• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نيويورك تايمز: إيران أمرت ميليشياتها بخفض الهجمات على مواقع أميركية تجنبا للحرب مع واشنطن

27 فبراير 2024، 15:57 غرينتش+0آخر تحديث: 04:22 غرينتش+0

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين وأميركيين، أن النظام الإيراني أمر ميليشياته في المنطقة بخفض هجماتها على أهداف أميركية من أجل تجنب اندلاع حرب مفتوحة مع واشنطن.

وكتبت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها، اليوم الثلاثاء 27 فبراير (شباط)، أنه في أعقاب الضربات الجوية الأميركية ردا على مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن، اتخذت إيران إجراءات لاحتواء الميليشيات التي تدعمها في العراق وسوريا.

في البداية، كان هناك قلق من أن يؤدي تبادل العنف هذا إلى تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، لكن المسؤولين الأميركيين يقولون إنه منذ هجمات الولايات المتحدة في 2 فبراير (شباط) لم يتم تنفيذ أي هجمات من قبل الميليشيات المدعومة من إيران على القواعد الأميركية في العراق، وتم الإبلاغ فقط عن هجومين صغيرين في سوريا.

وقبل ذلك، قال مسؤولو البنتاغون إن ما لا يقل عن 170 هجوما استهدف القوات الأميركية خلال 4 أشهر.

ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الانخفاض النسبي في الأعمال العدائية للميليشيات الإيرانية يعكس القرارات التي اتخذها الجانبان، ويظهر أن طهران تتمتع بقدر كبير من النفوذ على الميليشيات.

وحذرت إدارة جو بايدن طهران صراحة من ضرورة محاسبتها على أي حسابات خاطئة أو عمليات لوكلائها في المنطقة، لكنها تجنبت شن هجوم مباشر على إيران.

وقال الجنرال كينيث ماكنزي جونيور، الرئيس السابق للقيادة المركزية للبنتاغون، في مقابلة صحافية، إن الرد الأميركي على هذه الهجمات قد يكون فعالا إلى حد كبير، لأن الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة لم تهاجم المواقع الأميركية بعد تنفيذ هذه الهجمات.

تحول سريع في سياسات إيران

وحسب تقرير "نيويورك تايمز" فإن الهدوء النسبي الذي تشهده المنطقة يشير إلى تحول كبير وسريع في سياسات طهران ونهجها.
وأمرت إيران وكلاءها في المنطقة، بما في ذلك في العراق وسوريا، بمهاجمة القواعد الأميركية في الشرق الأوسط كجزء من معركة أوسع ضد إسرائيل، التي تخوض الآن الحرب مع حماس في غزة.

وقال مسؤولون أميركيون وإيرانيون، لم يتم ذكر أسمائهم، لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه مع تصاعد الهجمات على القواعد الأميركية، شعر قادة إيران بالقلق من أن عمل الميليشيات بشكل مستقل في المنطقة سيؤدي إلى نتائج عكسية ويدفعهم إلى حرب مباشرة.

وأشار المحاضر في جامعة "جورج واشنطن" والخبير في الأمن القومي الإيراني، سينا عضدي، إلى أن السلطات الإيرانية تخشى المواجهة المباشرة مع أميركا، وتعلم أن موت المزيد من الأميركيين يعني بداية الحرب.

ووفقا لتصريحات عضدي، كان يجب على إيران كبح جماح الميليشيات، وإقناعها بأن الحرب مع واشنطن يمكن أن تضر طهران أولا، ثم كل حلفائها وما يسمى بمحور المقاومة.

اجتماعات خاصة لقائد فيلق القدس مع قادة الميليشيات

وقال قائدان إيرانيان في الحرس الثوري الإيراني لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه في أواخر يناير (كانون الثاني)، عقد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اجتماعات طارئة في طهران وبغداد مع كبار القادة العسكريين للمجموعات المسلحة لتجنب الصراع مع الولايات المتحدة.

وأكد قاآني في هذه الاجتماعات أن الحرب المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية قد تهدد الهدف بعيد المدى والمتمثل بإخراج الولايات المتحدة الأميركية من المنطقة.

وقال المسؤولان في الحرس الثوري الإيراني إن الميليشيات العراقية، مثل: "كتائب حزب الله" و"النجباء" قاومت في البداية بشدة طلب قاآني بالتوقف عن مهاجمة الأميركيين، وقالت إن الحرب معهم جزء من أيديولوجيتهم وهويتهم، لكن السياسيين العراقيين الرئيسيين، بما في ذلك كبار رجال الدين في النجف، طلبوا من هذه الميليشيات وقف هجماتها على الأميركيين.

