• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تزايد القلق بشأن مستقبل نظام الحكم في إيران مع هيمنة المتطرفين على الانتخابات البرلمانية

30 نوفمبر 2023، 08:13 غرينتش+0آخر تحديث: 12:51 غرينتش+0

أعربت وسائل إعلام وسياسيون إيرانيون عن قلقهم بشأن مستقبل الحكم في البلاد. وذلك تزامنا مع استعداد المتطرفين للسيطرة على الانتخابات البرلمانية المقبلة في إيران.

ويصف موقع "خبر أونلاين"، المقرب ممن يعرفون في إيران باسم "المحافظين المعتدلين" مثل رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، الوضع بأنه "يسرع فيه الشباب الراديكاليون إلى الأمام بينما يصمت كبار السن الحكماء".

وأضاف الموقع أن المعسكر المحافظ لم يتبق به سياسيون نزيهون وشعبيون ومعتدلون بعد وفاة بعض شخصياته ذات الوزن الثقيل خلال السنوات الماضية، وتم تهميش البعض الآخر من قبل المتطرفين الشباب الصاخبين الذين ليس لديهم خبرة سياسية تذكر. لقد تم إسكات كبار السن من المحافظين أو اختاروا الصمت لتجنب هجمات المتطرفين.

كما أكد التقرير أن السياسيين الرئيسيين في جميع الفصائل فشلوا في تدريب الخلفاء الأصغر سنا الذين سيحلون محلهم في مرحلة ما، وهذا يشكل خطرا على مستقبل الحكم في إيران.

في غضون ذلك، نقلت وسائل الإعلام الإيرانية تقريرا أصدرته في الأصل وكالة "تسنيم" للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني حول من هم على الأرجح قادة المحافظين والمرشحين في الانتخابات البرلمانية المقبلة، يوضح أن الأسماء الواردة في هذا التقرير وسجلهم السيئ في الإدارة يجعل التهديد الذي ذكره موقع "خبر أونلاين" يبدو أكثر خطورة.

وبحسب "تسنيم"، سيكون لدى رئيس البرلمان الحالي محمد باقر قاليباف، وعمدة طهران علي رضا زاكاني، وحزب "جبهة الصمود" المحافظ، قائمة منفصلة لمرشحي البرلمان المقبل. ويقود قاليباف مجموعته من المحافظين الجدد، وزاكاني هو زعيم حزبه "رهبويان" [أتباع الخميني وخامنئي]، وسيقوم حزب "جبهة الصمود" الأصولي بإدراج بعض المشرعين الحاليين بالإضافة إلى أسماء جديدة من بين المتطرفين الشباب.

وفي الواقع، وفقًا للمحلل المحافظ، محمد مهاجري، في مقابلة مع موقع "فرارو"، فإن حزب "جبهة الصمود" متطرف للغاية لدرجة أنه قد يسلك طريقه المنفصل ويترك الرئيس إبراهيم رئيسي بمفرده على الأقل في الانتخابات المقبلة. وفي الوقت نفسه، اتهم "مهاجري" حزب "جبهة الصمود" بالتخطيط لقصر الحكومة بأكملها على الأعضاء المتطرفين في الحزب.

وقد أطلق قاليباف مؤخراً اسماً على مجموعته من المحافظين الجدد: جمعية صحوة القوى الثورية. كما حضر الاجتماع الأول للمجموعة مساعد رئيس الجمهورية، محسن رضائي، ورئيس البرلمان السابق حداد عادل. وقال قاليباف خلال اللقاء إنه رغم كل الحديث عن الوحدة، إلا أنه لا حرج في التنافس بين مختلف الجماعات المحافظة.

وعقد زاكاني اجتماع مجموعته بعد حوالي ثلاثة أسابيع بحضور عدد أقل من السياسيين. كما أعاد تسمية مجموعته باسم جديد: "تحول خواهان" (المطالبون بالتغيير)، وهو مرادف آخر للمصطلح الفارسي إصلاح طالبان (الإصلاحيون). ومع ذلك، فإن هذا لا يغير الطبيعة المحافظة والانتهازية للمجموعة المتجمعة حول رئيس البلدية للاستفادة بشكل رئيسي من الموارد الهائلة لبلدية طهران.

