• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ردا على دعوات المقاطعة.. خامنئي: عدم المشاركة في الانتخابات لن يحل مشكلات إيران

28 فبراير 2024، 15:59 غرينتش+0

علق المرشد الإيراني، علي خامنئي، على الدعوات الواسعة لمقاطعة الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها يوم الجمعة المقبل، وقال إن عدم المشاركة فيها لن يعالج المشكلات الموجودة في إيران.

ودعا المرشد خامنئي، في اجتماع له بعدد من أنصاره اليوم الأربعاء 28 فبراير (شباط)، الإيرانيين إلى التصويت في هذه الانتخابات، وقال: "على الذين لا يرغبون في المشاركة في الانتخابات ويدعون الآخرين إلى المقاطعة، عليهم أن يفكروا أكثر لأن عدم التصويت ليس له أي فائدة، ولن يعالج مشكلات البلد".

وأضاف: "يجب النظر إلى الانتخابات من زاوية مصالح الأمن القومي، وليس المصالح الحزبية والفئوية".

وتأتي هذه التصريحات ودعوة المرشد الإيراني للمشاركة في الانتخابات في الوقت الذي يحتكر خامنئي منذ 34 عاما (منذ توليه لمنصب المرشد) جميع المناصب السيادية، ويعين المسؤولين في القطاعات العسكرية والإعلامية والقضائية، بالإضافة إلى إشرافه على البرلمان والرئاسة ومجلس خبراء القيادة (المسؤول عن اختيار المرشد)، وذلك عبر آلية مجلس صيانة الدستور التي تلزم جميع المرشحين بنيل تزكية هذا المجلس الذي يعين المرشد 6 من أعضائه، فيما يعين رئيس القضاء (المعين من قبل المرشد) 6 آخرين.

كما نوه خامنئي في كلمته اليوم الأربعاء إلى أهمية هذه المشاركة في الانتخابات على الصعيد الخارجي، وقال إن المشاركة الحاشدة والقوية ستعزز مكانة نظام "الجمهورية الإسلامية" على الصعيد الدولي.

وشهدت المشاركة في الانتخابات خلال السنوات الماضية تراجعا ملحوظا نتيجة الأزمات الاقتصادية، وقمع المنتقدين والمعارضين، وسياسة الرقابة التي يفرضها مجلس صيانة الدستور، وهو ما جعل النظام يقلق على مشروعيته نتيجة عزوف المواطنين عن الانتخابات.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات بعد غد الجمعة، وهي عبارة عن انتخابات البرلمان وانتخابات مجلس صيانة الدستور المكلف بتعيين المرشد والإشراف على أدائه.

وكان 275 ناشطًا إيرانيًا قد دعوا، الأحد 25 فبراير (شباط)، إلى مقاطعة الانتخابات المرتقبة، واصفين إياها بـ"التمثيلية".

وأشار بيان هؤلاء النشطاء إلى "المأزق الذي وصلت إليه الأوضاع في إيران، واستبعاد منتقدي النظام، والذي ازدادت وتيرته منذ الانتخابات السابقة قبل عامين بهدف تطبيق سياسة حكم التيار الواحد"، مؤكدين أن استبعاد المرشحين على نطاق واسع كفيل بأن يدفع المواطنين إلى عدم المشاركة في هذه الانتخابات.

وقال البيان إنه في ظل غياب "الأحزاب والتيارات البارزة"، فإن الانتخابات في إيران فقدت قيمتها وفحواها الرئيس.

وأضاف أن سياسة النظام الحالية، والتي تعتمد على "مبدأ المصلحة" في تبرير الوضع الراهن، لم تجلب شيئًا سوى أنها "عززت الاستبداد والانغلاق في إيران".

وأظهرت نتائج استطلاع رأي حول الانتخابات أن ثلاثة أرباع الشعب الإيراني لن يشارك في الانتخابات، كما طالب 75 في المائة من المشاركين في الاستطلاع بإسقاط النظام.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، فإن أكثر من نصف الشعب الإيراني لم يشارك في الانتخابات السابقة للبرلمان.

ومن المتوقع أن تسجل الجولة الجديدة من الانتخابات أدنى نسبة مشاركة في تاريخ النظام.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وثيقة مسربة: طهران تضع 4 سيناريوهات لحرب غزة وتسعى لنظام إقليمي يعتمد على "المقاومة"

28 فبراير 2024، 14:49 غرينتش+0

أظهرت وثائق سرية للبرلمان الإيراني، التي تم اختراقها من قبل مجموعة القرصنة الإلكترونية "ثورة حتى إسقاط النظام"، أن طهران وضعت 4 سيناريوهات لحرب غزة، وتصورها عن الأوضاع بعد الحرب، واستعدادها لمواجهة المزيد من الضغوط والعقوبات الغربية، وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

وتم إعداد وثيقة تسمى "تقرير إدارة هيئة الرصد والمراقبة للبرلمان الإيراني" في 2 ديسمبر (كانون الأول) 2023، وجاء فيها: "الآن تتم مناقشة إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية مرة أخرى، والولايات المتحدة تحاول خلق إجماع دولي، أو غربي على الأقل، للقيام بهذا العمل."

