• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

اختطاف سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر.. ونتنياهو: "بتوجيه إيراني"

19 نوفمبر 2023، 15:05 غرينتش+0آخر تحديث: 00:59 غرينتش+0

أفادت مصادر صحافية ودبلوماسية، اليوم الأحد 19 نوفمبر (تشرين الثاني)، باختطاف الحوثيين لسفينة اسمها "غالاكسي ليدر"، وعلى متنها 22 شخصا. فيما تحدثت مصادر إسرائيلية أن الحوثيين استولوا على سفينة مملوكة جزئيا لشركة إسرائيلية، مضيفة أنه لم يكن هناك إسرائيليون على متن السفينة.

وكان المتحدث العسكري لجماعة الحوثيين في اليمن قد أعلن قبل الحديث عن السفينة المختطفة عن بيان مهم سيصدر "خلال الساعات القادمة".

ووفقا لتقارير إعلامية، فإن هناك 50 شخصاً على متن السفينة، وأن عناصر تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية يقومون باستجوابهم.

كما ذكرت مصادر صحافية أن هذه السفينة مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي، وقد تم استهداف سفنه سابقا في المياه الخليجية وبحر عمان.

من جهته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه "يدين بشدة" الهجوم الإيراني على "سفينة مملوكة لشركة بريطانية، وتشغلها شركة يابانية، اختطفها الحوثيون بتوجيه إيراني"، حسب وصف البيان.

وجاء في هذا البيان أن 25 من أفراد طاقم هذه السفينة هم من أوكرانيا وبلغاريا والفلبين والمكسيك، ولا يوجد أي إسرائيلي على هذه السفينة.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها على علم بالتقارير حول اختطاف الحوثيين لهذه السفينة. كما قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن اختطاف سفينة الشحن هذه والتي يطلق عليها اسم "غالاكسي ليدر، يعد حدثا خطيرا للغاية على المستوى العالمي".

ووفقا لما قاله المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فقد كانت هذه السفينة متجهة من تركيا إلى الهند بطاقم يتألف من مدنيين غير إسرائيليين. وأن هذه السفينة التي تم الاستيلاء عليها بالقرب من اليمن جنوب البحر الأحمر، ليست تابعة لإسرائيل.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عضو بمجلس مصلحة النظام الإيراني: دخولنا في حرب غزة ليس "لمصلحة القضية الفلسطينية"

19 نوفمبر 2023، 13:09 غرينتش+0

دافع غلام علي حداد عادل، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني والمقرب من علي خامنئي، عن عدم تدخل إيران في حرب غزة. وفي رده على أولئك الذين يريدون دخول إيران في الحرب، زعم حداد عادل أن "هذا هو ما تريده إسرائيل".

ولم يذكر حداد عادل أسماء الأشخاص والمسؤولين الذين يريدون دخول إيران في حرب غزة.

وفي برنامج على قناة "أفق"، شدد حداد عادل على أن التورط المباشر لإيران في حرب غزة، بحسب قوله، ليس "لمصلحة القضية الفلسطينية". وأضاف أنه سيحول هذه الأزمة إلى "حرب بين إيران وأميركا".

وقبل أيام أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، نقلا عن عدة مصادر بأن علي خامنئي أبلغ إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال لقاء معه، أن إيران لن تتدخل بشكل مباشر في حرب حماس مع إسرائيل.

يأتي ذلك في حين أنه بعد بداية الصراع بين حماس وإسرائيل، يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، قام بعض المسؤولين والسياسيين الإيرانيين بتهديد إسرائيل في تصريحات عديدة.

وعلى سبيل المثال، هدد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، يوم 12 أكتوبر (تشرين الأول)، لدى وصوله إلى بيروت، عاصمة لبنان، بأنه إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على غزة، فإن هناك "احتمالاً حقيقياً" لفتح جبهات جديدة في هذه الحرب.

كما طالب حسين شريعتمداري، ممثل علي خامنئي في صحيفة "كيهان"، بإغلاق مضيق هرمز.

بناء أكثر من 100 برج مراقبة على حدود كردستان العراق مع إيران "لمنع الفلتان الأمني"

19 نوفمبر 2023، 08:28 غرينتش+0

أعلن حرس الحدود العراقي، عن بناء أكثر من 100 برج مراقبة على حدود إقليم كردستان العراق مع إيران. وبحسب بيان عراقي، فإن هذا الإجراء يأتي ضمن الاتفاقية الأمنية بين بغداد وطهران، "لحماية الحدود من الفلتان الأمني والتهريب"، والتي بدأ تنفيذها منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي.

