• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد مقاطعة شعبية واسعة.. هزيمة المعتدلين وفوز المتطرفين في الانتخابات الإيرانية

2 مارس 2024، 20:36 غرينتش+0آخر تحديث: 08:42 غرينتش+0

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، وانتخابات مجلس خبراء القيادة، في إيران، فوز مرشحي التيار المتشدد في الانتخابات، التي سجلت أقل نسبة مشاركة في تاريخ نظام ما بعد الثورة.

وكشفت هذه النتائج أن كثيرًا من الشخصيات الأصولية المعروفة بمواقفها المعتدلة نسبيًا لم تفز بهذه الانتخابات؛ ما يظهر أن المقاطعة لم تقتصر على الإصلاحيين ومعارضي النظام فحسب، وإنما شملت كذلك التيار الأصولي نفسه؛ مما مهد الطريق إلى فوز المتشددين.

وحسب الأرقام، التي كشفت عنها وسائل إعلام النظام، فإن نسب المشاركة شهدت تراجعًا ملحوظًا، مقارنة مع الانتخابات السابقة.

والمثير في هذه الانتخابات أن الأصوات الباطلة كانت أعلى من الأصوات الصحيحة في صناديق بعض الدوائر الانتخابية؛ مما يوضح أن معظم المشاركين في بعض الدوائر الانتخابية أبطلوا أصواتهم، ولم ينتخبوا أيًا من المرشحين، سواء الإصلاحيون أو الأصوليون أو المستقلون.

ولم تعلن لجنة تنظيم الانتخابات، رسميًا، نسبة المشاركة في الانتخابات بالعاصمة طهران، بعد مرور ما يقارب 24 ساعة من انتهاء العملية الانتخابية، رغم انتشار الأخبار شبه الرسمية في وسائل إعلام النظام.

وقالت وسائل إعلام تابعة للنظام، ومنها وكالة فارس، إن 25 مليون إيراني شاركوا في الانتخابات، وإن نسبة المشاركة بلغت 40 بالمائة.

وحظيت هذه الانتخابات بدعوات مقاطعة واسعة من مختلف التيارات المعارضة ومنتقدي النظام الحاكم، كما دعت شخصيات تنتسب إلى النظام من التيار الإصلاحي، إلى المقاطعة، وذلك "عقابًا" للنظام الحاكم، ولإجباره على تعديل نهجه في الحكم وإدارة شوؤن البلاد.

وللمرة الأولى، لم يشارك الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، الذي طالما اعتبر أن الانتخابات الطريق الأقل كلفة للتغيير والإصلاح في النظام السياسي.

يُذكر أن انتخابات البرلمان السابقة عام 2022؛ سجلت أقل نسبة مشاركة، حيث شهدت تلك الانتخابات مشاركة 42 بالمائة من المواطنين الذين يحق لهم التصويت.

هزيمة المعتدلين وفوز المتطرفين
ومُنيَّ المعتدلون التقليديون داخل التيار الأصولي بهزيمة ساحقة، بعد أن كانوا قد وصفوا الانتخابات بأنها "غير تنافسية" و"مرتبة مسبقًا".
ووصل 4 من بين كل 5 مرشحين، إلى مجلس الخبراء، بعد إعلان نتائج انتخابات مجلس الخبراء بمحافظة مازندران في إيران.

يُشار إلى أن صادق آملي لاريجاني، رئيس السلطة القضائية السابق، الرئيس الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام، احتل المركز الخامس، وبذلك فشل في الوصول إلى المجلس.

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية، بأن رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، حصل على المركز الرابع في الانتخابات البرلمانية بعد فرز 40 بالمائة من الأصوات في العاصمة طهران.

كما فازت شخصيات معروفة بقربها من المرشد علي خامنئي ومواقفها المتشددة تجاه الاتفاق النووي، في انتخابات العاصمة أيضًا.
وقال المحلل السياسي، مهدي مهدوي آزاد، إن الأصوليين المعتدلين قد قاطعوا هذه الانتخابات، أيضًا، في إشارة إلى فوز المتطرفين.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل مسلحين من ميليشيا "الإمام الحسين" التابع لإيران بقصف إسرائيلي على جنوبي لبنان

2 مارس 2024، 18:34 غرينتش+0

ذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن 3 عناصر من لواء "الإمام الحسين"، التابع لإيران، لقوا حتفهم، في هجوم نفذته إسرائيل باستخدام طائرات مُسيّرة جنوب لبنان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، السبت، في بيان له، أنه استهدف سيارة قرب مدينة الناقورة في جنوب لبنان، قُتل خلالها مسلحون من ميليشيا "الإمام الحسين".

