• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسط تصاعد الضغوط والتلويح بفرض العقوبات.. إيران تنفي تسليم صواريخ باليستية إلى روسيا

7 سبتمبر 2024، 10:40 غرينتش+1آخر تحديث: 14:11 غرينتش+1

أفادت مجلة "نيوزويك" الأميركية، بأن الوفد الإيراني في الأمم المتحدة نفى، في بيان، إرسال أي صواريخ باليستية أو أسلحة أخرى إلى روسيا، وذلك بعد ساعات من نشر تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" تقارير حول إرسال طهران صواريخ باليستية إلى موسكو.

وأضاف البيان، الذي نشر مساء أمس الجمعة، 6 سبتمبر (أيلول)، بحسب "نيوزويك": "إن موقف إيران من النزاع في أوكرانيا لم يتغير، وتعتبر أن تقديم المساعدات العسكرية للأطراف المتحاربة التي تؤدي إلى زيادة الخسائر البشرية وتدمير البنية التحتية وإبعاد الأطراف عن المفاوضات لوقف إطلاق النار غير إنساني".

وجاء نفي الوفد الإيراني بالأمم المتحدة، في الوقت الذي أسقطت فيه أوكرانيا مئات الطائرات المُسيّرة الإيرانية الصنع، وأعلنت توجيه اتهام ضد أحد قادة الحرس الثوري الإيراني بارتكاب "جرائم حرب" ضد الشعب الأوكراني.

وفي الوقت نفسه، أعلنت الحكومة الأميركية، في أول رد لها على خبر تسليم إيران الدفعة الأولى من الصواريخ الباليستية إلى روسيا، أن أي نقل من هذا القبيل للأسلحة الإيرانية يمثل تصعيدًا كبيرًا في دعم طهران لموسكو.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال"، قد ذكرت، يوم أمس الجمعة، نقلاً عن مسؤول أميركي، أنه على الرغم من تحذيرات الغرب، زودت إيران روسيا بشحنة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن الولايات المتحدة وأوروبا تعملان على فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران؛ ردًا على هذه الخطوة.

وكانت الدول الغربية قد حذرت إيران سابقًا من أن إرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا ستكون له عواقب خطيرة على طهران، وهددت مجموعة السبع بفرض عقوبات جديدة، بما في ذلك منع شركة الطيران الوطنية الإيرانية "إيران إير" من مواصلة رحلاتها إلى المطارات الأوروبية.

وأكد مسؤول أميركي، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس، أن هذه الصواريخ تم تسليمها بالفعل إلى روسيا.

كما حذر مسؤول أوروبي رفيع المستوى من أن هذه الشحنة "ليست النهاية"، مشيرًا إلى أن إيران ستواصل تصدير الأسلحة إلى روسيا.

وكانت إيران، التي تعتبر حليفًا رئيسًا لموسكو، قد أرسلت في السابق طائرات مُسيّرة انتحارية من طراز شاهد 131 وشاهد 136 إلى روسيا لاستخدامها خلال العمليات العسكرية في أوكرانيا.

ومع ذلك، نفى وفد إيران في الأمم المتحدة، هذه التقارير، في بيان، قائلاً: "لم تقدم إيران أي أسلحة لأي من أطراف النزاع في أوكرانيا، ودعت الدول الأخرى إلى وقف هذا الأمر".

من جهة أخرى، أكدت "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها منذ أيام بإرسال الدفعة الأولى من الصواريخ الباليستية الإيرانية قصيرة المدى إلى روسيا.

وأشار المسؤولون الغربيون إلى أن الشحنة تحتوي على أكثر من 200 صاروخ باليستي قصير المدى.

وتمتلك إيران أنواعًا مختلفة من هذه الصواريخ، يصل مداها إلى نحو 800 كيلو متر.

أوضحت الصحيفة الأميركية إلى أن العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو تتم بشكل مباشر تحت إشراف المرشد الإيراني، علي خامنئي، والحرس الثوري الإيراني.

