• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: موسكو تطعن طهران من جديد وأزمة ممر "زنغرو" وزيادة الشرخ السياسي

7 سبتمبر 2024، 12:04 غرينتش+1

بشكل يكاد يكون منسقًا، هاجمت الصحف الإصلاحية، وبعض من الصحف الأصولية روسيا، وتحديدًا رئيسها، فلاديمير بوتين؛ بسبب موقفه الداعم لفتح ممر زنغزور عبر الأراضي الأرمينية، وتحدثت هذه الصحف عن "طعنة في الظهر" و"خيانة" روسية لإيران.

الصحف الإصلاحية أساسًا لديها موقف سلبي من العلاقة مع روسيا، وتؤكد باستمرار عدم إمكانية الوثوق بموسكو؛ بسبب تغليبها مصلحتها على حساب مصلحة حلفائها المفترضين.

دعت صحيفة "سازندكي" النظام إلى إعادة النظر في علاقته مع روسيا، مؤكدة أن الرئيس الروسي الداعم لفتح الممر، الذي سيقطع حدود إيران مع إحدى دول جوارها كشف أنه ليس صديقًا لإيران على الإطلاق.

فيما قالت صحيفة "آرمان امروز"، وهي صحيفة إصلاحية أيضًا، إن روسيا بدأت تسلك طريقًا "مريبًا" بعد مجيء الحكومة الجديدة في إيران، وادعت أن موسكو تشعر بالضيق من التحركات الإيرانية لبدء مفاوضات مع الغرب، بعد فوز الإصلاحيين، وكأن الروس يشعرون بالوصاية على إيران، ويريدون منها أن تستأذنهم في كل خطوة تخطوها في علاقاتها الخارجية، حسب ما جاء في الصحيفة الإيرانية.

وعنونت صحيفة "أبرار" بالقول: "الخنجر الروسي في طعن سلامة الأراضي الإيرانية لا يتوقف عن العمل"، كما وصفت صحيفة "خراسان" الأصولية ما تقوم به روسيا بـ "المؤامرة الروسية على إيران"، مبينة أسباب رفض إيران القاطع لمثل هذا الممر.

في شأن منفصل استمرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي في خلافها مع علی رضا بناهیان، رجل الدين المقرب من خامنئي، وذلك إثر اتهامه للصحيفة بأنها تعمل على زيادة الشرخ السياسي داخل إيران وخلق القطبية بين السياسيين.

وانتقدت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم، بناهيان، وطالبته بأن يبين تحديدًا ما هي الملفات والقضايا، التي طرحتها الصحيفة، وتعتبر مساهمة في خلق القطبية في البلاد، وحذرت بناهيان من السقوط في فخ الكارهين، مؤكدة أن تصريحات رجل الدين ضد الصحيفة أفرحت الأعداء وجعلتهم يطربون لها ويتطلعون للمزيد منها.

وأشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى هذه المعركة الكلامية، وقالت إنه بات واضحًا أن الانسجام والموافقة التي كانت بين الأصوليين تحولت إلى مواجهة وصدام الآن.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"سازندكي": بوتين ليس صديقًا لإيران وعلى طهران إعادة النظر في علاقاتها مع موسكو

تناولت صحيفة "سازندكي" قضية ممر زنغزور، الذي تحاول أذربيجان فتحه بين أراضيها وإقليم نخجوان ذاتي الحكم والتابع لها من خلال مقاطعة أرمينية على الحدود مع إيران، وهي القضية، التي تعتبرها إيران خطًا أحمر، وتؤكد أنها لن تسمح بأي شكل من الأشكال قطع حدودها مع أرمينيا.

وهاجمت الصحيفة الإصلاحية موقف الحكومة الروسية من هذه القضية؛ حيث أيد الروس الفكرة، معتقدين أنه من الممكن لباكو القيام بمثل هذه الخطوة والربط بين أراضيها، ما اعتبرته طهران تجاهلاً لمصالحها من قِبل صديقتها المفترضة روسيا.

