• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تفاصيل جديدة عن فضحية فساد "شاي دبش" في إيران.. واتهام حكومة روحاني بالتورط

28 فبراير 2024، 11:42 غرينتش+0آخر تحديث: 14:54 غرينتش+0

كشف رئيس "منظمة التعزيرات" في إيران، أحمد أصانلو، في مقطع فيديو، أبعادا جديدة للفساد في قضية شركة "شاي دبش".

وفي مؤتمر "شرطة الأمن الاقتصادي"، انتقد أصانلو حكومة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وقال إن هذه الحكومة مهدت الطريق للمخالفات بشركة "شاي دبش" من خلال إصدار ترخيص لتصدير الشاي الفاسد إلى الخارج.

ووفقا لقوله، تم نقل جزء من الشاي المنتج محليا، والذي تم شراؤه في إطار قانون ضمان شراء المنتجات الزراعية وفسد بعد سنوات من عدم الاستخدام، إلى أصفهان لزراعة النباتات الدفيئة.

وأكد أصانلو أن هذا الشاي لم يكن للاستهلاك البشري أو الحيواني، وحتى عندما تم استخدامه للزراعة، كان له "تأثير معاكس".

وأضاف رئيس منظمة التعزيرات أن الحكومة سبق أن أعطت الإذن لبنك "ملي" ببيع هذا الشاي الفاسد بشرط التصدير.

وبحسب قول أصانلو، فإن شركة "دبش" للشاي قامت بصبغ هذا الشاي الفاسد الذي تم نقله إلى إحدى دول الجوار، وتمت إضافة النكهات إليه، ومن ثم استيراده كشاي أجنبي.

وكان أصانلو قد أعلن في 20 ديسمير (كانون الأول) 2023 أنه على الرغم من عشرات الشكاوى ضد "شاي دبش"، إلا أن هذه الشركة ما زالت قادرة على تلقي العملات الأجنبية.

ويمكن اعتبار التصريحات الأخيرة لرئيس منظمة التعزيرات في البلاد تأكيدا للتكهنات حول تورط مسؤولين كبار بالنظام الإيراني في فساد واسع النطاق في قضية استيراد الشاي المعروفة باسم "شاي دبش".

وقبل ذلك ترددت أنباء عن دور حميد رضا موثقي، الرئيس السابق لاتحاد الشاي الإيراني وصاحب شركة "14 معصوم للشاي" في هذه القضية.

وبناء على الأرقام التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية، فإن حجم الانتهاكات المرتكبة في هذه القضية يقدر بأكثر من 3 مليارات دولار.

وكتب الناشط السياسي، عباس عبدي، في مقال نشر في صحيفة "إعتماد" يوم 6 ديسمير (كانون الأول) الماضي أن الفساد على هذا المستوى معروف بالتأكيد لدى كبار المسؤولين في إيران.

وفي 3 يناير (كانون الثاني) من العام الحالي، اتهمت صحيفة "إطلاعات" المسؤولين الإيرانيين بعدم متابعة قضايا الفساد، وشبهت التعامل مع هذه القضايا بـ"غش الأطفال".

وجاء في هذا المقال: "لماذا لا تعلن الحكومة الموقرة قائمة المديرين المخالفين الذين تمت إقالتهم أو تقديمهم للقضاء في فساد شاي دبش بشكل واضح وبالتفاصيل؟".

وأعلن إحسان خاندوزي، وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، في 9 يناير (كانون الثاني) 2024، أن شركة "شاي دبش" لم تخرج أموالاً من البلاد.

وقال إن هذه الشركة دفعت أموالا مقابل العملة التي حصلت عليها من البنك المركزي، ونتيجة لذلك "لم تذهب أموال الشعب إلى أي مكان".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

3
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

البيت الأبيض:إدارة بايدن فرضت حتى الآن 55عقوبة منفصلة ضد إيران وستتخذ مزيدا من الإجراءات

28 فبراير 2024، 08:52 غرينتش+0

أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، أن إدارة جو بايدن ليس لديها خطة لخفض أو رفع العقوبات المفروضة على إيران، لكنها ستتخذ المزيد من الإجراءات لمحاسبة النظام الإيراني.

