• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

روما تعلن إطلاق سراح الصحافية الإيطالية المحتجزة في إيران وعودتها إلى بلدها

8 يناير 2025، 12:09 غرينتش+0آخر تحديث: 00:22 غرينتش+0

أعلن مكتب رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، اليوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) في بيان صحافي، أن الصحافية الإيطالية تشيشيليا سالا، التي تم اعتقالها واحتجازها في إيران، قد أُطلق سراحها وهي على متن طائرة في طريقها إلى أرض الوطن. بعد أن قضت نحو 20 يومًا في السجون الإيرانية.

ووفقًا لحكومة إيطاليا، فإن "الطائرة التي تقل الصحافية إلى الوطن قد أقلعت من طهران".

وجاء في البيان الصحافي لمكتب رئيسة الوزراء الإيطالية: "بفضل العمل المكثف عبر القنوات الدبلوماسية والاستخباراتية، تم الإفراج عن مواطنتنا من قبل السلطات الإيرانية، وهي في طريقها إلى إيطاليا".

وذكر البيان أن هذه العملية شهدت تسارعًا مفاجئًا "في الساعات القليلة الماضية" بفضل التعاون مع الولايات المتحدة.

ووفقًا للبيان، اتصلت سالا أمس بعائلتها وأبلغتهم بأن ظروف احتجازها قد تحسنت؛ "حيث أصبح لديها سرير، وتسلّمت طردين من السفارة. ثم أُطلق سراحها خلال الليل. وقامت رئيسة الوزراء، التي كانت تدير الملف منذ أسبوع، بإبلاغ والدي سالا بهذا الخبر".

وشكرت ميلوني جميع الذين ساهموا في "تسهيل عودة تشيشيليا سالا والسماح لها بالعودة إلى أحضان عائلتها وزملائها".

وكانت صحيفة "لاستامبا" الإيطالية قد أفادت سابقًا بأن سالا قد خرجت من العزل الانفرادي، وهي الآن تشارك زنزانة مع شخص آخر.
ونقلت الصحيفة، اليوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) في تقرير لها، أن لديها سريرًا في زنزانتها الجديدة، وقد تمت إعادة متعلقاتها الشخصية، بما في ذلك نظارتها.

يذكر أن تشيشيليا سالا، البالغة من العمر 29 عامًا، تعمل صحافية ومدونة صوتية. وكانت قد سافرت إلى إيران بتأشيرة صحافية، وتم اعتقالها في طهران يوم 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، واحتُجزت في زنزانة انفرادية في سجن إيفين.

وكانت "لاستامبا" قد ذكرت في تقريرها أن انتظار جلسة استئناف طلب الإفراج المشروط لمحمد عابديني نجف آبادي في محكمة الاستئناف في ميلانو ضروري للحصول على معلومات جديدة حول مصير سالا.

ومحمد عابديني نجف آبادي، البالغ من العمر 38 عامًا، تم اعتقاله في مطار ميلانو يوم 16 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بناءً على طلب من الولايات المتحدة، التي تتهمه بالمساهمة في توفير تكنولوجيا استُخدمت في هجوم بطائرة مسيرة في الأردن وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

وقد حددت محكمة الاستئناف في ميلانو جلسة للنظر في طلب الإفراج عن عابديني نجف آبادي تحت الإقامة الجبرية في 15 يناير.

ويحتاج عابديني نجف آبادي إلى إقناع القضاة بأنه لن يهرب إذا تم الإفراج عنه ووضعه تحت الإقامة الجبرية، على غرار التاجر الروسي آرتيم أوز.

وكان أوز، الذي يواجه اتهامات بتهريب معدات عسكرية إلى روسيا، كان على وشك تسليمه من إيطاليا إلى الولايات المتحدة، قبل أن يهرب من الإقامة الجبرية في إيطاليا إلى موسكو عام 2021.

وأفادت صحيفة "إيل جورناليه"، المقربة من الحكومة الإيطالية، بأن ميلوني حصلت على موافقة دونالد ترامب خلال لقائها الأخير معه على "تعليق" عملية تسليم عابديني نجف آبادي.