وكتبت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم السبت، حول هذه القضية: "الدعم الصريح لروسيا لفتح ممر زنغزور والسير في ركب أذربيجان وتركيا في هذا الملف أظهر أن بوتين لا يعتبر صديقًا لإيران فحسب، بل يجب على إيران أن تعيد النظر في علاقاتها مع روسيا".

ولفتت الصحیفة إلى أن هذه القضية تشكل اختبارًا مهمًا للدبلوماسية الجديدة في حكومة بزشكيان؛ حيث يجب عليها أن تكون واضحة وصريحة في التعامل مع هذا الملف، منوهة إلى أن روسيا والصين انتهجا سياسات كثيرة في السنوات الأخيرة تتعارض مع مصالح الأمن القومي الإيراني، مثل موقفهما من قضية الجزر الثلاث المتنازع عليها بين طهران وأبوظبي.

"خراسان": لماذا تعارض إيران فتح ممر زنغزور؟

في تقريرها حول موضوع فتح ممر زنغزور، الذي عنونته بالقول: "مؤامرة روسية لفتح ممر زنغزور"، حاولت صحيفة "خراسان" الأصولية تقديم إجابة واضحة حول السبب الذي يجعل إيران تعارض وبشدة فتح هذا الممر وربط الأراضي الأذربيجانية بإقليم نخجوان عبر الأراضي الأرمينية.

وذكرت الصحيفة أن فتح هذا الممر يؤدي إلى قطع الحدود بين إيران وأرمينيا، وعمليًا يؤدي إلى قطع الطرق الترانزيت بين محافظة أذربيجان الشرقية في إيران مع تركيا وجمهورية أذربيجان، وعلى هذا الأساس فإن السبب الرئيس وراء معارضة إيران لهذا المشروع هو أنه يسلبها ميزة اتصالية بدول أخرى.

كما لفتت الصحيفة إلى أن فتح هذا الممر سيضعف من أهمية إيران الجيوسياسية في المنطقة، ويضع أمامها تحديات كثيرة، وفي المقابل يعطي ميزات اتصالية كثيرة لتركيا ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية.

وأضافت أن الممر هذا قد يمهد الأرضية المناسبة لحضور قوات حلف الشمال الأطلسي في تلك المناطق ويعرقل فتح ممر الشرق- الغرب، الذي يفترض أن يوصل الصين بالدول الأوروبية.

"جمهوري إسلامي": خسائر إيران من فتح ممر زنغزور

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن موقف روسيا الأخير من قضية ممر زنغزور هي رابع طعنة توجهها روسيا لإيران بعد قضية الاتفاق النووي، الذي ساهمت روسيا بإفشال المفاوضات حوله، وكذلك جر إيران إلى أزمة أوكرانيا، وأيضًا دعم روسيا لموقف الدول العربية حول الجزر الثلاث.

وتحدثت الصحيفة عن المخاطر، التي ستلحق بإيران في حال تم تنفيذ هذا المشروع، وقالت إن إيران ستفقد ميزة الوصل بين تركيا ودول آسيا الوسطى وكذلك ستصبح إيران معتمدة على تركيا وأذربيجان من أجل الاتصال بالدول الأوروبية.

وذكرت الصحيفة أن على المسؤولين الإيرانيين أن يدركوا هذه الحقيقة بأنه لا يمكن أبدًا الوثوق بالاتفاقيات، التي تبرمها طهران مع موسكو؛ لأن التجارب أثبتت أن روسيا ستتجاهل مصالح الدول الأخرى، إذا اقتضت مصلحتها ذلك.

كما دعت الصحيفة الحكومة الإيرانية الجديدة إلى إظهار عزم أقوى لمواجهة طموح روسيا وخططها، وألا تسمح لها بإيجاد تغيير في حدود إيران الدولية.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن تعود إيران إلى سياسة الحياد أو ما يعرف في إيران بسياسة "لا شرقية ولا غربية"، وأن تتوقف عن الثقة المفرطة في روسيا لكي يتم إبطال أثر الخنجر الروسي، حسب تعبير الصحيفة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسط تصاعد الضغوط والتلويح بفرض العقوبات.. إيران تنفي تسليم صواريخ باليستية إلى روسيا

7 سبتمبر 2024، 10:40 غرينتش+1

أفادت مجلة "نيوزويك" الأميركية، بأن الوفد الإيراني في الأمم المتحدة نفى، في بيان، إرسال أي صواريخ باليستية أو أسلحة أخرى إلى روسيا، وذلك بعد ساعات من نشر تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" تقارير حول إرسال طهران صواريخ باليستية إلى موسكو.

