• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رغم رفع الضرائب لعلاج العجز.. 15 ألف مليار تومان زيادة في ميزانية الحرس الثوري الإيراني

15 أبريل 2024، 19:44 غرينتش+1

كشفت تحريات قناة "إيران إنترناشيونال" أن النظام الإيراني زاد من ميزانية الحرس الثوري هذا العام بقيمة 15 ألف مليار تومان. ووفقا لما تظهره بيانات ميزانية العام الإيراني الحالي (بدأ في 20 مارس/ آذار الماضي)، فإن الحرس الثوري سيحصل على أكثر من 124 ألف مليار تومان هذا العام.

وأظهرت هذه البيانات وضع أرقام محددة ومكررة في مختلف بنود الميزانية الفرعية لمشاريع الحرس الثوري الإيراني، مما يضاعف من الشكوك حول الرقابة والسرية في ميزانية هذه المشاريع.

وبدأ البرلمان الإيراني، اليوم الاثنين 14 أبريل (نيسان)، دراسة تكاليف ميزانية العام الإيراني الحالي.

وفي مشروع قانون ميزانية هذا العام، تم تخصيص 134 ألف مليار تومان لتعزيز القطاع الدفاعي، ومن المفترض أن يتم توفير هذه الأموال من خلال تسليم القوات المسلحة النفط الخام.

وسياسة تسليم النفط إلى القوات العسكرية الإيرانية ليست بالأمر الجديد، فقد ذكرت تقارير تخصيص ألفي مليار تومان من النفط الخام للحرس الثوري الإيراني عام 2022.

وشهدت ميزانية الحرس الثوري الإيرانية في السنوات الماضية زيادة مطردة، وبلغت عام 2023 خُمس عائدات النفط.

وتشير بعض التقارير إلى أن المؤسسات العسكرية، بالإضافة إلى ميزانيتها الخاصة، طلبت في بعض الأحيان الحصول على أموال إضافية من الحكومة.

وبحسب الوثائق التي كشفت عنها جماعة "انتفاضة حتى إسقاط النظام"، طلب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد الحرس الثوري في رسائل إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الحصول على أكثر من 10 آلاف مليار تومان و25 مليون دولار من أجل شراء معدات وأجهزة لقمع الاحتجاجات وأجهزة لقمع الطلاب الجامعيين ومظاهراتهم.

وتأتي الزيادة الكبيرة في ميزانية الحرس الثوري الإيراني والمؤسسات العسكرية الأخرى في الوقت الذي لجأت فيه الحكومة إلى فرض الضرائب على نطاق واسع على الشعب للتعويض عن العجز في ميزانيتها.

وفي مشروع قانون الميزانية العام الحالي، زادت الحكومة مبلغ الضرائب المستهدف إلى ضعف دخل النفط. وأثارت الإجراءات استياءً كبيرا بين المواطنين وانتقادات واسعة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، انتقدت صحيفة "اطلاعات" في مقال، سياسة الحكومة في زيادة الضرائب، وقالت إن هذا القرار سيشكل ضغطًا كبيرا على الشعب الإيراني.

وكتبت هذه الصحيفة أن الحكومة قامت بزيادة الضرائب بنسبة 50% في ميزانية هذا العام، لكنها رفعت الرواتب بنسبة 18% فقط.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات الإيرانية تعدم 4 سجناء وتنقل 6 آخرين للزنزانات الانفرادية تمهيدا لإعدامهم

15 أبريل 2024، 16:56 غرينتش+1

أفادت تقارير حقوقية أن السلطات الإيرانية أعدمت 4 سجناء في الفترة ما بين الخميس الماضي ويوم أمس الأحد (11 إلى 14 أبريل/ نيسان) في سجون "همدان" و"أصفهان" و"زنجان"، فيما نقلت 6 آخرين إلى مرحلة تنفيذ عقوبة الإعدام.