وحذر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يعطل المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب قواتها من العراق.

ونتيجة لذلك، وافقت الميليشيات مثل "كتائب حزب الله" على وقف الهجمات على القوات الأمريكية، وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز".

ونتيجة للقاءات قاآني السرية، صدرت أوامر للميليشيات العراقية بوقف الهجمات على القواعد الأميركية في العراق والسفارة الأميركية ببغداد.

وفي سوريا أيضا أمرت إيران الميليشيات بتقليل الهجمات على القواعد الأميركية لتجنب وقوع إصابات.

وقال خبير استراتيجي عسكري في الحرس الثوري الإيراني لصحيفة "نيويورك تايمز" إن إيران تعتقد أن المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة ستكون في مصلحة إسرائيل.

وفي وقت سابق قالت نائبة المتحدثة باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، إن إيران لا تريد صراعا إقليميا أوسع، لكنها تدعم الجماعات المسلحة التي تهاجم القوات الأميركية.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ناشطون وتنظيمات طلابية إيرانية: صوتنا هو إسقاط النظام وليس مقاطعة الانتخابات فقط

27 فبراير 2024، 13:30 غرينتش+0

أعلنت مجموعة من التنظيمات الطلابية والناشطين الإيرانيين، في بيان لهم، أنهم سيصوتون لصالح "إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية وانتصار ثورة المرأة، الحياة، الحرية"، وذلك عشية الانتخابات النيابية وانتخابات مجلس خبراء القيادة في إيران.

وتجرى الدورة السادسة لانتخابات مجلس خبراء القيادة في 1 مارس (آذار) المقبل، بالتزامن مع الجولة الأولى لانتخابات الدورة الثانية عشرة للبرلمان الإيراني.

لكن على الرغم من تأكيد المرشد الإيراني، علي خامنئي، المتكرر على ضرورة المشاركة في هذه الانتخابات، إلا أن العديد من الشخصيات السياسية خارج إيران، وبعض الناشطين السياسيين والمدنيين في الداخل الإيراني أعلنوا عن مقاطعتهم الانتخابات حتى الآن.

وإلى جانب هؤلاء المقاطعين، كتبت أيضًا مجموعة من التنظيمات الطلابية والناشطين في البلاد، في بيان نشر يوم الاثنين 26 فبراير (شباط): "لقد تحدثنا في الشارع، وقلنا بكل حزم إننا مع تقدم وانتصار ثورة "المرأة، الحياة، الحرية" سنسقط نظام الجمهورية الإسلامية، ولا نعتبر حتى مقاطعة الانتخابات كافية".

وبحسب قولهم، فإن النظام الإيراني "يكافح ويقاتل كل يوم من أجل بقائه، ونحن نحاول أيضًا تقريب سقوط هذا النظام القذر، الذي خلق الظروف غير الإنسانية الحالية للملايين منا، أكثر فأكثر."

وأشار هذا البيان إلى أسماء المنظمات من جامعات طهران، وجامعة آزاد، والأهواز، وأصفهان، وكردستان، وأردبيل.

وجاء بيان النشطاء الطلاب في اليوم الذي أصدر فيه 275 ناشطا سياسيا واجتماعيا وثقافيا في إيران بيانا أيضا، وصفوا فيه الانتخابات المقبلة في البلاد بأنها "مهندسة" و"مسرحية"، وأكدوا أنهم غير مستعدين للمشاركة فيها.

وقبلهم، أعلنت نرجس محمدي، الناشطة المسجونة والحائزة على جائزة نوبل للسلام أيضا أن "مقاطعة الانتخابات الصورية" واجب على الجميع "ليس فقط من وجهة نظر سياسية، بل من منطلق الواجب الأخلاقي".

وشهدت المشاركة في انتخابات النظام الإيراني تراجعا ملحوظا، وفي الانتخابات الأخيرة التي أجريت في عام 2019 شارك أقل من نصف الأشخاص الذين لهم حق التصويت.

