• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أستراليا تفرض عقوبات على خمسة مسؤولين إيرانيين متورطين في قمع المتظاهرين

16 سبتمبر 2024، 09:54 غرينتش+1

فرضت الحكومة الأسترالية عقوبات مالية وحظر سفر على خمسة من كبار المسؤولين الأمنيين في إيران، شاركوا في قمع المحتجين، وذلك في الذكرى الثانية لمقتل مهسا جينا أميني، أثناء احتجازها من قِبل شرطة الأخلاق.

وأعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، اليوم الاثنين، 16 سبتمبر (أيلول)، أن الأشخاص الذين شملتهم العقوبات هم من بين المسؤولين الإيرانيين الذين "شاركوا في القمع العنيف للاحتجاجات في إيران".

وأكدت وزارة الخارجية الأسترالية، في بيانها، بمناسبة الذكرى الثانية لوفاة مهسا أن وضع حقوق الإنسان في إيران، خاصة بالنسبة للنساء والفتيات، "خطير".

وأشار البيان إلى أن السلطات الإيرانية بدأت منذ فترة حملة ممنهجة لتنفيذ قوانين الحجاب الإجباري من خلال تكثيف المراقبة والمضايقات ضد النساء والفتيات.

وأضافت وزارة الخارجية الأسترالية أن نشطاء حقوق المرأة في إيران ما زالوا في السجن، وأن أحكام الإعدام لا تزال تصدر، في إشارة إلى جهود النظام الإيراني لتمرير قانون يُعرف باسم "قانون الحجاب والعفاف".

وكتبت الوزيرة وونغ أن العقوبات الجديدة هي علامة على "التزام الحكومة بمحاسبة إيران على انتهاكات حقوق الإنسان وغيرها من الأعمال التي تزعزع الاستقرار". وأضافت أن أستراليا "تقف إلى جانب النساء والفتيات الإيرانيات في نضالهن من أجل المساواة والتمكين".

وبإضافة العقوبات الجديدة، تكون أستراليا قد فرضت حتى الآن عقوبات على 195 فردًا وكيانًا إيرانيًا، معظمهم من قوات الأمن والحرس الثوري الإيراني.

وفي الوقت نفسه، اعتبرت المعارضة الأسترالية أن العقوبات التي فرضتها حكومة رئيس الوزراء، أنتوني ألبانيزي، غير كافية، وطالبت بإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، على غرار حليف أستراليا، كندا.

ووفقًا لوسائل الإعلام الأسترالية، قال سيمون بيرمنغهام، المتحدث باسم المعارضة، في ذكرى وفاة مهسا أميني إن النساء والفتيات الإيرانيات أظهرن شجاعة دائمة في نضالهن من أجل حقوقهن الإنسانية الأساسية خلال العامين الماضيين، ويجب أن تعكس إجراءات أستراليا هذه الشجاعة.

وأكد السناتور بيرمنغهام دعمه للإيرانيين المعارضين للنظام الإيراني، الذين يعيشون خارج إيران، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات أقوى من خلال دعم ثنائي الحزب (تحالف الحكومة والمعارضة). وأشار إلى أن مجلس الشيوخ الأسترالي أوصى، في تقريره البحثي، بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

يُذكر أن آلاف الإيرانيين المقيمين في أستراليا نظموا مظاهرات احتجاجية متواصلة في الأشهر الأولى من احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" في مدن مختلفة من البلاد، وشرحوا أوضاع الشعب الإيراني، خاصة النساء والفتيات، لوسائل الإعلام الأسترالية.

وقد تم تسليط الضوء على حالات المضايقات والترهيب، التي تعرض لها هؤلاء المعارضون المقيمون في أستراليا من قِبَل عناصر مقربة من النظام الإيراني في وسائل الإعلام الأسترالية في وقت سابق.

ونظم عدد من الإيرانيين المقيمين في أستراليا مظاهرات احتجاجية في مدن مثل كانبرا، وسيدني، وأديلايد، في الذكرى الثانية لمقتل مهسا، يوم أمس الأحد، 15 سبتمبر.

