• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حامد إسماعيليون: الحرس الثوري منظمة قذرة ويشكل تهديداً لإيران والعالم

5 يونيو 2024، 08:27 غرينتش+1آخر تحديث: 13:46 غرينتش+1

حضر عدد من الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية بالبرلمان الكندي لبحث ملف "الحرس الثوري" وقضايا حقوق الإنسان في إيران ، وطالبوا مرة أخرى الحكومة الكندية بإدراج هذه المؤسسة العسكرية في قائمة الجماعات الإرهابية.

وسيترأس هذه الاجتماعات، التي تستمر ثلاثة أيام، علي إحساسي، مندوب من أصول إيرانية في البرلمان الكندي.

وفي اليوم الأول لاجتماع اللجنة يوم الاثنين 3 يونيو، حضر حامد إسماعيليون وكورش دوست شناس من رابطة أسر ضحايا طائرة الركاب الأوكرانية، ونازنين أفشين جام، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، وسعيد دهقان، المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان، ونيما مشعوف، الناشط الاجتماعي، وهانية ضيائي، الخبيرة السياسية.

وقال حامد إسماعيليون في كلمته في هذا اللقاء: "إن الحرس الثوري، باعتباره منظمة قذرة، لا يشكل تهديداً على كافة المستويات للمجتمع الإيراني فحسب، بل يشكل أيضاً تهديداً لأمن الشرق الأوسط بأكمله والعالم"، مضيفاً : "إن تسمية الحرس الثوري الإيراني بما يتناسب مع حقيقته، وتصنيفه رسميًا منظمة إرهابية، هو إجراء حتمي يجب اتخاذه دون تأخير في كندا وبقية العالم الحر".

وكان رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أكد في يناير (كانون الثاني) هذا العام، في ذكرى إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، أن حكومته تدرس سبل إدراج الحرس الثوري في قائمة كندا للجماعات الإرهابية.

كما أعلن حزب المحافظين، حزب المعارضة الرئيسي، أنه في حال وصوله إلى السلطة، فإنه سيدرج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

ومع ذلك، انتقد الناشطون "الإيرانيون - الكنديون" مراراً وتكراراً المسئولين في كندا لعدم وفائهم بوعودهم في هذا الصدد، وأكدوا رغبتهم في وصف الحرس الثوري بأنه منظمة إرهابية.

وقال إسماعيليون: "عندما نتحدث عن الحرس الثوري الإيراني، فإننا نشير إلى منظمة عسكرية واسعة ووحشية تسيطر على جميع موارد إيران، من المناجم إلى المطارات، ومن صناعة السينما إلى الرياضة والموانئ التجارية والمصانع والأسواق وتجارة العملات وغيرها. واحتكار المناصب على المستويين المحلي والوطني. هذا الوحش، الذي لا يرحم المعلمين والعمال والفنانين والمواطنين العاديين، يحاكم ويسجن ويعذب ويغتصب ويقتل المواطنين من أجل إضعاف المجتمع المدني وتدمير أي محاولة من جانب الشعب لتنظيم المقاومة السلمية".

وفي إشارة إلى مقتل ما لا يقل عن 551 شخصًا وإصابة أكثر من 130 مواطنًا بالعمى خلال ثورة "المرأة الحياة الحرية" وإعدام 798 شخصًا في العام الماضي وحده، أكد حامد إسماعيليون أن الحرس الثوري الإيراني كان مشاركًا نشطًا في كل هذه الأحداث والجرائم التي يرتكبها قادة النظام الإيراني.

وأضاف: "قبل 50 يومًا من إسقاط الطائرة PS752، قُتل أكثر من 1500 متظاهر إيراني كانوا يحتجون سلميًا بوحشية على مدار عدة أيام، بينما قام النظام أيضًا بقطع الإنترنت".

وقال إسماعيليون: "تفيد مؤسسة برومند أن النظام الإسلامي، من خلال الحرس الثوري الإيراني، نفذ أكثر من 540 عملية اغتيال وتفجير حول العالم خلال الـ 45 عامًا الماضية. وخلال العقود الماضية، أصبحت هذه المنظمة الشريرة مصدر رعب للإيرانيين والعديد من دول العالم."

