• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مساعد رئيس "الطاقة الذرية" الإيرانية يعلن استعداد طهران للمواجهة.. رغم تفضيلها التفاوض

23 نوفمبر 2024، 16:30 غرينتش+0

أشار مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، إلى أن الغرب لا تزال لديه فرصة للتفاوض والتخلي عن سياسة الضغط والتهديد، بينما تؤكد طهران استعدادها للتعامل مع أي تهديدات محتملة، وذلك تعليقًا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران.

وكتب كمالوندي، في مقال نُشر بصحيفة "إيران"، اليوم السبت 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أن من حق إيران تطوير برنامجها النووي السلمي. وقال مخاطبًا الدول الغربية: "لا تزال هناك فرصة للتعاون والتخلي عن الضغوط، وأن إيران، رغم استعدادها لمواجهة التهديدات، تفضل التفاوض على المواجهة".

وأضاف مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية أن القوى الغربية، التي تسعى لإيقاف البرنامج النووي الإيراني ستواجه واقعًا مغايرًا يتمثل في برنامج أكثر تطورًا واتساعًا، سواء من الناحية الكمية أو النوعية، وهو ما لن يكون في صالحهم.

وكان كمالوندي، قد رد يوم أمس الجمعة، على تبني مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا جديدًا ضد برنامج إيران النووي، مشيرًا إلى أن طهران قررت زيادة تخصيب اليورانيوم بشكل كبير. وأوضح في تصريحات لوسائل الإعلام الحكومية أن هذا القرار يأتي في إطار "الإجراءات التعويضية"، التي تتخذها إيران ردًا على القرار الأخير، مؤكدًا أن التنفيذ بدأ على الفور.

وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد اعتمد يوم الخميس 21 نوفمبر، قرارًا بأغلبية الأصوات، يدين توسع الأنشطة النووية الإيرانية وعدم تعاون طهران مع الوكالة. ويُذكر أن هذا هو القرار الثاني من نوعه خلال الأشهر الستة الماضية ضد إيران.

أبرز بنود قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد طهران

صرّح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، بأن إيران أبلغت الوكالة بأنها سترد "على الفور" على أي خطوات تصعيدية، قائلًا: "قبل مغادرة مسؤولي الوكالة مقرّ الأمانة العامة، أبلغناهم، وأرسلنا اليوم أيضًا مستندات (DIQ)، وسنواصل هذه الخطوات".

وعن الرد الإيراني على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أوضح كمالوندي أن "مجال تخصيب اليورانيوم هو الأكثر تأثرًا، حيث سنزيد قدرتنا على التخصيب بشكل كبير". وأضاف: "سنستخدم أنواعًا متقدمة من أجهزة الطرد المركزي، ونعزز سرعة البحث والتطوير الصناعي لكل جهاز، ونطور البنية التحتية، إضافة إلى تنفيذ إجراءات أخرى لتعزيز الأمان".

تأتي هذه الخطوات التصعيدية من قِبل إيران في وقت أكّد فيه مجلس محافظي الوكالة، في قراره الأخير، أن إيران لم تتعاون "بشكل واضح وكامل" مع الوكالة، ولم تنفذ "الإجراءات الضرورية والعاجلة" كما نص قرار المجلس الصادر في يونيو 2024.

وأعرب المجلس عن "قلقه البالغ" من هذا الوضع، مشيرًا إلى أن "عدم التعاون الإيراني يؤثر على قدرة الوكالة في التحقق وضمان عدم تحويل المواد النووية في إيران نحو تصنيع أسلحة نووية أو أجهزة متفجرة أخرى".

وصدر القرار بعد أن وجهت إيران، في 11 نوفمبر الجاري، دعوة رسمية إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لزيارة طهران.

وفي هذا السياق، كشف كمالوندي أن غروسي قدّم خلال زيارته مقترحًا بأن تمتنع إيران مؤقتًا عن زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، دون أن يعني ذلك وقف التخصيب عند أي مستوى، بما في ذلك 60 في المائة. وأضاف: "قبلنا هذا الاقتراح بشروط، لكننا أوضحنا أن التنفيذ سيكون مشروطًا بعدم صدور قرار ضد إيران".

