• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تناقضات حول سقوط طائرة رئيسي.. وكالة "فارس" الإيرانية: لم يتم مراعاة البروتوكولات الأمنية

21 أغسطس 2024، 18:22 غرينتش+1

كتبت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، الأربعاء 21 أغسطس (آب)، خلافا للتقارير الرسمية السابقة، أنه في حادث تحطم مروحية إبراهيم رئيسي ورفاقه، لم يتم مراعاة حالتين من "البروتوكولات الأمنية الضرورية لرئاسة الجمهورية".

وكتبت وكالة "فارس" أنه تم تحديد "الوزن الزائد" و"الظروف الجوية" كأسباب للحادث.
ونقلت الوكالة عن مصدر لم تذكر اسمه، أنه بناء على تقارير الطقس، تم إبلاغ فرق رحلة رئيسي ورفاقه بأن الرحلة يجب أن تتم قبل الساعة 13:00.

وأضافت: "عندما بدأت الرحلة، فإن التأخير الذي سببته زيارات الرئيس جعل الوضع الجوي غير مناسب، ومن ناحية أخرى فإن ارتفاع وزن المروحية في الضغط الجوي لتلك المنطقة كان عاملاً مهماً في عدم قدرة الطيار في السيطرة على المروحية".

وتحطمت المروحية التي كانت تقل رئيسي وعددًا من كبار المسؤولين في إيران، بمن فيهم حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية، ومحمد علي آل اشم، خطيب جمعة تبريز، في 19 مايو (أيار) في منطقة ورزقان الجبلية. في محافظة أذربيجان الشرقية، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها.

وقال المصدر الأمني، في حديثه مع وكالة أنباء "فارس"، إن المروحية التي تقل رئيسي كانت تقل شخصين أكثر من البروتوكولات الأمنية، الأمر الذي أثر على رد فعل الطيار في الظروف الجوية غير المواتية.

وأضاف: "عندما رأى الطيار كتلة الضباب وقام بتعديل المروحية على ارتفاع طيران مناسب، لم تكن قوة جر المروحية كافية لهذا الإجراء، وحدث الاصطدام بالجبل بسبب تدني الرؤية الناتج عن الضباب".

ويأتي نشر تصريحات هذا المصدر المطلع في وسائل الإعلام التابعة للحرس الثوري الإيراني، في حين أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، باعتبارها الهيئة المسؤولة عن التحقيق في قضية تحطم مروحية رئيسي، في تقرير بتاريخ 29 مايو (أيار) أنه قد تمت مراعاة "السعة المسموح بها للمروحية".

وبحسب هذه المؤسسة العسكرية، لم يتم ملاحظة أي مشكلات في صيانة وإصلاح مروحية رئيسي يمكن أن تتسبب في هذا الحادث، كما يستبعد احتمال حدوث انفجار ناجم عن عمل تخريبي في هذا الحادث.

وفي مقابلة مع وكالة أنباء "فارس"، أفاد المصدر الأمني أيضاً أن المروحية التي تقل رئيسي ورفاقه في أذربيجان الشرقية لم يكن بها نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وتم تغيير قادة الرحلة في الطريق ذهاباً وإياباً، وكلاهما كان في إطار البروتوكولات الأمنية.

وأضاف: "بما أن معظم أنظمة هذه المروحيات ميكانيكية، فإن احتمال التشويش على الأنظمة الإلكترونية واختراقها مستبعد بشكل أساسي".

وبحسب هذا المصدر، فإن نحو 30 ألف شخص "خضعوا للتحليل الأمني والاستخباراتي" بعد مقتل رئيسي، وتظهر نتائج هذه الدراسات عدم وجود "أي عامل مشبوه" في هذه الحادثة.

وفي 23 مايو (أيار)، بحثت صحيفة "جمهوري إسلامي" الصادرة في طهران في تكهنات حول احتمال وجود "مؤامرة أجنبية" في مقتل رئيسي.

وكتبت هذه الصحيفة أن "نشر منشآت عسكرية واستخباراتية واتصالات إسرائيلية على الجدار الحدودي لجمهورية أذربيجان يسلط الضوء على احتمال تورط إسرائيل في إسقاط مروحية رئيسي".

