• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسط أزمة اقتصادية عاصفة.. هل ينجح بزشكيان في إنقاذ الاقتصاد الإيراني بالخبراء الأجانب؟

بهروز توراني
بهروز توراني

صحفي

24 نوفمبر 2024، 13:55 غرينتش+0آخر تحديث: 16:03 غرينتش+0

جدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، هذا الأسبوع، تعهده الانتخابي بدعوة خبراء أجانب للمساعدة في حل الأزمة الاقتصادية، التي تعصف بالبلاد، في ظل معاناة إدارته من التضخم المتصاعد، والنقص الحاد، والانهيار المستمر للعملة.

وقال بزشكيان مبررًا تعهده: "لا تستحق إيران أن تتأخر عن جيرانها، في ظل قيادة خامنئي والقدرات الاقتصادية لبلدنا".

لكن إيران ذات تاريخ مرير في الاستعانة بخبراء أجانب واقتصاديين لحل مشكلاتها، منذ أوائل العقد الثاني من القرن العشرين.

فبعد خمس سنوات من الثورة الدستورية عام 1905، أقنع البرلمان الإيراني الأول، الذي كان يسعى لإنشاء مجتمع مدني ديمقراطي على النمط الغربي، محمد علي شاه- الحاكم الذي كان تحت تأثير روسيا- بدعوة مستشار اقتصادي من الولايات المتحدة، التي لم يكن لها طموحات سياسية في إيران، ولم تظهر أي اهتمام باستغلال مواردها، بخلاف روسيا وبريطانيا.

وكان الثوار قد أجبروا ملك السلالة القاجارية، مظفر الدين شاه، على الموافقة على انتخاب برلمان (مجلس) وإنشاء صحافة حرة نسبيًا، إلى جانب إصلاحات أخرى. لكن الملك تُوفي بعد أشهر قليلة، وخلفه محمد علي شاه.

وفي ذلك الوقت، كانت الولايات المتحدة غير مهتمة بالطموحات الإقليمية إلى درجة أنها رفضت طلب إيران في البداية. لكن مع الإصرار الإيراني، رشحت الحكومة الأميركية ويليام مورغان شوستر، وهو محامٍ وموظف مدني وناشر، الذي تم تعيينه لاحقًا من قِبل البرلمان الإيراني كمدير عام للخزانة. وشغل شوستر المنصب منذ مايو (أيار) إلى ديسمبر (كانون الأول) من العام 1911.

وبذل شوستر جهودًا كبيرة لتثبيت الاقتصاد الإيراني الهش، الذي تضرر بشدة بسبب ديون الشاهات القاجاريين لروسيا وبريطانيا. لكن إصلاحاته، التي هدفت إلى استعادة الاستقلال المالي، اصطدمت بروسيا وبريطانيا، اللتين عرقلتا عمله عبر وكلائهما في إيران، بل واحتلت القوات الروسية أجزاءً من شمال البلاد، كما اتهمت روسيا شوستر باستخدام الدرك الإيراني لتحصيل الضرائب في مناطق تحت الاحتلال الروسي.

وفي نهاية المطاف، استقال شوستر تحت ضغط روسيا وبريطانيا وعاد إلى الولايات المتحدة، حيث وضع كتابه الشهير "خنق إيران"، الذي فضح فيه التدخل الواسع لبريطانيا وروسيا في شؤون البلاد.

كما عيّنت الحكومة الإيرانية المحامي والاقتصادي البريطاني، آرثر ميلسبو، الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، كمستشار مالي. وشغل ميلسبو هذا المنصب في الفترة من 1922 إلى 1927، ثم مجددًا من 1942 إلى 1945 لإصلاح النظام المالي. وبينما كانت فترته الأولى ناجحة نسبيًا، اعتُبرت الثانية فاشلة تمامًا.

