• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد تزايد التوتر مع باكستان.. سعر الدولار في إيران يرتفع ويتخطى 54 ألف تومان

18 يناير 2024، 13:13 غرينتش+0

تشير تقارير في وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن سعر الدولار في السوق الحرة ارتفع بعد تزايد التوتر في العلاقات مع إسلام آباد والهجوم الصاروخي الذي شنته باكستان على الأراضي الإيرانية.

وكتب موقع "تجارت نيوز" أن سعر الدولار ارتفع في السوق الحرة، اليوم الخميس 18 يناير (كانون الثاني)، الساعة 12 ظهرا، ليصل إلى 54100 تومان.

وبدأ الاتجاه التصاعدي لأسعار مختلف العملات في إيران خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تزايد التوتر في المنطقة والهجوم الصاروخي الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على العراق وسوريا.

كما أدت هجمات الحوثيين الشيعة في اليمن، المدعومين من إيران، على السفن التجارية في البحر الأحمر وهجمات الولايات المتحدة وبريطانيا ضدهم، إلى ارتفاع سعر الدولار مقابل العملة الإيرانية.

وقال آرش نجفي، رئيس لجنة الطاقة في غرفة التجارة الإيرانية، لوكالة "مهر" للأنباء في 14 يناير (كانون الثاني)، إن "الصراعات الإقليمية في اليمن كانت أفضل ذريعة لخلق موجة من الارتفاع في سعر الدولار، والتي سيتم كبحها بالتأكيد بالتدخل الحاسم للحكومة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

العواقب الخفية للتضخم وانخفاض الأجور الحقيقية للعمال إلى النصف

14 يناير 2024، 13:28 غرينتش+0

أشارت إحدى الصحف الإيرانية، في تقرير لها، إلى أن "الحد الأدنى للأجور" هذا العام ارتفع بنسبة "20 بالمائة" فقط مقارنةً بالعام الماضي، في حين بدأ بتضخم لا يقل عن "50 بالمائة"، وشددت على أن هذه العملية أدت إلى "تخفيض" "الأجور الحقيقية للعمال" إلى النصف منذ البداية.

وكتبت صحيفة "اعتماد" الصادرة في طهران، اليوم الأحد، أن "الحد الأدنى للأجر اليومي" للمجتمع العمالي بلغ "نحو 177 ألف تومان" لهذا العام، وتظهر الملاحظات أن مثل هذا الرقم لديه "مسافة كبيرة" مع أسعار مجموعة واسعة من الأغذية في إيران.

وبُناءً على ذلك، فإن الدخل اليومي البالغ 177 ألف تومان في العام الإيراني المقبل سيرتفع على الأرجح "بنحو 20%" وسيكون "أكثر بقليل من 200 ألف تومان" يوميًا. لكن هذا الرقم الجديد سيكون له أيضًا "مسافة أكبر" مع السلة الغذائية بسبب فجوة التضخم بين العام الحالي والعام المقبل.

وطرحت سؤالًا يقول: "لماذا الغذاء مهم وعلى الحكومة مراجعة الحد الأدنى للأجور العام المقبل؟"، ثم كتبت الصحيفة: بعد التضخم المرتفع للمواد الغذائية والذي حدث بسبب إلغاء العملة التفضيلية أو ما يسمى "الجراحة الاقتصادية"؛ تم إنفاق جزء كبير من دخل الفئات العشرية الدنيا على الغذاء. وهذا هو السبب في أن المؤشر المسمى "معامل أهمية التضخم" في التقارير الإحصائية يختلف باختلاف فئات الدخل.

وفي تقرير نشرته يوم أمس الأول، السبت، ناقشت صحيفة "دنياي اقتصاد" الصادرة في طهران، ارتفاع أسعار المواد الغذائية (بسبب التضخم) وكتبت أن عاملًا على رأس أسرة من 4 أشخاص يجب أن ينفق "نحو 65 بالمائة" من دخله لتوفير سلة من الحد الأدنى من المواد الغذائية.

