• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القضاء الإيراني يعلن إعدام أربعة أشخاص بتهمة "التعاون مع الموساد الإسرائيلي"

29 ديسمبر 2023، 08:32 غرينتش+0آخر تحديث: 15:58 غرينتش+0

أعلن النظام القضائي الإيراني أنه تم إعدام أربعة أشخاص، صباح اليوم الجمعة، في سجن أورمية بمحافظة أذربيجان الغربية، بتهمة "الحرابة والإفساد في الأرض عبر التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل".

وتقول مصادر حقوقية إن إعدام هؤلاء الأشخاص تم بعد طلب إعادة المحاكمة الذي تقدم به محاموهم وكان قيد النظر.

وكتب محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، على شبكة X الاجتماعية: "أعدمت الجمهورية الإسلامية ثلاثة رجال وامرأة بتهمة التجسس. ضحايا الانتقام الصعب الذي يتوعده النظام الإيراني هذه المرة هم آرام عمري ووفاء هناري ورحمن برهازو ونسيم نمازي".

وأضاف أميري مقدم: "أحكام الإعدام الصادرة بحق هؤلاء الأشخاص الأربعة، مثل معظم السجناء بتهم أمنية، صدرت من محاكم الثورة بناءً على اعترافات تحت التعذيب ودون محاكمة عادلة، وليس لها أي أساس قانوني".

وبحسب تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي، نظمت أسر هؤلاء الأشخاص الأربعة بعد نقلهم إلى الحبس الانفرادي، مساء الخميس، وقفة احتجاجية أمام سجن أورمية لمنع إعدامهم.

وأعلنت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أسماء هؤلاء الأشخاص وهم وفاء هناري وآرام عمري ورحمن برهازو ونسيم نمازي، وكتبت أنهم أعضاء في مجموعة مكونة من 10 أشخاص متورطين جميعاً في نفس القضية بتهمة "التواصل مع الموساد بقصد الإخلال بأمن البلاد".

ووفق ما أعلن القضاء الإيراني فإن هؤلاء الأشخاص الأربعة "بتوجيه مباشر من ضباط تجسس الموساد، كانوا يحددون العناصر الإيرانية التي تتعاون مع دوائر الأمن في البلاد، ويقومون بخطفهم وتهديدهم وضربهم، بهدف انتزاع المعلومات منهم".

وقد اعتقلت قوات الأمن هؤلاء السجناء مع ثلاثة متهمين آخرين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وتم استجوابهم بتهم التجسس، ونقلهم إلى العنبر السياسي بسجن أورمية في شهر مارس (آذار) من عام 2022.

وأفادت مصادر حقوقية أن هؤلاء الأشخاص تعرضوا لتعذيب شديد أثناء اعتقالهم.
وأدانت منظمة "هنغاو"، لحقوق الإنسان في بيان، إعدام هؤلاء الأشخاص وطالبت المجتمع الدولي بإدانة هذه الجريمة.

ويأتي تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهمين الأربعة بعد أيام قليلة من مقتل رضي موسوي، أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، في هجوم نسب إلى إسرائيل، في حي الزينبية بدمشق في سوريا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مع تصاعد التوترات بالشرق الأوسط.. سيناتور أميركي يدعو لقصف مواقع الحرس الثوري داخل إيران

28 ديسمبر 2023، 21:17 غرينتش+0

وسط التوترات في الشرق الأوسط، دعا السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، الأربعاء 27 ديسمبر (كانون الأول)، إلى اتباع نهج أكثر قسوة تجاه طهران، مشيراً إلى أنه يجب على الولايات المتحدة قصف مواقع الحرس الثوري الإيراني داخل إيران.

وقال غراهام لشبكة "فوكس نيوز": "لقد كنت أقول هذا منذ 6 أشهر، اضربوا إيران. لديهم حقول نفط مفتوحة. لديهم مقر للحرس الثوري الإيراني يمكنكم رؤيته من الفضاء. أمامك بالخريطة فجروه".

يذكر أن الموقف المتشدد للسيناتور الجمهوري تجاه إيران ليس بالأمر الجديد. لكنه أمر خطير لأنه يأتي بعد عدة أيام من التصعيد الذي لا يمكن إنكاره في المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وحماس وإيران وحلفائها الإقليميين من جهة أخرى.

ومنذ يوم الاثنين، قتلت إسرائيل أكبر رجل إيراني في سوريا.

وكانت الميليشيات المدعومة من إيران قد استهدفت قواعد أميركية في العراق، مما أدى إلى إصابة 3 جنود، أحدهم في حالة خطيرة.