وأرجعت الحكومة الإيرانية هذا الفشل إلى "تعجرف" ميلسبو، بينما أشار مراقبون إلى الانقسامات السياسية وعدم الاستقرار والعوائق التي وضعتها جماعات المعارضة كعوامل رئيسة.

وهذه العوامل- الصراعات الفئوية، وعدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي، وعرقلة المنافسين، والخوف المتجذر من الأجانب الذي تعمّق تحت أيديولوجيا الجمهورية الإسلامية المناهضة للغرب- ما زالت قائمة في إيران اليوم.

وعلى الرغم من سيطرة الدولة أو كيانات مرتبطة بها على 80% من الاقتصاد، فإن هناك تصارعًا بين هذه التيارات، بدءًا من رجال الدين إلى الحرس الثوري الإيراني والعائلات النافذة. وفي ظل هذا النظام غير التنافسي وغير الشفاف، يبدو إصلاح الاقتصاد أمرًا بعيد المنال.

وحتى إذا تمكن بزشكيان، رغم الصعوبات، من الحصول على موافقة لتوظيف مستشارين دوليين، فإن عملهم سيواجه تحديات كبيرة، تتجلى في الصراعات الداخلية بين التيارات النافذة، وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى العقبات التي يضعها الخصوم السياسيون، فضلاً عن النظرة العدائية للأجانب، التي تفاقمت بسبب الأيديولوجية المناهضة للغرب التي يتبناها النظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحف إيران: تحالف دولي كبير ضد طهران وارتفاع الدولار مجددًا و100 يوم من الغلاء

24 نوفمبر 2024، 10:06 غرينتش+0

"إيران مستعدة للاتفاق مع الغرب"، كان عنوانًا عريضًا لصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية التي اقتبسته من تصريحات مندوب إيران لدى الأمم المتحدة بجنيف، محسن نذيري أصل الذي قال إن طهران مستعدة للتراجع عن إجراءاتها السابقة مقابل إعطاء الولايات المتحدة ضمانات بإلغاء العقوبات والتأكد من ذلك.

لكن صحيفة "كيهان" في المقابل كانت ضد أي فكرة للتفاوض واستخدمت عنوانًا انتقاديًا لهذا المسار، وكتبت:" من مقترح التفاوض بأي ثمن إلى محاولة التعتيم على خبر قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية ضد إيران"، متهمة التيار الإصلاحي بمحاولة تجاهل القرار المتخذ في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشارت صحف أخرى، مثل "أبرار"، إلى تصريحات رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، الذي يشغل الآن مستشار خامنئي حول التفاوض مع الولايات المتحدة؛ حيث اشترط أن تقوم واشنطن بإصلاح سلوكها السابق تجاه طهران، وتعويض الأضرار الناجمة عن هذا السلوك كشرط لإجراء مفاوضات بين البلدين.

ولفتت صحيفة "تجارت" أيضًا إلى الموضوع، وعنونت في صفحتها الأولى: "تعويض الخسائر.. شرط المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية".

وفي شأن متصل أشارت بعض الصحف، مثل "ستاره صبح"، إلى انعكاسات قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الأسواق الإيرانية؛ حيث سجل سعر الدولار ارتفاعًا ملحوظًا بعد انتشار الخبر، وتجاوز سعر الدولار الأميركي حاجز 70 ألف تومان مجددًا.

وأشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد خامنئي، إلى مرور أكثر من 100 يوم على عمر الحكومة الإصلاحية، وتعثرها في العديد من الملفات وكتبت في "مانشيت" اليوم: "مائة يوم من الغلاء.. كيف يعلق الإصلاحيون؟".

