• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بعد تهديدها بالقتل".. حَكَمة دولية بارزة في كرة القدم الإيرانية تغادر إيران

12 ديسمبر 2024، 19:59 غرينتش+0آخر تحديث: 22:58 غرينتش+0

في أول حديث لها بعد مغادرتها إيران، قالت مهسا قرباني، الحَكمة الدولية البارزة في كرة القدم الإيرانية، خلال مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، إنها قررت المغادرة خوفا على حياتها بعد تلقيها تهديدات بالقتل، ومضايقات من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية في الأشهر الأخيرة.

وتحدثت قرباني إلى إلهام يزديها، الصحافية في "إيران إنترناشيونال" عن أسباب مغادرتها إيران قائلةً: "استغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أتمكن من الخروج من تحت الضغط النفسي والهجوم الذي كان يطالني أنا وعائلتي. اعتبرت أن تلك المنصة (مقابلة أجرتها مع صحيفة "شرق") كانت مكانًا آمنًا للتحدث بحرية عن كل ما مررت به، ولكن كما توقعت، كان لهذا تصعيداته.

في اليوم التالي، اتصلوا بي من اتحاد كرة القدم، وأخبروني أن الأجهزة الأمنية قد تدخلت في المسألة، وأصروا على أنني يجب أن أذهب عدة مرات إلى إدارة الأمن في الاتحاد، وتواصلوا معي بشكل متكرر. علمت أن البرلمان قد استدعى مهدي تاج حولي وقرروا استبعادي".

وتابعت قرباني: "من خلال المكالمات التي تلقيتها والأخبار التي كان أصدقائي يرسلونها لي، شعرت بأنه لا يوجد أي أمان لي في إيران، لذا قررت مغادرة البلد حفاظًا على حياتي".

وتحدثت قرباني أيضًا عن حادثة استبعادها من التحكيم في مباراة الديربي 103 بين فريقي "استقلال" و"برسبوليس" قائلة: "قبل 10 أيام من المباراة، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية أنني سأكون واحدة من حكام غرفة تقنية الفيديو (VAR) .

بعد 48 ساعة، تلقيت تأكيدًا من الفيفا بحضوري، وكل شيء كان جاهزًا، لكن بعد ثلاثة أيام، تلقيت اتصالات من اتحاد كرة القدم حول ما أرتديه في المباريات الدولية وفتحوا ملفًا جديدًا ضدي. قلت لهم: ما العلاقة بين هذا الموضوع ومباراة الديربي؟".

وأضافت: "بدأوا بمحاولة استدعائي لعدة أسباب مختلفة. بدأ الأمر عندما أخذوا هاتفي المحمول، وقالوا لي أن أترك حقيبتي خارج الغرفة. ثم أغلقوا هاتفي، ولم يكن معي أي شيء. دخلت الغرفة حيث كان هناك اثنان من ممثلي الأمن وبعض المسؤولين، حتى إنهم أغلقوا الباب".

وتابعت قرباني: "بدأوا في تحضير الأجواء للحديث، وقالوا لي إنه يجب علي إجراء مقابلة فيديو، وأقول إنني في حالة نفسية سيئة ولا أستطيع التحكيم في هذه المباراة. رفضت وقلت لهم لماذا عليّ أن أفعل هذا؟ قالوا لي إذا لم تقبلي، سنجبرك على ذلك نحن، من الأفضل أن تقومي بذلك بنفسك أو تكتبي شيئًا".

وأكدت قرباني أن هناك أشخاصًا مجهولين كانوا يضغطون عليها: "كانوا يأتون ويتحدثون معي ويقولون إنهم من الأجهزة الأمنية، لكنهم لم يذكروا أي أسماء أو هويات".

وأشارت قرباني إلى أن التحقيقات تصاعدت حين عرضوا عليها صورًا من مباريات دولية، وقالوا لها: "يجب أن تكتبي- وقالوا لي حرفيًا ماذا أكتب- أنك كنت عارية، وأنك لم ترغبي في ارتداء ملابس، وأنك أردت عرض جسدك. أخبرتهم أنه لم يكن هناك شيء من هذا القبيل، ولكنهم كانوا يصرخون ويضربون الطاولة، ويقولون لي إنه يجب أن تكتبي ذلك، لكنني تمسكت بموقفي".