وكانت مهسا جينا أميني، الشابة البالغة من العمر 22 عامًا من مدينة سقز، قد اعتُقلت يوم 13 سبتمبر 2022 في طهران، بسبب ما وصفته قوات شرطة الأخلاق بأنه "حجاب غير ملائم"، وتم إعلان وفاتها يوم 16 سبتمبر بعد نقلها إلى المستشفى.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في ذكرى "مهسا أميني" الثانية.. إضرابات في كردستان وتضامن عالمي ورسالة أميركية

16 سبتمبر 2024، 09:20 غرينتش+1

في الذكرى الثانية لوفاة مهسا أميني بعد احتجازها من قِبل شرطة الأخلاق، والاحتجاجات، التي اندلعت تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، تكررت الأحداث المشابهة للعام الماضي؛ حيث منعت السلطات الإيرانية عائلة أميني من إقامة مراسم تذكارية، في الوقت الذي شهدت فيه مدن محافظة كردستان إضرابات.

وأعرب أمجد أميني، والد مهسا، يوم الأحد 15 سبتمبر (أيلول)، عن شكره للتضامن الواسع من قِبل التجار وأصحاب المحال والشعب في المناطق الكردية، وكذلك الإيرانيين في مختلف أنحاء العالم.

وأكد في منشور له على "إنستغرام" أن هذا التضامن يمثل "تحذيرًا ورسالة احتجاج واضحة للسلطات" بألا يتعرض أبناء الوطن للظلم، كما حدث مع مهسا وأمثالها.

واستجابة للدعوات المتعددة، شهدت عدة مدن في كردستان إضرابات من قِبل أصحاب المحال والتجار.

ووفقًا لتقارير منظمة "هنغاو" المعنية بحقوق الإنسان، ومصادر أخرى تغطي أخبار المناطق الكردية، فقد تم تنفيذ الإضرابات في مدن سقز، ومهاباد، وبوكان، وديواندره، وسنندج، ومريوان، وأشنويه، وكرمانشاه، وقروه، وبيرانشهر، رغم بعض التهديدات الأمنية أو محاولات تحطيم أقفال المحال لفتحها بالقوة.

وشددت مجكان افتخاري، والدة مهسا أميني، في رسالة على أن "أولئك الذين لا يتحملون رؤية جمال ابنة وطنهم.. سيلعنهم التاريخ إلى الأبد".

ردود الأفعال والرسائل

أصدرت عدة شخصيات وعائلات ضحايا الاحتجاجات السابقة، وكذلك السجناء السياسيون، رسائل بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة مهسا أميني.

وفي رسالة مشتركة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، دعت مجموعة من عائلات قتلى الاحتجاجات المواطنين إلى وضع "وردة" في أي مكان يحضرون فيه إحياءً لذكرى الضحايا.

كما أصدر مكتب شؤون المرأة في الأمم المتحدة بيانًا أكد فيه وقوفه بجانب النساء الإيرانيات في نضالهن من أجل المساواة وحقوقهن، بما في ذلك حق اختيار ملابسهن.

وطالبت نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام والمعتقلة السياسية في إيران، مرة أخرى بضرورة تجريم الفصل بين الجنسين من قِبل المنظمات الدولية، مؤكدة أن "تحرر النساء من الاضطهاد والتمييز هو قوة دافعة لتحقيق السلام والديمقراطية".

وفي سياق متصل، شدد أبرام بيلي، نائب المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأميركية لشؤون إيران، على استمرار دعم الولايات المتحدة للمحتجين داخل إيران.

وأكد في رسالة بالفيديو أن مهسا أميني قُتلت بعد اعتقالها فقط بسبب عدم ارتدائها الحجاب، وفقًا لما يريده النظام الإيراني.

وفي رسالة نشرها عبر منصة "إكس"، قال نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي: "صوت مهسا أميني لا يزال حيًا.. نواصل طريق الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية وكرامة إيران. نصرخ بأسمائهم بفخر، ونتشارك قصص شجاعتهم، وندعم عائلاتهم الشجاعة، ونقف صفًا واحدًا ضد نظام الجمهورية الإسلامية".

كما أكد كل من أمير حسين مرادي وعلي يونسي، وهما طالبان بارزان ومسجونان سياسيان، في رسالة لهما أن "الجيل الذي قاتل في انتفاضة مهسا، واعتُقل واستشهد، لكنه لم ولن يستسلم".

تجمعات خارج إيران

ونُظمت يوم الأحد، تجمعات ومسيرات في مدن عدة حول العالم، بما في ذلك باريس، ولندن، ولوس أنجلوس، وتورونتو، ونيويورك، وهامبورغ، وواشنطن، وستوكهولم.

