• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الانتخابات الإيرانية: الفائز الأول في طهران يدخل البرلمان بنسبة أقل من 8% من الأصوات

4 مارس 2024، 12:33 غرينتش+0آخر تحديث: 14:45 غرينتش+0

أعلن مقر الانتخابات في إيران فوز 14 مرشحا في الانتخابات البرلمانية بالعاصمة طهران من الجولة الأولى فيما تأجل حسم 16 مقعدا إلى الجولة الثانية. وظهر تأثير المقاطعة الواسعة حيث حصد محمود نبويان، الفائز الأول في انتخابات العاصمة، على 597 ألف صوت فقط، أي أقل من 8 في المائة.

وكان نبويان، أحد طلاب محمد تقي مصباح يزدي السابقين، هو المرشح الوحيد في دائرة طهران الذي تجاوزت أصواته 500 ألف صوت. وحصل المرشحون الآخرون الذين فازوا في هذه الجولة من الانتخابات على ما بين 316 ألف صوت و487 ألفا.

ومن بين هؤلاء المرشحين الأربعة عشر الفائزين، تظهر أسماء وجوه متشددة في جبهة الصمود (بايداري)، مثل: حميد رسائي ومرتضى آقا طهراني ومهدي كوتشك زاده.

ويشير الحضور القوي لأعضاء "جبهة الصمود" بين كبار الفائزين في طهران إلى أن جزءا كبيرا من مؤيدي الأصوليين المعتدلين تجنبوا أيضا المشاركة في الانتخابات.

وأعلنت وكالة "مهر" للأنباء أن نسبة المشاركة في طهران بلغت 24 في المائة. وذلك على الرغم من أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، دعا مراراً خلال الأشهر الماضية إلى مشاركة الشعب بحماس في انتخابات البرلمان وخبراء القيادة.

ويظهر مستوى المشاركة في طهران وأجزاء كثيرة من إيران أن الكثير من المواطنين قاطعوا هذه الانتخابات، بغض النظر عن دعوة خامنئي وغيره من القادة ومؤيدي النظام.

قاليباف يحل في المرتبة الرابعة

ويعد حصول محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي وإحدى الشخصيات المقربة من الحرس الثوري الإيراني وخامنئي، على المركز الرابع في انتخابات طهران، إحدى النقاط المهمة الأخرى في النتائج.

ولم يحصل قاليباف، إلا على 447 ألف صوت، وقد تردد اسمه فيما يتعلق بعدة قضايا فساد خلال السنوات الأخيرة، وفي الشهر الماضي أثار طلب ابنه الحصول على الإقامة الدائمة في كندا الكثير من الجدل.

وبحسب تقرير مقر الانتخابات، فقد حصل أمير حسين ثابتي، مذيع إذاعة وتلفزيون إيران، وحميد رسايي، على أصوات أكثر من قاليباف. ويمكن اعتبار هذه القضية علامة على تراجع سلطة رئيس البرلمان الحالي.

كما تظهر أسماء رضا تقي بور، ومنوشهر متكي، الوزيرين في حكومة محمود أحمدي نجاد، وإسماعيل كوثري، القائد في الحرس الثوري الإيراني، في قائمة "الفائزين" الذين حصلوا على 424 و404 و386 ألف صوت في مدينة طهران.

ووفقا لمقر الانتخابات في البلاد، يجب أن يتنافس 32 مرشحا على المقاعد الـ16 المتبقية في دائرة طهران، وهي المنافسة التي اقتصرت على نطاق المتطرفين المؤيدين للنظام بسبب الرقابة التصحيحية لمجلس صيانة الدستور.

ولم يظهر اسم علي مطهري، إحدى الشخصيات المقربة من الإصلاحيين، حتى ضمن أفضل 60 مرشحا.

ماذا يخبرنا عدد أصوات الفائزين الأوائل (المتصدرين) في انتخابات طهران النيابية؟

بحسب النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية، التي نشرت يوم الاثنين 4 مارس (آذار)، جاء نبويان في المركز الأول بحصوله على 597.770 صوتا.