في الوقت نفسه، أعلنت صحيفة "هم ميهن" الصادرة في طهران، الثلاثاء 26 ديسمبر الماضي، أنه "منذ عام 1980، انخفضت القوة الشرائية للعمال ذوي الأجر الأدنى بأكثر من 65% ووصلت إلى أقل من النصف". وقالت الصحيفة: "لقد وصل الحد الأدنى لأجور العمال هذا العام إلى أدنى مستوى له خلال الـ 28 عامًا الماضية."

وفي هذا الصدد، خاطب النائب في البرلمان الإيراني، حسين كودرزي، الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في 7 يناير، وقال: "إن المواطنين لن يتسامحوا مع التضخم الذي يتجاوز 40%، والارتفاع المستمر في أسعار المواد الغذائية والمواد المعيشية، وخاصة اللحوم التي يبلغ ثمنها 600 ألف تومان للكيلو الواحد"، وطلب منه أن يفعل شيئا "قبل فوات الأوان".

وأفادت وسائل إعلام إيرانية، في 9 يناير، بـ "ارتفاع مؤشر البؤس" في 14 محافظة في البلاد خلال خريف العام الإيراني الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن محافظة جهارمحال وبختياري لديها أكبر قدر من البؤس، ومحافظة طهران لديها أقل قدر من البؤس.

التومان الإيراني يسجل تراجعًا أمام الدولار في ظل المخاوف من حرب إقليمية

13 يناير 2024، 16:24 غرينتش+0

تراجعت العملة الإيرانية في اليوم الأول من تداولات الأسبوع أمام العملات الصعبة، كما سجل الذهب ارتفاعًا ملحوظًا، فيما يبدو أنه انعكاس للمخاوف من حدوث صراع وحرب إقليمية في ضوء التطورات الأخيرة.

وناهز سعر الدولار الواحد، اليوم، السبت، 53 ألف تومان إيراني فيما بيعت قطعة الذهب المعدنية بسعر 33 مليون تومان.

وكان سعر الدولار يتم تداوله يوم الخميس الماضي بـ 51 ألف تومان تقريبًا؛ ليسجل اليوم ارتفاعًا ويقترب من سعر 53 ألف تومان لكل دولار أميركي واحد.

ويعتبر النظام "مركز تبادل العملات الصعبة والذهب" التابع للحكومة، هو المصدر الرسمي للإعلان عن قيمة الدولار، ولا يعترف بأسعار الأسواق السوداء التي هي الموجه الرئيس لأسعار جميع القطاعات والسلع والبضائع في إيران.

وهناك فارغ يُقدر بـ 11 ألف تومان بين السعر الحكومي للدولار والسعر المتداول في الأسواق السوداء.

وشهد الدولار عام 2022 أكبر موجة من الاضطراب؛ حيث ارتفع بنسبة 84 بالمائة، واقترب من 60 ألف تومان، بعد أن كان يتم تداوله بـ 26 ألف تومان في العام نفسه.

"رويترز": إيران توقف صادراتها إلى الصين بهدف رفع الأسعار

6 يناير 2024، 19:27 غرينتش+0

قالت وكالة رويترز للأنباء، في تقرير، إن إيران أوقفت إرسال حمولات النفط إلى الصين؛ بهدف رفع الأسعار. وكان رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران والصين، مجيد رضا حريري، قال إن الخصومات التي تقدمها إيران للصين في مجال النفط هي من ضمن "الأسرار".

ولم تعلق حتى الآن الشرطة الوطنية الإيرانية للنفط على خبر وقف الحمولات النفطية إلى الصين؛ بهدف الضغط على بكين وإجبارها على قبول رفع الأسعار، حسبما أعلنت وكالة رويترز.

وقالت "رويترز"، في تقريرها، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن تجارة النفط بين طهران وبكين قد توقفت، وذلك بسبب محاولات طهران ومطالبتها من زبائنها الرئيسين بشراء بترولها بسعر أغلى.

وأوضح مدير في صناعة النفط لرويترز، أن هذا الإجراء الإيراني "المفاجئ" في وقف صادراتها النفطية يمكن أن يُنظر إليه باعتباره "تقصيرًا" من جانب إيران.