ورأت الصحيفة أن سياسات حكومة بزشكيان الاقتصادية في هذه الفترة كانت لصالح أقلية محدودة، وتسببت في ضرر الأكثرية الساحقة من الشعب الإيراني، مضيفة: "الحكومة التي كان من المفترض أن تكون صوت من لا صوت له تحولت إلى أداة بيد أقلية، وأبت سماع صوت الفقراء والمعوزين من خلال فرض الغلاء على جميع القطاعات".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"أبرار": مهمة بزشكيان كانت الحفاظ على بقاء النظام وإبعاد شبح الحرب

نقلت صحيفة "أبرار" تصريحات السياسي، حسين مرعشي، رئيس حزب "كوادر البناء"، حول واقع إيران، والظروف المستقبلية أمامها في ظل التصعيد الإقليمي والتوتر مع الغرب؛ حيث اعتبر أن أكبر إنجاز للرئيس الإيراني الحالي هو إبعادها عن خطر الحرب والصدام المباشر مع الأطراف الأخرى.

ورأى الكاتب أن مهمة بزشكيان الرئيسة كانت الحفاظ على النظام عبر انسجام مواقفه مع المرشد حول السياسات الخارجية، لاسيما تجاه الملفات الإقليمية وإبعاد شبح الحرب عن إيران.

ورأى الكاتب أيضًا أن الظروف الآن باتت مواتية لإبرام اتفاق كبير لإنهاء العديد من الملفات، مشددًا على ضرورة إدراك إيران أنها ليست اللاعب الوحيد في المنطقة، كما أن على أميركا والدول العربية أن تدرك أنه لا يمكن حذف إيران من أي حسابات أو تفاهمات مستقبلية.

ويعتقد مرعشي أن الروس، الذين يفترض أن يكونوا حلفاء إيران الذين يسهلون لها تحقيق مصالحها، يعارضون اليوم التفاوض بين طهران وواشنطن.. لافتًا إلى أن مجيء ترامب إلى البيت الأبيض لا يكون بالضرورة خطرًا على إيران، بل قد يتحول إلى فرصة لإبرام اتفاق كبير بينه وبين إيران.

"آرمان امروز": الدول الأوروبية تحاول إفشال مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن في عهد ترامب

رأت صحيفة "آرمان امروز" أن الدول الأوروبية، من خلال تحركاتها الأخير ضد إيران تحاول إفشال خطط التفاوض بين طهران وواشنطن، في عهد ترامب؛ حيث كشفت تقارير أن ترامب يرغب في التفاوض مع إيران عند وصوله إلى البيت الأبيض، الأمر الذي استاء منه الأوروبيون، حسب ما جاء في الصحيفة.

كما دعت الصحيفة إلى إجراء مفاوضات عاجلة مع الولايات المتحدة الأميركية وأكدت ضرورة أن تكون هذه المفاوضات مباشرة مع ترامب نفسه لتسريع فاعلية تلك المفاوضات، وتفويت الفرصة على من يحاولون عرقلة نجاحها.

"تجارت": ترامب سيشكل تحالفًا دوليًا كبيرًا ضد إيران
قال الخبير الاقتصادي مهدي مطهر نيا، في تصريحات لصحيفة "تجارت"، إن مجيء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيخلق ظرفًا مختلفًا هذه المرة؛ حيث أصبح الموقف الأميركي والأوروبي تجاه إيران أكثر انسجامًا وتماسكًا.

ورأى الكاتب أن ترامب في دورته الرئاسية الثانية سيحاول تحقيق أعلى نسبة من المكاسب والامتيازات على حساب إيران، وفي المقابل يعطي لإيران أقل نسبة من هذه الامتيازات، وفي حال رفضت طهران نهجه فإنه سيشكل تحالفًا دوليًا كبيرًا ضدها.

وذكر الكاتب أيضًا أن الإجماع اليوم بين الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية بلغ ذروته، وأن إدراك هذه الحقيقة من جانب إيران يساعد في صياغة استراتيجية نافعة وعملية لطهران.