وأشارت الصحيفة إلى أن أوروبا والولايات المتحدة تعملان على فرض عقوبات جديدة على طهران؛ ردًا على إرسال الصواريخ إلى روسيا.

وأضافت أن الإجراءات التمهيدية لهذه العقوبات قد تم اتخاذها خلال الصيف.

ووفقًا للصحيفة، فإن الدول الأوروبية قد تمنع شركة الطيران الوطنية الإيرانية "إيران إير" من الذهاب إلى المطارات الأوروبية، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على العلاقات التجارية المتبقية بين طهران وأوروبا.

كما ستستهدف العقوبات مجموعة من الشركات والأفراد المرتبطين بنقل الصواريخ الباليستية إلى روسيا، بما في ذلك شركات النقل.

وكان رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، قد أكد في سبتمبر من العام الماضي، تعزيز العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو.

وذكرت صحيفة "ميركور" الألمانية في 28 مايو (أيار) الماضي أن روسيا استخدمت لأول مرة في حرب أوكرانيا قنابل موجهة حديثة من طراز قائم-5 صُنعت في إيران.

وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن المسؤولين الأوروبيين حذروا سابقًا من أن إرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا هو خط أحمر، وقد يؤدي إلى إعادة فرض بعض العقوبات التي رُفعت عن إيران بموجب الاتفاق النووي.

وأضافت الصحيفة أن الدول الأوروبية كانت أكثر حذرًا خلال الأسابيع الأخيرة، في التعامل مع إيران.

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى، الأسبوع الماضي، إنه باستثناء العقوبات الجديدة ضد الخطوط الجوية الإيرانية، لن يتم قطع العلاقات الاقتصادية أو المصرفية الأخرى مع إيران.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": إيران تُسلّم شحنة صواريخ باليستية إلى روسيا وعقوبات جديدة على طهران

6 سبتمبر 2024، 22:17 غرينتش+1

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، بأن إيران قامت بتسليم شحنة من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى إلى روسيا، على الرغم من التحذيرات الغربية. ووفقًا للتقرير، فإن أوروبا والولايات المتحدة تعملان على إعداد حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران ردًا على هذه الخطوة.

وأكد مسؤول أميركي، يوم الجمعة 6 سبتمبر (أيلول)، أن هذه الصواريخ تم تسليمها إلى روسيا في نهاية المطاف.

من جهته، حذر مسؤول أوروبي رفيع المستوى من أن هذه الشحنة "ليست النهاية"، وأن إيران ستستمر في تصدير الأسلحة إلى روسيا.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن واشنطن أبلغت حلفاءها، خلال الأيام الماضية، بشأن خطوة إيران بإرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا.

ووفقًا لمسؤولين غربيين، فإن الشحنة تشمل أكثر من 200 صاروخ باليستي قصير المدى، وتملك إيران أنواعًا مختلفة من هذه الصواريخ، التي يصل مداها إلى 800 كيلو متر تقريبًا.

وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو تخضع بشكل كبير لإشراف المرشد، علي خامنئي، والحرس الثوري الإيراني.

وأشارت إلى أن أوروبا والولايات المتحدة تعملان على فرض عقوبات جديدة على إيران؛ ردًا على إرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا.

وأضافت الصحيفة أن الإجراءات التمهيدية لهذه العقوبات قد تم اتخاذها خلال الصيف.

وذكرت أن الدول الأوروبية قد تمنع شركة الطيران الوطنية الإيرانية "إيران إير" من الطيران إلى المطارات الأوروبية، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على العلاقات التجارية المتبقية بين طهران وأوروبا.

كما ستستهدف هذه العقوبات مجموعة من الشركات والأفراد المرتبطين بنقل الصواريخ الباليستية إلى روسيا، بما في ذلك شركات النقل.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن المسؤولين الأوروبيين حذروا سابقًا من أن إرسال الصواريخ الباليستية إلى روسيا يعد "خطًا أحمر"، وقد يؤدي إلى إعادة فرض بعض العقوبات، التي تم رفعها عن إيران، بموجب الاتفاق النووي.

ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن الدول الأوروبية أصبحت أكثر حذرًا في الأسابيع الأخيرة.