وبحسب "تسنيم"، فإن المحافظين التقليديين الذين يؤمنون بحكمة أعضائهم الأكبر سناً، ينشطون أيضاً في الانتخابات تحت اسم "شورى وحدت" (مجلس الوحدة). وهذه هي الوحدة التي ظل المحافظون في إيران يتحدثون عنها منذ أكثر من 45 عاماً. إلا أنها لم تتحقق أبداً بسبب الخصومات والمصالح التي قسمت المعسكر المحافظ بأكمله. ومن الوجوه البارزة في هذه المجموعة وزير الخارجية السابق منوشهر متكي الذي أقاله الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد أثناء اجتماع في أفريقيا.

ويتابع حزب "جبهة الصمود" أجندته الانتخابية تحت مظلة الحزب وأيضاً تحت مظلة المجموعة السياسية الجديدة "شريان"، وهو الاختصار الفارسي للمجلس الاستراتيجي لأصدقاء الثورة الإسلامية. التي تعمل تحت قيادة الوزير مهرداد بازرباش.

ومن المثير للاهتمام أنه لم يُعرف عن أي من هؤلاء الأفراد وأعضاء فريقهم أي إنجاز بارز، حيث يواصل مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي التحكم بجميع شؤون الدولة في إيران.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزيرة التعليم الألمانية تشيد بـ"نضال" نساء إيران وأفغانستان.. وتؤكد: التعليم وسيلة التحرر

29 نوفمبر 2023، 21:47 غرينتش+0

في مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال" أشادت وزيرة التعليم الألمانية، بيتينا شتارك فاتسينغر، بجهود المرأة في إيران وأفغانستان، وأكدت على أن "التعليم يلعب دورًا مركزيًا في النهوض بحركات حقوق المرأة والنضال من أجل التحرر".

وأعلنت شتارك فاتسينغر، اليوم الأربعاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، على هامش اجتماع مؤسسة "أكسل سبرينغر" للحرية، أن "التعليم هو أفضل وسيلة لجعل الناس أحرار".

وأكدت شتارك فاتسينغر، التي تحدثت إلى جانب الناشطة الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد، وعدد من الناشطين السياسيين والمدنيين الآخرين، أن "الخطوة الأولى لدعم المرأة الإيرانية هي دعم الأصوات المختلفة وإبلاغ المجتمع الدولي عن الانتهاكات لحقوق الإنسان، وحقوق المرأة في البلاد".

وقالت وزيرة التعليم الألمانية، والتي هي أيضًا مساعدة زعيم الحزب الديمقراطي الحر الألماني: "ينبغي للمرء دائمًا اتخاذ موقف واضح وشفاف بشأن الإجراءات التي تنتهك حقوق الإنسان وحقوق المرأة".

فيما أعربت الناشطة الإيرانية علي نجاد في كلمتها أمام وزيرة التعليم الألمانية، عن تقديرها لجهود برلين في دعم النساء في إيران وأفغانستان.

وفي وقت سابق، أعلنت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، تضامنها مع الشعب الإيراني في ذكرى وفاة الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق في طهران.

وأكدت بيربوك حينها أنه "حتى لو اختفت الاحتجاجات من العناوين الرئيسية، فلن نترك الشعب الإيراني".

ووعدت بأن "يكون مصير الشعب الإيراني على جدول أعمال المؤسسات الدولية في بروكسل ونيويورك وجنيف"، قائلة: "من المحزن للغاية بالنسبة لنا إننا غير قادرين على تغيير أوضاع إيران من الخارج، لكننا لن نتردد في أن نكون صوت الشعب الإيراني".

