• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إيكونوميست": الهجوم الإيراني على إسرائيل.. فاشل عسكريًا

14 أبريل 2024، 17:30 غرينتش+1

قالت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، الأسبوعية، في تقرير لها، حول الهجوم الإيراني على إسرائيل، إن هذا الهجوم يعد هزيمة من الناحية العسكرية، وأضافت: "قد تكون إيران وقعت في خطأ حسابي خلال هذا الهجوم".

وجاء في تقرير المجلة، أن هجوم الليلة الماضية تم تنفيذه بشكل مخالف للإجراء المعتاد للعمليات العسكرية، التي يفترض أن تمتاز بالمفاجأة والمباغتة؛ فالصور ومقاطع الفيديو قد سبقت الصواريخ والمُسيّرات، وتمت مشاهدتها في سماء العراق والأردن، وإسقاطها قبل وصولها إلى الأجواء الإسرائيلية.

وأضافت المجلة أنه يتعين على إسرائيل الآن أن تقرر كيفية الرد على تصرفات إيران؛ لأنه إذا شعرت طهران بأنها لا تتعرض للمحاسبة، إذا قامت بمهاجمة الدول الأخرى عبر أراضيها، فإن هذه القضية يمكن أن تغير المعادلات في الشرق الأوسط.

وأوضحت، أن رد فعل إسرائيل المحتمل على إيران يمكن أن يؤدي إلى حرب واسعة النطاق، واستياء من جانب الولايات المتحدة الأميركية وحلفاء إسرائيل الآخرين، ولهذا السبب، ليس من الواضح بعد ما هي السياسة التي ستتخذها إسرائيل تجاه إيران.

وتابعت "الإيكونوميست"، في تقريرها، أنه بعد عقود من المواجهة غير المباشرة مع إسرائيل عبر وكلائها في المنطقة، استهدفت إيران إسرائيل للمرة الأولى من الأراضي الإيرانية، وهذا يعني أن "حرب الظل" بين البلدين قد انتهت.

ورأت المجلة الإنجليزية أن هجوم إيران الأخير يعتبر فاشلًا من الناحية العسكرية؛ لأنه باستثناء عدد قليل من المُسيّرات والصواريخ الإيرانية، تم اعتراض جميعها، وكان مصير البعض الآخر معروفًا حتى قبل وصولها إلى المجال الجوي الإسرائيلي.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، قد أعلن في وقت سابق أنه تم اعتراض 99 بالمائة من الصواريخ والطائرات المُسيّرة الـ 300 التي أطلقها النظام الإيراني تجاه إسرائيل.

وفي الوقت نفسه، أكدت المجلة الأسبوعية، أن بعض المقذوفات الإيرانية أصابت قاعدة جوية للجيش الإسرائيلي في صحراء النقب، لكنها لم تتمكن إلا من إلحاق أضرار طفيفة بها، ولاتزال هذه القاعدة تعمل بكامل قدراتها.

وذكرت أنه على مدى أسبوعين، كان قادة النظام الإيراني يبحثون عن إجماع حول الرد على العملية الإسرائيلية في دمشق، والذي يمكن أن يقنع الرأي العام داخل البلاد ويكون بمثابة رادع ضد إسرائيل، وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن يؤدي ذلك إلى انتقام ورد إسرائيلي.

وأضافت، أن القرار النهائي الذي اتخذته السلطات الإيرانية، والعملية، التي قامت بها، الليلة الماضية، ربما كانا "خطأين استراتيجيين" ويضران بمصالح طهران.