"آرمان ملي": حديث تغيير العقيدة النووية لا يخدم النظام
أشار الكاتب والنائب البرلماني السابق، منصور حقيقت نجاد، في تصريحات لصحيفة "آرمان ملي"، إلى مواقف بعض الأطراف في إيران وحديثها عن احتمالية تغيير إيران عقيدتها النووية والتحرك نحو امتلاك الأسلحة النووية، معتقدًا أن مثل هذه المواقف تضر بإيران ولا تخدم مصالحها.

وتابع بالقول: لا يُعرف بالتحديد ما هي الأسباب، التي تجعل هؤلاء الأفراد يتخذون موقفًا مثل هذا النوع، على الرغم من أن المرشد والنظام الإيراني لم يتخذا بعد موقفًا بالتراجع عن الفتوى والموقف السابق من امتلاك القنبلة الذرية.

وأوضح الكاتب أن أي مواقف وتصريحات متعجلة في هذا المسار ستضر بشدة النظام الحاكم أولاً وقبل كل شيء، ولو أصر المتطرفون على هذه المواقف؛ فهذا يكشف أنهم لا يسيرون في قارب النظام، حسب تعبير الكاتب.

مساعد رئيس "الطاقة الذرية" الإيرانية يعلن استعداد طهران للمواجهة.. رغم تفضيلها التفاوض

23 نوفمبر 2024، 16:30 غرينتش+0

أشار مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، إلى أن الغرب لا تزال لديه فرصة للتفاوض والتخلي عن سياسة الضغط والتهديد، بينما تؤكد طهران استعدادها للتعامل مع أي تهديدات محتملة، وذلك تعليقًا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران.

وكتب كمالوندي، في مقال نُشر بصحيفة "إيران"، اليوم السبت 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أن من حق إيران تطوير برنامجها النووي السلمي. وقال مخاطبًا الدول الغربية: "لا تزال هناك فرصة للتعاون والتخلي عن الضغوط، وأن إيران، رغم استعدادها لمواجهة التهديدات، تفضل التفاوض على المواجهة".

وأضاف مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية أن القوى الغربية، التي تسعى لإيقاف البرنامج النووي الإيراني ستواجه واقعًا مغايرًا يتمثل في برنامج أكثر تطورًا واتساعًا، سواء من الناحية الكمية أو النوعية، وهو ما لن يكون في صالحهم.

وكان كمالوندي، قد رد يوم أمس الجمعة، على تبني مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا جديدًا ضد برنامج إيران النووي، مشيرًا إلى أن طهران قررت زيادة تخصيب اليورانيوم بشكل كبير. وأوضح في تصريحات لوسائل الإعلام الحكومية أن هذا القرار يأتي في إطار "الإجراءات التعويضية"، التي تتخذها إيران ردًا على القرار الأخير، مؤكدًا أن التنفيذ بدأ على الفور.

وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعتمد يوم الخميس 21 نوفمبر، قرارًا بأغلبية الأصوات، يدين توسع الأنشطة النووية الإيرانية وعدم تعاون طهران مع الوكالة. ويُذكر أن هذا هو القرار الثاني من نوعه خلال الأشهر الستة الماضية ضد إيران.

أبرز بنود قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد طهران

صرّح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، بأن إيران أبلغت الوكالة بأنها سترد "على الفور" على أي خطوات تصعيدية، قائلًا: "قبل مغادرة مسؤولي الوكالة مقرّ الأمانة العامة، أبلغناهم، وأرسلنا اليوم أيضًا مستندات (DIQ)، وسنواصل هذه الخطوات".

وعن الرد الإيراني على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أوضح كمالوندي أن "مجال تخصيب اليورانيوم هو الأكثر تأثرًا، حيث سنزيد قدرتنا على التخصيب بشكل كبير". وأضاف: "سنستخدم أنواعًا متقدمة من أجهزة الطرد المركزي، ونعزز سرعة البحث والتطوير الصناعي لكل جهاز، ونطور البنية التحتية، إضافة إلى تنفيذ إجراءات أخرى لتعزيز الأمان".