وفي وقت سابق، أعلن عباس جوهري، المساعد السياسي لمحافظ طهران، أن عدد المؤهلين في طهران للمشاركة في انتخابات البرلمان وخبراء القيادة، يزيد قليلا عن 7 ملايين و775 ألف شخص.

وبهذه الطريقة، لم يحصل الفائز الأول في انتخابات طهران إلا على 7.7 بالمائة من إجمالي الأصوات المؤهلة في العاصمة.
كما أن عدد أصوات نبويان أقل حتى من عدد أصوات عزت الله أكبري تالاربشتي، المرشح الحائز على المركز الثلاثين في انتخابات البرلمان في طهران عام 2019. وقد حصل أكبري تالاربشتي على 642 ألف صوت في الدورة السابقة.

وخلال الفترة التي كان فيها المجتمع الإيراني لا يزال يُفضل محمد خاتمي وطيف الإصلاحيين، كانت أصوات مدينة طهران أعلى بعدة مرات من المعدل الحالي. وحصل محمد رضا عارف، زعيم ائتلاف "أميد" في الانتخابات البرلمانية عام 2015، على أكثر من 1.6 مليون صوت.

وبلغت أصوات عبد الرضا هاشم زائي، الذي احتل المركز الثلاثين في انتخابات 2015 بطهران، مليونًا و78 ألفًا، أي زيادة بأكثر من 500 ألف من أصوات نبويان في الانتخابات الأخيرة.

عدم اكتمال نصاب الجلسة العامة للبرلمان بسبب غياب النواب

وذكرت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الجلسة العامة للبرلمان لم تُعقد صباح الاثنين 4 مارس (آذار)، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.

وبحسب هذا التقرير، فإن بعض النواب الحاليين الذين فشلوا في العودة إلى البرلمان في الانتخابات الأخيرة، وكذلك البعض الآخر الذي ينبغي أن يشارك في الجولة الثانية من الانتخابات، لم يحضر جلسة البرلمان.

وفي مقابلة مع "تسنيم"، انتقد أحمد حسين فلاحي، ممثل همدان، عدم انعقاد الجلسة العامة للبرلمان، وقال إن النواب "كان من المتوقع أن يتصرفوا بشعور بالمسؤولية وأن يأتوا إلى طهران لعقد جلسة البرلمان".

وأضاف أنه علينا نحن النواب الحاليون "تنظيم جلسات البرلمان حتى آخر يوم من أعماله، حتى لو لم ننجح في حضور البرلمان مرة أخرى".

وبحسب قول فلاحي، فإن قاليباف، بصفته رئيس البرلمان، يعتزم إعلان أسماء النواب الغائبين.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

في تقريره الأخير .. مقرر الأمم المتحدة يعرب عن قلقه إزاء تزايد عمليات الإعدام في إيران

4 مارس 2024، 08:44 غرينتش+0

أعرب المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بشؤون حقوق الإنسان في إيران، جاويد رحمن، في تقريره الأخير، مرة أخرى، عن قلقه إزاء تزايد حالات إصدار النظام القضائي الإيراني أحكام الإعدام وتنفيذها.

وقال في التقرير الذي أعده للدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، إنه تم إعدام ما لا يقل عن 834 شخصا في إيران عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 43 % مقارنة بالعام السابق.

وفي إشارة إلى احتجاجات السنوات الماضية، وخاصة أعوام 2009 و2019 و2022، أعرب جاويد رحمن عن قلقه بشأن الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب والإعدام المتسرع وعدم وجود محاكمة عادلة للمتظاهرين.

وأعرب عن أسفه لفشل سلطات النظام الإيراني في إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في مختلف قضايا انتهاك حقوق المواطنين، وأكد على حق الشعب الإيراني في التعبير عن آرائه وعقد التجمعات السلمية.

وفي هذا التقرير المؤلف من 42 صفحة، ناقش المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان احتجاز المواطنين الأجانب والإيرانيين ذوي الجنسية المزدوجة، ورحب بالإفراج عن 8 من هؤلاء السجناء على الأقل في عام 2023.