ولطالما دعمت برلين عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد النظام الإيراني. ولا تتعلق هذه العقوبات ببرنامج طهران النووي فحسب، بل استهدفت أيضًا القمع الوحشي للمتظاهرين في حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

وقد أدانت وزيرة الخارجية الألمانية مرارا انتهاك حقوق الإنسان من قبل سلطات النظام الإيراني.
يذكر أن "بيربوك تعد أحد أكثر المسؤولين الأوروبيين صراحةً، وقد اتخذت مرارًا موقفًا ضد معاملة طهران للنساء والمتظاهرين".

وقالت علي نجاد أيضًا في هذا الاجتماع إن "النساء في إيران وأفغانستان يقاتلن ضد عدو مشترك، وهو الفصل العنصري بين الجنسين".

وقدمت مؤسسة "أكسل سبرينغر" جائزة الشجاعة للنساء الأفغانيات اللاتي قاتلن نظام طالبان منذ إعادة تأسيسه.
وأكدت علي نجاد على أن "منح الجوائز وحدها لا يكفي"، وحذرت من أنه "إذا لم يتم اتخاذ خطوات عملية لإسقاط النظام الإيراني وطالبان من السلطة، فسوف يدمرونكم على الأراضي الألمانية".

وكانت علي نجاد هدفًا للهجمات الإرهابية التي شنها النظام الإيراني عدة مرات.

وفي تقييم الأمم المتحدة لحالة حقوق المرأة، الذي تم تقديمه إلى مجلس الأمن في نوفمبر (تشرين الثاني)، جاء أن "الحقوق الأساسية للنساء والفتيات، بما في ذلك الحق في التعليم، والحق في العمل، والحق في التمثيل في الساحات العامة والسياسية، من بين الواجبات الأساسية للنظام. ولن تكون التنمية والنمو الاقتصادي والسلام والأمن على المدى الطويل ممكنة دون إعمال حقوق المرأة".

وفي هذا البيان، تم التأكيد أيضًا على أن "إعادة دمج أفغانستان في المؤسسات والأنظمة الدولية يعتمد على مشاركة وقيادة المرأة الأفغانية".

ومنذ عودة طالبان، مُنعت معظم الفتيات الأفغانيات من الالتحاق بالمدارس الثانوية. كما أنه "لا يُسمح للنساء في هذا البلد بالالتحاق بالجامعات".

ومنعت طالبان النساء الأفغانيات من العمل في منظمات الإغاثة، وأغلقت صالونات تصفيف الشعر، ومنعت النساء من الذهاب إلى الحدائق، والسفر دون ولي أمر ذكر.

وفي إيران، تم استهداف النساء من قبل السياسات القمعية للنظام الإيراني منذ بداية الاحتجاجات التي عمت البلاد العام الماضي.

وواجهت النساء الإيرانيات اللاتي وقفن ضد الحجاب الإجباري عقوبات مثل الغرامات والسجون والحرمان من التعليم.

عقوبات أميركية على 20 فردًا ومؤسسة لمشاركتهم في تسهيلات مالية لصالح مؤسسات عسكرية إيرانية

29 نوفمبر 2023، 19:41 غرينتش+0

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الأربعاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، عقوبات على أكثر من 20 فردًا ومؤسسة لمشاركتهم في شبكات التسهيل المالي لدعم وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وكسبت إيران مليارات الدولارات من خلال بيع البضائع من أجل تمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة ودعم الجماعات الوكيلة لها، بما في ذلك حركة حماس، وحزب الله اللبناني. وذكر البيان: "استخدمت إيران شبكات معقدة من الشركات والوسطاء المقيمين في الخارج للقيام بأنشطة تجارية غير قانونية واستغلال النظام المالي الدولي".

واستهدفت العقوبات الأميركية الجديدة أفرادًا وشركات مقرها في إيران، وهونج كونج، والإمارات العربية المتحدة، وسنغافورة.

وأُدرجت على قائمة العقوبات الأميركية شركة "سبهر" للطاقة ورئيسها التنفيذي وموظفها "مجيد أعظمي" و"إلياس نيرومند توماج" وشركة "سانا التجارية الرائدة" ورئيس مجلس إدارتها "عبد الجواد علوي". وشركات أخرى بدول مثل الإمارات وسنغافورة.

