• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مولوي عبدالحميد: الفساد في إيران "ممنهج" والأوضاع متأزمة بسبب الفقر والغلاء

29 ديسمبر 2023، 16:24 غرينتش+0آخر تحديث: 04:32 غرينتش+0

وصف إمام أهل السنة بإيران، مولوي عبد الحميد، في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها اليوم في مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان، حالة الفقر وارتفاع الأسعار في البلاد بـ"الأزمة والفساد الممنهج"، قائلًا: إن "المسؤولين يجب أن يفكروا بشعبهم بدلًا من جيرانهم".

وأشارت مقاطع الفيديو والتقارير التي نشرت من زاهدان، اليوم الجمعة، إلى تواجد كبير للقوات العسكرية والقمعية في شوارع هذه المدينة كما في الأشهر الماضية.

وبعد صلاة الجمعة، تظاهر المواطنون خلال مسيرة صامتة في زاهدان.

وأشار عبد الحميد، في خطبته إلى المشاكل الاقتصادية، مؤكدًا: "مسؤولية الحكومة والنظام أن يفكروا بجدية من أجل الأمة، وأن يستجيبوا لمطالب الشعب".

واعتبر مولوي عبد الحميد علاج الفقر والتنظيم الاقتصادي أمرا سهلا، وأكد على ضرورة مراجعة السياسات الداخلية والخارجية لصالح الشعب والمصالح الوطنية.

وأكد عبد الحميد على أنه "بدلا من الجيران، يجب على المسؤولين أن يفكروا في الشعب أولا، قائلًا: "بدون تغيير السياسات، ستزداد المشاكل عمقا يوما بعد يوم".

وأشار عبد الحميد في خطبه العام الماضي مرارًا إلى "الظروف الاقتصادية الصعبة للغاية"، و"التضخم الكبير"، ووصف ذلك بأنه نتيجة لسياسات النظام الإيراني.

وتابع مولوي عبد الحميد، قائلًا: إن القضاء على الفساد المستشري في إيران لا يمكن أن يتحقق بمعاقبة الفاسدين والمختلسين فقط، بل إنه "يجب تغيير الهيكل"، ويجب قطع "كل الأيدي المتورطة في الفساد في البلاد".

وكان عبد الحميد قد قال، أوائل ديسمبر الحالي، في إشارة إلى اختلاس 3.7 مليار دولار في قضية "الشاي": "الفساد أصبح منتشرا لدرجة أن البعض تجرأ على سلب هذا المبلغ الكبير لنفسه".

وحذر عبد الحميد، مسؤولي النظام الإيراني بشكل ضمني من استمرار احتجاجات الشوارع في زاهدان وأجزاء أخرى من البلاد، وأكد على ضرورة توفير المصالح الوطنية، قائلًا: إذا شعر الناس بالجوع، فلن يتقبلوا الكلام من أحد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يؤكد تنفيذ عمليتين داخل الأراضي الإيرانية العام الماضي

29 ديسمبر 2023، 15:57 غرينتش+0

نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، مقالا في صحيفة "وول ستريت جورنال" وكشف أنه "أمر قوات الأمن بمهاجمة إيران مرتين في عام 2022". كما اعتبر نظام طهران مصدر الإرهاب وانعدام الأمن في الشرق الأوسط والعالم، مضيفًا: "يتعين على أميركا وإسرائيل مواجهة إيران بشكل مباشر".

وكتب بينيت في مقاله الذي وجهه إلى المجتمع الدولي: "اجعلوا النظام الإيراني يدفع ثمن بذور الفتنة التي يزرعها من خلال المجموعات الإرهابية المسلحة".

وأضاف بينيت أن "المسلحين في سوريا والعراق، يهاجمون، بدعم من النظام الإيراني، قواعد الولايات المتحدة، وكما هو الحال دائمًا، يهددون الدول العربية المعتدلة".

كما أن "قوات الحوثي اليمنية، المدعومة من طهران، تهاجم السفن في البحر الأحمر؛ وهو خطر يهدد أمن أحد أهم الممرات المائية التجارية في العالم".

وتساءل بينيت محذرًا: هل انتبهتم إلى أن "النظام الإيراني هو في قلب معظم المشاكل بالشرق الأوسط والإرهاب العالمي؟، ومع ذلك، ولسبب غير مفهوم، فقد بقي سالمًا تقريبًا".

ووفقًا لبينيت، كان النظام الإيراني خلال السنوات الـ45 الماضية "مصدرًا لحروب لا نهاية لها، ورعب ومعاناة في جميع أنحاء العالم". مضيفًا: "لقد توصلت إلى نتيجة مفادها أن هذا يكفي، ويجب الإطاحة بإمبراطورية الشر للنظام الإيراني".