كما شن الحوثيون في اليمن هجمات متعددة في البحر الأحمر، مما أجبر الأسطول الأميركي على إسقاط ما لا يقل عن 17 طائرة مسيرة وصاروخًا؛ وضربت الولايات المتحدة مواقع تابعة لإيران في العراق.

وأرسل الرئيس جو بايدن، يوم الأربعاء، رسالة إلى كبار قادة الكونغرس يشرح فيها قراره بالرد على العراق، مباشرة بعد التأكد من إصابة جندي أميركي بجروح خطيرة.

وقال بايدن: "كانت الضربات تهدف إلى تقليص وتعطيل سلسلة الهجمات المستمرة ضد الولايات المتحدة وشركائنا، وردع إيران والميليشيات المدعومة من إيران عن شن أو دعم المزيد من الهجمات على أفراد ومنشآت الولايات المتحدة".

لكن هذا ليس الرد الذي من شأنه أن يرضي منتقدي بايدن الجمهوريين في الكونغرس.

وقال السيناتور غراهام، وهو عضو لجنة القوات المسلحة ذات النفوذ في مجلس الشيوخ، إن "إدارة بايدن تخذل قواتنا في الميدان. إذا كنت تريد حقًا حماية الجنود الأميركيين، فاجعل الأمر حقيقيًا لآية الله (خامنئي)، إذا هاجمت جنديًا من خلال قواتك الوكيلة، فنحن نلاحقك".

واستهدفت الجماعات المدعومة من إيران في العراق وسوريا القوات الأميركية أكثر من مائة مرة منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول).

وحتى الآن لم يقتل أي جندي أميركي. ومع ذلك، مع كل هجوم، أصبحت الانتقادات التي توجه ضد سياسة بايدن تجاه إيران أكثر شمولاً وقسوة.

وانتقدت نيكي هيلي، المرشحة الرئاسية للحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، بايدن في مقابلة تلفزيونية يوم الأربعاء.

وأشادت بقرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وقالت: "الانسحاب من اتفاق أوباما مع إيران بعث برسالة إلى طهران مفادها أن أميركا جادة في التعامل".

وأضافت أن "جهود بايدن للعودة إلى الاتفاق وجهت رسالة إلى طهران مفادها أنها تستطيع السير في جميع أنحاء أميركا".

وتعد هيلي واحدة من أشد المنتقدين لسياسات بايدن تجاه إيران، وليس من المستغرب أن تخطط لخوض الانتخابات ضده كجمهورية العام المقبل.

ومن المرجح أن تكون الأزمة الحالية في الشرق الأوسط قضية رئيسية في الحملة الانتخابية لعام 2024، خاصة أنه لا توجد نهاية في الأفق لحرب غزة أو هجمات وكلاء إيران.

وألمح بيني غانتس، عضو حكومة الطوارئ الإسرائيلية، يوم الأربعاء، إلى حرب أخرى مع حزب الله في لبنان.

وقال غانتس في مؤتمر صحافي: "إذا لم يتحرك العالم والحكومة اللبنانية لمنع إطلاق النار على سكان شمال إسرائيل، وإبعاد حزب الله عن الحدود، فإن الجيش الإسرائيلي سيفعل ذلك".

ويُعتقد على نطاق واسع أن حزب الله هو أقوى فاعل غير حكومي في المنطقة، حيث تقدر ترسانته بأكثر من مائة ألف صاروخ.

وفي حالة نشوب حرب كاملة مع الفصيل، سنرى إضافة الآلاف من القتلى إلى أكثر من عشرين ألف فلسطيني قتلوا على يد إسرائيل منذ بداية أكتوبر (تشرين الأول).

بعد اتهامهم بـ"التجسس لإسرائيل".. نقل 5 سجناء إيرانيين للحبس الانفرادي لتنفيذ حكم الإعدام

28 ديسمبر 2023، 19:59 غرينتش+0

ذكر موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، أن السلطات الإيرانية نقلت منصور رسولي، وأران عمري، ورحمن برهازو، ووفاء هناره، ونسيم نمازي، المحكوم عليهم بالإعدام بتهمة التجسس، إلى الزنازين الانفرادية بسجن أورميه، يوم الخميس 28 ديسمبر (كانون الأول)، تمهيدا لتنفيذ الحكم.

ونُشر في مايو (أيار) 2022 شريط فيديو لرسولي أثناء استجوابه من قبل الموساد على الأراضي الإيرانية.

ويأتي خبر نقل هؤلاء الخمسة إلى الحبس الانفرادي لتنفيذ حكم الإعدام بعد أيام قليلة من مقتل رضي موسوي، أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، في هجوم نسب إلى إسرائيل، في حي الزينبية بدمشق في سوريا.

