• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ردود فعل واسعة على إعدام أربعة سجناء سياسيين أكراد في إيران

29 يناير 2024، 06:51 غرينتش+0

ذكرت وكالة "ميزان" للأنباء، التابعة للقضاء الإيراني، أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق بجمان فتحي، ومحسن مظلوم، ومحمد فرامرزي، ووفاء آذربار. وقد زارت عائلات هؤلاء السجناء السياسيين الأكراد الأربعة أبناءهم بعد 19 شهرًا من عدم سماع أخبار عنهم.

وتم تنفيذ حكم الإعدام بهؤلاء الأشخاص الأربعة فجر اليوم الإثنين، فيما طالب عدد كبير من الناشطين والمنظمات الحقوقية بوقف تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم.

وبحسب "ميزان"، فإن هؤلاء الأشخاص الأربعة خططوا لتفجير مصنع تابع لوزارة الدفاع في مدينة نجف آباد بمحافظة أصفهان، بالتعاون مع إسرائيل، عبر حزب كومله، واعتقلتهم الأجهزة الأمنية قبل أيام قليلة من العملية.

وجاء في تقرير "ميزان": "كان ضباط الموساد حاضرين في هذه التدريبات، وحتى ديفيد بارنيا، رئيس جهاز الموساد، حضر في أحد الاجتماعات لتحفيز أعضاء الفريق وألقى كلمة لأعضاء الفريق".

ونشرت وسائل الإعلام الحكومية أيضًا مقطع فيديو يتضمن اعترافات قسرية من السجناء، قائلين إن الأربعة سافروا إلى رواندا وبوتسوانا في إفريقيا للتدريب.

وكتبت وكالة أنباء "إيرنا" أنه بالإضافة إلى "ثماني قنابل قوية جداً لتفجير الهدف الرئيسي وثماني قنابل صغيرة لتدمير المعدات"، تم العثور أيضا على أجهزة أخرى بحوزتهم مثل "المسدسات المجهزة بكاتم الصوت"، و"مجموعة كاملة من أدوات المكياج، والشعر المستعار، وأدوات لتغيير بصمات الأصابع".

وأثار إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الأربعة ردود فعل من الناشطين المدنيين والسياسيين والمنظمات الحقوقية.

وردًا على إعدام هؤلاء السجناء السياسيين في إيران ومقتل ثلاثة جنود أميركيين في هجوم شنته القوات العميلة لطهران، كتب ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي على موقع X: "لقد أعلنت الجمهورية الإسلامية الحرب على شعب إيران والعالم في نفس الوقت".

وأضاف: "ليس هناك سوى حل واحد لهذه المعضلة..مساعدة الشعب الإيراني في نضاله للتخلص من النظام الإسلامي، وإنهاء الحرب والصراع".

وردا على إعدام بجمان فتحي ومحسن مظلوم ومحمد فرامرزي ووفاء آذربار، وصف حامد إسماعيليون، خامنئي بأنه "قاتل عظيم" وكتب: "إنهم أعداء الشباب والحب والجمال. والآن ستبقى أربع عائلات أخرى تعيش لبقية حياتها على ذكرى الأشخاص الذين قُتلوا ظلما".

وأضاف: "لن ننسى ولن نغفر لمن انتزع الاعتراف القسري، ومن أصدر الحكم، ومن أرسل إلى المسلخ، ومن ألقى حبل المشنقة، ومن سحب الكرسي، وذلك القاتل العظيم علي خامنئي، وكل من ارتكب الظلم سيحاسب".

وفي ردها على إعدام السجناء السياسيين الأربعة، وصفت نازانين بنيادي النظام الإيراني بأنه "متعطش للدماء" وكتبت: "لا ينبغي لممثلي الأمم المتحدة السفر إلى إيران ما لم تكن هناك إمكانية للوصول غير المقيد إلى السجناء السياسيين وتعليق عمليات الإعدام".

وأدانت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بشدة إعدام هؤلاء السجناء السياسيين الأربعة ودعت المجتمع الدولي إلى "الخروج عن صمته إزاء موجة الإعدامات في إيران".

كما طلبت المنظمة من ندى الناشف، نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان في المنظمة، إلغاء رحلتها إلى إيران احتجاجاً على عمليات الإعدام.