وقد أدلى كيربي بهذه التصريحات أمس الثلاثاء، 27 فبراير، فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأكد هذا المسؤول في البيت الأبيض أن العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية، يوم الثلاثاء، تهدف إلى مواجهة شبكة تمويل "الأعمال الإرهابية وتعطيل هجمات الحوثيين ضد سفن الشحن" في الممرات المائية الدولية.

وذكر كيربي أنه تم، بالتنسيق مع بريطانيا، فرض عقوبات على نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، محمد رضا فلاح زاده، بسبب دوره في عمليات ميليشيات الحوثي ونقل المعدات إلى اليمن.

وقال منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض: إن "إدارة بايدن (منذ توليها السلطة) فرضت أكثر من 55 عقوبة منفصلة ضد إيران، استهدفت من خلالها أكثر من 550 فردا ومؤسسة".

وبحسب قول جون كيربي، فقد فُرضت هذه العقوبات على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، واحتجاز الرهائن، وإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، والبرامج النووية للبلاد.

وذكر هذا المسؤول في البيت الأبيض كذلك أن حكومة جو بايدن ليس لديها خطة لإلغاء أو إعفاء أو تخفيف أي عقوبات مفروضة على إيران.

وبالإضافة إلى نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها أدرجت اسمي شركتين مسجلتين في هونغ كونغ وجزر مارشال في قائمة العقوبات الخاصة بها وسفينتي شحن إحداهما كانت تحمل بضائع تبلغ قيمتها حوالي 100 مليون دولار إلى الصين.

وانضمت شركتان أخريان تقومان بتسليم البضائع إلى الشركات الصينية بواسطة نفس السفينة، نيابة عن وزارة الدفاع الإيرانية، إلى قائمة عقوبات هذه الوزارة.

محاكمة قبطان سفينة كانت تهرب أسلحة إيرانية للحوثيين أمام محكمة بأميركا

28 فبراير 2024، 07:01 غرينتش+0

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء أن جلسة محاكمة قبطان سفينة وثلاثة من أفراد طاقمها، والتي تم التحفظ عليها أثناء تهريب أسلحة إيرانية الصنع إلى الحوثيين، عقدت في محكمة بولاية فيرجينيا.

وبحسب هذا التقرير، فإن قبطان هذه السفينة، الباكستاني محمد بهلوان، متهم بـ "تهريب الأسلحة" و"الكذب" على الجنود الأميركيين.

وقال تروي إدواردز، أحد المدعين، إن محمد بهلوان يجب أن يبقى رهن الاحتجاز حتى المحاكمة "لأنه يشكل خطرا على المجتمع، وهناك احتمال جدي بالفرار".

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فإن العقوبة القصوى لتهريب الأسلحة في هذه القضية هي السجن 20 عامًا، وعقوبة "الإدلاء ببيانات كاذبة" تصل إلى خمس سنوات كحد أقصى.

ووفقا لهذا التقرير، ففي 11 يناير(كانون الثاني)2024، عندما كان الجنود الأميركيون في طريقهم لتفتيش هذه السفينة المشبوهة في بحر العرب، رفض القبطان أن يبطئ من سرعته ثم صرخ على الطاقم لإشعال النار في السفينة.

وقد تم إيقاف السفينة أخيرًا من قبل أحد أفراد الطاقم، ووفقًا لقول مسؤولين أميركيين، تم اكتشاف رأس حربي صاروخي وبعض الأسلحة الأخرى إيرانية الصنع أثناء التفتيش.

وتم الإعلان عن هوية ثلاثة آخرين من أفراد طاقم هذه السفينة، وهم محمد مظهر، وغفران الله، وأزهر محمد، وتم اتهامهم بتقديم معلومات كاذبة لضباط خفر السواحل الأميركيين.

وبحسب شهادة أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن طاقم هذه السفينة اتصل بأحد أعضاء الحرس الثوري عدة مرات عبر هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية.