هل يعود الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن؟

كان الملف النووي الإيراني قد أُحيل إلى مجلس الأمن الدولي في عهد الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، لكنه خرج من المجلس خلال ولاية خلفه، حسن روحاني، بعد التوصل إلى الاتفاق النووي.

ومع ذلك- وفي ظل التطورات الأخيرة، خصوصًا بعد فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية وتغير نهج الوكالة الدولية للطاقة الذرية- عاد الحديث عن احتمال تفعيل "آلية الزناد"، التي تعني إعادة إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن.

وأصبحت الدول الأوروبية، التي ظلت متمسكة بالاتفاق النووي بعد انسحاب ترامب منه عام 2018، تتهيأ الآن لمرحلة جديدة. وتظهر بوادر هذا التغير في فرض عقوبات جديدة، مثل العقوبات على قطاعي الشحن والطيران التابعين للحكومة الإيرانية.

وفي الوقت الذي أصدرت فيه طهران أوامر بتصعيد أنشطتها النووية ردًا على قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، برزت دعوة علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، لاستئناف المفاوضات مع الأطراف الدولية عبر موقع خامنئي الرسمي.

يُذكر أن لاريجاني يمتلك خبرة طويلة في المفاوضات السرية مع القوى الخارجية. وتشير هذه التطورات إلى أن الملف النووي الإيراني قد يدخل مرة أخرى في أزمة دولية، مما يضع مستقبل الاتفاق النووي أمام مفترق طرق حاسم.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة: تداول قضية "عيادات ترك الحجاب" حرب نفسية ضد الحكومة

23 نوفمبر 2024، 14:43 غرينتش+0

أعلنت مساعدة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأسرة، زهرا بهروز آذر، أن 27 جهازًا حكوميًا وأمنيًا تتلقى تمويلاً في مجال "العفة والحجاب". وأشارت إلى أن هذه الأجهزة لا تقدم تقارير مباشرة أو غير مباشرة إلى الحكومة أو البرلمان في هذا الصدد.

وأوضحت بهروز آذر، في حديثها مع وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية، اليوم السبت 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، بشأن موضوع "عيادة ترك الحجاب"، أن هذا المشروع لم تحدد له أي ميزانية من الحكومة الحالية أو من المؤسسات التابعة لها.

وأضافت أن وزيري الداخلية والثقافة والإرشاد الإسلامي قد أعلنا رسميًا، في اجتماع الحكومة، عدم وجود أي علاقة بين الحكومة وهذا المشروع، مشيرة إلى أن هناك احتمالاً بأن بعض الأفراد أو المجموعات قد يسعون إلى استغلال هذه القضايا لتقويض مكانة الحكومة.

وأكدت بهروز آذر أن الهدف من طرح موضوع "عيادات ترك الحجاب" هو "الحرب النفسية".

وكان الأمين العام لمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، محمد حسين طاهري آكردي، قد وصف "عيادات ترك الحجاب" بأنها جزء من خطة واسعة، وأوضح أن هذه الخطة تم إعدادها بالتعاون مع السلطة القضائية والشرطة الإيرانية والحرس الثوري.

وأعلنت رئيسة قسم النساء والأسرة بمقر الأمر بالمعروف في طهران، مهري طالبی دارستاني، يوم 16 نوفمبر الجاري، أن هذه الخطة بدأت منذ فترة طويلة، وتلقّت حتى الآن 255 مليار تومان من الميزانية.

يُذكر أن رئيسة قسم النساء في مقر الأمر بالمعروف في طهران قد أعلنت افتتاح أول "عيادة لترك الحجاب"، في 12 نوفمبر الجاري، وأوضحت أن هدفها هو "العلاج العلمي والنفسي لترك الحجاب".