واشنطن: البرنامج النووي الإيراني ليس له "أهداف مدنية مشروعة"

27 فبراير 2024، 09:02 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر: "مازلنا نشعر بقلق بالغ إزاء التطوير المستمر للبرنامج النووي الإيراني، فهذا البرنامج ليس له أهداف مدنية مشروعة".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية يرد على تقرير وكالة "رويترز" للأنباء بشأن تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تخفيض النظام الإيراني كمية اليورانيوم عالي التركيز.

ورفض التعليق على التقرير بسبب سريته. ومع ذلك، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية استمرار إنتاج اليورانيوم عالي التركيز أحد الإجراءات التي ليس لها أي غرض مدني مشروع في البرنامج النووي الإيراني.

وفي وقت سابق من يوم الإثنين، ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قال في أحدث تقرير سري له حول البرنامج النووي الإيراني، إن إيران خفضت كمية احتياطياتها من اليورانيوم عالي التركيز.

ويشير التقرير السري للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران خفضت مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 %، وهو ما يقترب من درجة تصنيع الأسلحة، خلال الأشهر الثلاثة والنصف الماضية. ومع ذلك، لا تزال طهران تمتلك اليورانيوم المخصب لصنع أسلحة نووية، كما أن مشاكلها مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتفاقم.

وكتبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير نشرته وسائل الإعلام يوم الإثنين 26 فبراير، أن التصريحات العلنية في إيران زادت من مخاوف الوكالة بشأن قدرات طهران التقنية لإنتاج أسلحة نووية.

وأكد الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، في مقابلة أجريت معه أواخر يناير(كانون الثاني) الماضي، أن إيران حققت القدرة على صنع قنبلة ذرية، قائلاً: "لدينا كل إمكانيات العلوم والتكنولوجيا النووية".

يذكر أن المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية متوقفة منذ عدة أشهر.

وفي أحد التقريرين السريين اللذين رفعتهما الوكالة إلى الدول الأعضاء، ذُكر أنه على الرغم من استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 % بسرعة عالية، إلا أنها قامت، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بتخفيف كمية من المواد(لخفض مستويات التخصيب) أكبر مما أنتجته.

ووفقا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب تبلغ 27 ضعف الحد المسموح به في الاتفاق النووي.

ويظهر هذا التقرير أيضًا أن إيران لا تزال تمتلك المواد التي تقترب من درجة الاستخدام في صنع الأسلحة لتزويد ما يقرب من ثلاثة أسلحة نووية بالوقود، ما يؤكد قدرتها على امتلاك أسلحة نووية.

خاص "إيران إنترناشيونال" .. الخارجية الأميركية: إيران "ملاذ آمن" لكبار قادة تنظيم القاعدة

27 فبراير 2024، 05:10 غرينتش+0

أكدت وزارة الخارجية الأميركية في ردها المكتوب على "إيران إنترناشيونال" أن طهران سمحت لتنظيم القاعدة بتسهيل أنشطته الإرهابية من خلال خط اتصال رئيسي عبر إيران منذ عام 2009 على الأقل، وتوجيه أمواله ومقاتليه إلى جنوب آسيا وسوريا وأماكن أخرى.

وردا على سؤال "إيران إنترناشيونال"، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن طهران تواصل توفير "الملاذ الآمن" لكبار قادة تنظيم القاعدة في إيران.

وأضافت وزارة الخارجية الأميركية أن إيران "على الرغم من علمها بأنشطة قادة القاعدة على أراضيها، تواصل إنكار ذلك".

وفي رد وزارة الخارجية الأميركية على سؤال "إيران إنترناشيونال"، تم التأكيد على أن إيران هي المحرك الرئيسي لعدم الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط منذ عام 1979.

ووفقا لوزارة الخارجية الأميركية، فإن "إيران هي راع رئيسي للإرهاب وتقوم بتسهيل مجموعة واسعة من الأنشطة الإرهابية وغيرها من الأنشطة غير القانونية في جميع أنحاء العالم، مثل البحرين، والعراق، ولبنان، وسوريا، واليمن، من خلال ميليشيات وجماعات إرهابية مثل حزب الله وحماس".

وأعلن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 1 فبراير(شباط) من العام الجاري أن تنظيم القاعدة أنشأ ثمانية معسكرات تدريب جديدة في أفغانستان، كما أن جهات الاتصال بين سيف العدل، زعيم القاعدة، المتمركز في إيران، وعبد الرحمن الغامدي، الشخصية الرئيسية بهذه الشبكة في أفغانستان، تتنقل بين هذين البلدين.

