• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غموض حول أسباب قتل رجل دين إيراني عقب صلاة الجمعة

25 أكتوبر 2024، 17:14 غرينتش+1

في حادثة هي الثالثة من نوعها، تعرض إمام وخطيب جمعة مدينة كازرون، محمد صباحي، لمحاولة اغتيال بالرصاص. وفي حين ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أنه فارق الحياة، بعد نقله إلى المستشفى، صرح مدير المستشفى لاحقًا بأن الإمام المصاب دخل غرفة العمليات.

ووفقاً للتقارير، فقد أطلق أحد الأشخاص النار على صباحي بعد أدائه صلاة الجمعة. وعلق حاكم مدينة كازرون، التي تقع بمحافظة فارس الإيرانية، محمد علي بُخرد، قائلاً: "إن الجاني أقدم على هذا الفعل لأسباب غير معروفة"، مستبعدًا الدوافع الإرهابية، ومشيرًا إلى أن الحادث قد يكون ناتجًا عن خلاف شخصي.

وقال عضو البرلمان عن مدينة كازرون، غلام رضا دهقان ناصر آبادي، إن المعتدي أطلق النار على الإمام باستخدام مسدس.

وذكرت إحدى القنوات على "تليغرام" أن المعتدي قد يكون أحد المحاربين القدامى. وقد أطلق النار على صباحي ثم حاول الانتحار. لكن رئيس مؤسسة الشهيد في كازرون، مهدي مزارعي، نفى أن يكون الجاني من المحاربين القدامى أو من عوائل الشهداء، وهدد بملاحقة من ينشر تلك المزاعم.

يذكر أن صباحي تولى إمامة الجمعة في محافظة فارس لمدة عشر سنوات. وإذا توفي صباحي جراء هذه المحاولة، فسيكون ثالث إمام جمعة يُقتل في كازرون، منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

فقد قُتل إمام جمعة كازرون محمد خرسند بعدما تعرض لعملية طعن. فيما قُتل الإمام عبدالرحيم (رحمان) دانشجو بثلاث رصاصات، ونسبت السلطات هذا الاغتيال إلى منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قراصنة تابعون لإيران ينشرون رسائل البريد الإلكتروني المسروقة من حملة ترامب

25 أكتوبر 2024، 16:15 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" للأنباء بأن مجموعة القرصنة المرتبطة بالنظام الإيراني، المتهمة باختراق رسائل البريد الإلكتروني لحملة دونالد ترامب الانتخابية، تمكنت أخيرًا من نشر هذه المعلومات المسروقة.

وفي الأسابيع الأخيرة، بدأ القراصنة بإرسال رسائل حملة ترامب بشكل واسع إلى أحد الناشطين السياسيين الديمقراطيين، الذي قام بنشر مجموعة منها على موقع لجنته، وأرسلها إلى صحافيين مستقلين.

وتتضمن هذه الرسائل اتصالات داخلية لحملة ترامب مع مستشارين وحلفاء خارجيين؛ حيث تم التطرق فيها إلى قضايا مختلفة متعلقة بانتخابات عام 2024.

محاولة التسلل

وأشارت "رويترز" إلى أن تتبعها لأنشطة هذه المجموعة من القراصنة كشف عن صورة جديدة من محاولات تدخل النظام الإيراني في الانتخابات الأميركية.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن طهران تواصل التدخل في الانتخابات الأميركية، رغم الاتهامات التي وجهتها إليها وزارة العدل الأميركية في سبتمبر (أيلول) الماضي حول ضلوعها في هذا التسلل.

وتشير الاتهامات إلى أن مجموعة قراصنة مرتبطة بحكومة طهران، تُعرف باسم "عاصفة الرمل النعناعية" (Mint Sandstorm)، قد نجحت في شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) في سرقة كلمات مرور موظفي حملة ترامب.

كما أصدرت شركة "مايكروسوفت" للبرمجيات، تقريرًا يوم الأربعاء، أفاد بتصاعد نشاط مجموعة قرصنة أخرى مرتبطة بالحرس الثوري تُدعى "عاصفة الرمل القطنية" (Cotton Sandstorm)، والتي لديها تاريخ من التدخل في الانتخابات الأميركية.