وأضاف البيان، الذي نشر مساء أمس الجمعة، 6 سبتمبر (أيلول)، بحسب "نيوزويك": "إن موقف إيران من النزاع في أوكرانيا لم يتغير، وتعتبر أن تقديم المساعدات العسكرية للأطراف المتحاربة التي تؤدي إلى زيادة الخسائر البشرية وتدمير البنية التحتية وإبعاد الأطراف عن المفاوضات لوقف إطلاق النار غير إنساني".

وجاء نفي الوفد الإيراني بالأمم المتحدة، في الوقت الذي أسقطت فيه أوكرانيا مئات الطائرات المُسيّرة الإيرانية الصنع، وأعلنت توجيه اتهام ضد أحد قادة الحرس الثوري الإيراني بارتكاب "جرائم حرب" ضد الشعب الأوكراني.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة الأميركية، في أول رد لها على خبر تسليم إيران الدفعة الأولى من الصواريخ الباليستية إلى روسيا، أن أي نقل من هذا القبيل للأسلحة الإيرانية يمثل تصعيدًا كبيرًا في دعم طهران لموسكو.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد ذكرت، يوم أمس الجمعة، نقلاً عن مسؤول أميركي، أنه على الرغم من تحذيرات الغرب، زودت إيران روسيا بشحنة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن الولايات المتحدة وأوروبا تعملان على فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران؛ ردًا على هذه الخطوة.

وكانت الدول الغربية قد حذرت إيران سابقًا من أن إرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا ستكون له عواقب خطيرة على طهران، وهددت مجموعة السبع بفرض عقوبات جديدة، بما في ذلك منع شركة الطيران الوطنية الإيرانية "إيران إير" من مواصلة رحلاتها إلى المطارات الأوروبية.

وأكد مسؤول أميركي، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس، أن هذه الصواريخ تم تسليمها بالفعل إلى روسيا.

كما حذر مسؤول أوروبي رفيع المستوى من أن هذه الشحنة "ليست النهاية"، مشيرًا إلى أن إيران ستواصل تصدير الأسلحة إلى روسيا.

وكانت إيران، التي تعتبر حليفًا رئيسًا لموسكو، قد أرسلت في السابق طائرات مُسيّرة انتحارية من طراز شاهد 131 وشاهد 136 إلى روسيا لاستخدامها خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا.

ومع ذلك، نفى وفد إيران في الأمم المتحدة، هذه التقارير، في بيان، قائلاً: "لم تقدم إيران أي أسلحة لأي من أطراف النزاع في أوكرانيا، ودعت الدول الأخرى إلى وقف هذا الأمر".

من جهة أخرى، أكدت "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها منذ أيام بإرسال الدفعة الأولى من الصواريخ الباليستية الإيرانية قصيرة المدى إلى روسيا.

وأشار المسؤولون الغربيون إلى أن الشحنة تحتوي على أكثر من 200 صاروخ باليستي قصير المدى.

وتمتلك إيران أنواعًا مختلفة من هذه الصواريخ، يصل مداها إلى نحو 800 كيلو متر.

أوضحت الصحيفة الأميركية إلى أن العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو تتم بشكل مباشر تحت إشراف المرشد الإيراني، علي خامنئي، والحرس الثوري الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى أن أوروبا والولايات المتحدة تعملان على فرض عقوبات جديدة على طهران؛ ردًا على إرسال الصواريخ إلى روسيا.

وأضافت أن الإجراءات التمهيدية لهذه العقوبات قد تم اتخاذها خلال الصيف.