وفي النهاية، تعرضت قرباني لتهديدات بالقتل، حيث قالت: "قالوا لي بشكل صريح: سنقتلك. قالوا لي إن أبسط طريقة للتخلص منك هي إزالتك من الوجود".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

دعوى قضائية جديدة ضد سجين سياسي إيراني بسبب تصريحاته عن سقوط "ديكتاتورية بشار"

12 ديسمبر 2024، 19:17 غرينتش+0

قال أحمد رضا حائري، السجين السياسي الإيراني المحتجز في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج، إنه تعرض لفتح ملف قضائي جديد ضده بسبب كتابة رسالة حول سقوط بشار الأسد في سوريا، حيث تم استجوابه من قبل عناصر جهاز الأمن داخل السجن.

وذكرت صفحة حائري على "إنستغرام"، اليوم الخميس 12 ديسمبر (كانون الأول) أن الناشط الحقوقي تم استدعاؤه في 10 ديسمبر إلى مركز الحراسة في الوحدة الرابعة بسجن "قزل حصار"، حيث تم استجوابه من قبل عناصر الأمن بشأن رسالته الأخيرة حول "تحولات سوريا وسقوط ديكتاتورية بشار".

ووفقًا للتقرير، طلب عناصر الأمن من حائري أن يجيب خطيًا على الأسئلة المتعلقة بالرسالة، إلا أنه رفض تقديم أي إجابة مكتوبة.

وكان حائري قد كتب في 9 ديسمبر (كانون الأول) في رسالته عن سقوط الأسد في سوريا: "استبداد الأقلية له تاريخ انتهاء حتمي" و"الاعتماد على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والالتزام بالعدالة الانتقالية هما الطريق الوحيد للانتقال إلى الديمقراطية".

وأشار هذا السجين السياسي إلى مصير "سجن صيدنايا"، مخاطبًا المسؤولين في إيران قائلاً: "يمكنكم أن تزينوا السماء بالحبال لتجميل حكمكم، يمكنكم تزيين الشوارع على مدار السنة بـ"سلام فرمانده" أو 'الوعد الصادق'! يمكنكم استنزاف الدين لصالح حكم أقلية مستمرة! يمكنكم قلب كتب الحديث لتتناسب مع حالكم وقت الظهور! مهما فعلتم، لن ينفع ذلك، لأن حكم الأقلية له تاريخ انتهاء".

وبعد سقوط الأسد، أطلق آلاف السجناء، بمن فيهم النساء والأطفال، هتافات من أجل الحرية بعد تحريرهم من زنزانات سجن صيدنايا في سوريا. ولا تزال فرق الإغاثة تسعى للوصول إلى السجناء المحتجزين في الزنازين السرية لهذا السجن.

يذكر أن حائري يقضي حكما بالحبس 6 سنوات و3 أشهر في سجن "قزل حصار" منذ مايو (أيار) 2023، ومنذ ذلك الحين تعرض لمزيد من الملفات القضائية بسبب أنشطته الحقوقية داخل السجن.

وفي رد على المخاوف من تبعات فتح ملف قضائي جديد ضده، في ضوء تصريحات المرشد علي خامنئي التي قال فيها إن من يتحدث عن تحولات سوريا وسقوط الأسد بطريقة تفرغ قلوب الناس فهو "مجرم"، قال حائري: "الأقلية التي تصر على تطبيق قانون العفاف والحجاب وتفتخر بتحطيم الأيدي والأصابع والإعدامات، هي التي تفرغ قلوب الناس وهي مجرمة".

وأضاف: "النظام الإيراني لا يحتاج إلى عدو ليفرغ قلوب الناس، هؤلاء هم الذين يهيئون الأسباب لانهيارها".