يُذكر أن الشابة الإيرانية، مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عامًا من مدينة سقز، كانت قد اعتقلت في 13 سبتمبر (أيلول) 2022 في طهران من قِبل شرطة الأخلاق، وتوفيت بعد ثلاثة أيام من الغيبوبة في مستشفى كسري بطهران.

وأثارت وفاتها احتجاجات واسعة استمرت لعدة أشهر في إيران تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، وواجهت قمعًا شديدًا من قِبل السلطات.

وتعتبر حركة "المرأة، الحياة، الحرية" أوسع وأكبر حركة احتجاجية ضد النظام الإيراني، منذ قيام الجمهورية الإسلامية.

كندا تُوسّع نطاق منع دخول مسؤولي النظام الإيراني إلى أراضيها

16 سبتمبر 2024، 08:30 غرينتش+1

وسّعت الحكومة الكندية نطاق منع دخول مسؤولي النظام الإيراني إلى البلاد، وهو الإجراء الذي تم الإعلان عنه يوم الأحد. ووفقًا لهذا التعديل فإن أي مسؤول رفيع المستوى تقلد منصبًا في حكومة طهران، منذ 23 يونيو 2003، وهو تاريخ اعتقال المصورة زهرا كاظمي، بات الآن غير مرحب به في كندا.

وكان قد تم اعتقال زهرا كاظمي، المصورة الإيرانية- الكندية، في طهران في 23 يونيو 2003، وتُوفيت في المستشفى بعد قرابة ثلاثة أسابيع، بعد تعرضها للتعذيب والاعتداء الجنسي.

واعتُقلت زهرا كاظمي بسبب تصويرها عائلات الطلاب المعتقلين أمام سجن "إيفين"؛ حيث تعرضت للتعذيب قبل أن تُقتل في طهران، رغم أنها كانت تحمل بطاقة صحافية رسمية، وذلك بعدما تعرضت لجروح قاتلة أودت بحياتها بعد فترة قصيرة من اعتقالها.

وكانت أوتاوا قد حظرت دخول مسؤولي النظام الإيراني، الذين تولوا مناصب حكومية منذ 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 لأول مرة في عام 2022؛ بسبب تورطهم في الإرهاب وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ومع تصاعد الضغوط على الحكومة الكندية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد النظام الإيراني والحرس الثوري بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، وبداية الاحتجاجات التي عرفت بشعار "المرأة، الحياة، الحرية"، وضعت كندا الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمتها للمنظمات الإرهابية في 19 يونيو الماضي.

وفي هذا السياق، قال وزير الأمن العام الكندي، دومينيك لوبلان: "هذا الإجراء يبعث برسالة قوية مفادها أن كندا ستستخدم كل الأدوات المتاحة لمواجهة الطبيعة الإرهابية للحرس الثوري الإيراني".

هذا وقد رحب حامد إسماعيليون، أحد أبرز المعارضين للنظام الإيراني وعضو جمعية عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية المنكوبة، بقرار الحكومة الكندية، في حينه، معتبرًا الحرس الثوري مسؤولًا عن "القمع الوحشي لشباب إيران"، مشيرًا إلى أن هذا الجهاز العسكري لا يهدد أمن إيران فحسب، بل أمن الشرق الأوسط والعالم بأسره.

خيبة أمل دولية وتحديات محلية.. "موقف صعب" ينتظر الرئيس الإيراني في نيويورك

15 سبتمبر 2024، 17:43 غرينتش+1

أعرب وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، عن خيبة أمله من الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، وذلك في معرض تعليقه على تسليم إيران صواريخ باليستية إلى روسيا.

ومع ذلك، لا يُعد سيكورسكي الوحيد، الذي يشعر بخيبة أمل من أداء الرئيس الإيراني، الذي ألهمت وعود حملته الانتخابية بعض الآمال في تغيير سياسات طهران.

ومنذ تولي بزشكيان مهام منصبه رسميًا، في أغسطس (آب) الماضي، أعدمت إيران أكثر من 90 سجينًا. ومع حلول الذكرى السنوية لوفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، أثناء احتجازها، وهو الحدث المأساوي الذي أشعل احتجاجات واسعة في عام 2022، صعّدت حكومة بزشكيان من حملتها القمعية؛ حيث تم اعتقال أفراد عائلات الذين قتلوا أو أُصيبوا بالعمى أو الجرحى، خلال الاحتجاجات.