كما أعرب جاويد رحمن عن قلقه إزاء استمرار نمط اعتقال المواطنين الأجانب والإيرانيين مزدوجي الجنسية من قبل الأجهزة الأمنية في إيران وطالب بوقف هذه العملية والإفراج عن السجناء الآخرين.

وفي جزء آخر من التقرير، ناقش وضع النساء والفتيات في إيران، وفي إشارة إلى جهود النظام لفرض "الحجاب الإجباري"، أعرب عن قلقه إزاء استمرار انتهاك حقوق النساء والفتيات اللاتي يدافعن عن الحجاب الاختياري.

كما تناول تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة وضع حقوق الأقليات الدينية والعرقية في إيران، وأفاد بأن التمييز وانتهاكات حقوق الأقليات لا تزال مستمرة.

وفي أول مقابلة حصرية ومفصلة له مع وسائل الإعلام خلال السنوات الست التي قضاها في هذا المنصب، قال جاويد رحمن لـقناة "صوت أميركا" إنه متأكد من أن الشعب الإيراني سيكون لديه الشجاعة لمقاومة النظام الإيراني.

وأوضح جاويد رحمن أن مهمته هي مهمة مستقلة ولا يعمل مع مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، "لذا من الصعب جدًا بالنسبة لي التعليق على ما يجري في ذلك المكتب".

يذكر أن الجلسة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة انطلقت في 26 فبراير، وتستمر حتى 5 أبريل(نيسان).

وفي أواخر يناير أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر توريك، عن قلقه إزاء الزيادة الحادة في عمليات الإعدام في إيران، وأكد على أن هذه العقوبة لا تتوافق مع أبسط حقوق الإنسان ويجب وقفها على الفور.

اتهمته بـ "العمالة لإسرائيل".. إيران تعدم شخصًا "حاول تفجير مبنى لوزارة الدفاع"

3 مارس 2024، 19:10 غرينتش+0

أعلنت وسائل إعلام مقربة من النظام في إيران، إعدام شخص بتهمة "العمالة لإسرائيل"، ومحاولة تفجير مبنى تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في يناير عام 2023.

وذكرت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن "الشخص المعدوم اُعتقِلَ في 28 يناير من العام الماضي، بعد محاولته تفجير مبنى تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في أصفهان، وذلك بإشراف من ضابط استخبارات إسرائيلي".

وكانت السلطات الإيرانية، قد أعلنت وقوع هجوم فاشل، بطائرات مُسيَّرة استهدف مبنى تابعًا لوزارة الدفاع في أصفهان، يوم 28 يناير (كانون الثاني) 2023.

ووصفت وزارة الدفاع الإيرانية، في بيان لها، الحادث في أصفهان بأنه "هجوم فاشل"، وقالت: "تم تنفيذ هذا الهجوم باستخدام طائرات مُسيَّرة، تصدى لإحداها الدفاع الجوي، وانفجرت اثنتان أخريان".

وأضاف البيان: "هذا الهجوم الفاشل لم يسفر عن وقوع إصابات، بينما ألحق أضرارًا طفيفة بسقف المبنى، ولم يتسبب في تعطيل تجهيزاته ومهامه".

وبعد يوم من الانفجار نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في خبر حصري، عن مسؤولين أميركيين قولهم: إن الهجوم بالمُسيّرات التي استهدفت مركزًا عسكريًا تابعًا لوزارة الدفاع الإيرانية في أصفهان، وسط إيران، نفذته إسرائيل.

وشددت الصحيفة الأميركية على أن "المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين يبحثون طرقًا جديدة لمكافحة عمليات إيران المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك تعزيز التعاون العسكري الإيراني مع روسيا".

إلى ذلك، أعلنت مدونة "إنتل تايمز" في إسرائيل أن الموقع المستهدف في أصفهان، كان "مختبر المواد والطاقة في المدينة".

