• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"العفو الدولية" تحذر من إعدام 4 سجناء سياسيين أكراد في إيران

12 يناير 2024، 20:50 غرينتش+0

حذرت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، من خطر إعدام 4 سجناء سياسيين أكراد في #إيران، مؤكدة أن المحاكم التي أُجريت لهؤلاء السجناء غير عادلة، وجاءت بعد تعرضهم للتعذيب في مراكز الاحتجاز.

وأشارت المنظمة إلى هؤلاء السجناء الأربعة، وهم: فرهاد سلیمي، وأنور خضري، وخسرو بشارت، وکامران شیخه، وهم مسجونون حاليًا في سجن "قزل حصار" بكرج غربي العاصمة طهران.

وذكّرت هذه المنظمة الحقوقية، في بيان نشرته، اليوم الجمعة، أنه تم إعدام داود عبداللهي وقاسم آبسته وأيوب كريمي، المتهمين الثلاثة مع هؤلاء الأشخاص، وأشارت إلى التزايد المستمر في عدد عمليات الإعدام بإيران، وحذرت من أن هؤلاء الأشخاص في خطر الإعدام الوشيك.

وطالبت منظمة العفو الدولية، في رسالة إلى رئيس القضاء الإيراني، غلام حسين محسني إيجه اي، بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء الأشخاص.

كما دعت المنظمة المرشد الإيراني علي خامنئي إلى منع إعدام هؤلاء المواطنين، الذين تعرضوا لشتى أشكال التعذيب.

وهؤلاء السجناء الأكراد السبعة يعتبرون سجناء رأي؛ إذ إن السلطات اعتقلتهم بسبب أفكارهم الدينية عام 2009. وقد أعدمت السلطات 3 منهم في وقت سابق، وبات خطر الإعدام يهدد الأربعة الباقين.

ووجهت إيران تهمًا مثل "محاربة الله" و"الإفساد في الأرض" و"الدعاية للجماعات السلفية"، و"القتل" وهي تهم نفاها هؤلاء السجناء أكثر من مرة خلال رسائلهم التي بعثوا بها للمنظمات الحقوقية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وفاة 9 إيرانيين خلال الأيام العشرة الأخيرة نتيجة المشروبات الكحولية المغشوشة

12 يناير 2024، 19:21 غرينتش+0

أفادت تقارير إعلامية، بأن ما لا يقل عن 9 مواطنين توفوا خلال الأيام الـ 10 الأخيرة؛ نتيجة التسمم بعد تناولهم مشروبات كحولية مغشوشة، بعد تسجيل وفاة شخصين في الأهواز جنوب غربي إيران.

وفي آخر تطورات هذا الملف سجل مركز الطوارئ في جامعة "جندي سابور" الطبية في الأهواز، جنوب إيران، حالتي وفاة جديدتين جراء التسمم بالكحول المغشوش.

يُذكر أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعًا كبيرًا في معدلات الوفاة، جراء التسمم بالكحول المغشوش، بعد انتشاره بشكل واسع في المدن الإيرانية.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، سجلت المراكز الصحية وفاة مواطنين في مدن عدة، مثل: طهران وألبرز ومازندران وهرمزكان وقزوين نتيجة تعاطي هذه المشروبات الفاسدة.

وفي هذا السياق أعلن مدير قسم الطوارئ في طهران، مهدي فروزش، ارتفاع معدل الوفيات جراء التسمم بالكحول الفاسد في طهران، وقال إن 26 مواطنًا توفوا خلال شهرين في العاصمة طهران، بعد تناولهم هذا الكحول المغشوش.

الحرس الثوري يهاجم أهالي قرية في إيران بعد اعتراضهم على مشاريعه الضارة بالبيئة

12 يناير 2024، 18:32 غرينتش+0

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، مقطع فيديو، يظهر هجوم عناصر من الحرس الثوري على أهالي قرية "قره قشلاق"، بعد احتجاجهم على مشروع مصنع للملح تابع للحرس الثوري؛ حيث تم اعتقال 70 مواطنًا؛ لاعتراضهم على آثار المشروع الضارة بالبيئة.

وذكر المجلس التنسيقي لنقابة المثقفين في إيران، أن من بين المعتقلين نساءً ورجالًا كبارًا في السن، مؤكدًا أن المواطنين قد نظموا تجمعًا احتجاجيًا سلميًا اعترضوا خلاله على إقامة مصنع الملح التابع للحرس الثوري، والذي يحمل أضرارًا بالغة بالبيئة.