وفي بيان لها يوم 30 مايو (أيار)، اعتبرت منظمة "تضامن الجمهوريين الإيرانيين" رواية النظام الإيراني عن تحطم طائرة رئيسي بأنها "تحتوي على غموض وتناقضات".

وأعلنت: "في حال تحطمت مروحية رئيسي بمؤامرة داخلية، فإن خطر تكثيف العلاقات المافيوية للنظام أمر مثير للقلق".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"صحة البرلمان" تطالب الحكومة الإيرانية بإعطاء أولوية لمطالب الممرضين وتحذر من تفاقم الأزمة

21 أغسطس 2024، 17:12 غرينتش+1

أكد حسين علي شهرياري، رئيس لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، في رسالة إلى الرئيس مسعود بزشكيان، أن عدم الاهتمام بالمطالب المهنية ومعيشة الممرضين هو السبب في استياء وهجرة الممرضين، وتجمعاتهم وإضراباتهم الواسعة في البلاد، وطالب بجعل تنفيذ مطالبهم الأولوية الأولى للحكومة.

وفي إشارة إلى اتساع إضرابات الممرضين، كتب شهرياري: "إن استمرار الاتجاه الحالي وانخراط نشطاء نقابيين آخرين من الطواقم الطبية، وحتى "معارضي النظام"، يمكن أن يتسبب في تفاقم أزمة القوى العاملة في النظام الصحي بالبلاد".

اتساع الاحتجاجات

ولا تزال الاحتجاجات الحاشدة للممرضين، التي بدأت في 5 أغسطس (آب)، مستمرة.

وقد تجمعت مجموعة من الممرضين والطاقم الطبي في أصفهان، يوم الأربعاء 21 أغسطس (آب)، وهتفوا بشعارات مثل: "حاربنا ضد كورونا.. لم نر الدعم".

وأضربت مجموعة من الممرضين والطواقم الطبية في "رشت"، مركز محافظة كيلان، عن العمل اليوم الأربعاء، وانضمت إلى الاحتجاج والإضراب العام.

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة قيام مجموعة من الممرضين والطاقم الطبي في "جهرم" بتنظيم تجمع احتجاجي اليوم، ورددوا شعارات مثل: "اصرخ يا ممرض.. وطالب بحقك".

وتظهر مقاطع الفيديو التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن مجموعة من الممرضين والطاقم الطبي تجمعوا في كرمانشاه يوم الأربعاء، وهتفوا بشعار: "كفى وعودا.. طاولتنا فارغة".

في الوقت نفسه، نظمت مجموعة من الممرضين والطاقم الطبي في طهران تجمعاً احتجاجياً أمام مبنى وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، وهتفوا بشعارات مثل: "إذا لم يكن هناك ممرض.. سوف ينهار النظام".

كما نظم الممرضون في مريوان ودهدشت وأصفهان تجمعات احتجاجية.

دعم احتجاجات الممرضين

ودعمت مجموعة من المتقاعدين في كرمانشاه احتجاجات الممرضين من خلال تنظيم تجمع، وهتفوا بشعارات مثل "تحسين معيشة الممرض.. إنقاذ لحياة المريض".

يذكر أن أكثر من 220 ألف ممرض وممرضة يعملون في المستشفيات العامة والخاصة في إيران.

وبناء على تصريحات عدد كبير من الممرضين والطاقم الطبي، فإنهم لا يعانون من الإرهاق فحسب، بل لا يتم تقديم خدمات تمريضية كاملة للمرضى. وقد أدت الأجور المنخفضة للغاية، وظروف العمل الصعبة إلى تقليل الطلب على هذه الوظيفة، وواجه النظام الطبي في إيران وضعًا معقدًا.

وأعلن فريدون مرادي، عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض، في يوليو (تموز) الماضي، أن 150 إلى 200 ممرض يهاجرون كل شهر.

البرلمان الإيراني يمنح الثقة للحكومة.. وبزشكيان يؤكد: اختيار الوزراء تم بالتنسيق مع المرشد

21 أغسطس 2024، 13:48 غرينتش+1

منح البرلمان الإيراني، اليوم الأربعاء 21 أغسطس (آب)، الثقة لجميع الوزراء الذين رشحهم الرئيس المنتخب مسعود بزشكيان لحكومته.

وقالت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية، إن عدد البرلمانيين المشاركين في جلسة منح الثقة للحكومة وصل إلى 285 برلمانيًّا، في الوقت الذي يحتاج فيه أي وزير مرشح الحصول على ثقة 145 برلمانيًّا منهم.

