• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خيبة أمل دولية وتحديات محلية.. "موقف صعب" ينتظر الرئيس الإيراني في نيويورك

15 سبتمبر 2024، 17:43 غرينتش+1

أعرب وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، عن خيبة أمله من الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، وذلك في معرض تعليقه على تسليم إيران صواريخ باليستية إلى روسيا.

ومع ذلك، لا يُعد سيكورسكي الوحيد، الذي يشعر بخيبة أمل من أداء الرئيس الإيراني، الذي ألهمت وعود حملته الانتخابية بعض الآمال في تغيير سياسات طهران.

ومنذ تولي بزشكيان مهام منصبه رسميًا، في أغسطس (آب) الماضي، أعدمت إيران أكثر من 90 سجينًا. ومع حلول الذكرى السنوية لوفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، أثناء احتجازها، وهو الحدث المأساوي الذي أشعل احتجاجات واسعة في عام 2022، صعّدت حكومة بزشكيان من حملتها القمعية؛ حيث تم اعتقال أفراد عائلات الذين قتلوا أو أُصيبوا بالعمى أو الجرحى، خلال الاحتجاجات.

كما تم اعتقال آخرين، بمن فيهم نشطاء طلاب وصحافيون مثل حميد عاصفي، الذي أُطلق سراحه لاحقًا بكفالة.

وفي الوقت نفسه، تتزايد الضغوط الاقتصادية على البلاد؛ حيث تضاعف سعر الخبز في أقل من أسبوع، بينما يعتمد ملايين المواطنين الفقراء، الذين يعانون ضيق العيش، بشكل رئيس على الخبز للبقاء.

وكان الكاتب والمحلل الإيراني الإصلاحي، عباس عبدي، قد صرح بأن القضاء الإيراني أصدر أمرًا بحظر سفر عدد من المخرجين بعد النجاح الدولي للأفلام الإيرانية المستقلة في مهرجان البندقية السينمائي.

ووصف عبدي هذه الممارسات بأنها "مضايقات للمواطنين"، ودعا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها تجاه انتهاك حقوق الإيرانيين.

ولكن تبقى خيبة الأمل بشأن "المصالحة الوطنية"، هي الكبرى في إيران، وهي التي طرحها بزشكيان، وانتهت إلى كونها ليست مصالحة بين الحكومة، وما يقارب 60 بالمائة من السكان، الذين رفضوا التصويت و92 بالمائة غير الراضين عن ظروفهم المعيشية، وفقًا لاستطلاع حكومي. بل تحولت إلى خطة لتقاسم بعض السلطة السياسية مع العناصر المحافظة مثل نائب الرئيس، محمد عارف، في المعسكر الإصلاحي.

وسائل الإعلام الإيرانية تتهم الغرب بشن "حرب نفسية" على إيران
في غضون ذلك، اتهمت وسائل الإعلام الإيرانية الولايات المتحدة وأوروبا بشن "حرب نفسية" ضد إيران، من خلال الادعاء بأن طهران أرسلت مئات الصواريخ الباليستية إلى روسيا؛ لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا.
وفي مقال نُشر على موقع "فرارو" الإصلاحي، رأى المحلل الإيراني، المختص بالشؤون الخارجية، علي بيكدلي، أن هذا الاتهام يهدف إلى وضع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في موقف صعب، عندما يواجه الصحافيين قريبًا في نيويورك، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتوقع الإيرانيون، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن يواجه بزشكيان إحراجًا كبيرًا خلال لقاءاته مع الصحافة والسياسيين في نيويورك، وذلك بسبب عدة عوامل، من بينها افتقاره للخبرة في السياسة الدولية، وتصريحاته غير الملائمة سياسيًا، وفشله في الوفاء بالوعود، التي قطعها خلال الشهرين الماضيين، والتي شملت تحسين الوصول إلى الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ووقف عنف شرطة الأخلاق ضد النساء الإيرانيات.

وقبيل مغادرته طهران في زيارة إلى العراق، التقطت الميكروفونات المفتوحة بزشكيان، وهو يسأل ممثل خامنئي، محسن قمي، بعد إلقائه خطابًا قصيرًا: "هل ارتكبت خطأً فادحًا؟". وعندما رأى ابتسامة رجل الدين، قال بزشكيان: "إنهم يرسلونني في مهمة دبلوماسية لا أعرف عنها شيئاً".

