• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد انتقاده داخليًا وخارجيًا.. الحكومة الإيرانية تطلب تعليق قانون "الحجاب" مؤقتًا

14 ديسمبر 2024، 14:30 غرينتش+0آخر تحديث: 21:15 غرينتش+0

مع تصاعد الاحتجاجات ضد القانون الجديد لفرض الحجاب الإجباري في إيران، أعلن مساعد الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، أن الحكومة طلبت تعليق تنفيذ هذا القانون مؤقتًا، حتى يتم إرسال تعديل بشأنه إلى البرلمان.

وصرّح شهرام دبيري، يوم السبت 14 ديسمبر (كانون الأول)، خلال مقابلة مع وكالة "مهر" للأنباء، التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، بأن الحكومة تعمل حاليًا على إعداد تعديل بشأن قانون الحجاب الجديد؛ لإرساله إلى البرلمان.

وفي رد على تساؤل حول إمكانية أن يمنع التعديل، الذي ذكره دبيري، تنفيذ القانون، قال نائب رئيس البرلمان، علي نيكزاد، لموقع "خبر أونلاين" الإيراني: "تعديل الحكومة بشأن قانون العفاف والحجاب لا يمنع قانونيًا اعتماد القانون، إلا إذا تم الاتفاق على ذلك".

وأضاف دبيري: "الرئيس بزشكيان تحدّث عن الموضوع نفسه، وأوصى المجلس الأعلى للأمن القومي بتجميد تنفيذ القانون لمدة ثلاثة أشهر، وإذا انتهت هذه المهلة، فإن رئيس البرلمان ينوي اعتماد القانون".

وكان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد أعلن في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أن قانون "العفاف والحجاب" سيتم اعتماده للتنفيذ في 13 ديسمبر (كانون الأول) الجاري. ومع ذلك، لم تصدر أي أخبار رسمية حتى الآن بشأن اعتماد القانون من قِبل البرلمان إلى الحكومة.

ومن جانب آخر، ذكرت منصة "روزبلاس"، المقربة من قاليباف، نقلاً عن مصدر مطلع، أن إبلاغ القانون سيتم تعليقه حتى الانتهاء من التعديل الذي تعكف الحكومة على إعداده.

ومنذ نشر النص النهائي للقانون المعروف باسم "العفاف والحجاب" في 10 ديسمبر الجاري، بدأت موجة من الاحتجاجات والتحذيرات من قِبل العديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية حيال تنفيذه.

وفي أحدث ردود الفعل، أصدر أكثر من 240 ناشطًا اجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا بيانًا اعتبروا فيه هذا القانون معارضًا لرغبات أغلبية الشعب، الذين "لم ينسوا بعد مأساة الشابة الإيرانية مهسا أميني".

وأشار الموقعون على البيان إلى أن هذا القانون أُقرّ من قِبل نواب حصلوا على الحد الأدنى من أصوات الناخبين، حيث انتُخبوا بنسبة 30 في المائة فقط على مستوى البلاد و15 في المائة في محافظة طهران. وأكدوا أن النساء الإيرانيات لن يتحملن المزيد من الإهانة والتمييز.

كما أصدر أكثر من 150 ناشطًا طلابيًا بيانًا أدانوا فيه قانون الحجاب الإجباري الجديد، مؤكدين أن مقاومة النساء الإيرانيات بعد حركة "المرأة، الحياة، الحرية" تُثبت أن الإرادة الجماعية ستتغلب على القمع.

ووصف الناشطون الطلابيون القانون بأنه "دليل واضح على يأس النظام في فرض سياساته"، محذرين من أن هذا النهج لا يقدم حلاً للقضايا الاجتماعية والثقافية، بل يزيد الأزمات ويضاعف الضغوط الاقتصادية على الشعب.

ومن جهته، اعتبر اتحاد الكتّاب الإيرانيين في بيان له، يوم الجمعة 13 ديسمبر، القانون الجديد إعلانًا رسميًا لحرب مستمرة منذ أكثر من أربعين عامًا ضد النساء، مؤكدًا أن النساء الإيرانيات لن يتراجعن عن مطالب الحرية.