وذكرت مصادر حقوقية أن السلطات نقلت 6 سجناء يومي أمس الأحد واليوم الاثنين إلى مرحلة تنفيذ عقوبة الإعدام في سجن "كرج" وسجن "رشت"، حيث تم نقلهم للزنزانات الانفرادية تمهيدا لإعدامهم.

ويبدو أن قرار السلطات زيادة وتيرة الإعدامات يأتي في ظل الانشغال العالمي بأخبار التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل.

وقالت وكالة "هرانا" الحقوقية إن السلطات الإيرانية أعدمت يوم الأحد 14 أبريل (نيسان) مواطنا في سجن "همدان" يدعى أرسلان هاشمي بتهمة مخدرات.

وكتبت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية في تقرير لها أنه تم، صباح يوم السبت 13 أبريل (نيسان)، تنفيذ حكم الإعدام بحق مواطن أفغاني في سجن "دستجرد" بمدينة أصفهان.

وفي تقرير آخر، أعلنت هذه المنظمة الحقوقية، أنه تم إعدام زوجين يدعيان إسماعيل حسانياني ومرجان حاجي زاده في سجن "زنجان" المركزي يوم الخميس الماضي.

وفي 9 أبريل (نيسان) الجاري، أعلنت منظمة العفو الدولية عن إعدام 853 شخصاً في إيران عام 2023 في تقرير بحثي بعنوان: "لا تدعوهم يقتلوننا"، واعتبرته أمرا غير مسبوق في السنوات الثماني الماضية.

ووفقا لهذا التقرير، فقد تم تنفيذ 481 عملية إعدام، أي أكثر من نصف إجمالي عدد عمليات الإعدام المسجلة، بتهم تتعلق بجرائم المخدرات.

وارتفع هذا الرقم بنسبة 89% مقارنة بعام 2022 الذي أُعدم فيه النظام 255 شخصاً بجرائم تتعلق بالمخدرات، ويظهر ارتفاعاً بنسبة 264% مقارنة بعام 2021 الذي أُعدم فيه 132 شخصاً على خلفية تلك الجرائم.

وفي 12 أبريل (نيسان)، طلبت أكثر من 80 منظمة حقوقية إيرانية ودولية، في بيان لها، من الأمم المتحدة مواصلة التعاون بين مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وطهران من أجل الضغط على إيران لإجبارها على إيقاف الإعدامات.

النظام الإيراني يقاضي وسائل إعلام وصحافيين ومواطنين بسبب تعليقاتهم على الهجوم ضد إسرائيل

15 أبريل 2024، 14:57 غرينتش+1

واصل النظام الإيراني سياسته القمعية ضد صحافيين ومواطنين علقوا على الهجوم الذي شنته إيران على إسرائيل، حيث أعلن مكتب المدعي العام في طهران عن تقديم شكوى ضد صحيفة "اعتماد"، والصحافييَن عباس عبدي وحسين دهباشي، واستدعاء ياشار سلطاني للنيابة العامة، واعتقال مواطن في أردبيل.

وأعلن مكتب المدعي العام في طهران، اليوم الاثنين 15 أبريل (نيسان)، تقديم شكوى ضد مخرج الأفلام الوثائقية حسين دهباشي، وكتب أنه تم استدعاؤه إلى مكتب المدعي العام لتقديم التوضيحات.

وبحسب مكتب المدعي العام، فقد تم استدعاء دهباشي "انسجاماً مع واجب القضاء القانوني في التعامل مع من يخلون بالأمن النفسي للمجتمع".

كما أعلن المدعي العام لأردبيل، جلال أفاقي، اليوم الاثنين، إلقاء القبض على شخص بتهمة "تضليل الرأي العام" في هذه المحافظة.

وبالإشارة إلى بعض التقارير حول المحتويات التي تم إنتاجها في الفضاء الإلكتروني بعد هجوم الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، قال أفاقي إن سبب اعتقال هذا المواطن يتعلق بهذه القضية.

ودون ذكر هوية المعتقل، هدد هذا المسؤول القضائي المواطنين الآخرين بأنه سيتعامل معهم إذا نشروا أو أعادوا نشر محتوى في الفضاء الإلكتروني "بما يتماشى مع أهداف إسرائيل".