تأتي هذه الخطوات التصعيدية من قِبل إيران في وقت أكّد فيه مجلس محافظي الوكالة، في قراره الأخير، أن إيران لم تتعاون "بشكل واضح وكامل" مع الوكالة، ولم تنفذ "الإجراءات الضرورية والعاجلة" كما نص قرار المجلس الصادر في يونيو 2024.

وأعرب المجلس عن "قلقه البالغ" من هذا الوضع، مشيرًا إلى أن "عدم التعاون الإيراني يؤثر على قدرة الوكالة في التحقق وضمان عدم تحويل المواد النووية في إيران نحو تصنيع أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة أخرى".

وصدر القرار بعد أن وجهت إيران، في 11 نوفمبر الجاري، دعوة رسمية إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لزيارة طهران.

وفي هذا السياق، كشف كمالوندي أن غروسي قدّم خلال زيارته مقترحًا بأن تمتنع إيران مؤقتًا عن زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، دون أن يعني ذلك وقف التخصيب عند أي مستوى، بما في ذلك 60 في المائة. وأضاف: "قبلنا هذا الاقتراح بشروط، لكننا أوضحنا أن التنفيذ سيكون مشروطًا بعدم صدور قرار ضد إيران".

هل يعود الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن؟

كان الملف النووي الإيراني قد أُحيل إلى مجلس الأمن الدولي في عهد الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، لكنه خرج من المجلس خلال ولاية خلفه، حسن روحاني، بعد التوصل إلى الاتفاق النووي.

ومع ذلك- وفي ظل التطورات الأخيرة، خصوصًا بعد فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية وتغير نهج الوكالة الدولية للطاقة الذرية- عاد الحديث عن احتمال تفعيل "آلية الزناد"، التي تعني إعادة إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

وأصبحت الدول الأوروبية، التي ظلت متمسكة بالاتفاق النووي بعد انسحاب ترامب منه عام 2018، تتهيأ الآن لمرحلة جديدة. وتظهر بوادر هذا التغير في فرض عقوبات جديدة، مثل العقوبات على قطاعي الشحن والطيران التابعين للحكومة الإيرانية.

وفي الوقت الذي أصدرت فيه طهران أوامر بتصعيد أنشطتها النووية ردًا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، برزت دعوة علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، لاستئناف المفاوضات مع الأطراف الدولية عبر موقع خامنئي الرسمي.

يُذكر أن لاريجاني يمتلك خبرة طويلة في المفاوضات السرية مع القوى الخارجية. وتشير هذه التطورات إلى أن الملف النووي الإيراني قد يدخل مرة أخرى في أزمة دولية، مما يضع مستقبل الاتفاق النووي أمام مفترق طرق حاسم.

مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة: تداول قضية "عيادات ترك الحجاب" حرب نفسية ضد الحكومة

23 نوفمبر 2024، 14:43 غرينتش+0

أعلنت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة، زهرا بهروز آذر، أن 27 جهازًا حكوميًا وأمنيًا تتلقى تمويلاً في مجال "العفة والحجاب". وأشارت إلى أن هذه الأجهزة لا تقدم تقارير مباشرة أو غير مباشرة إلى الحكومة أو البرلمان في هذا الصدد.

وأوضحت بهروز آذر، في حديثها مع وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية، اليوم السبت 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، بشأن موضوع "عيادة ترك الحجاب"، أن هذا المشروع لم تحدد له أي ميزانية من الحكومة الحالية أو من المؤسسات التابعة لها.

وأضافت أن وزيري الداخلية والثقافة والإرشاد الإسلامي قد أعلنا رسميًا، في اجتماع الحكومة، عدم وجود أي علاقة بين الحكومة وهذا المشروع، مشيرة إلى أن هناك احتمالاً بأن بعض الأفراد أو المجموعات قد يسعون إلى استغلال هذه القضايا لتقويض مكانة الحكومة.

