• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حرمان 13 سجينة إيرانية من الاتصالات والزيارات واستمرار إضراب نرجس منصوري عن الطعام

13 يناير 2024، 14:33 غرينتش+0

قامت السلطات الإيرانية بحرمان 13 سجينة سياسية في سجن "إيفين" من حق الاتصال وزيارة عائلاتهن منذ نحو أسبوعين.

وقد رفضت الناشطة المدنية المضربة عن الطعام والأدوية، نرجس منصوري، تناول السوائل خلال الأيام القليلة الماضية، وتواجه وضعا صحيا سيئا، وذلك بحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال".

والسجينات السياسيات المحرومات من حق الاتصال هن: غلروخ إيرائي، وأنيشا أسد اللهي، ونرجس محمدي، وسروناز أحمدي، وفروغ تقي بور، ومرضية فارسي، ومحبوبة رضائي، وسبيده قليان، وأرغوان فلاحي، وشيوا إسماعيلي، وبروين ميراسان، ونسيم سلطان بيكي، ونرجس منصوري.

وقد تم إخبار هؤلاء السجينات شفهيًا بأنه سيتم قطع مكالماتهن لمدة شهر على الأقل، وسيتم قطع زياراتهن لمدة ثلاثة أسابيع، لكنهن لم يتلقين بعد حكمًا مكتوبًا بشأن هذا المنع.

ويأتي حرمان هؤلاء السجينات السياسيات من حق إجراء المكالمات الهاتفية بعد احتجاجهن على حضور السلطات القضائية في سجن "إيفين"، وبأمر من المؤسسات الأمنية والقضائية.

وبحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، فإنه منذ الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى حرمانهن من الحق في إجراء مكالمات هاتفية، فإن هؤلاء السجينات محرومات من حق زيارة ذويهن أسبوعيًا والحصول على الكتب الجديدة التي يتم توفيرها لهن من خارج السجن.

ويأتي حرمان بروين ميراسان، على الرغم من أنها- بحسب قول أقاربها- لم تكن حاضرة بين النساء المحتجات على وجود السلطات القضائية، وطلبت مقابلتهم.

كما حُرمت نرجس منصوري من حق الاتصال بأقاربها بسبب نشر تسجيل صوتي لمكالمتها الهاتفية المسجلة.

هذا وقد تمت استعادة المكالمات الهاتفية لكل من إلهه محمدي، ونيلوفر حامدي، وهما صحفيتان مسجونتان تم منعهما من إجراء مكالمات هاتفية مع نسيم سلطان بيكي بسبب أداء أغنية "سفرناك" من خلف هاتف السجن، وذلك بعد انتهاء مدة الحظر، لكن يستمر حظر سلطان بيكي مع السجينات الأخريات.

وقال مسعود ستايشي، المتحدث باسم السلطة القضائية، يوم الثلاثاء 2 يناير (كانون الثاني)، ردًا على سؤال حول سبب مشكلة قطع الهاتف في عنبر النساء بسجن إيفين نهاية كل أسبوع: "إن هذه القضية من اختصاص السلطات القضائية... ولكني أعرض هذه الحالة على الجهات المختصة".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الدفاع البريطاني: على إيران إيقاف الحوثيين فقد نفد صبر العالم

13 يناير 2024، 09:54 غرينتش+0

حذر وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، إيران قائلا: "صبرنا وصبر العالم قد انتهى". وذلك عقب هجمات الولايات المتحدة وحلفائها على مواقع ميليشيات الحوثيين.

وقال شابس في مقابلة نشرتها صحيفة "تلغراف" البريطانية اليوم السبت: "يجب على النظام الإيراني أن يطلب من الحوثيين وغيرهم من الجماعات الوكيلة في الشرق الأوسط أن يتوقفوا".

وشدد شابس على أنه لا يمكن التسامح مع وجود "مجرمين يضايقون السفن الدولية"، وقال إن الدور المهم لطهران هو أن تدرك أنه من الضروري أن تقول لمجموعاتها العديدة في المنطقة إنه لن يتم تحقيق أي مكاسب من هذه التصرفات وإن الاستمرار في هذا الطريق سيؤدي إلى الخسارة.

وفي مقابلته التفصيلية مع صحيفة "تلغراف"، قال وزير الدفاع البريطاني، في إشارة إلى تصرفات الجماعات الوكيلة لإيران، بما في ذلك التي بالعراق وسوريا ولبنان واليمن: نرى كيف تقومون بهذه التصرفات، خاصة فيما يتعلق بـ المتمردين الحوثيين، وهذه الأمور لا تؤدي إلى نتائج جيدة.