وأشارت المجلة إلى أن الهجوم الإيراني المباشر على إسرائيل أدى إلى تقويض مكاسب إيران في الأشهر القليلة الماضية، بثلاث طرق:
- أولاً: من خلال الإعلان عن الهجوم قبل أيام من تنفيذه، واستخدام مُسيّرات بطيئة استغرقت ساعات للوصول إلى وجهتها؛ حيث أظهرت إيران أنها لم تكن تسعى إلى إلحاق ضرر وخسارة بإسرائيل، وإن إصابة شخص واحد فقط، والأضرار البسيطة التي لحقت بإسرائيل تشير إلى أن هذا الهجوم لا يمكن أن يكون بمثابة رادع ضد الأعمال الإسرائيلية المستقبلية.
- ثانيًا: أدى الهجوم الإيراني إلى اتحاد دول غربية وعربية في دعم إسرائيل؛ فقد أرسلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، اللتان انتقدتا سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طائراتهما المقاتلة ودفاعاتهما الجوية إلى المنطقة للدفاع عن إسرائيل، كما أسقطت الأردن بعض الصواريخ والمقذوفات الإيرانية.
- ثالثًا: أدى هذا الهجوم إلى تهميش الاهتمام العالمي بالحرب في غزة؛ حيث كان المجتمع الدولي موحدًا ضد الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وتفشي المجاعة في القطاع، الأسبوع الماضي، وقبل الهجوم الأخير، لكن الآن تغيرت المعادلات، وبوسع إسرائيل أن تقدم نفسها كضحية في المحافل الدولية.
وهذا يعني أن أزمة سكان غزة لن تعتبر الأولوية الأولى بعد الآن، وسوف يتجه الاهتمام نحو احتمال نشوب حرب كبرى في المنطقة.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، قد قال في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال": "إن إسرائيل أبلغت دول المنطقة والولايات المتحدة بردها الحتمي على إيران، وإن ردنا سيكون بالأفعال لا بالأقوال".
وأضاف: "سنتخذ أي إجراء ضروري لحماية مصالحنا وأمن الشعب الإسرائيلي".

وأشار هاغاري إلى أن "إيران أظهرت وجهها الحقيقي بهذا الهجوم، وعندما أدرك النظام الإيراني أنه لا يستطيع تحقيق أهدافه الإرهابية من خلال وكلائه، هاجمنا مباشرة من أراضيه".

ووصف، محرر الشؤون الدولية في قناة "فرانس 24" الإخبارية، فيليب تيريل، في وقت سابق اليوم أيضاً، الهجوم الإيراني على إسرائيل، مساء السبت، وصباح اليوم، الأحد، 14 أبريل (نيسان)، بأنه "لعب بالنار"، وقال إن إيران "قزم"، من حيث القدرات العسكرية، مقارنة بإسرائيل.
وأكد تيريل، في مقابلة مع هذه القناة، أن طهران، بعد الهجوم الإسرائيلي المميت على القنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل سبعة أعضاء الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار قادة فيلق القدس، أصبحت في موقف ضعيف، وكان ينبغي عليها التحرك لإثبات قدراتها العسكرية.
في غضون ذلك أفادت قناة المنار الإخبارية التابعة لحزب الله اللبناني، بأن 15 صاروخًا من إيران أصابت بشكل مباشر قاعدة نافاتيم الجوية في جنوب إسرائيل، وعطلت هذه القاعدة.
وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن إسرائيل استخدمت هذه القاعدة لمهاجمة قنصلية إيران في دمشق في 1 أبريل (نيسان) الجاري، وقتلت سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني، بينهم اثنان من كبار قادته.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

محرر الشؤون الدولية في "فرانس 24": هجوم إيران على إسرائيل كان لعبًا بالنار

14 أبريل 2024، 13:12 غرينتش+1

وصف فيليب تيريل، محرر الشؤون الدولية في قناة "فرانس 24" الإخبارية، الهجوم الإيراني على إسرائيل، مساء السبت، وصباح اليوم، الأحد، 14 أبريل (نيسان)، بأنه "لعب بالنار"، وقال إن إيران "قزم"، من حيث القدرات العسكرية، مقارنة بإسرائيل.