وبحسب "هرانا"، فقد اعتقلت قوات الأمن هؤلاء السجناء الخمسة مع ثلاثة متهمين آخرين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وتم استجوابهم بتهم التجسس.

وتم نقلهم إلى العنبر السياسي في سجن أورميه في شهر مارس (آذار) من عام 2022.

وبحسب هذا التقرير، فقد حكم على هؤلاء السجناء الخمسة بالإعدام بحكم من محكمة أروميه الثورية بتهمة "المشاركة في التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح إسرائيل".

يذكر أن رسولي سبق وخرج في فيديو نشرته وسائل الإعلام في إيران قال فيه إنه مجرد مزارع، ونفى خلاله اعترافاته في الفيديو الذي أذاعه الموساد، وإنه أدلى بتلك التصريحات تحت ضغوط تعرض لها من "عصابة خطف".

ويأتي اتهام رسولي بـ"التجسس" لصالح إسرائيل ليشير إلى تناقض ادعاءات الحرس الثوري الإيراني بشأن القضية المتهم فيها رسولي والأربعة الآخرين، ويثير تساؤلات عما إذا كانوا تعرضوا لضغوط للاعتراف بالإكراه.

وذكرت "إيران إنترناشيونال"، في 29 أبريل (نيسان) 2022، في تقرير خاص لها أن أحد عناصر الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس اعترف بمهمته تنفيذ 3 عمليات اغتيال في تركيا وألمانيا وفرنسا.

وبعد يوم واحد، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، في إشارة إلى التقرير الحصري لـ"إيران إنترناشيونال"، أن مصادر إسرائيلية قالت إن الموساد أحبط خطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وبعد ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملاء الموساد استجوبوا داخل إيران عميل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يدعى منصور رسولي، المتورط في مؤامرة الاغتيال، ثم أطلقوا سراحه.

تقرير حقوقي: عمليات الإعدام في إيران زادت بنسبة 32% خلال 2023

28 ديسمبر 2023، 14:49 غرينتش+0

نشرت وكالة أنباء "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، التقرير السنوي عن حالة حقوق الإنسان لعام 2023، الأربعاء 27 ديسمبر (كانون الأول). وبحسب التقرير، فقد ارتفع تنفيذ أحكام الإعدامات بنسبة 32%، كما زاد إصدار أحكام الإعدام بنسبة 68% مقارنة بعام 2022.

تم نشر هذا التقرير بناءً على جمع وتحليل وتوثيق 9656 تقريرًا عن حالة حقوق الإنسان في إيران خلال فترة (1 يناير/كانون الثاني 2023 إلى 20 ديسمبر/كانون الأول 2023).

انتهاك الحق في الحياة بعقوبة الإعدام

وفي عام 2023، سجلت "هرانا" حكم الإعدام على 155 شخصًا وإعدام 746 شخصًا.

ومن هذا العدد، تم تنفيذ 6 عمليات إعدام علناً، وكان من بين الذين أُعدموا هذا العام شخصان تحت سن 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة المزعومة ويُطلق عليهما "المجرمون الأطفال" من الناحية القانونية. ومن بين المعدومين، كان 597 رجلاً و20 امرأة.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن تهم 56.43% من الذين أُعدموا تتعلق بالمخدرات، و34.72% بالقتل، و2.55% بجرائم جنسية، و2.55% بجرائم غير معروفة، و1.07% بتهم الحرابة والبغي (تهم أمنية سياسية)، و1.07% بالحرابة (غير سياسية)، و0.94% الإفساد في الأرض، و0.4% سياسية دينية، و0.13% أمنية (تجسس-إرهاب-تفجيرات) و0.13% اتهام بالزنا.

ويظهر هذا التقرير أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المواطنين ارتفع بنسبة 32% مقارنة بعام 2022، كما ارتفع إصدار أحكام الإعدام بنسبة 68%.

وحذر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في تقريره الذي قدمه إلى الجمعية العامة لهذه المنظمة في نوفمبر (تشرين الثاني) حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، من سرعة ونمو معدل تنفيذ أحكام الإعدام.

وبحسب قول غوتيريش، تنفذ إيران عمليات الإعدام يتم "بمعدل ينذر بالخطر".

إضراب واحتجاج عمال شركة الصلب الوطنية في إيران يدخل يومه السادس

28 ديسمبر 2023، 12:52 غرينتش+0

واصل عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب الإيرانية في الأهواز، جنوب غربي إيران، يوم الخميس 28 ديسمبر (كانون الأول)، مسيرتهم الاحتجاجية في اليوم السادس على التوالي من إضرابهم. وطالبت مجموعة من المضربين، في بيان، بانضمام وتعاطف العمال والمتقاعدين من المهن الأخرى.

وأفاد الاتحاد الحر للعمال الإيرانيين أنه تم عقد اجتماع، اليوم الخميس، بحضور ممثلين عن الإدارة العامة للعمل في محافظة خوزستان، وممثلين عن بنك "ملي" وعدة جهات حكومية أخرى، وعدد من العاملين في الشركة الوطنية للصلب.

ونشرت هذه النقابة بيانا نقلا عن "الصوت المستقل لعمال المجموعة الوطنية لصلب الأهواز" تم فيه التأكيد على "التضامن والوحدة بين العمال" و"مواصلة الإضراب".

وقال معدو البيان إنه خلال الأيام الستة الماضية، كانت جميع مؤسسات النظام تراقب احتجاج العمال من أجل "حصتها من غنيمة الشركة"، واستخدمت كل الوسائل لخلق الفرقة وتعطيل الإضراب من خلال تقديم الوعود الفارغة وممارسة الضغوط الأمنية والعسكرية.

وأكد العمال للحكومة أنه إذا أرادت "المجموعة" الوطنية أن تصبح "عقدة" وطنية، فإن العمال سيهزون الأهواز وخوزستان بتنظيم محدد وقرار جماعي لثلاثة آلاف شخص.

كما عقد العمال المحتجون، يوم الثلاثاء، اجتماعا عاما في مكان تجمعهم لتبادل الآراء حول كيفية مواصلة الإضراب واتخاذ قرارات جماعية.

وبدأت الجولة الجديدة من الإضراب والتجمع لهؤلاء العمال، يوم السبت 23 ديسمبر (كانون الأول)، احتجاجاً على "طرد 21 عاملاً من هذه الشركة وعدم تنفيذ خطة التصنيف الوظيفي".

الحرس الثوري الإيراني يتراجع عن تصريحاته حول"طوفان الأقصى": لم ننتقم بعد لقاسم سليماني

28 ديسمبر 2023، 07:03 غرينتش+0

قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، تعليقا على ما أثاره متحدثه رمضان شريف حول انتقام حماس لمقتل قاسم سليماني، إن إيران "لم تنتقم بعد" لمقتل سليماني وأبو مهدي المهندس، وأضاف "سنفعل ذلك في الوقت المناسب".

ونفى القائد العام للحرس الثوري اليوم الخميس، دعم طهران للفصائل المسلحة في العراق قائلا: رغم أن المقاومة في العراق جزء من جبهة المقاومة إلا أنها تعمل بشكل مستقل.

وقبل ذلك كان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، رمضان شريف، قد تراجع عن تصريحاته بشأن ربط عملية "طوفان الأقصى" بـ "الانتقام لدم قاسم سليماني"، والتي أثارت جدلاً، وقال إن تصريحاته قد أسيء تفسيرها.

وبحسب موقع "سباه نيوز"، قال شريف: "كما ذكر قادة حماس، فإن إهانة المسجد الأقصى وقتل الشعب الفلسطيني المظلوم والأعزل... هي من أسباب ودوافع العملية الفلسطينية بالكامل، طوفان الأقصى".

وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أنه "لا شك أن جزءًا من النصر التاريخي الكبير لطوفان الأقصى يعود إلى جهود ومساعي الشهيد قاسم سليماني، الأمر الذي يضع إنجازات العملية ضمن عمليات انتقام المقاومة لاغتيال شهيد القدس".

تأتي هذه التصريحات في حين أنه قال في وقت سابق ردا على مقتل السيد رضي موسوي، القائد الكبير للحرس الثوري الإيراني في سوريا، "إن "اقتحام الأقصى كان أحد انتقامات محور المقاومة ضد الصهاينة لاستشهاد سليماني".

وقد أثارت تصريحات شريف رد فعل حماس، وقالت هذه الحركة، في بيان لها، وهي تنفي هذا الادعاء: "لقد كررنا مرات عديدة أن دوافع وأسباب هذه العملية تعود بالأساس إلى التهديدات الموجهة ضد المسجد الأقصى".

وكانت حركة حماس، المدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد هاجمت جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر(تشرين الأول)، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1200 شخص واحتجاز 240 رهينة.

ومنذ ذلك الحين، يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه العنيف على قطاع غزة براً وجواً وبحراً، ما خلف، بحسب مصادر فلسطينية، أكثر من 21 ألف قتيل. وقد نزح أكثر من 85 % من سكان هذه المنطقة وهم يعانون من أزمة الغذاء والوقود والدواء.