وقبل ذلك، في 15 ديسمبر (كانون الأول)، أفادت "إيران إنترناشيونال" بأن إيران ربطت الإفراج عن سالا بالإفراج عن عابديني نجف آبادي.

وكان عدد من الصحافيين قد تجمعوا في مدينة روما تضامنًا مع الصحافية الإيطالية المحتجزة في إيران، تشيشيليا سالا. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "أطلقوا سراح تشيشيليا سالا"، مطالبين بالإفراج الفوري عنها.

كما كتبت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" يوم الثلاثاء 7 يناير (كانون الأول) أن إليزابيتا بيلوني، رئيسة وكالة الاستخبارات الإيطالية، قد استقالت بعد أربعة أيام من اعتقال تشيشيليا سالا بسبب "الخلافات الخفية والرؤى المختلفة حول قضيتها".

ووفقًا للتقرير، فقد تم استبعادها في البداية من ملف اعتقال سالا. ثم تم تسليم الملف إلى إدارة مكتب رئيسة الوزراء ووكالة الاستخبارات الخارجية الإيطالية (AISE) وتولى جانكارلو كرافيللي متابعة القضية. فيما قالت بيلوني، التي اعترضت على هذه القرارات، إن هذا الوضع جعلها تشعر بالإحباط.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الإيرانية: تصريحات ماكرون حول تهديدات طهران "لا أساس لها ومخادعة"

8 يناير 2025، 11:38 غرينتش+0

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول البرنامج النووي والتهديدات الإقليمية والعالمية للنظام الإيراني بأنها "لا أساس لها، ومتناقضة، وتحاول إلقاء اللوم على الآخرين، ومخادعة".

وقال بقائي اليوم الأربعاء 8 يناير (كانون الثاني) إن باريس "تتجنب الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".

واعتبر أن نهج فرنسا تجاه السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا والنزاع في غزة "غير بناء"، ودعا إلى إعادة النظر فيه.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال أول من أمس الاثنين، خلال خطاب ألقاه أمام مجموعة من سفراء بلاده إن البرنامج النووي الإيراني "يقترب من نقطة اللاعودة".

واعتبر ماكرون أن النظام الإيراني هو التحدي الاستراتيجي والأمني الأكبر لفرنسا وأوروبا والمنطقة، مضيفًا أن عدم تقييد نظام إيران يشكل خطرًا كبيرًا.

وأكد الرئيس الفرنسي أن قادة الدول الأوروبية يجب أن يتساءلوا عما إذا كان من الضروري تفعيل آلية الزناد لإعادة العقوبات الأممية ضد طهران قبل أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أم لا.

ولم يرد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية على هذا الجزء من تصريحات ماكرون، ولكن مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، كان قد هدد سابقًا بأن إيران ستنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في حال تفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية الثلاث (ألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا).

واعتبر بقائي تصريحات ماكرون حول دعم إيران لروسيا في حربها ضد أوكرانيا "ادعاءات مكررة"، وأعرب عن دهشته وأسفه لقلقه إزاء تصرفات إيران في أفريقيا. وأضاف أن فرنسا "لديها تاريخ من الاستعمار الوحشي في إفريقيا".

من جهة أخرى، أعلن جان-نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، أمس الثلاثاء 7 يناير أن حالة ثلاثة مواطنين فرنسيين محتجزين في إيران تتدهور، وأن بعضهم محتجز في ظروف تشبه التعذيب. ودعا بارو الفرنسيين إلى تجنب السفر إلى إيران.

هذا ولم يعلق بقائي على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي.

لمواجهة احتجاجات محتملة.. مناورات "الثوري" الإيراني بمشاركة قوات الباسيج

8 يناير 2025، 10:24 غرينتش+0

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، أنه من المقرر أن تقوم قوات "الحرس" في طهران بتنفيذ مناورات عسكرية بعد غد الجمعة بمشاركة 110 آلاف عنصر من قوات الباسيج. بهدف "الاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل ضد العاصمة".

