• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محاكمة قبطان سفينة كانت تهرب أسلحة إيرانية للحوثيين أمام محكمة بأميركا

28 فبراير 2024، 07:01 غرينتش+0

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء أن جلسة محاكمة قبطان سفينة وثلاثة من أفراد طاقمها، والتي تم التحفظ عليها أثناء تهريب أسلحة إيرانية الصنع إلى الحوثيين، عقدت في محكمة بولاية فيرجينيا.

وبحسب هذا التقرير، فإن قبطان هذه السفينة، الباكستاني محمد بهلوان، متهم بـ "تهريب الأسلحة" و"الكذب" على الجنود الأميركيين.

وقال تروي إدواردز، أحد المدعين، إن محمد بهلوان يجب أن يبقى رهن الاحتجاز حتى المحاكمة "لأنه يشكل خطرا على المجتمع، وهناك احتمال جدي بالفرار".

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فإن العقوبة القصوى لتهريب الأسلحة في هذه القضية هي السجن 20 عامًا، وعقوبة "الإدلاء ببيانات كاذبة" تصل إلى خمس سنوات كحد أقصى.

ووفقا لهذا التقرير، ففي 11 يناير(كانون الثاني)2024، عندما كان الجنود الأميركيون في طريقهم لتفتيش هذه السفينة المشبوهة في بحر العرب، رفض القبطان أن يبطئ من سرعته ثم صرخ على الطاقم لإشعال النار في السفينة.

وقد تم إيقاف السفينة أخيرًا من قبل أحد أفراد الطاقم، ووفقًا لقول مسؤولين أميركيين، تم اكتشاف رأس حربي صاروخي وبعض الأسلحة الأخرى إيرانية الصنع أثناء التفتيش.

وتم الإعلان عن هوية ثلاثة آخرين من أفراد طاقم هذه السفينة، وهم محمد مظهر، وغفران الله، وأزهر محمد، وتم اتهامهم بتقديم معلومات كاذبة لضباط خفر السواحل الأميركيين.

وبحسب شهادة أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن طاقم هذه السفينة اتصل بأحد أعضاء الحرس الثوري عدة مرات عبر هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية.

وأثناء عملية إيقاف هذه السفينة، سقط اثنان من أفراد الوحدة الخاصة التابعة للبحرية الأميركية في البحر، وبعد عشرة أيام من البحث غير المثمر، أُعلن عن وفاتهما.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحكم على قاتل اثنين من معارضي النظام الإيراني بالسجن المؤبد في هولندا

28 فبراير 2024، 05:10 غرينتش+0

أدانت محكمة أمستردام الهولندية رضوان التاغي، وهو هولندي من أصول مغربية، وحكمت ضده مع اثنين آخرين بالسجن المؤبد إثر اغتيالهم معارضي النظام الإيراني.

وبحسب تقارير إعلامية هولندية، فقد أدانت محكمة أمستردام رضوان التاغي مع شريكيه سعيد آر، وماريو آر، في قضية تنطوي على ست عمليات اغتيال وأربع محاولات قتل وخطط عديدة لقتل أشخاص، وحكمت عليهم بالسجن المؤبد لجريمة "الاغتيالات المنظمة".

وتضم هذه القضية 17 متهما ورضوان التاغي هو المتهم الأول.وتعد قضية رضوان الطاغي واحدة من أكبر القضايا الجنائية في تاريخ هولندا. وتم تسليمه من دبي إلى هولندا في عام 2019.

وكان الطاغي زعيم عصابة "ملائكة الموت" الإجرامية، وقد تمت محاكمته بتهمة القتل في هولندا والمغرب. وهو معروف أيضًا بأنه زعيم إحدى أكبر عصابات تهريب الكوكايين.

ويرتبط اسم رضوان التاغي أيضًا بقضيتي مقتل محمد رضا كلاهي وأحمد نيسي، وهما معارضان للنظام الإيراني في هولندا.

