• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تراجع كبير للعملة الإيرانية وسعر الدولار يسجل رقما قياسيا جديدا في سوق طهران

5 مارس 2024، 13:29 غرينتش+0آخر تحديث: 15:53 غرينتش+0

تراجع التومان الإيراني بشكل كبير أمام العملات الأجنبية، ووصل سعر الدولار الأميركي في السوق المفتوحة بطهران إلى 61 ألف تومان، اليوم الثلاثاء 5 مارس (آذار)، مواصلاً الاتجاه التصاعدي الذي شهده في الأيام الأخيرة عقب انتهاء الانتخابات.

وبحسب تقارير مكاتب الصرافة في طهران، ارتفعت أسعار العملات الذهبية في المعاملات الصباحية، اليوم الثلاثاء، بنحو مليون تومان مقارنة بيوم الاثنين، لتصل إلى 36 مليوناً و400 ألف تومان.

وزاد الاضطراب في سوق العملة الإيرانية بعد الانتخابات الأخيرة.

وسبق أن توقع مراقبون وخبراء في سوق الصرف الأجنبي ارتفاع سعر الدولار في إيران بعد انتخابات 1 مارس (آذار).

وتجاوز سعر الدولار الأميركي في سوق الصرف الأجنبي في العاصمة طهران من قبل مستوى 60 ألف تومان.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" من مكاتب الصرافة في طهران، فقد تم بيع كل دولار أمريكي مقابل 60600 تومان صباح يوم الاثنين 4 مارس (آذار).

وأفاد موقع "خبر أونلاين"، يوم الاثنين، أن أبحاثه بشأن سوق الصرف الأجنبي تشير إلى نمو الطلب وقلة عدد بائعي الدولار في تعاملات الأحد.

ووصف هذا الموقع "الخوف من قفزة في سعر الدولار" بأنه السبب وراء عدم بيع حائزي الدولار للعملة الأجنبية.

وبحسب هذا التقرير، يعتقد الخبراء الاقتصاديون أن الدخل من بيع النفط انخفض بشكل كبير، ولم تتوقف صادرات البلاد والميزان التجاري عن النمو فحسب، بل أصبحت أيضًا سلبية، ومع وجود العقوبات، لا تستطيع الحكومة فعل الكثير.

وفي وقت سابق، وردت معلومات إلى "إيران إنترناشيونال"، أظهرت أنه تم إيقاف الإعلان عن أسعار البيع والشراء في مكاتب الصرافة بأمر من الأجهزة الأمنية، ردا على تسجيل أسعار قياسية جديدة في سوق النقد الأجنبي وسوق الذهب، وقامت بعض مكاتب الصرافة الكبيرة بإيقاف لوحات الأسعار الخاصة بها بالكامل.

وفي 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، وبالتزامن مع موجة أخرى من ارتفاع سعر الدولار في إيران، أعرب المرشد علي خامنئي عن رضاه عن الوضع الاقتصادي في البلاد في لقاء مع مجموعة من النشطاء الاقتصاديين، وقال: "نأسف لأن التطورات لم تُشرح للمواطنين، ومعظم أبناء الشعب يجهلون الجهود والنجاحات والابتكارات التي هي من نعم الله".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أسعار الدولار والذهب تسجل أرقامًا قياسية بعد الانتخابات في إيران

2 مارس 2024، 13:02 غرينتش+0

تجاوز سعر الدولار الأميركي حاجز 60 ألف تومان إيراني، وتجاوزت أسعار العملات الذهبية 35 مليون تومان، اليوم السبت، 2 مارس (آذار)، مسجلةً رقمًا قياسيًا تاريخيًا في أسواق العملة والذهب، وذلك في اليوم الأول بعد الانتخابات الصورية في إيران.

ووصل سعر الدولار الأميركي إلى 60200 تومان في الساعات الأولى من تعاملات اليوم، السبت، وهو ما يظهر ارتفاعًا بنحو ثلاثة بالمائة مقارنة بسعر الساعات الأخيرة من يوم الخميس الماضي، بحسب مصادر إخبارية في سوق طهران، وبورصة الذهب والعملات الأجنبية.