وإذا افترضنا أن هذه المناورات ليست مصممة لمواجهة انقلاب داخلي ضد الحرس الثوري نفسه، فإن هناك عدة احتمالات، من بينها: هجوم بري خارجي. أو جماعة مسلحة داخلية. أو انتفاضة شعبية في طهران ضد النظام.

الهجوم البري الخارجي أو الجماعة المسلحة الداخلية

تشير الأدلة إلى أن احتمال حدوث هجوم بري خارجي على طهران مستبعد تمامًا. فليس لدى الولايات المتحدة وإسرائيل أي استعدادات أو إمكانيات لوجستية لمثل هذا الهجوم، حيث إن عدد القوات العسكرية الأميركية في المنطقة أقل من 50 ألف جندي، وإسرائيل أيضًا، بسبب القيود الجغرافية واللوجستية، غير قادرة على تنفيذ مثل هذه العملية على بعد 2000 كيلومتر من حدودها.

كما أنه لا توجد أي جماعة مسلحة داخلية لديها القدرة أو الخطة لمهاجمة طهران.

انتفاضة شعب طهران ضد النظام

وباستبعاد احتمال هجوم خارجي أو داخلي، فإن الخيار الوحيد المتبقي هو الخوف من انتفاضة شعبية. ومن خلال الإعلان عن مشاركة 110 آلاف عنصر من الباسيج، أظهر المتحدث باسم الحرس الثوري بشكل ما أنه يعتبر هذا التهديد جديًا.

وهذه المناورات هي في الواقع تدريب لمواجهة احتجاجات شعبية واسعة النطاق قد تعرض مراكز النظام الحساسة للخطر.

وتُجرى هذه المناورات في وقت تثير فيه التغيرات السياسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مخاوف لدى النظام الإيراني.

والحرس الثوري، بصفته المسؤول عن أمن طهران والمراكز الحساسة للنظام، يخشى أن تصاحب الهجمات الخارجية، في حال حدوثها، احتجاجات داخلية قد تؤدي إلى سقوط النظام.

علامات خوف النظام

1- وصف التهديد: وصف المتحدث باسم الحرس الثوري هذا التهديد بأنه "من صنع الإنسان"، ما يشير بوضوح إلى انتفاضة شعبية في المدينة.

2- مناورات مماثلة: قبل شهرين فقط، تم تنفيذ مناورات مماثلة حول طهران في طريق تلو وفي مقر لواء الأمن التابع للحرس الثوري، حيث ركزت على قمع الاحتجاجات الشعبية.

3- تجربة سقوط بشار الأسد: أدى السقوط المفاجئ والسريع لنظام بشار الأسد في سوريا إلى إثارة قلق كبير لدى مسؤولي النظام الإيراني. فهم يخشون أن يتعرض النظام لنفس المصير، خاصة في ظل الغضب العام والسخط واسع النطاق بين أفراد الشعب.

4- الأزمات الاقتصادية المقبلة: القلق من الارتفاع المفاجئ في سعر الدولار والعواقب الاقتصادية المترتبة عليه، بالإضافة إلى احتمال حدوث انتفاضة شعبية في حالة زيادة أسعار البنزين خلال الأشهر المقبلة، هو سبب آخر لزيادة المخاوف. ويمكن أن يكون الانهيار الاقتصادي شرارة لبدء احتجاجات واسعة النطاق.

هذه المناورات تعكس بشكل أكبر الخوف العميق للنظام من انتفاضة شعبية. كما أن الترويج لأرقام كبيرة، مثل مشاركة 110 آلاف عنصر من الباسيج، هو محاولة لإظهار القوة وتعزيز معنويات قوات النظام. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أن التهديد الرئيسي للنظام الإيراني لا يأتي من الحدود، بل من شوارع طهران وغيرها من المدن الإيرانية.