ووفقًا للصحيفة، فإن الدول الأوروبية قد تمنع شركة الطيران الوطنية الإيرانية "إيران إير" من الذهاب إلى المطارات الأوروبية، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على العلاقات التجارية المتبقية بين طهران وأوروبا.

كما ستستهدف العقوبات مجموعة من الشركات والأفراد المرتبطين بنقل الصواريخ الباليستية إلى روسيا، بما في ذلك شركات النقل.

وكان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، قد أكد في سبتمبر من العام الماضي، تعزيز العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو.

وذكرت صحيفة "ميركور" الألمانية في 28 مايو (أيار) الماضي أن روسيا استخدمت لأول مرة في حرب أوكرانيا قنابل موجهة حديثة من طراز قائم-5 صُنعت في إيران.

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن المسؤولين الأوروبيين حذروا سابقًا من أن إرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا هو خط أحمر، وقد يؤدي إلى إعادة فرض بعض العقوبات التي رُفعت عن إيران بموجب الاتفاق النووي.

وأضافت الصحيفة أن الدول الأوروبية كانت أكثر حذرًا خلال الأسابيع الأخيرة، في التعامل مع إيران.

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى، الأسبوع الماضي، إنه باستثناء العقوبات الجديدة ضد الخطوط الجوية الإيرانية، لن يتم قطع العلاقات الاقتصادية أو المصرفية الأخرى مع إيران.

"وول ستريت جورنال": إيران تُسلّم شحنة صواريخ باليستية إلى روسيا وعقوبات جديدة على طهران

6 سبتمبر 2024، 22:17 غرينتش+1

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، بأن إيران قامت بتسليم شحنة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى إلى روسيا، على الرغم من التحذيرات الغربية. ووفقًا للتقرير، فإن أوروبا والولايات المتحدة تعملان على إعداد حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران ردًا على هذه الخطوة.

وأكد مسؤول أميركي، يوم الجمعة 6 سبتمبر (أيلول)، أن هذه الصواريخ تم تسليمها إلى روسيا في نهاية المطاف.

من جهته، حذر مسؤول أوروبي رفيع المستوى من أن هذه الشحنة "ليست النهاية"، وأن إيران ستستمر في تصدير الأسلحة إلى روسيا.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن واشنطن أبلغت حلفاءها، خلال الأيام الماضية، بشأن خطوة إيران بإرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا.

ووفقًا لمسؤولين غربيين، فإن الشحنة تشمل أكثر من 200 صاروخ باليستي قصير المدى، وتملك إيران أنواعًا مختلفة من هذه الصواريخ، التي يصل مداها إلى 800 كيلو متر تقريبًا.

وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو تخضع بشكل كبير لإشراف المرشد، علي خامنئي، والحرس الثوري الإيراني.

وأشارت إلى أن أوروبا والولايات المتحدة تعملان على فرض عقوبات جديدة على إيران؛ ردًا على إرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا.

وأضافت الصحيفة أن الإجراءات التمهيدية لهذه العقوبات قد تم اتخاذها خلال الصيف.

وذكرت أن الدول الأوروبية قد تمنع شركة الطيران الوطنية الإيرانية "إيران إير" من الطيران إلى المطارات الأوروبية، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على العلاقات التجارية المتبقية بين طهران وأوروبا.

كما ستستهدف هذه العقوبات مجموعة من الشركات والأفراد المرتبطين بنقل الصواريخ الباليستية إلى روسيا، بما في ذلك شركات النقل.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين الأوروبيين حذروا سابقًا من أن إرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا يعد "خطًا أحمر"، وقد يؤدي إلى إعادة فرض بعض العقوبات، التي تم رفعها عن إيران، بموجب الاتفاق النووي.

ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن الدول الأوروبية أصبحت أكثر حذرًا في الأسابيع الأخيرة.

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى، الأسبوع الماضي، إنه باستثناء العقوبات الجديدة ضد الخطوط الجوية الإيرانية، لن يتم قطع العلاقات الاقتصادية أو المصرفية الأخرى مع إيران.

وكان رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، قد أكد، في سبتمبر الماضي، تعزيز العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو.

