تتهمه بالمساهمة في توفير تكنولوجيا استُخدمت في هجوم بطائرة مسيرة في الأردن وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

وقد حددت محكمة الاستئناف في ميلانو جلسة للنظر في طلب الإفراج عن عابديني نجف آبادي تحت الإقامة الجبرية في 15 يناير.

ويحتاج عابديني نجف آبادي إلى إقناع القضاة بأنه لن يهرب إذا تم الإفراج عنه ووضعه تحت الإقامة الجبرية، على غرار التاجر الروسي آرتيم أوز.

وكان أوز، الذي يواجه اتهامات بتهريب معدات عسكرية إلى روسيا، كان على وشك تسليمه من إيطاليا إلى الولايات المتحدة، قبل أن يهرب من الإقامة الجبرية في إيطاليا إلى موسكو عام 2021.

وأفادت صحيفة "إيل جورناليه"، المقربة من الحكومة الإيطالية، بأن ميلوني حصلت على موافقة دونالد ترامب خلال لقائها الأخير معه على "تعليق" عملية تسليم عابديني نجف آبادي.

وقبل ذلك، في 15 ديسمبر (كانون الأول)، أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن إيران ربطت الإفراج عن سالا بالإفراج عن عابديني نجف آبادي.

وكان عدد من الصحافيين قد تجمعوا في مدينة روما تضامنًا مع الصحافية الإيطالية المحتجزة في إيران، تشيشيليا سالا. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "أطلقوا سراح تشيشيليا سالا"، مطالبين بالإفراج الفوري عنها.

كما كتبت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" يوم الثلاثاء 7 يناير (كانون الأول) أن إليزابيتا بيلوني، رئيسة وكالة الاستخبارات الإيطالية، قد استقالت بعد أربعة أيام من اعتقال تشيشيليا سالا بسبب "الخلافات الخفية والرؤى المختلفة حول قضيتها".

ووفقًا للتقرير، فقد تم استبعادها في البداية من ملف اعتقال سالا. ثم تم تسليم الملف إلى إدارة مكتب رئيسة الوزراء ووكالة الاستخبارات الخارجية الإيطالية (AISE) وتولى جانكارلو كرافيللي متابعة القضية. فيما قالت بيلوني، التي اعترضت على هذه القرارات، إن هذا الوضع جعلها تشعر بالإحباط.

الخارجية الإيرانية: تصريحات ماكرون حول تهديدات طهران "لا أساس لها ومخادعة"

8 يناير 2025، 11:38 غرينتش+0

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول البرنامج النووي والتهديدات الإقليمية والعالمية للنظام الإيراني بأنها "لا أساس لها، ومتناقضة، وتحاول إلقاء اللوم على الآخرين، ومخادعة".

وقال بقائي اليوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) إن باريس "تتجنب الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".

واعتبر أن نهج فرنسا تجاه السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا والنزاع في غزة "غير بناء"، ودعا إلى إعادة النظر فيه.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال أول من أمس الاثنين، خلال خطاب ألقاه أمام مجموعة من سفراء بلاده إن البرنامج النووي الإيراني "يقترب من نقطة اللاعودة".

واعتبر ماكرون أن النظام الإيراني هو التحدي الاستراتيجي والأمني الأكبر لفرنسا وأوروبا والمنطقة، مضيفًا أن عدم تقييد نظام إيران يشكل خطرًا كبيرًا.

وأكد الرئيس الفرنسي أن قادة الدول الأوروبية يجب أن يتساءلوا عما إذا كان من الضروري تفعيل آلية الزناد لإعادة العقوبات الأممية ضد طهران قبل أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أم لا.

ولم يرد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على هذا الجزء من تصريحات ماكرون، ولكن مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، كان قد هدد سابقًا بأن إيران ستنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في حال تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا).

واعتبر بقائي تصريحات ماكرون حول دعم إيران لروسيا في حربها ضد أوكرانيا "ادعاءات مكررة"، وأعرب عن دهشته وأسفه لقلقه إزاء تصرفات إيران في أفريقيا. وأضاف أن فرنسا "لديها تاريخ من الاستعمار الوحشي في إفريقيا".

من جهة أخرى، أعلن جان-نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، أمس الثلاثاء 7 يناير أن حالة ثلاثة مواطنين فرنسيين محتجزين في إيران تتدهور، وأن بعضهم محتجز في ظروف تشبه التعذيب. ودعا بارو الفرنسيين إلى تجنب السفر إلى إيران.