وأكد تيريل، في مقابلة مع هذه القناة، أن طهران، بعد الهجوم الإسرائيلي المميت على القنصلية الإيرانية في دمشق، ومقتل سبعة أعضاء الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار قادة فيلق القدس، أصبحت في موقف ضعيف، وكان ينبغي عليها التحرك لإثبات قدراتها العسكرية.

وأضاف، أن طهران كانت تتعرض لضغوط من اتجاهات مختلفة؛ لأن، الرأي العام داخل إيران أراد أن يقوم النظام بالرد على الهجوم الإسرائيلي، من ناحية، ومن ناحية أخرى لم تكن طهران تريد أن تؤدي إلى إشعال الصراعات في المنطقة بردها القوي.

وقال تيريل: إن هناك احتمالًا أيضًا أن تكون إيران قد شنت هذا الهجوم، وهي تعلم القدرات الدفاعية الإسرائيلية.

وأشار إلى أن إيران ربما كانت تعلم أن الهجوم على إسرائيل لن يكون قادرًا على إلحاق خسائر كبيرة بالأرواح والبنية التحتية بسبب أنظمتها الدفاعية.
وفي إشارة إلى احتمال الرد الإسرائيلي على إيران، قال محرر الشؤون الدولية في "فرانس 24": إن المقارنة بين القدرات العسكرية للبلدين تظهر أن إيران لن تكون قادرة "بأي حال من الأحوال" على صد هجوم إسرائيلي محتمل على الأراضي الإيرانية.

وقد قوبلت عملية الليلة الماضية، وهي أول هجوم مباشر على إسرائيل من الأراضي الإيرانية، بإدانات دولية واسعة النطاق.

ومن المقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، مساء اليوم، الأحد؛ للتحقيق في هذه الحادثة.

وأعلن دانييل هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، أن "إيران أظهرت وجهها الحقيقي بهذا الهجوم".

وأضاف: "عندما أدرك النظام الإيراني أنه لا يستطيع تحقيق أهدافه الإرهابية من خلال قواته الوكيلة، هاجمنا مباشرة من أراضيه".

وأضاف هاغاري، ردًا على سؤال حول ردود فعل إسرائيل على تصرفات طهران الأخيرة: "سنتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية مصالحنا وأمن الشعب الإسرائيلي".

وكتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالًا قصيرًا، حول التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، وذكرت أن استخدام إيران للصواريخ الباليستية خلال الهجوم على إسرائيل يظهر قدرات طهران العسكرية.

وأضافت الصحيفة، أن إيران تمتلك أكبر قدرة صاروخية باليستية في المنطقة، وبحسب تقديرات واشنطن فإن لديها أكثر من ثلاثة آلاف صاروخ.

ويصل مدى هذه الصواريخ الآن إلى ألفي كيلومتر، لكن الخبراء يعتقدون أن طهران تستطيع تحسين هذا الرقم مرة أخرى.

وأشارت إلى أن دقة استهداف الصواريخ الباليستية الإيرانية زادت بشكل متزايد خلال العقد الماضي.

يُذكر أن إيران، قد استهدفت، الليلة الماضية، إسرائيل بأكثر من 300 طائرة مُسيّرة وصواريخ كروز وأرض- أرض.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه تم اعتراض وإسقاط 99 بالمائة من هذه الصواريخ والمُسيّرات من قِبل أنظمة الدفاع الإسرائيلية وحلفائها.

مؤيدو النظام الإيراني يشنون حملة لنشر معلومات مزيفة بعد الهجوم على إسرائيل

14 أبريل 2024، 10:37 غرينتش+1

لجأت وسائل الإعلام، والمستخدمون الداعمون للنظام الإيراني، في حملة مستهدفة، إلى استخدام "أخبار مزيفة" ونشر معلومات كاذبة حول الهجوم الإيراني على إسرائيل، الليلة الماضية.

وشملت المحاور الرئيسة لهذه الحملة، تقديم صورة منتصرة للعمليات العسكرية الإيرانية، ورعب الشعب الإسرائيلي بعد الهجوم الإيراني، و"الدعم" الدولي لهذا العمل.