وأثناء عملية إيقاف هذه السفينة، سقط اثنان من أفراد الوحدة الخاصة التابعة للبحرية الأميركية في البحر، وبعد عشرة أيام من البحث غير المثمر، أُعلن عن وفاتهما.

الحكم على قاتل اثنين من معارضي النظام الإيراني بالسجن المؤبد في هولندا

28 فبراير 2024، 05:10 غرينتش+0

أدانت محكمة أمستردام الهولندية رضوان التاغي، وهو هولندي من أصول مغربية، وحكمت ضده مع اثنين آخرين بالسجن المؤبد إثر اغتيالهم معارضي النظام الإيراني.

وبحسب تقارير إعلامية هولندية، فقد أدانت محكمة أمستردام رضوان التاغي مع شريكيه سعيد آر، وماريو آر، في قضية تنطوي على ست عمليات اغتيال وأربع محاولات قتل وخطط عديدة لقتل أشخاص، وحكمت عليهم بالسجن المؤبد لجريمة "الاغتيالات المنظمة".

وتضم هذه القضية 17 متهما ورضوان التاغي هو المتهم الأول.وتعد قضية رضوان الطاغي واحدة من أكبر القضايا الجنائية في تاريخ هولندا. وتم تسليمه من دبي إلى هولندا في عام 2019.

وكان الطاغي زعيم عصابة "ملائكة الموت" الإجرامية، وقد تمت محاكمته بتهمة القتل في هولندا والمغرب. وهو معروف أيضًا بأنه زعيم إحدى أكبر عصابات تهريب الكوكايين.

ويرتبط اسم رضوان التاغي أيضًا بقضيتي مقتل محمد رضا كلاهي وأحمد نيسي، وهما معارضان للنظام الإيراني في هولندا.

واتهم أحد اتباع الطاغي ويدعى "نآوفال ف" الملقب "نوفل" بالسجن المؤبد بتهمة قتل علي معتمد (محمد رضا كلاهي) في يوليو 2019.

ووفقا لوزارة الاستخبارات الهولندية (IFD)، فإن النظام الإيراني كان متورطاً في مقتل محمد رضا كلاهي.

وكان محمد رضا كلاهي صمدي يبلغ من العمر 56 عامًا وقت مقتله في ديسمبر 2015، وكان يعيش تحت اسم علي معتمد في مدينة ألميرا بهولندا. وتزعم إيران أنه كان مسؤولاً عن تفجير مكتب حزب الجمهورية الإسلامية في 28 يونيو 1981.

وقُتل أحمد مولى أبو نهاد، المعروف أيضًا باسم "أحمد نيسي"، يوم الأربعاء 8 نوفمبر 2017، أمام منزله في لاهاي. وكان أحد قادة حركة تحرير الأحواز، وهي جماعة انفصالية من عرب خوزستان.

وحكم على المتهمين الثلاثة الآخرين في هذه القضية بالسجن لمدد تتراوح بين 15 و29 عاما رغم طلب النيابة العامة السجن المؤبد. وصدرت أحكام بالسجن من 21 شهرا إلى 23 سنة على 11 آخرين كمتهمين من الدرجة الثانية والثالثة.

والطاغي، الذي استقال جميع محاميه أو تم اعتقالهم، يتولى الآن مهام الدفاع عن نفسه، وقد أعلن سابقاً أنه لن يشارك في مراسم تلاوة الحكم.

وخلال محاكمة معقدة وطويلة، أثبتت المحكمة الهولندية أن الطاغي أمر بعدة جرائم قتل، بما في ذلك قتل رونالد باكر (2015)، وسمير أراغيب (2016)، ورانكو سكيتش (2016)، وحكيم شنغاشي (2017). ولم يكن شنغاشي هو الهدف المقصود من ذلك الهجوم. وبحسب المحكمة، فإن هناك أدلة كافية تثبت أن الطاغي كان وراء جريمة القتل هذه في جميع الأحوال، وأنه مسؤول عن مقتل رجل بريء.