كما أكد بينيت في هذا المقال أنه أمر خلال فترة رئاسته للوزراء قوات الأمن الإسرائيلية بجعل طهران تدفع ثمن قراراتها في "تنظيم الإرهاب"، قائلًا: "يكفي لطهران الإفلات من العقاب".

ونتيجة لذلك، بعد أن "نفذت إيران هجومين فاشلين بطائرات مسيرة ضد إسرائيل في فبراير 2022، دمرت تل أبيب قاعدة للطائرات المسيرة على الأراضي الإيرانية"، "ثم في مارس 2022، حاولت الوحدة الإرهابية التابعة للنظام الإيراني قتل سياح إسرائيليين في تركيا، لكنها فشلت".

مخاوف من ارتفاع محاولات انتحار العمال في إيران بسبب المشاكل المعيشية والفصل من العمل

29 ديسمبر 2023، 10:30 غرينتش+0

أفادت وكالة أنباء "إيلنا" بإقدام عامل في بلدية مشهد على إحراق نفسه بسبب الخوف من تغيير مكان عمله. وذلك بعد انتحار اثنين من العمال بشركة "جوار" في إيلام، غربي إيران، احتجاجًا على فصلهما، وقد أثار ارتفاع حالات محاولات الانتحار بين العمال مخاوف بشأن أوضاعهم الصحية والاجتماعية.

وكتبت وكالة العمل الحكومية الإيرانية (إيلنا) أمس الخميس في تقرير نقلاً عن مصادر إخبارية في "مشهد" أن أحد عناصر الحماية في بلدية مشهد أقدم على الانتحار بسبب مشاكل وظيفية في العمل وبسبب الحروق الشديدة تم نقله للمستشفى.

وبحسب هذا التقرير فإن زملاءه قالوا إن سبب إقدامه على الانتحار هو مشاكل العمل والانتقال واحتمال تغيير وظيفته.

وخلال السنوات الأخيرة، أدت حالات الفصل من العمل وظروف العمل الصعبة والتأخير أو عدم دفع الأجور والمشاكل الاقتصادية وأسباب أخرى إلى انتحار عدد من العمال في إيران.

وهي قضية زادت من المخاوف بشأن أوضاع العمال في البلاد واحتمال تكرار الانتحار وإحراق العمال لأنفسهم.
وفي يوم الخميس 21 ديسمبر/كانون الأول، انتحر جواد نوروزي ومصطفى عباسي، وهما عاملان في مجال البتروكيماويات "جوار" في إيلام، احتجاجًا على فصلهما وتم نقلهما إلى المستشفى.

قبل ذلك، بين أغسطس 2022 وأغسطس 2023، انتحر أربعة من عمال البتروكيماويات في إيلام.

وخلال السنوات الماضية، احتج عمال مختلف الشركات في إيران مرات عديدة على عدم الاستجابة لمطالبهم وسوء أوضاعهم المعيشية.

وبحسب هذا التقرير، لقى خلال السنوات الأخيرة ما لا يقل عن 1,252 شخصًا، مصرعهم أثناء العمل وتم الإبلاغ عن 4,18 حالة إصابة جسدية.

القضاء الإيراني يعلن إعدام أربعة أشخاص بتهمة "التعاون مع الموساد الإسرائيلي"

29 ديسمبر 2023، 08:32 غرينتش+0

أعلن النظام القضائي الإيراني أنه تم إعدام أربعة أشخاص، صباح اليوم الجمعة، في سجن أورمية بمحافظة أذربيجان الغربية، بتهمة "الحرابة والإفساد في الأرض عبر التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل".

وتقول مصادر حقوقية إن إعدام هؤلاء الأشخاص تم بعد طلب إعادة المحاكمة الذي تقدم به محاموهم وكان قيد النظر.

وكتب محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، على شبكة X الاجتماعية: "أعدمت الجمهورية الإسلامية ثلاثة رجال وامرأة بتهمة التجسس. ضحايا الانتقام الصعب الذي يتوعده النظام الإيراني هذه المرة هم آرام عمري ووفاء هناري ورحمن برهازو ونسيم نمازي".

وأضاف أميري مقدم: "أحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء الأشخاص الأربعة، مثل معظم السجناء بتهم أمنية، صدرت من محاكم الثورة بناءً على اعترافات تحت التعذيب ودون محاكمة عادلة، وليس لها أي أساس قانوني".

وبحسب تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي، نظمت أسر هؤلاء الأشخاص الأربعة بعد نقلهم إلى الحبس الانفرادي، مساء الخميس، وقفة احتجاجية أمام سجن أورمية لمنع إعدامهم.