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على الحوثيين و"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني

13 يناير 2024، 07:31 غرينتش+0

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شركتي شحن مقرهما في هونغ كونغ والإمارات العربية المتحدة، قائلة إن هاتين الشركتين كانتا تنقلان "منتجات إيرانية" نيابة عن "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، وإن الإيرادات استخدمت لتمويل الحوثيين.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان لها، الجمعة 12 يناير(كانون الثاني)، في إشارة إلى العقوبات المفروضة على شركتي "سيلو مريتايم" ومقرها هونغ كونغ، و"غلوبال تك" ومقرها الإمارات العربية المتحدة: "إن الإيرادات من بيع المواد الخام تدعم الحوثيين وهجماتهم على السفن الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن".

كما تم استهداف أربع سفن مملوكة لهذه الشركات أو تحت إدارتها بالعقوبات الأميركية الجديدة.

وقال مساعد وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان نيلسون، في هذا البيان: "تواصل الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات ضد شبكات إيران المالية غير القانونية التي تمول الحوثيين وتسهل هجماتهم".

وأضاف أن الولايات المتحدة، مع حلفائها وشركائها، ستتخذ جميع الإجراءات المتاحة لإنهاء أنشطة الحوثيين المزعزعة للاستقرار وتهديداتهم للتجارة العالمية.

وقد فرضت هذه العقوبات بعد يوم من الهجمات المشتركة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة على مواقع الحوثيين في اليمن.

وفي وقت سابق، فرضت أميركا عقوبات متكررة على الحوثيين بسبب أعمالهم المزعزعة للاستقرار.

وقد تصدت قوات عسكرية أميركية وبريطانية، بدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا، أمس، لهجمات الحوثيين على خطوط الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن.

وبحسب قول وزير الدفاع الأميركي، فقد تم في الهجوم على مواقع الحوثيين، استهداف مواقع تتعلق بقدرات الطائرات المسيرة وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية والرادارات الساحلية ومعدات المراقبة الجوية لهذه الجماعة.

كما أعلن مقر القيادة المركزية الأميركية، "سنتكوم"، اليوم السبت 13 يناير(كانون الثاني)، عن هجوم آخر على مواقع الحوثيين المدعومين من إيران، وقال إن المدمرة "يو إس إس كارني" استهدفت مواقع رادار الحوثيين بصواريخ توماهوك.

ووفقا للقيادة المركزية، فإن الهجمات الأميركية الجديدة على مواقع الحوثيين لا علاقة لها بالتحالف العسكري الذي يضم 20 دولة لحماية الممرات الملاحية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

وأضاف البيان أن الحوثيين المدعومين من إيران هاجموا السفن 28 مرة في البحر الأحمر وخليج عدن باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ شهباد وصواريخ باليستية مضادة للسفن وصواريخ كروز منذ 19 نوفمبر(تشرين الثاني).

بايدن: الحوثيون "جماعة إرهابية" وإيران لا تسعى إلى الحرب معنا

13 يناير 2024، 04:59 غرينتش+0

شدد الرئيس الأميركي، جو بايدن، على أن الحوثيين المدعومين من طهران هم "جماعة إرهابية"، وإذا كرروا أفعالهم فإن أميركا ستهاجمهم مرة أخرى. وقال بايدن أيضًا إن إيران لا تسعى إلى الحرب مع الولايات المتحدة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الحوثيون الذين تدعمهم إيران إرهابيين، قال جو بايدن يوم الجمعة 12 يناير(كانون الثاني) في ولاية بنسلفانيا: "أعتقد ذلك".

وقبل ساعات من تصريح بايدن، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تدرس جديا إضافة الحوثيين إلى قائمة الجماعات الإرهابية.
تأتي تصريحات بايدن حول كون الحوثيين إرهابيين، بينما قامت إدارته برفع الحوثيين من قائمة الجماعات الإرهابية في بداية ولايتها.

هذا وقد تصدت قوات عسكرية أميركية وبريطانية، بدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا، أمس، لهجمات الحوثيين على خطوط الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن.

وبحسب قول وزير الدفاع الأميركي، فقد تم في الهجوم على مواقع الحوثيين، استهداف مواقع تتعلق بقدرات الطائرات المسيرة وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية والرادارات الساحلية ومعدات المراقبة الجوية لهذه الجماعة.

وأصدر المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، بيانا قال فيه: إن قصف الأهداف العسكرية للحوثيين في اليمن بأيدي أميركا وبريطانيا لن يردع هذه الجماعة عن مهاجمة السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.