وفي اليوم ذاته، أعرب خبراء بالأمم المتحدة، في بيان، عن قلقهم من تمرير هذا القانون، داعين النظام الإيراني إلى إلغائه فورًا. واعتبر الخبراء القانون الجديد اعتداءً آخر على حقوق وحريات النساء في إيران، محذرين من أنه يعزز سيطرة الحكومة على أجساد النساء.

وفي وقت سابق، بتاريخ 10 ديسمبر، وصفت منظمة العفو الدولية قانون فرض الحجاب الإجباري بأنه خطوة لتشديد القمع ضد النساء والفتيات في إيران، وحذرت من أن السلطات الإيرانية تسعى إلى ترسيخ نظام قمعي يهدف إلى تقويض حقوق النساء.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران ترضخ لمطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوافق على تكثيف مراقبة منشآتها النووية

14 ديسمبر 2024، 13:12 غرينتش+0

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، صحة التقارير حول موافقة طهران على زيادة الرقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة جاءت نتيجة لتكثيف ورفع تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة.

وقال إسلامي، يوم السبت 14 ديسمبر (كانون الأول)، إنه "بطبيعة الحال، مع تغيير نطاق الأنشطة النووية، يجب أن يتغير مستوى الرقابة، ومِن ثمّ يجب زيادة عدد عمليات التفتيش".

ولم يقدم إسلامي مزيدًا من التفاصيل حول مقدار زيادة عمليات التفتيش من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المنشآت النووية الإيرانية.

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت، أول من أمس الخميس، نقلاً عن تقرير سري من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن إيران قد وافقت على طلب الوكالة بزيادة وتيرة وتشديد إجراءات الرقابة في منشآت فوردو النووية.

ومن ناحية أخرى، أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بأن عدد عمليات التفتيش (وليس عدد المفتشين) هو الذي سيزداد، مشيرة إلى أن السبب هو رفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60 في المائة من قِبل إيران.

إسلامي: سنتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن المواقع المتبقية

أضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أنه استنادًا إلى البيان المشترك بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022، فإن العلاقة بين إيران والوكالة "تتم في إطار الضمانات واتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية".

وأوضح: "سنتعاون مع الوكالة بشأن المواقع المتبقية حتى يتم إغلاق هذه الملفات".

وتابع إسلامي: "بعض الأطراف، وخاصة إسرائيل، تحاول خلق جو من الرعب والخوف ضد برنامجنا النووي".

والجدير بالذكر أن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أصدر قرارًا، مؤخرًا، أكد فيه أن المدير العام للوكالة يشعر بقلق عميق بشأن المواد النووية غير المعلنة في بعض المواقع غير المحددة في إيران، والمكان الحالي لتلك المواد، والتقييم الذي يشير إلى أن إيران لم تعلن عن المواد النووية المستخدمة في إيران، خلافًا للاتفاقات الضامنة.

وتحدث مسؤولو النظام الإيراني، خلال الأسابيع الأخيرة، بصراحة أكبر عن احتمال سعي طهران للحصول على سلاح نووي، وفي الوقت نفسه أشارت تقارير إلى احتمالية شن هجمات عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية.

وفي 6 ديسمبر الجاري، قدّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، التي تمتلكها إيران حاليًا، ستكون كافية لإنتاج أربع قنابل نووية، إذا تم تخصيبها إلى 90 في المائة.

وقد أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، يوم أمس الجمعة 13 ديسمبر، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن بعض أعضاء فريق الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، الذين يدرسون توابع سقوط نظام بشار الأسد، يقومون بتقييم خيارات جادة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، ومن ضمنها "القيام بضربات جوية وقائية".

كما أن ترامب، الذي تم اختياره كـ"شخصية العام" من قِبل مجلة "التايم"، لم يستبعد في حديثه مع المجلة احتمال شن هجوم عسكري ضد إيران.