وإذا استمرت إيران في نيتها إرسال بزشكيان إلى نيويورك، فقد يكون على دراية بأن فرصه في تحسين العلاقات مع أوروبا والولايات المتحدة قد تضررت بسبب الأخبار الأخيرة المتعلقة ببيع الأسلحة إلى موسكو.

كما لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان خامنئي سيسمح له بعقد محادثات مع المسؤولين الأميركيين، وفي حال منح خامنئي الإذن، فسيشكل ذلك تحولاً كبيرًا، خاصة وأنه منع سابقًا أربعة رؤساء على الأقل من لقاء الأميركيين. وعلى سبيل المثال، فقد تلقى الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، مكالمة هاتفية من الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، في طريقه إلى مطار جون كينيدي، لكنه تعرض لانتقادات حادة من خامنئي والمتشددين.

وتحتاج إيران بشدة إلى موارد مالية، وقد يبرر ذلك بعض "المرونة البطولية" عبر تبادل بضع كلمات مع مسؤول أميركي، ولكن من المستبعد أن يتجاوز الأمر ذلك في الوقت الراهن.

وفي الوقت نفسه، يبدو أن المتشددين في إيران يستعدون لتغيير محتمل في الاستراتيجية، عبر الترويج لفكرة الحرب النفسية لوضع بزشكيان في موقف حرج في نيويورك.

ولم يكن بزشكيان مرتاحًا أبدًا لمناقشة السياسة، حتى في طهران، وعلى الرغم من أن خطاباته ستكون مكتوبة مسبقًا، فإن التحكم في ردوده أثناء المقابلات سيكون تحديًا، ولن يقبل مقدمو البرامج التلفزيونية بأسئلة سطحية تتجنب القضايا الجادة.

ويبدو أن "المتشددين" على وشك حث الحكومة لإلغاء زيارة نيويورك بشكل كامل. وقد يكون رفض الولايات المتحدة منح تأشيرة لأحد المندوبين البارزين، مثل وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، ذريعة لهذا التحرك.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حصار مشدد وتهديدات أمنية.. إيران تمنع إحياء ذكرى "مهسا أميني" بالقوة

15 سبتمبر 2024، 16:11 غرينتش+1

أفادت تقارير عدة بتعزيز الإجراءات الأمنية في عدد من المدن الإيرانية، اليوم الأحد 15 سبتمبر (أيلول)، تزامنًا مع حلول الذكرى الثانية لمقتل الشابة الكردية، مهسا أميني، بعد احتجازها وتعذيبها على يد عناصر أمنية تابعة النظام، والتي اندلعت على إثرها انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

ووفقاً للتقارير، فقد تم فرض حصار حول عائلة أميني، وإطلاق تهديدات باعتقالهم والتنكيل بهم، كما أغلقت القوات الأمنية الطرق المؤدية إلى مقبرة آيچي في سقز، حيث دُفنت مهسا.

وأكدت المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أن عائلة مهسا أميني قد تلقت تهديدات بالاعتقال، إذا غادروا منزلهم لزيارة قبر ابنتهم إحياء لذكراها، التي تحل اليوم، كما تم فرض قيود أمنية على زيارة الأقارب لمنزل العائلة.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن السلطات الأمنية حذرت وسائل الإعلام من نشر أي تقارير حول "مهسا أميني" في الذكرى السنوية لوفاتها، كما تم تهديد الصحافيين بعدم الكتابة عن هذا الموضوع عبر حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أوردت منظمتا "كردپا" و"هنغاو"، المعنيتان بحقوق الإنسان في إيران، أن القوات الأمنية تمركزت بالقرب من منزل عائلة أميني، وأن خمس مروحيات عسكرية كانت تحلق فوق مدينة سقز.

في رسالة صوتية بتاريخ 12 سبتمبر الجاري، قال أمجد أميني، والد مهسا، إنه يرغب في إقامة مراسم لإحياء الذكرى الثانية لوفاة ابنته، ولكنه لا يعلم ما إذا كانت السلطات ستسمح بذلك.

وتزامنًا مع هذه الأحداث، كتبت موركان افتخاري، والدة مهسا أميني، على "إنستغرام"، أن ابنتها وقعت ضحية "أولئك الذين لم يستطيعوا تحمل رؤية جمال ابنة وطنهم".