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى، الأسبوع الماضي، إنه باستثناء العقوبات الجديدة ضد الخطوط الجوية الإيرانية، لن يتم قطع العلاقات الاقتصادية أو المصرفية الأخرى مع إيران.

وكان رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، قد أكد، في سبتمبر الماضي، تعزيز العلاقات العسكرية بين طهران وموسكو.

وأفادت صحيفة "ميركور" الألمانية، في 28 مايو (أيار) الماضي، بأن روسيا استخدمت لأول مرة قنابل موجهة حديثة من طراز "قائم-5" صُنعت في إيران، خلال الحرب في أوكرانيا.

وسبق لطهران، التي تُعتبر أحد حلفاء موسكو الرئيسين، أن أرسلت طائرات مُسيّرة انتحارية من طراز شاهد 131 وشاهد 136 إلى روسيا؛ لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا.

وقد أطلقت روسيا عملياتها العسكرية ضد أوكرانيا، في 24 فبراير (شباط) 2022، ومنذ ذلك الحين، تستمر المواجهات الدامية بين البلدين.

تسليم ناشط سياسي كردي إلى إيران بعد اعتقاله في كردستان العراق

6 سبتمبر 2024، 18:07 غرينتش+1

أفادت مصادر حقوقية كردية باعتقال وتعذيب بهزاد خسروي، وهو ناشط سياسي كردي من مدينة سقز، في إقليم كردستان العراق، وذكرت أن هذا الناشط، الذي يعاني إعاقة، تم تسليمه إلى الأجهزة الأمنية في الجمهورية الإسلامية.

وأوضحت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان، أن خسروي، البالغ من العمر 35 عامًا، اعتُقل الأسبوع الماضي على يد قوات الأمن في إقليم كردستان بمدينة السليمانية بالعراق، مضيفة أن خسروي تعرض لتعذيب شديد، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات الأمنية في إيران.

وأشارت إلى أن خسروي كان عضوًا في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، كما تم تسجيل اسمه كلاجئ في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتلقت أسرة خسروي، يوم الأحد الأول من سبتمبر (أيلول)، اتصالاً من إدارة الاستخبارات في سنندج؛ حيث أُبلغت أن هذا الناشط مُحتجَز لدى هذه الجهة الأمنية.

كما أفاد تقرير "هنغاو" بأن قوات الأمن في السليمانية بررت اعتقال خسروي بنشره صورًا لقادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وبعد اعتقاله أمرت السلطات الأمنية في كردستان العراق شقيقته ووالدته، وهما أيضًا عضوان في الحزب الديمقراطي ولاجئتان مسجلتان لدى الأمم المتحدة، بمغادرة مدينة السليمانية خلال 10 أيام.

ويأتي نشر هذا الخبر في ظل تقارير تفيد بأن ثلاثة أحزاب كردية إيرانية، تعمل تحت اسم "كومله"، أخلت معسكراتها في منطقة زرغويز بالقرب من السليمانية، يوم أمس الخميس 5 سبتمبر، بعد أشهر من الضغوط التي مارستها الجمهورية الإسلامية على حكومة إقليم كردستان العراق والحكومة المركزية.

ووفقًا للتقارير، فإن معسكرات هذه الأحزاب إلى نُقلت منطقة سورداش، قرب مدينة دوكان، وهي إحدى المدن التابعة لمحافظة السليمانية، وعلى الرغم من أن الموقع الجديد أقرب إلى الحدود، فإن طبيعة المنطقة الجغرافية تجعل من الصعب على مقاتلي هذه الأحزاب الوصول إلى داخل إيران.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في 19 مارس (آذار) 2023، توقيع "اتفاقية تعاون أمني مهمة" بين إيران والعراق، خلال زيارة الأمين العام السابق لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إلى بغداد.

وتلتزم العراق بموجب الاتفاقية بمنع أنشطة الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق.

جاء ذلك بعد أن استهدفت قوات الحرس الثوري الإيراني عدة مرات مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان بالصواريخ، عقب اندلاع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، على يد الشرطة في إيران.