وأفادت صحيفة "ميركور" الألمانية، في 28 مايو (أيار) الماضي، بأن روسيا استخدمت لأول مرة قنابل موجهة حديثة من طراز "قائم-5" صُنعت في إيران، خلال الحرب في أوكرانيا.

وسبق لطهران، التي تُعتبر أحد حلفاء موسكو الرئيسين، أن أرسلت طائرات مُسيّرة انتحارية من طراز شاهد 131 وشاهد 136 إلى روسيا؛ لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا.

وقد أطلقت روسيا عملياتها العسكرية ضد أوكرانيا، في 24 فبراير (شباط) 2022، ومنذ ذلك الحين، تستمر المواجهات الدامية بين البلدين.

تسليم ناشط سياسي كردي إلى إيران بعد اعتقاله في كردستان العراق

6 سبتمبر 2024، 18:07 غرينتش+1

أفادت مصادر حقوقية كردية باعتقال وتعذيب بهزاد خسروي، وهو ناشط سياسي كردي من مدينة سقز، في إقليم كردستان العراق، وذكرت أن هذا الناشط، الذي يعاني إعاقة، تم تسليمه إلى الأجهزة الأمنية في الجمهورية الإسلامية.

وأوضحت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان، أن خسروي، البالغ من العمر 35 عامًا، اعتُقل الأسبوع الماضي على يد قوات الأمن في إقليم كردستان بمدينة السليمانية بالعراق، مضيفة أن خسروي تعرض لتعذيب شديد، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات الأمنية في إيران.

وأشارت إلى أن خسروي كان عضوًا في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، كما تم تسجيل اسمه كلاجئ في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتلقت أسرة خسروي، يوم الأحد الأول من سبتمبر (أيلول)، اتصالاً من إدارة الاستخبارات في سنندج؛ حيث أُبلغت أن هذا الناشط مُحتجَز لدى هذه الجهة الأمنية.

كما أفاد تقرير "هنغاو" بأن قوات الأمن في السليمانية بررت اعتقال خسروي بنشره صورًا لقادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وبعد اعتقاله أمرت السلطات الأمنية في كردستان العراق شقيقته ووالدته، وهما أيضًا عضوان في الحزب الديمقراطي ولاجئتان مسجلتان لدى الأمم المتحدة، بمغادرة مدينة السليمانية خلال 10 أيام.

ويأتي نشر هذا الخبر في ظل تقارير تفيد بأن ثلاثة أحزاب كردية إيرانية، تعمل تحت اسم "كومله"، أخلت معسكراتها في منطقة زرغويز بالقرب من السليمانية، يوم أمس الخميس 5 سبتمبر، بعد أشهر من الضغوط التي مارستها الجمهورية الإسلامية على حكومة إقليم كردستان العراق والحكومة المركزية.

ووفقًا للتقارير، فإن معسكرات هذه الأحزاب إلى نُقلت منطقة سورداش، قرب مدينة دوكان، وهي إحدى المدن التابعة لمحافظة السليمانية، وعلى الرغم من أن الموقع الجديد أقرب إلى الحدود، فإن طبيعة المنطقة الجغرافية تجعل من الصعب على مقاتلي هذه الأحزاب الوصول إلى داخل إيران.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في 19 مارس (آذار) 2023، توقيع "اتفاقية تعاون أمني مهمة" بين إيران والعراق، خلال زيارة الأمين العام السابق لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إلى بغداد.

وتلتزم العراق بموجب الاتفاقية بمنع أنشطة الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق.

جاء ذلك بعد أن استهدفت قوات الحرس الثوري الإيراني عدة مرات مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان بالصواريخ، عقب اندلاع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، على يد الشرطة في إيران.

"حقوق الإنسان في إيران": مقتل المزيد من العتالين وناقلي الوقود برصاص القوات الإيرانية

6 سبتمبر 2024، 17:13 غرينتش+1

أكدت حملة حقوق الإنسان في إيران، في تقرير لها، ازدياد عدد العتالين وحاملي الوقود، الذين يتم استهدافهم عمدًا برصاص قوات الأمن الإيرانية في المناطق الحدودية.