وكتبت وزارة الخزانة الأميركية أن "شركة سبهر للطاقة، والتي مقرها في إيران، تعمل كواجهة لبيع النفط الإيراني".

وقال مساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، بريان نيلسون: "يواصل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ووزارة الدفاع الإيرانية، المشاركة في مخططات مالية غير قانونية لتوفير الأموال لتأجيج الصراع ونشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة".

وأضاف: لاتزال أميركا ملتزمة بكشف العناصر العسكرية الإيرانية وشركائها المتواطئين في الخارج لتعطيل مصادر التمويل الحيوية هذه.

في دراسة أعدها خبراء ومتخصصون: التعليم في إيران يعاني من "أزمة جودة وعدالة وشرعية"

29 نوفمبر 2023، 19:05 غرينتش+0

كشفت دراسة مفصلة أجرتها مجموعة من المتخصصين والخبراء حول أزمات التعليم في إيران أن نظام التعليم يعاني من "أزمة جودة وعدالة وشرعية"، وأن سياسات الحكم أدت إلى عدم الكفاءة وتفاقم المشكلات في هذا المجال.

ونشرت صحيفة "اعتماد"، يوم الأربعاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، ملخصًا للتقرير التفصيلي الذي أعدته مجموعة مكونة من 50 من الباحثين والخبراء ومديري المدارس والمعلمين والنشطاء في مجال التربية والتعليم، والذين اجتمعوا بناءً على دعوة من محمد خاتمي، الرئيس السابق لإيران.

وبحسب صحيفة "اعتماد"، فقد ركزت هذه المجموعة على "تبادل الآراء" لمناقشة الأزمات وتحليل إخفاقات نظام التعليم وقدرته على حل المشكلات، وذلك للإجابة على سؤال ما إذا كان هذا المجال يعمل في اتجاه "التنمية المستدامة" والكرامة الإنسانية"؟

وبحسب الإحصائيات الرسمية، يبلغ عدد التلاميذ في إيران حوالي 16 مليون تلميذ.

وشددت المجموعة في جزء من تقييمها على ضرورة إعادة النظر في المؤسسة التعليمية وصياغة مشكلات وأزمات التعليم الكثيرة في شكل ثلاث أزمات، هي: "الجودة والعدالة والشرعية".

انخفاض جودة التعليم وارتفاع معدل الأمية

تظهر نتائج هذا البحث أن نظام التعليم لم يفشل فقط في توفير جودة التعلم، بل إن الأهداف الأساسية، أي تطوير المعرفة الأساسية بما في ذلك القراءة والكتابة والعلوم والرياضيات، ليست في وضع مناسب.

وبناء على نتائج تقييم "بيرلز" الدولي، كتبت "اعتماد" في "معرفة القراءة" أن حوالي 40% من التلاميذ الإيرانيين لم يتمكنوا من الحصول على الحد الأدنى من درجات المعيار، ولهذا السبب لم تحصل إيران على مرتبة أفضل من 53 من أصل 57 دولة.

لقد تسرب حوالي مليون طفل ومراهق في سن المدرسة من التعليم، كما فقد عدد كبير من الأميين الذين يبلغ عددهم حوالي 18 مليون شخص فرصة التعلم الجيد.

وفي وقت سابق، أعلن يوسف نوري، وزير التربية والتعليم الأسبق، في برنامج تلفزيوني، عن وجود 9 ملايين أمي مطلق في إيران.

وبحسب قوله، وفقا لآخر التقارير، هناك حوالي 820 ألف شخص "متسربين من التعليم"، و160 ألفا و373 طفلا غير ملتحقين بـ"المرحلة الابتدائية".

وبحسب بحث نشرته "اعتماد"، بالإضافة إلى محو الأمية الأساسية، تم أيضًا رصد جودة الدورات التعليمية في عدة تقارير، مما يوضح الحالة غير المواتية للمناهج الدراسية.

على سبيل المثال، كان متوسط درجات الامتحانات النهائية للصف الثاني عشر دائمًا أقل من 13 في السنوات الأخيرة.