الملفات القضائية والتهديدات ضد السجناء السياسيين

وقام الأمن والقضاء في إيران مرارًا بفتح ملفات قضائية ضد السجناء السياسيين بسبب نشاطاتهم في السجن وكتابة الرسائل وتوقيع البيانات.

وقد واجه العديد من هؤلاء السجناء أحكامًا بالسجن والجلد والنفي والغرامات المالية، بينما لا تزال بعض ملفاتهم قيد المراجعة.

وفي 11 ديسمبر (كانون الأول)، أصدرت النيابة العامة بيانًا تحذيريًا للناشطين الإعلاميين والافتراضيين، دعتهم فيه إلى تجنب تناول المواضيع التي "تخل بالأمن النفسي للمجتمع".

وجاء هذا البيان بعد انتقاد خامنئي لتصريحات تتعلق بتقويض نظام إيران بعد سقوط الأسد، محذرًا من أن "إفراغ قلوب الناس" يُعد جريمة.

فشل محاولة اغتيال رئيس تحرير موقع "حال وش" الحقوقي على يد عناصر الأمن الإيراني

12 ديسمبر 2024، 17:59 غرينتش+0

قال موقع "حال وش"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، إن رئيس تحرير الموقع شير أحمد شيراني نجا فيما بدا أنه محاولة اغتيال من قبل السلطات الإيرانية.

ووفقًا لما أورده موقع "حال وش"، فقد توجه مساء الاثنين 9 ديسمبر (كانون الأول)، مسلحان من عناصر النظام الإيراني إلى مكان إقامة شيراني، وعند وصولهما، حاول سكان المنزل استيضاح سبب وجودهما، إلا أن المسلحين تهربا من الإفصاح عن هدفهما الحقيقي وأصرا على مقابلة الشخص المطلوب (شيراني)، مما أثار شكوك سكان المنزل الذين بادروا فورًا إلى إغلاق الباب الرئيسي.

وبعد فشلهما في دخول المنزل والوصول إلى شيراني، وأمام احتجاج الجيران وتدخلهم، اضطر المسلحان إلى مغادرة المكان.

وأفادت منظمة "حال وش" أن موظفيها، خصوصًا شير أحمد شيراني، ومحمد صابر ملك رئيسي، المؤسس المشارك للمنظمة، تعرضوا باستمرار لتهديدات بالقتل من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية منذ بدء نشاطاتهم الحقوقية والإخبارية.

وقد تصاعدت هذه التهديدات بشكل ملحوظ بعد جمعة زاهدان الدامية، ولا سيما في الأشهر الأخيرة.

وأضافت المنظمة أن هذه التهديدات تصدر عادةً من مسؤولين في الأجهزة الأمنية الإيرانية وعناصر محلية تابعة لهم، نتيجة الضغوط التي سببتها تقارير "حال وش" الحقوقية التي كشفت الانتهاكات.

يُذكر أن منظمة "حال وش" ركزت منذ انطلاقها على إعداد تقارير دقيقة تهدف إلى لفت انتباه الشعب الإيراني، ومسؤولي النظام الإيراني، والمنظمات الحقوقية الدولية المرتبطة بالأمم المتحدة إلى الانتهاكات التي يتعرض لها سكان بلوشستان وأقليات أخرى في إيران.

ومع ذلك، فإن هذه الأنشطة التي تعارض سياسات النظام الإيراني، كانت دائمًا سببا في غضب الأجهزة الأمنية.

ورغم هذه التهديدات المستمرة، أكدت منظمة "حال وش" التزامها بمواصلة تغطية الأخبار بدقة، وتوثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يتعرض لها المواطنون في بلوشستان، كما ستستمر في نشاطاتها على النهج السابق نفسه.

بعد حفل موسيقي دون حجاب.. إقامة دعوى قضائية في إيران ضد المغنية برستو أحمدي

12 ديسمبر 2024، 16:48 غرينتش+0

أعلنت السلطة القضائية في إيران عن فتح دعوى قضائية ضد المغنية برستو أحمدي وفريقها الفني بعد إحيائها حفلاً موسيقياً دون ارتداء الحجاب الإجباري في أحد الأماكن التاريخية الإيرانية.

