• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني منتقدا قانون الحجاب .. تنفيذه سيفسد كل شيء

3 ديسمبر 2024، 09:29 غرينتش+0آخر تحديث: 13:19 غرينتش+0

انتقد الرئيس الإيراني مسعود پزشکیان، القانون المعروف بـ”العفاف والحجاب”، قائلا: "تطبيق هذا القانون غير ممكن، حيث لن يقبله المجتمع وسيتسبب في خلق حالة من الاستياء".

وفي مقابلة تلفزيونية مساء الأحد، تناول رئيس الجمهورية الإيرانية هذا القانون الذي أثار ردود فعل واسعة، قائلاً: “لدينا الكثير من النقاشات حول هذا الموضوع. ومن ناحية التنفيذ، لديّ، بوصفي المسؤول عن التطبيق، العديد من التساؤلات”.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أنه “ينبغي علينا ألا نتسبب في إضعاف الوحدة والتآلف داخل المجتمع، وألا يؤدي تنفيذ هذا القانون إلى إفساد كل شيء.” وذكر أمثلة، مثل فرض غرامات على سائقي سيارات الأجرة عبر التطبيقات وأصحاب المطاعم بسبب وجود نساء دون الالتزام بالحجاب الإجباري. وطرح تساؤلاً: “هل هذا ممكن؟ هل سيقبله المجتمع؟ علينا ألا نتخذ خطوات تزيد من استياء الآخرين”.

وأضاف أنه في بداية توليه منصب رئيس الجمهورية “أرادوا منا تنفيذ هذا القانون”.

وفي 25 نوفمبر، أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، أن قانون “العفاف والحجاب” سيتم إبلاغه رسميًا في 13 ديسمبر.

هذا الإعلان، بالإضافة إلى نشر تفاصيل هذا القانون الذي يحمل الاسم الرسمي “قانون دعم الأسرة من خلال تعزيز ثقافة العفاف والحجاب”، أثار ردود فعل واسعة من قبل القانونيين، والنشطاء السياسيين، والشخصيات المدنية، ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال حواره مساء الاثنين، أشار رئيس الجمهورية الإيرانية إلى أنه من المقرر “إجراء محادثات” حول هذا القانون، لكنه لم يوضح الكيفية التي يعتزم من خلالها منع إبلاغه.

وبحسب قوانين الجمهورية الإسلامية، إذا امتنع رئيس الجمهورية عن إبلاغ القوانين التي أقرها البرلمان للتنفيذ، فإن لرئيس البرلمان صلاحية إصدارها بنفسه.

وخلال حملته الانتخابية، وصف مسعود پزشكيان خطة الشرطة المسماة بـ”نور”، التي تهدف إلى مواجهة معارضي الحجاب الإجباري، بأنها “ظلام”، ودعا إلى التعامل مع النساء بكرامة.

أزمة الطاقة واحتمال زيادة أسعار البنزين

وقد تطرق رئيس الجمهورية الإيرانية، في مقابلته التلفزيونية مساء الأحد، إلى مشكلة العجز المالي ونقص الموارد، حيث أشار إلى وجود خلل في توازن الطاقة داخل البلاد، ما يفرض الحاجة إلى إيجاد حلول للتعويض.

وردًا على سؤال المذيع حول موقف البرلمان الذي يرفض السماح بزيادة أسعار البنزين في عام 1404 (2025)، وعدم تخصيص أي عملة صعبة لاستيراد البنزين في العام المقبل، قال الرئيس:
“إذا لم يتم تخصيص العملات اللازمة للتعويض، فمن الطبيعي أن يرتفع سعر البنزين. أشكركم على صراحتكم في طرح الأسئلة، وسأكون بدوري صريحا معكم وسأتحدث بصدق مع شعبنا العزيز”.

وأوضح الرئيس الإيراني أن استهلاك الطاقة في البلاد يكلف سنويا حوالي 150 مليار دولار، مؤكدا أن الوضع الحالي لا يمكن استمراره: “نفتقر إلى الأموال اللازمة لدفع رواتب موظفي الدولة والممرضين والمزارعين وغيرهم، ما يدفعنا إلى الاقتراض، وهو ما يزيد التضخم”.