بعد سقوط الأسد.. هل اقتربت نهاية خامنئي؟

14 ديسمبر 2024، 12:46 غرينتش+0
•
نكار مجتهدي

أصبح النظام الإيراني في موقف لا يُحسد عليه، وذلك بعد سقوط الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، الحليف الأبرز لطهران في المنطقة، ويتساءل كثيرون: هل اقترب الدور على المرشد الإيراني علي خامنئي؟

إن التحولات الأخيرة في سوريا وجهت ضربة قوية لما يُسمى "محور المقاومة"، الذي تقوده إيران، ما يعكس هشاشة نظام طهران، رغم تظاهره بالقوة.

فلو سألت مبعوث ترامب السابق إلى إيران، إليوت أبرامز، قبل عام مضى عن تقييمه لقوة طهران، لأجابك: "إن شبكتها المرعبة من الحلفاء المسلحين تمثل ضمانة قوية لاستمرارها".

وجدير بالذكر أن أبرامز، وهو أحد أبرز صقور السياسة الخارجية الأميركية، قال في حديثه مع قناة "إيران إنترناشيونال"، عبر برنامج "عين على إيران": "كنت أظن أن إيران في وضع قوي، بفضل وكلائها الإرهابيين في المنطقة".

ولكنه الآن، يرى أن حظوظ طهران في أدنى مستوياتها، قائلاً: "إن الإطاحة المفاجئة بأهم حليف عربي لإيران، وهو الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، تظهر مدى هشاشة وضعها".

وأضاف أبرامز: "حققت إيران العديد من المكاسب، لكن الآن، انهار كثير منها، خاصة خلال العام الأخير، وتبدو اليوم أكثر عزلة وضعفًا".

وتابع قائلاً: "وهذا أعتبره تحولاً كارثيًا بالنسبة لإيران، أن تخسر الأسد، حليفها العربي الأهم، وأن تفقد حزب الله كقوة قتالية، بعد استثمار ربما 40 مليار دولار على مدى عقود، وأن تفقد أقرب شخصية عربية إليها، حسن نصر الله".

وفي أعقاب سقوط الأسد في سوريا، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، رسالة إلى الشعب الإيراني، قائلاً: "إن سقوط نظام خامنئي بات قريبًا".

وقال نتنياهو: "قام مضطهدوكم بإنفاق أكثر من 30 مليار دولار لدعم الأسد في سوريا، وبعد 11 يومًا فقط من القتال، انهار نظامه وتحول إلى غبار".

وفي خطاب له هذا الأسبوع، وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، الحديث عن ضعف موقف إيران في الشرق الأوسط بأنه "عمل إجرامي"، متوعدًا بإعادة السيطرة على سوريا، دون أن يُظهر استيعابًا لحجم الخسائر.

وقال خامنئي: "الأراضي التي تم الاستيلاء عليها في سوريا ستُحرر على يد الشباب السوريين الشجعان. لا شك في أن هذا سيحدث"، رافضًا الاعتراف بفشل ما يُسمى "محور المقاومة".

وهذه التحولات الكبيرة كانت تبدو غير واردة قبل أيام قليلة.

فقد التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، في الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الحالي، عندما كانت فصائل المعارضة المسلحة تبدأ هجومها الخاطف نحو النصر. وبحسب وكالة "رويترز" للأنباء، نقلاً عن دبلوماسي إيراني كبير، فإن الأسد بدا منهارًا، خلال اللقاء، واعترف بأن جيشه أضعف من أن يقاتل.

ويمنح سقوط سوريا الآن إسرائيل مساحة لشن ضربات على إيران، دون عوائق من دفاعات الأسد الجوية، التي استهدفتها إسرائيل- وما زالت- إلى جانب مئات من الأهداف العسكرية الأخرى هذا الأسبوع.