زيادة حوادث الشجار بطهران 5 % خلال النصف الأول من العام الحالي

23 نوفمبر 2024، 13:26 غرينتش+0

أظهرت تقارير الطب الشرعي أن عدد حوادث الشجار في العاصمة طهران شهد زيادة بنسبة 5 في المائة في النصف الأول من عام 2024 مقارنة بعام 2023.

ووفقا للتقارير تأتي بعد طهران، محافظات: خراسان رضوي، وخوزستان، وجيلان. وهي المحافظات الأعلى من حيث عدد حوادث الشجار.

وتوقعت جريدة "شرق" أن عام 2024 قد يكون عامًا قياسيًا في عدد حوادث الشجار في آخر 10 سنوات.

ووفقًا لما ذكره مدير الطب الشرعي في محافظة طهران، مهدي فروزش، في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فإن عدد حالات متابعة قضايا الشجار في الطب الشرعي بمحافظة طهران قد ارتفع بنسبة 2.5 في المائة في النصف الأول من العام الجاري.

وأضاف أنه في الأشهر الستة الأولى من عام 2024، بلغ عدد الأشخاص، الذين راجعوا المراكز الطبية القانونية في طهران بسبب إصابات ناتجة عن الشجار، بلغ نحو 56695 شخصًا، مقارنة بـ 55299 شخصًا في الفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضح فروزش أن من بين هؤلاء المراجعين، 35383 رجلاً و21312 امرأة.

وفي تقرير نشرته صحيفة "شرق" في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، تناولت زيادة حوادث الشجار على مستوى البلاد، وأشارت إلى بيانات الطب الشرعي، التي أظهرت أن عدد حالات المراجعة للمراكز الطبية القانونية بسبب الشجار في النصف الأول من عام 2024 بلغ 323432 حالة، تشمل 213073 حالة للرجال و110359 حالة للنساء.

وأضافت الصحيفة أن أقل عدد من حالات الشجار تم تسجيله في الفترة ما بين عامي 2012 و2023 كان في عام 2017، حيث تم تسجيل 544470 قضية شجار في ذلك العام.

وأكدت أنه إذا استمر هذا الاتجاه في النصف الثاني من عام 2024، فإن هذا العام سيحطم الرقم القياسي في عدد حوادث الشجار منذ عام 2012.

ومن جانب آخر، ذكر موقع "إيكو إيران"، في تحليله لأرقام حوادث الشجار في النصف الأول من العام الجاري، أن المحافظات الأكثر عرضة لحوادث الشجار في البلاد كانت طهران، وخراسان رضوي، وخوزستان، وجيلان. وأوضح الموقع أن أعلى معدلات حوادث الشجار في البلاد كانت في المحافظات ذات الكثافة السكانية الأقل مثل: أردبيل، وأذربيجان الشرقية، وهمدان.

برلماني إيراني يؤكد ضرورة تصنيع بلاده قنبلة نووية

23 نوفمبر 2024، 12:15 غرينتش+0

وصف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشيش أردستاني، تصنيع القنبلة النووية لإيران بـ"الضرورة"، وأضاف أنه بعد الحصول عليها، سيحدث توتر بين طهران والغرب عدة أشهر فقط.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يدلي فيها مسؤولون إيرانيون بتصريحات من هذا النوع.

وقال أحمد بخشيش أردستاني في تصريحه الصحافي: "إذا صنعنا القنبلة النووية، فسنواجه توترًا لمدة ستة أشهر فقط، وستطلب منا الدول الغربية تفسيرًا حول سبب إنتاجنا للأسلحة النووية".

هذا وتزامنت تصريحات بخشيش أردستاني مع تأكيد علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، على أن إيران والولايات المتحدة في مرحلة جديدة.

وقال لاريجاني: "إذا كانت الحكومة الأميركية الجديدة ترغب في أن لا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، يجب عليها قبول شروط إيران مثل "تعويض الخسائر" ودفع تنازلات أخرى حتى يتم التوصل إلى "اتفاق جديد".

وبعد نشر حديثه مع موقع المرشد الإيراني حول إمكانية إعادة فتح الحوار مع الولايات المتحدة، كتب لاريجاني على حسابه في "إكس" أن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم ورفع درجة نقائه إلى أكثر من 60 في المائة.