واتهم أحد اتباع الطاغي ويدعى "نآوفال ف" الملقب "نوفل" بالسجن المؤبد بتهمة قتل علي معتمد (محمد رضا كلاهي) في يوليو 2019.

ووفقا لوزارة الاستخبارات الهولندية (IFD)، فإن النظام الإيراني كان متورطاً في مقتل محمد رضا كلاهي.

وكان محمد رضا كلاهي صمدي يبلغ من العمر 56 عامًا وقت مقتله في ديسمبر 2015، وكان يعيش تحت اسم علي معتمد في مدينة ألميرا بهولندا. وتزعم إيران أنه كان مسؤولاً عن تفجير مكتب حزب الجمهورية الإسلامية في 28 يونيو 1981.

وقُتل أحمد مولى أبو نهاد، المعروف أيضًا باسم "أحمد نيسي"، يوم الأربعاء 8 نوفمبر 2017، أمام منزله في لاهاي. وكان أحد قادة حركة تحرير الأحواز، وهي جماعة انفصالية من عرب خوزستان.

وحكم على المتهمين الثلاثة الآخرين في هذه القضية بالسجن لمدد تتراوح بين 15 و29 عاما رغم طلب النيابة العامة السجن المؤبد. وصدرت أحكام بالسجن من 21 شهرا إلى 23 سنة على 11 آخرين كمتهمين من الدرجة الثانية والثالثة.

والطاغي، الذي استقال جميع محاميه أو تم اعتقالهم، يتولى الآن مهام الدفاع عن نفسه، وقد أعلن سابقاً أنه لن يشارك في مراسم تلاوة الحكم.

وخلال محاكمة معقدة وطويلة، أثبتت المحكمة الهولندية أن الطاغي أمر بعدة جرائم قتل، بما في ذلك قتل رونالد باكر (2015)، وسمير أراغيب (2016)، ورانكو سكيتش (2016)، وحكيم شنغاشي (2017). ولم يكن شنغاشي هو الهدف المقصود من ذلك الهجوم. وبحسب المحكمة، فإن هناك أدلة كافية تثبت أن الطاغي كان وراء جريمة القتل هذه في جميع الأحوال، وأنه مسؤول عن مقتل رجل بريء.

وكان الشاهد الرئيسي في محكمة التاغي شخصا يدعى نبيل ب. وبحسب القضاء الهولندي، فهو اليد اليمنى لرضوان التاغي، وقد وافق على تقديم معلوماته للشرطة مقابل تخفيف العقوبة.

لكن تعاونه مع الشرطة لم يمر دون عقاب من قبل رضوان التاغي. ولم يمض وقت طويل حتى قُتل شقيق نبيل. وفي العام الماضي، اغتيل محام هولندي شاب كان يدافع عنه في أمستردام. وقد خلقت جرائم القتل جواً من الخوف لدرجة أن المحامين عن نبيل ب لم يكونوا مستعدين للإعلان علناً عن قبولهم لتمثيله.

عقوبات أميركية بريطانية على نائب قائد فيلق القدس الإيراني وثلاث وحدات عسكرية

27 فبراير 2024، 16:49 غرينتش+0

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بشكل مشترك فرض عقوبات على محمد رضا فلاح زاده، نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وشملت العقوبات أيضا 3 وحدات تابعة لفيلق القدس لدورها في دعم المليشيات بالمنطقة.

وفرضت بريطانيا عقوبات على "الوحدة 190" و"الوحدة 6000" و"الوحدة 340" التابعة لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني. والوحدة "190" مسؤولة عن نقل الأسلحة للميلشيات بالمنطقة، والوحدة "6000" تدعم أنشطة الحوثيين باليمن، فيما تتولى الوحدة "340" مسؤولية التدريب والدعم الفني لوكلاء طهران.