وأضاف الجيش الإسرائيلي، أن طائراته الحربية استهدفت مواقع لحزب الله في بلدة اللبونة، جنوبي لبنان، ومبنيين آخرين تابعين لهذه الجماعة في بلدة بليدا البنانية، يوم أمس.

وأشار البيان، إلى أن هؤلاء العناصر الثلاثة، الذين قُتِلوا، كانوا متورطين في الهجمات الصاروخية الأخيرة على شمال إسرائيل.
وقال مصدر أمني في لبنان لوكالة "رويترز" للأنباء، إن أحد القتلى كان خبيرًا فنيًا في مجال الأسلحة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس، عن مصادر أمنية لبنانية، أن أربعة عناصر آخرين من حزب الله قُتلوا، خلال هجوم على منزل في مدينة الرامية بلبنان.

وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه وبعد إخفاقات حزب الله اللبناني، دخل لواء "الإمام الحسين" جنوب لبنان قادمًا من سوريا.

كانت "إيران إنترناشيونال"، قد حصلت، في يوليو (تموز) من العام الماضي، على تفاصيل جديدة وغير معلنة عن الهيكل وطريقة عمل وخطط وأساليب تنفيذ هجمات "لواء الإمام الحسين" التابع لفيلق القدس الإيراني، والذي ينشط في سوريا.

يُشار إلى أن "لواء الإمام الحسين" قوة متعددة الجنسيات تتكون من آلاف المقاتلين بهويات مختلفة من جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتعمل تحت إشراف حزب الله اللبناني.

بعد تضخم 42 بالمائة.. مساعد الرئيس الإيراني: نواجه صعوبات في تحديد سقف أجور العمال

2 مارس 2024، 14:50 غرينتش+0

قال داوود منظور، مساعد الرئيس الإيراني، إن الحكومة تواجه صعوبات وقيودًا في تحديد سقف أجور العمال والموظفين للعالم الإيراني الجديد؛ بسبب القيود الناجمة عن أزمة التضخم.

وأوضح المسؤول الإيراني لوكالة "إيلنا"، أن الحكومة لديها ملاحظات على زيادة أجور العمال والموظفين، وذلك بسبب توقعات التضخم في إيران.

وأعرب عن أمله في التوصل إلى تفاهمات بين الحكومة والمؤسسات العمالية، حول تحديد سقف معقول لأجور العمال، في ظل التضخم الحالي التي تعيشه البلاد.

يُذكر أن المجلس الأعلى للعمال لم يعقد اجتماعه، لتحديد نسبة الزيادة في الأجور للعام الإيراني الجديد، على الرغم من اقتراب بدايته (21 مارس الجاري)، وهو ما أثار قلق النشطاء العماليين بعد أشهر طويلة من المطالب بتحسين الأوضاع المعيشية.

الإيرانيون المقيمون في أستراليا يتجمعون احتجاجا على عمليات الإعدام في إيران

2 مارس 2024، 09:58 غرينتش+0

تظهر الصور التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" أن عددا من الإيرانيين الذين يعيشون في مدينة بريزين الأسترالية تجمعوا اليوم السبت 2 مارس(آذار) وسط المدينة، معلنين انضمامهم إلى الحملة العالمية "لا لعقوبة الإعدام في إيران".

وقد جاء هذا التجمع بهدف الاحتجاج على أحكام الإعدام في إيران منذ بداية ثورة 1979 وحتى الآن.

وقال المتظاهرون إن احتجاجهم على عقوبة الإعدام، رغم أنه في السنوات القليلة الماضية كان يتركز على الأحكام الصادرة وتنفيذها بحق الناشطين السياسيين والاجتماعيين، إلا أنه يشمل جميع أحكام الإعدام لأي تهمة وأي سبب.

وقد طالب المحتجون بإلغاء تنفيذ حكم الإعدام علنا.

وأكد الحاضرون في هذا التجمع أن هذا البرنامج لا ينتمي إلى أي فصيل أو جماعة سياسية معينة، ولم يتم إلا تماشياً مع الحملة العامة "لا للإعدام".

وخلال الأشهر الماضية، وفي أعقاب اشتداد موجة الإعدامات في إيران، أقيمت تجمعات عديدة بأنحاء مختلفة من العالم ضد هذه الإعدامات.

وفي 11 فبراير من العام الجاري، احتجت مجموعات من الإيرانيين على انتهاك حقوق الإنسان في إيران، وخاصة زيادة تنفيذ أحكام الإعدام، وذلك من خلال تنظيم مسيرات في مختلف دول العالم.

وقبل ذلك، في 3 فبراير، وبعد صدور النداء الثاني "الانتفاضة ضد الإعدام" من قبل 24 منظمة وتجمعا، تجمع عدد من الإيرانيين الذين يعيشون في مدن مختلفة من العالم للاحتجاج على عمليات الإعدام الأخيرة في إيران.