وفي إشارة إلى "الاعترافات تحت التعذيب ودون محاكمة عادلة"، وصف محمود أميري مقدم، مدير هذه المنظمة، إعدام هؤلاء السجناء بـ"القتل خارج نطاق القانون"، وقال: "خامنئي والقضاء في نظام الجمهورية الإسلامية الفاسد يجب أن يحاسبا على جرائم القتل هذه".

يذكر أنه تم القبض على بجمان فتحي، ومحسن مظلوم، ومحمد فرامرزي، ووفاء آذربار في أغسطس 2022 على يد قوات الأمن في منطقة صوماي برادوست في مدينة أورميه.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردود فعل أميركية غاضبة تطالب بايدن بالرد على إيران بعد مقتل 3 جنود في الأردن

28 يناير 2024، 19:58 غرينتش+0

أثار مقتل 3 جنود أميركيين في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة أميركية في الأردن، غضبًا واسعًا داخل الأوساط السياسية بالولايات المتحدة، الذين وجهوا أصابع الاتهام المباشر إلى إيران بالتسبب في الهجوم.

وصب سياسيون أميركيون جام غضبهم على الرئيس جو بايدن، واتهموه بالجبن والعجز عن مواجهة إيران ووكلائها في المنطقة.

وقال السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام: اضربوا إيران الآن، بقوة، وإلا ستستمر الهجمات على القوات الأميركية، فلا بد من تفكيك بنيتها التحتية وضرب وكلائها في المنطقة.

وأضافت النائبة في مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري، نيكول ماليوتاكيس: لقد تم تحذير بايدن من إنهاء سياسة الضغوط القصوى وإلغاء العقوبات، وتحرير مليارات الدولارات للنظام الإيراني، الذي يدعم الإرهابيين ماليًا.

وقال النائب في مجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري، بايرون دونالدز، معلقًا على مقتل 3 جنود أميركيين في هجوم الجماعات المسحلة المدعومة من إيران بطائرة مسيرة على قاعدة أميركية في الأردن، إن سياسة الاسترضاء، التي يعتمدها جو بايدن، تجاه إيران والمجموعات التي تعمل بالوكالة عنها لن تكون مجدية.

وأكد، أن السلام من خلال القوة يضمن عالمًا آمنًا للجميع.

وأشار السيناتور الأميركي، توم كوتون، إلى أن بايدن جعل إيران أكثر تطاولًا بعد سنوات من غض الطرف عن الهجمات على قواتنا، وإعطاء الرشوة بمليارات الدولارات لـ "آيات الله" في طهران، والاستمرار في سياسة الاسترضاء.

وأضاف، أن الرد الوحيد على هذا الهجوم يجب أن يكون انتقامًا عسكريًا مدمرًا على الجماعات الإيرانية الإرهابية، سواء في إيران أو في كل أنحاء الشرق الأوسط، وأي شيء بخلاف هذا سيثب أن بايدن جبان، لا يستحق أن يكون قائدًا للقوات المسلحة الأميركية.
وقال عضو مجلس النواب الأميركي، مارك غرين: يجب أن يكون هناك رد قوي على هذا الهجوم.

وأضاف: من الواضح أن الدعم المالي والتكنولوجي لإيران سيضاعف هذه الهجمات، ويجب على إدارة بايدن ان تضع إيران في مكانها الصحيح، وأن يواجهها بطريقة جادة تليق بها.

وأكد السيناتور الأميركي، دان سوليفان، أنه يجب على بايدن أن يعطي أمرًا بالرد الواضح والقاتل والحاسم؛ لكي يظهر لإيران والعالم أن من يستهدف الرجال والنساء أو يدعم هذه الهجمات، عليه أن يواجه قدرات الجيش الأميركي.

وقال قائد قوات حلف شمال الأطلسي السابق في أوروبا، ويسلي كلارك، تعليقًا على الهجوم أيضًا، إنه يجب على الولايات المتحدة التوقف عن ترديد مقولة "نحن لا نرغب في التصعيد"، فمثل هذه التصريحات تشجعهم على الهجوم على قواتنا.

وأضاف: اقضوا على قدرات هذه الجماعات، ووجهوا ضربة قاصمة إلى إيران، مصدرها الرئيس.