وفي وقت سابق ومساء الأحد، أعلن مكتب المدعي العام في طهران، أنه وجه اتهامات جنائية ضد صحيفة "اعتماد" والصحافي عباس عبدي بسبب مقال تنبأ ببدء الحرب بين إيران وإسرائيل.

وردا على استدعائه للمحكمة، أعلن عبدي عبر موقع التواصل الاجتماعي "إكس" أنه لا ينوي الكتابة عن هذا الأمر، وسيقول كلامه في المحكمة.

وأشار إلى أن استمرار هذه الشكاوى يقلل من مصداقية الكتابات في الدفاع عن هجوم إيران أو انتقاد إسرائيل ورفضها.

وكتب أن الكاتب المستقل سيتجنب الكتابة في هذا الأمر، ويتم تدمير الأمن النفسي للمجتمع بهذا الشكل.

وفي إشارة إلى رد فعله على استدعائه، كتب هذا الصحافي في مقال آخر: "عندما نتحدث عن تدمير الذات، فهذا ما نعنيه".

وأعلنت مجلة "فراروز" الإخبارية، الأحد، استدعاء ياشار سلطاني بأمر من مكتب المدعي العام في طهران.

وبعد نشر معلومات عن أسعار العملات على قناة "إسكان نيوز" على "تلغرام"، قامت نيابة طهران باستدعاء صاحب القناة ورفع دعوى قضائية ضده.

وكان سلطاني قد نشر مؤخرا موضوعا حول "العواقب الاقتصادية للتوتر بين إيران وإسرائيل وانهيار سوق الأسهم".

وكتبت "إيران إنترناشيونال" في تقرير لها يوم الأحد، أنه على الرغم من معارضة الإيرانيين الواضحة لسياسات النظام الإيراني المثيرة للحرب وعواقبها على الشعب الإيراني، فإن النظام يحاول إسكات صوت المعارضة الشعبية للحرب، وإظهار المواطنين كمؤيدين لهجمات الحرس الثوري الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل.

وأعلنت النيابة العامة في طهران، الأحد، تقديم شكوى ضد صحيفة "جهان صنعت" وأحد مراسليها، بتهمة "الإخلال بالأمن النفسي للمجتمع بعد عملية الليلة الماضية ضد إسرائيل".

وفي يوم الأحد 14 أبريل (نيسان)، نشرت "جهان صنعت" مقالا بعنوان "انتقام صعب أم امتياز كبير".

وأعلنت وكالة أنباء القضاء، أن النيابة العامة تقدمت بشكوى ضد هذه الصحيفة، وكتبت أن ذلك جاء من منطلق "حماية الأمن النفسي للمجتمع".

وقالت "فراروز" نقلا عن مصدر مطلع إن الصحافي المستدعى يدعى بهنام صمدي.

وكان الصحافي الاقتصادي بهنام صمدي قد نشر مقالاً على موقع "X" للتواصل الاجتماعي، يوم السبت 13 أبريل (نيسان)، طالب فيه المواطنين بعدم الترحيب بأي صواريخ ورصاص وأي حرب من خلال ركوب موجة العواطف.

وفي مقال آخر، ذكر صمدي أن الاقتصاد الإيراني غير قادر على بدء حرب، وأكد أن الاقتصاد الإيراني قد انحرف بسبب السياسات الخاطئة.

وكتب الصحافي محمد حسن نجمي ردا على تقديم النيابة شكوى ضد صحيفة "جهان صنعت"، واستدعاء صحافي: "لا تزال هناك سرعة عمل عالية في التحرك فيما يتعلق بالإعلام والصحافيين".

ونشر المحامي محسن برهاني، مقالا على موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي، يوم الأحد، وصف فيه تقديم النيابة شكوى ضد عباس عبدي وصحيفتي "اعتماد" و"جهان صنعت" بتهم مثل: "الإخلال بالأمن النفسي للمجتمع"، و"تعكير صفو البيئة الاقتصادية للبلاد"، بأنه أمر غريب للغاية.