بعد خوف الحكومة.. برلماني إيراني يطالب بتنفيذ قانون "الحجاب" دون مراعاة المصالح

8 يناير 2025، 09:32 غرينتش+0

طالب البرلماني الإيراني محمد تقي نقد علي، بتنفيذ القانون المسمى "العفاف والحجاب". وقال اليوم الأربعاء في جلسة علنية للبرلمان: "إذا كنتم تعتقدون أن مراعاة المصالح ستجعل أوضاع خلع الحجاب وانتهاك الأعراف أفضل، فهذا وهم باطل، لأنها ستجعل المخالفين أكثر جرأة."

وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية قد أعلنت أمس الثلاثاء عن تأجيل تنفيذ هذا القرار البرلماني، قائلة إن بعض بنوده يمكن أن يكون لها "تبعات اجتماعية خطيرة".

ونقلت وكالة أنباء "إيسنا" عن نقد علي قوله إن الجو في البرلمان أصبح متوترًا لعدة دقائق بعد أن طرح النائب عن خميني شهر ملاحظته حول إبلاغ قانون العفاف والحجاب.

وطلب نقد علي من محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إبلاغ قانون فرض الحجاب "دون مراعاة المصالح".

كما قال نقد علي: "يجب على السلطة القضائية أن لا تتساهل مع أولئك الذين ينتهكون الأعراف ويدّعون الجنون كذريعة للهروب من العقاب، بل يجب أن تتعامل بحزم وعدالة في مثل هذه الحالات."

وطلب نقد علي من قاليباف الحفاظ على "ما تبقى من هيبة البرلمان" رغم وجود مجلس رؤساء السلطات، والهيئة العليا للرقابة، وعشرات المجالس العليا التي تقرر السياسات فوق سلطة البرلمان.

وغالبًا ما يتم تشكيل المجالس التي أشار إليها نقد علي من قبل علي خامنئي، مرشد النظام الإيراني.

وكانت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، قد قالت أمس الثلاثاء 7 يناير في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي: "بالنسبة لقانون الحجاب والعفاف، فإن النقطة المهمة هي أن رأي المؤسسات يأتي أولاً وقبل رأي الأفراد. وقد تم تأجيل هذا القانون مرتين في المؤسسات المعنية."

وأشارت إلى أن "تقنين القضايا" أمر مهم، ووصفت الحجاب الإجباري بأنه "قضية تربوية"، مضيفة أن "بعض بنود القانون يمكن أن يكون لها تبعات اجتماعية، ولهذا السبب تم تأجيله بحكمة."

ولم يبلغ بزشكيان قانون الحجاب. ووفقًا للقوانين، إذا لم يتم إبلاغ القانون من قبل الرئيس، فإن رئيس البرلمان هو الذي سيبلغه.

وكان قاليباف قد أعلن في 7 ديسمبر أن هذا القانون سيتم إبلاغه إلى الحكومة للتنفيذ في 13 ديسمبر 2024، ولكن هذا لم يحدث حتى الآن بعد مرور ما يقرب من شهر.

وأكدت مهاجراني في مؤتمرها الصحافي أنه "لا يوجد حالياً أي مشروع قانون آخر في جدول الأعمال"، مضيفة أن أعمالاً "تخصصية" قد بدأت في مكتب المساعد القانوني لرئاسة الجمهورية، ولكن هناك وقتا طويلا قبل الوصول إلى قانون آخر يتعلق بالحجاب.

وقالت: "نساء إيران كن عفيفات منذ عصر إيران القديمة؛ بالتأكيد نساء إيران الإسلامية ملتزمات تمامًا بحياة عفيفة."

ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) النص النهائي لقانون "حماية الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفاف والحجاب".

وأثار هذا القانون احتجاجات واسعة، حيث أعرب خبراء الأمم المتحدة في بيان يوم الجمعة 13 ديسمبر عن قلقهم من إقراره.

واعتبرت منظمة العفو الدولية في 10 ديسمبر أن قانون فرض الحجاب الإجباري في إيران يؤدي إلى تفاقم قمع النساء والفتيات، وحذرت من أن مسؤولي النظام الإيراني يحاولون ترسيخ نظام القمع الحالي ضد النساء.