ويتناول هذا التقرير طروحات مختلفة حول الحرب بين إسرائيل وحماس.

بنية المنطقة بعد الحرب

وجاء في جزء من هذا التقرير بعنوان: "بنية المنطقة بعد حرب غزة"، أنه لا يوجد توجه ثابت بشأن المنظور المستقبلي، لكن في الوقت نفسه هناك أربعة سيناريوهات لانتهاء الحرب: انتهاء الحرب مع "الوضع الحالي، "انتصار حماس"، "انتصار إسرائيل"، "استمرار الحرب دون انتصار أي من الطرفين".

ويتناول جزء مهم من هذه الوثيقة "استراتيجيات أميركا وإسرائيل بعد حرب غزة"، والذي يؤكد أن نهج هذين البلدين تجاه إيران سيتغير من مواجهة قواتها الوكيلة في المنطقة إلى المواجهة المباشرة.

وسبق أن وعدت إدارة جو بايدن برد حازم في هذا الصدد، وحذرت صراحة إيران من وجوب محاسبتها على أي حسابات خاطئة أو عمليات لوكلائها في المنطقة، لكنها تجنبت حتى الآن شن هجوم مباشر على إيران.

وقالت سابرينا سينغ، مساعدة المتحدثة باسم البنتاغون، في وقت سابق، إن إيران لا تريد صراعا إقليميا أوسع، لكنها تدعم الجماعات المسلحة التي تهاجم القوات الأميركية.

وبحسب هذا التقرير، بعد حرب غزة، سيكون التركيز الاستراتيجي لأميركا وإسرائيل على إيران ومن خلال تطبيق "عقيدة الأخطبوط".

ويعتقد الأميركيون أنه من أجل السيطرة على القوات العميلة لإيران، من الضروري توجيه ضربة مباشرة إلى إيران نفسها.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، الثلاثاء 27 فبراير (شباط)، في تقرير نقلاً عن مسؤولين إيرانيين وأميركيين، أنه من أجل تجنب إشعال حرب مفتوحة مع واشنطن، أبلغت طهران مجموعات الميليشيات الإقليمية التي تدعمها بتقليص هجماتها على أهداف مثل المنشآت العسكرية الأميركية.

ووصفت الوثيقة المسربة للبرلمان الإيراني، استمرارا لتقييمها للمواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وصفت المواجهة العسكرية بأنها "غير محتملة"، وقد نظرت في "مجموعة من الاحتمالات غير العسكرية".

آليات مواجهة طهران

ومن الاحتمالات المطروحة في هذا التقرير ممارسة الضغوط الاقتصادية مع التركيز على تعطيل بيع النفط الإيراني، وتطبيق العقوبات الأوروبية بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2231، واستهداف الموارد المالية الأجنبية، وتشكيل تحالف دولي، ومحاولة وضع الحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية.

ويؤكد هذا التقرير أن أميركا تسعى إلى مواصلة عملية التطبيع في المنطقة ومتابعة خطة الدولتين في فلسطين.

من ناحية أخرى، بعد حرب غزة، يبحث محور المقاومة عن مبادرات سياسية، ودور نشط لحماس، وإنشاء نظام إقليمي جديد يعتمد على المقاومة.

وأعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية "ثورة حتى إسقاط النظام" مسؤوليتها عن اختراق "وكالة أنباء خانه ملت"، الجهاز الإعلامي للبرلمان الإيراني، في 13 فبراير (شباط).

وبعد هذا الاختراق، أصبح أكثر من 600 خادم للبرلمان غير متوفر.

يذكر أنه في السنوات الأخيرة، قامت مجموعة القرصنة هذه باختراق المنظمات الحكومية الإيرانية بشكل متكرر، وفي يونيو (حزيران) من هذا العام، من خلال اختراق النظام الرئاسي في إيران، كشفت عن عدة وثائق من المؤسسة الرئاسية.

مقتل منفذ "الهجوم" على مركز للشرطة في بلوشستان إيران بانفجار قنبلة

28 فبراير 2024، 12:43 غرينتش+0

نقلت وكالات الأنباء المحلية في إيران عن مسؤولين قضائيين أن انفجارا وقع بالقرب من مركز للشرطة في مدينة بمبور بمحافظة بلوشستان إيران، وأدى إلى مقتل أحد المنفذين .