أنشطة القراصنة

ووفقًا للائحة الاتهام الصادرة عن وزارة العدل الأميركية، فإن القراصنة المبلغ عنهم هم ثلاثة إيرانيين يتعاونون مع قوات "الباسيج" في إيران.

وقد باءت محاولات التواصل مع هؤلاء القراصنة، الذين ذُكرت أسماؤهم في لائحة الاتهام، عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية بالفشل.

وكانت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة قد أعلنت سابقًا أن طهران لا تملك أي هدف أو دافع للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

رد حملة ترامب

أعلنت حملة ترامب الانتخابية، في وقتٍ سابق من هذا الشهر، أن هذا الهجوم الإلكتروني نُفِّذ بهدف إحداث اضطراب في انتخابات الرئاسة لعام 2024 وإثارة الفوضى في العملية الديمقراطية.
وأكدت حملة ترامب أن "أي صحافي يعيد نشر هذه الوثائق المسروقة فإنه يخدم أعداء أميركا".

تحركات الأجهزة الأمنية

قامت شركة "ياهو" بحظر حسابات بريد إلكتروني تخص القراصنة، الذين حددتهم "رويترز"، من قبل في سبتمبر، التي تمتلك أيضا "AOL"، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، الذي استطاع تحديد هوية هذه المجموعة.

وأصدرت دائرة الأمن الداخلي الأميركية، في وقتٍ سابق من هذا الشهر، تحذيرًا بأن القراصنة ما زالوا يستهدفون موظفي حملة ترامب، وحذرت من أن أي شخص يتم اعتباره مذنبًا سيواجه عقوبات بالسجن وغرامات مالية.

كما حذرت "FBI" بعض الصحافيين، الذين تواصلوا مع هؤلاء القراصنة بأن هذه الاتصالات "جزء من عمليات نفوذ أجنبي".

هدف إيران من نشر الوثائق

ويعتقد كبار المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين الأميركيين أن الهدف من أفعال طهران في هذه الدورة الانتخابية هو إضعاف موقف ترامب؛ الذي أصدر في عام 2020 بصفته رئيسًا، أمرًا باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.

تأثير الوثائق المسربة

وحتى الآن، لم يكن لهذه الوثائق المنشورة أي تأثير كبير على مسار حملة ترامب الانتخابية.

وقد أكدت "رويترز" صحة إحدى الوثائق المنشورة، التي تشير إلى وجود علاقة مالية غير واضحة بين محامي روبرت إف. كينيدي جونيور وترامب.

وفي تسريبات لاحقة، نشرت مجموعة القراصنة التابعة لإيران وثائق من انتخابات مهمة أخرى، تشمل اتصالات حملة ترامب الانتخابية مع المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية كارولينا الشمالية، مارك روبنسون، والنائبة الجمهورية عن ولاية فلوريدا، آنا بولينا لونا، إلا أن روبنسون نفى وجود مثل هذه الاتصالات.

وقال الصحافي المستقل المتخصص في قضايا الأمن القومي، كين كليبنشتاين، أحد الذين نشروا هذه الوثائق على منصة "سابستاك"، إن وسائل الإعلام لا ينبغي لها أن تقوم بدور "حارس البوابة"، فيما يتعلق بالمعلومات التي يجب أن يعرفها الشعب.

غضب شعبي في إيران بسبب حملة التبرعات لحزب الله في ظل الأزمة الاقتصادية

25 أكتوبر 2024، 10:09 غرينتش+1

أثارت حملات السلطات الإيرانية لجمع التبرعات المالية لحزب الله، الوكيل الرئيس لطهران في لبنان والمنطقة، غضب المواطنين، الذين يعانون من ارتفاع التضخم السنوي بنسبة 40 في المائة، منذ خمسة أعوام.