وقال أحد مديري الشركات الصينية الوسيطة في استيراد النفط من إيران إلى الصين: إن هناك "أزمة" بين الزبائن الصينيين والبائعين الإيرانيين، ولا يُعرف إلى ماذا ستؤول إليه هذه الخلافات.

وحسب هذا المدير، فإنه يجب على الجميع انتظار موقف مصافي الصين النفطية؛ لنرى ماذا كانت توافق على الأسعار الجديدة التي تطالب بها إيران.

وتعتبر المصافي الصينية الصغيرة والمستقلة، المشتري الرئيس للنفط الإيراني منذ نهاية عام 2019، وهي باتت بديلًا عن المصافي الكبرى التابعة للحكومة، التي أوقفت تعاملها مع إيران؛ خوفًا من العقوبات الأميركية.

وتقول مصادر تجارية إن هذه المصافي الصغيرة تقوم بشراء ما قدره 90 بالمائة من مجموع صادرات إيران النفطية، وهي في الغالب يتم شراؤها من قِبل الصين؛ باعتبارها حمولات ماليزية أو إماراتية.

وتقول مصادر: إن الصين استوردت الشهر الماضي ما يقارب 1.18 مليون برميل يوميًا، مسجلة تراجعًا عن الشهر الذي سبقه، والذي قدر فيه أن الصين استوردت 1.22 مليون برميل يوميًا من النفط الإيراني.

مظاهرات للممرضين في مدينة إيلام الإيرانية احتجاجا على سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية

4 يناير 2024، 03:38 غرينتش+0

تظاهرت مجموعة من الممرضين والممرضات في مدينة إيلام، غربي إيران، احتجاجا على سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وللمطالبة بدفع مستحقاتهم المالية.

وتستمر المظاهرات التي ينظمها الممرضون في إيران منذ أشهر، حيث شهدت مدن مثل مشهد وخرم آباد والأهواز في الأيام القليلة الماضية مظاهرات اعتراضا على أوضاعهم الاقتصادية السيئة، ورفض المسؤولين دفع مستحقاتهم المتأخرة، بالإضافة إلى إجبارهم على العمل الإضافي خارج أوقات دوامهم.

وقبل أسبوع تظاهر ممرضو مستشفى "إمام خميني" في طهران، ورددوا شعارات ضد المسؤولين مطالبين بحقوقهم ومستحقاتهم.

وحذر العديد من المسؤولين في الفترة القليلة الماضية من الأرقام والإحصاءات التي توثق الأعداد الكبيرة للمهاجرين من الممرضين، كما تحدثت تقارير عن موت المرضى بسبب عدم وجود عدد كاف من الممرضين في المراكز الطبية والمستشفيات.

وأشار مساعد النظام الطبي الإيراني، أحمد رضا يزدان نيك، في مقابلة مع وكالة "مهر" الإيرانية، إلى الهجرة بين الممرضين، وقال إن مقصد هؤلاء الممرضين الإيرانيين يكون غالبا لدول مثل ألمانيا والدنمارك ومجموعة الدول الإسكندنافية.

كما علق محمد شريفي مقدم، رئيس أمانة "بيت الممرض"، على هجرة 2000 إلى 3000 ممرض سنويا من إيران، وقال: "لدينا ممرضون يمكن توظيفهم، لكنهم لا يقبلون العمل مقابل راتب قليل لا يتجاوز 12 مليون تومان".

لخمس دول من بينها إيران.. العراق يبدأ تنفيذ خطة حظر تحويل المعاملات بالدولار الأميركي

2 يناير 2024، 18:35 غرينتش+0

نفذ البنك المركزي العراقي خطة حظر التعامل بالدولار الأميركي اعتبارا من أول يوم في العام الجديد 1 يناير (كانون الثاني). وبموجب هذا الإجراء، يمنع تحويل العملة إلى خمس دول، من بينها إيران.

وقال الأمين العام لغرفة التجارة الإيرانية العراقية، جهانبخش سنجابي، لوكالة "تسنيم" للأنباء، إن إيران من بين الدول التي أدرجتها بغداد في قائمة الوجهات المحظورة لتحويل الأموال.