عوائل 4 سجناء محكومين بالإعدام في إيران: أبناؤنا أخبرونا بأنه اللقاء الأخير

28 يناير 2024، 19:57 غرينتش+0

قالت عوائل 4 سجناء أكراد محكومين بالإعدام في إيران، إنهم التقوا، اليوم، الأحد، أبناءهم المسجونين، الذين أبلغوهم عزم السلطات الإيرانية تنفيذ الأحكام ضدهم، مؤكدين أن هذا هو اللقاء الأخير الذي يجمعهم بذويهم.

وذكرت عوائل السجناء: بجمان فاتحي ومحسن مظلوم ومحمد فرامرزي ووفا آذربار، وهم سجناء أكراد سياسيون في سجن "إيفين" بطهران، إنهم استطاعوا لقاء أبنائهم بعد أكثر من 19 شهرًا، لكن أبناءهم قالوا لهم إن لحظة إعدامهم وشيكة، وإن هذا اللقاء هو الأخير بينهم.

في غضون ذلك، ذكرت تقارير إعلامية، أن عناصر الأمن في سجن قزل حصار بمدينة كرج اعتدوا اليوم، الأحد، على السجناء السياسيين في العنبر الرابع من هذا السجن، وأتلفوا أغراضهم.

ووفقًا لهذه التقارير، أصيب ما لا يقل عن خمسة سجناء سياسيين في الهجوم الذي شنه عناصر السجن على المعتقلين بداخله.

وبحسب مصادر مقربة من أهالي هؤلاء السجناء، فإن سبب هذا الإجراء هو أن السجناء السياسيين رددوا شعارات مناهضة لأحكام الإعدام، واعترضوا على تنفيذ أحكام الإعدام بحق أربعة سجناء سياسيين أكراد.
وجاء في بيان لعوائل السجناء الأكراد المحكومين بالإعدام، أن أبناءهم قدموا وصاياهم إليهم، مؤكدين أن هذا اللقاء هو اللقاء الأخير ما قبل الإعدام.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه القضية، مطالبين السلطات الإيرانية بوقف هذه الإعدامات الجائرة ضد هؤلاء الشباب الأبرياء، مؤكدين أن المحاكم الإيرانية تفتقر لأبسط معايير القانون الدولي، وأن الاعترافات انتُزعت من المتهمين تحت التعذيب والضغوط النفسية.

وانطلقت، يوم أمس، السبت، الجولة الثانية من الحملة العالمية "لا للإعدام في إيران" في مدن مختلفة من العالم، وتجمع الإيرانيون؛ احتجاجًا على عمليات الإعدام الأخيرة، والتحذير من الخطر المحدق بالسجناء الآخرين المحكوم عليهم بالإعدام.

واعتُقل بجمان فاتحي ومحسن مظلوم ومحمد فرامرزي ووفا آذربار، في يوليو من العام الماضي، في منطقة "صوماي برادوست" بمدينة أورمية الواقعة شمال غربي إيران.

وفي تقرير لها عقب اعتقال هؤلاء المواطنين، نشرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تقريرًا زعمت فيه أن "هؤلاء الأفراد تابعون لإسرائيل، وكانوا يخططون للقيام بأعمال تخريبية داخل إيران".

وبعد قرابة 3 أشهر من اعتقالهم، نشر التليفزيون الإيراني اعترافات قسرية لهؤلاء المواطنين، ونطقوا بما تم إملاؤه عليهم من قِبل الأجهزة الأمنية، كما أكد ذلك نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات المعنية بالوضع الإنساني في إيران.

إضرابات واحتجاجات لمختلف الفئات في إيران.. احتجاجًا على سوء المعيشة

28 يناير 2024، 13:59 غرينتش+0

توقف عمال المجموعة الوطنية لصناعات الصلب في الأهواز جنوب غربي إيران، اليوم الأحد، لليوم السادس على التوالي، عن العمل، وتجمعوا وسط المدينة، احتجاجًا على عدم تحقيق مطالبهم.

كما أضرب متقاعدو الضمان الاجتماعي وعمال شركة كتشساران للنفط والغاز وعمال مشروع تحلية المياه في مكران عن العمل أيضًا.