وفي تقرير لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تم التأكيد على أن تنظيم القاعدة لديه منازل آمنة في إيران وأفغانستان، وأن أعضاءه يتنقلون بين هذين البلدين.

وكانت الأمم المتحدة سبق أن أعلنت في تقرير نشرته في فبراير 2023، أنه بعد مقتل أيمن الظواهري في كابول عام 2022، تولى سيف العدل قيادة تنظيم القاعدة، ويعتقد أنه موجود في إيران.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية بشكل منفصل أن سيف العدل يقيم في إيران.

وبعد أيام قليلة، نفى ممثل إيران في الأمم المتحدة التقارير التي تتحدث عن وجود الزعيم الجديد لجماعة القاعدة الإرهابية في إيران، ووصف وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، وجود قيادات القاعدة في بلده بـ "السخيف".

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في 13 نوفمبر 2020 أن عملاء إسرائيليين قتلوا عبد الله أحمد عبد الله، المعروف أيضا باسم أبو محمد المصري، مساعد أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة آنذاك، في شارع شمال طهران قبل حوالي ثلاثة أشهر من هذا التاريخ.

وتردد أن سيف العدل وأبو محمد المصري، وكلاهما من مصر ومن كبار قادة تنظيم القاعدة، قد تم إطلاق سراحهما من السجن في إيران بعد تبادل السجناء عام 2015، لكنهما ما زالا هناك وتابعا نشاطهما في قيادة تنظيم القاعدة من داخل الجمهورية الإسلامية.

وبعد يوم من نشر تقرير "نيويورك تايمز"، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلا عن أربعة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، أن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بمعلومات حول مكان إقامة المصري والاسم الذي يستخدمه في طهران.

وبحسب هذه التقارير، فقد تم اغتيال المصري في 7 أغسطس 2020 في منطقة باسداران بطهران، مع ابنته مريم.

ونفى قادة النظام الإيراني حينها وجود أي عناصر من تنظيم القاعدة في إيران.

وعلى الرغم من هذا النفي المتكرر، فقد نُشرت خلال أكثر من عقد من الزمن تقارير عديدة عن وجود كبار قادة تنظيم القاعدة أو أفراد من عائلة أسامة بن لادن في إيران.

ومنذ عام 2011، تحدثت أميركا عن العلاقة بين طهران وتنظيم القاعدة ووجود قيادات هذه الشبكة في إيران.

وعلاوة على ذلك، يتم نشر تقارير في هذا المجال عبر وسائل الإعلام بين الحين والآخر. على سبيل المثال، في أوائل يناير 2010، أفيد بأن إيمان بن لادن، ابنة أسامة بن لادن البالغة من العمر 17 عامًا، هربت من حراسها الشخصيين ولجأت إلى سفارة المملكة العربية السعودية في طهران.

وفي مارس 2013، أوردت صحيفة "واشنطن بوست" خبر طرد سليمان أبو غيث، صهر أسامة بن لادن والمتحدث السابق باسم تنظيم القاعدة، من إيران وكتبت أنه ثالث شخصية في تنظيم القاعدة تم طرده من إيران العام الماضي.

بسبب معارضتهم للنظام.. طهران تمنع التعامل مع 21 رياضيا في الخارج على رأسهم علي كريمي

26 فبراير 2024، 21:41 غرينتش+0

حصلت قناة "إيران إنترناشيونال" على وثيقة، قدمتها لها مجموعة "عدالت علي" بشكل حصري، تكشف أن "مجلس أمن البلاد" الإيراني أمر بمنع التعامل مع 21 رياضيا إيرانيا يقيمون في الخارج، كما أمر باعتقال هؤلاء الرياضيين فور دخولهم إلى إيران، بسبب معارضتهم للنظام.

والوثيقة السرية التي تضمنت هذه المعلومات هي عبارة عن رسالة من المدعي العام إلى نائب المساعد الأول للمدعي العام، وفيها أوامر بتنفيذ قرارات لجنة "الشخصيات الخاصة" التابعة لمجلس أمن البلاد حول هؤلاء الرياضيين الـ21.

كما أمرت الرسالة المسربة بمنع خروج والدي زوجة نجم كرة القدم الإيراني علي كريمي من إيران، وذلك بسبب مواقف كريمي الصريحة ضد النظام.