كما ذكرت نازنين أفشين جم، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، بعض الجرائم العابرة للحدود التي يرتكبها الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك التورط في غسيل الأموال والاغتيالات المستهدفة وعصابات المخدرات، وشددت على أن الحرس الثوري الإيراني يشكل تهديدًا للمجتمع الدولي.

وفي جزء آخر من كلمتها، أشارت إلى تقرير "غلوبال نيوز" الذي أفاد بأن ما لا يقل عن 700 من عناصر النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني يعيشون في كندا، وقالت إنه يمكن تقديمهم إلى المحاكمة حتى يعلموا أنه يجب محاسبتهم على أعمالهم وتصرفاتهم في الخارج

كما شرح سعيد دهقان، محامي حقوق الإنسان، في هذا اللقاء، طريقة انعقاد المحاكم في إيران ووصفها بأنها محاكم صورية وتنتهك حقوق المواطنين دون النظر في الإجراءات القانونية.

ووصف العمليات القضائية في إيران بأنها انتهاك واضح لحقوق الإنسان، وقال إن القضاء نفسه في إيران هو جزء من نظام القمع.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الترويكا الأوروبية: برنامج إيران النووي وصل إلى "مستويات مثيرة للقلق"

4 يونيو 2024، 21:26 غرينتش+1

قالت الترويكا الأوروبية، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، في بيان الثلاثاء 4 يونيو (حزيران)، إن تطوير البرنامج النووي الإيراني وصل إلى "مستويات مثيرة للقلق"، منتقدة تصرفات طهران في تطوير برنامجها النووي، وزيادة التصعيد في هذا الملف.

وذكرت المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، في بيانها لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن طهران اختارت توسيع برنامجها النووي إلى مستوى "مقلق".

وجاء في هذا البيان أن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين فيما يتعلق بالقدرة على إنتاج أسلحة نووية، فضلا عن إمكانية تغيير العقيدة النووية للنظام الإيراني، قد أدت إلى مزيد من الإضرار بالثقة بين طهران والمجتمع الدولي.

وفي السنوات الأخيرة، أشار المسؤولون الإيرانيون، مرارا، إلى قدرة طهران على صنع أسلحة نووية، وتحدثوا مؤخرا عن تغيير "العقيدة النووية" لإيران.

ولوح علي أكبر صالحي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في فبراير (شباط) الماضي، ضمنيا إلى قدرة طهران على صنع قنبلة ذرية، قائلا: "لدينا كل العلوم والتكنولوجيا النووية".

وفي خضم التوترات بين إيران وإسرائيل، أعلن قائد فيلق الحماية والأمن للمراكز النووية في إيران، أحمد حق طلب، في 18 أبريل (نيسان) الماضي أنه إذا استمرت إسرائيل في خطابها وتهديداتها بمهاجمة المراكز النووية كأداة للضغط علينا، فسوف تقوم طهران بمراجعة "عقيدتها النووية".

وطلبت الدول الأوروبية الثلاث من طهران التوقف فورا عن "التصعيد النووي"، والامتناع عن التهديد بإنتاج أسلحة نووية.

وتشير نتائج التقرير السري الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن طهران زادت من مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وبحسب هذا التقرير، تمتلك إيران حاليا أكثر من 142 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يمثل قفزة قدرها 20 كيلوغراما مقارنة بالتقرير السابق للوكالة الدولية في فبراير (شباط) الماضي.

وطالبت الدول الأوروبية طهران بالتمسك بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي، ووضع تنفيذ البروتوكول الإضافي على جدول الأعمال مرة أخرى، وعودة طهران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة فيما يتعلق بالملف النووي.

وقبل ساعات، قال الاتحاد الأوروبي في بيان موجه إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن ضمان عدم حصول طهران على أسلحة نووية هو إحدى "الأولويات الأمنية" الرئيسة للاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن تطور البرنامج النووي الإيراني "مثير للقلق".

ووفقا للاتحاد الأوروبي، فإن البرنامج النووي الإيراني زاد من احتمال حدوث أزمة انتشار نووي في المنطقة.

الاتحاد الأوروبي: برنامج إيران النووي مثير للقلق وعدم حصولها على سلاح ذري "أولوية أمنية"

4 يونيو 2024، 18:54 غرينتش+1

قال الاتحاد الأوروبي في بيان له موجه إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن ضمان عدم حصول طهران على أسلحة نووية هو إحدى "الأولويات الأمنية" الرئيسة للاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن تطور البرنامج النووي الإيراني "مثير للقلق".

وجاء في البيان الذي نشر اليوم الثلاثاء 4 يونيو (حزيران): "نأسف لأن إيران لم تتخذ القرارات اللازمة للعودة إلى التزاماتها النووية في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة".

ووفقا للاتحاد الأوروبي، فإن البرنامج النووي الإيراني زاد من احتمال حدوث أزمة انتشار نووي في المنطقة.

وبالإضافة إلى أعضاء الاتحاد الأوروبي، فإن أسماء دول مقدونيا الشمالية، والجبل الأسود، وألبانيا، وأوكرانيا، ومولدوفا، والبوسنة والهرسك، وأيسلندا، وليختنشتاين، والنرويج، وسان مارينو، من بين الموقعين على هذا البيان.

ويأتي هذا البيان بعد يوم من تقديم بريطانيا وفرنسا وألمانيا مشروع قرار ضد النظام الإيراني إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي مشروع القرار، طلبت الترويكا الأوروبية من طهران تقديم التوضيحات اللازمة حول مصدر اليورانيوم الموجود في بعض المواقع النووية، والتعاون الكامل مع الوكالة.

وكانت الوكالة الذرية قد أعلنت في وقت سابق عن وجود جزيئات يورانيوم ذات أصل بشري في موقعي "ورامين" و"تورقوز آباد".

ووصف الاتحاد الأوروبي في بيانه، الذي خاطب به مجلس المحافظين، تطور البرنامج النووي الإيراني بأنه "مثير للقلق"، وقال إن طهران تواصل تخزين اليورانيوم المخصب بنسبة عالية النقاء، وهي تسير على طريق "لا رجعة فيه" للحصول على المعرفة اللازمة في مجال الطاقة النووية.

وتشير نتائج التقرير السري الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن طهران زادت من مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وبحسب هذا التقرير، تمتلك إيران حاليا أكثر من 142 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو ما يمثل قفزة قدرها 20 كيلوغراما مقارنة بالتقرير السابق للوكالة الدولية في فبراير (شباط) الماضي.

ويمكن تحويل اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء 60% بسرعة إلى يورانيوم بدرجة نقاء 90%، والذي يستخدم في إنتاج الأسلحة النووية، في بضع خطوات قصيرة.

كما طلب الاتحاد الأوروبي من إيران إصدار تصريح لعودة مجموعة من مفتشي الوكالة الدولية ذوي الخبرة إلى العمل "دون تأخير".

ووفقا للاتحاد الأوروبي، فإن هذا الإجراء ضروري للتنفيذ الفعال لأنشطة التحقق التي تقوم بها الوكالة الدولية بشأن البرنامج النووي للحكومة الإيرانية.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، ألغت طهران تصريح عمل مجموعة من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران.

وفي إشارة إلى قرار طهران بتفكيك معدات المراقبة في إيران، أضاف الاتحاد الأوروبي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من القيام بأنشطة المراقبة والتحقق في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة في السنوات الثلاث الماضية.

وطالب الاتحاد طهران بالالتزام بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي، ووضع تنفيذ البروتوكول الإضافي على جدول الأعمال مرة أخرى.

طهران ترفض تقرير الوكالة الذرية.. وتؤكد: "تورقوز آباد" عبارة عن مستودع للنفايات الصناعية

4 يونيو 2024، 17:01 غرينتش+1

وصف ممثل إيران في فيينا، تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عدم رفع الغموض عن اكتشاف جزيئات اليورانيوم ذات الأصل البشري في موقع "تورقوز آباد"، بأنه "يستند إلى معلومات وأدلة غير موثوقة" زاعما بأن "تورقوز آباد" عبارة عن "مستودع للنفايات الصناعية".

وتزامنا مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، أصدر ممثل إيران بمكتب الأمم المتحدة في فيينا محسن نذيري أصل، بيانا زعم فيه أن "تقييم الوكالة لا يستند إلى معلومات صحيحة وشواهد معتبرة".

وأضاف ممثل طهران في فيينا: "تقييم الوكالة لا يستند إلى معلومات وأدلة صحيحة". "تورقوز آباد" في الواقع مكان صناعي يضم جميع أنواع المستودعات، وأماكن تخزين المنظفات والمواد الكيميائية، والمواد الغذائية والأقمشة والمنسوجات والإطارات، وقطع غيار السيارات، والأنابيب والتجهيزات، وبعض النفايات الصناعية".