وشنت قوات الأمن هجومًا على منازل المواطنين، واعتقلت العشرات منهم، بقرار من رئيس جهاز الاستخبارات في مدينة سلماس.

ووفقًا للمجلس التنسيقي لنقابة المثقفين في إيران، نقلًا عن مصادر مطلعة، فإن النساء المعتقلات في هذه الحادثة تعرضن لاعتداء لفظية وتهديد بـ "العنف الجنسي".

واستخدمت عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين من أهالي القرية الواقعة بمحافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران.

وتقول مصادر محلية إن الأهالي يخشون من احتمال أن تصبح الأراضي الزراعية غير صالحة للزراعة، وتدمير المراعي والحدائق وتدمير بيئة المنطقة، وهي من الأسباب الرئيسة لمعارضة الأهالي إنشاء مصنع للملح في أراضي هذه القرية.

محاكمة مسؤول إيراني سابق في كندا

12 يناير 2024، 17:23 غرينتش+0

أقامت محكمة كندية، محاكمة للمدير السابق للجنة التكنولوجيا والمعلومات التابعة للرئاسة الإيرانية، مجيد إيرانمنش، وذلك بسبب صلاته مع النظام الإيراني، الذي يخضع مسؤولوه لعقوبات كندية، منذ أحداث الاحتجاجات عام 2022.

وخلال المحكمة طلب المسؤول الإيراني السابق أن يُسمح له بالخروج طوعيًا من كندا، والعودة إلى إيران، وهو ما لم تتفاعل معه المحكمة حتى الآن في انتظار الجولات المقبلة من المحاكمات.

وخلال المحاكمة، اليوم، حضر إيرانمنش إلى قاعة المحكمة دون محام، وذلك بسبب "وضعه المالي السيئ"، حسب تصريحاته التي أدلى بها أمام المحكمة.

ومن المقرر أن تقام الجولة المقبلة من محاكمة هذا المسؤول بعد أسبوعين؛ ليتم البت في حالته القانونية في كندا.

ويعتبر إيرانمنش هو المسؤول الإيراني الثاني الذي يخضع لمحاكمات من هذا النوع في كندا، بعد أن كانت محكمة كندية حاكمت مساعد وزير الداخلية في الحكومة السابقة سلمان ساماني.

وقبل شهر من الآن، دعت وكالة أمن الحدود الكندية إلى طرد 10 مسؤولين إيرانيين من الأراضي الكندية، كما طلبت من الإيرانيين المقيمين في كندا تقديم أي معلومات من أتباع إيران الموجودين في كندا.

وبحسب رد وكالة أمن الحدود الكندية لـ "إيران إنترناشيونال"، فإن أحد هؤلاء الأشخاص العشرة غادروا الأراضي الكندية قبل قرار الوكالة، لذلك سيتم اتخاذ قرار بشأن الأشخاص التسعة المتبقين.

وقالت ماريا لادوسور، المتحدثة باسم وكالة أمن الحدود الكندية، لـ "إيران إنترناشيونال": إن ملفات هؤلاء الأشخاص قد اكتملت، وأُرسلت إلى لجنة اللاجئين والمهاجرين لاتخاذ قرار بشأنها.

وتأتي هذه الإجراءات استمرارًا للعقوبات، التي فرضتها الحكومة الكندية على مسؤولين إيرانين عام 2022، فيما يتعلق بقمع الانتفاضة الثورية للشعب الإيراني، ودخول أتباع إيران إلى كندا.

زعيم أهل السُّنَّة في إيران يطالب بمحاسبة المسؤولين الضالعين في "إسقاط الطائرة الأوكرانية"

12 يناير 2024، 15:58 غرينتش+0

طالب زعيم أهل السُّنَّة في إيران، مولوي عبدالحميد، بمحاسبة المسؤولين المقصرين في حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية، وكذلك القادة العسكريين المتورطين في مجزرة زاهدان عام 2022.

وانتقد عبدالحميد، مواقف الحكومة الإيرانية تجاه حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية مطلع عام 2020 بصاروخين للحرس الثوري، وقال: يجب إنزال أشد العقوبات بحق المسؤولين المقصرين.. مضيفًا: "كان المأمول أن يدين أعلى مسؤول في البلد هذه الجريمة"، في إشارة إلى المرشد علي خامنئي.