ومنذ هجرته من إيران أصبح علي كريمي من أشهر معارضي السلطة السياسية الإيرانية، وهو ناشط بقوة في وسائل التواصل الاجتماعي، وتعرض لهجمات واسعة من قبل المسؤولين الإيرانيين ومنابرهم الإعلامية.

وتمت المصادقة على هذه القرارات بعد أسابيع قليلة من اندلاع الاحتجاجات الشعبية في إيران عقب مقتل مهسا أميني عام 2022 في مركز لشرطة الأخلاق.

ونشر مكتب المدعي العام في إيران قائمة بأسماء هؤلاء الرياضيين، وأمر باعتقالهم بتهمة "تشويش الرأي العام" فور دخولهم إلى البلاد.

وشملت القائمة أسماء الرياضيين، أمثال: بختیار رحمانی، مهرداد بولادی، بیام صادقیان، محمد تقوی، فرشید اسماعیلی، سوشا مکانی في رياضة كرة القدم.

كما شملت رياضين آخرين في مجالات رياضية أخرى، وهم: سجاد استكي وراضيه جانباز (كرة اليد)، ومنصور بهرامي (رياضة التنس)، وكيميا عليزاد (التايكوندو)، وفرزانه توسلي (كرة الصالات).

وتضامن هؤلاء الرياضيون مع المتظاهرين الذين خرجوا في الانتفاضة الشعبية إلى الشوارع، منددين بمقتل الشرطة للشابة مهسا أميني بذريعة الحجاب الإجباري، وهي مظاهرات اعتبرت إحدى أكبر المظاهرات المعارضة للنظام، حيث استمرت لأشهر عدة، وخلفت عشرات القتلى والجرحى برصاص قوات الأمن التي مارست "عنفا مفرطا"، حسب تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية.

الوكالة الذرية: اليورانيوم المخصب لدى إيران تجاوز 27 مرة الحد المسموح به في الاتفاق النووي

26 فبراير 2024، 18:59 غرينتش+0

حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خطورة برنامج إيران النووي، مؤكدة أن احتياطيات طهران من اليورانيوم المخصب تزيد 27 ضعفا عن الحد المسموح به في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي).

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة كشفت، الاثنين 26 فبراير (شباط)، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بلغ 27 ضعف الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي لعام 2015.

وفي هذا التقرير السري الذي اطلعت عليه وكالة "فرانس برس"، يقدر إجمالي احتياطيات إيران من اليورانيوم المخصب بنسب مختلفة حتى 10 شباط (فبراير) بأكثر من 5525 كيلوغراما، ومقارنة بالتقرير الربع سنوي الأخير في نوفمبر (تشرين الثاني) زاد بمقدار ألف و38 كيلوجراما.

ووفقا لهذا التقرير، أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها بشأن زيادة قدرات طهران التقنية لإنتاج أسلحة نووية.

وكتبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير لها أن تصريحات بعض المسؤولين في إيران زادت من مخاوف الوكالة بشأن قدرات طهران التقنية لإنتاج أسلحة نووية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي كبير قوله إن إيران زادت الآن إنتاجها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى 9 كيلوجرامات شهريا.

وفي هذا السياق نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الاثنين 26 فبراير (شباط)، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إيران تحتاج نحو أسبوعين لتحويل مخزونها من اليورانيوم المخصب لصنع أسلحة.

وقال أحد التقريرين الفصليين اللذين تقدمهما الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الدول الأعضاء، واطلعت عليه "رويترز"، إن إيران "نضّبت" 31.8 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب إلى نسبة 60% لإنتاج 97.9 كيلوجراما من اليورانيوم بنسبة 20%.

وتشير التقديرات أيضًا إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم بنسبة 60%، والذي يقترب من عتبة 90% المطلوبة لاستخدام الأسلحة، انخفض بمقدار 6.8 كلغ في ثلاثة أشهر ليصل إلى 121.5 كلغ.

وفي مقابلة مع وكالة "رويترز" قبل أيام أعلن رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن الإنتاج الشهري من اليورانيوم المخصب في إيران يبلغ 7 كيلوغرامات شهريا.

كما أعرب غروسي عن قلقه بشأن "استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات أعلى من الاحتياجات التجارية" في إيران، وقال إنه يعتزم زيارة طهران الشهر المقبل للمرة الأولى منذ عام.

وبعد يوم من ذلك أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أنه وبسبب "زحمة الأعمال" فإنه من المستبعد أن تستطيع إيران تنظيم زيارة لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران.