• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عبداللهيان في إسلام آباد: "دول ثالثة" تدعم الإرهابيين ولا تريد الخير لإيران وباكستان

29 يناير 2024، 13:44 غرينتش+0

أكد وزير خارجية إيران، حسين أمير عبداللهيان، في أول زيارة له إلى باكستان، بعد التوترات بين البلدين، أن "دولًا ثالثة توجه وتدير" من وصفهم بـ "الإرهابيين". وأضاف أن طهران تعتبر أمن باكستان هو أمنها وأمن المنطقة.

وقال عبداللهيان، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الباكستاني، جليل عباس جيلاني، في إسلام آباد، اليوم، الإثنين: "ليس هناك شك في أن الإرهابيين في المناطق الحدودية بين إيران وباكستان يتم توجيههم وإدارتهم من قِبل دول ثالثة، وهم لا يريدون الخير للشعبين الإيراني والباكستاني".

ولم يذكر اسم دولة بعينها، لكن في السابق اتهمت السلطات الإيرانية إسرائيل بمحاولة مهاجمة إيران عبر أراضي باكستان.

وأضاف أمير عبداللهيان: "إيران وباكستان لن تمنحا الإرهابيين فرصة لاستهداف أمن البلدين".

وأشار إلى أن باكستان وجهت دعوة رسمية للرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، لزيارة البلاد، لكنه رفض تقديم موعد محدد لهذه الرحلة.

وقال وزير خارجية باكستان، جليل عباس جيلاني، إن "البلدين اتفقا أيضًا على مكافحة الإرهاب في منطقتيهما، ومعالجة مخاوف بعضهما البعض".

ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام، أكد وزيرا خارجية باكستان وإيران، في مؤتمرهما الصحفي بإسلام آباد، أنهما يحترمان سيادة وسلامة أراضي كل منهما، وأنهما مصممان على توسيع التعاون الأمني.

وبحسب هذه التقارير، فقد اتفق البلدان على زيادة الجهود لتحسين العلاقات بعد التوتر الأخير.

كان مسؤول إيراني، لم يتم الكشف عن اسمه، قد قال لصحيفة "فايننشال تايمز"، إن هجمات الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان العراق وباكستان كانت رسالة من طهران إلى الإسرائيليين والأميركيين.

يُذكر أنه في الساعات الأخيرة من يوم 16 يناير، شن الحرس الثوري الإيراني هجومًا صاروخيًا على باكستان.

وبعد يومين من هذا الهجوم، استهدفت باكستان أجزاء من مدينة سراوان شرقي محافظة بلوشستان في إيران، بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة؛ ما أدى إلى مقتل عدد من المواطنين، بينهم أربعة أطفال.

وكانت هذه الهجمات العسكرية المتبادلة بين إيران وباكستان غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، وأثارت ردود فعل واسعة النطاق.

واستدعت الدولتان سفيريهما من طهران وإسلام آباد، لكن جهود تخفيف التوتر أثمرت بعد وقت قصير، وعادا سفيرا البلدين إلى أماكن عملهما، ودعت باكستان، عبداللهيان إلى زيارة إسلام آباد لإجراء محادثات.

وبعد هجمات الشهر الماضي، أكد علي رضا مرحمتي، المساعد الأمني لمحافظ بلوشستان، يوم السبت الماضي، أن تسعة أشخاص قُتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم شنه مسلحون على مقر إقامة مواطنين باكستانيين في مدينة سيركان بإقليم بلوشستان.

وطلب وزير خارجية باكستان، بعد هذا الهجوم، من السلطات الإيرانية النظر في هذه القضية.

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

استمرار قمع نشطاء نقابة المعلمين في إيران والحُكم على 5 منهم بالسجن لمدة 10 سنوات

29 يناير 2024، 11:45 غرينتش+0

أفاد المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران بأنه عقب نقض الحكم الصادر بحق أصغر أمير زادكان، وغلام رضا غلامي كندازي، وأفشين رزمجويي، وإيرج رهنما، ومحمد علي زحمتكش، النشطاء بنقابة المعلمين، في المحكمة العليا، قضت محكمة الاستئناف على كل منهم بالسجن لمدة عامين.