وفي المقابل، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا ضد طهران.

وفي الأشهر الأخيرة، أدلى بخشيش أردستاني، بعدد من التصريحات المشابهة التي تتناقض أحيانًا مع المواقف الرسمية للنظام الإيراني. ومنذ بداية عام 2024، ازدادت التصريحات المتناقضة للمسؤولين في إيران حول التوجه نحو تطوير السلاح النووي.

وفي مايو (أيار) من هذا العام، حذر كمال خرازي، مستشار الشؤون الدولية لخامنئي وعضو المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، من توجه إيران نحو صناعة الأسلحة النووية.

كما أرسل 39 نائبًا في البرلمان الإيراني في سبتمبر (أيلول) من هذا العام رسالة إلى مجلس الأمن القومي يطالبون فيها بتغيير العقيدة الدفاعية للنظام الإيراني وصنع السلاح النووي.

من جهة أخرى، ظهر مسؤولو حكومة مسعود بزشکیان، ومن بينهم هو شخصيًا، كمدافعين عن الدبلوماسية التي تهدف إلى تقليل التوترات الخارجية، ورفضوا صنع القنبلة النووية استنادًا إلى فتوى المرشد الإيراني.

وفي 14 نوفمبر 2024- في نفس اليوم الذي أكد فيه علي‌أصغر نخعی‌ راد، ممثل مشهد في البرلمان، على "ديناميكية الفقه الشيعي" وطلب من مجلس الأمن القومي أن يطالب خامنئي بتغيير فتواه بشأن حظر صنع الأسلحة النووية- التقى بزشکیان مع رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وخلال لقائه مع غروسي، الذي كان قد زار طهران بدعوة من إيران، قال بزشکیان: "كما أعلنا مرارًا، وفقًا لفتوى مرشد الثورة الإسلامية، نحن لا نسعى على الإطلاق لصنع سلاح نووي ولن نفعل ذلك، ولا يحق لأحد مخالفة سياسة قائدنا".

وقد بلغ الاستناد إلى فتوى خامنئي حول تحريم استخدام الأسلحة النووية ذروته خلال مفاوضات محمد جواد ظريف مع الأطراف الغربية والصين وروسيا في حكومة حسن روحاني. وفي فترة رئاسة روحاني الأولى، رحب بعض الشخصيات الغربية مثل باراك أوباما، الرئيس السابق للولايات المتحدة، وجون كيري، وزير خارجيته، بهذه الفتوى.

سعر الدولار في السوق الحرة بطهران يتجاوز 70 ألف تومان مجددًا

23 نوفمبر 2024، 12:06 غرينتش+0

عاد سعر الدولار في السوق الحرة بطهران، اليوم السبت 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، لتجاوز حاجز 70 ألف تومان، بعد انخفاضه مؤخرًا إلى ما دون هذا المستوى عقب تسجيله أرقامًا قياسية أواخر أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وأرجع محللون هذا الارتفاع إلى صدور قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وردود الفعل الإيرانية عليه. يُذكر أن سعر الدولار كان قبل عام في مثل هذا اليوم يبلغ نحو 50 ألف تومان.

ومنذ بداية العام الإيراني الحالي (22 مارس/آذار 2024)، أثرت التوترات العسكرية غير المسبوقة بين إيران وإسرائيل على سوق العملات. ففي 13 أبريل (نيسان)، بالتزامن مع أول هجوم صاروخي وطائرات مسيرة للحرس الثوري الإيراني على إسرائيل، وقفز الدولار إلى أكثر من 67 ألف تومان.

بعد ذلك، شهدت الأسعار تراجعًا إلى نحو 57 ألف تومان في يوليو (تموز) وأغسطس (آب)، قبل أن تبدأ موجة ارتفاع جديدة في سبتمبر (أيلول). وبلغ الدولار 69 ألف تومان في 26 أكتوبر عقب غارة جوية إسرائيلية على أهداف إيرانية.