وقال مهدي شمس آبادي، المدعي العام في محافظة بلوشستان، يوم الأربعاء 28 فبراير (شباط)، إن أحد الشخصين اللذين كانا يزرعان قنبلة بجانب الطريق حول المنطقة الأمنية لمركز شرطة محمدان بمبور، وكانا يخططان لتفجير دورية لمركز الشرطة، قُتل في هذا الانفجار.

وقال إنه خلال عملية التفجير، وبعد توصيل الصاعق ومقتل أحد الشخصين، "هرب" الشخص الثاني من المكان.

ووصف مهدي شمس آبادي هذا العمل بأنه "إرهابي"، وقال إن هذين الشخصين "دخلا البلاد" من خارج الحدود.

وكانت مدينة بمبور واحدة من الأماكن المضطربة في الأشهر الأخيرة، وفي 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قُتل شرطي وأصيب 4 آخرون في هجوم على دوريات مركز "شرطة محمدان 12" في هذه المدينة.

وأرجع أحمد رضا رادان، القائد العام للشرطة الإيرانية، ذلك الهجوم إلى جماعة "جيش العدل" المسلحة، لكن موقع "حال وش"الإخباري، الذي يغطي أخبار محافظة بلوشستان، كتب أن "جماعة أنصار الفرقان المسلحة" أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في أكتوبر وأدى إلى مقتل شرطي في محمدان بمبور.

تفاصيل جديدة عن فضحية فساد "شاي دبش" في إيران.. واتهام حكومة روحاني بالتورط

28 فبراير 2024، 11:42 غرينتش+0

كشف رئيس "منظمة التعزيرات" في إيران، أحمد أصانلو، في مقطع فيديو، أبعادا جديدة للفساد في قضية شركة "شاي دبش".

وفي مؤتمر "شرطة الأمن الاقتصادي"، انتقد أصانلو حكومة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، وقال إن هذه الحكومة مهدت الطريق للمخالفات بشركة "شاي دبش" من خلال إصدار ترخيص لتصدير الشاي الفاسد إلى الخارج.

ووفقا لقوله، تم نقل جزء من الشاي المنتج محليا، والذي تم شراؤه في إطار قانون ضمان شراء المنتجات الزراعية وفسد بعد سنوات من عدم الاستخدام، إلى أصفهان لزراعة النباتات الدفيئة.

وأكد أصانلو أن هذا الشاي لم يكن للاستهلاك البشري أو الحيواني، وحتى عندما تم استخدامه للزراعة، كان له "تأثير معاكس".

وأضاف رئيس منظمة التعزيرات أن الحكومة سبق أن أعطت الإذن لبنك "ملي" ببيع هذا الشاي الفاسد بشرط التصدير.

وبحسب قول أصانلو، فإن شركة "دبش" للشاي قامت بصبغ هذا الشاي الفاسد الذي تم نقله إلى إحدى دول الجوار، وتمت إضافة النكهات إليه، ومن ثم استيراده كشاي أجنبي.

وكان أصانلو قد أعلن في 20 ديسمير (كانون الأول) 2023 أنه على الرغم من عشرات الشكاوى ضد "شاي دبش"، إلا أن هذه الشركة ما زالت قادرة على تلقي العملات الأجنبية.

ويمكن اعتبار التصريحات الأخيرة لرئيس منظمة التعزيرات في البلاد تأكيدا للتكهنات حول تورط مسؤولين كبار بالنظام الإيراني في فساد واسع النطاق في قضية استيراد الشاي المعروفة باسم "شاي دبش".

وقبل ذلك ترددت أنباء عن دور حميد رضا موثقي، الرئيس السابق لاتحاد الشاي الإيراني وصاحب شركة "14 معصوم للشاي" في هذه القضية.

وبناء على الأرقام التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية، فإن حجم الانتهاكات المرتكبة في هذه القضية يقدر بأكثر من 3 مليارات دولار.

وكتب الناشط السياسي، عباس عبدي، في مقال نشر في صحيفة "إعتماد" يوم 6 ديسمير (كانون الأول) الماضي أن الفساد على هذا المستوى معروف بالتأكيد لدى كبار المسؤولين في إيران.

وفي 3 يناير (كانون الثاني) من العام الحالي، اتهمت صحيفة "إطلاعات" المسؤولين الإيرانيين بعدم متابعة قضايا الفساد، وشبهت التعامل مع هذه القضايا بـ"غش الأطفال".

وجاء في هذا المقال: "لماذا لا تعلن الحكومة الموقرة قائمة المديرين المخالفين الذين تمت إقالتهم أو تقديمهم للقضاء في فساد شاي دبش بشكل واضح وبالتفاصيل؟".

وأعلن إحسان خاندوزي، وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، في 9 يناير (كانون الثاني) 2024، أن شركة "شاي دبش" لم تخرج أموالاً من البلاد.