وكتبت النقابة في هذا الصدد، رغم أن الفرع الأول لمحكمة استئناف فارس كان عليه أن يدخل في جوهر الموضوع وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية، وكان من المقرر إطلاق سراح المعلمين من السجن بكفالة، "لكن دون الخوض في قانونية احتجاجات المعلمين وعدم ارتكابهم أي جريمة، تم تخفيض الحكم فقط من خمس سنوات إلى عامين".

ومن بين هؤلاء، بدأ المعلمان رهنما وغلامي كندازي المسجونان في سجن عادل آباد في شيراز، إضرابا عن الطعام منذ 13 يناير(كانون الثاني) الماضي احتجاجا على الأحكام الصادرة بحقهما.

وقد اعتقلت قوات الأمن غلامي، وزحمتكش، ورهنما، ورزمجو، وأمير زادكان، بالإضافة إلى العديد من المعلمين الآخرين، في الفترة ما بين 7 مارس و12 مايو 2023.

وقضت محكمة شيراز الثورية، هذا العام، على هؤلاء الناشطين الخمسة في نقابة المعلمين، إلى جانب ثلاثة نشطاء نقابيين آخرين وهم مجكان باقري، وعبد الرزاق أميري، وزهرا اسفندياري، بالسجن لمدة 34 عامًا.

وبعد أن احتج هؤلاء المعلمون على الأحكام الصادرة ضدهم، حكم عليهم الفرع السابع والثلاثون لمحكمة استئناف فارس في نوفمبر من هذا العام بالسجن لمدة إجمالية قدرها 16 عامًا، والمنع من مغادرة البلاد لمدة 16 عامًا مع إلغاء جواز السفر، والحظر لمدة 16 عامًا على الأنشطة في الفضاء الإلكتروني، والنفي لمدة سنتين.

وبموجب هذا القرار، حكم على كل من أميري واسفندياري بالسجن لمدة عامين تحت مراقبة سوار إلكتروني يصل إلى 1000 متر من محل إقامتهما، وعلى مجكان باقري بالسجن لمدة عامين.

وتم الحكم على غلام رضا غلامي بالسجن لمدة 11 عاما، وعلى أصغر أمير زادكان، وأفشين رزمجويي، وإيرج رهنما، ومحمد علي زحمتكش بالسجن لمدة خمس سنوات لكل منهم.

وحُكم على نشطاء نقابة المعلمين هؤلاء بالمنع من مغادرة البلاد لمدة عامين مع إلغاء جوازات سفرهم، وبالمنع من ممارسة الأنشطة في الفضاء الإلكتروني لمدة عامين. بالإضافة إلى ذلك، حُكم على غلامي كندازي بالنفي لمدة عامين إلى مدينة بيرجند.

يذكر أنه تم القبض على غلامي كندازي ورهنما في أكتوبر من هذا العام، كما تم القبض على أمير زادكان وزحمتكش ورزمجويي وباقري في نوفمبر لقضاء فترة عقوباتهما وتم إرسالهما إلى السجن.

وتم تنفيذ حُكم أميري واسفندياري بالسجن لمدة عامين تحت المراقبة الإلكترونية في 20 نوفمبر من العام الماضي.

الخارجية الإيرانية: طهران لم تأمر بمهاجمة القوات الأميركية

29 يناير 2024، 09:55 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن الهجوم الأخير على القوات الأميركية لم يأت بأوامر من إيران. وذلك عقب مقتل ثلاثة جنود أميركيين في المنطقة خلال هجوم للقوات المدعومة من طهران.

وأضاف كنعاني، اليوم الإثنين 29 يناير، في هذا السياق: إن "جماعات المقاومة في المنطقة لا تتلقى أوامر من إيران في قراراتها وتصرفاتها".

وتطلق السلطات الإيرانية على مجموعة الميليشيات التي تدعمها في المنطقة اسم "جماعات المقاومة" أو "محور المقاومة".

وفي أعقاب الهجوم بطائرة مسيرة على القوات الأميركية على الحدود السورية الأردنية، ألقى الرئيس الأميركي جو بايدن باللوم على الميليشيات المدعومة من إيران في هذا الهجوم.

وأدى هذا الهجوم إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة العديد.

ومنذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر(تشرين الأول) وبدء الحرب الحالية، تكثفت هجمات الميليشيات المدعومة من إيران ضد القوات الأميركية في المنطقة.