كما فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على عضو في مليشيات الحوثي اليمنية يدعى "إبراهيم النشري"، وهو مالك ومشغل السفينة "أرتورا" لنقل البضائع الإيرانية، التي كانت تستخدم لدعم الحوثيين وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ووفقا لوزارة الخزانة الأميركية، فقد تم تسليم الأرباح الناتجة عن هذه المعاملات غير القانونية إلى فيلق القدس والحوثيين في اليمن، من الجماعات الوكيلة لإيران في المنطقة.

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية: "بينما يواصل الحوثيون تهديد أمن التجارة الدولية، ستواصل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تعطيل التدفقات المالية التي تمكن هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار".

وأعلنت المملكة المتحدة عن عقوبات ضد علي حسين بدر الدين القيادي في حركة الحوثيين، وسعيد الجمال، وهو ممول مقيم في إيران.

نيويورك تايمز: إيران أمرت ميليشياتها بخفض الهجمات على مواقع أميركية تجنبا للحرب مع واشنطن

27 فبراير 2024، 15:57 غرينتش+0

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين وأميركيين، أن النظام الإيراني أمر ميليشياته في المنطقة بخفض هجماتها على أهداف أميركية من أجل تجنب اندلاع حرب مفتوحة مع واشنطن.

وكتبت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها، اليوم الثلاثاء 27 فبراير (شباط)، أنه في أعقاب الضربات الجوية الأميركية ردا على مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن، اتخذت إيران إجراءات لاحتواء الميليشيات التي تدعمها في العراق وسوريا.

في البداية، كان هناك قلق من أن يؤدي تبادل العنف هذا إلى تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، لكن المسؤولين الأميركيين يقولون إنه منذ هجمات الولايات المتحدة في 2 فبراير (شباط) لم يتم تنفيذ أي هجمات من قبل الميليشيات المدعومة من إيران على القواعد الأميركية في العراق، وتم الإبلاغ فقط عن هجومين صغيرين في سوريا.

وقبل ذلك، قال مسؤولو البنتاغون إن ما لا يقل عن 170 هجوما استهدف القوات الأميركية خلال 4 أشهر.

ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الانخفاض النسبي في الأعمال العدائية للميليشيات الإيرانية يعكس القرارات التي اتخذها الجانبان، ويظهر أن طهران تتمتع بقدر كبير من النفوذ على الميليشيات.

وحذرت إدارة جو بايدن طهران صراحة من ضرورة محاسبتها على أي حسابات خاطئة أو عمليات لوكلائها في المنطقة، لكنها تجنبت شن هجوم مباشر على إيران.

وقال الجنرال كينيث ماكنزي جونيور، الرئيس السابق للقيادة المركزية للبنتاغون، في مقابلة صحافية، إن الرد الأميركي على هذه الهجمات قد يكون فعالا إلى حد كبير، لأن الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة لم تهاجم المواقع الأميركية بعد تنفيذ هذه الهجمات.

تحول سريع في سياسات إيران

وحسب تقرير "نيويورك تايمز" فإن الهدوء النسبي الذي تشهده المنطقة يشير إلى تحول كبير وسريع في سياسات طهران ونهجها.
وأمرت إيران وكلاءها في المنطقة، بما في ذلك في العراق وسوريا، بمهاجمة القواعد الأميركية في الشرق الأوسط كجزء من معركة أوسع ضد إسرائيل، التي تخوض الآن الحرب مع حماس في غزة.

وقال مسؤولون أميركيون وإيرانيون، لم يتم ذكر أسمائهم، لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه مع تصاعد الهجمات على القواعد الأميركية، شعر قادة إيران بالقلق من أن عمل الميليشيات بشكل مستقل في المنطقة سيؤدي إلى نتائج عكسية ويدفعهم إلى حرب مباشرة.

وأشار المحاضر في جامعة "جورج واشنطن" والخبير في الأمن القومي الإيراني، سينا عضدي، إلى أن السلطات الإيرانية تخشى المواجهة المباشرة مع أميركا، وتعلم أن موت المزيد من الأميركيين يعني بداية الحرب.