وقام عمال مجموعة الأهواز الوطنية للصلب بتنظيم وقفة احتجاجية؛ اعتراضًا على المشاكل المعيشية، وعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي وعدم الوفاء بوعود بنك ملي؛ حيث سار العمال المضربون، وتجمعوا أمام مباني محافظة خوزستان وقائم مقامية الأهواز والمبنى المركزي لبنك ملي لمحافظة خوزستان.

وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة، أن العمال الإيرانيين رددوا شعارات، منها: "نحن عمال الصلب، ضد الطغيان، سنقاتل، سنقاتل"، و"مشكلتنا هنا، إنهم يكذبون، إنها أميركا"، و"لم نر العدالة لن نصوت مرة أخرى".

وتجمع عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية في الأهواز أمام مباني المحافظة وقائم مقامية الأهواز، يوم أمس، السبت، خامس أيام الجولة الجديدة من الاحتجاجات، ورددوا شعارات مثل: "استمع أيها المواطن، نحن عمال، ولسنا غوغاء"، و"هيهات منا الذلة".

ونظم هؤلاء العمال وقفات احتجاجية من قبل، وتوقفوا عن العمل عدة مرات في الأشهر الماضية، وأظهروا احتجاجهم على الوضع القائم.

وفي شهر يناير من هذا العام، أضرب هؤلاء العمال عدة أيام متتالية بإغلاق جميع مداخل ومخارج الشركة والسيطرة عليها.

وكانت المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية تُدار في السابق تحت إشراف مجموعة أمير منصور آريا الاستثمارية، المتهم مالكها في قضية اختلاس ثلاثة آلاف مليار تومان.
وبعد رفع الدعوى وإعدامه، انتقلت ملكية الشركة إلى القطاع الخاص.

تجمع احتجاجي لعمال شركة "كتشساران للنفط والغاز"

تلقت "إيران إنترناشيونال"، صورًا ومقاطع فيديو أظهرت أن عمال وموظفي شركة كتشساران لاستغلال النفط والغاز، نظموا تجمعًا احتجاجيًا، اليوم الأحد، في مقر الشركة.

وقام العمال المحتجون بتنظيم وقفة؛ احتجاجًا على "مشاكل معيشية وانخفاض الرواتب والأجور والمزايا الوظيفية"، وطالبوا بتنفيذ خطة تنظيم الموظفين وإبعاد المقاولين في هذه الشركة.

تجمع متقاعدي الضمان الاجتماعي

كما أظهرت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أن متقاعدي الضمان الاجتماعي نظموا، اليوم الأحد، تجمعًا احتجاجيًا في مدينتي شوش والأهواز؛ اعتراضًا على سوء الأوضاع المعيشية وعدم تلبية مطالبهم.

ورفع المتقاعدون المحتجون لافتات احتجاجية، مرددين شعارات مثل: "إلى متى العار، الموت أو الحياة"، و"إذا تصمت لا تحصل إلا على نصف راتب".

https://x.com/iranintl_ar/status/1751552745520103528?s=46&t=LqQo6G9irnh1U_rGBPz0mQ

كما رفع متقاعدو شوش، والكرخة، وهفت تبه، لافتات كُتِبَ عليها شعارات يطالبون من خلالها برفع رواتبهم.

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة لهذه التجمعات متقاعدين محتجين، وهم يرددون شعارات مثل: "الاختلاس، الاختلاس، سبب الفقر والفساد"، و"لا حر لا برد، لا يوجد ما يمنعنا"، و"يا أيها المتقاعدون اصرخوا من أجل حقوقكم"، و"نهبوا الضمان الاجتماعي وجعلونا فقراء، و"نحن متحدون، نريد حقوقنا"، و"الدولة ذات الدخل المرتفع، ماذا حدث لكِ"، "لا نريد سوى الحق، لا نريد صدقة حكومية"، و"من خوزستان إلى كيلان، عار على هؤلاء المديرين"، و"لن نهدأ حتى نحصل على حقنا"، و"سمعنا أكاذيب كثيرة، لن نصوت مرة أخرى".

إضراب عمال مشروع تحلية مياه مكران

ودخل عمال مشروع مكران للمياه العذبة في إضراب جماعي، اليوم؛ احتجاجًا على عدم دفع صاحب العمل متأخرات رواتبهم، بحسب موقع "حال وش" الإيراني.