وأكد أنه لا توجد مثل هذه الاتهامات الجنائية في قوانين البلاد، وأن أي تقرير يرسله مأمور الضبط القضائي لا ينبغي أن يكون مصدرا للملاحقة القضائية.

وفي وقت سابق، وبعد نشر ردود الفعل الناقدة للهجوم على إسرائيل، أصدرت منظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري بيانا طالبت فيه المواطنين، في حال رأوا أي نشاط في الفضاء الإلكتروني لدعم إسرائيل، عليهم إرسال معلومات وتفاصيل عن الصفحات والقائمين عليها حتى يتم التعامل معهم كـ"مجرمين".

ويبدو أن النظام الإيراني يحاول خنق أصوات المعارضين لسياساته باستخدام مختلف الوسائل، ومنع نشر مواقف المواطنين في وسائل الإعلام المحلية أكثر من أي وقت مضى.

"فايننشال تايمز": هجوم إيران على إسرائيل لم يكن له أي تأثير على أسعار النفط العالمية

15 أبريل 2024، 11:27 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن هجوم إيران على إسرائيل لم يكن له تأثير خاص على أسواق النفط العالمية، لكن العملية الانتقامية المحتملة لإسرائيل قد تزعزع استقرار هذه الأسواق.

ووفقًا لهذا التقرير، بدأت سوق النفط وكذلك سوق الأسهم الآسيوية يومًا هادئًا اليوم الإثنين 15 أبريل.

ويبدو أن العملاء والناشطين في هذا المجال ليسوا قلقين جدياً من تحول الصراع الحالي إلى حرب واسعة النطاق وعواقبها المحتملة على إمدادات الطاقة في العالم.

هذا وقد انخفض سعر خام برنت، كمؤشر عالمي، إلى 90.31 دولار للبرميل مع بداية التعاملات في آسيا صباح اليوم الإثنين.

وظل سعر خام غرب تكساس اینترمدیت، باعتباره المعيار الأميركي، دون تغير إلى حد كبير وتم تداوله عند 85.44 دولار للبرميل.

وقد يشير رد الفعل البسيط هذا إلى أن الأسواق العالمية تعتقد أن التطورات بعد الهجوم الإيراني ستكون محدودة ومسيطر عليها حيث أعلنت طهران أن عمليتها "انتهت" وتحاول واشنطن منع اتساع التوترات في المنطقة.

وقد هاجمت إيران إسرائيل مساء السبت بأكثر من 300 طائرة مسيرة وصواريخ باليستية وصواريخ كروز. وهذا هو أول هجوم مباشر لإيران على إسرائيل.

وأعلنت إسرائيل أن أنظمتها الدفاعية تمكنت من اعتراض وإسقاط 99 بالمائة من المقذوفات الإيرانية بمساعدة حلفائها.

وقد نفذت إيران هذه العملية ردا على الهجوم الإسرائيلي المميت على القنصلية الإيرانية في دمشق.

رئيس وزراء إسرائيل السابق: يجب أن يتغير نهجنا بضرب إيران "رأس الأخطبوط" وليس أذرعه

15 أبريل 2024، 07:01 غرينتش+1

دافع رئيس وزراء إسرائيل السابق، نفتالي بينيت، عن رد إسرائيل الحاسم والحازم والسريع ضد إيران، وقال: "الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته إسرائيل في السنوات الثلاثين الماضية هو أننا قاتلنا دائما أذرع الأخطبوط، لكننا نادرا ما ضربنا رأسه الإيراني".

وكتب بينيت، يوم الأحد 14 أبريل، في منشور طويل على شبكة التواصل الاجتماعي X: "هذا النهج يجب أن يتغير الآن: إذا أطلق حزب الله أو حماس الصواريخ على إسرائيل، فإن على طهران دفع الثمن".