كما تم اعتقال آخرين، بمن فيهم نشطاء طلاب وصحافيون مثل حميد عاصفي، الذي أُطلق سراحه لاحقًا بكفالة.

وفي الوقت نفسه، تتزايد الضغوط الاقتصادية على البلاد؛ حيث تضاعف سعر الخبز في أقل من أسبوع، بينما يعتمد ملايين المواطنين الفقراء، الذين يعانون ضيق العيش، بشكل رئيس على الخبز للبقاء.

وكان الكاتب والمحلل الإيراني الإصلاحي، عباس عبدي، قد صرح بأن القضاء الإيراني أصدر أمرًا بحظر سفر عدد من المخرجين بعد النجاح الدولي للأفلام الإيرانية المستقلة في مهرجان البندقية السينمائي.

ووصف عبدي هذه الممارسات بأنها "مضايقات للمواطنين"، ودعا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه انتهاك حقوق الإيرانيين.

ولكن تبقى خيبة الأمل بشأن "المصالحة الوطنية"، هي الكبرى في إيران، وهي التي طرحها بزشكيان، وانتهت إلى كونها ليست مصالحة بين الحكومة، وما يقارب 60 بالمائة من السكان، الذين رفضوا التصويت و92 بالمائة غير الراضين عن ظروفهم المعيشية، وفقًا لاستطلاع حكومي. بل تحولت إلى خطة لتقاسم بعض السلطة السياسية مع العناصر المحافظة مثل نائب الرئيس، محمد عارف، في المعسكر الإصلاحي.

وسائل الإعلام الإيرانية تتهم الغرب بشن "حرب نفسية" على إيران
في غضون ذلك، اتهمت وسائل الإعلام الإيرانية الولايات المتحدة وأوروبا بشن "حرب نفسية" ضد إيران، من خلال الادعاء بأن طهران أرسلت مئات الصواريخ الباليستية إلى روسيا؛ لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.
وفي مقال نُشر على موقع "فرارو" الإصلاحي، رأى المحلل الإيراني، المختص بالشؤون الخارجية، علي بيكدلي، أن هذا الاتهام يهدف إلى وضع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في موقف صعب، عندما يواجه الصحافيين قريبًا في نيويورك، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتوقع الإيرانيون، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن يواجه بزشكيان إحراجًا كبيرًا خلال لقاءاته مع الصحافة والسياسيين في نيويورك، وذلك بسبب عدة عوامل، من بينها افتقاره للخبرة في السياسة الدولية، وتصريحاته غير الملائمة سياسيًا، وفشله في الوفاء بالوعود، التي قطعها خلال الشهرين الماضيين، والتي شملت تحسين الوصول إلى الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ووقف عنف شرطة الأخلاق ضد النساء الإيرانيات.

وقبيل مغادرته طهران في زيارة إلى العراق، التقطت الميكروفونات المفتوحة بزشكيان، وهو يسأل ممثل خامنئي، محسن قمي، بعد إلقائه خطابًا قصيرًا: "هل ارتكبت خطأً فادحًا؟". وعندما رأى ابتسامة رجل الدين، قال بزشكيان: "إنهم يرسلونني في مهمة دبلوماسية لا أعرف عنها شيئاً".

وإذا استمرت إيران في نيتها إرسال بزشكيان إلى نيويورك، فقد يكون على دراية بأن فرصه في تحسين العلاقات مع أوروبا والولايات المتحدة قد تضررت بسبب الأخبار الأخيرة المتعلقة ببيع الأسلحة إلى موسكو.

كما لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان خامنئي سيسمح له بعقد محادثات مع المسؤولين الأميركيين، وفي حال منح خامنئي الإذن، فسيشكل ذلك تحولاً كبيرًا، خاصة وأنه منع سابقًا أربعة رؤساء على الأقل من لقاء الأميركيين. وعلى سبيل المثال، فقد تلقى الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، مكالمة هاتفية من الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، في طريقه إلى مطار جون كينيدي، لكنه تعرض لانتقادات حادة من خامنئي والمتشددين.

وتحتاج إيران بشدة إلى موارد مالية، وقد يبرر ذلك بعض "المرونة البطولية" عبر تبادل بضع كلمات مع مسؤول أميركي، ولكن من المستبعد أن يتجاوز الأمر ذلك في الوقت الراهن.

وفي الوقت نفسه، يبدو أن المتشددين في إيران يستعدون لتغيير محتمل في الاستراتيجية، عبر الترويج لفكرة الحرب النفسية لوضع بزشكيان في موقف حرج في نيويورك.