غياب العدالة التعليمية ونقص في المرافق الصحية

تظهر نتائج هذا البحث أنه بالإضافة إلى التلاميذ، فإن القدرات النوعية والكمية للمعلمين تواجه أيضًا نقاط ضعف خطيرة. بحيث إن حوالي 34% من الفصول الدراسية لا تتمتع بالقدر الكافي من المعلمين.

ومن بين إجمالي 106,000 مدرسة حكومية، لا يوجد لدى أكثر من 8% منها مراحيض، وأكثر من 11% منها ليس لديها مياه صالحة للشرب.

ووفقا للتقارير، فإن فرص التعلم للأطفال والمراهقين في مناطق ومدارس مختلفة في المدن والقرى في المحافظات الغنية والفقيرة ليست بنفس الجودة أو قريبة من بعضها البعض، ولا يتمتع الجميع بفرص متساوية في الحصول على التعليم.

وأظهرت نتائج بحث هذه المجموعة أن تكثيف عملية خصخصة التعليم، واختبار القبول بالجامعات (الذي يجتازه أصحاب الإمكانات المالية بسهولة أكثر) قد أدى إلى تفاقم الفجوة التعليمية.

كثافة الفصول الدراسية، وربط المدرسة بالإنترنت، ووجود المعدات المدرسية وورش العمل المتخصصة مثل أجهزة الكمبيوتر هي بعض الأشياء التي لها توزيع غير متكافئ للغاية في جغرافية إيران.

وفي 22 سبتمبر (أيلول) من العام الجاري، تحدثت صحيفة "شرق" عن أوضاع الأطفال العاملين في بلوشستان والتسرب من المدارس بعد المرحلة الابتدائية، وكتبت أن المسافة بين بعض القرى في هذه المحافظة والمدرسة تتراوح ما بين 20 إلى 50 كيلومتراً.

ويظهر التقرير الأخير لمركز أبحاث البرلمان أيضًا أن أكبر عدد من المتسربين من المدارس ينتمي إلى بلوشستان، حيث لا يستطيع العديد من مواطنيها الوصول إلى المدارس أو يدرسون في أكواخ.

أزمة الشرعية وتوجهات النظام التعليمي

تظهر نتائج البحث لهذه المجموعة المكونة من 50 شخصًا أن التعليم يعاني أيضًا من "أزمة الشرعية"، وتعني أن هناك "فجوة خطيرة" بين توقعات الأسرة والتلميذ من جهة وتوجهات النظام التعليمي من جهة أخرى.

وجاء في جزء من هذا البحث: "إلغاء حرية الاختيار، وتعزيز أساليب الولاية والهيمنة، والإجراءات التي تعمل على تربية تلاميذ مطيعين قد تغلغلت تدريجياً في نسيج النظام التعليمي".

وخُصص جزء آخر من هذا البحث للعثور على جذور هذه الأزمات الثلاث.

وبحسب ما قاله الباحثون فإن "التصميم الخاطئ والنظرة الجزئية وغير المنهجية" لمكونات النظام التعليمي تسبب في عدم قدرة التعليم على تحقيق أهدافه النوعية.

وأكدت هذه المجموعة أن نظام الحكم ليس لديه فهم واضح لرسالة التعليم، ومن ناحية أخرى، أصبح التعليم ساحة لتحقيق الأهداف اليومية للحكام في الساحة السياسية.

ومن بين المشكلات الأخرى التي فرضتها الحكومة في هذا المجال، التغييرات المتتالية في الكتب المدرسية لصالح الأفكار السياسية، والتدخلات الواسعة في نظام تدريب المعلمين، وفرض القوى البشرية على التعليم.

الناشطة الإيرانية مسيح علي نجاد تطالب الغرب بسياسات أكثر صرامة تجاه الأنظمة الديكتاتورية

29 نوفمبر 2023، 17:22 غرينتش+0

وصفت الناشطة الإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، التحالف القائم بين الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية بـ"الخطير للغاية"، ودعت الدول الغربية إلى اتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه هذه الدول.