التباين في أسعار الطاقة

أشار الرئيس إلى أن تكلفة استهلاك الطاقة في إيران ناتجة عن الفارق الكبير بين أسعار الطاقة المحلية والعالمية. ووفقا لتقرير وكالة الطاقة الدولية لعام 2022، بلغ هذا الفارق حوالي 127 مليار دولار.

ولم يتطرق پزشكيان إلى السبب الرئيسي لهذا الفارق، والمتمثل في الانخفاض الحاد لقيمة الريال، لكنه شدد على ضرورة توضيح هذه الحقائق للشعب، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي غير ممكن.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": مباحثات أميركية إماراتية لرفع العقوبات عن بشار الأسد مقابل ابتعاده عن إيران

2 ديسمبر 2024، 18:36 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز" عن 5 مصادر مطلعة، اليوم الاثنين 2 ديسمبر (كانون الأول)، بأن الولايات المتحدة والإمارات تجريان محادثات حول إمكانية رفع العقوبات الأميركية المفروضة على الرئيس السوري بشار الأسد، مقابل ابتعاده عن النظام الإيراني وقطع طرق نقل الأسلحة إلى حزب الله عبر سوريا.

ووفقًا لتقرير "رويترز"، فقد تصاعدت هذه المحادثات خلال الأشهر الأخيرة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى احتمال انتهاء صلاحية العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا في 30 ديسمبر (كانون الأول)، بالإضافة إلى الغارات الإسرائيلية المستمرة على الميليشيات الموالية لإيران، بما في ذلك حزب الله وحماس، وكذلك على مواقع وأصول تابعة للنظام الإيراني داخل سوريا.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المحادثات تمت قبل الهجمات الأخيرة والتقدم المفاجئ الذي أحرزته المعارضة المسلحة ضد قوات الأسد في محافظتي حلب وإدلب.

وأضافت المصادر أن المكاسب التي حققتها المعارضة تشير إلى "ضعف" في التحالف بين الأسد والنظام الإيراني، وهو ما تسعى الإمارات والولايات المتحدة لاستغلاله عبر هذه المبادرة.

وفي الأيام الأخيرة، ناقش الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، التطورات الأخيرة في سوريا مع الأسد عبر اتصال هاتفي.

وقد لعبت الإمارات خلال السنوات الأخيرة دورًا محوريًا في إعادة دمج الأسد ضمن محيطه العربي ذي الأغلبية السنية، وكانت أول دولة عربية تستضيفه منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية، حيث زار الإمارات في عام 2022.

ونقلت "رويترز" عن مصدر أميركي مطلع أن مسؤولين في البيت الأبيض ناقشوا مع نظرائهم الإماراتيين ترتيبات أولية، نظرًا لاهتمام الإمارات بتمويل إعادة إعمار سوريا و"الوضع المتدهور" للأسد عقب الغارات الإسرائيلية على حزب الله.

وبحسب المصدر، فإن تقديم إعفاءات من العقوبات للأسد، مع استمرار الغارات الإسرائيلية المكثفة على حلفاء إيران داخل سوريا، يوفر فرصة لاستخدام "سياسة العصا والجزرة" لكسر التحالف بين سوريا وكل من إيران وحزب الله.

كما نقلت "رويترز" عن دبلوماسي خليجي أن دولا خليجية قدمت في الأشهر الأخيرة "حوافز مالية" للأسد من أجل دفعه للابتعاد عن النظام الإيراني. وأكد المصدر أن مثل هذه العروض لا يمكن أن تتم دون تنسيق مع الولايات المتحدة.

وفي المقابل، حذر النظام الإيراني الأسد من الابتعاد عن طهران.

ونقلت "رويترز" عن دبلوماسي بارز مطلع قوله إن علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، أبلغ الأسد خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق قائلًا: "لا تنسَ الماضي".

جدير بالذكر أن النظام الإيراني ووكلاءه لعبوا دورًا رئيسيًا خلال السنوات الـ13 الماضية في قمع المعارضة السورية، مما أدى إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين.