ونشر حساب مستخدم صحيفة "إيران"، التابعة للحكومة الإيرانية، على منصة "X" الاجتماعية، على سبيل المثال، فيديو حول موضوع سقوط صواريخ خيبر على قاعدة النقب الجوية الإسرائيلية، بينما يعود في الواقع إلى حريق اندلع قبل بضعة أشهر في أميركا.

وأعلنت هذه الصحيفة، في منشور آخر بحسابها، إغلاق قاعدة "نيفاتيم" الجوية الإسرائيلية؛ بسبب شدة الدمار، وكتبت: "قاعدة نيفاتيم الجوية خارج الخدمة، ولم يعد من الممكن استخدامها".
في غضون ذلك، عرض الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو لهبوط طائرة من طراز إف- 35 في قاعدة "نيفاتيم" بعد الهجمات الإيرانية، وأكد استمرار أنشطة القاعدة.

كما نفى موقع "فكت نامه" الإيراني، صحة الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بصحيفة "جام جام"، التابعة لإذاعة وتليفزيون إيران، والتي كانت قد زعمت في مقطع فيديو مزيف أن الصور كانت لـ "ضربات شديدة بالصواريخ الإيرانية وعجز الدفاعات الإسرائيلية".

وقال "فكت نامه": إن هذا الفيديو مرتبط بهجوم أوكرانيا على السفن الروسية في ميناء سيفاستوبول مطلع أبريل (نيسان) الجاري.

وكان "الدعم الدولي الواسع" للهجوم الإيراني هو أحد المزاعم، التي يتم الترويج لها وإعادة نشرها من قِبل المستخدمين المؤيدين للنظام الإيراني.

وذكر أحد هؤلاء المستخدمين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حذر الولايات المتحدة من أنها إذا دعمت الرد الإسرائيلي المحتمل على الهجوم الإيراني، فإن موسكو ستتصرف أيضًا لصالح طهران، وهو ادعاء لا يوجد دليل يثبته ولم يُنشر في أي وسيلة إعلامية حتى الآن.

وفي الوقت نفسه، انتقد العديد من الإيرانيين الحملة المنسقة لوسائل الإعلام الرسمية ومؤيدي النظام لنشر كمية كبيرة من "الأخبار والمعلومات الكاذبة" في الفضاء الإلكتروني.

وكتب أحد المستخدمين المنتقدين للنظام أنه عندما يبث الحرس الثوري وصحيفة "جام جام" ووكالة أنباء "إيرنا"، كمنظمات ووسائل إعلام رسمية، أخبارًا مزيفة، لا ينبغي للمرء أن يتوقع أي شيء سوى هذه الأكاذيب من المستخدمين الذين يدعمون النظام.

وقال آخرون إن إحدى الطرق التي يستخدمها مؤيدو النظام لإنتاج أخبار ومعلومات كاذبة هي "إسنادها" إلى وسائل الإعلام والمحللين غير الإيرانيين.

وأضافوا أن العديد من حالات الأخبار الكاذبة في الفضاء الإلكتروني تبدأ بعبارات مثل "أحد المحللين الغربيين في محادثة مع..."، أو "بحسب تقرير القناة 12 الإسرائيلية".

ويبدو أن هذه الحملة المنسقة، التي اشتدت في الأيام الأخيرة، هي جهد يقوده النظام الإيراني للتعويض عن الأزمات والإخفاقات المتلاحقة في مجال السياسة الداخلية والاقتصاد والسياسة الخارجية من خلال تقديم صورة منتصرة وبطولية في الفضاء الافتراضي.
وقال مسؤولون إسرائيليون، إن إيران هاجمت إسرائيل الليلة الماضية بـ 185 طائرة مُسيّرة و110 صواريخ أرض- أرض و36 صاروخ كروز.