وكرر كنعاني مجددا الموقف السابق لإيران بأن سلطات طهران "لا تتدخل في قرارات فصائل المقاومة بشأن كيفية دعم الشعب الفلسطيني أو الدفاع عن نفسها وشعب بلادها ضد أي عدوان أو احتلال".

ووصف تحميل إيران المسؤولية في هذا السياق بأنه "إسقاط ومؤامرة"، وهدد: "إن المسؤولية عن عواقب الاتهامات الاستفزازية ضد طهران تقع على عاتق أصحاب مثل هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة".

وفي وقت سابق، قال متحدث باسم مكتب ممثل إيران في الأمم المتحدة لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن إيران ليس لها علاقة بالهجمات على الأميركيين في الأردن.

وأضاف: إن "الصراع ضد فصائل المقاومة في العراق وسوريا بدأ من قبل الجيش الأميركي".

وهذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها إيران عدم تحمل المسؤولية عن الهجمات ضد القوات الأميركية.

وفي الوقت نفسه، هددت إيران مرارا وتكرارا الولايات المتحدة بأنها ستنتقم لمقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

رد فعل المسؤولين الأميركيين على مقتل ثلاثة جنود

قوبل الهجوم المميت الذي وقع مساء الإثنين بردود فعل واسعة من أعضاء الكونغرس الأميركي وكبار أعضاء مجلس الشيوخ.

ودعا السيناتور الأميركي، روجر ويكر، إلى تحرك "مستهدف وحازم" من جانب إدارة بايدن ضد هجمات الميليشيات المدعومة من إيران وقال: "ردود إدارة بايدن تسببت حتى الآن في المزيد من الهجمات". وأضاف: "يجب أن نرد على هذه الهجمات المتكررة بهجوم مباشر على أهداف إيران وقيادتها".

وقال الزعيم الجمهوري لمجلس الشيوخ الأميركي، ميتش ماكونيل، ردا على مقتل ثلاثة جنود أميركيين: "نعلم منذ سنوات أن إيران تقف وراء موجة الإرهاب القاتلة التي تهدف إلى إخراج أميركا من الشرق الأوسط ومحو إسرائيل من الخريطة. وأضاف: "الآن العالم كله يبحث عن دلائل تشير إلى أن الرئيس أصبح أخيرا مستعدا لاستخدام القوة الأميركية لإجبار طهران على تغيير سلوكها".

وأكد السيناتور الأميركي، دان سوليفان، أنه يجب على بايدن أن يعطي أمرًا بالرد الواضح والقاتل والحاسم؛ لكي يظهر لإيران والعالم أن من يستهدف الرجال والنساء أو يدعم هذه الهجمات، عليه أن يواجه قدرات الجيش الأميركي.

كما دعا عضو مجلس النواب الأميركي، مارك غرين، إلى "رد قوي" على هذا الهجوم، وأضاف: "من الواضح أن الدعم المالي والتكنولوجي الذي تقدمه طهران يؤدي إلى استمرار وتصعيد هذه الهجمات". وأضاف: "على إدارة بايدن أن تضع حدا لإيران على الفور وتتعامل معها بالجدية التي تستحقها".

وقال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام: "الشيء الوحيد الذي يفهمه النظام الإيراني هو القوة. وطالما لم يدفع الثمن في بنيته التحتية وأفراده، فإن الهجمات على القوات الأميركية سوف تستمر؛ اضربوا إيران الآن، اضربوها بقوة".

وأشار السيناتور الأميركي، توم كوتون، إلى أن بايدن جعل إيران أكثر تطاولًا بعد سنوات من غض الطرف عن الهجمات على قواتنا، وإعطاء الرشوة بمليارات الدولارات لـ "الملالي" في طهران، والاستمرار في سياسة الاسترضاء.

وأضاف أن الرد الوحيد على هذا الهجوم يجب أن يكون انتقامًا عسكريًا مدمرًا ضد الجماعات الإيرانية الإرهابية، سواء في إيران أو في كل أنحاء الشرق الأوسط، وأي شيء بخلاف هذا سيثبت أن بايدن جبان، لا يستحق أن يكون قائدًا للقوات المسلحة الأميركية.