كما سجل اليورو 65600 تومان، والجنيه الإسترليني 76400 تومان في السوق الموازية؛ حيث تشهد هاتان العملتان ارتفاعًا بأكثر من 3% و2.5% على التوالي، مقارنةً بأسعار ساعات التداول الأخيرة يوم الخميس الماضي، أي قبل إجراء الانتخابات الإيرانية بيوم واحد فقط.

وبلغ أعلى سعر للعملة الذهبية الجديدة المعروفة باسم "إمامي" نحو 35 مليونًا و200 ألف تومان، حتى ظهر اليوم، السبت، وهو ما يظهر زيادة بنسبة 3.5% مقارنة بيوم الخميس الماضي أيضًا.

وبيعت قطعة الذهب المعدنية، ذات التصميم القديم، بسعر 32.9 مليون تومان اليوم، بزيادة قدرها 3 بالمائة تقريبًا، مقارنة بيوم الخميس أيضًا، كما بلغ سعر نصف القطعة، ظهر اليوم، السبت، 19 مليونًا و500 ألف تومان، وربع العملة 12 مليونًا و440 ألف تومان.

ووصل سعر غرام الذهب عيار 18، اليوم، السبت، إلى نحو ثلاثة ملايين تومان، مسجلًا ارتفاعًا بنحو 3.5% مقارنة بآخر يوم عمل من الأسبوع الماضي.

وتوقع موقع "إيكو إيران" قيام الحكومة بتصحيح مسار الأسعار قليلًا هذا الأسبوع من خلال إنشاء سوق للعملة والذهب، على الرغم من هذه الزيادة الكبيرة في الأسعار،

ومن بين الخطط التي وضعتها الجهات المعنية لتصحيح أسعار العملات الذهبية، إقامة مزاد لبيع 1000 كيلوغرام من السبائك الذهبية، وبيع عملات البنك المركزي الذهبية غير المؤرخة، اعتبارًا من 3 مارس، وفقًا لوسائل الإعلام الاقتصادية.

وسبق أن توقع المراقبون والخبراء في سوق الصرف الأجنبي أنه بعد انتخابات البرلمان الإيراني سيرتفع سعر الدولار في البلاد.

وكان المرشد علي خامنئي، قد أعرب عن رضاه عن الوضع الاقتصادي في البلاد في لقاء مع "نحو ألف ناشط اقتصادي"، قبل نحو شهر من الآن، وبالتزامن مع موجة أخرى من ارتفاع سعر الدولار في إيران؛ حيث قال: "نأسف لأن التطورات لم تُشرح للمواطنين، ومعظم أبناء الشعب يجهلون الجهود والنجاحات والمبادرات التي هي من نعم الله".

وعقب الهجوم على الجيش الأميركي، في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي، تجاوز سعر الدولار في السوق الإيرانية الموازية، 58 ألف تومان.

بعد تخفيضات نفطية.. الصين تنشط في قطاع العقارات الإيراني

24 فبراير 2024، 19:26 غرينتش+0

قال رئيس جمعية مقاولي البناء الاقتصادي في إيران، إيرج رهبر، إن نشاط الشركات الصينية في قطاع البناء الإيراني، مرتبط بالتخفيضات التي تقدمها طهران إلى بكين.

ولفت المسؤول الإيراني إلى المقترحات، التي تقدمت بها الصين في قطاع البناء؛ حيث تقترح بناء كل متر مربع في طهران بمبلغ 100 دولار فقط، مبديًا "شكوكه" حيال هذه المقترحات، واصفًا إياها بـ "الغريبة"، وأوضح أنه من المحتمل أن تكون هناك مقايضة مع النفط الإيراني.

وأوضح رئيس جمعية مقاولي البناء الاقتصادي، قائلاً: "أعتقد أن هناك شيئًا غير معلن في هذه القضية، وإلا فكيف يتم اقتراح مثل هذا السعر؟".

وأضاف: "ليست لديَّ معلومات عن تفاصيل الصفقات والتفاهمات بين الجانبين، لكن الرقم المعلن عنه ليس منطقيًا على الإطلاق، وقد تكون هناك قضايا أخرى لا نعلم تفاصيلها".