ودافع الرئيس مسعود بزشكيان عن تشكيلته الوزارية أمام البرلمان اليوم، عبر التأكيد على أنه اختار جميع الوزراء بعد تنسيق وتشاور مع المرشد علي خامنئي، والجهات العليا في إيران.

وفي كلمته أمام البرلمان ودفاعا عن مرشح وزارة الخارجية عباس عراقجي، قال بزشكيان: "عباس عراقجي كان من أوائل الأشخاص الذين وافق عليهم خامنئي. لا تجبرونني على ذكر التفاصيل.

امنحوا الثقة للوزراء لنبدأ عمل الحكومة".

وبشأن خلاف البرلمان تجاه المرشح لوزارة الثقافة عباس صالحي، قال بزشكيان: "لم يكن يقبل الدخول في الحكومة، ونقلت ذلك للقائد الأعلى علي خامنئي، الذي هاتفه وأمره بالمشاركة في الحكومة".

وأضاف الرئيس الإيراني أن "القائد الأعلى أكد مشاركة المرشحة لوزارة الطرق فرزانة صادق في هذه الحكومة"، مؤكدا أن "طريق نجاتنا يكمن في الوحدة والتلاحم والوفاق والتضامن".

وذكرت وكالة "إرنا" الحكومية أن مرشح وزارة الخارجية عباس عراقجي حصل على أعلى نسبة من الأصوات في تصويت البرلمان اليوم الأربعاء.

وتضم الحكومة الجديدة برئاسة الإصلاحي مسعود بزشكيان 19 وزيرًا، قسم كبير منهم ينتمون إلى حكومة الرئيس السابق حسن روحاني، وبينهم وزراء ينتمون إلى التيار الأصولي، وسبق لهم أن شغلوا مناصب عليا في حكومتي أحمدي نجاد ورئيسي الأصوليتين.

وانتقد النائب عن مدينة طهران مالك شريعتي كثرة تأكيد بزشكيان على أن خامنئي هو من وافق على هذه التشكيلة الوزارية، وقال: "محاولة الرئيس تزكية وزرائه من خلال قوله إنهم يحظون بموافقة خامنئي خطأ كبير، لأن هؤلاء الوزراء إذا تم رفضهم فإن ذلك يعني رفض خامنئي، وإذا تم منحهم الثقة فلن يكونوا مسؤولين عن أعمالهم في المستقبل، وسيتم إلقاء كل شيء على عاتق المرشد".

عشرات القتلى والمصابين الباكستانيين في انقلاب حافلة زوار "مراسم الأربعين" في إيران

21 أغسطس 2024، 13:00 غرينتش+1

أسفر حادث انقلاب حافلة في إيران تنقل زوارا باكستانيين، عن مقتل 28 شخصا وإصابة 23 آخرين، وفق ما أعلنه قسم الطوارئ بمدينة يزد، وسط إيران.

وتعد هذه الحادثة هي الرابعة من نوعها منذ بدء فعاليات الأربعين هذا العام، حيث قتل حتى الآن عشرات الأفراد وأصيب مئات آخرون في حوادث سير شهدتها إيران والعراق في الأيام الأخيرة.

وقال التلفزيون الإيراني: "انقلبت حافلة تقل زوارا باكستانيين، واندلعت فيها النيران أمام نقطة "دهشير تافت" في ولاية "يزد" مساء الثلاثاء، 20 أغسطس (آب)"، مضيفا أن "28 شخصا قتلوا وأصيب 23 مع احتمال ارتفاع الحصيلة".

وقالت وكالة "رويترز" للأنباء أيضًا إن وسائل الإعلام الباكستانية نقلت عن قمر عباس، أحد الزعماء الشيعة المحليين، بأن عدد القتلى يبلغ 35 شخصًا.

والشهر الماضي توقع ماجد ميراحمدي، رئيس مقر الأربعين، أن نحو 500 ألف زائر أجنبي سيدخلون العراق عبر الحدود الإيرانية خلال مراسم الأربعين 2024.

وبحسب هذا التقرير فإن ركاب هذه الحافلة هم من الشيعة الباكستانيين من مدينة "لاركانا" بإقليم السند، جنوبي باكستان.