وقد وصف دونالد ترامب مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هجوم شنه مسلحون تدعمهم طهران بأنه "أحد عواقب ضعف جو بايدن"، وقال: "قبل ثلاث سنوات، كانت إيران ضعيفة ومكسورة وتحت السيطرة تماما".

وأضاف ترامب: بفضل سياسة الضغط القصوى التي اتبعتها، لم يتمكن النظام الإيراني إلا بالكاد من جمع دولارين لتمويل وكلائه الإرهابيين. ثم جاء جو بايدن وأعطى مليارات الدولارات لإيران، والتي استخدمها النظام لنشر سفك الدماء والمذابح في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وأدان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، الهجوم وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا. وقال إننا ما زلنا نريد من إيران أن تعمل على تهدئة التوتر في المنطقة.

ردود فعل واسعة على إعدام أربعة سجناء سياسيين أكراد في إيران

29 يناير 2024، 06:51 غرينتش+0

ذكرت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للقضاء الإيراني، أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق بجمان فتحي، ومحسن مظلوم، ومحمد فرامرزي، ووفاء آذربار. وقد زارت عائلات هؤلاء السجناء السياسيين الأكراد الأربعة أبناءهم بعد 19 شهرًا من عدم سماع أخبار عنهم.

وتم تنفيذ حكم الإعدام بهؤلاء الأشخاص الأربعة فجر اليوم الإثنين، فيما طالب عدد كبير من الناشطين والمنظمات الحقوقية بوقف تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم.

وبحسب "ميزان"، فإن هؤلاء الأشخاص الأربعة خططوا لتفجير مصنع تابع لوزارة الدفاع في مدينة نجف آباد بمحافظة أصفهان، بالتعاون مع إسرائيل، عبر حزب كومله، واعتقلتهم الأجهزة الأمنية قبل أيام قليلة من العملية.

وجاء في تقرير "ميزان": "كان ضباط الموساد حاضرين في هذه التدريبات، وحتى ديفيد بارنيا، رئيس جهاز الموساد، حضر في أحد الاجتماعات لتحفيز أعضاء الفريق وألقى كلمة لأعضاء الفريق".

ونشرت وسائل الإعلام الحكومية أيضًا مقطع فيديو يتضمن اعترافات قسرية من السجناء، قائلين إن الأربعة سافروا إلى رواندا وبوتسوانا في إفريقيا للتدريب.

وكتبت وكالة أنباء "إيرنا" أنه بالإضافة إلى "ثماني قنابل قوية جداً لتفجير الهدف الرئيسي وثماني قنابل صغيرة لتدمير المعدات"، تم العثور أيضا على أجهزة أخرى بحوزتهم مثل "المسدسات المجهزة بكاتم الصوت"، و"مجموعة كاملة من أدوات المكياج، والشعر المستعار، وأدوات لتغيير بصمات الأصابع".

وأثار إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الأربعة ردود فعل من الناشطين المدنيين والسياسيين والمنظمات الحقوقية.

وردًا على إعدام هؤلاء السجناء السياسيين في إيران ومقتل ثلاثة جنود أميركيين في هجوم شنته القوات العميلة لطهران، كتب ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي على موقع X: "لقد أعلنت الجمهورية الإسلامية الحرب على شعب إيران والعالم في نفس الوقت".

وأضاف: "ليس هناك سوى حل واحد لهذه المعضلة..مساعدة الشعب الإيراني في نضاله للتخلص من النظام الإسلامي، وإنهاء الحرب والصراع".

وردا على إعدام بجمان فتحي ومحسن مظلوم ومحمد فرامرزي ووفاء آذربار، وصف حامد إسماعيليون، خامنئي بأنه "قاتل عظيم" وكتب: "إنهم أعداء الشباب والحب والجمال. والآن ستبقى أربع عائلات أخرى تعيش لبقية حياتها على ذكرى الأشخاص الذين قُتلوا ظلما".

وأضاف: "لن ننسى ولن نغفر لمن انتزع الاعتراف القسري، ومن أصدر الحكم، ومن أرسل إلى المسلخ، ومن ألقى حبل المشنقة، ومن سحب الكرسي، وذلك القاتل العظيم علي خامنئي، وكل من ارتكب الظلم سيحاسب".