وقبل يوم من انتهاء المهلة التي حددتها إيران لإخلاء مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، وبالتزامن مع استمرار التهديدات الإيرانية في هذا الخصوص، زار مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، مدينة أربيل، مركز إقليم كردستان العراق.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فإن مستشار الأمن القومي العراقي، توجه إلى أربيل يوم 18 سبتمبر (أيلول) الماضي، برفقة وفد أمني عسكري رفيع المستوى لمراجعة الاتفاقية الأمنية بين طهران وبغداد.

وفي اجتماع بمدينة أربيل، تحدث وزير داخلية إقليم كردستان، ريبر أحمد، مع مستشار الأمن القومي العراقي، وممثل الأمم المتحدة في العراق، جانين بلاسخارت.

وكان مضمون هذا الاجتماع هو استعراض توطين جميع اللاجئين الأكراد الإيرانيين المقيمين في إقليم كردستان في مخيم بمدينة سوران التي تبعد 70 كيلومترا عن أربيل.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، قال رسول سنايي راد، المساعد السياسي بالقيادة العامة للقوات الإيرانية، إن إيران اعتمدت سياسة "القبضة الحديدية" تجاه الجماعات الكردية المتمركزة في إقليم كردستان العراق.

وأضاف أن إيران حددت في الاتفاق الذي أبرمته مع العراق موعدا نهائيا لوجود هذه الجماعات في المنطقة.

وسبق أن هددت إيران عدة مرات بأنها ستتخذ إجراءات إذا لم يتم "نزع سلاح" قوات الأحزاب الكردية الإيرانية وإبعادها عن المناطق القريبة من حدود إيران مع إقليم كردستان العراق.

يشار إلى أنه خلال الانتفاضة التي عمت البلاد ضد النظام الإيراني بعد اغتيال مهسا أميني، قصف الحرس الثوري الإيراني بشكل متكرر مواقع الأكراد.

وأعلن مجلس الأمن القومي العراقي في بيان عقب اجتماعه حول هجمات الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان وهجمات تركيا على شمال العراق، ضرورة وضع خطة لإعادة انتشار القوات العراقية على طول الحدود مع إيران وتركيا.

وفي هذا الصدد، طالب المجلس بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان العراق ووزارة البيشمركة.

مزارعو أصفهان إيران يتظاهرون مرة أخرى وهم يرتدون الأكفان

18 نوفمبر 2023، 18:53 غرينتش+0

تجمع عدد من مزارعي محافظة أصفهان الإيرانية، اليوم السبت 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، وهم يرتدون الأكفان أمام مبنى المحافظة، احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم المتعلقة بحقهم في المياه، وإيقاف مشروع "بن- بروجن" الذي سيسحب المياه من النهر.

كما تجمع المزارعون المحتجون أول من أمس الخميس في أصفهان، وقاموا بمسيرة احتجاجية.

وكُتبت على بعض الأكفان التي ارتداها المزارعون المحتجون طلبات لمنع افتتاح مشروع نقل المياه من نهر "زاينده رود" إلى نهر "كارون"، المعروف بمشروع "بن- بروجن".

وبدأ هذا المشروع بهدف "توفير مياه الشرب والصناعة لمحافظة جهار محال وبختياري" في عام 2014، وسيتم افتتاحه قريبًا من قبل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

ويعتقد منتقدو هذا المشروع، أنه "لا ينبغي نقل المياه من نهر زاينده حتى يتم تحديد نصيب المزارعين من المياه، والتعويض عن المخصصات الإضافية".

وقد تظاهر مزارعو أصفهان عدة مرات خلال السنوات الماضية احتجاجا على مشاكل إمداد نهر زاينده رود بالمياه للزراعة الخريفية، والتطهير الدائم لهذا النهر وتدفق مجاريه. وفي بعض الحالات، واجهت قوات أمن النظام الإيراني هذه الاحتجاجات.

عمال وموظفون ونقابات إيرانية يواصلون احتجاجاتهم بسبب سوء الأحوال المعيشية

18 نوفمبر 2023، 13:44 غرينتش+0

أفادت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام النقابية، بأن احتجاجات العمال والنقابات لا تزال مستمرة في بعض محافظات إيران، بسبب سوء أحوالهم المعيشية.

وذكر موقع "هرانا" الحقوقي أن عددا من المزارعين نظموا وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة أصفهان، يوم السبت 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، مطالبين بتلبية مطالبهم.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحتج فيها المزارعون في محافظة أصفهان على عدم معالجة مشاكل عملهم.