وإلى جانب ذلك، أظهرت تقارير أن القوات الأمنية أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مقبرة آيچي في سقز، كما تمركزت قوات الحرس الثوري بالقرب من موقع دفن مهسا أميني لمنع إقامة أي مراسم؛ إحياءً لذكراها.

ووفقًا لشهادات، فقد شهدت عدة مدن كردية، بما في ذلك كردستان وكرمانشاه وإيلام، انتشارًا مكثفًا للقوات الأمنية ووحدات مكافحة الشغب.

وأشارت تقارير منظمة حقوق الإنسان "كردپا"، أمس، إلى تصعيد الأوضاع الأمنية في المدن الكردية، حيث اتخذت السلطات إجراءات صارمة لمنع أي تجمعات في الذكرى الثانية لمقتل مهسا. وشملت هذه الإجراءات إقامة نقاط تفتيش، وزيادة عمليات المراقبة، واعتقال واستدعاء المشاركين في الاحتجاجات وعائلات الضحايا.

وأغلقت السلطات الإيرانية الطرق المؤدية إلى قبر مهسا عبر سد "چراغ‌ ويس"، أمس الأول الجمعة، كما تم حجب بعض أرقام الهواتف المحمولة الخاصة بالنشطاء المدنيين والسياسيين في عدة مدن.

وقد بدأت موجة جديدة من القمع ضد النشطاء المدنيين والسياسيين في كردستان منذ 10 سبتمبر الجاري، حيث تم اعتقال واستدعاء العشرات.

وفي 12 سبتمبر، تم استدعاء 14 ناشطًا من نقابة المعلمين في كردستان للتحقيق في سنندج ومدن أخرى، كما تم اعتقال بعض أفراد عائلات ضحايا الانتفاضة الثورية في 2022، مثل مينا سلطاني، والدة الشهيد شهريار محمدي.

وخلال هذه الفترة، تم استدعاء العديد من الطلاب في ذكرى "ثورة مهسا"، وتم استجوابهم وتهديدهم بالاعتقال.

صحف إيران: بزشكيان يتجاهل أهل السُّنة والعلاقة المعقدة مع أوروبا وفساد حكومة "رئيسي"

15 سبتمبر 2024، 11:25 غرينتش+1

احتلت آثار وانعكاسات زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى بغداد وعدد آخر من المدن العراقية، وكذلك أزمة المفاوضات مع الغرب، وجدل الدور الإيراني في دعم روسيا عسكريًا، المحاور الرئيسة لتغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد، 15 سبتمبر (أيلول) 2024.