ولأول مرة، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، خلال خطابه في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، من خلال إظهار خريطة وصورة، إلى موقع "تورقوز آباد"، جنوب غرب طهران.

وقال إن إيران لديها مستودع سري للمواد والمعدات النووية في هذا المكان.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضًا: "إسرائيل أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوجود هذا الموقع السري".

وردت طهران على كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقول إن المكان الذي ذكره نتنياهو في "تورقوز آباد" هو مجرد ورشة بسيطة لتنظيف السجاد.

وقبل 3 سنوات، قال الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، في إشارة إلى العمليات الإسرائيلية المتزايدة في إيران: "يجب على العصابة الأمنية الفاسدة أن تشرح دورها في اغتيال العلماء النوويين وتفجيرات نطنز. لقد أخذوا وثائق منظمة الفضاء، وجاءوا إلى "تورقوز آباد"، ونفذوا تلك العملية الكبيرة، وأخذوا عدة شاحنات محملة بالوثائق".

لكن وكالة "رويترز" للأنباء نقلت عن 3 دبلوماسيين مرتبطين بالوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقر المنظمة في فيينا، أن الموقع المعني في "تورقوز آباد" خضع للتفتيش من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال دبلوماسيان يتابعان عن كثب عملية التفتيش في مستودع "تورقوز آباد"، لوكالة "رويترز" للأنباء: "عثر مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية على آثار لليورانيوم في العينات التي تم اختبارها من مستودع "تورقوز آباد"، والوكالة الدولية للطاقة الذرية تحقق في الأمر، وطالبت إيران بتوضيح مصدر هذا اليورانيوم".

وأعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقريره الأخير لمجلس محافظي الوكالة، أنه لم يتم إحراز أي تقدم في حل قضايا الضمانات مع إيران، وأن طهران لم تقدم تفسيرات فنية حول وجود جزيئات اليورانيوم من أصل بشري في "ورامين" و"تورقوز آباد".

وفي السنوات الأخيرة، طلبت الوكالة مرات عدة توضيحا بشأن وجود جزيئات اليورانيوم ذات الأصل البشري في موقعي "ورامين" و"تورقوز آباد".

لقد مر 18 شهرًا على القرار الأخير لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران.

ومع الموافقة على القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة وأوروبا من قبل مجلس محافظي الوكالة، طُلب من طهران أن تشرح على الفور أوجه الغموض المتعلقة بمواقع "ورامين" و"فارامين" و"تورقوز آباد".

والآن، بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية، أفادت التقارير أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا قدمت مشروع قرار ضد إيران إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكرر ممثل إيران في فيينا مرة أخرى ادعاء طهران بأن السبب الأرجح لوجود جزيئات اليورانيوم في تورقوز آباد هو "التخريب".

محكمة أميركية تدين نظام طهران بتهمة تعذيب صحافي إيراني معارض

4 يونيو 2024، 15:28 غرينتش+1

أدانت محكمة اتحادية أميركية النظام الإيراني بتهمة تعذيب عيسى سحرخيز، وهو صحافي إيراني معارض، وقضت بدفع 5 ملايين دولار لنجله مهدي سحرخيز.

ويعد عيسى سحرخيز (70 عاما) إحدى الشخصيات السياسية والصحافية النشطة في إيران، وكان مديرا عاما لوسائل الإعلام الداخلية بوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي لفترة في عهد الرئيس الأسبق محمد خاتمي.

وقد تقدم مهدي سحرخيز، الذي يعيش في الولايات المتحدة، بهذه الشكوى أمام النظام القضائي الأميركي.

يشار إلى أن حكم المحكمة الأميركية له أهمية رمزية، وليس من المتوقع أن يقوم النظام الإيراني بدفع مثل هذا التعويض للمدعي.
وفي وقت سابق، تم رفع قضايا مماثلة ضد إيران في المحاكم الأميركية.

وقبل عامين، حكمت محكمة في أميركا على النظام الإيراني بدفع 34.8 مليون دولار كتعويض لعائلة سيامك بورزند، السجين السياسي الذي توفي عام 2011.