وأعلن دانييل هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أنه تم اعتراض وإسقاط 99% من الصواريخ الإيرانية من قِبل أنظمة الدفاع الإسرائيلية وحلفائها.

وانطلقت، في وقت سابق، حملة مماثلة في أعقاب الهجوم الإيراني على القاعدة العسكرية الأميركية في عين الأسد بالعراق.

وتم تنفيذ هذه العملية الانتقامية بعد الهجوم الأميركي بطائرة مُسيّرة ومقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في مطار بغداد.

وتحدثت وسائل الإعلام وأنصار النظام الإيراني، في ذلك الوقت، عن سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأميركية، لكن بعد فترة تبين أنه لم يُقتل أي جندي أميركي في هذا الهجوم.

مواطنون يتظاهرون في طهران.. احتجاجًا على استيلاء الجيش على مشروع سكني استثمروا فيه أموالهم

13 أبريل 2024، 19:26 غرينتش+1

أظهر مقطع فيديو من العاصمة الإيرانية، طهران، وقفة احتجاجية لمواطنين إيرانيين؛ تنديدًا باستيلاء الجيش الإيراني على مشروع سكني غرب طهران، كانوا قد استثمروا فيه أموالهم، مع وعد بتسليمهم شققًا سكنية.

كما أظهرت مقاطع الفيديو القادمة من طهران اعتداء مدير لجنة التعاون التابعة للجيش الإيراني على المحتجين، وتوجيه الشتائم والسباب ضدهم.

ويتكون هذا المشروع السكني من 22 برجًا في منطقة "ازكل" بطهران بجوار حديقة النباتات الوطنية.

وأضافت مصادر أن موقع بناء هذه الأبراج كان في مكان مخصص للدراسات، وفحص أنواع النباتات الإيرانية والأجنبية، وهو ما جعل المشروع يواجه مشاكل فنية من حيث الموقع الجغرافي؛ حيث قال المسؤولون عن الحديقة إن بناء هذه الأبراج سيخلق ظلالًا ويخفِّض من نسبة المياه في المنطقة، كما يساهم في منع وصول الهواء والرياح إلى الحديقة النباتية.

ويقول المواطنون، الذين أنفقوا أموالهم في هذا المشروع السكني، الذي يرعاه الجيش، إنهم ينتظرون منذ فترة تسلم الشقق السكنية التي وعدوا بها، لكنهم لا يلقون من المسؤولين "سوى الوعود الكاذبة".

وقال أحد المحتجين في هذه الوقفة لقناة "إيران إنترناشيونال"، اليوم السبت، إنهم سيواصلون التظاهر والاحتجاج، إذا لم تتم تلبية مطالبهم.

وقال مواطن آخر للتليفزيون الإيراني، إنه باع سيارته وذهب زوجته وابنته من أجل توفير المبلغ المطلوب، على أمل شراء شقة سكنية ضمن هذا المشروع.

وتضاعف عدد الوقفات والاحتجاجات على الأضرار الناجمة عن المشاريع التي ترعاها القوات المسلحة الإيرانية، سواء من الحرس الثوري أو الجيش، خلال السنوات القليلة الماضية، بشكل ملحوظ.

في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل.. سعر الدولار يصل إلى 67 ألف تومان

13 أبريل 2024، 16:00 غرينتش+1

واصل سعر الدولار الأميركي، ارتفاعه التاريخي أمام التومان الإيراني، وحطم حاجز الـ 67 ألف تومان للمرة الأولى في تاريخ العملة الإيرانية، وذلك في ظل المخاوف من اندلاع حرب بين إيران وإسرائيل.

وأدى الاتجاه التصاعدي للأسعار، في سوق الذهب، إلى تجاوز سعر كل عملة ذهبية (التصميم الجديد)، 45 مليونًا و500 ألف تومان.