هذا ولم يعلق بقائي على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي.

لمواجهة احتجاجات محتملة.. مناورات "الثوري" الإيراني بمشاركة قوات الباسيج

8 يناير 2025، 10:24 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، أنه من المقرر أن تقوم قوات "الحرس" في طهران بتنفيذ مناورات عسكرية بعد غد الجمعة بمشاركة 110 آلاف عنصر من قوات الباسيج. بهدف "الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل ضد العاصمة".

وإذا افترضنا أن هذه المناورات ليست مصممة لمواجهة انقلاب داخلي ضد الحرس الثوري نفسه، فإن هناك عدة احتمالات، من بينها: هجوم بري خارجي. أو جماعة مسلحة داخلية. أو انتفاضة شعبية في طهران ضد النظام.

الهجوم البري الخارجي أو الجماعة المسلحة الداخلية

تشير الأدلة إلى أن احتمال حدوث هجوم بري خارجي على طهران مستبعد تمامًا. فليس لدى الولايات المتحدة وإسرائيل أي استعدادات أو إمكانيات لوجستية لمثل هذا الهجوم، حيث إن عدد القوات العسكرية الأميركية في المنطقة أقل من 50 ألف جندي، وإسرائيل أيضًا، بسبب القيود الجغرافية واللوجستية، غير قادرة على تنفيذ مثل هذه العملية على بعد 2000 كيلومتر من حدودها.

كما أنه لا توجد أي جماعة مسلحة داخلية لديها القدرة أو الخطة لمهاجمة طهران.

انتفاضة شعب طهران ضد النظام

وباستبعاد احتمال هجوم خارجي أو داخلي، فإن الخيار الوحيد المتبقي هو الخوف من انتفاضة شعبية. ومن خلال الإعلان عن مشاركة 110 آلاف عنصر من الباسيج، أظهر المتحدث باسم الحرس الثوري بشكل ما أنه يعتبر هذا التهديد جديًا.

وهذه المناورات هي في الواقع تدريب لمواجهة احتجاجات شعبية واسعة النطاق قد تعرض مراكز النظام الحساسة للخطر.

وتُجرى هذه المناورات في وقت تثير فيه التغيرات السياسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مخاوف لدى النظام الإيراني.

والحرس الثوري، بصفته المسؤول عن أمن طهران والمراكز الحساسة للنظام، يخشى أن تصاحب الهجمات الخارجية، في حال حدوثها، احتجاجات داخلية قد تؤدي إلى سقوط النظام.

علامات خوف النظام

1- وصف التهديد: وصف المتحدث باسم الحرس الثوري هذا التهديد بأنه "من صنع الإنسان"، ما يشير بوضوح إلى انتفاضة شعبية في المدينة.

2- مناورات مماثلة: قبل شهرين فقط، تم تنفيذ مناورات مماثلة حول طهران في طريق تلو وفي مقر لواء الأمن التابع للحرس الثوري، حيث ركزت على قمع الاحتجاجات الشعبية.

3- تجربة سقوط بشار الأسد: أدى السقوط المفاجئ والسريع لنظام بشار الأسد في سوريا إلى إثارة قلق كبير لدى مسؤولي النظام الإيراني. فهم يخشون أن يتعرض النظام لنفس المصير، خاصة في ظل الغضب العام والسخط واسع النطاق بين أفراد الشعب.

4- الأزمات الاقتصادية المقبلة: القلق من الارتفاع المفاجئ في سعر الدولار والعواقب الاقتصادية المترتبة عليه، بالإضافة إلى احتمال حدوث انتفاضة شعبية في حالة زيادة أسعار البنزين خلال الأشهر المقبلة، هو سبب آخر لزيادة المخاوف. ويمكن أن يكون الانهيار الاقتصادي شرارة لبدء احتجاجات واسعة النطاق.

هذه المناورات تعكس بشكل أكبر الخوف العميق للنظام من انتفاضة شعبية. كما أن الترويج لأرقام كبيرة، مثل مشاركة 110 آلاف عنصر من الباسيج، هو محاولة لإظهار القوة وتعزيز معنويات قوات النظام. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن التهديد الرئيسي للنظام الإيراني لا يأتي من الحدود، بل من شوارع طهران وغيرها من المدن الإيرانية.