• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حالة إعدام كل 7 ساعات.. 106 أشخاص أعدمهم النظام الإيراني شنقاً خلال شهر

22 أغسطس 2024، 15:50 غرينتش+1آخر تحديث: 04:02 غرينتش+1

في تقريره الشهري الأخير حول وضع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، كتب موقع "هرانا" أنه تم إعدام ما لا يقل عن 106 أشخاص شنقًا في مختلف السجون الإيرانية خلال شهر (22 يوليو/تموز إلى 22 أغسطس/آب)، بمتوسط إعدام شخص كل 7 ساعات.

وفي تقرير نشره "هرانا"، الخميس 22 أغسطس (آب)، أعلنت هذه المنظمة الحقوقية أنها سجلت في أغسطس (آب)، بالإضافة إلى تنفيذ أحكام الإعدام، ما لا يقل عن 10 حالات إدانة و10 حالات تأكيد لأحكام الإعدام لسجناء في إيران.

وبحسب منظمات حقوقية، فقد تم إعدام أكثر من 388 شخصاً، بينهم 15 امرأة، في السجون الإيرانية منذ بداية العام الجاري.

ووصف "هرانا" انتهاك الحق في الحياة بأن له عواقب مدمرة، مثل خلق شعور بعدم الأمان وعدم الاستقرار في المجتمع، وأكد أن هذه القضية يمكن أن تغذي ثقافة العنف.

وكان كامران شيخه، سجين كردي من أهل السنة، ورضا رسائي، المحتج الذي تم اعتقاله خلال الاحتجاجات الشعبية، اثنين من السجناء الذين تم إعدامهم في أغسطس الجاري.

وفي هذا الشهر، حكم على السجينة السياسية بخشان عزيزي بالإعدام من قبل محكمة الثورة في طهران بتهمة "البغي".

وفي هذا الشهر أيضاً، تم تأكيد أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين في سجن "وكيل آباد" في مشهد: مالك علي فدائي نسب، وفرهاد شكري، وعيسى عيد محمدي، وعبد الحكيم عظيم كركيج، وعبد الرحمن كركيج، وتاج محمد خرمالي، في المحكمة العليا.

وخلال الشهرين الماضيين، حذر عدد من الناشطين الحقوقيين والمنظمات الحقوقية من تكثيف عمليات الإعدام في الأيام التي تلت الانتخابات الرئاسية في إيران.

كما حذرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، في 7 أغسطس، من عمليات الإعدام غير المسبوقة للسجناء في إيران، في ظل تصاعد التوترات بين طهران وتل أبيب، ودعت إلى اهتمام المجتمع الدولي الفوري بـ"آلة القتل" في إيران".

وقد أعلن "هرانا"، في وقت سابق، عن تنفيذ أحكام 26 سجينًا على الأقل في شهر يوليو (تموز) من هذا العام.

وبمقارنة هذه الإحصائية بإعدام ما لا يقل عن 106 سجناء، يتبين أن عمليات الإعدام تضاعفت أربع مرات في أغسطس مقارنة بالشهر السابق.

وشددت السجينة السياسية غولروخ إيرايي، في 8 أغسطس (آب)، في منشور من سجن إيفين، على ضرورة الإصرار على إلغاء عقوبة الإعدام.

وحذرت من أن غداً أفضل لن يأتي؛ إذا لم يتوصل المواطنون إلى وفاق لإلغاء عقوبة الإعدام وآلة القتل التي يتبعها النظام.

وفي 12 أغسطس (آب)، طلبت أربع منظمات دولية لحقوق الإنسان، في رسالة إلى فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، من هذه المنظمة تشكيل "آلية تحقيق مستقلة" لمحاسبة النظام الإيراني على إعدام المواطنين في إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تنديدًا بالأوضاع الوظيفية الصعبة.. عاصفة احتجاجات الممرضين في إيران تصل إلى طهران

22 أغسطس 2024، 07:35 غرينتش+1

في مشهد يعكس احتدام الأزمة وتزايد الإحباط، وصلت احتجاجات الممرضين في إيران، إلى العاصمة طهران، بعد أكثر من أسبوعين من التظاهر؛ تنديدًا بالأوضاع الوظيفية الصعبة وعدم تلبية المطالب.