وذكرت هذه المدونة، التي تنشر تقارير استخباراتية، أن الهدف من هجوم الطائرات المُسيّرة، الذي وقع مساء السبت 28 من شهر يناير (كانون الثاني) 2023، في أصفهان كان "معهد أبحاث الفضاء الإيراني" التابع لوزارة الدفاع.

وأضافت، أن توقيت هذا الهجوم لم يكن عرضيًا، وتم تنفيذه في نهاية اليوم الذي زار فيه المرشد الإيراني، علي خامنئي، معرض الإنجازات الصناعية لإيران، والذي تضمن عرضًا للطائرات المُسيَّرة.

وأعلن سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، أن طهران تحمل إسرائيل مسؤولية هذا الهجوم وتحتفظ بحق "الرد بحزم" على تل أبيب، بعد هذا الهجوم.

وكانت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري، أعلنت، في أبريل من العام الماضي، أن إيران أحبطت هجومًا بطائرة دون طيار على مجمع وزارة الدفاع في أصفهان.

ومن جهته، أشار المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، يوري إينهات، إلى دعم النظام الإيراني لروسيا في حربها ضد بلاده، وأكد أن انفجار مبنى وزارة الدفاع في أصفهان، وسط إيران، نتيجة سياسات النظام في إيران.. معربًا عن أمله في أن تعدل طهران من سياساتها.

يُذكر أن إيران أعدمت عددًا من السجناء بتهم "التجسس" و"العمالة" للموساد الإسرائيلي، الأمر الذي واجه ردود فعل واسعة النطاق من المنظمات الدولية والحقوقية.

السودان ترفض اقتراح إيران بإنشاء قاعدة عسكرية في البحر الأحمر

3 مارس 2024، 15:09 غرينتش+0

عرضت طهران على الخرطوم إمداد الجيش السوداني بحاملة طائرات إيرانية، لإقناع السودان بإنشاء قاعدة بحرية دائمة لإيران على ساحل البحر الأحمر، لكن السودان "رفضت" العرض.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، اليوم، الأحد، 3 مارس (آذار)، عن أحمد حسن محمد، المستشار الاستخباراتي للقائد العسكري السوداني قوله: إن إيران عرضت أيضًا على قادة الخرطوم توفير طائرات مُسيَّرة انتحارية لاستخدامها في قتال قوات الدعم السريع المتمردة، مقابل إنشاء القاعدة العسكرية الإيرانية.

وأضاف، أن الإيرانيين أخبرونا أنهم سيستخدمون هذه القاعدة في السودان "لجمع المعلومات".

وأكد أن الخرطوم "لم تقبل عرض إيران"؛ حتى لا تعرض علاقتها مع أمريكا وإسرائيل للخطر.

وأضاف أن بلاده اضطرت لشراء طائرات إيرانية مُسيَّرة في المعركة مع قوات الدعم السريع، ووصف هذه المُسيَّرات بأنها "دقيقة".

ورفض المتحدث باسم الوفد السياسي الإيراني لدى الأمم المتحدة في نيويورك التعليق على ما ذكرته صحيفة "وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم: إن طهران تعتزم استغلال العلاقة مع الجيش السوداني لتعزيز تحالفاتها الإقليمية؛ بهدف استعراض القوة في البحر الأحمر.

وقال السفير الأميركي في الخرطوم، الشهر الماضي، إن إدارة جو بايدن "تشعر بقلق عميق" بشأن إرسال أسلحة إيرانية إلى السودان.

وأشار جيم ريش، السيناتور الجمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، الأسبوع الماضي، إلى أن طهران تعمل بسرعة على توسيع وجودها العسكري في السودان مرة أخرى.