ولم يكن بزشكيان مرتاحًا أبدًا لمناقشة السياسة، حتى في طهران، وعلى الرغم من أن خطاباته ستكون مكتوبة مسبقًا، فإن التحكم في ردوده أثناء المقابلات سيكون تحديًا، ولن يقبل مقدمو البرامج التلفزيونية بأسئلة سطحية تتجنب القضايا الجادة.

ويبدو أن "المتشددين" على وشك حث الحكومة لإلغاء زيارة نيويورك بشكل كامل. وقد يكون رفض الولايات المتحدة منح تأشيرة لأحد المندوبين البارزين، مثل وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، ذريعة لهذا التحرك.

حصار مشدد وتهديدات أمنية.. إيران تمنع إحياء ذكرى "مهسا أميني" بالقوة

15 سبتمبر 2024، 16:11 غرينتش+1

أفادت تقارير عدة بتعزيز الإجراءات الأمنية في عدد من المدن الإيرانية، اليوم الأحد 15 سبتمبر (أيلول)، تزامنًا مع حلول الذكرى الثانية لمقتل الشابة الكردية، مهسا أميني، بعد احتجازها وتعذيبها على يد عناصر أمنية تابعة النظام، والتي اندلعت على إثرها انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

ووفقاً للتقارير، فقد تم فرض حصار حول عائلة أميني، وإطلاق تهديدات باعتقالهم والتنكيل بهم، كما أغلقت القوات الأمنية الطرق المؤدية إلى مقبرة آيچي في سقز، حيث دُفنت مهسا.

وأكدت المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أن عائلة مهسا أميني قد تلقت تهديدات بالاعتقال، إذا غادروا منزلهم لزيارة قبر ابنتهم إحياء لذكراها، التي تحل اليوم، كما تم فرض قيود أمنية على زيارة الأقارب لمنزل العائلة.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن السلطات الأمنية حذرت وسائل الإعلام من نشر أي تقارير حول "مهسا أميني" في الذكرى السنوية لوفاتها، كما تم تهديد الصحافيين بعدم الكتابة عن هذا الموضوع عبر حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أوردت منظمتا "كردپا" و"هنغاو"، المعنيتان بحقوق الإنسان في إيران، أن القوات الأمنية تمركزت بالقرب من منزل عائلة أميني، وأن خمس مروحيات عسكرية كانت تحلق فوق مدينة سقز.

في رسالة صوتية بتاريخ 12 سبتمبر الجاري، قال أمجد أميني، والد مهسا، إنه يرغب في إقامة مراسم لإحياء الذكرى الثانية لوفاة ابنته، ولكنه لا يعلم ما إذا كانت السلطات ستسمح بذلك.

وتزامنًا مع هذه الأحداث، كتبت موركان افتخاري، والدة مهسا أميني، على "إنستغرام"، أن ابنتها وقعت ضحية "أولئك الذين لم يستطيعوا تحمل رؤية جمال ابنة وطنهم".

وإلى جانب ذلك، أظهرت تقارير أن القوات الأمنية أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مقبرة آيچي في سقز، كما تمركزت قوات الحرس الثوري بالقرب من موقع دفن مهسا أميني لمنع إقامة أي مراسم؛ إحياءً لذكراها.

ووفقًا لشهادات، فقد شهدت عدة مدن كردية، بما في ذلك كردستان وكرمانشاه وإيلام، انتشارًا مكثفًا للقوات الأمنية ووحدات مكافحة الشغب.

وأشارت تقارير منظمة حقوق الإنسان "كردپا"، أمس، إلى تصعيد الأوضاع الأمنية في المدن الكردية، حيث اتخذت السلطات إجراءات صارمة لمنع أي تجمعات في الذكرى الثانية لمقتل مهسا. وشملت هذه الإجراءات إقامة نقاط تفتيش، وزيادة عمليات المراقبة، واعتقال واستدعاء المشاركين في الاحتجاجات وعائلات الضحايا.

وأغلقت السلطات الإيرانية الطرق المؤدية إلى قبر مهسا عبر سد "چراغ‌ ويس"، أمس الأول الجمعة، كما تم حجب بعض أرقام الهواتف المحمولة الخاصة بالنشطاء المدنيين والسياسيين في عدة مدن.

وقد بدأت موجة جديدة من القمع ضد النشطاء المدنيين والسياسيين في كردستان منذ 10 سبتمبر الجاري، حيث تم اعتقال واستدعاء العشرات.