وأظهرت الصور المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي، تجمع الممرضين أمام مبنى وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي في طهران، يوم أمس الأربعاء 21 أغسطس (آب).

وردد الممرضون المحتجون عدة شعارات، ومنها: "العمل الإضافي بـ 20 تومان، عار عليكم"، و"إذا لم يكن الممرض سوف ينهار النظام".

وفي الوقت نفسه، أُقيمت تجمعات احتجاجية أخرى في مدن أصفهان وتبريز ورشت والأهواز ومريوان ودهدشت وكرمانشاه.

واستمرت التجمعات الاحتجاجية للممرضين منذ أشهر، لكن الجولة الجديدة بدأت في الثالث من الشهر الجاري، باحتجاجات وإضرابات مستشفيات مدينة شيراز، جنوب إيران، والتي امتدت إلى مدن أخرى.

وتوقف ممرضو مستشفيات شيراز بمحافظة فارس عن العمل، منذ يوم السبت 3 أغسطس الجاري؛ احتجاجًا على "العمل الإضافي القسري، وعدم تطبيق القوانين، وانخفاض الرواتب، وظروف العمل الصعبة، والإهانات والتهديدات"، ودعوا إلى اتخاذ إجراء مباشر من قِبل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

وتوقف الممرضون عن العمل، في بعض المدن، بما في ذلك شيراز، بينما هدد الممرضون، في بعض المدن الأخرى، مثل أصفهان، بالإضراب، إذا استمرت السلطات في تجاهلهم.

وذكرت صحيفة "هم ميهن"، الأحد 11 أغسطس، أن 90 بالمائة من الممرضين في مستشفيات شيراز توقفوا عن العمل، وبدلاً من تواصل مديري المستشفيات مع هؤلاء الممرضين، "تواصلت معهم المؤسسات الأمنية والمشرفون وهددوهم بالفصل ورفع القضايا والاستدعاء".

وكانت النقابات قد أعلنت، في وقت سابق، عن تهديد الممرضين في هذه المدينة من قِبل الأجهزة الأمنية.

وقال الأمين العام لدار الممرضين في إيران، محمد شريفي مقدم، يوم الخميس 15 أغسطس، إنه تم إغلاق غرف العمليات في خمسة أو ستة مستشفيات في شيراز بالكامل؛ بسبب إضراب الممرضين، خلال الأيام الماضية.

وأشار شريفي مقدم، إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجهها مهنة التمريض، وقال إن عدد حالات الانتحار بين الممرضين "أعلى بكثير من بقية الفئات، ولا يتم الإعلان عنها في وسائل الإعلام".

تناقضات حول سقوط طائرة رئيسي.. وكالة "فارس" الإيرانية: لم يتم مراعاة البروتوكولات الأمنية

21 أغسطس 2024، 18:22 غرينتش+1

كتبت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأربعاء 21 أغسطس (آب)، خلافا للتقارير الرسمية السابقة، أنه في حادث تحطم مروحية إبراهيم رئيسي ورفاقه، لم يتم مراعاة حالتين من "البروتوكولات الأمنية الضرورية لرئاسة الجمهورية".

وكتبت وكالة "فارس" أنه تم تحديد "الوزن الزائد" و"الظروف الجوية" كأسباب للحادث.
ونقلت الوكالة عن مصدر لم تذكر اسمه، أنه بناء على تقارير الطقس، تم إبلاغ فرق رحلة رئيسي ورفاقه بأن الرحلة يجب أن تتم قبل الساعة 13:00.

وأضافت: "عندما بدأت الرحلة، فإن التأخير الذي سببته زيارات الرئيس جعل الوضع الجوي غير مناسب، ومن ناحية أخرى فإن ارتفاع وزن المروحية في الضغط الجوي لتلك المنطقة كان عاملاً مهماً في عدم قدرة الطيار في السيطرة على المروحية".