"حقوق الإنسان في إيران": مقتل المزيد من العتالين وناقلي الوقود برصاص القوات الإيرانية

6 سبتمبر 2024، 17:13 غرينتش+1

أكدت حملة حقوق الإنسان في إيران، في تقرير لها، ازدياد عدد العتالين وحاملي الوقود، الذين يتم استهدافهم عمدًا برصاص قوات الأمن الإيرانية في المناطق الحدودية.

وأعلنت هذه الحملة، في تقريرها الذي نُشر اليوم الجمعة، 6 سبتمبر (أيلول)، أن 30 عتالاً وعاملاً في نقل الوقود، على الأقل، لقوا حتفهم في إطلاق نار مباشر من القوات العسكرية الإيرانية خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، كما أُصيب 198 آخرون بجروح، جراء هذا الاستهداف المباشر بطلقات الرصاص.

وأشار التقرير إلى أن ستة من الضحايا كانوا من الأطفال.

وبحسب التقرير، فإن عدد ناقلي الوقود، الذين قُتلوا برصاص مباشر بلغ 34 شخصًا على الأقل، بينما بلغ عدد المصابين 39 شخصًا، من بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عامًا.

كما أشارت الحملة إلى إحصائيات عام 2023، حيث قُتل 27 حمّالاً على الأقل، من بينهم طفل يبلغ من العمر 17 عامًا، وأُصيب 311 آخرون بجروح نتيجة إطلاق النار.

وفي العام نفسه، قُتل 40 ناقل وقود على الأقل برصاص القوات العسكرية، من بينهم طفل يبلغ من العمر 15 عامًا، وفي الفترة نفسها، أصيب ما لا يقل عن 19 شخصًا.

وقال مدير حملة حقوق الإنسان في إيران، هادي قائمي، في هذا الصدد: "إن القتل المستمر للعتالين وناقلي الوقود في المناطق الحدودية هو مثال آخر على استخدام إيران للعنف المميت ضد الفئات المضطهدة وأكثر الفئات الاجتماعية والاقتصادية ضعفًا في إيران".

ويتم استخدام الأسلحة النارية ضد العتالين وناقلي الوقود، في حين أن المادة 22 من الدستور الإيراني تنص على أن "كرامة الإنسان وحياته وحقوقه وممتلكاته ومكان إقامته ووظيفته محمية من أي اعتداء، إلا في الحالات التي ينص عليها القانون".

وكان موقع "كولبر نيوز" الإخباري، قد ذكر في وقت سابق، أن 444 حمّالاً لقوا حتفهم أو أُصيبوا في المناطق الحدودية والطرق بين المحافظات خلال عام 2023، في محافظات أذربيجان الغربية، وكردستان، وكرمانشاه، نتيجة لعوامل مثل إطلاق النار المباشر من القوات العسكرية للنظام، والانهيارات الثلجية، والتجمد، وانفجار الألغام، والسقوط من الجبال.

ووفقًا لـ "كولبر نيوز"، فإن 373 من القتلى أو المصابين، أي 84 بالمائة منهم، تم استهدافهم "بإطلاق النار المباشر" من قِبل القوات المسلحة الإيرانية. كما أن 37 من بين الـ 444 حمّالاً، الذين لقوا حتفهم العام الماضي، كانوا أطفالًا دون سن 18 عامًا.

وبدلاً من محاسبة مرتكبي عمليات إطلاق النار، يتم ترقية هؤلاء ونقلهم إلى مناطق أخرى في إيران، في كثير من الحالات.

بعد فضيحة القرصنة الكبرى.. شركة "توسن" تخضع للتحقيق بعد اختراق أكثر من 20 بنكًا إيرانيًا

6 سبتمبر 2024، 14:14 غرينتش+1

أفادت معلومات حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال"، بأن الأجهزة الأمنية الإيرانية وضعت شركة تطوير البرمجيات "توسن"، التي نفذت هجومًا إلكترونيًا كبيرًا على أكثر من 20 بنكًا إيرانيًا عبر اختراق أنظمتها، تحت مراقبتها، كما يخضع موظفو الشركة حاليًا للاستجواب.