جاء ذلك بعد بث الحفل عبر قناة المغنية على منصة "يوتيوب"، ما أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقاً لتصريحات وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، فإن الحفل اعتُبر "غير قانوني"، وأكدت الوكالة أنه تم فتح ملف قضائي بحق الفنانة ومنظمي الحدث، مشيرة إلى اتخاذ ما وصفته بـ"الإجراءات المناسبة"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وشهد الحفل تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أُقيم في أحد المواقع التاريخية بإيران، واعتُبر خطوة جريئة في سياق رفض العديد من النساء الإيرانيات لفرض الحجاب الإجباري.

تأتي هذه الخطوة استكمالاً للموجة التي أطلقتها حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، التي برزت بعد الاحتجاجات الواسعة التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني في عام 2022 أثناء احتجازها لدى "شرطة الأخلاق".

وفي منشور لها على منصاتها، صرحت برستو أحمدي: "أنا فتاة ترغب في الغناء لأبناء وطنها. هذا حق لم أستطع التخلي عنه؛ أن أغني للأرض التي أحبها بعمق".

وظهرت الفنانة مرتدية قلادة على شكل خريطة إيران، مضيفة: "في هذا المكان العزيز من وطننا، حيث تتلاقى الأساطير والتاريخ، استمعوا إلى صوتي وتخيلوا هذا الوطن الجميل".

وقد رافق الفنانة في الحفل فريق موسيقي يضم إحسان بيرقدار، وسهيل فقيه نصيري، وأمين طاهري، وأمير علي بيرنيا.

يشار إلى أنه منذ الثورة الإسلامية عام 1979، يُحظر في إيران غناء النساء في الأماكن العامة، حتى لو كن يرتدين الحجاب، باستثناء الحفلات الخاصة التي تقتصر على حضور النساء فقط. كما أن بث غناء النساء عبر وسائل الإعلام الرسمية ممنوع.

وعلى مدى سنوات، تكررت حالات إلغاء حفلات موسيقية بسبب مشاركة مغنيات أو عازفات، إضافة إلى ملاحقة قضائية لفنانات غنين في الأماكن العامة.

وقد لاقى الحفل إشادة واسعة في الأوساط الفنية والاجتماعية. ووصف كثيرون الخطوة بأنها "رمز شجاعة وتمرد على القيود المفروضة على النساء في إيران".

وقارن البعض هذه الخطوة بتاريخ قمر الملوك وزيري، أول مغنية إيرانية ظهرت دون حجاب على المسرح، بينما شبّه آخرون الحدث بوقوف الناشطة فيدا موحد على صندوق في شارع الثورة بطهران عام 2017، احتجاجاً على الحجاب الإجباري.

ووصف الناشط السياسي حسين رونقي الحفل بأنه "تجسيد لجمال الحرية وإرادة النساء". وقال: "قدمت لنا صورة مشرقة عن إيران المستقبل؛ وطن يتمتع فيه الجميع بالحرية، حيث صوت المرأة ليس محظوراً".

كما كتب داريوش زند، الناشط الحقوقي: "هذا الحفل ليس افتراضياً كما يُقال، بل هو أول حفل حقيقي يُقام في إيران منذ 45 عاماً".

ورغم تعرض برستو أحمدي سابقاً للملاحقة القضائية بعد أدائها أغنية "من دماء شباب الوطن" خلال احتجاجات عام 2022، وعلمها بمخاطر هذه الخطوة، استمرت في النضال للمطالبة بحقوق النساء في إيران ما زاد من تقدير وإعجاب الجمهور بجرأتها.

واعتبر الكثير أن الحفل يعكس إصرار النساء الإيرانيات على تحدي القيود والمطالبة بحقوقهن المشروعة.