وتحطمت المروحية التي كانت تقل رئيسي وعددًا من كبار المسؤولين في إيران، بمن فيهم حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية، ومحمد علي آل اشم، خطيب جمعة تبريز، في 19 مايو (أيار) في منطقة ورزقان الجبلية. في محافظة أذربيجان الشرقية، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها.

وقال المصدر الأمني، في حديثه مع وكالة أنباء "فارس"، إن المروحية التي تقل رئيسي كانت تقل شخصين أكثر من البروتوكولات الأمنية، الأمر الذي أثر على رد فعل الطيار في الظروف الجوية غير المواتية.

وأضاف: "عندما رأى الطيار كتلة الضباب وقام بتعديل المروحية على ارتفاع طيران مناسب، لم تكن قوة جر المروحية كافية لهذا الإجراء، وحدث الاصطدام بالجبل بسبب تدني الرؤية الناتج عن الضباب".

ويأتي نشر تصريحات هذا المصدر المطلع في وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري الإيراني، في حين أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، باعتبارها الهيئة المسؤولة عن التحقيق في قضية تحطم مروحية رئيسي، في تقرير بتاريخ 29 مايو (أيار) أنه قد تمت مراعاة "السعة المسموح بها للمروحية".

وبحسب هذه المؤسسة العسكرية، لم يتم ملاحظة أي مشكلات في صيانة وإصلاح مروحية رئيسي يمكن أن تتسبب في هذا الحادث، كما يستبعد احتمال حدوث انفجار ناجم عن عمل تخريبي في هذا الحادث.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "فارس"، أفاد المصدر الأمني أيضاً أن المروحية التي تقل رئيسي ورفاقه في أذربيجان الشرقية لم يكن بها نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وتم تغيير قادة الرحلة في الطريق ذهاباً وإياباً، وكلاهما كان في إطار البروتوكولات الأمنية.

وأضاف: "بما أن معظم أنظمة هذه المروحيات ميكانيكية، فإن احتمال التشويش على الأنظمة الإلكترونية واختراقها مستبعد بشكل أساسي".

وبحسب هذا المصدر، فإن نحو 30 ألف شخص "خضعوا للتحليل الأمني والاستخباراتي" بعد مقتل رئيسي، وتظهر نتائج هذه الدراسات عدم وجود "أي عامل مشبوه" في هذه الحادثة.

وفي 23 مايو (أيار)، بحثت صحيفة "جمهوري إسلامي" الصادرة في طهران في تكهنات حول احتمال وجود "مؤامرة أجنبية" في مقتل رئيسي.

وكتبت هذه الصحيفة أن "نشر منشآت عسكرية واستخباراتية واتصالات إسرائيلية على الجدار الحدودي لجمهورية أذربيجان يسلط الضوء على احتمال تورط إسرائيل في إسقاط مروحية رئيسي".

وفي بيان لها يوم 30 مايو (أيار)، اعتبرت منظمة "تضامن الجمهوريين الإيرانيين" رواية النظام الإيراني عن تحطم طائرة رئيسي بأنها "تحتوي على غموض وتناقضات".

وأعلنت: "في حال تحطمت مروحية رئيسي بمؤامرة داخلية، فإن خطر تكثيف العلاقات المافيوية للنظام أمر مثير للقلق".

"صحة البرلمان" تطالب الحكومة الإيرانية بإعطاء أولوية لمطالب الممرضين وتحذر من تفاقم الأزمة

21 أغسطس 2024، 17:12 غرينتش+1

أكد حسين علي شهرياري، رئيس لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، في رسالة إلى الرئيس مسعود بزشكيان، أن عدم الاهتمام بالمطالب المهنية ومعيشة الممرضين هو السبب في استياء وهجرة الممرضين، وتجمعاتهم وإضراباتهم الواسعة في البلاد، وطالب بجعل تنفيذ مطالبهم الأولوية الأولى للحكومة.

