• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مزارعو أصفهان إيران يتظاهرون مرة أخرى وهم يرتدون الأكفان

18 نوفمبر 2023، 18:53 غرينتش+0آخر تحديث: 09:03 غرينتش+0

تجمع عدد من مزارعي محافظة أصفهان الإيرانية، اليوم السبت 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، وهم يرتدون الأكفان أمام مبنى المحافظة، احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم المتعلقة بحقهم في المياه، وإيقاف مشروع "بن- بروجن" الذي سيسحب المياه من النهر.

كما تجمع المزارعون المحتجون أول من أمس الخميس في أصفهان، وقاموا بمسيرة احتجاجية.

وكُتبت على بعض الأكفان التي ارتداها المزارعون المحتجون طلبات لمنع افتتاح مشروع نقل المياه من نهر "زاينده رود" إلى نهر "كارون"، المعروف بمشروع "بن- بروجن".

وبدأ هذا المشروع بهدف "توفير مياه الشرب والصناعة لمحافظة جهار محال وبختياري" في عام 2014، وسيتم افتتاحه قريبًا من قبل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

ويعتقد منتقدو هذا المشروع، أنه "لا ينبغي نقل المياه من نهر زاينده حتى يتم تحديد نصيب المزارعين من المياه، والتعويض عن المخصصات الإضافية".

وقد تظاهر مزارعو أصفهان عدة مرات خلال السنوات الماضية احتجاجا على مشاكل إمداد نهر زاينده رود بالمياه للزراعة الخريفية، والتطهير الدائم لهذا النهر وتدفق مجاريه. وفي بعض الحالات، واجهت قوات أمن النظام الإيراني هذه الاحتجاجات.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عمال وموظفون ونقابات إيرانية يواصلون احتجاجاتهم بسبب سوء الأحوال المعيشية

18 نوفمبر 2023، 13:44 غرينتش+0

أفادت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام النقابية، بأن احتجاجات العمال والنقابات لا تزال مستمرة في بعض محافظات إيران، بسبب سوء أحوالهم المعيشية.

وذكر موقع "هرانا" الحقوقي أن عددا من المزارعين نظموا وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة أصفهان، يوم السبت 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، مطالبين بتلبية مطالبهم.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحتج فيها المزارعون في محافظة أصفهان على عدم معالجة مشاكل عملهم.

وفي العقد الماضي، كانت مناطق مختلفة من إيران مسرحاً لاحتجاجات المزارعين. وفي العام الماضي، ذكرت إحدى الصحف، نقلاً عن مركز الإحصاء الإيراني، أن 25 في المائة من المزارعين في البلاد أصبحوا عاطلين عن العمل في السنوات السبع الماضية.

وفي الوقت نفسه، تظاهر عدد من موظفي العقود المؤقتة في وزارة النفط، اليوم السبت، أمام الشركة الوطنية للمناطق الجنوبية الغنية بالنفط في الأهواز.

وقد نظم عدد من الممرضين والممرضات في مستشفى الخميني، بمدينة إسلام آباد، غربي إيران، وقفة احتجاجية في مقر عملهم. كما تجمع عدد من الممرضين والممرضات أمام مبنى محافظة يزد، وسط إيران، احتجاجاً على عدم تلبية مطالبهم.

وعشية يوم الممرض، احتج الممرضون على تأخير دفع زيادات الرواتب لأكثر من عام ويطالبون بزيادة الأجور.

وذكرت وكالة أنباء "إرنا"، اليوم السبت، نقلاً عن شمس الدين شمسي، عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض، أن هناك نقصاً بأكثر من 30 ألف ممرض وممرضة في البلاد.

في ذكرى "مجزرة نوفمبر".. انقطاع الإنترنت في إيران بشكل كامل لساعات

18 نوفمبر 2023، 12:06 غرينتش+0

في الذكرى الرابعة لـ"مجزرة نوفمبر"، تشير التقارير إلى خلل شديد في شبكة الإنترنت في إيران وانقطاعها بالكامل في بعض الأماكن.

ويذكرنا قطع الإنترنت على مستوى البلاد بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، عندما انقطع الاتصال بالإنترنت في إيران لمدة أسبوع، وبدأ النظام الإيراني في قتل المتظاهرين بعيداً عن أنظار العالم.

ومنذ صباح السبت 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، أعلن مستخدمون على شبكات التواصل الاجتماعي عن عدم قدرتهم على الدخول إلى بعض المواقع الأجنبية وخدمة "جي ميل". وأكدت شركة "نت بلوكس"، وهي منظمة مراقبة الوصول إلى الإنترنت، هذا الخلل.