وقد ظهرت لافتات ورسائل على الطرق السريعة والجسور في طهران، خلال الأسبوع الماضي، تدعو المواطنين للتبرع لصالح المتضررين من الحرب في لبنان، بينما تعمل الحكومة على جمع أموال لدعم حزب الله.

وتأتي هذه الحملات في وقت يعاني فيه الاقتصاد الإيراني ضغوطًا كبيرة مع ارتفاع التضخم وزيادة تكاليف المعيشة.

ويحصل حزب الله أيضًا على دعم مالي وسياسي وعسكري من إيران، بما في ذلك الأسلحة والتدريب؛ حيث قدّر مسؤولون أميركيون، في عام 2018، أن إيران تنقل نحو 700 مليون دولار سنويًا إلى حزب الله.

وتحث لافتة في طهران المواطنين على إرسال رسائل نصية للتبرع للبنانيين، في حين تشجع حملات مماثلة على التلفزيون الرسمي ومن خلال رسائل نصية من قوات "الباسيج" على التبرع بالنقد أو الذهب أو حتى دعم عائلة لبنانية ماليًا.

وقد أثارت هذه الحملات انتقادات من الإيرانيين الذين يشعرون بأن النظام يضع مصالحه الخارجية في الصدارة، بدلاً من تلبية احتياجات المواطنين الداخلية.

وقال الصحافي الإيراني، علي شيرازي، لقناة "إيران إنترناشيونال": "إن طهران أرسلت مساعدات مالية ضخمة لحزب الله، رغم الصعوبات الاقتصادية في الداخل". وأضاف: "تبين أن النظام الإيراني يرسل أموالاً تصل إلى 50 مليون دولار شهريًا لدعم هذا التنظيم، وهذا الدعم ليس ماليًا فقط، بل يشمل المساعدات العسكرية والأسلحة والطائرات دون طيار والصواريخ، وحتى إعادة إعمار المباني المتضررة".

وقد ازداد الحديث والنقاش حول الدعم المالي والعسكري الإيراني لحزب الله، بعد الغارات الإسرائيلية، التي استهدفت مؤسسات مالية مرتبطة به في بيروت، بما في ذلك بنك "القرض الحسن".

وعرقلت هذه الضربات وصول حزب الله للأموال، وكشفت عن دور إيران في تقديم الدعم المالي والعسكري للتنظيم، مما زاد من استياء الإيرانيين مع تدهور اقتصادهم.

ويشعر الإيرانيون بأن مسؤولي النظام غير مدركين للواقع، الذي يواجهه معظم المواطنين.

وقال مواطن من طهران: "إن ارتفاع أسعار العملات الأجنبية والدولار والذهب أثر سلبًا، ودمر الفئات الأضعف وذات الدخل المنخفض". وأوضح أن الناس باتوا يبحثون عن الطعام في القمامة، وأن أكثر من مليوني طالب لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس هذا العام.

وأضاف آخر: "منذ 45 عامًا، لم نسمع أي أخبار جيدة من وسائل الإعلام. لو أن الأموال التي أُنفقت على لبنان وسوريا وفلسطين صُرفت داخل إيران، لازدهر كل شيء".

ويطالب البعض بتوجيه الأموال لمعالجة المشاكل الداخلية، بدلاً من دعم الميليشيات المسلحة؛ حيث قال رجل أعمال من مدينة رشت، شمالي إيران: "إذا أردنا المساعدة، فنحن نفضل دعم مواطنينا، وخاصة المحتاجين في محافظات، مثل بلوشستان، بدلاً من إرسال الأموال إلى حماس وحزب الله".

ومع استمرار ارتفاع التضخم، وتداول الدولار الأميركي عند 67 ألف تومان، وتوقعات بزيادة الأسعار بنهاية العام، يشعر الإيرانيون بوطأة الأزمة، ويشككون في أولويات الحكومة.