وقال أبرامز: "إنهم- أي الإسرائيليين- يفتحون الطريق للتحليق. لا توجد الآن دفاعات جوية، وهو أمر كانوا يقلقون بشأنه سابقًا".

وأضاف: "لقد دمروا الدفاعات الجوية التي بناها الأسد، وأظهروا أنهم دمروا نظام (S-300) في إيران نفسها"، في إشارة إلى الدفاعات الجوية المقدمة من روسيا، والتي استهدفتها ضربات إسرائيلية على طهران في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتابع أبرامز: "ما حدث في سوريا يجب أن يذكّر الغرب بأن هذه الأنظمة مثل النظام السوفياتي، مهما بدت قوية أو امتلكت جيوشًا كبيرة، فهي هشة أصلاً، لأن الجميع يعلم أن شعوب هذه البلاد تريد سقوط أنظمتها".

وقد شهدت إيران احتجاجات واسعة النطاق عام 2022، بعد وفاة الشابة مهسا أميني، أثناء احتجازها من قِبل الشرطة الإيرانية، بسبب ما زُعم عن سوء ارتدائها للحجاب الإجباري في البلاد.

ووفقًا لاستطلاع أجراه معهد جامان، ومقره هولندا، عام 2023، فإن 60 في المائة من الإيرانيين يريدون قيادة مختلفة أو "الانتقال من إيران".

إن سقوط الديكتاتورية السورية، بعد نصف قرن من حكم عائلة الأسد، بدا احتمالًا بعيدًا قبل أسبوعين، وهذا بالضبط ما جعل أبرامز يعتقد أن مستقبل إيران قد يكون مظلمًا.

وختم قائلاً: "أعتقد أننا لا يمكننا التنبؤ بذلك. مَن كان يتوقع سقوط الأسد قبل شهر أو شهرين؟ ومن كان يتنبأ بسقوط الاتحاد السوفياتي؟".

السلطات الإيرانية تبدأ إجراءات إعدام سجين سياسي.. وحقوقيون يتهمون النظام بـ"إخفاء فشله"

14 ديسمبر 2024، 11:34 غرينتش+0

أفادت تقارير حقوقية بنقل السجين السياسي الإيراني محمد أمين مهدوي شايسته، المحكوم بالإعدام، في الأيام الأخيرة من سجن إيفين إلى إحدى الزنازين الانفرادية في سجن قزل حصار في مدينة كرج، وذلك من أجل تنفيذ حكم الإعدام، رغم "افتقار ملفه للأدلة الكافية".

وقد أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية يوم الجمعة 13 ديسمبر (كانون الأول) عن نقل مهدوي شايسته إلى الزنزانة الانفرادية، مشيرة إلى أنه قد حوكم من قبل المحكمة الثورية في طهران، برئاسة أبو القاسم صلواتي، حيث تمت إدانته بتهم "الإساءة إلى المقدسات الإسلامية" و"التعاون مع العدو" وحكم عليه بالإعدام.

وأكدت المنظمة الحقوقية أن ملف هذا السجين السياسي يفتقر إلى الأدلة الكافية، حيث تم استخدام "خزنة مسدس فارغة " و"رشاش فلفل" كدليل على "حيازة سلاح غير مرخص" لإثبات تهمة "التعاون مع العدو".

يذكر أنه خلال الأشهر الماضية، شهدت إيران زيادة في إصدار أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين.

ومنذ بداية الاحتجاجات الشعبية ضد النظام الإيراني في سبتمبر (أيلول) 2022، تصاعدت الحملة الأمنية ضد الناشطين المدنيين والسياسيين والمحتجين، وما زالت مستمرة.

وذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقريرها أن مهدوي شايسته اعترف تحت التعذيب خلال التحقيقات في خريف 2023 بالتعاون مع إسرائيل.

ووفقًا للتقرير، أصبحت هذه الاعترافات أساسًا للعديد من التهم مثل "إهانة المقدسات الإسلامية" في لائحة الاتهام ضده.