وأعلنت هذه الحملة، في تقريرها الذي نُشر اليوم الجمعة، 6 سبتمبر (أيلول)، أن 30 عتالاً وعاملاً في نقل الوقود، على الأقل، لقوا حتفهم في إطلاق نار مباشر من القوات العسكرية الإيرانية خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، كما أُصيب 198 آخرون بجروح، جراء هذا الاستهداف المباشر بطلقات الرصاص.

وأشار التقرير إلى أن ستة من الضحايا كانوا من الأطفال.

وبحسب التقرير، فإن عدد ناقلي الوقود، الذين قُتلوا برصاص مباشر بلغ 34 شخصًا على الأقل، بينما بلغ عدد المصابين 39 شخصًا، من بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عامًا.

كما أشارت الحملة إلى إحصائيات عام 2023، حيث قُتل 27 حمّالاً على الأقل، من بينهم طفل يبلغ من العمر 17 عامًا، وأُصيب 311 آخرون بجروح نتيجة إطلاق النار.

وفي العام نفسه، قُتل 40 ناقل وقود على الأقل برصاص القوات العسكرية، من بينهم طفل يبلغ من العمر 15 عامًا، وفي الفترة نفسها، أصيب ما لا يقل عن 19 شخصًا.

وقال مدير حملة حقوق الإنسان في إيران، هادي قائمي، في هذا الصدد: "إن القتل المستمر للعتالين وناقلي الوقود في المناطق الحدودية هو مثال آخر على استخدام إيران للعنف المميت ضد الفئات المضطهدة وأكثر الفئات الاجتماعية والاقتصادية ضعفًا في إيران".

ويتم استخدام الأسلحة النارية ضد العتالين وناقلي الوقود، في حين أن المادة 22 من الدستور الإيراني تنص على أن "كرامة الإنسان وحياته وحقوقه وممتلكاته ومكان إقامته ووظيفته محمية من أي اعتداء، إلا في الحالات التي ينص عليها القانون".

وكان موقع "كولبر نيوز" الإخباري، قد ذكر في وقت سابق، أن 444 حمّالاً لقوا حتفهم أو أُصيبوا في المناطق الحدودية والطرق بين المحافظات خلال عام 2023، في محافظات أذربيجان الغربية، وكردستان، وكرمانشاه، نتيجة لعوامل مثل إطلاق النار المباشر من القوات العسكرية للنظام، والانهيارات الثلجية، والتجمد، وانفجار الألغام، والسقوط من الجبال.

ووفقًا لـ "كولبر نيوز"، فإن 373 من القتلى أو المصابين، أي 84 بالمائة منهم، تم استهدافهم "بإطلاق النار المباشر" من قِبل القوات المسلحة الإيرانية. كما أن 37 من بين الـ 444 حمّالاً، الذين لقوا حتفهم العام الماضي، كانوا أطفالًا دون سن 18 عامًا.

وبدلاً من محاسبة مرتكبي عمليات إطلاق النار، يتم ترقية هؤلاء ونقلهم إلى مناطق أخرى في إيران، في كثير من الحالات.

بعد فضيحة القرصنة الكبرى.. شركة "توسن" تخضع للتحقيق بعد اختراق أكثر من 20 بنكًا إيرانيًا

6 سبتمبر 2024، 14:14 غرينتش+1

أفادت معلومات حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال"، بأن الأجهزة الأمنية الإيرانية وضعت شركة تطوير البرمجيات "توسن"، التي نفذت هجومًا إلكترونيًا كبيرًا على أكثر من 20 بنكًا إيرانيًا عبر اختراق أنظمتها، تحت مراقبتها، كما يخضع موظفو الشركة حاليًا للاستجواب.

وكانت "إيران إنترناشيونال"، قد أعلنت في 14 أغسطس (آب) الماضي، اختراق النظام الرئيس للبنك المركزي الإيراني وبعض البنوك الأخرى.

وبعد ثلاثة أسابيع، أكدت مجلة "بوليتيكو" الأميركية الخبر، وذكرت أن المتسللين (القراصنة) اخترقوا خوادم البنوك من خلال شركة تُدعى "توسن"، وتمكنوا من الوصول إلى البيانات والخدمات الرقمية التي تقدمها تلك البنوك.