وبينما وصفت صحف زيارة بزشكيان بالناجحة والتاريخية، رأت صحف أخرى أن الزيارة كانت تفتقر للحكمة والمصالح بعيدة المدى؛ إذ إنها تجاهلت أهل السُّنة في العراق بشكل كامل، واقتصرت على زيارة المسؤولين والشخصيات الشيعية والكردية.
وتناولت صحيفة "ستاره صبح" أيضًا الزيارة والمكاسب الاقتصادية، وأكدت أنه مادامت إيران تحت العقوبات الأميركية، فلن يكون العراق قادرًا على دفع مستحقات إيران من صادرات الكهرباء، دون إذن وموافقة أميركية.
وفي شأن متصل رأت صحيفة "آرمان ملي" أن الزيارة المرتقبة للرئيس الإيراني إلى نيويورك، للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أكثر أهمية من زيارة العراق؛ كون حكومة بزشكيان تدرك أن العقدة الأساسية في علاقات إيران الخارجية تكمن في الولايات المتحدة الأميركية.
كما رحبت الصحيفة باعتزام وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، مرافقة وفد بزشكيان إلى نيويورك، لافتة إلى خبرة ظريف ودرايته الكاملة بأجواء مثل هذه الاجتماعات واللقاءات، ورأت أن الزيارة فرصة جيدة أمام حكومة بزشكيان لتأكيد عزمها على الانفتاح وحل مشاكل إيران الخارجية عبر النافذة الأميركية.
وفي سياق آخر أشارت صحيفة "آرمان امروز" إلى الجدل حول إرسال إيران صواريخ باليستية إلى روسيا، وموقف الدول الأوروبية المندد بهذا الإجراء الإيراني، وأكدت أن العلاقة بين طهران والعواصم الأوروبية دخلت في مرحلة جديدة من التعقيد والتأزم، لاسيما أن الدول الأوروبية تظهر حساسية بالغة بالنسبة للصراع في أوكرانيا.
وتطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى ملف آخر، وهو موضوع "الوفاق الوطني"، الذي قالت إنه أصبح "هشًا للغاية"، مشددة على ضرورة اتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة لتجاوز سياسة التنافس الحزبي والفئوي في الوقت الحالي، لافتة إلى أن الانتخابات الأخيرة شكلت منعطفًا ملحوظًا في العقلية السياسية لدى اللاعبين، سواء من كانوا داخل منظومة الحكم أو في هامشها أو من كانوا خارجها (المعارضين).
أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فذكّرت بأن حكومة بزشكيان بدأت تسلك طريقًا يتعارض مع فكرة الوفاق الوطني؛ إذ إنه تم تعيين أفراد لديهم مواقف سلبية من نظام الجمهورية الإسلامية، في حين كان من المفترض ألا يُعين هؤلاء الأفراد في المناصب الحساسة والمهمة، حسبما ذكرت الصحيفة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": فساد حكومة "رئيسي" لا مثيل له منذ بداية الثورة
قالت صحيفة "هم ميهن"، في تقرير لها، إن الفساد في حكومة "رئيسي" السابقة تخطى ما كان عليه الفساد في عهد حكومة الرئيس الأسبق، محمود أحمدي نجاد، مؤكدة أن هناك الكثير من ملفات الفساد، التي لم يتم الكشف عنها.
وأوضحت الصحيفة أن الفساد في حكومة "رئيسي" كان كبيرًا للغاية، وعلى الرغم من مجيء تلك الحكومة بشعارات محاربة الفساد، فإن مرتبة إيران لا تزال أسوأ من 148 بلدًا في العالم في مؤشر الفساد وانتشاره بين المسؤولين الحكوميين.
وذكرت الصحيفة أنه وقبل الانتخابات الرئاسية عام 2021 وعندما كان "رئيسي" رئيسًا للسلطة القضائية شنت السلطات آنذاك حملة بعنوان "محاربة الفساد والفاسدين"، لكن من الناحية العملية، وبعد وصول "رئيسي" إلى الرئاسة تم الكشف عن فساد وزيرين وسجنهما، فيما طاردت تهم الفساد مسؤولين آخرين في حكومته، وهي نسب عالية تجاوزت فساد حكومة أحمدي نجاد.
وختمت الصحيفة أن فساد حكومة "رئيسي" كان غير مسبوق ولا مثيل له، منذ بداية الثورة، على مستوى المسؤولين والوزراء، وكذلك على صعيد السرعة والانتشار.

"كيهان": بزشكيان يتجاهل الوفاق الوطني وعليه ألا يُعيّن معارضي النظام في المناصب الحساسة
خاطب مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، المعروف بقربه وولائه للمرشد الإيراني، علي خامنئي، الرئيس مسعود بزشكيان، قائلاً: "هل تعيين الأفراد ذوي المواقف المعارضة للنظام في المناصب الحكومية الحساسة ينسجم مع فكرة الوفاق الوطني؟".
وأضاف الكاتب في مقاله بالصحيفة: "كان من المقرر ألا يهب رئيس الجمهورية المناصب الرئيسية والمحورية لأفراد لهم اتجاه ضد النظام والثورة، ومثل هؤلاء الأفراد لن ينفعوا الرئيس، بل سيكونون مقدمة لأضرار وخسائر لا تُعوض للنظام والحكومة والمصالح الوطنية".
كما جاء في مقال شريعتمداري: "تجربة السنوات الـ 45 الماضية كشفت أن بعض الشخصيات والمسؤولين المحسوبين على النظام يتم صيدهم من قِبل الأعداء والاستثمار فيهم ليقوموا بتنفيذ أجندة الأعداء وهم تحت عباءة النظام".
وشبّه شريعتمداري هؤلاء المسؤولين، بعد الإعلان عن توبتهم وتراجعهم عن مواقفهم السابقة، بمن كان يسرق أحذية المساجد ثم يتوب ويعود إلى الصلاة في المسجد، وأضاف في مقاله: "من كان يسرق أحذية المساجد ثم تاب فلا ينبغي منعه من الدخول إلى المسجد والصلاة فيه، لكن لا يجوز بحال من الأحوال أن يكون هذا الشخص إمامًا للمصلين!".
"آرمان ملي": ملاحظات على زيارة بزشكيان إلى العراق
أشادت صحيفة "آرمان ملي" بزيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى العراق حيث زار عددًا من المدن مثل بغداد وأربيل والبصرة ونجف وكربلاء، وقالت إن هذا الشمول في المواقع التي زارها الرئيس كان غائبًا في زيارات الرؤساء الإيرانيين السابقين.
لكن الصحيفة أوضحت أنه كان الأجدر بـ "بزشكيان" والفريق التنسيقي إعداد زيارة إلى المدن السُّنية واللقاء بزعماء أهل السُّنة في العراق، على غرار لقائه زعماء الأكراد والشيعة في المدن الكردية والشيعية، معتقدة أن الزيارة لو شملت أهل السُّنة لكانت مكتملة الأركان، ولما شابها هذا العيب والنقص.
وذكرت الصحيفة أن بزشكيان كان بإمكانه، على الأقل، ترتيب لقاء ببعض الشخصيات السُّنية في بغداد، إذا كانت هناك تخوفات أمنية من زيارة المدن السُّنية لمنع الانتقادات وقطع كلام المشككين بجدية إيران في قضية الوحدة الإسلامية والتقارب بين المذاهب.
ونوهت الصحيفة إلى أن بزشكيان ارتكب الخطأ نفسه، الذي ارتكبه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال زيارته إلى العراق؛ حيث اكتفى بلقاء مسؤولين أكراد وشخصيات من أهل السُّنة، مع الفرق بأن أردوغان التقى أيضًا رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، وهو شخصية شيعية.