وتابع بالقول: "لا بد أن تكون هناك ميزة تشجع الصينيين للعمل في قطاع البناء"، معتقدًا أن هذه الميزة قد تكون مقابل شراء نفط إيران بسعر منخفض.

في السياق نفسه، قال الرئيس السابق لجمعية المهندسين في إيران، أحمد خرم، إن قضية حضور الصين في قطاع البناء والعقارات في إيران، قضية "سياسية"، معتبرًا أن الامتيازات التي تقدمها طهران لبكين في هذا الملف "غير مسبوقة".

وأضاف، أن هذه الامتيازات تعطيها إيران للصين، لكي تضمن موقفًا داعمًا من بكين في مجلس الأمن الدولي، حتى لا تصدر قرارات ضد إيران، لكن التجربة أثبتت أن روسيا والصين تقفان عمليًا مع الولايات المتحدة الأميركية ضد طهران.

ورأى أن "السماح للصين بالقيام بهذه المشاريع يعتبر إهانة للمهندسين الإيرانيين، وصفعة قوية في وجه الشعب الإيراني، وتجاهل سافر لمصالحه".

وأوضح المسؤول السابق أن نظام الجمهورية الإسلامية يوفر الوظائف والمهن للصينيين بأموال الإيرانيين.

وكشف أمين عام منتدى البنائين في إيران، رامين كوران، قبل أيام، عن عزم السلطات الإيرانية جلب عمال من الصين كانوا سجناء سابقين للعمل في قطاع العقارات بالبلاد.

وأوضح كوران، أن الحكومة الإيرانية لا تقدم معلومات "صادقة" عن نشاط الصين في قطاع البناء، ولا أحد يعرف طبيعة المحادثات والتفاهمات التي تحدث بين الجانبين.

وعلق وزير الطرق في حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي أيضًا، على هذه الأخبار، وقال إن السلطات الإيرانية الحالية "تستعين بالصين للقيام بمشاريع البناء، لكنها في الوقت نفسه تقدم لها نفطًا بسعر أقل من السعر العالمي 30 بالمائة".

وقال عمدة طهران، علي رضا زاكاني، حول زيارته إلى الصين، إنه من المقرر أن يتم الشروع في بناء فنادق ومبانٍ وملاهٍ وحدائق في طهران بالتعاون مع الصين، ووفق تصميم "إيراني- إسلامي".

"مجموعة العمل المالي(FATF)" تثبت إيران على القائمة السوداء

24 فبراير 2024، 07:14 غرينتش+0

أكدت مجموعة العمل المالي (FATF)، في تقريرها الجديد، أن إيران ستبقى مدرجة على القائمة السوداء للمجموعة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وجاء في بيان مجموعة العمل المعنية بالإجراءات المالية، أنها توقفت عن التحقيق في وضع إيران وكوريا الشمالية، ولا تزال هاتان الدولتان على القائمة السوداء، وطلبت (FATF) من الدول الأعضاء اتخاذ إجراءات المراقبة الإضافية والضرورية ضد هاتين الدولتين.

وبحسب هذا البيان، فإن إيران لم تقدم في تقريرها، يناير(كانون الثاني) 2024، أي تغييرات في "خطة العمل الخاصة بها".

وأضافت مجموعة العمل المالي، أن إيران التزمت في يونيو 2016 بالتعويض عن أوجه القصور الاستراتيجية في اللوائح والقوانين. لكن الموعد النهائي الذي حددته طهران للموافقة على القوانين ذات الصلة انتهى في يناير 2018.

وأوضحت مجموعة العمل المعنية بالإجراءات المالية، في فبراير(شباط) 2018، أن إيران لم تكمل خطة عملها.

ومنذ أكتوبر 2019، طالبت مجموعة العمل المالي أعضاءها باتخاذ إجراءات إشرافية إضافية في العلاقات المالية مع إيران، ولا تزال تشعر بالقلق إزاء مخاطر تمويل طهران للإرهاب والتهديد الذي يشكله ذلك على النظام المالي الدولي.

وذكرت مجموعة العمل المعنية بالإجراءات المالية في بيانها أن إيران ستبقى على القائمة السوداء حتى تعالج أوجه القصور القائمة.