وفي شهر مايو (أيار) من هذا العام، نُشرت أخبار عن حظر التعامل بالدولار من قبل وزارة الداخلية العراقية بهدف السيطرة على تقلب أسعار الصرف في السوق السوداء، وتقليص الفجوة بين سعر الصرف الرسمي وسعره في السوق السوداء.

وبعد بضعة أشهر تم تنفيذ هذه الخطة، وبناء على ذلك، إذا قامت مكاتب الصرافة أو الشبكة المصرفية العراقية بتحويل الأموال إلى هذه الدول، فلن يتم تخصيص عملة لها.

ونتيجة لذلك، من أجل تحويل الأموال إلى إيران، يجب على مكاتب الصرافة وفروع البنوك في العراق شراءها من السوق الحرة، والتي يبلغ فرق سعرها حوالي 20%.

وبحسب قول الأمين العام لغرفة التجارة الإيرانية العراقية، يبلغ سعر العملة الرسمية للدولار حاليا نحو 1320 دينارا، لكن كل دولار يباع بنحو 1650 دينارا في السوق الحرة.

ومع أخذ هذا الفارق بعين الاعتبار فإن تكاليف المستوردين العراقيين ستكون أعلى بنسبة 20% عما كانت عليه من قبل، ومن ناحية أخرى، سيخسر المصدرون الإيرانيون 20% من قيمة بضائعهم عن طريق بيع بضائعهم بالدينار.

ووصف سنجابي هذا الحادث بأنه "تهديد للتجارة بين البلدين".

وفي منتصف مايو (أيار)، حذر علي شريعتي، عضو غرفة التجارة الإيرانية العراقية، دون أن يذكر إيران، من أن هذا الحادث سيجعل الوضع صعبا على الدول "التقليدية وغير الشفافة".

وفي يوم الثلاثاء 2 يناير (كانون الثاني)، كتبت صحيفة "دنياي اقتصاد" نقلاً عن خبراء في النقد الأجنبي، أن هذا القانون الجديد يمكن أن يؤثر على سوق الصرف الأجنبي داخل إيران.

وبحسب هذا التقرير، وبما أن العراق أحد مصادر العملة الأجنبية الداخلة إلى البلاد، فإن مسار استلام العملة الأجنبية من هذا البلد سيصاحبه مشكلات بعد إقرار القانون المذكور، الأمر الذي سيزيد سعر العملة الأجنبية في الداخل الإيراني.

من ناحية أخرى، تسببت العقوبات الاقتصادية في أن تكون جميع التجارة الخارجية غير النفطية لإيران مع الدول المجاورة في السنوات الأخيرة، ونتيجة لذلك، تعتبر دول مثل العراق مصدرًا مهمًا للنقد الأجنبي.

ونقلت هذه الصحيفة عن محللين قولهم إنه وفقا للقانون العراقي الجديد، من المحتمل أن يضطرب سعر التوازن في السوق، ويجب على صانع السوق تغطية هذا الخلل من احتياطياته من النقد الأجنبي.

إن اتخاذ مثل هذا القرار من قبل بغداد يأتي في حين كان العراق يحتاج حتى الآن إلى التبادلات والتقارب التجاري مع إيران، لكن العراق أصبح في السنوات القليلة الماضية أحد أقطاب إنتاج النفط، وبسبب عائداته النفطية الوفيرة، توجه نحو تعزيز علاقاته مع الدول الغربية في كافة المجالات.

من ناحية أخرى، وبسبب توسع هذه التبادلات، اتجه العراق نحو الشفافية في تعاملاته التجارية وقضاياه المصرفية في السنوات القليلة الماضية.

وبالإضافة إلى أرباح النفط، فإن تأكيد وزارة الخزانة الأميركية على عدم حصول إيران على الدولارات العراقية، جعل بغداد تقرر اعتماد سياسات بوليسية في تهريب العملة من أجل قطع أيدي الوسطاء عن الدولارات العراقية، وتهريبها إلى دول إقليمية مثل سوريا، وتركيا، وخاصة إيران.

وهذه المعادلات تجعل العراق، بحسب الخبراء، يتجه نحو توسيع التبادلات مع الغرب والاستمرار في هذه السياسة من أجل الحفاظ على مكانته في العالم والحفاظ على عائداته النفطية القيمة.