وذكرت مجموعة "هَرانَا" لحقوق الإنسان في 26 ديسمبر 2024 أن النظام الإيراني تعامل في عام 2024 مع أكثر من 30 ألف امرأة بسبب رفضهن للحجاب الإجباري.

مع قرب تنصيب ترامب.. ميناء شاندونغ الصيني يحظر استيراد النفط من إيران وروسيا وفنزويلا

8 يناير 2025، 09:14 غرينتش+0

أعلن ميناء شاندونغ الصيني، الذي كان المركز الرئيسي لاستيراد النفط الخاضع للعقوبات من إيران وروسيا وفنزويلا، عن حظر دخول ناقلات النفط التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها إلى مجموعة الموانئ التي يديرها.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة "رويترز"، فقد أفاد ثلاثة تجار يعملون في هذه الموانئ بأن مجموعة ميناء شاندونغ قد حظرت مرور ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات الأميركية إلى موانئها في مقاطعة شاندونغ شرقي الصين.

وتظهر بيانات تتبع السفن من شركة "كبلر" أن هذه المقاطعة استوردت خلال العام الماضي ما يقرب من 1.74 مليون برميل يوميًا من النفط من إيران وروسيا وفنزويلا، وهو ما يمثل حوالي 17 في المائة من إجمالي واردات الصين من النفط.

ووفقًا للتقرير، إذا تم تنفيذ هذا الحظر، فإن تكاليف النقل ستزداد للمصافي المستقلة في شاندونغ، التي تعد المشتري الرئيسي للنفط الخام الخاضع للعقوبات من هذه الدول الثلاث والذي كان يُباع بخصومات كبيرة.

وفي الشهر الماضي، أعلنت واشنطن عن فرض المزيد من العقوبات على الأسطول السري والشركات التي تنقل وتتاجر بنفط إيران.

ومن المتوقع أن يشدد دونالد ترامب، الرئيس الأميركي المنتخب الذي سيصل إلى السلطة في 20 يناير (كانون الثاني)، العقوبات ضد إيران في إطار سياسة الضغط الأقصى، كما فعل خلال فترة ولايته الأولى.

ووفقًا لـ"رويترز"، فإن تطبيق هذا الحظر قد يؤدي إلى انخفاض واردات النفط إلى الصين، أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم.

وقد أصدر ميناء شاندونغ تعليمات أول من أمس الاثنين تحظر على موانئه الرسو أو التفريغ أو تقديم الخدمات لناقلات النفط المدرجة في قائمة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

وتشرف مجموعة ميناء شاندونغ على الموانئ الرئيسية على الساحل الشرقي للصين، بما في ذلك موانئ تشينغداو وريتشاو ويانتاي، والتي تعد المحطات الرئيسية لاستيراد النفط الخاضع للعقوبات.

إشعار ثانٍ من ميناء شاندونغ

وفي إشعار ثانٍ أصدره ميناء شاندونغ أمس الثلاثاء، والذي حصلت عليه "رويترز"، قالت المجموعة إنها تتوقع أن يكون للحظر المعلن تأثير محدود على المصافي المستقلة، حيث يتم نقل معظم النفط الخاضع للعقوبات من هذه الدول الثلاث عبر ناقلات غير خاضعة للعقوبات.

ووفقًا للإشعار، فقد تم الإعلان عن هذا الحظر بعد أن قامت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات تُدعى "إليز 2" بتفريغ شحنتها في ميناء يانتاي أوائل هذا الشهر.

وتشير تقديرات شركة "فورتكس" التي تتعقب ناقلات النفط إلى أنه في شهر ديسمبر (كانون الأول)، قامت ثماني ناقلات نفط عملاقة، أربع منها على الأقل خاضعة لعقوبات وزارة الخزانة الأميركية، بتفريغ مليوني برميل من النفط الإيراني في شاندونغ.

وقال ميشيل ويز بوكمان، المحلل الرئيسي في مجموعة معلومات الشحن التابعة لـ"ويدز ليست"، قال لـ"رويترز" إنه يُقدّر أن الأسطول السري النشط في نقل نفط إيران وروسيا وفنزويلا يضم حوالي 669 ناقلة نفط.