وفي ردها على إعدام السجناء السياسيين الأربعة، وصفت نازانين بنيادي النظام الإيراني بأنه "متعطش للدماء" وكتبت: "لا ينبغي لممثلي الأمم المتحدة السفر إلى إيران ما لم تكن هناك إمكانية للوصول غير المقيد إلى السجناء السياسيين وتعليق عمليات الإعدام".

وأدانت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بشدة إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الأربعة ودعت المجتمع الدولي إلى "الخروج عن صمته إزاء موجة الإعدامات في إيران".

كما طلبت المنظمة من ندى الناشف، نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان في المنظمة، إلغاء رحلتها إلى إيران احتجاجاً على عمليات الإعدام.

وفي إشارة إلى "الاعترافات تحت التعذيب ودون محاكمة عادلة"، وصف محمود أميري مقدم، مدير هذه المنظمة، إعدام هؤلاء السجناء بـ"القتل خارج نطاق القانون"، وقال: "خامنئي والقضاء في نظام الجمهورية الإسلامية الفاسد يجب أن يحاسبا على جرائم القتل هذه".

يذكر أنه تم القبض على بجمان فتحي، ومحسن مظلوم، ومحمد فرامرزي، ووفاء آذربار في أغسطس 2022 على يد قوات الأمن في منطقة صوماي برادوست في مدينة أورميه.

ردود فعل أميركية غاضبة تطالب بايدن بالرد على إيران بعد مقتل 3 جنود في الأردن

28 يناير 2024، 19:58 غرينتش+0

أثار مقتل 3 جنود أميركيين في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة أميركية في الأردن، غضبًا واسعًا داخل الأوساط السياسية بالولايات المتحدة، الذين وجهوا أصابع الاتهام المباشر إلى إيران بالتسبب في الهجوم.

وصب سياسيون أميركيون جام غضبهم على الرئيس جو بايدن، واتهموه بالجبن والعجز عن مواجهة إيران ووكلائها في المنطقة.

وقال السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام: اضربوا إيران الآن، بقوة، وإلا ستستمر الهجمات على القوات الأميركية، فلا بد من تفكيك بنيتها التحتية وضرب وكلائها في المنطقة.

وأضافت النائبة في مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري، نيكول ماليوتاكيس: لقد تم تحذير بايدن من إنهاء سياسة الضغوط القصوى وإلغاء العقوبات، وتحرير مليارات الدولارات للنظام الإيراني، الذي يدعم الإرهابيين ماليًا.

وقال النائب في مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري، بايرون دونالدز، معلقًا على مقتل 3 جنود أميركيين في هجوم الجماعات المسحلة المدعومة من إيران بطائرة مسيرة على قاعدة أميركية في الأردن، إن سياسة الاسترضاء، التي يعتمدها جو بايدن، تجاه إيران والمجموعات التي تعمل بالوكالة عنها لن تكون مجدية.

وأكد، أن السلام من خلال القوة يضمن عالمًا آمنًا للجميع.

وأشار السيناتور الأميركي، توم كوتون، إلى أن بايدن جعل إيران أكثر تطاولًا بعد سنوات من غض الطرف عن الهجمات على قواتنا، وإعطاء الرشوة بمليارات الدولارات لـ "آيات الله" في طهران، والاستمرار في سياسة الاسترضاء.

وأضاف، أن الرد الوحيد على هذا الهجوم يجب أن يكون انتقامًا عسكريًا مدمرًا على الجماعات الإيرانية الإرهابية، سواء في إيران أو في كل أنحاء الشرق الأوسط، وأي شيء بخلاف هذا سيثب أن بايدن جبان، لا يستحق أن يكون قائدًا للقوات المسلحة الأميركية.
وقال عضو مجلس النواب الأميركي، مارك غرين: يجب أن يكون هناك رد قوي على هذا الهجوم.

وأضاف: من الواضح أن الدعم المالي والتكنولوجي لإيران سيضاعف هذه الهجمات، ويجب على إدارة بايدن ان تضع إيران في مكانها الصحيح، وأن يواجهها بطريقة جادة تليق بها.