وأعلنت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أسماء هؤلاء الأشخاص وهم وفاء هناري وآرام عمري ورحمن برهازو ونسيم نمازي، وكتبت أنهم أعضاء في مجموعة مكونة من 10 أشخاص متورطين جميعاً في نفس القضية بتهمة "التواصل مع الموساد بقصد الإخلال بأمن البلاد".

ووفق ما أعلن القضاء الإيراني فإن هؤلاء الأشخاص الأربعة "بتوجيه مباشر من ضباط تجسس الموساد، كانوا يحددون العناصر الإيرانية التي تتعاون مع دوائر الأمن في البلاد، ويقومون بخطفهم وتهديدهم وضربهم، بهدف انتزاع المعلومات منهم".

وقد اعتقلت قوات الأمن هؤلاء السجناء مع ثلاثة متهمين آخرين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وتم استجوابهم بتهم التجسس، ونقلهم إلى العنبر السياسي بسجن أورمية في شهر مارس (آذار) من عام 2022.

وأفادت مصادر حقوقية أن هؤلاء الأشخاص تعرضوا لتعذيب شديد أثناء اعتقالهم.
وأدانت منظمة "هنغاو"، لحقوق الإنسان في بيان، إعدام هؤلاء الأشخاص وطالبت المجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة.

ويأتي تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين الأربعة بعد أيام قليلة من مقتل رضي موسوي، أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، في هجوم نسب إلى إسرائيل، في حي الزينبية بدمشق في سوريا.

مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط.. سيناتور أميركي يدعو لقصف مواقع الحرس الثوري داخل إيران

28 ديسمبر 2023، 21:17 غرينتش+0

وسط التوترات في الشرق الأوسط، دعا السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، الأربعاء 27 ديسمبر (كانون الأول)، إلى اتباع نهج أكثر قسوة تجاه طهران، مشيراً إلى أنه يجب على الولايات المتحدة قصف مواقع الحرس الثوري الإيراني داخل إيران.

وقال غراهام لشبكة "فوكس نيوز": "لقد كنت أقول هذا منذ 6 أشهر، اضربوا إيران. لديهم حقول نفط مفتوحة. لديهم مقر للحرس الثوري الإيراني يمكنكم رؤيته من الفضاء. أمامك بالخريطة فجروه".

يذكر أن الموقف المتشدد للسيناتور الجمهوري تجاه إيران ليس بالأمر الجديد. لكنه أمر خطير لأنه يأتي بعد عدة أيام من التصعيد الذي لا يمكن إنكاره في المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وحماس وإيران وحلفائها الإقليميين من جهة أخرى.

ومنذ يوم الاثنين، قتلت إسرائيل أكبر رجل إيراني في سوريا.

وكانت الميليشيات المدعومة من إيران قد استهدفت قواعد أميركية في العراق، مما أدى إلى إصابة 3 جنود، أحدهم في حالة خطيرة.

كما شن الحوثيون في اليمن هجمات متعددة في البحر الأحمر، مما أجبر الأسطول الأميركي على إسقاط ما لا يقل عن 17 طائرة مسيرة وصاروخًا؛ وضربت الولايات المتحدة مواقع تابعة لإيران في العراق.

وأرسل الرئيس جو بايدن، يوم الأربعاء، رسالة إلى كبار قادة الكونغرس يشرح فيها قراره بالرد على العراق، مباشرة بعد التأكد من إصابة جندي أميركي بجروح خطيرة.

وقال بايدن: "كانت الضربات تهدف إلى تقليص وتعطيل سلسلة الهجمات المستمرة ضد الولايات المتحدة وشركائنا، وردع إيران والميليشيات المدعومة من إيران عن شن أو دعم المزيد من الهجمات على أفراد ومنشآت الولايات المتحدة".

لكن هذا ليس الرد الذي من شأنه أن يرضي منتقدي بايدن الجمهوريين في الكونغرس.

وقال السيناتور غراهام، وهو عضو لجنة القوات المسلحة ذات النفوذ في مجلس الشيوخ، إن "إدارة بايدن تخذل قواتنا في الميدان. إذا كنت تريد حقًا حماية الجنود الأميركيين، فاجعل الأمر حقيقيًا لآية الله (خامنئي)، إذا هاجمت جنديًا من خلال قواتك الوكيلة، فنحن نلاحقك".

واستهدفت الجماعات المدعومة من إيران في العراق وسوريا القوات الأميركية أكثر من مائة مرة منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول).

وحتى الآن لم يقتل أي جندي أميركي. ومع ذلك، مع كل هجوم، أصبحت الانتقادات التي توجه ضد سياسة بايدن تجاه إيران أكثر شمولاً وقسوة.