تاج زاده: مشكلة إيران الأولى هي "ولي الفقيه" ونهجه القائم على نشر الفقر والفساد

2 ديسمبر 2024، 16:50 غرينتش+0

قال السجين السياسي الإيراني البارز مصطفى تاج زاده، بعد إدانته بالسجن 6 سنوات بقضية جديدة، في رسالة موجهة للمرشد علي خامنئي: "ما يهدد استقرار إيران وأمنها المستدام هو نهجك وليس قلمي.. لا يسعني إلا أن أقول إن مشكلة إيران الأولى هي ولي الفقيه ونهجه القائم على نشر الفقر والفساد".

وأضاف تاج زاده أن القاضي صلواتي، الذي قال إنه "يتنافس مع القاضي مرتضوي في الظلم والشهرة السيئة"، حكم عليه للمرة الثالثة بالسجن 6 سنوات جديدة بتهمة "الاجتماع والتآمر بهدف العمل ضد الأمن الوطني"، بالإضافة إلى حكمه السابق الذي بلغ 12 سنة.

وتابع تاج زاده أن إعداد لائحة الاتهام ضده كان من قبل "قوات استخبارات الحرس الثوري"، التي وصفها بأنها "جنود ضالون للإمام المهدي".

وفي رسالته إلى خامنئي، قال تاج زاده: "لا زلت تعتقد أن النصر يأتي من خلال الرعب، وأن الأحكام الثقيلة يمكن أن ترهب وتشل المعارضين، غافلاً عن أن هذه الأحكام في المقام الأول تُظهر ضعف وخوف النظام، وتزيد من انتشار الصوت المعارض وجاذبيته".

وأضاف: "لو كنت أعتقد أن صمتي قد يدفعك لإعادة التفكير في استراتيجيتك وتحقيق تغييرات في إدارة البلاد، لجلست ساكتًا، لكن ماذا أفعل إذا كان صمتي يشجعك على السير في المسار الخطير، خاصة أن من حولك هم أولئك الذين يمتنعون عن قول الحقيقة لك، إما خوفًا، أو بسبب جهلهم أو طمعهم".

وتوقع تاج زاده أنه إذا لم يغير خامنئي نهجه، فإن "حكومة مسعود بزشكيان ستفشل في معالجة المشكلات، وستصل قريبًا إلى طريق مسدود".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يكتب فيها تاج زاده من داخل السجن موجهًا رسالة إلى خامنئي أو منتقدًا أداءه. ففي سبتمبر (أيلول)، كتب في رسالة من سجن "إيفين": "لا يظن خامنئي أنه يمكنه أن يشهد ازدهارًا اقتصاديًا بتغيير الحكومات والمديرين دون تغيير السياسات. فبقاء أو زوال نظام الجمهورية الإسلامية يعتمد على رضا أو غضب الشعب الإيراني، لا على بقاء أو رحيل بشار الأسد".

وفي رسالة سابقة تزامنت مع الانتخابات الرئاسية، كتب تاج زاده تحت عنوان: "لماذا لم أصوت، ولكنني سكت؟"، موضحًا أن خامنئي هو "المسؤول الأول عن الوضع المأساوي الحالي" في إيران، محذرًا من أن الحكومة المقبلة، سواء كانت حكومة مسعود بزشكيان أو غيرها، لن تتمكن من حل الأزمات إذا لم يتم تغيير النهج السياسي.

تجمعات و مسيرات احتجاجية لمتقاعدي شركة الاتصالات في مدن إيرانية مختلفة

2 ديسمبر 2024، 15:00 غرينتش+0

استمراراً لعجز النظام الإيراني عن الاستجابة لمطالب المتقاعدين، نظم متقاعدو شركة الاتصالات يوم الاثنين 2 ديسمبر مسيرات احتجاجية في مدن مختلفة من البلاد.

تم تنظيم هذه التجمعات في مدن مثل أورمية، وأصفهان، والأهواز، وبيجار، وتبريز، وطهران، ورشت، وزنجان، وسنندج، وشيراز، وكَرمانشاه.