وفي إشارة إلى اتساع إضرابات الممرضين، كتب شهرياري: "إن استمرار الاتجاه الحالي وانخراط نشطاء نقابيين آخرين من الطواقم الطبية، وحتى "معارضي النظام"، يمكن أن يتسبب في تفاقم أزمة القوى العاملة في النظام الصحي بالبلاد".

اتساع الاحتجاجات

ولا تزال الاحتجاجات الحاشدة للممرضين، التي بدأت في 5 أغسطس (آب)، مستمرة.

وقد تجمعت مجموعة من الممرضين والطاقم الطبي في أصفهان، يوم الأربعاء 21 أغسطس (آب)، وهتفوا بشعارات مثل: "حاربنا ضد كورونا.. لم نر الدعم".

وأضربت مجموعة من الممرضين والطواقم الطبية في "رشت"، مركز محافظة كيلان، عن العمل اليوم الأربعاء، وانضمت إلى الاحتجاج والإضراب العام.

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة قيام مجموعة من الممرضين والطاقم الطبي في "جهرم" بتنظيم تجمع احتجاجي اليوم، ورددوا شعارات مثل: "اصرخ يا ممرض.. وطالب بحقك".

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن مجموعة من الممرضين والطاقم الطبي تجمعوا في كرمانشاه يوم الأربعاء، وهتفوا بشعار: "كفى وعودا.. طاولتنا فارغة".

في الوقت نفسه، نظمت مجموعة من الممرضين والطاقم الطبي في طهران تجمعاً احتجاجياً أمام مبنى وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، وهتفوا بشعارات مثل: "إذا لم يكن هناك ممرض.. سوف ينهار النظام".

كما نظم الممرضون في مريوان ودهدشت وأصفهان تجمعات احتجاجية.

دعم احتجاجات الممرضين

ودعمت مجموعة من المتقاعدين في كرمانشاه احتجاجات الممرضين من خلال تنظيم تجمع، وهتفوا بشعارات مثل "تحسين معيشة الممرض.. إنقاذ لحياة المريض".

يذكر أن أكثر من 220 ألف ممرض وممرضة يعملون في المستشفيات العامة والخاصة في إيران.

وبناء على تصريحات عدد كبير من الممرضين والطاقم الطبي، فإنهم لا يعانون من الإرهاق فحسب، بل لا يتم تقديم خدمات تمريضية كاملة للمرضى. وقد أدت الأجور المنخفضة للغاية، وظروف العمل الصعبة إلى تقليل الطلب على هذه الوظيفة، وواجه النظام الطبي في إيران وضعًا معقدًا.

وأعلن فريدون مرادي، عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض، في يوليو (تموز) الماضي، أن 150 إلى 200 ممرض يهاجرون كل شهر.

البرلمان الإيراني يمنح الثقة للحكومة.. وبزشكيان يؤكد: اختيار الوزراء تم بالتنسيق مع المرشد

21 أغسطس 2024، 13:48 غرينتش+1

منح البرلمان الإيراني، اليوم الأربعاء 21 أغسطس (آب)، الثقة لجميع الوزراء الذين رشحهم الرئيس المنتخب مسعود بزشكيان لحكومته.

وقالت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية، إن عدد البرلمانيين المشاركين في جلسة منح الثقة للحكومة وصل إلى 285 برلمانيًّا، في الوقت الذي يحتاج فيه أي وزير مرشح الحصول على ثقة 145 برلمانيًّا منهم.

ودافع الرئيس مسعود بزشكيان عن تشكيلته الوزارية أمام البرلمان اليوم، عبر التأكيد على أنه اختار جميع الوزراء بعد تنسيق وتشاور مع المرشد علي خامنئي، والجهات العليا في إيران.

وفي كلمته أمام البرلمان ودفاعا عن مرشح وزارة الخارجية عباس عراقجي، قال بزشكيان: "عباس عراقجي كان من أوائل الأشخاص الذين وافق عليهم خامنئي. لا تجبرونني على ذكر التفاصيل.

امنحوا الثقة للوزراء لنبدأ عمل الحكومة".