"نيويورك تايمز": إيران تحشد قواتها استعدادًا لهجوم إسرائيل الانتقامي المحتمل

25 أكتوبر 2024، 09:14 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلاً عن 4 مسؤولين إيرانيين، أن طهران تستعد بشكل مكثف للرد الانتقامي المحتمل من إسرائيل، وكشفت المصادر عن انشغال السلطات بإعداد خطط عسكرية متعددة تحسبًا لأي هجوم؛ حيث صدرت أوامر للقوات المسلحة بالاستعداد التام.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين في إيران، رغم رؤيتهم لتداعي حلفائهم في لبنان وغزة، يسعون بجدية إلى تجنب اندلاع الحرب.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن هؤلاء المسؤولين، الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد وجه أوامره للحرس الثوري والجيش بوضع خطط عملياتية للرد على أي هجوم إسرائيلي.

وأكد المسؤولون، الذين تحدثوا للصحيفة، أن رد الفعل الإيراني يعتمد على شدة الهجمات الإسرائيلية على إيران، وأشاروا إلى أنه إذا تسببت الهجمات في أضرار واسعة أو خسائر فادحة، فستقوم طهران بالرد، لكن إذا اقتصرت الضربات الإسرائيلية على قواعد عسكرية ومستودعات صواريخ وطائرات مُسيّرة، فقد تتجنب إيران الرد.

وبحسب الصحيفة، فإن المسؤولين أكدوا أيضًا أن خامنئي شدد على أن إيران سترد حتمًا إذا استهدفت إسرائيل البنية التحتية للطاقة والنفط أو المنشآت النووية، أو استهدفت شخصيات رفيعة المستوى في الحكومة الإيرانية.

أما عن طبيعة الرد الإيراني، فقد صرّح بعض المسؤولين، بمن فيهم اثنان من قادة الحرس الثوري، بأن إيران قد تطلق ما يصل إلى ألف صاروخ باليستي، إلى جانب تصعيد الهجمات من قِبل الجماعات المسلحة التابعة لها في المنطقة، وتعطيل إمدادات الطاقة العالمية وحركة النقل في الخليج العربي ومضيق هرمز، في حال وقوع أضرار جسيمة جراء الهجمات الإسرائيلية.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن طهران أكدت علنًا أنها لا ترغب في الحرب، لكن استمرار الهجمات الإسرائيلية على قواتها الموالية بات يشكل تحديًا للسلطات الإيرانية، التي ترفض الظهور بمظهر الضعيف أو المتردد.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أول من أمس الأربعاء، على هامش اجتماع مجموعة "بريكس" في قازان بروسيا، إن "رد إيران سيكون متناسبًا ومدروسًا" في حال هاجمت إسرائيل.

وصدرت تصريحات متضاربة من المسؤولين الإيرانيين، خلال الأسبوع الماضي، بشأن كيفية الرد على أي هجوم إسرائيلي محتمل. لكن "نيويورك تايمز" أفادت، نقلاً عن المسؤولين الأربعة، بأن إيران تتوقع منذ أسابيع هجومًا انتقاميًا من إسرائيل، وأن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى، مع تعزيز الدفاعات الجوية حول المواقع العسكرية والنووية الحساسة.

"واشنطن بوست" تنشر تقريرًا عن المراكز المتوقع استهدافها في الهجوم الإسرائيلي ضد إيران

25 أكتوبر 2024، 07:05 غرينتش+1

أشارت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في تقرير لها، إلى أن المحللين يتوقعون أن أي رد عسكري محتمل من إسرائيل تجاه إيران سيركز على الأهداف العسكرية؛ بهدف تعطيل قدرة طهران على الرد مستقبلاً، موضحين أن استهداف مواقع الصواريخ الإيرانية يعد الخيار الأكثر منطقية، للحد من قوتها.

وذكر التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وافق على طلب الرئيس الأميركي، جو بايدن، بعدم استهداف المنشآت النووية أو البنية التحتية النفطية الإيرانية، لكن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أن "المصالح الوطنية" لإسرائيل ستحدد أهداف الهجوم، وليس الولايات المتحدة.