واحتج المتقاعدون على سياسات "مقر تنفيذ أمر الإمام" و"مؤسسة تعاون الحرس الثوري" اللتين تمتلكان الحصص الأكبر في شركة الاتصالات، حيث رفعوا شعارات مثل "مقر أمر الإمام / أخذت الاتصالات"، و"المقر التنفيذي / أكلت حقوقنا"، و"الشركة كثيرة الربح / ماذا حل بك؟"، و" لا تؤجلوا / حلوا مشكلتنا".

وقد تجمع المتقاعدون المحتجون في مدن طهران، ورشت، وزنجان في الشوارع مطالبين بتحقيق مطالبهم التي لم تجد استجابة، حيث نظموا مسيرات رفعوا خلالها شعارات مثل "تنفيذ اللوائح / حقنا المشروع" و"أيها المتقاعد أصرخ / وطالب بحقك".

وفي بعض المدن، تم تنظيم هذه التجمعات أمام مباني شركة الاتصالات.

ووجه المحتجون في بعض المدن رسائل إلى المساهمين الرئيسيين في شركة الاتصالات، حيث حملوا لافتات مكتوب عليها "أيها المساهم إخجل / اترك الاتصالات".

وتشمل مطالب المتقاعدين الاعتراض على عدم تنفيذ اللائحة الرفاهية لعام 2010، وتجميد المطالب، وزيادة حصة التأمين التكميلي من 20% إلى 50%، وعدم تسوية نفقات العلاج من قبل شركتي التأمين "معلم" و"دانا".

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي ينظم فيها متقاعدو شركة الاتصالات تجمعات احتجاجية، فقد نظم العاملون والمتقاعدون في الشركة العديد من التجمعات في السنوات الماضية اعتراضاً على تأخير دفع المطالب والمساعدات الاجتماعية ومشاكل التأمين التكميلي، مطالبين بالنظر في مطالبهم.

وعلى الرغم من وعود النظام الإيراني، فإن الوضع المعيشي للمتقاعدين في إيران يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

مساعد الرئيس الإيراني يطالب إدارة ترامب بالتوصل إلى اتفاق مع طهران "يصب في مصلحة الطرفين"

2 ديسمبر 2024، 12:54 غرينتش+0

قال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف إن سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني لن تنجح، وإن دونالد ترامب، الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، يجب أن يسعى إلى التوصل إلى اتفاق يعود بالنفع على كلا الطرفين.

وفي مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز" يوم الاثنين 2 ديسمبر (كانون الأول)، أكد ظريف أن الغرب يجب أن يركز بدلاً من زيادة الضغط على طهران، على إيجاد حلول تحقق فائدة للطرفين.

واعتبر مساعد الرئيس الإيراني الاتفاق النووي الإيراني بمثابة "مثال فريد"، وأضاف أن "الغرب يجب أن يتخذ خطوات لإحيائه".

يذكر أنه خلال فترة رئاسته في البيت الأبيض بين عامي 2017 و2021، تبنى ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، وانسحب من الاتفاق النووي.

وكانت هذه السياسة مصحوبة بتقليص كبير في صادرات النفط الإيرانية، مما أثر بشكل كبير على اقتصاد طهران.

ويعتقد بعض المراقبين، بالنظر إلى تشكيل أعضاء حكومة ترامب المقبلة، أن واشنطن ستتبنى مجددًا سياسة "الضغط الأقصى" ضد طهران.

في مقاله في "فورين أفيرز"، طالب ظريف باتخاذ خطوات "ملموسة وعملية" من الغرب لإحياء الاتفاق النووي، وقال إن "الخطوات السياسية، والقانونية، والاستثمار المتبادل والمفيد" يمكن أن تهيئ الأرضية لـ"استفادة إيران اقتصاديًا من هذا الاتفاق".

وأضاف مساعد الرئيس الإيراني أن ترامب وحلفاءه الأوروبيين يجب أن يتحملوا مسؤولية "التقدم المستمر" في البرنامج النووي الإيراني، لأن "عدد أجهزة الطرد المركزي في إيران قد زاد بشكل ملحوظ" بعد انسحاب ترامب من الاتفاق، كما ارتفع مستوى تخصيب اليورانيوم بشكل كبير من 3.5% إلى أكثر من 60%.