وقال إن هذه الشركة دفعت أموالا مقابل العملة التي حصلت عليها من البنك المركزي، ونتيجة لذلك "لم تذهب أموال الشعب إلى أي مكان".

البيت الأبيض:إدارة بايدن فرضت حتى الآن 55عقوبة منفصلة ضد إيران وستتخذ مزيدا من الإجراءات

28 فبراير 2024، 08:52 غرينتش+0

أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، أن إدارة جو بايدن ليس لديها خطة لخفض أو رفع العقوبات المفروضة على إيران، لكنها ستتخذ المزيد من الإجراءات لمحاسبة النظام الإيراني.

وقد أدلى كيربي بهذه التصريحات أمس الثلاثاء، 27 فبراير، فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأكد هذا المسؤول في البيت الأبيض أن العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية، يوم الثلاثاء، تهدف إلى مواجهة شبكة تمويل "الأعمال الإرهابية وتعطيل هجمات الحوثيين ضد سفن الشحن" في الممرات المائية الدولية.

وذكر كيربي أنه تم، بالتنسيق مع بريطانيا، فرض عقوبات على نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، محمد رضا فلاح زاده، بسبب دوره في عمليات ميليشيات الحوثي ونقل المعدات إلى اليمن.

وقال منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض: إن "إدارة بايدن (منذ توليها السلطة) فرضت أكثر من 55 عقوبة منفصلة ضد إيران، استهدفت من خلالها أكثر من 550 فردا ومؤسسة".

وبحسب قول جون كيربي، فقد فُرضت هذه العقوبات على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، واحتجاز الرهائن، وإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، والبرامج النووية للبلاد.

وذكر هذا المسؤول في البيت الأبيض كذلك أن حكومة جو بايدن ليس لديها خطة لإلغاء أو إعفاء أو تخفيف أي عقوبات مفروضة على إيران.

وبالإضافة إلى نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها أدرجت اسمي شركتين مسجلتين في هونغ كونغ وجزر مارشال في قائمة العقوبات الخاصة بها وسفينتي شحن إحداهما كانت تحمل بضائع تبلغ قيمتها حوالي 100 مليون دولار إلى الصين.

وانضمت شركتان أخريان تقومان بتسليم البضائع إلى الشركات الصينية بواسطة نفس السفينة، نيابة عن وزارة الدفاع الإيرانية، إلى قائمة عقوبات هذه الوزارة.

محاكمة قبطان سفينة كانت تهرب أسلحة إيرانية للحوثيين أمام محكمة بأميركا

28 فبراير 2024، 07:01 غرينتش+0

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء أن جلسة محاكمة قبطان سفينة وثلاثة من أفراد طاقمها، والتي تم التحفظ عليها أثناء تهريب أسلحة إيرانية الصنع إلى الحوثيين، عقدت في محكمة بولاية فيرجينيا.

وبحسب هذا التقرير، فإن قبطان هذه السفينة، الباكستاني محمد بهلوان، متهم بـ "تهريب الأسلحة" و"الكذب" على الجنود الأميركيين.

وقال تروي إدواردز، أحد المدعين، إن محمد بهلوان يجب أن يبقى رهن الاحتجاز حتى المحاكمة "لأنه يشكل خطرا على المجتمع، وهناك احتمال جدي بالفرار".

وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فإن العقوبة القصوى لتهريب الأسلحة في هذه القضية هي السجن 20 عامًا، وعقوبة "الإدلاء ببيانات كاذبة" تصل إلى خمس سنوات كحد أقصى.

ووفقا لهذا التقرير، ففي 11 يناير(كانون الثاني)2024، عندما كان الجنود الأميركيون في طريقهم لتفتيش هذه السفينة المشبوهة في بحر العرب، رفض القبطان أن يبطئ من سرعته ثم صرخ على الطاقم لإشعال النار في السفينة.

وقد تم إيقاف السفينة أخيرًا من قبل أحد أفراد الطاقم، ووفقًا لقول مسؤولين أميركيين، تم اكتشاف رأس حربي صاروخي وبعض الأسلحة الأخرى إيرانية الصنع أثناء التفتيش.

وتم الإعلان عن هوية ثلاثة آخرين من أفراد طاقم هذه السفينة، وهم محمد مظهر، وغفران الله، وأزهر محمد، وتم اتهامهم بتقديم معلومات كاذبة لضباط خفر السواحل الأميركيين.

وبحسب شهادة أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن طاقم هذه السفينة اتصل بأحد أعضاء الحرس الثوري عدة مرات عبر هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية.

وأثناء عملية إيقاف هذه السفينة، سقط اثنان من أفراد الوحدة الخاصة التابعة للبحرية الأميركية في البحر، وبعد عشرة أيام من البحث غير المثمر، أُعلن عن وفاتهما.