وصدر هذا الحكم عن المحكمة الفيدرالية للولايات المتحدة بعد سماع تقارير حول اختطاف بورزند واحتجازه وتعذيبه على يد سلطات النظام الإيراني.

وفي سبتمبر (أيلول) 2023، رفعت ابنتا عباس أمير انتظام، الدبلوماسي الإيراني السابق وأحد عناصر الحكومة المؤقتة لمهدي بازركان، الذي تولى منصبه لفترة بعد ثورة 1979، دعوى قضائية ضد النظام الإيراني بتهمة تعذيب والدهما، وأمرت المحكمة الجزئية في الولايات المتحدة إيران بدفع تعويضات.

وتوفي أمير انتظام، الذي سجنه النظام الإيراني لأكثر من عقدين منذ عام 1980، في يوليو (تموز) 2018.

كل هذه القضايا - بما في ذلك قضية سحرخيز - دافع عنها علي هريسشي، من "مركز هريسشي لحقوق الإنسان".

وفي تصريحه بعد صدور الحكم في قضية سحرخيز، قال علي هريسشي إن "هذا الحكم صدر ضد النظام الإيراني والمرشد والحرس الثوري".

وبحسب قول هريسشي فإن القضية استمرت أكثر من 3 سنوات، وأكد القاضي أن "سحرخيز تعرض بالفعل للتعذيب في السجن".

وأضاف أن المحكمة نسبت مسؤولية هذا التعذيب إلى النظام الإيراني، مشيرة إلى "أعمال تعذيب ممنهجة في السجون الإيرانية".

وقد رفضت طهران دائمًا هذه القضايا، ولا ترسل ممثلاً إلى هذه المحاكم للدفاع عن نفسها.

وبحسب البيان الذي نشره مركز هريسشي القانوني، فإن سحرخيز تعرض خلال فترة سجنه إلى كافة أنواع التعذيب، بما في ذلك الضرب والحرمان من الرعاية الطبية والحبس الانفرادي في ظروف غير إنسانية، وانتزاع اعترافات قسرية دون حضور محام.

وأدار سحرخيز مكتب وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إيرنا) في نيويورك لمدة 5 سنوات في التسعينيات. ثم عاد إلى إيران وتولى مسؤولية الوكيل الصحفي لوزارة الإرشاد.

وتم اعتقال سحرخيز وسجنه عدة مرات في السنوات التي تلت الانتخابات المثيرة للجدل عام 2009. وأخيراً أُطلق سراحه قبل 5 سنوات.

ومن بين اتهاماته: إهانة المرشد، وإهانة محمود أحمدي نجاد، الرئيس الأسبق، وصادق آملي لاريجاني، رئيس السلطة القضائية الأسبق.

واعتبر محامي الدفاع عن سحرخيز هذا الحكم "دليلا لا يمكن إنكاره على السلوك غير القانوني والتعذيب في سجون إيران"، وهو ما قد يساعد المحاكم الدولية في إثبات حدوث التعذيب في سجون نظام الجمهورية الإسلامية.

طهران تحذر الوكالة الذرية من إصدار قرار ضدها.. وتؤكد: نحن في مرحلة خفض التزاماتنا النووية

4 يونيو 2024، 12:35 غرينتش+1

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن طهران سترد إذا مورست "ضغوط سياسية" أو صدر قرار ضدها في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال إسلامي لوسائل الإعلام الرسمية، الثلاثاء 4 يونيو (حزيران)، خلال رحلة إلى شهركورد مركز محافظة جهارمحال وبختياري، إن إيران وجهت تحذيرها إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الصدد. ولم يوضح المزيد عن رد الفعل المحتمل للنظام الإيراني.

جاءت هذه التصريحات في سياق ما ورد في اليوم الأول لاجتماع مجلس المحافظين، من أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا قدمت مشروع قرار ضد طهران إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي هذه المسودة، يطلب من طهران التعاون الكامل مع الوكالة؛ وإلا فإن المدير العام للوكالة قد يعد تقريرا شاملا يزيد الضغط على إيران.

وبحسب وكالة "رويترز" التي اطلعت على نسخة من مشروع القرار فإن الدول الأوروبية الثلاث، ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، تضغط مرة أخرى على إيران لتوضيح مصدر اليورانيوم الموجود في مواقع غير معلنة، وتطلب من طهران إلغاء قرار منع دخول كبار مفتشي الوكالة الدولية للطاقة النووية إلى أراضيها.