وفي 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، أفادت وكالة "رويترز" أن مفاوضات جنيف بين إيران وثلاث دول أوروبية حول بعض القضايا الخلافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، قد شهدت "تقدمًا ضئيلاً".

وتم عقد اجتماع جنيف بعد أن اعتمد مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، بناءً على اقتراح من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، قرارًا ضد البرنامج النووي الإيراني.

انتقادات "اتفاق إبراهيم"

في مقاله، انتقد ظريف الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية في إطار "اتفاق إبراهيم"، وقال إن مثل هذه الاستراتيجيات التي تضع إيران والدول العربية في مواجهة بعضهما البعض كانت "عديمة التأثير" حتى الآن، ولن تحقق أي نتائج إيجابية في المستقبل.

وأضاف أن الغرب يجب أن يتبنى نهجًا "بناءً" في هذا الصدد، "ويقبل إيران كجزء لا يتجزأ من الاستقرار الإقليمي"، وأن "يسعى إلى حلول قائمة على التعاون لمواجهة التحديات المشتركة".

وكانت إسرائيل قد أقامت علاقات سياسية ودبلوماسية في سبتمبر (أيلول) 2020 مع دولتين عربيتين، الإمارات العربية المتحدة والبحرين، في إطار "اتفاق إبراهيم"، ثم وقعت في أكتوبر (تشرين الأول) من نفس العام مع المغرب، وفي ديسمبر (كانون الأول) 2022 وقعت مع السودان اتفاقيات لتطبيع العلاقات.

ولطالما كانت طهران من أشد المعارضين لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة.

وقد شبه المرشد الإيراني، علي خامنئي، في 3 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة بـ"المراهنة على حصان خاسر"، واعتبره مقامرة "محكومًا عليها بالفشل".

قوات مدعومة من إيران انتقلت من العراق لسوريا..ومركز أميركي: الدفاع عن الأسد أصعب من السابق

2 ديسمبر 2024، 11:53 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز"، الإثنين 2 ديسمبر (كانون الأول)، عن مصدرين في الجيش السوري أن قوات مدعومة من إيران دخلت الأراضي السورية ليلاً عبر العراق. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز مواقع الجيش السوري في مواجهة قوات المعارضة لنظام بشار الأسد في شمال سوريا.

ووفقاً لـ"رويترز"، عبر عشرات من عناصر الحشد الشعبي، أحد الفصائل التابعة لإيران، إلى سوريا عبر "مسار عسكري" بالقرب من معبر البوكمال الحدودي.

وقال مصدر رفيع المستوى في الجيش السوري: "هذه القوات الجديدة أُرسلت لدعم رفقائنا على خطوط المواجهة في شمال [سوريا]". وأضاف أن من بين القوات المرسلة من العراق إلى سوريا، شوهدت عناصر من "كتائب حزب الله" و"فاطميون".

وخلال الأيام الماضية، تمكنت قوات المعارضة من التقدم في شمال سوريا، والسيطرة على مناطق عدة في حلب وإدلب.

تطورات سوريا وتراجع النفوذ الإقليمي لإيران

وفي تحليل للموقف، وصف "مجلس العلاقات الخارجية" في الولايات المتحدة عمليات المعارضة الأخيرة بأنها "مفاجئة"، مشيرا إلى أن هذا التطور قد يؤدي إلى مزيد من تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة.

وأضاف المجلس أن إسرائيل ألحقت خلال الأشهر الأخيرة "أضراراً كبيرة بمحور المقاومة" التابع لإيران، خاصة حزب الله اللبناني، ما دفع المعارضة في سوريا لاستغلال هذا الوضع وبدء عملياتها، إذ إن "حزب الله ضعيف للغاية وروسيا منشغلة بحربها في أوكرانيا، ما جعل الدفاع عن نظام الأسد أصعب من السابق".

وأوضح التحليل أن حزب الله وروسيا استثمرا بشكل كبير في سوريا، ما يعني أن كليهما سيتدخل في الصراع الحالي، لكنه استدرك قائلاً: "المهم هو أن قدراتهما العسكرية قد تراجعت مقارنة بحجم القوات التي شاركت في قمع المعارضة خلال عامي 2015 و2016".