يذكر أن "توسن" هي شركة لتطوير البرمجيات، ولديها عقود شراكة مع البنك المركزي والعديد من البنوك الإيرانية الأخرى، والتي تقدم خدماتها الرقمية.

ويتم استجواب موظفي ومديري شركة "توسن" تحت إشراف أمني، وتخضع التحركات داخل الشركة للمراقبة، بعد الهجوم الكبير، الذي استهدف البنك المركزي و20 بنكًا آخر وسرقة معلومات العملاء.

وقامت هذه الشركة بتصميم وتطوير برنامج "نجین"، منذ عدة سنوات، وعرضه على البنك المركزي، وعدة بنوك أخرى كنظام لمعالجة المعاملات والمعلومات المصرفية.

وتم استخدام برنامج "نجین" لأول مرة من قِبل شركة "توسن" في بنك سينا عام 2008، وتم استخدامه تدريجيًا في البنوك الأخرى، بما في ذلك البنك المركزي.

وقال أحد مسؤولي البنك المركزي لـ "إيران إنترناشيونال"، والذي لم يُذكر اسمه لدواعٍ أمنية: "إن المسؤولين في البنك حاولوا لسنوات عزل نظام البرمجيات تمامًا للحماية من الهجمات والاختراقات"، لكن "من المحتمل أن يكون هذا الاختراق قد تم بالتعاون مع عناصر داخل البنك".

ووفقًا لهذا المسؤول، فإنه قبل استخدام برنامج "نجین"، كان برنامج "بانكيران" هو النظام الرئيس لمعالجة المدفوعات البنكية، لكنه لم يكن إيرانيًا، ويتمتع بقدرة عالية على المعالجة، ورغم محدودية قدرة برنامج "نجین"، فإنه لم يتمكن بعد من تعويض "بانكيران" بشكل كامل.

العلاقة بين مؤسس شركة "توسن" ووزير الاقتصاد الإيراني
يعد ولي الله فاطمي أردكاني هو العضو المؤسس الوحيد لشركة "توسن"، وذلك في مارس (آذار) 2013، وبالإضافة إلى هذه الشركة فإنه لا يزال عضوًا في مجلس إدارة نحو 30 شركة أخرى.

وكان فاطمي أردكاني، هو رئيس الحملة الانتخابية لعبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد الإيراني الحالي والمرشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2021.

ويعمل أردكاني رئيسًا لمجلس إدارة شركة "ققنوس"، وهي شركة ناشطة في مجال تقنية "البلوك تشين"، وفي عام 2021، وقدم البنك المركزي شكوى ضد هذه الشركة بتهم غسيل الأموال، والمشاركة في تهريب العملات الأجنبية، وممارسة الأعمال المصرفية غير القانونية، ولكن المحكمة حكمت لصالح شركة "ققنوس".

ورغم أن بعض وسائل الإعلام المتخصصة في البنوك تصف "توسن" بأنها "أكبر شركة خاصة في إيران في مجال التكنولوجيا المالية والمصرفية"، فإن استعراض خلفية مؤسسها يظهر أنه شغل العديد من المناصب الحكومية في مجال البنوك، ومن بين مناصبه عضوية مجلس إدارة بنك ملي وعضوية لجنة البنوك الإلكترونية بوزارة المالية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن شركة "توسن" تلقت ما يوازي 75 مليون يورو من العملة الحكومية خلال السنوات الماضية.

وتعمل هذه الشركة في مجال التشغيل الآلي للمكاتب وتركيب المعدات والمراقبة الفنية والبرمجيات، كما أن العديد من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الكبرى في إيران من عملاء هذه الشركة.

ويظهر موقع الشركة، الذي تم من خلاله اختراق حسابات العملاء، أن 45 بالمائة من البنوك تستخدم خدمات "كور بانكينك" المقدمة من الشركة، وأن 27 مليون مواطن تأثرت حساباتهم وأنشطتهم المصرفية بأنشطة "توسن".