وفي شهري أكتوبر وديسمبر، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 35 ناقلة نفط قالت إنها تشكل جزءًا من "الأسطول الشبح الإيراني".

كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية يوم الاثنين إضافة أكبر شركة شحن صينية (كوسكو)، إلى قائمة الشركات التي قالت إنها تتعاون مع الجيش الصيني، مما قد يعيق استخدام ناقلات كوسكو من قبل المستأجرين ويجعل استئجار السفن أكثر صعوبة للشركات العاملة في هذا المجال.

وارتفعت أسعار النفط الخام الإيراني الذي يتم بيعه إلى الصين إلى أعلى مستوى في السنوات الأخيرة الشهر الماضي، حيث أدت العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة إلى تقييد سعة النقل وزيادة التكاليف اللوجستية.

رئيس أذربيجان يخرج عن صمته ويحمّل خامنئي مسؤولية الإهانات التي طالته في حفل إيراني

8 يناير 2025، 08:02 غرينتش+0

أفادت مصادر صحافية رسمية في جمهورية أذربيجان، بأن الرئيس إلهام علييف أدلى بتصريحات خلال مؤتمر صحافي، أشار فيها إلى المرشد علي خامنئي، ردا على عبارات مسيئة وجهها أحد المداحين الإيرانيين في حضور إمام جمعة أردبيل، منذ أيام للرئيسين علييف وأردوغان.

ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية في أذربيجان، فقد أدلى علييف بهذه التصريحات بحضور القنوات التلفزيونية المحلية في البلاد، رداً على سؤال أحد الصحافيين، محملا المرشد الإيراني علي خامنئي مسؤولية هذه الإساءات، قائلا: "نعلم جيداً من الذي عيّن ذلك الملا (إمام جمعة أردبيل)"، مضيفا أن "المسؤولية تقع على من قام بتعيينه".

وخلال المؤتمر الصحافي، سأل أحد الصحافيين رئيس جمهورية أذربيجان عن التقلبات في العلاقات بين بلاده وإيران خلال السنوات الأخيرة، ووصفها علييف بأنها تشهد "تصرفات غير مقبولة من جانب إيران".

وفي رده المطول، أشار علييف إلى عبارات لأحد المداحين أهان فيها كلاً من علييف وأردوغان خلال حفل بعنوان "إحياء ذكرى شهداء حرب جالديران وجبهة المقاومة". وأكد أن هذه ليست المرة الأولى التي تُوجَّه فيها مثل هذه الإهانات ضدهم في إيران.

وخلال هذا الحفل، الذي بثته قناة "شبكة خبر" الإيرانية، وافتتحه إمام جمعة أردبيل وتابع حضوره، أقدم مداح محلي على استخدام كلمات مسيئة بحق رجب طيب أردوغان وإلهام علييف. كما زعم المداح أن "علييف وضع عائلته كرهن في صفقة قمار بمليارات الدولارات مع الإسرائيليين".
وفي ردها على هذه الإهانات، استدعت وزارة الخارجية الأذربيجانية يوم 2 يناير (كانون الثاني) 2025 القائم بالأعمال الإيراني في باكو وقدمت احتجاجاً شديد اللهجة على هذا الأمر.

يذكر أن علييف، خلال حديثه في المؤتمر الصحافي، أشار إلى إمام جمعة أردبيل قائلاً: "ذلك الملا في مدينة أردبيل استخدم مراراً عبارات مسيئة ضد أذربيجان، وشعب أذربيجان، بما في ذلك أنا شخصياً. السؤال هو: ما موقف الشخص الذي عيّنه في هذا المنصب؟".

والإمام الذي أشار إليه علييف هو سيد حسن عاملي، إمام جمعة أردبيل، الذي يُعد من المقرّبين لعلي خامنئي، حيث يشغل منصب ممثله في محافظة أردبيل.

جدير بالذكر أن المرشد علي خامنئي، يعيّن أئمة الجمعة في مراكز المحافظات من خلال "مجلس سياسات إدارة شؤون أئمة الجمعة".