وتمتلك إيران واحد من أسوأ سجلات السلامة المرورية في العالم مع 17 ألف حالة وفاة على الطرق سنويًا.

وتحدث هذه الوفيات بسبب التجاهل واسع النطاق لقوانين المرور، والمركبات غير الآمنة، وعدم كفاية خدمات الطوارئ في المناطق الريفية الشاسعة.

وأصبحت مراسم الأربعين، التي تقام بمناسبة اليوم الأربعين لمقتل الإمام الحسين بن علي، مراسم دعاية دينية كبيرة جدًا في السنوات الأخيرة مع دعاية واسعة من قبل إيران.

"سي إن إن": أحد محاميِّ ترامب كان هدفًا لهجمات من قِبل قراصنة تابعين لإيران

21 أغسطس 2024، 11:35 غرينتش+1

قالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، نقلاً عن ثلاثة مصادر لم تسمها، إن ليندسي هاليغان، أحد محاميِّ الدفاع عن دونالد ترامب، كانت هدفًا لهجمات سيبرانية من قِبل قراصنة تابعين لإيران.


وأشارت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن أحد مصادرها، إلى أن ليندسي هاليغان من الأشخاص المقربين من دونالد ترامب، الذين تم استهدافهم من قِبل قراصنة تابعين لإيران، لكن توقيت هذه الهجمات ومدى اختراق هؤلاء القراصنة لشبكة الأجهزة وحساباتها لا تزال غير واضحة.

وكانت هاليغان عضوًا في الفريق القانوني لترامب لعدة سنوات؛ حيث عملت في البداية بشكل وثيق في قضية الوثائق السرية، وحضرت مؤخرًا مؤتمر الحزب الجمهوري، وجلست في الصف الأمامي خلال خطاب ترامب الأخير.

ويأتي ذلك بعد أن أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالتا المخابرات الأميركية، في بيان مشترك يوم الاثنين الماضي، أن إيران مسؤولة عن محاولة اختراق حسابات الأشخاص الناشطين في الحملات الانتخابية لكل من دونالد ترامب وبايدن- هاريس.

وقد يستمر التحقيق، الذي يجريه مكتب التحقيقات الاتحادي الفيدرالي لعدة أشهر، بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وكانت شبكة "سي إن إن" الإخبارية وصحيفة "واشنطن بوست"، قد ذكرتا، في وقت سابق، أن قراصنة تابعين للجمهورية الإسلامية اخترقوا حساب البريد الإلكتروني الشخصي لمستشار ترامب ومساعده منذ فترة طويلة، روجر ستون، ثم استخدموا حساب بريده الإلكتروني للوصول إلى حساب مسؤول كبير في حملة ترامب.

وقال ستيفن تشونغ، مدير الاتصالات لحملة دونالد ترامب الانتخابية، في تصريح لشبكة CNN: "التقارير حول محاولة اختراق فريق دونالد ترامب الانتخابي من قِبل النظام الإرهابي في إيران بعد الكشف الأخير عن مؤامرة طهران لاغتيال ترامب، تأتي بعد أيام قليلة من محاولة اغتيال الرئيس السابق والمرشح الحالي في ولاية بنسلفانيا تقريبًا".

وأضاف: "الإيرانيون مرعوبون من أن الرئيس ترامب سيوقف حكمهم الإرهابي، كما فعل في السنوات الأربع الأولى من إقامته في البيت الأبيض. إن أي وسيلة إعلامية تعيد طباعة الوثائق أو الاتصالات الداخلية لحملته هي بمثابة تنفيذ أوامر أعداء أميركا وتفعل بالضبط ما يريدون".

ووفقًا للشبكة الإخبارية الأميركية، فقد كانت حملة ترامب على اتصال مع مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن الاختراق، وتم إبلاغها مؤخرًا بالنتائج الأولية للوكالة، ولكن نظرًا لعدم ثقة ترامب في مكتب التحقيقات الفيدرالي، هناك تساؤلات حول مدى تعاونهم الوثيق مع حملته الانتخابية.

وسبق أن تواصل شخص مع صحف "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" و"بوليتيكو"، وادعى حصوله على وثائق داخلية لحملة ترامب، لكن ليس عبر قراصنة تابعين إيران، وهي الوثائق التي يعتقد أنها مسربة عبر اختراق حساب روجر ستون.

ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على هذا الموضوع، لكن بيانًا صدر يوم الاثنين عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية (ODNI) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) قال: "إن إيران تسعى إلى خلق الفتنة وتقويض الثقة في المؤسسات الديمقراطية في الولايات المتحدة"، وذكرت، في بيان مشترك: "لقد شهدنا أنشطة هجومية متزايدة من قِبل إيران خلال فترة الانتخابات هذه".

وجاء في هذا البيان أن "مجتمع الاستخبارات الأميركية يعتبر العملية السيبرانية الأخيرة ضد الحملة الانتخابية لمرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، من صنع إيران".

وشددت وكالات الاستخبارات الأميركية الثلاث، في بيانها المشترك، على أن الأنشطة السيبرانية الإيرانية استهدفت مواطنين أميركيين، وكذلك الحملات الانتخابية، في إشارة إلى التقييم السابق بأن إيران تعتبر هذه الفترة من الانتخابات الأميركية مهمة.

ووفقًا لهذا البيان، فإن هدف إيران من هذا الهجوم السيبراني، ليس فقط خلق انقسام في المجتمع الأميركي، ولكن أيضًا التأثير على نتيجة الانتخابات، بالنظر إلى ما يمكن أن تحدثه على الأمن القومي الإيراني.

ونفى مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، على الفور، التقارير حول هذا الموضوع، وكذلك تصريحات المتحدث باسم حملة دونالد ترامب، مدعيًا أن إيران ليس لديها أي دافع للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

القائد الأسبق للحرس الثوري: رد إيران على اغتيال هنية سيكون "محسوبًا للغاية"

21 أغسطس 2024، 06:49 غرينتش+1

أكد القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية، أن رد إيران على اغتيال إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس، في طهران "سيكون محسوبًا للغاية".

وكانت شبكة "سي إن إن" التلفزيونية، قد أجرت يوم الثلاثاء 20 أغسطس (آب) الجاري، مقابلة مع محسن رضائي، القائد الأسبق لقوات الحرس الثوري الإيراني، والعضو الحالي في مجلس تشخيص مصلحة النظام، تناولت مسألة التوترات في المنطقة والرد الإيراني المحتمل على إسرائيل.

وتوقع رضائي، في مقابلته، أنه "يجب التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة قريباً".

وقال: "على أميركا وإسرائيل ألا يكررا أخطاءهما. لو أن الولايات المتحدة أوقفت إسرائيل و(بنيامين) نتنياهو في الأسابيع الأولى من حرب غزة، لما استمرت الحرب، ولذلك فإن السبب الرئيس لإطالة أمد الحرب هو أميركا وإسرائيل، وكلما طال أمد هذه الحرب، زاد الضرر الذي سيلحق بالولايات المتحدة".

وأضاف محسن رضائي أيضًا عن رد فعل إيران تجاه إسرائيل: "لقد درسنا عواقبه المحتملة، ولن نسمح لنتنياهو، الذي يغرق الآن في المستنقع، بأن ينقذ نفسه. تصرفات إيران ستكون محسوبة للغاية".

وكان قادة النظام الإيراني قد حمّلوا إسرائيل مسؤولية اغتيال إسماعيل هنية، الذي سافر إلى طهران للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، وتوعدوا بالرد، الأمر الذي أجج المخاوف بشأن انتشار الحرب في الشرق الأوسط.

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على اغتيال هنية في طهران، والجهود الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة وبعض دول المنطقة، مثل الأردن، لمنع الرد العسكري الإيراني المحتمل على هذا الحادث، أشار مسؤولو الحرس الثوري الإيراني إلى أن "الانتقام لمقتل هنية لا يزال باقيًا، ومن الممكن أن يطول انتظار رد فعل إيران على هذا الإجراء".

هذا وقد استؤنفت محادثات وقف إطلاق النار في غزة الأسبوع الماضي بالعاصمة القطرية الدوحة. وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يوم الاثنين، إن إسرائيل قبلت عرض الوسطاء بتقليص الخلافات في محادثات وقف إطلاق النار، وإن الخطوة المهمة التالية هي موافقة "حماس" عليه.

وفي وقت سابق، ترددت أنباء عن أن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل، إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، لكن وفد إيران لدى الأمم المتحدة ذكر أن الرد الانتقامي لطهران "لا علاقة له بوقف إطلاق النار في غزة".