ونقل الموقع عن أحد العمال المضربين، أن "عمال شركة مكران لم يتقاضوا رواتبهم منذ أكتوبر الماضي، ولم يتخذ صاحب العمل أي إجراء؛ رغم احتجاج العمال ومشاكلهم المعيشية، واتصل العمال بدائرة العمل فأجابت: لا يمكننا القيام بشيء، يجب على الشركة نفسها اتخاذ الإجراءات اللازمة."

وبحسب الموقع نفسه، فإن عمال شركة "دلتا" لتحلية المياه في مكران، أضربوا في وقت سابق يوم 8 يناير هذا العام؛ احتجاجًا على عدم دفع صاحب العمل متأخرات رواتبهم.

وقال موقع "حال وش" الإيراني، إنه في 31 ديسمبر من العام الماضي، انتحر أحد عمال تحلية مكران التابعة لشركة مكران تشابهار للبتروكيماويات، من خلال تسلق مبنى نصف مكتمل في مجمع الشركة بسبب عدم دفع الرواتب الشهرية من قِبل هذه الشركة.

وأكد المحللون وبعض وسائل الإعلام عن اتجاه الصناعات الأم، مثل: الصلب والبتروكيماويات، نحو الركود، بسبب عدم معالجة المطالب النقابية والمعيشية للعمال وتنظيم الاحتجاجات.

ومن أبرز مؤشرات الركود المذكورة، التي أشار إليها المحللون، تراجع معدلات الاستثمار، وتوقف المشاريع الاستثمارية في مجالي الصلب والبتروكيماويات، والهبوط غير المسبوق والمتتالي لمؤشر البورصة، و"السحب المتكرر" من الموارد الوطنية لصندوق التنمية الوطني.

مسلسل إيراني يثير الجدل بعد ترحيب واسع بمقطع هجوم عسكري على "الملالي" في الحوزة

28 يناير 2024، 11:49 غرينتش+0

لاقى مشهد من مسلسل "الوطن الأم"، الذي يظهر هجوم القوات العسكرية الإيرانية على الملالي في الحوزة الدينية في السنوات التي سبقت ثورة 1979، قبولًا واسعًا من مستخدمي مواقع التواصل؛ احتجاجًا على السلطة الدينية، وقام المستخدمون بتركيب الأغاني السعيدة والنصر على مقطع الفيديو.

ويظهر هذا المشهد قوات الجيش، وهي تقتل الملالي، وتهاجم غرفهم في الحوزة العلمية، وفي مشهد آخر، يقوم عسكريان بإلقاء أحد الملالي من الطابق العلوي.

وأعاد أحد المستخدمين نشر هذا الفيديو، وكتب: "كنت أعرف أنني إذا قلت إنني جئت من المستقبل لن يصدقني أحد، لذلك أحضرت معي فيديو من المستقبل القريب".

وذكر مستخدم آخر: "هذا الفيديو مع الموسيقى الهادئة مخصص للعلاج".

يُذكر أن مخرج مسلسل "الوطن الأم" هو كمال تبريزي، الذي لعب أيضًا دورًا في الهجوم على السفارة الأميركية في نوفمبر 1979.

وأشادت وكالة أنباء "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني، في مقال، بهذا المسلسل، ووصفته بأنه يروي الفروق الدقيقة في تاريخ إيران المعاصر.

وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها إيران لزيادة دور رجال الدين في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية في البلاد، بما في ذلك التعليم، فقد تزايدت الاحتجاجات الشعبية ضد دور السلطة الدينية، وفي الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني بعد مقتل مهسا جينا أميني في حجز شرطة الأخلاق؛ حيث أخذت الاحتجاجات أبعادًا أوسع.

ومع بداية الانتفاضة الشعبية ضد نظام الجمهورية الإسلامية، تم نشر العديد من التقارير ومقاطع الفيديو حول حرق الجوزات العلمية وإلقاء العمائم في أنحاء مختلفة من البلاد.

وأضرم المتظاهرون النار في متحف بيت الخميني في مسقط رأسه وجزء من مبنى الحوزة العلمية في قم، في 17 نوفمبر 2022.

وقامت "إيران إنترناشيونال" بمراجعة 40 مقطع فيديو لرمي العمائم؛ وأظهرت أن أكبر عدد من رمي العمائم كان مرتبطًا بـ "طهران ومشهد وقم وأصفهان" على التوالي.
وفي مقاطع الفيديو هذه، كان 69% من قاذفي العمائم من النساء.