وكانت "إيران إنترناشيونال"، قد أعلنت في 14 أغسطس (آب) الماضي، اختراق النظام الرئيس للبنك المركزي الإيراني وبعض البنوك الأخرى.

وبعد ثلاثة أسابيع، أكدت مجلة "بوليتيكو" الأميركية الخبر، وذكرت أن المتسللين (القراصنة) اخترقوا خوادم البنوك من خلال شركة تُدعى "توسن"، وتمكنوا من الوصول إلى البيانات والخدمات الرقمية التي تقدمها تلك البنوك.

يذكر أن "توسن" هي شركة لتطوير البرمجيات، ولديها عقود شراكة مع البنك المركزي والعديد من البنوك الإيرانية الأخرى، والتي تقدم خدماتها الرقمية.

ويتم استجواب موظفي ومديري شركة "توسن" تحت إشراف أمني، وتخضع التحركات داخل الشركة للمراقبة، بعد الهجوم الكبير، الذي استهدف البنك المركزي و20 بنكًا آخر وسرقة معلومات العملاء.

وقامت هذه الشركة بتصميم وتطوير برنامج "نجین"، منذ عدة سنوات، وعرضه على البنك المركزي، وعدة بنوك أخرى كنظام لمعالجة المعاملات والمعلومات المصرفية.

وتم استخدام برنامج "نجین" لأول مرة من قِبل شركة "توسن" في بنك سينا عام 2008، وتم استخدامه تدريجيًا في البنوك الأخرى، بما في ذلك البنك المركزي.

وقال أحد مسؤولي البنك المركزي لـ "إيران إنترناشيونال"، والذي لم يُذكر اسمه لدواعٍ أمنية: "إن المسؤولين في البنك حاولوا لسنوات عزل نظام البرمجيات تمامًا للحماية من الهجمات والاختراقات"، لكن "من المحتمل أن يكون هذا الاختراق قد تم بالتعاون مع عناصر داخل البنك".

ووفقًا لهذا المسؤول، فإنه قبل استخدام برنامج "نجین"، كان برنامج "بانكيران" هو النظام الرئيس لمعالجة المدفوعات البنكية، لكنه لم يكن إيرانيًا، ويتمتع بقدرة عالية على المعالجة، ورغم محدودية قدرة برنامج "نجین"، فإنه لم يتمكن بعد من تعويض "بانكيران" بشكل كامل.

العلاقة بين مؤسس شركة "توسن" ووزير الاقتصاد الإيراني
يعد ولي الله فاطمي أردكاني هو العضو المؤسس الوحيد لشركة "توسن"، وذلك في مارس (آذار) 2013، وبالإضافة إلى هذه الشركة فإنه لا يزال عضوًا في مجلس إدارة نحو 30 شركة أخرى.

وكان فاطمي أردكاني، هو رئيس الحملة الانتخابية لعبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد الإيراني الحالي والمرشح في الانتخابات الرئاسية لعام 2021.

ويعمل أردكاني رئيسًا لمجلس إدارة شركة "ققنوس"، وهي شركة ناشطة في مجال تقنية "البلوك تشين"، وفي عام 2021، وقدم البنك المركزي شكوى ضد هذه الشركة بتهم غسيل الأموال، والمشاركة في تهريب العملات الأجنبية، وممارسة الأعمال المصرفية غير القانونية، ولكن المحكمة حكمت لصالح شركة "ققنوس".

ورغم أن بعض وسائل الإعلام المتخصصة في البنوك تصف "توسن" بأنها "أكبر شركة خاصة في إيران في مجال التكنولوجيا المالية والمصرفية"، فإن استعراض خلفية مؤسسها يظهر أنه شغل العديد من المناصب الحكومية في مجال البنوك، ومن بين مناصبه عضوية مجلس إدارة بنك ملي وعضوية لجنة البنوك الإلكترونية بوزارة المالية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن شركة "توسن" تلقت ما يوازي 75 مليون يورو من العملة الحكومية خلال السنوات الماضية.