وأضاف رئيس وزراء إسرائيل السابق: "إيران ارتكبت خطأ كبيرا (بمهاجمة إسرائيل). في السنوات الثلاثين الماضية، دمر النظام الإيراني المنطقة من خلال وكلائه. رأس هذا الأخطبوط الرهيب موجود في طهران ومخالبه في لبنان واليمن والعراق وسوريا وغزة. الملالي يرسلون آخرين لتنفيذ هجمات إرهابية مروعة".

وأكد بينيت، الذي شغل أيضاً منصب وزير الدفاع الإسرائيلي لفترة من الوقت: "لا نتوقع من أحد أن يقاتل من أجلنا، وسوف نفعل ذلك بأنفسنا، لكننا نتوقع من حلفائنا أن يدعمونا، خاصة عندما تصبح الأمور صعبة، والآن الوضع صعب".

وأضاف: "قفوا على الجانب الأيمن وساعدونا على هزيمة الأنظمة الرهيبة والهمجية (مثل الجمهورية الإسلامية)".

يأتي طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق من حلفاء إسرائيل بينما أفادت التقارير أن جو بايدن أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الولايات المتحدة لن تشارك في أي عمليات هجومية ضد إيران.

ويمكن أن تكون تصريحاته مؤشرا على نهج جزء كبير من السياسيين والقادة العسكريين الإسرائيليين الذين ليسوا حتى من حلفاء ومؤيدي بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل.

هذا وقد توترت علاقة نتنياهو بالحكومة الأميركية في الأسابيع الأخيرة، حيث دعا زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، تشاك شومر، إلى إجراء انتخابات مبكرة لإيجاد بديل لنتنياهو.

وطرح نفتالي بينيت في منشور له على موقع "X" الاجتماعي بعض النقاط حول الهجوم الصاروخي والطائرات المسيرة الذي شنته إيران على إسرائيل ومقترحات للتعامل مع خطر إيران التي وصفها بـ"رأس الأخطبوط".

وقال: "خلافا لما يقوله الخبراء، فإن هجوم إيران لم يكن مصمما ليكون مجرد "أجراس وصفارات" أو الكثير من الضجيج دون التسبب في أضرار جسيمة لإسرائيل".

وأضاف بينيت: "عندما تطلق النار على 350 جسمًا طائرًا، وعندما تستخدم ثلاثة أنواع مختلفة من الأسلحة الأساسية، الطائرات المسيرة، وصواريخ كروز، والصواريخ الباليستية، فهذا يعني أنك تتطلع إلى اختراق صفوف الدفاع الإسرائيلية وقتل الإسرائيليين".

وكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق: "إن حكومة الولايات المتحدة تقول لنا: هذا نصر، لقد حققتموه بتحييد الصواريخ. ليست هناك حاجة لمزيد من الإجراءات". لا، هذا ليس انتصارا. نعم، هذا إنجاز كبير لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، لكنه ليس انتصارا. عندما يحاول المتنمر ضربك 350 ضربة وينجح سبع مرات فقط، فأنت لم تفز. فبمجرد اعتراضك لضربات العدو لن تفوز بالقتال أو تمنعه من توجيهها. سيحاول عدوك استخدام أسلحة وأساليب أكثر وأفضل في المرة القادمة".

وأضاف: "فكيف يمكنكم ممارسة الردع؟ فقط من خلال فرض ثمن باهظ ومؤلم للغاية".

وتابع بينيت منشوره على شبكة التواصل الاجتماعي X: "القول إنه لم يصب أحد بأذى هو أمر غير صحيح، هناك فتاة عربية إسرائيلية تبلغ من العمر سبع سنوات تدعى آمنة الحسوني تقاوم الموت، لقد استهدفها خامنئي الجبان".

وأكد: “عدونا هو الجمهورية الإسلامية، وليس شعب إيران الرائع. يذكرني نظام الجمهورية الإسلامية بالنظام السوفييتي في عام 1985: الفاسد، والعجوز، وغير الكفء، والمكروه من قبل شعبه، والمحكوم عليه بالانهيار...".