وكتبت وكالة "تسنيم" للأنباء أن سبب المشكلة بعض شركات مزودي الإنترنت.

وقالت وكالة الأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني: "لقد تم حل مشكلة انقطاع الإنترنت في بعض أجزاء البلاد، وخاصة في طهران".

كما أعلنت وكالة أنباء "إيسنا" انقطاع نشاط بعض شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد.

وكتبت صحيفة "شرق"، نقلا عن متابعة مراسلها مع شركات الإنترنت، أن هذه المشكلة تتعلق بشبكة البنية التحتية في البلاد.

وأضافت "شرق" أنه خلال الأسبوعين الماضيين، تعطلت خدمة الإنترنت بشكل كبير بسبب انقطاع الألياف الضوئية على الطريق بين أرمينيا وجورجيا، وهذه المرة تشير بعض الأخبار غير المؤكدة إلى هجوم إلكتروني على البنية التحتية للبلاد.

وذكرت العلاقات العامة لشركة البنية التحتية للاتصالات، في بيان لها، أنه حدث خلل في شبكة النقل لمحافظة طهران من الساعة 9:45 إلى الساعة 10:25 في توفير حركة المرور المحلية والدولية لمشغلي البلاد، لكنها عادت إلى طبيعتها.

وجاء في هذا الإعلان أنه لا يوجد حاليًا أي انقطاع في البنية التحتية لشبكة الاتصالات.

لكن حتى نشر هذا التقرير، لم يوضح المسؤولون في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إيران سبب انقطاع شبكة الإنترنت اليوم.

وأكدت "نت بلوكس"، بناءً على المعايير الفنية للاتصال بالإنترنت، التقارير المتعلقة بالخلل الشديد والانقطاع الممنهج للإنترنت في إيران، وذكرت أن الإنترنت في إيران واجه انقطاعًا شديدًا لبعض الوقت وانخفض إلى 57 في المائة من المستوى الطبيعي.

تجدر الإشارة إلى أنه قبل أربع سنوات، في مثل هذه الأيام، اندلعت احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وهي واحدة من أكثر الاحتجاجات الشعبية اتساعاً ضد النظام الإيراني، والتي أعقبتها أشد عمليات القمع من قبل النظام.

مقترح في الكونغرس يطالب أوروبا بعدم السماح للرحلات الجوية الإيرانية بالهبوط في المطارات

18 نوفمبر 2023، 09:32 غرينتش+0

قدم العضو الجمهوري في مجلس النواب الأميركي، كيث سيلف، قرارًا للتصويت يطالب الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بفرض عقوبات على شركات الطيران الإيرانية التي ساعدت إيران، باعتبارها الراعي الرئيسي للإرهاب، ومنعها من الوصول إلى المطارات.

جاء في هذه الخطة أن إيران والقوات العميلة لها "غالبا ما تستخدم المدنيين والبنية التحتية المدنية، وخاصة شركات الطيران والمطارات، كدرع لعملياتها الإرهابية السرية".

وفي هذا القرار إشارة إلى أن شركات الطيران الإيرانية تخضع لعقوبات أميركية بسبب تعاونها مع إيران باعتبارها أكبر راعٍ لإرهاب الدولة في العالم، وأن شركات "ماهان إير"، و"إيران إير"، و"فارس إير قشم"، متورطة في إرسال طائرات مسيرة إلى روسيا.

وأشار القرار إلى أن طائرات هذه الشركات الثلاث كانت تنقل أيضًا أسلحة إيرانية إلى سوريا في وقت كان نظام بشار الأسد يمارس فيه أشد قمع ضد شعبه. ومع ذلك، فقد سافرت رحلات طيران "ماهان إير"، و"إيران إير"، و"فارس إير قشم"، إلى مطارات العديد من الدول الأوروبية والقوقاز.

وحذر كيث سيلف، في هذا القرار، من أن المطارات التي تسمح لشركات الطيران المحظورة بالهبوط تواجه خطر جلب المواد المحظورة المستخدمة في الحروب والهجمات الإرهابية إلى منشآتها.

وفي عام 2011، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة "ماهان إير" بزعم "مساعدة الحرس الثوري في النقل السري للأسلحة والقوات إلى مناطق مختلفة، بما في ذلك سوريا".

ومع ذلك، بالإضافة إلى مواصلة العديد من أنشطتها، تقوم شركة "ماهان إير" أيضًا بشراء الطائرات. وفي شهر سبتمبر من العام الجاري، أفاد موقع ch Aviation الذي يرصد أخبار شركات الطيران العالمية، بأن شركة "ماهان إير" قامت باستيراد طائرة من طراز إيرباص A340، عمرها حوالي 28 عامًا، عبر إندونيسيا.