وفي تصريحاته، من دون أن يذكر علي خامنئي بالاسم، قال علييف: "من الواضح من هو الشخص الذي عيّن هذا الملا. السؤال الآن هو: ما رد فعله؟ هل يدعم هذه الإهانات أم لا؟ ومن سيعتذر لأذربيجان؟ هل سيقدمون اعتذاراً أم لا؟".

وفي إشارته إلى بيان وزارة الخارجية الإيرانية الذي أعربت فيه عن أسفها تجاه هذه الإهانات، قال علييف: "الأسف الذي ورد في بيان وزارة الخارجية الإيرانية غير كافٍ. لقد حدثت إهانة صريحة، استهدفت كلاً من رئيسي تركيا وأذربيجان، وكذلك شعبنا، خلال بث مباشر في فعالية رسمية. مجرد التعبير عن الأسف أمر غير مقبول. نتوقع أن يُعاقب هذا الملا الإقليمي. على الأقل، يجب أن يُعزل من منصبه ويُجبر على الاعتذار لأذربيجان".

المناورات العسكرية بين البلدين

وقد أشار رئيس جمهورية أذربيجان، إلهام علييف، إلى المناورات العسكرية التي أجراها البلدان على جانبي الحدود، مؤكداً أن أذربيجان من خلال المناورات المقابلة أظهرت أنها لا تخشى إيران.

وأضاف علييف أن إيران، خلال استعراضها للقوة، واصلت الإهانات لأذربيجان عبر وسائل إعلامها، قائلاً: "يبدو أن الإهانة أصبحت أسلوب عمل لبعض الدوائر الحاكمة في طهران. الإهانة دليل ضعف، فعندما يعجز البعض عن تحقيق أهدافهم يلجأون إلى الإهانة. ومن يستخدم الإهانة، في الواقع يهين نفسه".

الاعتراض على نقل الوقود من إيران إلى كراباخ

وتطرّق علييف إلى قضية نقل الوقود الإيراني من أرمينيا إلى كراباخ، مشيراً إلى أن محاولات أذربيجان لإقناع طهران بوقف هذه العمليات خلف الأبواب المغلقة لم تنجح.

وأوضح أن السلطات الأذربيجانية، من خلال مراقبتها لطريق لاشين، لاحظت عبور شاحنات وقود إيرانية بشكل منتظم من أرمينيا إلى كراباخ، وبسبب فشل الجهود الدبلوماسية السرية، تم استدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، وتم الإعلان عن القضية علناً.

وأشار علييف إلى أن إيران لجأت إلى "أساليب مثيرة للسخرية ومؤسفة" لإخفاء استمرار نقل الوقود، قائلاً: "تم وضع لوحات تسجيل مزيفة لأرمينيا على شاحنات الوقود الإيرانية لتبدو وكأنها قادمة من أرمينيا، لكن الكتابات الفارسية على الشاحنات كشفت الحقيقة. وبعد التحقيق، تبيّن أن الرقم نفسه تم لصقه على عدة شاحنات. بعبارة أخرى، كان هذا التزوير فظاً لدرجة أنه لا يمكن وصفه".

الهجوم المسلح على سفارة أذربيجان في إيران

وفيما يتعلق بالهجوم المسلح على سفارة أذربيجان في طهران خلال شهر فبراير (شباط) 2023، والذي أسفر عن مقتل ضابط أمن أذربيجاني، أكد علييف أن العلاقات بين البلدين توترت بشدة بعد الحادث، لكنها شهدت تحسناً نسبيًا بعد تعهد إيران بمحاسبة المهاجم.

وأشار علييف إلى أن إيران وعدت بإصدار حكم بالإعدام على منفذ الهجوم، لكنه اتهمها بخداع أذربيجان، قائلاً: "هذا الهجوم كان عملاً منظماً. نعلم أن أحكام الإعدام في إيران تُصدر وتُنفذ بسرعة في قضايا أقل خطورة، لكن بعد مرور عامين، لم يُنفذ الحكم في هذه القضية، بل أعيد الملف لمزيد من التحقيقات".