"بلومبرغ":تصاعد القلق الغربي بعد تقديم روسيا تكنولوجيا نووية سرية إلى إيران مقابل الصواريخ

15 سبتمبر 2024، 10:25 غرينتش+1

ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الولايات المتحدة وبريطانيا تشعران بقلق متزايد من أن روسيا تقوم بمشاركة معلومات وتكنولوجيا سرية مع طهران، قد تجعل إيران أقرب إلى تطوير أسلحة نووية، وذلك مقابل الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وأفادت الوكالة، يوم السبت 14 سبتمبر (أيلول)، نقلاً عن مسؤولين غربيين، أن روسيا زادت تعاونها مع إيران في الأشهر الأخيرة فيما يتعلق بحيازة الأسلحة النووية.

ووفقًا لتقرير "بلومبرغ"، فإنه بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى الولايات المتحدة، ناقش مسؤولو البلدين هذه التطورات في واشنطن هذا الأسبوع، واعتبروها مثيرة للقلق، ومؤشرًا على زيادة العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو.

ولم ترد وزارة الخارجية الروسية وممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن القومي الأميركي على طلب "بلومبرغ" للتعليق على هذا التقرير.

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قال في مؤتمر صحافي في لندن الأسبوع الماضي، في إشارة إلى تبادل التكنولوجيا النووية بين إيران وروسيا، إن موسكو تلقت شحنة من صواريخ "فتح-260" الباليستية الإيرانية.

كما أدان وزراء خارجية مجموعة السبع بشدة، يوم أمس السبت 14 سبتمبر، قيام إيران بإرسال صواريخ باليستية إلى روسيا.

وجاء في بيان وزراء خارجية مجموعة السبع: "يجب على إيران أن توقف فوراً كل دعمها للحرب غير الشرعية، التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا ونقل الصواريخ الباليستية".

وحذر وزراء خارجية مجموعة السبع من أن نقل الصواريخ والطائرات المُسيّرة وغيرها من التقنيات العسكرية من إيران إلى روسيا يشكل "تهديدًا مباشرًا لشعب أوكرانيا"، ويعرض أمن أوروبا والمجتمع الدولي للخطر.

وأدان جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، تصرفات إيران في توفير الصواريخ الباليستية لروسيا "بأقوى لهجة ممكنة"، وقال إن إيران يجب أن توقف على الفور أي دعم لروسيا في الحرب غير المقبولة ضد أوكرانيا.

من ناحية أخرى، اتهمت روسيا الدول الغربية بالتدخل في العلاقات الإيرانية- الروسية. وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، يوم أمس السبت، إن "موسكو تريد ألا تتدخل الولايات المتحدة في التعاون العسكري التقني بين روسيا وإيران".

وأضاف ريابكوف أن التعاون بين البلدين لا ينتهك أي التزامات دولية، وليس له تأثير سلبي على أمن أي دولة.