وبشأن خلاف البرلمان تجاه المرشح لوزارة الثقافة عباس صالحي، قال بزشكيان: "لم يكن يقبل الدخول في الحكومة، ونقلت ذلك للقائد الأعلى علي خامنئي، الذي هاتفه وأمره بالمشاركة في الحكومة".

وأضاف الرئيس الإيراني أن "القائد الأعلى أكد مشاركة المرشحة لوزارة الطرق فرزانة صادق في هذه الحكومة"، مؤكدا أن "طريق نجاتنا يكمن في الوحدة والتلاحم والوفاق والتضامن".

وذكرت وكالة "إرنا" الحكومية أن مرشح وزارة الخارجية عباس عراقجي حصل على أعلى نسبة من الأصوات في تصويت البرلمان اليوم الأربعاء.

وتضم الحكومة الجديدة برئاسة الإصلاحي مسعود بزشكيان 19 وزيرًا، قسم كبير منهم ينتمون إلى حكومة الرئيس السابق حسن روحاني، وبينهم وزراء ينتمون إلى التيار الأصولي، وسبق لهم أن شغلوا مناصب عليا في حكومتي أحمدي نجاد ورئيسي الأصوليتين.

وانتقد النائب عن مدينة طهران مالك شريعتي كثرة تأكيد بزشكيان على أن خامنئي هو من وافق على هذه التشكيلة الوزارية، وقال: "محاولة الرئيس تزكية وزرائه من خلال قوله إنهم يحظون بموافقة خامنئي خطأ كبير، لأن هؤلاء الوزراء إذا تم رفضهم فإن ذلك يعني رفض خامنئي، وإذا تم منحهم الثقة فلن يكونوا مسؤولين عن أعمالهم في المستقبل، وسيتم إلقاء كل شيء على عاتق المرشد".

عشرات القتلى والمصابين الباكستانيين في انقلاب حافلة زوار "مراسم الأربعين" في إيران

21 أغسطس 2024، 13:00 غرينتش+1

أسفر حادث انقلاب حافلة في إيران تنقل زوارا باكستانيين، عن مقتل 28 شخصا وإصابة 23 آخرين، وفق ما أعلنه قسم الطوارئ بمدينة يزد، وسط إيران.

وتعد هذه الحادثة هي الرابعة من نوعها منذ بدء فعاليات الأربعين هذا العام، حيث قتل حتى الآن عشرات الأفراد وأصيب مئات آخرون في حوادث سير شهدتها إيران والعراق في الأيام الأخيرة.

وقال التلفزيون الإيراني: "انقلبت حافلة تقل زوارا باكستانيين، واندلعت فيها النيران أمام نقطة "دهشير تافت" في ولاية "يزد" مساء الثلاثاء، 20 أغسطس (آب)"، مضيفا أن "28 شخصا قتلوا وأصيب 23 مع احتمال ارتفاع الحصيلة".

وقالت وكالة "رويترز" للأنباء أيضًا إن وسائل الإعلام الباكستانية نقلت عن قمر عباس، أحد الزعماء الشيعة المحليين، بأن عدد القتلى يبلغ 35 شخصًا.

والشهر الماضي توقع ماجد ميراحمدي، رئيس مقر الأربعين، أن نحو 500 ألف زائر أجنبي سيدخلون العراق عبر الحدود الإيرانية خلال مراسم الأربعين 2024.

وبحسب هذا التقرير فإن ركاب هذه الحافلة هم من الشيعة الباكستانيين من مدينة "لاركانا" بإقليم السند، جنوبي باكستان.

وتمتلك إيران واحد من أسوأ سجلات السلامة المرورية في العالم مع 17 ألف حالة وفاة على الطرق سنويًا.

وتحدث هذه الوفيات بسبب التجاهل واسع النطاق لقوانين المرور، والمركبات غير الآمنة، وعدم كفاية خدمات الطوارئ في المناطق الريفية الشاسعة.

وأصبحت مراسم الأربعين، التي تقام بمناسبة اليوم الأربعين لمقتل الإمام الحسين بن علي، مراسم دعاية دينية كبيرة جدًا في السنوات الأخيرة مع دعاية واسعة من قبل إيران.