ووفقا لتصريحات عضدي، كان يجب على إيران كبح جماح الميليشيات، وإقناعها بأن الحرب مع واشنطن يمكن أن تضر طهران أولا، ثم كل حلفائها وما يسمى بمحور المقاومة.

اجتماعات خاصة لقائد فيلق القدس مع قادة الميليشيات

وقال قائدان إيرانيان في الحرس الثوري الإيراني لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه في أواخر يناير (كانون الثاني)، عقد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اجتماعات طارئة في طهران وبغداد مع كبار القادة العسكريين للمجموعات المسلحة لتجنب الصراع مع الولايات المتحدة.

وأكد قاآني في هذه الاجتماعات أن الحرب المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية قد تهدد الهدف بعيد المدى والمتمثل بإخراج الولايات المتحدة الأميركية من المنطقة.

وقال المسؤولان في الحرس الثوري الإيراني إن الميليشيات العراقية، مثل: "كتائب حزب الله" و"النجباء" قاومت في البداية بشدة طلب قاآني بالتوقف عن مهاجمة الأميركيين، وقالت إن الحرب معهم جزء من أيديولوجيتهم وهويتهم، لكن السياسيين العراقيين الرئيسيين، بما في ذلك كبار رجال الدين في النجف، طلبوا من هذه الميليشيات وقف هجماتها على الأميركيين.

وحذر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يعطل المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب قواتها من العراق.

ونتيجة لذلك، وافقت الميليشيات مثل "كتائب حزب الله" على وقف الهجمات على القوات الأمريكية، وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز".

ونتيجة للقاءات قاآني السرية، صدرت أوامر للميليشيات العراقية بوقف الهجمات على القواعد الأميركية في العراق والسفارة الأميركية ببغداد.

وفي سوريا أيضا أمرت إيران الميليشيات بتقليل الهجمات على القواعد الأميركية لتجنب وقوع إصابات.

وقال خبير استراتيجي عسكري في الحرس الثوري الإيراني لصحيفة "نيويورك تايمز" إن إيران تعتقد أن المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة ستكون في مصلحة إسرائيل.

وفي وقت سابق قالت نائبة المتحدثة باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، إن إيران لا تريد صراعا إقليميا أوسع، لكنها تدعم الجماعات المسلحة التي تهاجم القوات الأميركية.

ناشطون وتنظيمات طلابية إيرانية: صوتنا هو إسقاط النظام وليس مقاطعة الانتخابات فقط

27 فبراير 2024، 13:30 غرينتش+0

أعلنت مجموعة من التنظيمات الطلابية والناشطين الإيرانيين، في بيان لهم، أنهم سيصوتون لصالح "إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وانتصار ثورة المرأة، الحياة، الحرية"، وذلك عشية الانتخابات النيابية وانتخابات مجلس خبراء القيادة في إيران.

وتجرى الدورة السادسة لانتخابات مجلس خبراء القيادة في 1 مارس (آذار) المقبل، بالتزامن مع الجولة الأولى لانتخابات الدورة الثانية عشرة للبرلمان الإيراني.

لكن على الرغم من تأكيد المرشد الإيراني، علي خامنئي، المتكرر على ضرورة المشاركة في هذه الانتخابات، إلا أن العديد من الشخصيات السياسية خارج إيران، وبعض الناشطين السياسيين والمدنيين في الداخل الإيراني أعلنوا عن مقاطعتهم الانتخابات حتى الآن.

وإلى جانب هؤلاء المقاطعين، كتبت أيضًا مجموعة من التنظيمات الطلابية والناشطين في البلاد، في بيان نشر يوم الاثنين 26 فبراير (شباط): "لقد تحدثنا في الشارع، وقلنا بكل حزم إننا مع تقدم وانتصار ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" سنسقط نظام الجمهورية الإسلامية، ولا نعتبر حتى مقاطعة الانتخابات كافية".