ونقل موقع "سيمافور" الإخباري الأميركي، يوم 29 فبراير (شباط) الماضي، عن مسؤولين أميركيين وغربيين، أن توسيع العلاقات العسكرية بين إيران والسودان يهدد بتصعيد واتساع نطاق الحرب الأهلية في السودان وامتدادها إلى كامل المنطقة.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، الشهر الماضي، أن طائرات مُسيَّرة من طراز "مهاجر 6" سلمتها إيران إلى السودان، مما أدى إلى تأجيج الحرب الأهلية في البلاد.
يُذكر أن وجود قاعدة بحرية على شواطئ البحر الأحمر من شأنه أن يُمكِّن طهران من السيطرة بشكل أكبر على الطريق البحري المزدحم، في الوقت الذي يهاجم فيه المتمردون المدعومون من إيران السفن التجارية الدولية.

وكانت السودان تتمتع بعلاقات وثيقة مع إيران منذ بداية حكم الرئيس السوداني السابق، الجنرال عمر البشير، أواخر الثمانينيات وحتى ثلاثة عقود بعد ذلك، وتشير تقارير دولية عديدة إلى نقل أسلحة إيرانية من السودان إلى الجماعات الفلسطينية المدعومة من إيران في غزة عبر شمال إفريقيا.

وقامت إسرائيل بشن عدد من الغارات الجوية على السودان خلال الفترة نفسها؛ لمنع نقل الأسلحة إلى الجماعات الفلسطينية.

وقطعت الحكومة السودانية علاقاتها مع إيران، في بداية عام 2016، بعد أن توترت العلاقات بين طهران والمملكة العربية السعودية.

وقام الجنرال عبدالفتاح برهان، رئيس المجلس العسكري، الذي تولى السلطة عام 2019 بعد الإطاحة بعمر البشير، بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة؛ بهدف رفع العقوبات الغربية عن بلاده، حيث كان الرئيس الأميركي آنذاك، دونالد ترامب، قد أدرج السودان ضمن الدول المستعدة للتوقيع على اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ولم يتمكن الجنرال برهان من إقناع خصومه السياسيين بإتمام اتفاق السلام مع إسرائيل.

ومنذ بدء الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة، هاجمت قوات الحوثي السفن التجارية على طريق البحر الأحمر وباب المندب وخارجه، بدعوى دعم الفلسطينيين.

وفي الفترة الأخيرة وعلى هامش الحرب الإسرائيلية على غزة، تحسنت علاقات طهران مع الخرطوم من جديد، والتقى وزيرا خارجية ورئيسي البلدين في اجتماعات إقليمية وعالمية.

وتم الإعلان عن استئناف العلاقات بين طهران والخرطوم في التاسع من أكتوبر، العام الماضي، بعد يومين من هجوم حركة حماس على إسرائيل.

ويخوض الجيش السوداني منذ نحو 10 أشهر حربًا أهلية مع قوات الدعم السريع العسكرية بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو للسيطرة على الحكومة، وتمكن خلال الأسابيع الأخيرة من استعادة السيطرة على مناطق مهمة في الخرطوم وأم درمان، ثاني أكبر مدينة في البلاد.

وفاة "إمامي كاشاني" العضو بمجلس الخبراء الإيراني المتهم بالفساد.. دون محاسبة أو عقاب

3 مارس 2024، 14:15 غرينتش+0

تُوفيَّ محمد إمامي كاشاني، عضو مجلس الخبراء، وخطيب جمعة طهران المؤقت، عن عمر يناهز 92 عامًا، دون أي محاسبة في قضايا الفساد المثارة ضده، وهو ما يعد مثالًا على إفلات رجال الدين والشخصيات المتهمة بالفساد من العقاب في النظام الإيراني.

أبقى إمامي كاشاني قضايا فساده سرًا، لكنه لم يستطع إخفاء رغبته القوية في السلطة، وكان يحاول الحفاظ على مناصبه، حتى آخر يوم في حياته، كما رشح نفسه لانتخابات مجلس "خبراء القيادة" الإيراني، مرة أخرى، إلا أنه انسحب من هذا الترشيح؛ بسبب ما سماه "ظروفه الصحية".