خبراء إيرانيون ينتقدون حكومة بزشكيان: ضعيفة وعاجزة عن مواجهة المتشددين

12 ديسمبر 2024، 15:44 غرينتش+0

وجه كتاب وخبراء وشخصيات إيرانية بارزة انتقادات حادة لحكومة الرئيس مسعود بزشكيان، بسبب ما اعتبروه عجزا في مواجهة المتشددين وضعفا في الأداء لمواجهة المشكلات الحادة التي تعاني منها إيران على مختلف الأصعدة.

وقال المحلل الإصلاحي عباس عبدي إن قضايا مثل تنفيذ قانون الحجاب الجديد والرقابة على الإنترنت، تسلط الضوء على مقاومة المتشددين لجهود بزشکیان لتقريب الهوة بين الشعب والحكومة.

وانتقد عبدي الرئيس بزشكيان، محملاً إياه المسؤولية الشخصية عن استمرار الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران.

فيما قال علي رجبئي، وهو شخصية معتدلة ضمن المؤسسة السياسية الإسلامية في إيران، في مقابلة مع موقع "خبر أونلاين" في طهران، إنه لم يتم إحراز تقدم كبير في العلاقات الخارجية لإيران أو في السياسات الثقافية والاقتصادية للحكومة منذ تولي پزشکیان منصبه قبل 4 أشهر.

ومع ذلك، شدد علي رجبئي على أنه يجب على جميع الإيرانيين العمل معًا لتعزيز الحكومة، ومساعدتها في الحفاظ على رأس المال الاجتماعي.

وأضاف رجبئي: "يقيس الناس نجاح الحكومة من خلال رؤية كيفية معالجتها لمشكلات مثل قانون الحجاب ومراقبة الإنترنت. وفي الوقت نفسه، لا يسمح المعارضون للحكومة بحل هذه المشكلات"، مضيفًا أن "الرئيس لا يستطيع فعل الكثير بشأن المشكلات الأخرى إذا لم يستطع الوفاء بوعوده في رفع الرقابة ومنع فرض الحجاب".

كما صرح بأن الإيرانيين لا يرون أي تغيير في وضع معيشتهم، وأن الحكومة والبرلمان قد قاما بالقليل جدًا لتحسين الوضع.

وقال رجبئي إنه لا يرى أي آفاق مشرقة لمشكلة قانون الحجاب، حيث يبدو أن الرئيس يفتقر إلى القوة التفاوضية لإقناع المتشددين بالتراجع عن قانون تطبيق الحجاب الجديد.

في الوقت نفسه، نقل موقع "خبر أونلاين" عن نائب الرئيس محمد جعفر قایم‌ بناه، قوله إن ما لا يقل عن 60 في المئة من الإيرانيين يعارضون القيود على الإنترنت، وينفقون مجتمعين قرابة 200 تريليون ريال (نحو 300 مليون دولار) سنويًا على الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) لتجاوز الحجب.

وأضاف قایم‌ بناه في حديثه لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن جميع أعضاء مجلس الفضاء السيبراني الـ15 يعارضون رفع القيود.

ووفقًا للمعلق الإصلاحي عباس عبدي، فإن تصريحات نائب الرئيس تشير إلى أنه لا توجد حلول قصيرة الأجل لمشكلة الرقابة والحجب.

وأضاف عبدي أن "الرئيس بزشکیان وحكومته يجب أن يتحملا المسؤولية، وإذا كان هناك أفراد يمكنهم الاستمرار في فرض الرقابة خلافا للدعوات التي أطلقها الرئيس ومساعدوه لإلغائها، فهذا يعني أن الوعود الأخرى التي قطعها بزشکیان من غير المحتمل الوفاء بها".

وتابع: "إذا كانت حكومة مدعومة بتصويت الشعب لا تستطيع الوفاء بوعودها، فيجب عليها أن تفسح المجال وتسمح للمتشددين بتنفيذ سياساتهم".