وانتقدت نيكي هيلي، المرشحة الرئاسية للحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، بايدن في مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء.

وأشادت بقرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وقالت: "الانسحاب من اتفاق أوباما مع إيران بعث برسالة إلى طهران مفادها أن أميركا جادة في التعامل".

وأضافت أن "جهود بايدن للعودة إلى الاتفاق وجهت رسالة إلى طهران مفادها أنها تستطيع السير في جميع أنحاء أميركا".

وتعد هيلي واحدة من أشد المنتقدين لسياسات بايدن تجاه إيران، وليس من المستغرب أن تخطط لخوض الانتخابات ضده كجمهورية العام المقبل.

ومن المرجح أن تكون الأزمة الحالية في الشرق الأوسط قضية رئيسية في الحملة الانتخابية لعام 2024، خاصة أنه لا توجد نهاية في الأفق لحرب غزة أو هجمات وكلاء إيران.

وألمح بيني غانتس، عضو حكومة الطوارئ الإسرائيلية، يوم الأربعاء، إلى حرب أخرى مع حزب الله في لبنان.

وقال غانتس في مؤتمر صحافي: "إذا لم يتحرك العالم والحكومة اللبنانية لمنع إطلاق النار على سكان شمال إسرائيل، وإبعاد حزب الله عن الحدود، فإن الجيش الإسرائيلي سيفعل ذلك".

ويُعتقد على نطاق واسع أن حزب الله هو أقوى فاعل غير حكومي في المنطقة، حيث تقدر ترسانته بأكثر من مائة ألف صاروخ.

وفي حالة نشوب حرب كاملة مع الفصيل، سنرى إضافة الآلاف من القتلى إلى أكثر من عشرين ألف فلسطيني قتلوا على يد إسرائيل منذ بداية أكتوبر (تشرين الأول).

بعد اتهامهم بـ"التجسس لإسرائيل".. نقل 5 سجناء إيرانيين للحبس الانفرادي لتنفيذ حكم الإعدام

28 ديسمبر 2023، 19:59 غرينتش+0

ذكر موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، أن السلطات الإيرانية نقلت منصور رسولي، وأران عمري، ورحمن برهازو، ووفاء هناره، ونسيم نمازي، المحكوم عليهم بالإعدام بتهمة التجسس، إلى الزنازين الانفرادية بسجن أورميه، يوم الخميس 28 ديسمبر (كانون الأول)، تمهيدا لتنفيذ الحكم.

ونُشر في مايو (أيار) 2022 شريط فيديو لرسولي أثناء استجوابه من قبل الموساد على الأراضي الإيرانية.

ويأتي خبر نقل هؤلاء الخمسة إلى الحبس الانفرادي لتنفيذ حكم الإعدام بعد أيام قليلة من مقتل رضي موسوي، أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، في هجوم نسب إلى إسرائيل، في حي الزينبية بدمشق في سوريا.

وبحسب "هرانا"، فقد اعتقلت قوات الأمن هؤلاء السجناء الخمسة مع ثلاثة متهمين آخرين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وتم استجوابهم بتهم التجسس.

وتم نقلهم إلى العنبر السياسي في سجن أورميه في شهر مارس (آذار) من عام 2022.

وبحسب هذا التقرير، فقد حكم على هؤلاء السجناء الخمسة بالإعدام بحكم من محكمة أروميه الثورية بتهمة "المشاركة في التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح إسرائيل".

يذكر أن رسولي سبق وخرج في فيديو نشرته وسائل الإعلام في إيران قال فيه إنه مجرد مزارع، ونفى خلاله اعترافاته في الفيديو الذي أذاعه الموساد، وإنه أدلى بتلك التصريحات تحت ضغوط تعرض لها من "عصابة خطف".

ويأتي اتهام رسولي بـ"التجسس" لصالح إسرائيل ليشير إلى تناقض ادعاءات الحرس الثوري الإيراني بشأن القضية المتهم فيها رسولي والأربعة الآخرين، ويثير تساؤلات عما إذا كانوا تعرضوا لضغوط للاعتراف بالإكراه.

وذكرت "إيران إنترناشيونال"، في 29 أبريل (نيسان) 2022، في تقرير خاص لها أن أحد عناصر الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس اعترف بمهمته تنفيذ 3 عمليات اغتيال في تركيا وألمانيا وفرنسا.

وبعد يوم واحد، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، في إشارة إلى التقرير الحصري لـ"إيران إنترناشيونال"، أن مصادر إسرائيلية قالت إن الموساد أحبط خطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وبعد ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملاء الموساد استجوبوا داخل إيران عميل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يدعى منصور رسولي، المتورط في مؤامرة الاغتيال، ثم أطلقوا سراحه.