• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بلومبرغ":تصاعد القلق الغربي بعد تقديم روسيا تكنولوجيا نووية سرية إلى إيران مقابل الصواريخ

15 سبتمبر 2024، 10:25 غرينتش+1

ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الولايات المتحدة وبريطانيا تشعران بقلق متزايد من أن روسيا تقوم بمشاركة معلومات وتكنولوجيا سرية مع طهران، قد تجعل إيران أقرب إلى تطوير أسلحة نووية، وذلك مقابل الصواريخ الباليستية الإيرانية.

وأفادت الوكالة، يوم السبت 14 سبتمبر (أيلول)، نقلاً عن مسؤولين غربيين، أن روسيا زادت تعاونها مع إيران في الأشهر الأخيرة فيما يتعلق بحيازة الأسلحة النووية.

ووفقًا لتقرير "بلومبرغ"، فإنه بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى الولايات المتحدة، ناقش مسؤولو البلدين هذه التطورات في واشنطن هذا الأسبوع، واعتبروها مثيرة للقلق، ومؤشرًا على زيادة العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو.

ولم ترد وزارة الخارجية الروسية وممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن القومي الأميركي على طلب "بلومبرغ" للتعليق على هذا التقرير.

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قال في مؤتمر صحافي في لندن الأسبوع الماضي، في إشارة إلى تبادل التكنولوجيا النووية بين إيران وروسيا، إن موسكو تلقت شحنة من صواريخ "فتح-260" الباليستية الإيرانية.

كما أدان وزراء خارجية مجموعة السبع بشدة، يوم أمس السبت 14 سبتمبر، قيام إيران بإرسال صواريخ باليستية إلى روسيا.

وجاء في بيان وزراء خارجية مجموعة السبع: "يجب على إيران أن توقف فوراً كل دعمها للحرب غير الشرعية، التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا ونقل الصواريخ الباليستية".

وحذر وزراء خارجية مجموعة السبع من أن نقل الصواريخ والطائرات المُسيّرة وغيرها من التقنيات العسكرية من إيران إلى روسيا يشكل "تهديدًا مباشرًا لشعب أوكرانيا"، ويعرض أمن أوروبا والمجتمع الدولي للخطر.

وأدان جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، تصرفات إيران في توفير الصواريخ الباليستية لروسيا "بأقوى لهجة ممكنة"، وقال إن إيران يجب أن توقف على الفور أي دعم لروسيا في الحرب غير المقبولة ضد أوكرانيا.

من ناحية أخرى، اتهمت روسيا الدول الغربية بالتدخل في العلاقات الإيرانية- الروسية. وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، يوم أمس السبت، إن "موسكو تريد ألا تتدخل الولايات المتحدة في التعاون العسكري التقني بين روسيا وإيران".

وأضاف ريابكوف أن التعاون بين البلدين لا ينتهك أي التزامات دولية، وليس له تأثير سلبي على أمن أي دولة.

إمكانية التغيير في العقيدة النووية الإيرانية
يأتي تقرير "بلومبرغ" حول تقديم روسيا معلومات نووية سرية لإيران، فيما كرر كمال خرازي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، مواقفه الأخيرة، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية، بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأعلن أنه في حال تهديدات "العدو"، فلن يكون أمام طهران خيار سوى تغيير "عقيدتها النووية".

وقال، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر الحوار الإيراني العربي في طهران، 12 مايو (أيار) الماضي: "ليس لدينا أسلحة نووية، وهناك فتوى من المرشد بهذا الخصوص". لكن إذا هددك العدو فماذا تفعل؟ سيكون عليك تغيير عقيدتك".

وفي وقت سابق، من الشهر نفسه، قال خرازي، في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، إن إيران لديها القدرة على إنتاج قنبلة نووية.

وكانت إيران، التي تعد أحد الحلفاء الرئيسين لموسكو، قد أرسلت في السابق طائرات مُسيّرة انتحارية من نوع "شاهد 131" و"شاهد 136" إلى روسيا لاستخدامها خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في 6 سبتمبر (أيلول) الجاري، أنه على الرغم من التحذيرات الغربية، زوّدت إيران روسيا بشحنة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، وبحسب مسؤولين استخباراتيين غربيين، فإن هذه الشحنة تحتوي على أكثر من 200 صاروخ باليستي.