وتساءل قائلاً: "ألم يدرك بزشکیان أنه لا يستطيع الوفاء بوعوده عندما قطعها؟ أعذارُه الآن غير مقبولة؟". مضيفا: "ليس كافيًا أن يعارض الرئيس ومساعدوه فقط حجب الإنترنت. فقد صوت الناس لهم على أمل أن يحققوا تغييرات حقيقية".

من جانبها، كتبت مَطَهرة شفيعي، الكاتبة الرئيسية في صحيفة "أرمان ملي"، أنه بناءً على تصريحات نائب الرئيس وسجل بزشکیان، فإن رفع الرقابة على الإنترنت سيصبح أمرًا صعبًا بشكل متزايد.

وفي الوقت نفسه، اقترح المعلق المتشدد عباس نليمي على السلطات التنفيذية والتشريعية تأجيل تطبيق قانون فرض الحجاب الجديد، حيث اعترف بالغموض في تطبيقه.

وأضاف أن المتشددين مثل أحمد علم الهدى، خطيب صلاة الجمعة في مشهد، الذين يطالبون بتطبيق القانون فورًا، يفعلون ذلك من داخل دائرة معزولة غير مرتبطة بالمجتمع الإيراني والمشاعر العامة.

صحيفة عراقية: اتصال بين رئيس وزراء العراق وزعيم هيئة تحرير الشام بـ"وساطة تركية"

12 ديسمبر 2024، 14:23 غرينتش+0

في ظل تقارير تشير إلى محاولات الولايات المتحدة الأميركية لتقييد نفوذ وكلاء النظام الإيراني في العراق، كشفت صحيفة عراقية عن اتصال جرى بين رئيس الوزراء العراقي وزعيم هيئة تحرير الشام بوساطة تركية.

وأفادت صحيفة "المدى" العراقية بتسريبات حول اتصال محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق، مع أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، زعيم هيئة تحرير الشام، مشيرة إلى مخاوف من توسع نطاق الأحداث في سوريا أو تحركات خلايا نائمة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) داخل العراق.

وحذرت الصحيفة من تهديدات محتملة للعراق على خلفية انسحاب القوات الكردية من دير الزور والبوكمال.

يُذكر أن هيئة تحرير الشام سيطرت يوم الأربعاء 11 ديسمبر (كانون الأول) بشكل كامل على مدينة دير الزور الاستراتيجية شرقي سوريا، التي كانت سابقًا تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن قوات سوريا الديمقراطية استقرت بعد انسحابها من دير الزور في عدة قرى شرق الفرات، وهي قرى كانت خاضعة لسيطرة ميليشيات مدعومة من إيران.

وتعتبر دير الزور، الواقعة قرب الحدود مع العراق، مركزًا رئيسيا للقوات المدعومة من إيران، بما فيها القوات العراقية.

وتثار تكهنات متعددة حول إمكانية إضعاف وكلاء النظام الإيراني في العراق بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وتناولت قناة "الحرة" سيناريوهات مختلفة حول تقليص نفوذ إيران في العراق، مشيرة إلى زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى عمان ولقائه مع ملك الأردن، بالإضافة إلى اتصاله الهاتفي مع ولي العهد السعودي.

وفي السياق ذاته، أشار مركز الدراسات الاستراتيجية العربي-الأسترالي إلى أن العراق أمام خيارين بعد الأحداث في سوريا: إما السيطرة على نشاط وكلاء إيران وإما مواجهة خطر استهدافه من قبل إسرائيل.

كما حذر المركز من أن نجاح الولايات المتحدة وإسرائيل في سوريا ولبنان قد يجعل العراق الهدف التالي.

من جهة أخرى، قام مايكل كوريلا، رئيس القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أول من أمس الثلاثاء، بجولة تفقدية في عدد من قواعد التحالف الدولي ضد "داعش" في سوريا، للاطلاع على الإجراءات الأخيرة لمنع استغلال تنظيم "داعش" للوضع الراهن هناك.

وبعد زيارته لسوريا، توجه كوريلا إلى العراق حيث التقى في بغداد رئيس الوزراء العراقي وقادة عسكريين لبحث المستجدات.