من هو إمامي كاشاني؟
ولد محمد آقا إمامي، المعروف بمحمد إمامي كاشاني، في 3 أكتوبر 1931 بمدينة كاشان، التابعة لمحافظة أصفهان في إيران، والده "ميرزا أبوتراب إمام جمعة"، خطيب جمعة كاشان.

بدأ بتعليم الدروس الدينية في الحوزات العلمية في طهران عام 1961، بعد الدراسة في الحوزات العلمية في "قم" لفترة من الوقت، ثم انخرط بعد ذلك في أنشطة سياسية ضد نظام الشاه.

وتم القبض على إمامي كاشاني عدة مرات، ونُفيَّ إلى مدينة كنبد كاووس بشمال إيران عام 1976.

وانضم إلى النواة المركزية لـ "جمعية رجال الدين المناضلين في طهران"، عام 1977، وعمل جنبًا إلى جنب مع الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد رضا مهدوي كني، رئيس مجلس خبراء القيادة الأسبق؛ مما أدى إلى حصوله على العديد من المناصب بعد ثورة 1979.

دخل إمامي كاشاني الدورة الأولى للبرلمان الإيراني ممثلًا عن مدينة كاشان عام 1979، وبعدها بعام واحد أصبح الخطيب المؤقت لجمعة طهران، وشغل هذا المنصب حتى نهاية حياته.

وفي عام 1982 تولى رئاسة المحكمة الإدارية، وفي العام نفسه تم تعيينه مسؤولًا عن مدرسة ومسجد مطهري من قِبل روح الله الخميني.

أصبحت هذه المدرسة "جامعة" في عام 2010 بموافقة المجلس الأعلى للثورة، وفي العقود الماضية، قامت بتدريب أشخاص يثق بهم النظام.

وحصل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الذي كان تعليمه مثيرًا للجدل، خاصة خلال حملة الانتخابات الرئاسية، على درجة الدكتوراه من هذه الجامعة التابعة للنظام.

وفي عام 1983، صعد إمامي كاشاني درجات الترقي بوتيرة أسرع، وتولى مناصب جديدة، بالإضافة إلى المناصب السابقة، ومنذ هذا العام أصبح عضوًا في مجلس "خبراء القيادة"، وظل في هذا المنصب 40 عامًا.

وكان أيضًا عضوًا في مجلس صيانة الدستور منذ عام 1983 إلى عام 1999.
يذكر أن مجلس صيانة الدستور هو الذي ينتقي الأشخاص المرشحين للانتخابات، كما يلغي القوانين التي يقرها البرلمان الإيراني، إذا أراد ذلك.

وقبل وقت قصير من وفاة الخميني، أصبح "كاشاني"، رجل الدين القوي، أحد أعضاء هيئة مراجعة الدستور بموجب مرسوم من الخميني نفسه؛ وهذه الهيئة أقرت إصلاحات أدت إلى تعزيز دور المرشد في إدارة البلاد بنظام الجمهورية الإسلامية، وإلغاء شرط المرجعية الدينية؛ مما مهد الطريق لعلي خامنئي لتسلم منصب المرشد.

وفي عهد خامنئي، حصل إمامي كاشاني على المزيد من المناصب السياسية؛ حيث أصبح عضوًا في مجلس تشخيص مصلحة النظام من عام 1996 إلى عام 2006.

مواقف وتصريحات متشددة
اتخذ إمامي كاشاني مواقف قوية في السياسة الداخلية والخارجية للنظام الإيراني، خلال السنوات التي تولى فيها مناصب ومنابر مختلفة، خاصة منبر صلاة الجمعة في طهران.

وكان من أشد المدافعين عن خامنئي ويرفض أي انتقاد له؛ حيث هاجم منتقديه، عام 2016، قائلًا: "الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يوضح بشكل صحيح ما هي الثورة الإسلامية، وما هي عظمتها، وكيف ينبغي الحفاظ عليها، وكيف ينبغي التعامل مع العالم، وما هي خدعة الأعداء" هو مرشد الجمهورية الإسلامية.

وأكد أن رأي أي شخص آخر غير خامنئي في قضايا البلاد "رأي خاطئ".