من ناحية أخرى، أفاد موقع "بيزنس إنسايدر" الإخباري بأن الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، التي قدمتها إيران لروسيا مؤخرًا، ليست دقيقة، كما تدعي طهران.

وبحسب هذا التقرير الذي نشر يوم أمس السبت، فإن دقة الصواريخ الباليستية الإيرانية "موضع شك"، لكن هذه المسألة لن تؤثر على قرار روسيا باستخدامها ضد أوكرانيا.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إضراب واسع لأصحاب المحلات التجارية بعدة مدن إيرانية في الذكرى الثانية لمقتل "مهسا أميني"

15 سبتمبر 2024، 10:03 غرينتش+1

نظم تجار ومُلاك المحلات في عدد من المدن الإيرانية، إضرابًا واسعًا، اليوم الأحد، 15 سبتمبر (أيلول)؛ تزامنًا مع الذكرى الثانية لمقتل مهسا جینا أميني، على أيدي قوات النظام.

وشهدت مدن: مهاباد، وسنندج، وسقز، وديواندره، وبوكان، توقف التجار عن العمل وإغلاق متاجرهم؛ تعبيرًا عن احتجاجهم وتضامنهم مع الشابة الإيرانية، التي توفيت بعد تعذيبها واحتجازها من قِبل السلطات.

إغلاق الطرق المؤدية إلى مقبرة آيتشي في سقز
أفاد أحد المواطنين، في تصريح لقناة "إيران إنترناشيونال"، بأن السلطات أغلقت الطرق المؤدية إلى مقبرة آيتشي في مدينة سقز، حيث دُفنت مهسا وعدد من ضحايا الانتفاضة الشعبية.

كما أظهرت التقارير والصور، التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس السبت، أن الوضع في المدينة كان تحت مراقبة أمنية مشددة؛ حيث حضرت قوات الأمن إلى المقبرة؛ تحسبًا لأي تجمعات أو احتجاجات.

ناشطة حقوقية: النظام يلجأ إلى جميع وسائل القمع لمنع انتفاضة جديدة
أكدت ليلي بورزند، الناشطة الحقوقية وخبيرة قضايا المرأة، في حديثها لقناة "إيران إنترناشيونال"، أن النظام الإيراني يستخدم جميع أدوات القمع لمنع اندلاع انتفاضة جديدة بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل مهسا أميني.

وأشارت إلى أن ما حدث بعد انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" شكّل تهديدًا جادًا للنظام.

وأوضحت أن النظام يعتمد على القمع والعنف في حكمه منذ سنوات، وأن التضامن الشعبي الذي ظهر بعد احتجاجات "مهسا" يعتبر أكبر تهديد له.

وأضافت بورزند أن النظام يدرك أن الصمت الذي يفرضه بالقمع ليس إلا هدوءًا مؤقتًا يشبه "النار تحت الرماد"، ولهذا السبب يستخدم جميع أدواته الأمنية لمنع أي انتفاضة محتملة.

قدياني: تغيير النظام ممكن إذا استمرت الإرادة الشعبية والسياسية
في سياق آخر، أكد أبو الفضل قدیاني، السجين السياسي السابق، عبر بيان بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل مهسا جینا أميني، ضرورة الاستمرار في النضال السياسي والتمسك بأهداف الذين دفعوا ثمنًا باهظًا في حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وأشار قدیاني إلى أن "نظام الاستبداد الديني" سيواصل التراجع، إذا استمر العزم الشعبي والسياسي.

وأضاف قائلاً: "إذا استمرت هذه العزيمة، فإن تغيير النظام من خلال استفتاء وإقامة نظام جمهوري ديمقراطي قد يكون ممكنًا في المستقبل القريب وبأقل الخسائر".