وبحسب قولهم، فإن النظام الإيراني "يكافح ويقاتل كل يوم من أجل بقائه، ونحن نحاول أيضًا تقريب سقوط هذا النظام القذر، الذي خلق الظروف غير الإنسانية الحالية للملايين منا، أكثر فأكثر."

وأشار هذا البيان إلى أسماء المنظمات من جامعات طهران، وجامعة آزاد، والأهواز، وأصفهان، وكردستان، وأردبيل.

وجاء بيان النشطاء الطلاب في اليوم الذي أصدر فيه 275 ناشطا سياسيا واجتماعيا وثقافيا في إيران بيانا أيضا، وصفوا فيه الانتخابات المقبلة في البلاد بأنها "مهندسة" و"مسرحية"، وأكدوا أنهم غير مستعدين للمشاركة فيها.

وقبلهم، أعلنت نرجس محمدي، الناشطة المسجونة والحائزة على جائزة نوبل للسلام أيضا أن "مقاطعة الانتخابات الصورية" واجب على الجميع "ليس فقط من وجهة نظر سياسية، بل من منطلق الواجب الأخلاقي".

وشهدت المشاركة في انتخابات النظام الإيراني تراجعا ملحوظا، وفي الانتخابات الأخيرة التي أجريت في عام 2019 شارك أقل من نصف الأشخاص الذين لهم حق التصويت.

واشنطن: البرنامج النووي الإيراني ليس له "أهداف مدنية مشروعة"

27 فبراير 2024، 09:02 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر: "مازلنا نشعر بقلق بالغ إزاء التطوير المستمر للبرنامج النووي الإيراني، فهذا البرنامج ليس له أهداف مدنية مشروعة".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية يرد على تقرير وكالة "رويترز" للأنباء بشأن تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تخفيض النظام الإيراني كمية اليورانيوم عالي التركيز.

ورفض التعليق على التقرير بسبب سريته. ومع ذلك، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية استمرار إنتاج اليورانيوم عالي التركيز أحد الإجراءات التي ليس لها أي غرض مدني مشروع في البرنامج النووي الإيراني.

وفي وقت سابق من يوم الإثنين، ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قال في أحدث تقرير سري له حول البرنامج النووي الإيراني، إن إيران خفضت كمية احتياطياتها من اليورانيوم عالي التركيز.

ويشير التقرير السري للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران خفضت مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 %، وهو ما يقترب من درجة تصنيع الأسلحة، خلال الأشهر الثلاثة والنصف الماضية. ومع ذلك، لا تزال طهران تمتلك اليورانيوم المخصب لصنع أسلحة نووية، كما أن مشاكلها مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتفاقم.

وكتبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير نشرته وسائل الإعلام يوم الإثنين 26 فبراير، أن التصريحات العلنية في إيران زادت من مخاوف الوكالة بشأن قدرات طهران التقنية لإنتاج أسلحة نووية.

وأكد الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، في مقابلة أجريت معه أواخر يناير(كانون الثاني) الماضي، أن إيران حققت القدرة على صنع قنبلة ذرية، قائلاً: "لدينا كل إمكانيات العلوم والتكنولوجيا النووية".

يذكر أن المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية متوقفة منذ عدة أشهر.

وفي أحد التقريرين السريين اللذين رفعتهما الوكالة إلى الدول الأعضاء، ذُكر أنه على الرغم من استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 % بسرعة عالية، إلا أنها قامت، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بتخفيف كمية من المواد(لخفض مستويات التخصيب) أكبر مما أنتجته.

ووفقا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب تبلغ 27 ضعف الحد المسموح به في الاتفاق النووي.

ويظهر هذا التقرير أيضًا أن إيران لا تزال تمتلك المواد التي تقترب من درجة الاستخدام في صنع الأسلحة لتزويد ما يقرب من ثلاثة أسلحة نووية بالوقود، ما يؤكد قدرتها على امتلاك أسلحة نووية.