وأعلن مقر القيادة المركزية الأميركية، "سنتكوم"، اليوم السبت 13 يناير(كانون الثاني)، عن هجوم آخر على مواقع الحوثيين المدعومين من إيران، وقال إن المدمرة "يو إس إس كارني" استهدفت مواقع رادار الحوثيين بصواريخ توماهوك.

وبحسب بيان القيادة المركزية، فإن الهجوم الجديد على الحوثيين في اليمن كان استمرارا لهجمات اليوم السابق على هذه الجماعة وردا على مهاجمتهم خطوط الشحن التجارية.

ووفقا للقيادة المركزية، فإن الهجمات الأميركية الجديدة على مواقع الحوثيين لا علاقة لها بالتحالف العسكري الذي يضم 20 دولة لحماية خطوط الشحن في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

وأضاف البيان أن الحوثيين المدعومين من إيران هاجموا السفن 28 مرة في البحر الأحمر وخليج عدن باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ شهباد وصواريخ باليستية مضادة للسفن وصواريخ كروز منذ 19 نوفمبر(تشرين الثاني).

"العفو الدولية" تحذر من إعدام 4 سجناء سياسيين أكراد في إيران

12 يناير 2024، 20:50 غرينتش+0

حذرت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، من خطر إعدام 4 سجناء سياسيين أكراد في #إيران، مؤكدة أن المحاكم التي أُجريت لهؤلاء السجناء غير عادلة، وجاءت بعد تعرضهم للتعذيب في مراكز الاحتجاز.

وأشارت المنظمة إلى هؤلاء السجناء الأربعة، وهم: فرهاد سلیمي، وأنور خضري، وخسرو بشارت، وکامران شیخه، وهم مسجونون حاليًا في سجن "قزل حصار" بكرج غربي العاصمة طهران.

وذكّرت هذه المنظمة الحقوقية، في بيان نشرته، اليوم الجمعة، أنه تم إعدام داود عبداللهي وقاسم آبسته وأيوب كريمي، المتهمين الثلاثة مع هؤلاء الأشخاص، وأشارت إلى التزايد المستمر في عدد عمليات الإعدام بإيران، وحذرت من أن هؤلاء الأشخاص في خطر الإعدام الوشيك.

وطالبت منظمة العفو الدولية، في رسالة إلى رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إيجه اي، بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء الأشخاص.

كما دعت المنظمة المرشد الإيراني علي خامنئي إلى منع إعدام هؤلاء المواطنين، الذين تعرضوا لشتى أشكال التعذيب.

وهؤلاء السجناء الأكراد السبعة يعتبرون سجناء رأي؛ إذ إن السلطات اعتقلتهم بسبب أفكارهم الدينية عام 2009. وقد أعدمت السلطات 3 منهم في وقت سابق، وبات خطر الإعدام يهدد الأربعة الباقين.

ووجهت إيران تهمًا مثل "محاربة الله" و"الإفساد في الأرض" و"الدعاية للجماعات السلفية"، و"القتل" وهي تهم نفاها هؤلاء السجناء أكثر من مرة خلال رسائلهم التي بعثوا بها للمنظمات الحقوقية.

وفاة 9 إيرانيين خلال الأيام العشرة الأخيرة نتيجة المشروبات الكحولية المغشوشة

12 يناير 2024، 19:21 غرينتش+0

أفادت تقارير إعلامية، بأن ما لا يقل عن 9 مواطنين توفوا خلال الأيام الـ 10 الأخيرة؛ نتيجة التسمم بعد تناولهم مشروبات كحولية مغشوشة، بعد تسجيل وفاة شخصين في الأهواز جنوب غربي إيران.

وفي آخر تطورات هذا الملف سجل مركز الطوارئ في جامعة "جندي سابور" الطبية في الأهواز، جنوب إيران، حالتي وفاة جديدتين جراء التسمم بالكحول المغشوش.

يُذكر أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعًا كبيرًا في معدلات الوفاة، جراء التسمم بالكحول المغشوش، بعد انتشاره بشكل واسع في المدن الإيرانية.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، سجلت المراكز الصحية وفاة مواطنين في مدن عدة، مثل: طهران وألبرز ومازندران وهرمزكان وقزوين نتيجة تعاطي هذه المشروبات الفاسدة.

وفي هذا السياق أعلن مدير قسم الطوارئ في طهران، مهدي فروزش، ارتفاع معدل الوفيات جراء التسمم بالكحول الفاسد في طهران، وقال إن 26 مواطنًا توفوا خلال شهرين في العاصمة طهران، بعد تناولهم هذا الكحول المغشوش.