وكان الشاهد الرئيسي في محكمة التاغي شخصا يدعى نبيل ب. وبحسب القضاء الهولندي، فهو اليد اليمنى لرضوان التاغي، وقد وافق على تقديم معلوماته للشرطة مقابل تخفيف العقوبة.

لكن تعاونه مع الشرطة لم يمر دون عقاب من قبل رضوان التاغي. ولم يمض وقت طويل حتى قُتل شقيق نبيل. وفي العام الماضي، اغتيل محام هولندي شاب كان يدافع عنه في أمستردام. وقد خلقت جرائم القتل جواً من الخوف لدرجة أن المحامين عن نبيل ب لم يكونوا مستعدين للإعلان علناً عن قبولهم لتمثيله.

عقوبات أميركية بريطانية على نائب قائد فيلق القدس الإيراني وثلاث وحدات عسكرية

27 فبراير 2024، 16:49 غرينتش+0

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بشكل مشترك فرض عقوبات على محمد رضا فلاح زاده، نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وشملت العقوبات أيضا 3 وحدات تابعة لفيلق القدس لدورها في دعم المليشيات بالمنطقة.

وفرضت بريطانيا عقوبات على "الوحدة 190" و"الوحدة 6000" و"الوحدة 340" التابعة لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني. والوحدة "190" مسؤولة عن نقل الأسلحة للميلشيات بالمنطقة، والوحدة "6000" تدعم أنشطة الحوثيين باليمن، فيما تتولى الوحدة "340" مسؤولية التدريب والدعم الفني لوكلاء طهران.

كما فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على عضو في مليشيات الحوثي اليمنية يدعى "إبراهيم النشري"، وهو مالك ومشغل السفينة "أرتورا" لنقل البضائع الإيرانية، التي كانت تستخدم لدعم الحوثيين وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ووفقا لوزارة الخزانة الأميركية، فقد تم تسليم الأرباح الناتجة عن هذه المعاملات غير القانونية إلى فيلق القدس والحوثيين في اليمن، من الجماعات الوكيلة لإيران في المنطقة.

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية: "بينما يواصل الحوثيون تهديد أمن التجارة الدولية، ستواصل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تعطيل التدفقات المالية التي تمكن هذه الأنشطة المزعزعة للاستقرار".

وأعلنت المملكة المتحدة عن عقوبات ضد علي حسين بدر الدين القيادي في حركة الحوثيين، وسعيد الجمال، وهو ممول مقيم في إيران.

نيويورك تايمز: إيران أمرت ميليشياتها بخفض الهجمات على مواقع أميركية تجنبا للحرب مع واشنطن

27 فبراير 2024، 15:57 غرينتش+0

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين وأميركيين، أن النظام الإيراني أمر ميليشياته في المنطقة بخفض هجماتها على أهداف أميركية من أجل تجنب اندلاع حرب مفتوحة مع واشنطن.

وكتبت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها، اليوم الثلاثاء 27 فبراير (شباط)، أنه في أعقاب الضربات الجوية الأميركية ردا على مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن، اتخذت إيران إجراءات لاحتواء الميليشيات التي تدعمها في العراق وسوريا.

في البداية، كان هناك قلق من أن يؤدي تبادل العنف هذا إلى تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، لكن المسؤولين الأميركيين يقولون إنه منذ هجمات الولايات المتحدة في 2 فبراير (شباط) لم يتم تنفيذ أي هجمات من قبل الميليشيات المدعومة من إيران على القواعد الأميركية في العراق، وتم الإبلاغ فقط عن هجومين صغيرين في سوريا.

وقبل ذلك، قال مسؤولو البنتاغون إن ما لا يقل عن 170 هجوما استهدف القوات الأميركية خلال 4 أشهر.

ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الانخفاض النسبي في الأعمال العدائية للميليشيات الإيرانية يعكس القرارات التي اتخذها الجانبان، ويظهر أن طهران تتمتع بقدر كبير من النفوذ على الميليشيات.