حساب "إنستغرام" الخاص بنرجس محمدي: إضراب 34 سجينة سياسية إيرانية في ذكرى الاحتجاجات

ونشر حساب "إنستغرام" الخاص بالناشطة السياسية الإيرانية المعتقلة، نرجس محمدي، أن 34 امرأة من السجينات السياسيات في سجن إيفين قد أعلنّ إضرابًا عن الطعام، وذلك لإحياء الذكرى الثانية لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية". وتضامنا من السجينات السياسيات مع الشعب الإيراني المحتج ".

استمرار الاعتقالات في إيران مع اقتراب الذكرى السنوية لاحتجاجات "المرأة.. الحياة.. الحرية"

14 سبتمبر 2024، 20:59 غرينتش+1

تتواصل عمليات الاعتقال في إيران، خاصة في مدن إقليم كردستان، مع اقتراب الذكرى الثانية لوفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، عقب احتجازها من قِبل ما يُسمى "شرطة الأخلاق"، وذلك وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الحقوقية.

وأفادت منظمتا "هنغاو" و"هرانا"، المعنيتان بحقوق الإنسان في إيران، يوم الجمعة 13 سبتمبر (أيلول)، بأن السلطات اعتقلت كلاً من المخرج السينمائي، رضا علائي، في مدينة "بانه" بمحافظة كردستان، غربي إيران، وزانيار افسري بمدينة مريوان في كردستان أيضًا، يوم الأربعاء الماضي.

كما ذكرت بعض وسائل الإعلام الكردية أن ميلاد بيراني قد اعتُقل في اليوم نفسه بضواحي مدينة ديواندره بمحافظة كردستان أيضًا.

وفي الوقت نفسه، أعلنت أسرة مينا سلطاني، والدة إحدى ضحايا الاحتجاجات، والتي اعتُقلت يوم الأربعاء في "بانه"، أنها تلقت منها اتصالاً قصيرًا، بعد أيام من انقطاع أخبارها، أفادت فيه بأنها محتجزة في مدينة أرومية.

يُذكر أن شهريار محمدي، نجل سلطاني، قُتل خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، وقد انتشرت صورة له في بداية تلك الاحتجاجات الواسعة عام 2022 وهو جالس بجوار جثمان أحد أصدقائه، الذين قُتلوا قبل وفاته بليلة واحدة.

ويُصادف يوم 15 سبتمبر الذكرى الثانية لوفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، التي توفيت بعد احتجازها من قِبل "شرطة الأخلاق" في 13 سبتمبر 2022، بسبب ما وُصف بـ "الحجاب غير المناسب".

وقد أعلن والدها، أمجد أميني، نيته إقامة مراسم تذكارية لها في مقبرة آيچي بمدينة سقز. ومع ذلك، أفاد شهود عيان بأن مدينة سقز شهدت خلال اليومين الماضيين حضورًا أمنيًا مكثفًا، حيث نُصبت كاميرات مراقبة عديدة في مختلف مناطق المدينة، خصوصًا في الأماكن التي شهدت احتجاجات سابقة.

وفي تطور آخر، نشر موقع "هنغاو"، يوم السبت، صورًا تفيد بأن السلطات أطلقت مياه سد "جراغ ویس" في مجرى نهر سقز، مما قد يعيق أحد الطرق المؤدية إلى مقبرة آيچي، حيث تُدفن مهسا أميني.

يُذكر أنه في يوم الأربعين لوفاتها العام الماضي، لجأ الكثيرون إلى استخدام هذا المسار للوصول إلى قبر "أميني"، في ظل منع المواطنين من إحياء ذكراها.

هذا وقد بدأت الاعتقالات في البلاد عشية الذكرى الثانية لوفاة مهسا جينا أميني في 31 أغسطس (آب) الماضي.

بريطانيا: سريان تعليق رحلات "إيران إير" إلى المملكة المتحدة بعد 12 شهرًا

14 سبتمبر 2024، 18:42 غرينتش+1

أعلنت بريطانيا أن قرار تعليق رحلات شركة الطيران الوطنية الإيرانية "إيران إير" إلى المملكة المتحدة سيصبح ساريًا بعد 12 شهرًا، وذلك بعد فرض عقوبات جديدة على الشركة.