وأكدت بهروز آذر أن الهدف من طرح موضوع "عيادات ترك الحجاب" هو "الحرب النفسية".

وكان الأمين العام لمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، محمد حسين طاهري آكردي، قد وصف "عيادات ترك الحجاب" بأنها جزء من خطة واسعة، وأوضح أن هذه الخطة تم إعدادها بالتعاون مع السلطة القضائية والشرطة الإيرانية والحرس الثوري.

وأعلنت رئيسة قسم النساء والأسرة بمقر الأمر بالمعروف في طهران، مهري طالبی دارستاني، يوم 16 نوفمبر الجاري، أن هذه الخطة بدأت منذ فترة طويلة، وتلقّت حتى الآن 255 مليار تومان من الميزانية.

يُذكر أن رئيسة قسم النساء في مقر الأمر بالمعروف في طهران قد أعلنت افتتاح أول "عيادة لترك الحجاب"، في 12 نوفمبر الجاري، وأوضحت أن هدفها هو "العلاج العلمي والنفسي لترك الحجاب".

زيادة حوادث الشجار بطهران 5 % خلال النصف الأول من العام الحالي

23 نوفمبر 2024، 13:26 غرينتش+0

أظهرت تقارير الطب الشرعي أن عدد حوادث الشجار في العاصمة طهران شهد زيادة بنسبة 5 في المائة في النصف الأول من عام 2024 مقارنة بعام 2023.

ووفقا للتقارير تأتي بعد طهران، محافظات: خراسان رضوي، وخوزستان، وجيلان. وهي المحافظات الأعلى من حيث عدد حوادث الشجار.

وتوقعت جريدة "شرق" أن عام 2024 قد يكون عامًا قياسيًا في عدد حوادث الشجار في آخر 10 سنوات.

ووفقًا لما ذكره مدير الطب الشرعي في محافظة طهران، مهدي فروزش، في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فإن عدد حالات متابعة قضايا الشجار في الطب الشرعي بمحافظة طهران قد ارتفع بنسبة 2.5 في المائة في النصف الأول من العام الجاري.

وأضاف أنه في الأشهر الستة الأولى من عام 2024، بلغ عدد الأشخاص، الذين راجعوا المراكز الطبية القانونية في طهران بسبب إصابات ناتجة عن الشجار، بلغ نحو 56695 شخصًا، مقارنة بـ 55299 شخصًا في الفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضح فروزش أن من بين هؤلاء المراجعين، 35383 رجلاً و21312 امرأة.

وفي تقرير نشرته صحيفة "شرق" في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، تناولت زيادة حوادث الشجار على مستوى البلاد، وأشارت إلى بيانات الطب الشرعي، التي أظهرت أن عدد حالات المراجعة للمراكز الطبية القانونية بسبب الشجار في النصف الأول من عام 2024 بلغ 323432 حالة، تشمل 213073 حالة للرجال و110359 حالة للنساء.

وأضافت الصحيفة أن أقل عدد من حالات الشجار تم تسجيله في الفترة ما بين عامي 2012 و2023 كان في عام 2017، حيث تم تسجيل 544470 قضية شجار في ذلك العام.

وأكدت أنه إذا استمر هذا الاتجاه في النصف الثاني من عام 2024، فإن هذا العام سيحطم الرقم القياسي في عدد حوادث الشجار منذ عام 2012.

ومن جانب آخر، ذكر موقع "إيكو إيران"، في تحليله لأرقام حوادث الشجار في النصف الأول من العام الجاري، أن المحافظات الأكثر عرضة لحوادث الشجار في البلاد كانت طهران، وخراسان رضوي، وخوزستان، وجيلان. وأوضح الموقع أن أعلى معدلات حوادث الشجار في البلاد كانت في المحافظات ذات الكثافة السكانية الأقل مثل: أردبيل، وأذربيجان الشرقية، وهمدان.