وقال عبدالحميد، في خطبته بصلاة الجمعة اليوم، إنه كان يجدر بالمسؤولين أن يعملوا بكل ما بوسعهم من أجل متابعة هذه المأساة الكبرى.. منتقدًا عدم اعتذار أي مسؤول إيراني من أهالي الضحايا البالغ عددهم 176 شخصًا ممن كانوا على متن الطائرة.

وأسقط الحرس الثوري الإيراني بصاروخين حربيين الطائرة الأوكرانية رقم 752 في يناير عام 2020، بعد أن أقلعت من مطار "الإمام الخميني" في طهران.

ووصفت إيران الحادثة بالخطأ البشري، رافضة حتى الآن الإجابة عن أسئلة وغموض المدعين، والدول التي قُتل مواطنوها بصواريخ الحرس الثوري الإيراني.

وأُحيلت هذه القضية إلى محكمة العدل الدولية، العام الماضي، من قِبل الحكومات الأربع المتضررة، وهي: كندا وبريطانيا وأوكرانيا والسويد بعد متابعات وجهود رابطة أسر ضحايا الطائرة الأوكرانية.

ووفقًا للتقارير الإعلامية سيتم في أكتوبر المقبل (تشرين الأول)، تسجيل وثائق الحكومات الأربع في محكمة لاهاي، وبعدها سيكون دور إيران لتقديم وثائقها إلى محكمة لاهاي.

وأعلنت الحكومة الكندية رفع دعوى ضد إيران في منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) في الخطوة التالية من عملية التقاضي.

وفي إشارة إلى هذه المتابعات الدولية، قال مولوي عبدالحميد: إن اضطرار المدعين إلى نقل قضية إسقاط الطائرة من محكمة إلى أخرى في الدول الأوروبية أضر بسمعة إيران.

سياسي مسجون في إيران منذ 24 سنة: النظام لن يرهبنا بإراقته بحرًا من الدماء

12 يناير 2024، 14:30 غرينتش+0

أكد الناشط السياسي الإيراني، سعيد ماسوري، المسجون منذ 24 سنة في سجون النظام، أنه قد عايش في هذه السنوات الطويلة تجارب مريرة، وقال مخاطبا النظام: "لن ترهبونا بإراقة هذا البحر من الدماء".

وفي رسالة له تسربت من داخل محبسه إلى الإعلام، قال ماسوري في السنة الـ 24 التي يقضيها في سجن قزلحصار بكرج، إن عام 2022 كان أقسى عام عليه في السجن؛ إذ شهد السجن الذي يقبع فيه إعدام عدد من الشباب المتظاهرين.

ويعد سعيد ماسوري أقدم سجين سياسي في إيران؛ إذ إنه سجن فی عام 2000 بتهمة "الانضمام إلى منظمة مجاهدي خلق"، التي يصنفها النظام منظمة إرهابية.

وذكر ماسوري، في رسالته، قائمة بأسماء المتظاهرين الذين أعدمهم النظام، والمتظاهرين الذين ينتظرون حكم الإعدام أمثال: مجاهد كوركور، ورضا رسائي، وغيرهما من سجناء الرأي أو العقيدة.

كما أشار السجين في رسالته إلى المرشد علي خامنئي، واصفًا إياه بأنه "الآمر بالجرائم"، التي شهدتها إيران في السنوات الأخيرة، وكتب قائلاً: "إن خامنئي لا يزال لم يرتوِ من دماء الشباب الإيرانيين".

ووصف السجن بأنه "مقبرة الإنسان والإنسانية"، شارحًا حجم الألم عندما يفارغ رفاقه ونزلاء السجن معه إلى الزنزانة الانفرادية بانتظار تنفيذ الحكم في اليوم التالي، وقال إن "نظرات السجين الأخيرة إليك وأنت عاجز عن فعل أي شيء تعادل الموت والإعدام نفسه. لقد عشت كل تلك الحالات لحظة بلحظة".

وتساءل ماسوري بالقول: "إلى متى يجب أن يبقى هذا الوضع؟" ليؤكد أنه يجب العمل على تخليص البلد من هذا الوضع، مقررًا أن الثمن الذي يُبذل في هذا المجال باهظ وكبير، وهو ثمن "عشاق الحرية"، حسب تعبيره.

ومنذ اعتقاله وسجنه عام 2000، لم يحظَ ماسوري بأية إجازة للخروج المؤقت من السجن ولقائه أقاربه، وقد تنقل في عدد من السجون، بدءًا من سجن الأهواز، مرورًا بسجن إيفين في طهران، وانتهاءً بسجن رجائي شهر، ثم سجن قزل حصار في كرج الذي لا يزال يقبع فيه.