إمكانية التغيير في العقيدة النووية الإيرانية
يأتي تقرير "بلومبرغ" حول تقديم روسيا معلومات نووية سرية لإيران، فيما كرر كمال خرازي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، مواقفه الأخيرة، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأعلن أنه في حال تهديدات "العدو"، فلن يكون أمام طهران خيار سوى تغيير "عقيدتها النووية".

وقال، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الحوار الإيراني العربي في طهران، 12 مايو (أيار) الماضي: "ليس لدينا أسلحة نووية، وهناك فتوى من المرشد بهذا الخصوص". لكن إذا هددك العدو فماذا تفعل؟ سيكون عليك تغيير عقيدتك".

وفي وقت سابق، من الشهر نفسه، قال خرازي، في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، إن إيران لديها القدرة على إنتاج قنبلة نووية.

وكانت إيران، التي تعد أحد الحلفاء الرئيسين لموسكو، قد أرسلت في السابق طائرات مُسيّرة انتحارية من نوع "شاهد 131" و"شاهد 136" إلى روسيا لاستخدامها خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في 6 سبتمبر (أيلول) الجاري، أنه على الرغم من التحذيرات الغربية، زوّدت إيران روسيا بشحنة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، وبحسب مسؤولين استخباراتيين غربيين، فإن هذه الشحنة تحتوي على أكثر من 200 صاروخ باليستي.

من ناحية أخرى، أفاد موقع "بيزنس إنسايدر" الإخباري بأن الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، التي قدمتها إيران لروسيا مؤخرًا، ليست دقيقة، كما تدعي طهران.

وبحسب هذا التقرير الذي نشر يوم أمس السبت، فإن دقة الصواريخ الباليستية الإيرانية "موضع شك"، لكن هذه المسألة لن تؤثر على قرار روسيا باستخدامها ضد أوكرانيا.

إضراب واسع لأصحاب المحلات التجارية بعدة مدن إيرانية في الذكرى الثانية لمقتل "مهسا أميني"

15 سبتمبر 2024، 10:03 غرينتش+1

نظم تجار ومُلاك المحلات في عدد من المدن الإيرانية، إضرابًا واسعًا، اليوم الأحد، 15 سبتمبر (أيلول)؛ تزامنًا مع الذكرى الثانية لمقتل مهسا جینا أميني، على أيدي قوات النظام.

وشهدت مدن: مهاباد، وسنندج، وسقز، وديواندره، وبوكان، توقف التجار عن العمل وإغلاق متاجرهم؛ تعبيرًا عن احتجاجهم وتضامنهم مع الشابة الإيرانية، التي توفيت بعد تعذيبها واحتجازها من قِبل السلطات.

إغلاق الطرق المؤدية إلى مقبرة آيتشي في سقز
أفاد أحد المواطنين، في تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال"، بأن السلطات أغلقت الطرق المؤدية إلى مقبرة آيتشي في مدينة سقز، حيث دُفنت مهسا وعدد من ضحايا الانتفاضة الشعبية.

كما أظهرت التقارير والصور، التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس السبت، أن الوضع في المدينة كان تحت مراقبة أمنية مشددة؛ حيث حضرت قوات الأمن إلى المقبرة؛ تحسبًا لأي تجمعات أو احتجاجات.

ناشطة حقوقية: النظام يلجأ إلى جميع وسائل القمع لمنع انتفاضة جديدة
أكدت ليلي بورزند، الناشطة الحقوقية وخبيرة قضايا المرأة، في حديثها لقناة "إيران إنترناشيونال"، أن النظام الإيراني يستخدم جميع أدوات القمع لمنع اندلاع انتفاضة جديدة بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل مهسا أميني.

وأشارت إلى أن ما حدث بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" شكّل تهديدًا جادًا للنظام.

وأوضحت أن النظام يعتمد على القمع والعنف في حكمه منذ سنوات، وأن التضامن الشعبي الذي ظهر بعد احتجاجات "مهسا" يعتبر أكبر تهديد له.

وأضافت بورزند أن النظام يدرك أن الصمت الذي يفرضه بالقمع ليس إلا هدوءًا مؤقتًا يشبه "النار تحت الرماد"، ولهذا السبب يستخدم جميع أدواته الأمنية لمنع أي انتفاضة محتملة.