وذكرت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان، أن بريطانيا أصدرت تحذيرًا مدته 12 شهرًا لـ "إيران إير"، وبعد انتهاء هذه الفترة، سيتم إلغاء جميع الاتفاقيات الجوية بين البلدين.

وأوضحت الخارجية البريطانية أنه "وفقًا للإجراءات الدولية، يجب تحديد فترة زمنية لإنهاء الترتيبات المتعلقة بالخدمات الجوية، وهذه الفترة المعتادة تبلغ 12 شهرًا".

وأشارت إلى أن إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية سيؤثر على "إيران إير"؛ حيث لا توجد أي شركة طيران إيرانية أخرى تسيّر رحلات إلى بريطانيا، ولا توجد أيضًا أي شركة طيران بريطانية تسيّر رحلات إلى إيران.

ومن جانبه، صرح عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، اليوم السبت، بأن القوى الغربية لا تستطيع "فرض إرادتها على إيران من خلال العقوبات".

وجاءت العقوبات الجديدة المفروضة على إيران، والتي تشمل شركة "إيران إير"، ردًا على تقارير تفيد بإرسال صواريخ باليستية إيرانية إلى روسيا، لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا، وكانت طهران قد نفت مرارًا، في الأيام الماضية، صحة هذه التقارير.

"بينهم 16 طفلاً".. تقرير حقوقي: مقتل 142 مواطنًا كرديًا خلال انتفاضة "مهسا أميني"

14 سبتمبر 2024، 14:22 غرينتش+1

أفاد تقرير صادر عن منظمة "هنغاو" المعنية بحقوق الإنسان، بأن الاحتجاجات التي اندلعت تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية" بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني على يد سلطات النظام أسفرت عن مقتل 142 مواطنًا كرديًا من بينهم 6 نساء و136 رجلاً و16 طفلاً من الذكور والإناث دون سن 18 عامًا.

ووفقًا للتقرير، فإن 45 من الضحايا كانوا متزوجين، واثنين منهم كانا مخطوبين، بينما كان 95 غير متزوجين.

وأشار التقرير إلى أن من بين الـ 142 ضحية، كان منهم 16 طفلاً، تحت سن 18 عامًا، و117 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 19 و50 عامًا، و9 آخرون كانوا فوق سن 51 عامًا.

وتضمن التقرير أيضًا تفاصيل حول كيفية مقتل هؤلاء الأفراد؛ حيث أفاد بأن 90 من الضحايا قُتلوا باستخدام أسلحة نارية على يد قوات حكومية، كما أشار إلى أن 14 مواطنًا لقوا حتفهم بعد اعتقالهم وتعرضهم للتعذيب، وتم إعدام اثنين آخرين.

وأضاف التقرير أن شخصًا قُتل برصاص قناص و4 آخرين بأسلحة ثقيلة من نوع "دوشكا".

وذكر التقرير أن من بين الأطفال الـ 16 الذين قُتلوا، لقي اثنان حتفهما نتيجة إصابات بالهراوات والضرب، وتُوفي طفل آخر تحت التعذيب أثناء الاحتجاز، بينما فقد طفل حياته بسبب الهجمات الكيميائية، التي استهدفت المدارس، كما أن 11 طفلاً قتلوا برصاص مباشر من القوات الحكومية.

يأتي هذا التقرير في وقت تستعد فيه السلطات لمنع أي احتجاجات محتملة، تزامنًا مع الذكرى الثانية لمقتل مهسا أميني، وقد أفادت تقارير بانتشار أمني مكثف في المدن ذات الغالبية الكردية، مع تسجيل اضطرابات كبيرة في خدمة الإنترنت بإقليم كردستان، خاصة في مدينتي سقز وسنندج.

وبحسب مصادر محلية، فقد تم نشر عدد كبير من القوات الحكومية في مدينة سقز، وأُقيمت نقاط تفتيش على مداخل ومخارج المدينة، وكذلك في أحياء عديدة في سنندج.