وكان انتشار رمي العمائم كبيرًا؛ حتى أن العديد من الملالي ظهروا علنًا دون عمائم، وفي بعض الحالات ربطوا العمائم على رؤوسهم بقطعة قماش.

صحف إيران: الأزمة الاقتصادية تتفاقم .. والانتخابات "محل سخرية".. وصراع "مافيا النفايات"

28 يناير 2024، 10:33 غرينتش+0

تزداد الأزمة الاقتصادية سوءًا في إيران، هذه الأيام، مع تراجع جديد للعملة الإيرانية مقابل العملات الأجنبية، وارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب على خلفية الأزمة الأخيرة مع دول الجوار والأحداث الأمنية والسياسية في إيران.

ودعت الصحف الإصلاحية وشبه المستقلة، المسؤولين للعمل على إيجاد حلول سريعة، ومنع مزيد من الانهيار الاقتصادي، وتفاقم تراجع قدرة المواطنين الشرائية.
وقالت صحيفة "هم ميهن": إن اقتصاد إيران بات يسير بشكل متسارع نحو "الانحطاط"، وأن السلطة لا عزم لديها لمنع هذا السقوط والانحطاط الاقتصادي، لافتة إلى السياسات الحكومية تزيد من سرعة هذا السقوط الاقتصادي، بدلًا من منعه وإيقاف حركته الصاعدة.
أما الصحف المقربة من الحكومة مثل "كيهان" فقالت: إن الوضع في إيران ليس سيئًا، كما يصوره "الأعداء" في الخارج أو أياديهم في الداخل؛ حيث يحاولون تضخيم المشاكل الاقتصادية والمعيشية والثقافية والاجتماعية، ونشر اليأس والإحباط بين الإيرانيين.
وذكرت أن السبب وراء كل محاولات التشويه هذه هو تثبيط المواطن الإيراني عن المشاركة في الانتخابات، معتقدة أن حل جميع المشاكل يكمن في المشاركة بالانتخابات.
كما اهتمت صحف النظام اليوم بهجوم الحوثيين الجديد على ناقلة نفط بريطانية، وتسجيل أضرار في السفينة، واعتبرت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن الهجوم الجديد للحوثيين هو صفعة جديد يوجهها "أنصار الله" إلى التحالف الأميركي البريطاني في البحر الأحمر.
وكتبت "كيهان" المقربة من خامنئي في عنوانها الرئيس، وقالت: "صيد ثمين في خليج عدن.. اليمنيون يحرقون وقود المقاتلات الإسرائيلية".
ويأتي هذا الإطراء والترحيب في الوقت الذي تدعي فيه إيران أنه لا دور لها في هجمات الحوثيين، وأنهم لا يتلقون التعليمات والأوامر من طهران.
في موضوع آخر تناولت صحيفة "جمهوري إسلامي" الوضع "الكارثي" لهجرة الممرضين في إيران، وكتبت في صدر صفحتها الأولى، اليوم، الأحد: "إحصاءات مفزعة لهجرة الممرضين من إيران.. حالة شح الممرضين كارثية"، وهو عنوان مقتضب من تصريحات لعضو المجلس الأعلى للنظام الممرضين في إيران، عبدالله ثقفي.
وذكر المسؤول الإيراني أن السبب الرئيس الذي يدفع بالممرضين إلى الهجرة هو سوء الأوضاع الاقتصادية، وقلة الاهتمام بهؤلاء الممرضين؛ حيث لا يجدون ما يجذبهم للبقاء في بلدهم، موضحًا أن 3000 ممرض وممرضة يغادرون إيران سنويًا، وهذا رقم كارثي في منظور الطب والطبابة.
ونقرأ الآن تفاصيل بعض الموضوعات في صحف اليوم:

"اعتماد": الانتخابات في إيران أصبحت محل سخرية واستهزاء
قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تعليقًا على التطورات الأخيرة المتعلقة بالانتخابات في إيران، وإقصاء الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني ورفض تزكيته من قِبل مجلس صيانة الدستور: إن كل شيء أصبح اليوم واضحًا للعيان ولم يعد هناك شك وغموض لدى النشطاء السياسيين من الوضع والانسداد السياسي الذي تعيشه إيران.
وأضافت الصحيفة: الرسائل التي تُرسل إلى المجتمع من خلال هذه الإجراءات واضحة، ويبدو أنه لا إمكانية لتحقيق مطالب الناس عبر انتخابات تنافسية، معتقدة أن الأقلية الحاكمة تسعى للفوز بأي ثمن حتى لو كان على حساب عدم المشاركة الشعبية وذبح العملية الانتخابية، لافتة إلى ما شهدته محافظة خراسان جنوبي؛ حيث تم رفض جميع المرشحين لانتخابات مجلس "خبراء القيادة"، باستثناء الرئيس الحالي إبراهيم رئيسي.
وأشارت إلى أن ما حدث في خراسان صورة مصغرة من مشهد كبير من الوضع الحالي في إيران، الحالة تشبه النكتة والطرفة، فالانتخابات بلا طعم انتخابي بعد جعلها غير تنافسية، والواضح أن السلطة لم يعد يعنيها أن تصبح الانتخابات محل سخرية واستهزاء.
وقال الكاتب والمحلل السياسي، علي باقري، أحد الشخصيات المقربة من الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني للصحيفة: نتيجة الانتخابات واضحة، لكن ليس لدينا حل سوى العمل على الإصلاحات التدريجية والقائمة على المشاركة في الانتخابات وعدم مقاطعتها.

"جملة": مافيا النفايات في إيران وحجم كبير من السيولة المالية
نقلت صحيفة "جمله" تصريحات مساعد وزير العدل الإيراني، عسكر جلاليان، الذي قال إن هناك "مافيا" تعمل في قطاع جمع النفايات في إيران ولديها أموال هائلة، مؤكدًا أن الحجم السنوي للسیولة المالية لهذه "المافيا" يبلغ 3 آلاف مليار تومان، وأضاف: "لكن النسبة غير الرسمية أعلى من ذلك بكثير".
وأوضحت الصحيفة، تعليقًا على هذه التصريحات، أن هذه "المافيا" تستغل الأطفال والفقراء للعمل لها؛ حيث تدفع لهم رواتب حسب كمية النفايات التي يجمعونها، لافتة إلى أن العاملين في هذا المجال يعملون عبر طريقتين: إما بشكل مباشر من خلال العقود التي يبرمها المقاولون مع البلديات الحكومية، أو يعملون لأصحاب الكراجات الكبيرة في إعادة تدوير النفايات.
وقالت: إن طرح موضوع "مافيا" النفايات في هذا التوقيت والكشف عن حجم الأموال المتداولة في حساباتهم قد يكون الهدف منه هو اقتطاع حصة لهم وتقاسم الأموال فيما بينهم، وليس بهدف محاسبة هؤلاء المتورطين في هذه الأعمال وإنهاء نشاطهم.

"توسعه إيراني": تضخم كبير في المواد الغذائية والحكومة لا تريد العمل على إنهاء التضخم والسيولة المرتفعة
أشارت صحيفة "توسعه إيراني" إلى تضخم كبير في مجال اللحوم في إيران؛ حيث تجاوزت نسبة التضخم في اللحوم الحمراء 98 بالمائة، وهو ما يضعها في قائمة السلع والبضائع الأساسية من حيث التضخم.
ونقلت الصحيفة كلام الخبير الاقتصادي، مرتضى أفقه، الذي قال إن الحكومة فشلت في القضاء على ارتفاع حجم السيولة، معتقدًا أن هذا الفشل ليس نتيجة العجز، وإنما نتيجة عدم الرغبة والإرادة من قِبل الحكومة.
وأوضح "أفقه" للصحيفة، أن الحكومة لا تريد القضاء على السيولة المرتفعة في البلاد؛ لأن ذلك سيكون مكلفًا؛ نظرًا لاصطدامه بمصالح بعض الأطراف المنتفعة من التضخم الكبير والسيولة العالية.
وقال الأستاذ الجامعي المنتقد لسياسات الحكومة: إن استمرار الوضع الحالي والتضخم المرتفع في السلع الأساسية يعني أن الفقر سينتشر في البلاد، لافتًا إلى أن الإيرانيين اليوم باتوا يتخلون عن الكثير من حاجاتهم ومتطلباتهم؛ لتوفير المواد الغذائية الأساسية.