وتعمل هذه الشركة في مجال التشغيل الآلي للمكاتب وتركيب المعدات والمراقبة الفنية والبرمجيات، كما أن العديد من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الكبرى في إيران من عملاء هذه الشركة.

ويظهر موقع الشركة، الذي تم من خلاله اختراق حسابات العملاء، أن 45 بالمائة من البنوك تستخدم خدمات "كور بانكينك" المقدمة من الشركة، وأن 27 مليون مواطن تأثرت حساباتهم وأنشطتهم المصرفية بأنشطة "توسن".

سيناتور أميركي يكشف تفاصيل جديدة عن مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال ترامب

6 سبتمبر 2024، 10:10 غرينتش+1

كشف السيناتور الجمهوري، تشاك غراسلي، تفاصيل جديدة حول مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، ومسؤولين آخرين في الولايات المتحدة، وذلك عبر وثائق حصل عليها من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بشأن هذه المؤامرة.

ووفقًا لتقرير قناة "فوکس نیوز" الإخبارية الأميركية، تكشف الوثائق، التي حصل عليها غراسلي، من خلال الإفصاح المحمي قانونًا، أن النظام الإيراني قد يستهدف "السياسيين والعسكريين والبيروقراطيين"، بمن في ذلك جو بايدن ودونالد ترامب، الرئيسان الحالي والسابق للولايات المتحدة، وأيضًا نيكي هيلي، المرشحة السابقة للرئاسة.

وتشير المعلومات، التي نشرها غراسلي، إلى أن آصف ميرشانت، وهو مواطن باكستاني تم اعتقاله بتهم تتعلق بالتعاون مع النظام الإيراني للتخطيط لاغتيال مسؤولين أميركيين، بمن في ذلك ترامب، قدم في إحدى المقابلات توضيحات حول خطط النظام الإيراني للانتقام من ترامب وغيره؛ بسبب مقتل قاسم سليماني، قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت في الثالث عشر من أغسطس (آب) الماضي اعتقال مواطن باكستاني بتهمة التواصل مع النظام الإيراني، ومحاولة اغتيال سياسيين ومسؤولين حكوميين في الولايات المتحدة.

وقال ممثلو وزارة العدل إن مؤامرة اغتيال أحد السياسيين، التي اتهم ميرشانت بالمشاركة فيها، قد تم إحباطها، لكنه كان نشطًا في خطط أخرى لاغتيال المسؤولين الأميركيين.

وتوضح الشكوى المقدمة ضد ميرشانت أنه كان يسعى لتوظيف أشخاص في الولايات المتحدة؛ لتنفيذ مؤامرة اغتيال، انتقامًا لمقتل قاسم سليماني، الذي قُتل بناءً على أمر من ترامب، وقد أكد قادة النظام الإيراني مرارًا نيتهم في اغتيال الرئيس الأميركي السابق.

ووفقًا لتقرير غراسلي، فقد تم اعتقال ميرشانت في السادس من أغسطس الماضي، أي بعد أربعة أيام فقط من محاولة توماس ماتيو كروكس، البالغ من العمر 20 عامًا، اغتيال ترامب الفاشلة، قدم ميرشانت تفاصيل حول مؤامرة النظام الإيراني لاغتيال المسؤولين الأميركيين.

وأشار الادعاء الفيدرالي إلى أن ميرشانت دفع 5 آلاف دولار لأشخاص قدموا أنفسهم إليه على أنهم قتلة، لكنهم في الحقيقة كانوا عملاء سريين من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وذلك كجزء من "مؤامرة لاغتيال المسؤولين الحكوميين الأميركيين”.

وذكر ميرشانت، في مقابلة غير مصنفة، أنه في يناير (كانون الثاني)، سأل إيرانيًا يُدعى مهرداد يوسف عن "الهدف"، وإذا سألته "المافيا" عن الشخص الذي سيُقتل، ماذا يجب أن يقول؟

أجاب يوسف بأن "الهدف قد يكون دونالد ترامب"، ثم أضاف بعد تأمل: "أو جو بايدن أو نيكي هيلي، أو السياسيين والعسكريين والبيروقراطيين الأميركيين".