وفي يوم السبت 27 يناير، وبعد صدور النداء الثاني للحملة العالمية لمناهضة عمليات الإعدام في إيران، تجمع عدد من سكان ما لا يقل عن 37 مدينة و11 دولة حول العالم للاحتجاج على عمليات الإعدام الأخيرة في إيران.

واستجابة للنداء الأول للحملة العالمية ضد عمليات الإعدام في إيران، نظم الإيرانيون الذين يعيشون في 43 مدينة في 15 دولة، في 20 يناير(كانون الثاني)، تجمعا لدعم المحكوم عليهم بالإعدام في إيران.

وبحسب الإحصائيات السنوية لموقع "هرانا"، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 791 مواطناً، بينهم 25 امرأة وطفلان مجرمان، في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة بأكثر من 33 % مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

هذا وتتواصل عمليات الإعدام على نطاق واسع في إيران، وبحسب إحصائيات المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 82 سجيناً في إيران منذ بداية العام الجاري.

وتحتل إيران المرتبة الأولى في العالم من حيث إعدام مواطنيها بالنسبة لعدد السكان.

الولايات المتحدة الأميركية تدين سجن فنان إيراني داعم للانتفاضة الشعبية

1 مارس 2024، 19:56 غرينتش+0

أدان نائب المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران، أبرام بالي، قرار محكمة الثورة بالسجن على المطرب الإيراني، شروين حاجي بور، مغني أغنية "براي" (لأجل).

وكان بالي، قد أشار إلى سجن حاجي بور، قائلًا: إن النظام الإيراني يستمر في انتهاك الديمقراطية، باستخدام محاكمه، وسنواصل الكشف عن دور مسؤوليه في انتهاكات حقوق الإنسان، وسنقف إلى جانب الإيرانيين في النضال من أجل مستقبل حر وديمقراطي.

وأعلن المطرب الإيراني، شروين حاجي بور، أن محكمة الثورة في إيران قضت عليه بالسجن 3 سنوات و8 أشهر بتهمة "الدعاية ضد النظام وتحريض الناس على الشغب". كما حُكم عليه بمنعه من مغادرة البلاد لمدة عامين وقراءة كتب مثل "نظام حقوق المرأة في الإسلام".

وتحولت أغنية حاجي بور، التي نشرها أثناء انتفاضة مهسا أميني عام 2022، إلى أيقونة للحراك الثوري الإيراني، وحصدت عشرات الملايين من المشاهدات في وسائل التواصل الاجتماعي.

نشطاء إيرانيون وأفغان يطالبون بتجريم التمييز العنصري ضد النساء كجريمة ضد النساء

1 مارس 2024، 16:35 غرينتش+0

طالبت مجموعة من النشطاء الأفغان والإيرانيين، البرلمان الكندي بتصنيف التمييز العنصري ضد النساء كجريمة ضد الإنسانية.

وقدم النائب في البرلمان الكندي من أصول إيرانية، علي إحساني، هذا المطلب إلى البرلمان، بعد أن أعدته مجموعتان حقوقيتان، وهما مجموعة "النساء في الدول الإسلامية" ومجموعة "الكنديات للنساء الأفغانيات".

وأشار النشطاء الأفغان والإيرانيون، الذين قدموا هذا الطلب، إلى أن كندا يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في رفع مستوى الوعي العالمي، وجذب الدعم الدولي؛ بهدف القضاء على التمييز الممنهج ضد النساء والفتيات في أفغانستان وبلدان أخرى، وعلى هذا الأساس يدعو البيان الحكومة الكندية إلى إعداد إطار قانوني في الأمم المتحدة لمعالجة قضية الفصل العنصري بين الجنسين في هذه الدول.

وأكدوا أن هذا الإطار يجب أن يحدد التزامات وآليات واضحة لمنع التمييز بين الجنسين.

ودعوا إلى التعاون مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز ضد المرأة في صياغة "توصية عامة" تعترف بالالتزامات الدولية لمنع الفصل العنصري بين الجنسين.

وقبل أسابيع دعت الناشطة الإيرانية السجينة، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى تجريم العنصرية تجاه النساء في إيران، واعتبارها تمييزًا وفصلًا عنصريًا ضد النساء.

وكتبت محمدي، في رسالة لها إلى أمين عام الأمم المتحدة من السجن، أن الجرائم الجنسية والجسدية التي يمارسها النظام الإيراني ضد النساء، ترقى إلى جرائم الفصل العنصري (أبارتايد)، ويجب اعتبارها جرائم ضد البشرية في المحافل الدولية.