والحرب الداخلية في سوريا التي بدأت بتظاهرات سلمية ضد حكومة الأسد في عام 2011، أسفرت عن مقتل أكثر من 500 ألف شخص وتشريد ملايين آخرين.

ودخل تنظيم داعش من جهة، وقوات داعمة لحكومة الأسد مثل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله من جهة أخرى، إلى الصراع السوري، مما أدى إلى زيادة أعداد القتلى، وأدى إلى دمار اقتصادي واسع، كما تم تدمير البنية التحتية السورية بشكل كبير.

وذكر "مجلس العلاقات الخارجية" في الولايات المتحدة أن سوريا تلعب دورًا "حيويًا" في دعم إيران لحزب الله، ولذلك يوجد لطهران وجود عسكري واسع في سوريا، بما في ذلك عشرات القواعد العسكرية والمنشآت الأخرى.

وقالت هذه المؤسسة إن سوريا تُعتبر بالنسبة لإيران "ممرًا لنقل الأسلحة، ومكانًا لإنتاج الأسلحة، وقاعدة قيادة لقادة الحرس الثوري الإيراني"، حيث يتم التنسيق بين إيران وحزب الله من خلال هذه القواعد.

وأوضحت هذه المؤسسة أن الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة قد تدهورت في الأشهر الأخيرة، وأن ظهور المعارضة السورية مجددًا يشكل تهديدًا إضافيًا للنفوذ الإيراني في المنطقة.

وفي 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن كيومرث بورهاشمي، المعروف بـ"حاج هاشم"، وهو من القيادات البارزة في الحرس الثوري الإيراني، قُتل خلال الهجمات التي شنتها المعارضة في مدينة حلب.

وفي 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، أفادت صحيفة "كيهان" التي تُديرها مؤسسة المرشد علي خامنئي بأن الهدف الرئيسي لـ"الحرب الجديدة" في سوريا، التي بدأت الأسبوع الماضي، هو النظام الإيراني، مشيرة إلى مقتل عدد من الإيرانيين في تلك المعارك.

هل يستطيع المعارضون تثبيت مواقعهم؟

وذكر "مجلس العلاقات الخارجية" أن العمليات العسكرية الأخيرة في سوريا تنفذها جماعات "متطرفة"، أبرزها هيئة تحرير الشام. كما أن المعارضة المسلحة الأخرى تضم الأكراد والقوات المدعومة من تركيا.

وأضافت المؤسسة أن المعارضة تمكنت من السيطرة على مدينة حلب وتواصل تقدمها نحو حماه، ولكن لم يتم بعد التوصل إلى استنتاج نهائي بشأن نتائج هذه العمليات أو مصير حكومة الأسد، مضيفة: "يجب أن نكون حذرين في هذا الصدد".

وأشار إلى أنه لا يمكن الجزم بما إذا كانت الجماعات المتمردة ستتمكن من تثبيت مكاسبها أم لا، لأن ذلك يعتمد على رد فعل النظام السوري، والروس، وحزب الله، والجماعات الأخرى التي قد ترسلها إيران لدعم الأسد.

وبينما نشرت تقارير عن شن الطيران الروسي غارات على مواقع المعارضة في سوريا، إلا أنه لم يُعرف بعد ما إذا كان الأسد وحلفاؤه قادرين على تنظيم دفاع فعال ضد هذه الجماعات.

ما سيكون موقف روسيا من النزاع في سوريا؟

وأشار "مجلس العلاقات الخارجية" أيضًا إلى أن القوات التابعة لحكومة الأسد في الوقت الحالي لا يمكنها أو لا ترغب في التصدي للمقاتلين المعارضين، في حين أن حزب الله لا يزال غير قادر على تعبئة قواته لدعم الأسد كما كان في السابق.

هذا الوضع الصعب قد جعل روسيا تواجه تحديات كبيرة في سوريا، حيث أكدت المؤسسة أنه "لا شك في أن موسكو ترغب في الدفاع عن مواقفها في سوريا، ولكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا يشمل الدفاع عن الأسد أيضًا".