وفي مايو(أيار) من هذا العام، قال مسؤول سابق في جيش ميانمار لـ "إيران إنترناشيونال" إن الحكومة العسكرية في البلاد طلبت المساعدة من إيران لتزويدها بقطع غيار لطائراتها المسيرة.

وبحسب هذا التقرير، فإن بيانات شركة تتبع الرحلات الجوية تظهر أن شركة "فارس إير قشم"، الخاضعة للعقوبات الأميركية بسبب نقل الأسلحة إلى سوريا، كانت لديها رحلة من مشهد إلى يانغون في أوائل عام 2022، وبعد ذلك، زاد نشاط الطائرات المسيرة ضد المناطق التي تتمركز فيها القوات المعارضة للحكومة العسكرية في ميانمار.

مناقشة تهديد النظام الإيراني محور رئيسي لاجتماع "هاليفاكس" الأمني السنوي

18 نوفمبر 2023، 08:42 غرينتش+0

قال وزير الدفاع الكندي، بيل بلير، لـ "إيران إنترناشيونال" في اجتماع "هاليفاكس" الأمني الذي يستمر ثلاثة أيام في كندا، إن بلاده تدرس فرض المزيد من العقوبات على الحرس الثوري الإيراني. جدير بالذكر أن مناقشة التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني أحد المحاور الرئيسية لهذا المؤتمر.

وأضاف بلير، في هذا الاجتماع، ردا على سؤال مهسا مرتضوي، مراسلة "إيران إنترناشيونال"، حول ما إذا كانت كندا تخطط لوضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، قائلا: نحن نفكر بجدية في فرض المزيد من العقوبات على الحرس الثوري الإيراني، لكنني لن أذكر التفاصيل. والغرض من هذه العقوبات هو وضع قيود حتى لا تتمكن إيران من تصدير الإرهاب ودعمه على مستوى العالم.

وأكد وزير الدفاع الكندي: "الحكومة الكندية تتفهم مدى القلق الناتج عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني. ونحن نعلم أننا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد في هذا الصدد، وهذا ما نقوم به".

يذكر أن مؤتمر "هاليفاكس" للأمن يعقد سنويًا منذ 15 عامًا بهدف معالجة قضايا الأمن العالمي.

وفي هذا العام، اجتمع حوالي 300 مسؤول وخبير وصحفي في اجتماع "هاليفاكس" الذي استمر ثلاثة أيام. في هذا الاجتماع، تتناول عدة فرق بشكل خاص مسألة التهديدات التي تمثلها إيران. وبحسب سكرتير هذا الاجتماع، فإن إيران والصين وكوريا الشمالية وروسيا هي محور هذا الاجتماع.

وقالت مسيح علي نجاد، التي شاركت في الاجتماع إلى جانب لاعب الشطرنج والمعارض الروسي غاري كاسباروف، نيابة عن منظمة الحرية الدولية، لـ "إيران إنترناشيونال": إن إيران تقف وراء الهجوم الإرهابي على إسرائيل لتحريض المجتمع الدولي على اتخاذ موقف ضد إسرائيل، وكذلك تعطيل عملية تطبيع علاقات إسرائيل مع البلدان العربية.

وأكدت أن حماس، كمجموعة تمولها إيران، هي التي بدأت حرب غزة. وبينما يتحد المستبدون في العالم، كذلك يجب على أنصار الديمقراطية أن يتحدوا.

وأشارت مسيح علي نجاد إلى أنها في العام الماضي خلال انتفاضة الشعب، حذرت في الاجتماع الأمني السابق لـ "هاليفاكس"، من خطر نظام الجمهورية الإسلامية على المجتمع الدولي وقالت: بسبب استمرار الاسترضاء الدولي، قدم النظام الإيراني المزيد من الطائرات المسيرة لروسيا والمزيد من الدعم لحماس.

وطالبت علي نجاد الناشطين الإيرانيين حول العالم من خلال حضورهم في مختلف المحافل الدولية بعدم السماح بدفن قضية الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية في إيران تحت وطأة أزمة الحرب بين حماس وإسرائيل.

وقالت علي نجاد: النظام الإيراني يرى حياته في الحرب، ولهذا السبب فهو يدعم حماس على نطاق واسع، لأن النظام فقد كل شرعيته في الداخل. لقد شن النظام حرباً واسعة النطاق ضد النساء في شوارع إيران، ويرحب بالحرب الخارجية أيضاً.