وحذرت إدارة جو بايدن طهران صراحة من ضرورة محاسبتها على أي حسابات خاطئة أو عمليات لوكلائها في المنطقة، لكنها تجنبت شن هجوم مباشر على إيران.

وقال الجنرال كينيث ماكنزي جونيور، الرئيس السابق للقيادة المركزية للبنتاغون، في مقابلة صحافية، إن الرد الأميركي على هذه الهجمات قد يكون فعالا إلى حد كبير، لأن الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة لم تهاجم المواقع الأميركية بعد تنفيذ هذه الهجمات.

تحول سريع في سياسات إيران

وحسب تقرير "نيويورك تايمز" فإن الهدوء النسبي الذي تشهده المنطقة يشير إلى تحول كبير وسريع في سياسات طهران ونهجها.
وأمرت إيران وكلاءها في المنطقة، بما في ذلك في العراق وسوريا، بمهاجمة القواعد الأميركية في الشرق الأوسط كجزء من معركة أوسع ضد إسرائيل، التي تخوض الآن الحرب مع حماس في غزة.

وقال مسؤولون أميركيون وإيرانيون، لم يتم ذكر أسمائهم، لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه مع تصاعد الهجمات على القواعد الأميركية، شعر قادة إيران بالقلق من أن عمل الميليشيات بشكل مستقل في المنطقة سيؤدي إلى نتائج عكسية ويدفعهم إلى حرب مباشرة.

وأشار المحاضر في جامعة "جورج واشنطن" والخبير في الأمن القومي الإيراني، سينا عضدي، إلى أن السلطات الإيرانية تخشى المواجهة المباشرة مع أميركا، وتعلم أن موت المزيد من الأميركيين يعني بداية الحرب.

ووفقا لتصريحات عضدي، كان يجب على إيران كبح جماح الميليشيات، وإقناعها بأن الحرب مع واشنطن يمكن أن تضر طهران أولا، ثم كل حلفائها وما يسمى بمحور المقاومة.

اجتماعات خاصة لقائد فيلق القدس مع قادة الميليشيات

وقال قائدان إيرانيان في الحرس الثوري الإيراني لصحيفة "نيويورك تايمز" إنه في أواخر يناير (كانون الثاني)، عقد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اجتماعات طارئة في طهران وبغداد مع كبار القادة العسكريين للمجموعات المسلحة لتجنب الصراع مع الولايات المتحدة.

وأكد قاآني في هذه الاجتماعات أن الحرب المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية قد تهدد الهدف بعيد المدى والمتمثل بإخراج الولايات المتحدة الأميركية من المنطقة.

وقال المسؤولان في الحرس الثوري الإيراني إن الميليشيات العراقية، مثل: "كتائب حزب الله" و"النجباء" قاومت في البداية بشدة طلب قاآني بالتوقف عن مهاجمة الأميركيين، وقالت إن الحرب معهم جزء من أيديولوجيتهم وهويتهم، لكن السياسيين العراقيين الرئيسيين، بما في ذلك كبار رجال الدين في النجف، طلبوا من هذه الميليشيات وقف هجماتها على الأميركيين.

وحذر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يعطل المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب قواتها من العراق.

ونتيجة لذلك، وافقت الميليشيات مثل "كتائب حزب الله" على وقف الهجمات على القوات الأمريكية، وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز".

ونتيجة للقاءات قاآني السرية، صدرت أوامر للميليشيات العراقية بوقف الهجمات على القواعد الأميركية في العراق والسفارة الأميركية ببغداد.

وفي سوريا أيضا أمرت إيران الميليشيات بتقليل الهجمات على القواعد الأميركية لتجنب وقوع إصابات.

وقال خبير استراتيجي عسكري في الحرس الثوري الإيراني لصحيفة "نيويورك تايمز" إن إيران تعتقد أن المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة ستكون في مصلحة إسرائيل.

وفي وقت سابق قالت نائبة المتحدثة باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، إن إيران لا تريد صراعا إقليميا أوسع، لكنها تدعم الجماعات المسلحة التي تهاجم القوات الأميركية.