وقد تعززت هذه الزيادة مع إعلان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، حيث سجل الدولار 70 ألف تومان في 5 نوفمبر. وبعد فترة استقرار نسبي، عاد السعر للارتفاع بسبب التوقعات بصدور قرار جديد من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية واحتمال تفعيل آلية الزناد ضد طهران، التي تعني إعادة العقوبات الدولية قبل الاتفاق النووي وإحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن، كما حدث في عهد محمود أحمدي نجاد.

فشل سياسة الإنجاب الحكومية وتراجع معدلات الولادة عام 2024

23 نوفمبر 2024، 11:20 غرينتش+0

صرّح وزير الصحة محمد رضا ظفرقندي، بأنّه وفقًا لدراسات الوزارة، سيقل عدد المواليد في عام 2024 عن مليون مولود. رغم جهود علي خامنئي ومسؤولي النظام الإيراني لتشجيع الإيرانيين على الإنجاب.

ووصف ظفرقندي، خلال اجتماع مع مسؤولي الباسيج في الجامعات الطبية، الانخفاض الحاد في عدد الولادات خلال السنوات الماضية بأنه "مسألة مقلقة للغاية".

وأشار الوزير إلى أن معدل الخصوبة الحالي انخفض من 2.01 في عام 2016 إلى 1.66، محذرًا من أنه إذا انخفض إلى 1.1، ستواجه البلاد أزمة ديموغرافية خطيرة.

يأتي هذا التراجع في عدد المواليد بينما يواصل مسؤولو النظام الإيراني وخاصة أئمة الجمعة، الدعوة المستمرة للإيرانيين للإنجاب.

وكان قانون "شبيبة السكان" قد تم إقراره في سبتمبر (أيلول) 2021 بناءً على توصيات خامنئي، وصدر أمر بتنفيذه في نوفمبر (تشرين الثاني) من نفس العام. ويتضمن هذا القانون إلغاء أي إجراءات تتعارض مع سياسة تشجيع الإنجاب وفرض عقوبات على المخالفين.

وأكد ظفرقندي أن هذا القانون يحتوي على 43 مادة تشمل دعم سكن المتزوجين، وعلاج العقم، وتقديم القروض، وغيرها من الحوافز. لكنه أشار إلى أن إيران، على عكس الدول الغربية، تواجه شيخوخة سكانية قبل تحقيق التنمية الاقتصادية، حيث إن الدول الأخرى تطورت اقتصاديًا أولًا قبل أن تواجه انخفاض معدلات المواليد.

ووصف الوزير تراجع عدد السكان بأنه أزمة وطنية، مؤكدًا أنه ما لم تتغير السياسات الثقافية والاقتصادية للمؤسسات الحكومية ويؤد المسؤولون واجباتهم، فلن يتحقق "تيار ثقافي نحو شبيبة السكان".

من جهته، قال علی رضا رئیسي، نائب وزير الصحة، في 10 نوفمبر، إنه إذا استمرت البلاد على هذا النهج، فبعد 20 عامًا سيصبح معدل الولادة مساوياً لمعدل الوفاة، وسيصل النمو السكاني إلى الصفر.

وأشار إلى أن إيران هي الدولة الوحيدة التي انتقلت خلال 10 سنوات من معدل إنجاب 6 أطفال إلى أقل من 3 أطفال، واصفًا ذلك بأنه "كارثة" وأنه يعني شيخوخة نصف السكان.

وأضاف أنه بحلول عام 2101، سينخفض تعداد سكان إيران إلى أقل من 50 مليون نسمة، وسيكون نصف السكان تقريبًا من كبار السن.

وفي عام 2021، أجرت قناة "إيران إنترناشيونال" دراسة أظهرت أن رغبة الإيرانيين في الإنجاب تتراجع، حيث أبدى 70 في المائة من المواطنين رفضهم لسياسات النظام السكانية.

وأشارت تقارير في السنوات الأخيرة إلى تأثير الأزمات الاقتصادية والمعيشية إلى تراجع رغبة الإيرانيين في الإنجاب أو إنجاب عدد كبير من الأطفال.