وفي إشارة إلى التعاون الوثيق بين النظام الإيراني وروسيا والصين وفنزويلا، قالت علي نجاد، اليوم الأربعاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مؤتمر صحافي عُقد في مؤسسة "أكسل سبرينغر" في ألمانيا: "إن شبكة قوية من الديكتاتوريين قد تشكلت على مستوى العالم، ويجب عدم الاستهانة بهم".

وأضافت: "الصين توفر التكنولوجيا اللازمة للرقابة، ومراقبة المواطنين الإيرانيين، كما يوفر النظام الإيراني الطائرات المسيرة التي تحتاجها روسيا للعمليات العسكرية في أوكرانيا".

وحذرت علي نجاد من أنه "مع استمرار التعاون بين الأنظمة الاستبدادية على الساحة الدولية، فإن أوروبا وأميركا وكندا ستواجه تهديدات متزايدة من موسكو وطهران على أراضيها".

يذكر أن روسيا استخدمت الطائرات المسيرة الإيرانية في عملياتها العسكرية ضد أوكرانيا منذ شتاء العام الماضي. ووفقًا لموقع "بيزنس إنسايدر"، بعد 6 أشهر فقط من دعم طهران بالطائرات المسيرة لموسكو، استخدمت روسيا ألف طائرة مسيرة إيرانية في حرب أوكرانيا.

وحتى الآن استهدفت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وأستراليا ونيوزيلندا النظام الإيراني بعدة جولات من العقوبات، بسبب تزويده موسكو بطائرات مسيرة في الحرب الأوكرانية.

وواصلت علي نجاد حديثها في مؤسسة "أكسل سبرينغر"، وانتقدت السياسات الغربية قائلةً: "الدول الغربية لم تأخذ تهديدات الأنظمة الدكتاتورية على محمل الجد حتى الآن".

ودعت علي نجاد الغرب إلى التعلم من التاريخ، مضيفةً: "مثلما لم تسفر التجارة والدبلوماسية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أي نتيجة، فإن مواصلة المفاوضات مع النظام الإيراني وطالبان، لن تكون السياسة الصحيحة أيضًا".

كما طالبت علي نجاد الدول الغربية بعدم الاكتفاء بالمفاوضات والدبلوماسية لمواجهة النظام الإيراني، وبضرورة إدراج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الإرهابية.

واعتبرت أميركا الحرس الثوري الإيراني جماعة إرهابية، لكن الدول الغربية الأخرى لا تزال مترددة في اتخاذ قرار مماثل.
وقبل أشهر قال وزير الخارجية البريطاني وقتها جيمس كليفرلي: "وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية قد يضر بالمصالح البريطانية".

وأشارت علي نجاد إلى دعم طهران لجماعاتها الوكيلة في المنطقة، وقالت: "خلاف لبعض التصورات، فإن تهديدات سلطات النظام الإيراني ضد إسرائيل ليست مجرد كلام، ونظام طهران يسعى فعليًا إلى تدمير هذا البلد".

ورغم وجود تكهنات حول دور طهران في تخطيط وتنفيذ هجوم حماس على إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، إلا أن "سلطات النظام الإيراني نفت هذه التهمة".

وقال المرشد الإيراني علي خامنئي، يوم 10 أكتوبر، إن "أولئك الذين يعتقدون أن هجمات حماس هي من عمل غير الفلسطينيين، أخطأوا في حساباتهم".

خامنئي: "إلقاء اليهود في البحر ليس من أهدافنا" و"طوفان الأقصى" ستمحو الأجندة الأميركية

29 نوفمبر 2023، 15:11 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، الأربعاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، مشيدا بهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، إن سياسة إيران لا تهدف إلى "إلقاء الصهاينة واليهود في البحر".

وفي حديثه أمام تجمع في طهران، قال المرشد الإيراني البالغ من العمر 84 عامًا إن "طوفان الأقصى" كانت ضد "النظام الصهيوني"، لكن هدفها الحقيقي كان "القضاء على النفوذ الأميركي في المنطقة".