وكتب بينيت: "يمكن للغرب تسريع الانهيار الحتمي للنظام من خلال سلسلة من التدابير الناعمة والذكية، دون استخدام القوة العسكرية. ولنتذكر أن الاتحاد السوفييتي انهار دون الحاجة إلى هجوم أميركي مباشر، دعونا نقم به".

وقال رئيس وزراء إسرائيل السابق: "إسرائيل في حالة حرب مع الجميع: في غزة ولبنان وطهران، الإسلام المتطرف يعتبرنا "الشيطان الصغير"، وأميركا هي الشيطان الأكبر".

وتابع بينيت: "أقول بوضوح: إذا تمكن هؤلاء الإرهابيون الإسلاميون المتعصبون المجانين من البقاء على قيد الحياة من خلال الاختباء بين المدنيين، فإن الإرهابيين سيتبعون هذا الأسلوب في جميع أنحاء العالم".

"إيكونوميست": الهجوم الإيراني على إسرائيل.. فاشل عسكريًا

14 أبريل 2024، 17:30 غرينتش+1

قالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، الأسبوعية، في تقرير لها، حول الهجوم الإيراني على إسرائيل، إن هذا الهجوم يعد هزيمة من الناحية العسكرية، وأضافت: "قد تكون إيران وقعت في خطأ حسابي خلال هذا الهجوم".

وجاء في تقرير المجلة، أن هجوم الليلة الماضية تم تنفيذه بشكل مخالف للإجراء المعتاد للعمليات العسكرية، التي يفترض أن تمتاز بالمفاجأة والمباغتة؛ فالصور ومقاطع الفيديو قد سبقت الصواريخ والمُسيّرات، وتمت مشاهدتها في سماء العراق والأردن، وإسقاطها قبل وصولها إلى الأجواء الإسرائيلية.

وأضافت المجلة أنه يتعين على إسرائيل الآن أن تقرر كيفية الرد على تصرفات إيران؛ لأنه إذا شعرت طهران بأنها لا تتعرض للمحاسبة، إذا قامت بمهاجمة الدول الأخرى عبر أراضيها، فإن هذه القضية يمكن أن تغير المعادلات في الشرق الأوسط.

وأوضحت، أن رد فعل إسرائيل المحتمل على إيران يمكن أن يؤدي إلى حرب واسعة النطاق، واستياء من جانب الولايات المتحدة الأميركية وحلفاء إسرائيل الآخرين، ولهذا السبب، ليس من الواضح بعد ما هي السياسة التي ستتخذها إسرائيل تجاه إيران.

وتابعت "الإيكونوميست"، في تقريرها، أنه بعد عقود من المواجهة غير المباشرة مع إسرائيل عبر وكلائها في المنطقة، استهدفت إيران إسرائيل للمرة الأولى من الأراضي الإيرانية، وهذا يعني أن "حرب الظل" بين البلدين قد انتهت.

ورأت المجلة الإنجليزية أن هجوم إيران الأخير يعتبر فاشلًا من الناحية العسكرية؛ لأنه باستثناء عدد قليل من المُسيّرات والصواريخ الإيرانية، تم اعتراض جميعها، وكان مصير البعض الآخر معروفًا حتى قبل وصولها إلى المجال الجوي الإسرائيلي.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، قد أعلن في وقت سابق أنه تم اعتراض 99 بالمائة من الصواريخ والطائرات المُسيّرة الـ 300 التي أطلقها النظام الإيراني تجاه إسرائيل.

وفي الوقت نفسه، أكدت المجلة الأسبوعية، أن بعض المقذوفات الإيرانية أصابت قاعدة جوية للجيش الإسرائيلي في صحراء النقب، لكنها لم تتمكن إلا من إلحاق أضرار طفيفة بها، ولاتزال هذه القاعدة تعمل بكامل قدراتها.

وذكرت أنه على مدى أسبوعين، كان قادة النظام الإيراني يبحثون عن إجماع حول الرد على العملية الإسرائيلية في دمشق، والذي يمكن أن يقنع الرأي العام داخل البلاد ويكون بمثابة رادع ضد إسرائيل، وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن يؤدي ذلك إلى انتقام ورد إسرائيلي.