ويطلب مشروع القرار الذي قدمته الدول الأوروبية الثلاث من إيران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كافة المجالات ودون تأخير، والسماح للوكالة بأخذ عينات من المواقع، إذا لزم الأمر.

وقال إسلامي، يوم الثلاثاء، إنه في مجال الضمانات ومعاهدة حظر الانتشار النووي، فإن الوكالة موجودة في إيران وتقوم بعمليات التفتيش، ولكن فيما يتعلق بالجزء الآخر من التعاون، المتعلق بالاتفاق النووي، "فنحن الآن في مرحلة خفض الالتزامات، والمعيار بالنسبة لنا هو قانون العمل الاستراتيجي للبرلمان لرفع العقوبات".

ورداً على سؤال من "إيران إنترناشيونال" بشأن القرار الذي اقترحته ثلاث دول أوروبية ضد إيران، قال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الاثنين 3 يونيو: إنه يتعين على الدول الأعضاء التعليق على هذا الأمر، والوكالة ملزمة فقط بالامتثال للقرار المقترح إذا تمت الموافقة عليه.

وفي يوم السبت 1 يونيو (حزيران)، هدد علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، والذي ورد أنه تولى مسؤولية المفاوضات النووية، ثلاث دول أوروبية بأن طهران ستقدم "رداً جدياً وفعالاً" على القرار المحتمل لهذه البلدان في الاجتماع القادم لمجلس محافظي الوكالة.

وكتب شمخاني على موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي: "إذا أرادت بعض الدول الأوروبية، عشية الانتخابات الرئاسية الإيرانية، اتخاذ موقف عدائي تجاه البرنامج النووي السلمي الإيراني في الاجتماع المقبل لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنها ستواجه موقفا جديا وفعالا من بلادنا".

وفيما يتعلق بعدم التزام إيران بالبروتوكول الإضافي وتهديد شمخاني بوقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا صدر قرار في مجلس المحافظين، قال غروسي إن إيران ستواصل التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولأنها عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي، هناك التزام قانوني بالتعاون.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن المسؤولين الإيرانيين يعلمون أن إضافة أسلحة نووية إلى ترسانة الشرق الأوسط فكرة سيئة.

وعلى الرغم من قيام إيران بتخصيب اليورانيوم عالي التركيز، والذي تقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه ليس له أي مبرر مدني، فإن طهران تقول إن برنامجها النووي "سلمي".

وردا على تقارير منشورة عن ضغوط أميركية على حلفائها الأوروبيين لمنع صدور قرار ضد طهران نفى مسؤول حكومي أميركي، طلب عدم ذكر اسمه، ضمنا هذه التقارير.

وقال لـ"إيران إنترناشيونال": "واشنطن تنسق بشكل كامل مع شركائها الأوروبيين الثلاثة في هذا الصدد".

وبحسب قول هذا المسؤول الأميركي، فإنه "لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن الإجراء الذي سيتخذه مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأي تكهنات في هذا الشأن سابقة لأوانها".

لقد مر 18 شهرًا على القرار الأخير لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران.

وفي ذلك القرار، طُلب من طهران التعاون الفوري مع خبراء الوكالة فيما يتعلق بجزيئات اليورانيوم المكتشفة في ثلاثة مواقع غير معلنة، والتي تشير إلى احتمال وجود نشاط نووي إيراني.

وأعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريره الأخير لمجلس محافظي الوكالة أنه لم يتم إحراز أي تقدم في حل قضايا الضمانات مع إيران، وأن طهران لم تقدم تفسيرات فنية صحيحة حول وجود جزيئات اليورانيوم أصل بشري في ورامين وتورقوز آباد.

وكانت الوكالة قد نشرت في وقت سابق تقارير عن وجود جزيئات يورانيوم ذات أصل بشري في موقعي ورامين وتورقوز آباد.

وقبل عامين، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، رداً على هذا التقرير، أن إيران لم تتمكن حتى الآن من العثور على أي "سبب فني" لوجود جزيئات اليورانيوم التي اكتشفتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مواقع إيرانية غير معلنة و"ربما كانت هناك جهات أجنبية (تخريبية) قد تورطت في تلوث تلك الأماكن".