المواقع العسكرية
قال مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، مايكل ألين، للصحيفة إن إسرائيل قد تفضل ضرب أهداف عسكرية بدلاً من النفطية أو النووية، ليس فقط استجابة لطلب بايدن، بل أيضًا لتعطيل أي رد إيراني مستقبلي. وأوضح أن استهداف مواقع الصواريخ الإيرانية يعد الخيار الأكثر منطقية لتقليل قدرات إيران على الانتقام.

100%

وذكر التقرير عدة مواقع صاروخية إيرانية، من بينها قاعدة تبريز (المعروفة أيضًا بقاعدة آذرشهر)، التي تم منها إطلاق صواريخ "خيبرشكن" و"فاتح 110" إلى العراق وإسرائيل، وقاعدة باختران في كرمانشاه، التي تُعرف بأنها أحد مراكز الصواريخ وبرنامج الطائرات المُسيّرة الإيرانية، بحسب تقارير إسرائيلية.

100%

وأشار إلى قاعدة "الإمام علي"، بالقرب من خرم آباد، التي تعتبر مركزًا الصواريخ "شهاب 3" وتعرضت لانفجار غامض في 2019، وأيضًا القاعدة البحرية في بندر عباس، التي تطل على مضيق هرمز.

البنية التحتية النفطية
استعرضت "واشنطن بوست" التهديد المحتمل للبنية التحتية النفطية في إيران، مشيرة إلى تصريحات بايدن، التي قال فيها إنه لو في مكان إسرائيل "سيفكر في خيارات أخرى بدلاً من الهجوم على المنشآت النفطية"، موضحة أنه على الرغم من أن منشآت النفط الإيرانية منتشرة، مما يحد من تأثير أي هجوم، فإن استهداف النقاط الرئيسة، مثل محطات الضخ والوصلات، قد يعطل إمدادات النفط الإيراني لأسابيع أو شهور.

100%

المنشآت النووية
أشارت الصحيفة أيضًا إلى المواقع النووية، بما في ذلك منشأة نطنز في أصفهان، التي تضم مركزًا بحثيًا وموقعًا عسكريًا، وموقع فردو في قم، الذي يُعد أحد الأهداف الصعبة، بسبب كونه منشأة تحت الأرض.

100%

شبهات حول ملكية نجل مستشار خامنئي لشركات تبيع النفط الإيراني والروسي الخاضع للعقوبات

24 أكتوبر 2024، 19:59 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية بأن صندوق الاستثمار "أوشن لئونيد"، ومقره لندن، يلعب دوراً مهماً في إمبراطورية حسين شمخاني، نجل مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي وأحد الشخصيات البارزة في بيع النفط من قبل النظام الإيراني وروسيا.

وفي تقرير نشرته "بلومبرغ" اليوم الخميس 24 أكتوبر (تشرين الأول)، استناداً إلى تصريحات أكثر من 12 مصدر مطلع ووثائق اطلعت عليها الوكالة، كُشف أن "أوشن لئونيد"، الذي تم تسجيله في المملكة المتحدة في يونيو 2022، يعمل تحت إشراف حسين شمخاني.

كما أن صندوق الاستثمار هذا، المعروف في الأوساط المالية كشركة خاصة تركز على مجال الطاقة، لديه أيضاً مكاتب في جنيف ودبي وسنغافورة. وخلال السنوات الأخيرة، قام "أوشن لئونيد" بتوظيف عدد من الخبراء ذوي الخبرة في تجارة السلع، بما في ذلك أعضاء سابقون في شركات مثل "غانفور"، و"كوخ إندستريز"، و"سيتادل".

وذكر موقع الشركة أن "أوشن لئونيد" هو منصة متعددة الاستراتيجيات تعمل في جميع مجالات تجارة السلع.

ورغم أن هوية الداعم وراء هذا الصندوق ظلت غير معروفة لفترة طويلة، إلا أن تحقيقات استمرت لعام كامل أجرتها "بلومبرغ" كشفت أن "أوشن لئونيد" هو جزء من إمبراطورية حسين شمخاني.