وفي العام نفسه، وصف إمامي كاشاني الطائقة البهائية بأنها "طائفة قذرة وملوثة وربيبة الاستعمار".

وعلى الرغم من التقارير العديدة عن الفساد المالي لإمامي كاشاني، لم يكتفِ النظام الإيراني بعدم التعامل مع هذه الاتهامات، بل حاول إسكات الأصوات التي طالبت بمحاسبته وعقابه.

سيطرة "جبهة الصمود" الأصولية على البرلمان الإيراني..وجولة أخرى للحسم

3 مارس 2024، 11:22 غرينتش+0

أظهرت آخر النتائج المنشورة للانتخابات البرلمانية في طهران، أن هناك جولة ثانية للتصويت بينن مرشحي الإعادة، وأن 15 أو 16 مرشحًا فقط دخلوا البرلمان بشكل مباشر، من بينهم متطرفون في "جبهة الصمود" (بايداري)، مثل محمود نبويان، وحميد رسائي، ومرتضى آقا طهراني، ومهدي كوتشك زاده.

وتصدر محمود نبويان نتائج طهران، وهو المرشح الوحيد الذي تمكن من الفوز بأكثر من 500 ألف صوت، بحسب وسائل الإعلام المحلية الإيرانية.

ويعد نبويان ممثل طهران الحالي في البرلمان، وأحد الطلاب السابقين لمحمد تقي مصباح يزدي، الذي ينتمي للتيار المتطرف، وأحد المروجين للعنف لتصفية المنتقدين والمعارضين في إيران.

وحصل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الحالي، على 409 آلاف صوت، وجاء في المركز الرابع.

وهذه الأرقام المعلنة قليلة للغاية، عند مقارنتها بعدد المؤهلين للمشاركة في الانتخابات وهو 10 ملايين ناخب في طهران.

وبهذه الطريقة، يبدو أن متصدر الانتخابات في طهران لم يحصل إلا على تأييد 5 بالمائة من المرشحين المؤهلين في العاصمة لدخول البرلمان.

ومن بين الأشخاص الآخرين الذين دخلوا إلى البرلمان، وزير الخارجية السابق، منوشهر متكي، ووزير الاتصالات السابق، رضا تقي بور، والقائد السابق لقوات الحرس الثوري، إسماعيل كوثري.

وسيتعين على المرشحين المتبقين التنافس على المقاعد الـ 14 أو 15 المتبقية في البرلمان في الجولة الثانية.

وأظهر فوز المتطرفين الأصوليين وفشل المعتدلين المعروفين أن مقاطعة الانتخابات قد تجاوزت أطياف معارضي النظام والإصلاحيين، بل إنها قد تغلغلت وسط أنصار النظام الأصوليين.

وأعلنت وكالة "فارس" للأنباء، أمس، السبت، أن 25 مليون شخص شاركوا في انتخابات البرلمان الإيراني وخبراء القيادة، وبلغت نسبة المشاركة 40%، وهي إحصائية يعتبرها جزء كبير من الإيرانيين وعدد كبير من الناشطين السياسيين والمدنيين، مزيفة، ويعتقدون أن عدد الأشخاص الذين شاركوا في التصويت أقل بكثير.

وبهذا يمكن القول إن الرقم القياسي لأدنى نسبة مشاركة في الانتخابات في إيران قد تم كسره، طبقًا لتقرير وكالة "فارس" بمشاركة 40 بالمائة من الشعب.

لكن وسائل الإعلام الرسمية، التي استخدمت كلمة "المتحمسين" لوصف نسبة المشاركة غير المسبوقة من جانب الشعب في الانتخابات، اعتبرت أن نسبة المشاركة البالغة 40 بالمائة مؤشر على فشل حملة المقاطعة التي تقودها المعارضة.

وكانت أدنى نسبة مشاركة في الانتخابات البرلمانية السابقة؛ حيث ذهب 42 بالمائة من الناخبين المؤهلين إلى صناديق الاقتراع في جميع أنحاء البلاد.