وأضاف: "هذا الحدث التاريخي، بالمعنى الحقيقي للكلمة، قادر على تعطيل سياسات أميركا في هذه المنطقة، وبمشيئة الله، ستستمر هذه العاصفة وستمحو الأجندة الأميركية".

وكرر خامنئي سياسة طهران القائمة منذ فترة طويلة والمطالبة بإجراء استفتاء لتقرير مصير فلسطين وإسرائيل، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى تكرار "طوفان الأقصى"، الذي لم تميز فيه حماس بين المدنيين والعسكريين الإسرائيليين ووصفته إسرائيل بالهجوم "البربري والقاتل".

وقال خامنئي: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤيد إجراء الاستفتاء في فلسطين وتحترم رأي الشعب. وجهة نظر الجمهورية الإسلامية ليست إبادة الصهاينة واليهود".

يشار إلى أن خامنئي وأنصاره رفضوا الدعوات لإجراء استفتاء في إيران لتغيير الدستور بعد عدة جولات من الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام.

وخلال فترة حكمه التي استمرت 34 عامًا، جعل خامنئي "تدمير إسرائيل" على رأس أولويات السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية، حيث وجه موارد اقتصادية هائلة لإنشاء وتمويل وتسليح الجماعات المسلحة في المنطقة التي تهدف إلى محاربة الدولة اليهودية. وحظيت الجماعات المسلحة الفلسطينية، وكذلك حزب الله اللبناني، بدعم كامل من طهران.

وأدان خامنئي في خطابه بشدة الهجمات الإسرائيلية على غزة، دون أن يذكر أن الحملة بدأت بعد أن قتلت حماس 1200 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين. وأصر على أن العملية العسكرية الإسرائيلية كانت وصمة عار بالنسبة للولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى التي دعمتها، مدعيا أن 5000 طفل قتلوا بالقنابل الفسفورية.

وبعد رد الفعل الدولي القوي على هجوم حماس، حاول النظام الإيراني القول بأنه لم يكن لديه علم مسبق بالعملية. ومع ذلك، يصعب على الكثير تصديق أن حماس قد تنخرط في مثل هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر دون أن تطلب الإذن من راعيها الأساسي.

ومع ادعائها بعدم تواجد أي دور في الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، تجنبت الجمهورية الإسلامية التدخل العسكري المباشر في الحرب التي تلت ذلك، على الرغم من تفاخرها لسنوات بامتلاك ترسانة صواريخ باليستية مدمرة موجهة ضد إسرائيل.

وفي السياق نفسه، تجنب حزب الله اللبناني أيضاً الدخول في حرب كاملة مع إسرائيل، واقتصر نشاطه على المناوشات الحدودية.

كما رفض خامنئي الجهود الأميركية لتشكيل شرق أوسط جديد، قائلا إن خططهم في لبنان واحتلال العراق كلها باءت بالفشل.

وأضاف أنهم لم يتمكنوا أيضاً من تشكيل سوريا حسب رغبتهم، متهماً واشنطن بـ"هندسة الثورة" ضد حكومة بشار الأسد.

المرشد الإيراني أكد أن "الجغرافيا السياسية للمنطقة تشهد تغيرات، ولكن ليس لصالح الولايات المتحدة، بل لصالح جبهة المقاومة". وقال: "نعم، لقد تغيرت الخريطة الجيوسياسية لغرب آسيا، ولكن لصالح المقاومة التي خرجت منتصرة"، في إشارة إلى جميع القوات الوكيلة التي أنشأتها الجمهورية الإسلامية ورعايتها في المنطقة.

ومضى خامنئي إلى التأكيد على أن الاتجاه الحالي في المنطقة هو القضاء على النفوذ والقوة الأميركية، واصفا إياها بـ"الهيمنة الأميركية".

وأضاف خامنئي: "السياسة والتوجه في هذه المنطقة اليوم يدور حول التخلص من أميركا. ومن العلامات الواضحة والبارزة التي ظهرت اليوم هي "عاصفة الأقصى". نعم هذه العاصفة هي ضد النظام الصهيوني، لكنها أيضا من أجل التخلص من الهيمنة الأميركية".