وأثر تصاعد التوترات بين طهران وإسرائيل، والمخاوف بشأن هجوم إيران المحتمل على إسرائيل، ردًا على قصف قنصليتها في دمشق، الذي أدى إلى مقتل قائدين وخمسة أعضاء في الحرس الثوري الإيراني، خلال الأيام الماضية، على الأسواق الإيرانية والاقتصاد العالمي.

وارتفعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، بسبب هذه التوترات؛ حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 90 دولارًا، ووصل سعر خام تكساس الخفيف إلى أكثر من 85 دولارًا للبرميل.

وارتفعت قيمة الدولار مقابل اليورو في الأيام الأخيرة، في سياق تلك التوترات الإقليمية.

وقال مسؤول أميركي لـ "رويترز"، في وقت سابق يوم الخميس الماضي، إن الولايات المتحدة تتوقع هجومًا من إيران على إسرائيل، لكنه لن يكون كبيرًا بما يكفي لدفع واشنطن إلى الحرب.

وأضاف لي هاردمان، من مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جي" المالية، أن "ارتفاع المخاطر الجيوسياسية جعل من الدولار ملاذًا آمنًا".

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم الجوي على القنصلية الإيرانية في دمشق، يوم الاثنين الماضي، وأعلنت أنها سترد على أي إجراء من جانب إيران.

هذا وسيكون للحرب المباشرة المحتملة بين إسرائيل وإيران عواقب اقتصادية عالمية؛ لأنها قد تعطل تدفق صادرات النفط، خاصة عبر مضيق هرمز.

وأفادت وسائل الإعلام، أمس، السبت، باحتجاز واختطاف سفينة برتغالية في مضيق هرمز من قِبل القوات المسلحة الإيرانية، وهي، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، مملوكة لشركة ملياردير إسرائيلي.

وقد تفاقمت الأزمة في سوق العملة الإيرانية منذ المقاطعة واسعة النطاق لانتخابات البرلمان الإيراني في مارس (آذار) الماضي، ولم تنجح جهود حكومة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في الحد من ارتفاع سعر الدولار.

بدء تنفيذ مشروع "العفة والحجاب" في ظل المخاوف من الحرب بين إيران وإسرائيل

13 أبريل 2024، 12:50 غرينتش+1

اعتبارا من اليوم (السبت) سيتم تنفيذ المشروع المعروف باسم "العفة والحجاب" في مدن مختلفة، وذلك بحسب إعلان سابق لقيادة الشرطة الإيرانية، وفي وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال نشوب حرب بين إيران وإسرائيل.

ونشرت في الأيام الماضية أنباء عن إغلاق عدد من المطاعم والمتاجر بسبب "عدم مراعاة الحجاب" من قبل الزبائن.

وقال القائد العام للشرطة في إيران، أحمد رضا رادان، خلال الأيام الماضية، إن خطة التعامل مع معارضي الحجاب الإجباري ستتم متابعتها "بجدية أكبر" اعتبارا من السبت 13 أبريل، في جميع الطرق والأماكن العامة.

وبحسب قوله، سيتم في هذه الخطة استخدام "تقنيات ومعدات متقدمة" للتعرف على النساء دون "الحجاب الإجباري" في الأماكن العامة، وسيتم تقديم هؤلاء النساء إلى السلطة القضائية بـ"وثائق"، بعد تحذيرهن.

وكان أحمد رضا رادان قد هدد العام الماضي بأن تكثيف العمليات ضد معارضي "الحجاب الإجباري" سيبدأ اعتبارًا من السبت 13 أبريل.

كما قال القائد العام للشرطة فيما يتعلق بتنفيذ الخطة على السيارات: "في المرة الأولى سيتم إعطاء إنذار وفي حالة التكرار سيتم استخدام ثلاث طرق لحجز السيارات: الحجز الإلكتروني، والحجز الفوري، والحجز في موقف السيارات".

وذكر رادان كذلك أنه في مجال الوحدات التجارية، تم النظر في تدابير مثل "التحذير والإغلاق".