وشددت هذه الشخصية المعارضة على أن السبيل لإنقاذ شعب إيران والمنطقة هو التخلص من الأنظمة والجماعات الإرهابية، ولهذا السبب يجب أن نطلب من جميع الدول الديمقراطية تجفيف جذور حماس وحزب الله ونظام الجمهورية الإسلامية إلى الأبد.

البيت الأبيض: إيران لا يمكنها استخدام أموال بيع الكهرباء للعراق إلا لشراء "الغذاء والدواء"

18 نوفمبر 2023، 06:00 غرينتش+0

أكدت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أدريان واتسون، أن طهران لا يمكنها استخدام الموارد المالية من بيع الكهرباء إلى العراق إلا لشراء سلع غير خاضعة للعقوبات. وذلك في معرض ردها على الانتقادات الموجهة إلى تمديد إعفاء العراق لسداد الديون لإيران.

وأعلن مسؤولون أميركيون، الثلاثاء، أن حكومة هذه البلاد مددت مرة أخرى إعفاء العراق لاستيراد الكهرباء والغاز من إيران لمدة أربعة أشهر.

وقالت واتسون إنها شهدت "بعض الهجمات السياسية المضللة" فيما يتعلق بحصول إيران على الموارد من بيع الكهرباء إلى العراق.

وأوضحت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض: "هذه هي المرة الـ21 التي تقوم فيها الحكومة الأميركية بتمديد هذه الإعفاءات وتواصل الإجراء الذي بدأته في إدارة ترامب. وأضافت أن "تمديد هذه الإعفاءات لا يشير إلى أي تغيير في سياستنا تجاه إيران أو العراق".

وقالت إن الغرض من تمديد هذه الإعفاءات هو منع الانقطاع المفاجئ لوصول الكهرباء للشعب العراقي أو الزيادة غير الضرورية في أسعار الطاقة في هذا البلد.

وذكرت هذه المسؤولة في البيت الأبيض أن العراق يتجه نحو الاستقلال في مجال الطاقة بتشجيع من أميركا، لكن تحقيق هذا الاستقلال سيستغرق وقتا.

وقالت أدريان واتسون: "إن الادعاء بأن بايدن سمح لهذه الأموال [من بغداد] بالذهاب إلى طهران هو ادعاء كاذب". ويتم الاحتفاظ بهذه الموارد خارج إيران في حسابات ذات وصول محدود. لا يمكن استخدام هذه الموارد إلا لشراء سلع غير خاضعة للعقوبات مثل الغذاء والدواء، إنها تذهب مباشرة إلى المؤسسات المالية في بلدان أخرى ولا يتم تحويلها أبدا إلى إيران".

وذكرت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أن إدارة جو بايدن أظهرت أنها لا تزال تسعى لمحاسبة النظام الإيراني.

وأضافت: "منذ تولي [إدارة جو بايدن عام 2021]، فرضنا عقوبات على 400 كيان إيراني، 300 منها في العام الماضي وحده، بسبب جميع أنواع السلوك المزعزع للاستقرار، وسوء معاملة المتظاهرين، ودعم إيران لحرب روسيا في أوكرانيا".

وأكد مسؤولون أميركيون أن نحو 10 مليارات دولار من ديون العراق لإيران مقابل شراء الغاز والكهرباء موجودة حاليا في حسابات مصرفية في العراق، وهذا الإعفاء الجديد سيسمح لبغداد باستيراد طاقتها دون القلق بشأن "العقوبات الأميركية بسبب انتهاك عقوبات إيران".

وقال هؤلاء المسؤولون إن الحكومة الأميركية متأكدة من أن إيران لن تكون قادرة على استخدام هذه الأموال لشراء السلع المدرجة في العقوبات.

وأضاف المسؤولون الأميركيون أن عملية مراجعة شاملة جارية لضمان استخدام الأموال فقط للأغذية والأدوية والمعدات الطبية والسلع الزراعية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، يوم الثلاثاء، أيضًا بشأن هذا الإعفاء: "يتم الاحتفاظ بهذه الموارد المالية في حسابات مقيدة ولا يمكن استخدامها إلا لدفع ثمن الغذاء والدواء والأغراض الإنسانية وغيرها من الأنشطة غير الخاضعة للعقوبات".

وفي المرة الأخيرة، 16 تشرين الأول (أكتوبر) من هذا العام، مددت أميركا إعفاء العراق من شراء الكهرباء والغاز من إيران لمدة 120 يوما.

ولأول مرة في إدارة دونالد ترامب عام 2018، تم تنفيذ إعفاء العراق من العقوبات المصرفية الإيرانية.