وكان من المفترض أن توافق طهران على أربعة مشاريع قوانين، بما في ذلك الموافقة على مشاريع القوانين الخاصة بالتصدي للجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية المعروفة باسم "باليرمو"، والتصدي لتمويل الإرهاب، والاتفاقيات الخاصة بغسل الأموال.

وفي عام 2020، عارض أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام إعادة النظر في مشاريع قوانين مجموعة العمل المالي الخاصة، والتي تم وضعها على جدول الأعمال، بإصرار من الرئيس السابق حسن روحاني.

ويقول معارضو الموافقة على مشاريع القوانين هذه إنه إذا تمت الموافقة عليها، فإن إيران ستواجه مشاكل في تقديم المساعدات المالية للميليشيات التابعة لها مثل حزب الله اللبناني.

وبسبب رفض طهران اتخاذ تدابير استراتيجية، أعادتها مجموعة العمل المعنية بالإجراءات المالية إلى قائمتها السوداء وسمحت لجميع الدول بإجراء تحويلات مالية مع إيران بشكل مستقل.

بـ34 نقطة من أصل 100.. إيران أقل من اليمن وكمبوديا وباراغواي في "الثقافة المالية"

22 فبراير 2024، 12:04 غرينتش+0

كتب موقع "تجارت نيوز" الإيراني، في تقرير حول "الثقافة المالية" في إيران ودول أخرى، أن درجة هذه الثقافة لدى الإيرانيين أقل من تلك الموجودة في اليمن وكمبوديا وباراغواي.

وفي هذا التقرير، الذي نشر الأربعاء 21 فبراير (شباط)، أعلن "تجارت نيوز" أنه وفقًا لنتائج أول مسح للثقافة المالية للإيرانيين، فإن درجة الشعب الإيراني تبلغ حوالي 34 من أصل 100.

ووفقًا لهذا الموقع، تم الكشف عن أول مسح للثقافة المالية للإيرانيين في 18 فبراير (شباط) بكلية الإدارة في جامعة طهران، وقد تم إجراء هذا المسح على حوالي 12700 شخص في 31 محافظة و93 مدينة و155 قرية في شهر مارس (آذار) 2023.

ويظهر هذا الاستطلاع أن متوسط درجة الثقافة المالية للشعب الإيراني هو 34.8 من أصل 100.

وتشير المعلومات المنشورة إلى أن هذا الرقم يقدر بـ38.3 نقطة في مراكز المحافظات، و36.9 نقطة في المدن، و27.9 نقطة في الريف.

وقارن موقع "تجارت نيوز" المعلومات الواردة في هذا الاستطلاع مع دول أخرى في العالم، وكتب أن درجة إيران أقل من جميع الدول الأربعين التي تم حساب الثقافة المالية لديها، من قبل الشبكة الدولية للتعليم المالي التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

ويُظهر هذا الاستطلاع أنه في إيران، يتمتع سكان محافظات طهران وأصفهان وفارس وأذربيجان الشرقية بأعلى مستوى من الثقافة المالية، ويتم تخصيص أدنى النقاط لمواطني المحافظات الثلاث: إيلام وكرمانشاه وجهارمحال وبختياري.

وبحسب الموقع الإلكتروني لشركة "معلومات وتدريب البورصة" التابعة لمنظمة البورصة والأوراق المالية، فإن "الثقافة المالية هي القدرة على إصدار أحكام مستنيرة واتخاذ قرارات فعالة بشأن استخدام الأموال وإدارتها".

وأشار هذا الموقع إلى أن "الثقافة المالية هي مزيج من الوعي والمعرفة والمهارات والميل والسلوكيات المالية اللازمة لاتخاذ القرارات المالية الصحيحة، وتحقيق الوضع المالي المناسب للفرد في نهاية المطاف، وامتلاك المهارات والمعرفة في الأمور المالية للحصول على السلوك الأكثر فعالية الذي يحقق أعلى الأهداف الشخصية والعائلية والعالمية".

وتعد الثقافة المالية إحدى المهارات المهمة والضرورية للنمو والتنمية على المستوى الفردي والوطني. ولذلك تولي الدول والمؤسسات الاقتصادية الدولية هذه القضية اهتماما خاصا.