وأكدت المنظمة أن التهم المتعلقة بالتعاون مع إسرائيل قد تم استخدامها كذريعة لإصدار حكم الإعدام بشكل متسرع استنادًا إلى الاعترافات التي تم الحصول عليها تحت التعذيب.

واعتبرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن عزم النظام الإيراني على تنفيذ الإعدام بحق مهدوي شايسته هو "قرار سياسي في إطار التوترات الأخيرة مع إسرائيل"، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تنفيذ حكم الإعدام.

من جهته، صرح محمود أميري مقدم، مدير المنظمة، أن النظام الإيراني يمر بأكبر الأزمات في تاريخه، وأنه يسعى من خلال تنفيذ أحكام الإعدام ضد السجناء العزل إلى قمع الاحتجاجات الشعبية وإخفاء فشله في المنطقة، ودعا المجتمع الدولي إلى بذل الجهود لمنع إعدام السجناء في إيران.

وكانت منظمات حقوقية كثيرة قد دعت في بيان مشترك يوم 8 ديسمبر إلى إلغاء فوري لأحكام الإعدام الصادرة ضد جميع السجناء السياسيين في إيران.

وشدد الموقعون على البيان أن النظام الإيراني قد أطلق موجة جديدة من الإعدامات بعد احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، بهدف زرع الخوف والرعب في المجتمع.

وقد أثار إصدار أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين وزيادة تنفيذ الإعدامات في إيران في الأسابيع الماضية موجة من الاحتجاجات داخل البلاد وخارجها.

وبحسب تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فقد أعدم النظام الإيراني أكثر من 300 شخص في الشهرين الماضيين.

برلماني إيراني يتهم مسؤولي بلاده بإخفاء ضلوع أميركا وإسرائيل وأذربيجان في قتل "رئيسي"

14 ديسمبر 2024، 10:49 غرينتش+0

أكد ممثل طهران في البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، أن "المسؤولين الإيرانيين أخفوا صلة إسرائيل وأميركا، بالتعاون مع أذربيجان، في مقتل الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي.

ووصف غضنفري تقارير المسؤولين الإيرانيين بشأن سقوط مروحية "رئيسي" بسبب "كتلة سحاب كثيفة" بأنه "مثير للسخرية".

وقال غضنفري: "حتى الدجاج المطهو يضحك من تقرير المسؤولين الذي يعزو سقوط مروحية رئيسي إلى حالة الطقس وكتلة سحاب كثيفة". وتساءل قائلاً: "يا له من سحاب ذكي استهدف تحديدا المروحية التي في الوسط، وهي مروحية رئيسي، من بين ثلاث مروحيات".

وسبق أن أشار بعض المسؤولين في إيران إلى احتمال تورط إسرائيل والولايات المتحدة في إسقاط مروحية رئيسي. وارتبطت هذه الفرضية باغتيال إسماعيل هنية في طهران.

كما أشار وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في حكومة رئيسي، محمد مهدي إسماعيلي، إلى الانتقام، في منشور وضع فيه صور رئيسي وحسين أمير عبداللهيان بجانب صور قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وإسماعيل هنية.

من جهة أخرى، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، أحمد بخشايش أردستاني، إن "سيناريو انفجار جهاز الاتصال المحمول الخاص برئيسي قد يكون السبب المحتمل لسقوط المروحية".

ونفت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل أي دور لهما في الحادث. كما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي، لم يُكشف عن اسمه، قوله: "لم نفعلها". وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن طهران طلبت المساعدة لإنقاذ "رئيسي"، لكن "الاعتبارات اللوجستية حالت دون ذلك".

ورغم ذلك، لم تتبنَّ إسرائيل مسؤولية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أو عمليات اغتيال أخرى داخل إيران، بما في ذلك استهداف شخصيات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

يشار إلى أن أحد السيناريوهات الأخرى التي طرحت بشأن سقوط مروحية رئيسي هو احتمال استهدافه بسبب الصراع على خلافة علي خامنئي. وصرّح رئيس تحرير صحيفة "كيهان" السابق، مهدي نصيري، قائلاً: "في آخر اجتماع لمجلس خبراء القيادة السابق، تحدث بعض الأعضاء عن قيادة مجتبى خامنئي، ما أثار اعتراض رئيسي وأحمد خاتمي".