كما كشفت منظمة "هنغاو"، مساء الجمعة 13 سبتمبر (أيلول)، أن السلطات الإيرانية قامت بإطلاق مياه سد "چراغ ويس" باتجاه مجرى نهر سقز، في محاولة لمنع الوصول إلى قبر مهسا أميني. وتشير التقديرات إلى أن المياه ستغمر الطريق الذي استخدمه المحتجون خلال أربعينية "أميني" العام الماضي، ما سيجعل الوصول إلى الموقع مستحيلاً خلال الساعات المقبلة.

من جهة أخرى، أفادت تقارير محلية باستدعاء 14 عضوًا من نقابة المعلمين في كردستان بمدينة سنندج، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى زيادة الضغط على النشطاء، قبيل الذكرى الثانية للاحتجاجات.

وكان أمجد أميني، والد مهسا أميني، قد أعلن في وقت سابق أنه إذا لم تتدخل السلطات لمنعهم، فإن العائلة تعتزم تنظيم مراسم الذكرى، يوم الأحد 15 سبتمبر، استجابة لطلبات شعبية.

وفي منشور عبر "إنستغرام"، أكد والد ووالدة مهسا أميني أنهما سيحييان ذكرى ابنتهما الراحلة، مشيرين إلى أنهما "مثل أي أسرة فقدت عزيزًا، سنتجمع عند قبرها لإقامة مراسم الذكرى التقليدية والدينية".

بايدن ورئيس الوزراء البريطاني يعربان عن قلقهما بعد إمداد إيران لروسيا بأسلحة قاتلة

14 سبتمبر 2024، 09:54 غرينتش+1

أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، دعم بلديهما لأوكرانيا في مواجهة الهجوم الروسي، وأعربا عن قلقهما البالغ بشأن قيام إيران وكوريا الشمالية بتقديم أسلحة قاتلة لموسكو، وكذلك دعم الصين للصناعات العسكرية الروسية.

وأعلن البيت الأبيض أن هذا القلق قد تم التعبير عنه خلال لقاء بايدن وستارمر، يوم أمس الجمعة، في واشنطن.

ولم يصدر أي قرار جديد من لندن وواشنطن بشأن دعم أوكرانيا، بعد الاجتماع، الذي عُقد يوم أمس، بين بايدن ورئيس الوزراء البريطاني.

وتطالب أوكرانيا والعديد من مؤيديها في الولايات المتحدة وأوروبا، الرئيس الأميركي، جو بايدن، بإلغاء القيود المفروضة على الأسلحة بعيدة المدى- التي فرضها الغرب- حتى تتمكن كييف من استخدام هذه الأسلحة لضرب أهداف مباشرة داخل روسيا.

وأشارت وكالة "أسوشيتد برس" إلى وجود علامات على احتمال تغيير بايدن سياسة إدارته في هذا الصدد.

وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن أي خطوة قد تؤدي إلى تصعيد الصراع مع روسيا. وصرح مسؤولان أميركيان لوكالة "أسوشيتد برس" بأن ستارمر يسعى للحصول على موافقة بايدن لإرسال صواريخ بريطانية من طراز "ستورم شادو" إلى أوكرانيا.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، قد أعلنت فرض عقوبات جديدة ضد إيران، في 10 سبتمبر (أيلول) الجاري؛ بسبب إرسالها صواريخ باليستية إلى روسيا.

كما أعلن جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يوم أمس، أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على قطاع الطيران الإيراني للسبب نفسه.

وفي المقابل، نفى المسؤولون الإيرانيون تسليم أي شحنات صواريخ إلى روسيا؛ حيث صرح عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في 11 سبتمبر، قائلاً: "مرة أخرى، تصرفت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث بناءً على معلومات غير صحيحة ومنطق معيب".

وقد استدعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا الممثلين الدبلوماسيين الإيرانيين في بلدانهم؛ احتجاجًا على إرسال طهران صواريخ باليستية إلى موسكو.

وكشف تقرير استخباراتي لوزارة الدفاع البريطانية، يوم الجمعة 13 سبتمبر، عن أن الصواريخ الباليستية، التي قدمتها إيران مؤخرًا لروسيا، هي من نوع "فتح-360".