برلماني إيراني يؤكد ضرورة تصنيع بلاده قنبلة نووية

23 نوفمبر 2024، 12:15 غرينتش+0

وصف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشيش أردستاني، تصنيع القنبلة النووية لإيران بـ"الضرورة"، وأضاف أنه بعد الحصول عليها، سيحدث توتر بين طهران والغرب عدة أشهر فقط.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها مسؤولون إيرانيون بتصريحات من هذا النوع.

وقال أحمد بخشيش أردستاني في تصريحه الصحافي: "إذا صنعنا القنبلة النووية، فسنواجه توترًا لمدة ستة أشهر فقط، وستطلب منا الدول الغربية تفسيرًا حول سبب إنتاجنا للأسلحة النووية".

هذا وتزامنت تصريحات بخشيش أردستاني مع تأكيد علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، على أن إيران والولايات المتحدة في مرحلة جديدة.

وقال لاريجاني: "إذا كانت الحكومة الأميركية الجديدة ترغب في أن لا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، يجب عليها قبول شروط إيران مثل "تعويض الخسائر" ودفع تنازلات أخرى حتى يتم التوصل إلى "اتفاق جديد".

وبعد نشر حديثه مع موقع المرشد الإيراني حول إمكانية إعادة فتح الحوار مع الولايات المتحدة، كتب لاريجاني على حسابه في "إكس" أن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم ورفع درجة نقائه إلى أكثر من 60 في المائة.

وفي المقابل، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا ضد طهران.

وفي الأشهر الأخيرة، أدلى بخشيش أردستاني، بعدد من التصريحات المشابهة التي تتناقض أحيانًا مع المواقف الرسمية للنظام الإيراني. ومنذ بداية عام 2024، ازدادت التصريحات المتناقضة للمسؤولين في إيران حول التوجه نحو تطوير السلاح النووي.

وفي مايو (أيار) من هذا العام، حذر كمال خرازي، مستشار الشؤون الدولية لخامنئي وعضو المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، من توجه إيران نحو صناعة الأسلحة النووية.

كما أرسل 39 نائبًا في البرلمان الإيراني في سبتمبر (أيلول) من هذا العام رسالة إلى مجلس الأمن القومي يطالبون فيها بتغيير العقيدة الدفاعية للنظام الإيراني وصنع السلاح النووي.

من جهة أخرى، ظهر مسؤولو حكومة مسعود بزشکیان، ومن بينهم هو شخصيًا، كمدافعين عن الدبلوماسية التي تهدف إلى تقليل التوترات الخارجية، ورفضوا صنع القنبلة النووية استنادًا إلى فتوى المرشد الإيراني.

وفي 14 نوفمبر 2024- في نفس اليوم الذي أكد فيه علي‌أصغر نخعی‌ راد، ممثل مشهد في البرلمان، على "ديناميكية الفقه الشيعي" وطلب من مجلس الأمن القومي أن يطالب خامنئي بتغيير فتواه بشأن حظر صنع الأسلحة النووية- التقى بزشکیان مع رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وخلال لقائه مع غروسي، الذي كان قد زار طهران بدعوة من إيران، قال بزشکیان: "كما أعلنا مرارًا، وفقًا لفتوى مرشد الثورة الإسلامية، نحن لا نسعى على الإطلاق لصنع سلاح نووي ولن نفعل ذلك، ولا يحق لأحد مخالفة سياسة قائدنا".

وقد بلغ الاستناد إلى فتوى خامنئي حول تحريم استخدام الأسلحة النووية ذروته خلال مفاوضات محمد جواد ظريف مع الأطراف الغربية والصين وروسيا في حكومة حسن روحاني. وفي فترة رئاسة روحاني الأولى، رحب بعض الشخصيات الغربية مثل باراك أوباما، الرئيس السابق للولايات المتحدة، وجون كيري، وزير خارجيته، بهذه الفتوى.