وأضاف نصيري أن الحادث وقع قبل يومين من افتتاح المجلس الجديد، ولم يتم تعيين أحمد خاتمي في هيئته الرئاسية لاحقا.

وقد أثير موضوع خلافة مجتبى خامنئي مرارا في السنوات الأخيرة. حتى إن مير حسين موسوي، أحد قادة احتجاجات انتخابات 2009، حذر في وقت سابق من انتقال القيادة في إيران بشكل وراثي.

بين عقوبات ترامب وإجراءات الصين.. طهران تسابق الزمن لبيع نفطها عبر شركات وسيطة

14 ديسمبر 2024، 08:55 غرينتش+0

أفادت مصادر مطلعة أن السلطات الإيرانية أصدرت توجيهات إلى الحرس الثوري لبيع النفط المخزن في ميناء داليان الصيني بشكل عاجل عبر شركات وسيطة، مع الاعتماد على الموارد المالية لشركات إيرانية تعمل في الصين لتسهيل هذه العمليات.

يأتي ذلك بسبب مخاوف النظام الإيراني من استئناف دونالد ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران، ما قد يؤدي إلى تجميد أصولها النفطية المقدرة قيمتها بحوالي مليار دولار.

وتشير بيانات شركة "فورتكسا" المتخصصة في تتبع ناقلات النفط إلى أن مخزونات النفط الإيراني العائمة ارتفعت من 36 مليون برميل إلى 48 مليون برميل في سبتمبر (أيلول)، ما يعادل زيادة بقيمة مليار دولار، مع استمرار انخفاض مبيعات النفط.

ظروف مواتية خلال إدارة بايدن

وقد استغلت إيران فترة إدارة جو بايدن لتخفيف تأثير العقوبات المفروضة خلال رئاسة ترامب. واستخدمت هذه الفترة لتقديم تخفيضات غير مسبوقة على أسعار النفط، وصلت أحيانًا إلى نصف قيمته الفعلية، مع اعتماد آلية "التخزين العائم" بسبب عدم قدرة قطاع النفط الإيراني المتقادم على وقف الإنتاج.

كما استخدمت طهران ناقلات بحرية لتخزين النفط غير المباع، ما أضاف تكاليف إضافية إلى عملياتها. وبفضل تخفيف العقوبات غير المعلن، كان يتم تهريب النفط الإيراني عبر وسطاء وإعادة بيعه في موانئ الشرق الأقصى، خاصة إلى مصافٍ صغيرة في الصين.

تحديات جديدة تهدد النفط الإيراني

تواجه طهران الآن عقبات مزدوجة. من جهة، التهديد بعودة ترامب وسياساته العقابية. ومن جهة أخرى، تشديد السلطات الصينية إجراءاتها ضد المصافي الصغيرة التي كانت تعتمد على النفط الإيراني المهرب. فقد أغلقت بكين العديد من هذه المصافي أو فرضت عليها ضغوطًا تنظيمية كبيرة بسبب أضرارها البيئية وضعف كفاءتها.

إضافة إلى ذلك، يثير التوجه الجديد في موازنة إيران للعامين 2024 و2025 مخاوف إضافية، إذ تم تخصيص معظم ميزانية القوات المسلحة من خلال منحها النفط الخام والمكثفات مباشرة، ما يعني أن الإيرادات تعتمد بشكل أساسي على تصدير هذا النفط.

وفي ظل هذه التحديات، تسابق إيران الزمن لتفادي خسارة أصولها النفطية في الصين، والتي قد تُعتبر من بين آخر أوراقها الاقتصادية في حال عودة سياسة "الضغط الأقصى" الأميركية.