وأكد التقرير أنه "لا توجد دلائل تشير إلى أن (أوشن لئونيد) انتهك القوانين أو تورط في ممارسات غير قانونية، إلا أن حساسية المملكة المتحدة تجاه صادرات النفط المحظورة بشكل عام، وحسين شمخاني بشكل خاص، تجعل وجود هذا الصندوق في لندن مسألة ذات أهمية كبيرة".

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الربط بين اسم حسين شمخاني وتجارة النفط الخاضعة للعقوبات الإيرانية والروسية. ففي تقرير سابق صدر في سبتمبر (أيلول)، كشفت "بلومبرغ" أن مجموعة "ميلاووس" في دبي، التي يديرها حسين شمخاني، قد حققت مليارات الدولارات من بيع السلع من إيران وروسيا ودول أخرى.

وفي تقريرها الصادر يوم 24 أكتوبر (تشرين الأول)، ذكرت "بلومبرغ" أن "أوشن لئونيد" يدير محفظة استثمارية تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات نيابة عن شمخاني.

ونقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، ذكرت الوكالة أن "أولوية (أوشن لئونيد) هي الاستثمار في مجموعة واسعة من الأوراق المالية، بما في ذلك قطاعات النفط والغاز والمعادن". وأضافت هذه المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها خوفاً من الانتقام، أن "الصندوق يتلقى تمويله من شركات النفط التي يديرها شمخاني، والتي تقوم بنقل الأموال عبر عدد من الشركات الوهمية إلى حسابات يسيطر (أوشن لئونيد) عليها".

وأضاف التقرير أن "شمخاني لا يشغل رسمياً أي منصب في الشركة، ولكن كبار المسؤولين في (أوشن لئونيد) يناقشون استراتيجيات التداول الخاصة بالشركة معه بانتظام".

دعم من مؤسسات غربية لشركة شمخاني

كما كشفت "بلومبرغ" عن دور المقرضين الغربيين في دعم شركة شمخاني. ووفقاً للتقرير، فقد قدمت كل من "جي بي مورغان تشيس"، و"إيه بي إن أمرو"، و"مجموعة ماركس" خدمات مالية لشركة "أوشن لئونيد".

ورفض ممثلو هذه الشركات الثلاث التعليق على الأسئلة المتعلقة بعلاقاتهم بصندوق الاستثمار المرتبط بشمخاني.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن "أوشن لئونيد" يعمل كشركة عائلية، مما يمكن شمخاني من استخدام الأموال التي يحصل عليها بسهولة في جميع أنحاء أوروبا ومناطق أخرى.

وتظهر سجلات الشركات البريطانية أن مواطناً إيطالياً يدعى لويجي سبانيا كان مديراً في فرع "أوشن لئونيد" بلندن منذ تأسيسه. ويظهر اسم هذا المواطن الإيطالي أيضاً كأحد مديري شركة "ميلاووس".

وقد نفى المتحدث باسم "أوشن لئونيد" أي تورط أو إشراف من حسين شمخاني على أعمال الشركة، مؤكداً أن جميع الكيانات المرتبطة بـ"أوشن لئونيد" تدار من خلال صندوق "ISFAD"، الذي يقع مقره في مركز دبي المالي الدولي.

وأحد المديرين البارزين الآخرين في "أوشن لئونيد" هو مهديار زارع مجتهدي، المعروف أيضاً بين زملائه باسم ليام، وهو الذي يحمل الجنسية الدومينيكانية وكان يدير الشركة حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2023. ولا يزال، وفقاً لمصادر "بلومبرغ"، يلعب دوراً مهماً في الصندوق.

وأضافت "بلومبرغ" أن مهديار زارع مجتهدي كان سابقاً المدير التنفيذي لشركة بتروكيماويات حكومية تحت سيطرة وزارة الدفاع الإيرانية.

وفي تقرير سابق صدر في 16 سبتمبر، أفادت "بلومبرغ" بأن هيئة تسجيل الشركات في لندن طالبت شركة "نست وايز تريدينغ"، المرتبطة بحسين شمخاني، بتقديم معلومات إضافية، محذرة من أنه إذا لم يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، فسيتم حل الشركة خلال أشهر.