وأضافت، أن القرار النهائي الذي اتخذته السلطات الإيرانية، والعملية، التي قامت بها، الليلة الماضية، ربما كانا "خطأين استراتيجيين" ويضران بمصالح طهران.

وأشارت المجلة إلى أن الهجوم الإيراني المباشر على إسرائيل أدى إلى تقويض مكاسب إيران في الأشهر القليلة الماضية، بثلاث طرق:
- أولاً: من خلال الإعلان عن الهجوم قبل أيام من تنفيذه، واستخدام مُسيّرات بطيئة استغرقت ساعات للوصول إلى وجهتها؛ حيث أظهرت إيران أنها لم تكن تسعى إلى إلحاق ضرر وخسارة بإسرائيل، وإن إصابة شخص واحد فقط، والأضرار البسيطة التي لحقت بإسرائيل تشير إلى أن هذا الهجوم لا يمكن أن يكون بمثابة رادع ضد الأعمال الإسرائيلية المستقبلية.
- ثانيًا: أدى الهجوم الإيراني إلى اتحاد دول غربية وعربية في دعم إسرائيل؛ فقد أرسلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، اللتان انتقدتا سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طائراتهما المقاتلة ودفاعاتهما الجوية إلى المنطقة للدفاع عن إسرائيل، كما أسقطت الأردن بعض الصواريخ والمقذوفات الإيرانية.
- ثالثًا: أدى هذا الهجوم إلى تهميش الاهتمام العالمي بالحرب في غزة؛ حيث كان المجتمع الدولي موحدًا ضد الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وتفشي المجاعة في القطاع، الأسبوع الماضي، وقبل الهجوم الأخير، لكن الآن تغيرت المعادلات، وبوسع إسرائيل أن تقدم نفسها كضحية في المحافل الدولية.
وهذا يعني أن أزمة سكان غزة لن تعتبر الأولوية الأولى بعد الآن، وسوف يتجه الاهتمام نحو احتمال نشوب حرب كبرى في المنطقة.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، قد قال في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال": "إن إسرائيل أبلغت دول المنطقة والولايات المتحدة بردها الحتمي على إيران، وإن ردنا سيكون بالأفعال لا بالأقوال".
وأضاف: "سنتخذ أي إجراء ضروري لحماية مصالحنا وأمن الشعب الإسرائيلي".

وأشار هاغاري إلى أن "إيران أظهرت وجهها الحقيقي بهذا الهجوم، وعندما أدرك النظام الإيراني أنه لا يستطيع تحقيق أهدافه الإرهابية من خلال وكلائه، هاجمنا مباشرة من أراضيه".

ووصف، محرر الشؤون الدولية في قناة "فرانس 24" الإخبارية، فيليب تيريل، في وقت سابق اليوم أيضاً، الهجوم الإيراني على إسرائيل، مساء السبت، وصباح اليوم، الأحد، 14 أبريل (نيسان)، بأنه "لعب بالنار"، وقال إن إيران "قزم"، من حيث القدرات العسكرية، مقارنة بإسرائيل.
وأكد تيريل، في مقابلة مع هذه القناة، أن طهران، بعد الهجوم الإسرائيلي المميت على القنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل سبعة أعضاء الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار قادة فيلق القدس، أصبحت في موقف ضعيف، وكان ينبغي عليها التحرك لإثبات قدراتها العسكرية.
في غضون ذلك أفادت قناة المنار الإخبارية التابعة لحزب الله اللبناني، بأن 15 صاروخًا من إيران أصابت بشكل مباشر قاعدة نافاتيم الجوية في جنوب إسرائيل، وعطلت هذه القاعدة.
وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن إسرائيل استخدمت هذه القاعدة لمهاجمة قنصلية إيران في دمشق في 1 أبريل (نيسان) الجاري، وقتلت سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بينهم اثنان من كبار قادته.