وفي 12 سبتمبر، تم استدعاء 14 ناشطًا من نقابة المعلمين في كردستان للتحقيق في سنندج ومدن أخرى، كما تم اعتقال بعض أفراد عائلات ضحايا الانتفاضة الثورية في 2022، مثل مينا سلطاني، والدة الشهيد شهريار محمدي.

وخلال هذه الفترة، تم استدعاء العديد من الطلاب في ذكرى "ثورة مهسا"، وتم استجوابهم وتهديدهم بالاعتقال.

صحف إيران: بزشكيان يتجاهل أهل السُّنة والعلاقة المعقدة مع أوروبا وفساد حكومة "رئيسي"

15 سبتمبر 2024، 11:25 غرينتش+1

احتلت آثار وانعكاسات زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى بغداد وعدد آخر من المدن العراقية، وكذلك أزمة المفاوضات مع الغرب، وجدل الدور الإيراني في دعم روسيا عسكريًا، المحاور الرئيسة لتغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد، 15 سبتمبر (أيلول) 2024.

وبينما وصفت صحف زيارة بزشكيان بالناجحة والتاريخية، رأت صحف أخرى أن الزيارة كانت تفتقر للحكمة والمصالح بعيدة المدى؛ إذ إنها تجاهلت أهل السُّنة في العراق بشكل كامل، واقتصرت على زيارة المسؤولين والشخصيات الشيعية والكردية.
وتناولت صحيفة "ستاره صبح" أيضًا الزيارة والمكاسب الاقتصادية، وأكدت أنه مادامت إيران تحت العقوبات الأميركية، فلن يكون العراق قادرًا على دفع مستحقات إيران من صادرات الكهرباء، دون إذن وموافقة أميركية.
وفي شأن متصل رأت صحيفة "آرمان ملي" أن الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني إلى نيويورك، للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أكثر أهمية من زيارة العراق؛ كون حكومة بزشكيان تدرك أن العقدة الأساسية في علاقات إيران الخارجية تكمن في الولايات المتحدة الأميركية.
كما رحبت الصحيفة باعتزام وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، مرافقة وفد بزشكيان إلى نيويورك، لافتة إلى خبرة ظريف ودرايته الكاملة بأجواء مثل هذه الاجتماعات واللقاءات، ورأت أن الزيارة فرصة جيدة أمام حكومة بزشكيان لتأكيد عزمها على الانفتاح وحل مشاكل إيران الخارجية عبر النافذة الأميركية.
وفي سياق آخر أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى الجدل حول إرسال إيران صواريخ باليستية إلى روسيا، وموقف الدول الأوروبية المندد بهذا الإجراء الإيراني، وأكدت أن العلاقة بين طهران والعواصم الأوروبية دخلت في مرحلة جديدة من التعقيد والتأزم، لاسيما أن الدول الأوروبية تظهر حساسية بالغة بالنسبة للصراع في أوكرانيا.
وتطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى ملف آخر، وهو موضوع "الوفاق الوطني"، الذي قالت إنه أصبح "هشًا للغاية"، مشددة على ضرورة اتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة لتجاوز سياسة التنافس الحزبي والفئوي في الوقت الحالي، لافتة إلى أن الانتخابات الأخيرة شكلت منعطفًا ملحوظًا في العقلية السياسية لدى اللاعبين، سواء من كانوا داخل منظومة الحكم أو في هامشها أو من كانوا خارجها (المعارضين).
أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فذكّرت بأن حكومة بزشكيان بدأت تسلك طريقًا يتعارض مع فكرة الوفاق الوطني؛ إذ إنه تم تعيين أفراد لديهم مواقف سلبية من نظام الجمهورية الإسلامية، في حين كان من المفترض ألا يُعين هؤلاء الأفراد في المناصب الحساسة والمهمة، حسبما ذكرت الصحيفة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": فساد حكومة "رئيسي" لا مثيل له منذ بداية الثورة
قالت صحيفة "هم ميهن"، في تقرير لها، إن الفساد في حكومة "رئيسي" السابقة تخطى ما كان عليه الفساد في عهد حكومة الرئيس الأسبق، محمود أحمدي نجاد، مؤكدة أن هناك الكثير من ملفات الفساد، التي لم يتم الكشف عنها.
وأوضحت الصحيفة أن الفساد في حكومة "رئيسي" كان كبيرًا للغاية، وعلى الرغم من مجيء تلك الحكومة بشعارات محاربة الفساد، فإن مرتبة إيران لا تزال أسوأ من 148 بلدًا في العالم في مؤشر الفساد وانتشاره بين المسؤولين الحكوميين.
وذكرت الصحيفة أنه وقبل الانتخابات الرئاسية عام 2021 وعندما كان "رئيسي" رئيسًا للسلطة القضائية شنت السلطات آنذاك حملة بعنوان "محاربة الفساد والفاسدين"، لكن من الناحية العملية، وبعد وصول "رئيسي" إلى الرئاسة تم الكشف عن فساد وزيرين وسجنهما، فيما طاردت تهم الفساد مسؤولين آخرين في حكومته، وهي نسب عالية تجاوزت فساد حكومة أحمدي نجاد.
وختمت الصحيفة أن فساد حكومة "رئيسي" كان غير مسبوق ولا مثيل له، منذ بداية الثورة، على مستوى المسؤولين والوزراء، وكذلك على صعيد السرعة والانتشار.