وتوضح الوثائق من مكتب التحقيقات الفيدرالي أن ميرشانت أعاد تأكيد عدم معرفته بالهدف، لكنه فهم تأمل يوسف على أنه يعني أن الهدف هو ترامب، وأن الاغتيال كان جزءًا من جهود النظام الإيراني للانتقام لمقتل سليماني.

ووفقًا لما ذكره ميرشانت، فإن مهرداد يوسف قد رسم على سبورة بيضاء في منزل آمن في إيران رسمًا بيانيًا يوضح كيفية تنفيذ اغتيال في تجمع أو أحداث سياسية عامة أخرى.

وأشار ميرشانت إلى أن يوسف رسم مخططًا أظهر "مكان الضربة" و"المنطقة التي يتجمع فيها الناس". كما أوضح أن القاتل يمكنه استخدام مسدس في الأماكن المغلقة، ولكن من المحتمل أن يتم القبض عليه أو قتله، بينما يتطلب الخيار الخارجي قناصًا بعيد المدى.

وأفاد ميرشانت بأن يوسف قال إن القاتل يمكنه استخدام مسدس في الداخل، ولكن من المرجح أن يتم القبض عليه أو قتله، في حين يتطلب الخيار الخارجي قناصًا من مسافة بعيدة.

وأشار تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن ميرشانت قدم ليوسف ملاحظة تحتوي على معلومات حول "تظاهرات مستهدفة" وتقييمه لطريقة تنفيذ القتل واحتمالية نجاح مثل هذه الأعمال.

كما لاحظت الوثائق أن ميرشانت لم يشارك في أي تجمع، ولكنه شاهد فيديوهات أو لقطات حية لتظاهرات ترامب للحصول على تفاصيل حول الحماية والتدابير الأمنية.

وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي أن ميرشانت اعتقد أن أيًا من طرق الاغتيال قد لا تكون ناجحة؛ بسبب الاحتياطات الأمنية، ولكنه قدر احتمال نجاح كل من الطريقتين بنسبة 50 بالمائة.

وأشار ميرشانت إلى أنه عمل مع الحرس الثوري الإيراني؛ لأنه كان مهتمًا بالعمل الاستخباراتي وكان بحاجة إلى المال، معتقدًا أنه إذا تجاوزت تكلفة الاغتيال مليون دولار، فسيكون نصيبه 50 ألف دولار.

ودخل ميرشانت إلى الولايات المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، وبدأ في إنشاء شبكة، وأخبر ميرداد يوسف لاحقًا بأن جهات الاتصال الأميركية ستكون "مفيدة" له. وتبين لاحقًا أن بعض الأشخاص الذين حاول تجنيدهم كانوا عملاء سريين من مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وأوضح غراسلي أن ميرشانت كان مدرجًا في قائمة المراقبة من قِبل وزارة الأمن الداخلي الأميركية وظل تحت المراقبة.

وفي رسائل موجهة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي وخدمة الحماية السرية وإدارة الأمن والنقل، طالب غراسلي بالتحقيق في الإجراءات المتخذة بشأن عاصف ميرشانت، بما في ذلك زياراته إلى الولايات المتحدة وإيران وموثوقية تصريحاته منذ اعتقاله.

وقال غراسلي في بيان: "اللاعبون السيئون مصممون على تدمير بلدنا، والقيادات السياسية في الولايات المتحدة من جميع الأحزاب هدف مباشر لهم".

وأضاف: "في هذا المناخ الذي تتزايد فيه التهديدات بشكل كبير، يجب على الوكالات الفيدرالية التركيز على بناء الثقة العامة وضمان الشعب الأميركي بشأن جهودهم في تنفيذ مهماتهم الأمنية".

وشدد غراسلي على أنه لن يتوقف عن الضغط على الجهات المسؤولة حتى يتمكن الكونغرس والشعب الأميركي من الحصول على الشفافية، التي يستحقونها.