وفي العقد الماضي، كانت مناطق مختلفة من إيران مسرحاً لاحتجاجات المزارعين. وفي العام الماضي، ذكرت إحدى الصحف، نقلاً عن مركز الإحصاء الإيراني، أن 25 في المائة من المزارعين في البلاد أصبحوا عاطلين عن العمل في السنوات السبع الماضية.

وفي الوقت نفسه، تظاهر عدد من موظفي العقود المؤقتة في وزارة النفط، اليوم السبت، أمام الشركة الوطنية للمناطق الجنوبية الغنية بالنفط في الأهواز.

وقد نظم عدد من الممرضين والممرضات في مستشفى الخميني، بمدينة إسلام آباد، غربي إيران، وقفة احتجاجية في مقر عملهم. كما تجمع عدد من الممرضين والممرضات أمام مبنى محافظة يزد، وسط إيران، احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم.

وعشية يوم الممرض، احتج الممرضون على تأخير دفع زيادات الرواتب لأكثر من عام ويطالبون بزيادة الأجور.

وذكرت وكالة أنباء "إرنا"، اليوم السبت، نقلاً عن شمس الدين شمسي، عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض، أن هناك نقصاً بأكثر من 30 ألف ممرض وممرضة في البلاد.

في ذكرى "مجزرة نوفمبر".. انقطاع الإنترنت في إيران بشكل كامل لساعات

18 نوفمبر 2023، 12:06 غرينتش+0

في الذكرى الرابعة لـ"مجزرة نوفمبر"، تشير التقارير إلى خلل شديد في شبكة الإنترنت في إيران وانقطاعها بالكامل في بعض الأماكن.

ويذكرنا قطع الإنترنت على مستوى البلاد بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، عندما انقطع الاتصال بالإنترنت في إيران لمدة أسبوع، وبدأ النظام الإيراني في قتل المتظاهرين بعيداً عن أنظار العالم.

ومنذ صباح السبت 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، أعلن مستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي عن عدم قدرتهم على الدخول إلى بعض المواقع الأجنبية وخدمة "جي ميل". وأكدت شركة "نت بلوكس"، وهي منظمة مراقبة الوصول إلى الإنترنت، هذا الخلل.

وكتبت وكالة "تسنيم" للأنباء أن سبب المشكلة بعض شركات مزودي الإنترنت.

وقالت وكالة الأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني: "لقد تم حل مشكلة انقطاع الإنترنت في بعض أجزاء البلاد، وخاصة في طهران".

كما أعلنت وكالة أنباء "إيسنا" انقطاع نشاط بعض شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد.

وكتبت صحيفة "شرق"، نقلا عن متابعة مراسلها مع شركات الإنترنت، أن هذه المشكلة تتعلق بشبكة البنية التحتية في البلاد.

وأضافت "شرق" أنه خلال الأسبوعين الماضيين، تعطلت خدمة الإنترنت بشكل كبير بسبب انقطاع الألياف الضوئية على الطريق بين أرمينيا وجورجيا، وهذه المرة تشير بعض الأخبار غير المؤكدة إلى هجوم إلكتروني على البنية التحتية للبلاد.

وذكرت العلاقات العامة لشركة البنية التحتية للاتصالات، في بيان لها، أنه حدث خلل في شبكة النقل لمحافظة طهران من الساعة 9:45 إلى الساعة 10:25 في توفير حركة المرور المحلية والدولية لمشغلي البلاد، لكنها عادت إلى طبيعتها.

وجاء في هذا الإعلان أنه لا يوجد حاليًا أي انقطاع في البنية التحتية لشبكة الاتصالات.

لكن حتى نشر هذا التقرير، لم يوضح المسؤولون في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إيران سبب انقطاع شبكة الإنترنت اليوم.

وأكدت "نت بلوكس"، بناءً على المعايير الفنية للاتصال بالإنترنت، التقارير المتعلقة بالخلل الشديد والانقطاع الممنهج للإنترنت في إيران، وذكرت أن الإنترنت في إيران واجه انقطاعًا شديدًا لبعض الوقت وانخفض إلى 57 في المائة من المستوى الطبيعي.

تجدر الإشارة إلى أنه قبل أربع سنوات، في مثل هذه الأيام، اندلعت احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وهي واحدة من أكثر الاحتجاجات الشعبية اتساعاً ضد النظام الإيراني، والتي أعقبتها أشد عمليات القمع من قبل النظام.