وأكد السيناتور الأميركي، دان سوليفان، أنه يجب على بايدن أن يعطي أمرًا بالرد الواضح والقاتل والحاسم؛ لكي يظهر لإيران والعالم أن من يستهدف الرجال والنساء أو يدعم هذه الهجمات، عليه أن يواجه قدرات الجيش الأميركي.

وقال قائد قوات حلف شمال الأطلسي السابق في أوروبا، ويسلي كلارك، تعليقًا على الهجوم أيضًا، إنه يجب على الولايات المتحدة التوقف عن ترديد مقولة "نحن لا نرغب في التصعيد"، فمثل هذه التصريحات تشجعهم على الهجوم على قواتنا.

وأضاف: اقضوا على قدرات هذه الجماعات، ووجهوا ضربة قاصمة إلى إيران، مصدرها الرئيس.

عوائل 4 سجناء محكومين بالإعدام في إيران: أبناؤنا أخبرونا بأنه اللقاء الأخير

28 يناير 2024، 19:57 غرينتش+0

قالت عوائل 4 سجناء أكراد محكومين بالإعدام في إيران، إنهم التقوا، اليوم، الأحد، أبناءهم المسجونين، الذين أبلغوهم عزم السلطات الإيرانية تنفيذ الأحكام ضدهم، مؤكدين أن هذا هو اللقاء الأخير الذي يجمعهم بذويهم.

وذكرت عوائل السجناء: بجمان فاتحي ومحسن مظلوم ومحمد فرامرزي ووفا آذربار، وهم سجناء أكراد سياسيون في سجن "إيفين" بطهران، إنهم استطاعوا لقاء أبنائهم بعد أكثر من 19 شهرًا، لكن أبناءهم قالوا لهم إن لحظة إعدامهم وشيكة، وإن هذا اللقاء هو الأخير بينهم.

في غضون ذلك، ذكرت تقارير إعلامية، أن عناصر الأمن في سجن قزل حصار بمدينة كرج اعتدوا اليوم، الأحد، على السجناء السياسيين في العنبر الرابع من هذا السجن، وأتلفوا أغراضهم.

ووفقًا لهذه التقارير، أصيب ما لا يقل عن خمسة سجناء سياسيين في الهجوم الذي شنه عناصر السجن على المعتقلين بداخله.

وبحسب مصادر مقربة من أهالي هؤلاء السجناء، فإن سبب هذا الإجراء هو أن السجناء السياسيين رددوا شعارات مناهضة لأحكام الإعدام، واعترضوا على تنفيذ أحكام الإعدام بحق أربعة سجناء سياسيين أكراد.
وجاء في بيان لعوائل السجناء الأكراد المحكومين بالإعدام، أن أبناءهم قدموا وصاياهم إليهم، مؤكدين أن هذا اللقاء هو اللقاء الأخير ما قبل الإعدام.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه القضية، مطالبين السلطات الإيرانية بوقف هذه الإعدامات الجائرة ضد هؤلاء الشباب الأبرياء، مؤكدين أن المحاكم الإيرانية تفتقر لأبسط معايير القانون الدولي، وأن الاعترافات انتُزعت من المتهمين تحت التعذيب والضغوط النفسية.

وانطلقت، يوم أمس، السبت، الجولة الثانية من الحملة العالمية "لا للإعدام في إيران" في مدن مختلفة من العالم، وتجمع الإيرانيون؛ احتجاجًا على عمليات الإعدام الأخيرة، والتحذير من الخطر المحدق بالسجناء الآخرين المحكوم عليهم بالإعدام.

واعتُقل بجمان فاتحي ومحسن مظلوم ومحمد فرامرزي ووفا آذربار، في يوليو من العام الماضي، في منطقة "صوماي برادوست" بمدينة أورمية الواقعة شمال غربي إيران.

وفي تقرير لها عقب اعتقال هؤلاء المواطنين، نشرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تقريرًا زعمت فيه أن "هؤلاء الأفراد تابعون لإسرائيل، وكانوا يخططون للقيام بأعمال تخريبية داخل إيران".

وبعد قرابة 3 أشهر من اعتقالهم، نشر التليفزيون الإيراني اعترافات قسرية لهؤلاء المواطنين، ونطقوا بما تم إملاؤه عليهم من قِبل الأجهزة الأمنية، كما أكد ذلك نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات المعنية بالوضع الإنساني في إيران.