قدياني: تغيير النظام ممكن إذا استمرت الإرادة الشعبية والسياسية
في سياق آخر، أكد أبو الفضل قدیاني، السجين السياسي السابق، عبر بيان بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل مهسا جینا أميني، ضرورة الاستمرار في النضال السياسي والتمسك بأهداف الذين دفعوا ثمنًا باهظًا في حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وأشار قدیاني إلى أن "نظام الاستبداد الديني" سيواصل التراجع، إذا استمر العزم الشعبي والسياسي.

وأضاف قائلاً: "إذا استمرت هذه العزيمة، فإن تغيير النظام من خلال استفتاء وإقامة نظام جمهوري ديمقراطي قد يكون ممكنًا في المستقبل القريب وبأقل الخسائر".

حساب "إنستغرام" الخاص بنرجس محمدي: إضراب 34 سجينة سياسية إيرانية في ذكرى الاحتجاجات

ونشر حساب "إنستغرام" الخاص بالناشطة السياسية الإيرانية المعتقلة، نرجس محمدي، أن 34 امرأة من السجينات السياسيات في سجن إيفين قد أعلنّ إضرابًا عن الطعام، وذلك لإحياء الذكرى الثانية لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية". وتضامنا من السجينات السياسيات مع الشعب الإيراني المحتج ".

استمرار الاعتقالات في إيران مع اقتراب الذكرى السنوية لاحتجاجات "المرأة.. الحياة.. الحرية"

14 سبتمبر 2024، 20:59 غرينتش+1

تتواصل عمليات الاعتقال في إيران، خاصة في مدن إقليم كردستان، مع اقتراب الذكرى الثانية لوفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، عقب احتجازها من قِبل ما يُسمى "شرطة الأخلاق"، وذلك وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الحقوقية.

وأفادت منظمتا "هنغاو" و"هرانا"، المعنيتان بحقوق الإنسان في إيران، يوم الجمعة 13 سبتمبر (أيلول)، بأن السلطات اعتقلت كلاً من المخرج السينمائي، رضا علائي، في مدينة "بانه" بمحافظة كردستان، غربي إيران، وزانيار افسري بمدينة مريوان في كردستان أيضًا، يوم الأربعاء الماضي.

كما ذكرت بعض وسائل الإعلام الكردية أن ميلاد بيراني قد اعتُقل في اليوم نفسه بضواحي مدينة ديواندره بمحافظة كردستان أيضًا.

وفي الوقت نفسه، أعلنت أسرة مينا سلطاني، والدة إحدى ضحايا الاحتجاجات، والتي اعتُقلت يوم الأربعاء في "بانه"، أنها تلقت منها اتصالاً قصيرًا، بعد أيام من انقطاع أخبارها، أفادت فيه بأنها محتجزة في مدينة أرومية.

يُذكر أن شهريار محمدي، نجل سلطاني، قُتل خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، وقد انتشرت صورة له في بداية تلك الاحتجاجات الواسعة عام 2022 وهو جالس بجوار جثمان أحد أصدقائه، الذين قُتلوا قبل وفاته بليلة واحدة.

ويُصادف يوم 15 سبتمبر الذكرى الثانية لوفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، التي توفيت بعد احتجازها من قِبل "شرطة الأخلاق" في 13 سبتمبر 2022، بسبب ما وُصف بـ "الحجاب غير المناسب".

وقد أعلن والدها، أمجد أميني، نيته إقامة مراسم تذكارية لها في مقبرة آيچي بمدينة سقز. ومع ذلك، أفاد شهود عيان بأن مدينة سقز شهدت خلال اليومين الماضيين حضورًا أمنيًا مكثفًا، حيث نُصبت كاميرات مراقبة عديدة في مختلف مناطق المدينة، خصوصًا في الأماكن التي شهدت احتجاجات سابقة.

وفي تطور آخر، نشر موقع "هنغاو"، يوم السبت، صورًا تفيد بأن السلطات أطلقت مياه سد "جراغ ویس" في مجرى نهر سقز، مما قد يعيق أحد الطرق المؤدية إلى مقبرة آيچي، حيث تُدفن مهسا أميني.

يُذكر أنه في يوم الأربعين لوفاتها العام الماضي، لجأ الكثيرون إلى استخدام هذا المسار للوصول إلى قبر "أميني"، في ظل منع المواطنين من إحياء ذكراها.

هذا وقد بدأت الاعتقالات في البلاد عشية الذكرى الثانية لوفاة مهسا جينا أميني في 31 أغسطس (آب) الماضي.