ويأتي حصول إيران على 34 نقطة، في وقت تتواجد فيه دول اليمن وكمبوديا وباراغواي في ذيل القائمة بـ42 و49 و50 نقطة على التوالي، ووضعها أفضل بكثير من إيران.

وبحسب موقع "تجارت نيوز"، فقد منحت الأبحاث التي أجريت في 40 دولة حول العالم درجة 60 لمتوسط الثقافة المالية في هذه الدول.

مع الانخفاض الحاد للقوة الشرائية للمواطنين.. خبير اقتصادي إيراني: التضخم قد يصل إلى 60%

15 فبراير 2024، 16:29 غرينتش+0

حذر خبير اقتصادي إيراني من وصول معدل التضخم في إيران إلى مستويات قياسية في العام المقبل، في الوقت الذي يستمر فيه انخفاض القوة الشرائية لملايين الإيرانيين بشكل ملحوظ وحاد هذا العام.

وقال حسين راغفر، أستاذ الاقتصاد بجامعة الزهراء، لصحيفة "شرق" أن التضخم قد يصل إلى 60% أو أكثر، وأن التقديرات المستقلة للتضخم في العام الإيراني المقبل (يبدأ في 21 مارس/آذار المقبل) أعلى من تقديرات الحكومة بنسبة 40%.

في 27 يناير (كانون الثاني)، وخلال حديث لصحيفة "دنياي اقتصاد" أكد الخبير الاقتصادي علينقي مشايخي، أن "التضخم في إيران يقترب من 40% والبطالة مرتفعة؛ لقد انخفضت القوة الشرائية للطبقة المتوسطة والدنيا في المجتمع وما زال انخفاضها مستمرا".

وتأتي التوقعات بشأن زيادة معدل التضخم في العام المقبل في وقت انخفضت فيه القوة الشرائية لعشرات الملايين من المواطنين الإيرانيين بشكل ملحوظ هذا العام.

وحالياً، يبلغ الحد الأدنى للأجور الشهرية للعمال الخاضعين لقانون العمل، المتزوجين ولديهم أطفال، حوالي 8 ملايين تومان، لكن العمال غير الخاضعين لقانون العمل والذين يعملون في ورش صغيرة يحصلون على أجر أقل من الأجر المعتمد.

وفي هذا الصدد، يعارض أصحاب العمل زيادة الأجور التي يرغب فيها العمال، مشيرين إلى ما يسمونه ارتفاع حصة الأجور في الإنتاج.

وقال حسين راغفر لـصحيفة "شرق" إن حصة أجور الشركات في إجمالي النفقات منخفضة وتبلغ حوالي 10%.

واعتبر أن تمويل عجز الموازنة الحكومية من تقلبات أسعار الصرف إحدى مصائب وحدات الإنتاج، وأضاف أن تكلفة هذا النوع من الإدارة يدفعها صاحب العمل وعامة المواطنين، وبما أن أصحاب العمل ليس لديهم القوة الكافية للتعامل مع أسباب التضخم، فإن الضغط القائم يتحمله العمال والقوى العاملة.

ويعتقد أستاذ الاقتصاد أن عدم المساواة في النفقات، والوضع سوف يزداد سوءا في العام المقبل.

ويأتي توقع هذا الخبير الاقتصادي وبعض الخبراء الآخرين بتسارع نمو التضخم في العام المقبل، في حين يبدو أن الحكومة تعتزم قيادة اجتماعات تحديد الحد الأدنى لأجور العاملين نحو زيادة بنسبة 20%، بغض النظر عن عواقب التضخم.

وفيما يتعلق بزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين، فقد وافقت الحكومة والبرلمان على زيادة بنسبة 20%، كما وافق مجلس صيانة الدستور على هذا المبلغ.

وتحاول الحكومة إبقاء الأجور منخفضة، بينما في أفضل الأحوال سيكون التضخم في حدود 45%.

ويعتقد عدد من الخبراء أن زيادة الأجور بنسبة 20% في العام الإيراني المقبل ستفقد أثرها من خلال التضخم في الأيام الأخيرة من العام الإيراني الحالي، واعتبارًا من مارس (آذار) المقبل، يجب أن نتوقع ضعف القوة الشرائية للمواطنين.