"كيهان": بزشكيان يتجاهل الوفاق الوطني وعليه ألا يُعيّن معارضي النظام في المناصب الحساسة
خاطب مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المعروف بقربه وولائه للمرشد الإيراني، علي خامنئي، الرئيس مسعود بزشكيان، قائلاً: "هل تعيين الأفراد ذوي المواقف المعارضة للنظام في المناصب الحكومية الحساسة ينسجم مع فكرة الوفاق الوطني؟".
وأضاف الكاتب في مقاله بالصحيفة: "كان من المقرر ألا يهب رئيس الجمهورية المناصب الرئيسية والمحورية لأفراد لهم اتجاه ضد النظام والثورة، ومثل هؤلاء الأفراد لن ينفعوا الرئيس، بل سيكونون مقدمة لأضرار وخسائر لا تُعوض للنظام والحكومة والمصالح الوطنية".
كما جاء في مقال شريعتمداري: "تجربة السنوات الـ 45 الماضية كشفت أن بعض الشخصيات والمسؤولين المحسوبين على النظام يتم صيدهم من قِبل الأعداء والاستثمار فيهم ليقوموا بتنفيذ أجندة الأعداء وهم تحت عباءة النظام".
وشبّه شريعتمداري هؤلاء المسؤولين، بعد الإعلان عن توبتهم وتراجعهم عن مواقفهم السابقة، بمن كان يسرق أحذية المساجد ثم يتوب ويعود إلى الصلاة في المسجد، وأضاف في مقاله: "من كان يسرق أحذية المساجد ثم تاب فلا ينبغي منعه من الدخول إلى المسجد والصلاة فيه، لكن لا يجوز بحال من الأحوال أن يكون هذا الشخص إمامًا للمصلين!".
"آرمان ملي": ملاحظات على زيارة بزشكيان إلى العراق
أشادت صحيفة "آرمان ملي" بزيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى العراق حيث زار عددًا من المدن مثل بغداد وأربيل والبصرة ونجف وكربلاء، وقالت إن هذا الشمول في المواقع التي زارها الرئيس كان غائبًا في زيارات الرؤساء الإيرانيين السابقين.
لكن الصحيفة أوضحت أنه كان الأجدر بـ "بزشكيان" والفريق التنسيقي إعداد زيارة إلى المدن السُّنية واللقاء بزعماء أهل السُّنة في العراق، على غرار لقائه زعماء الأكراد والشيعة في المدن الكردية والشيعية، معتقدة أن الزيارة لو شملت أهل السُّنة لكانت مكتملة الأركان، ولما شابها هذا العيب والنقص.
وذكرت الصحيفة أن بزشكيان كان بإمكانه، على الأقل، ترتيب لقاء ببعض الشخصيات السُّنية في بغداد، إذا كانت هناك تخوفات أمنية من زيارة المدن السُّنية لمنع الانتقادات وقطع كلام المشككين بجدية إيران في قضية الوحدة الإسلامية والتقارب بين المذاهب.
ونوهت الصحيفة إلى أن بزشكيان ارتكب الخطأ نفسه، الذي ارتكبه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال زيارته إلى العراق؛ حيث اكتفى بلقاء مسؤولين أكراد وشخصيات من أهل السُّنة، مع الفرق بأن أردوغان التقى أيضًا رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، وهو شخصية شيعية.