• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البيت الأبيض: إيران لا يمكنها استخدام أموال بيع الكهرباء للعراق إلا لشراء "الغذاء والدواء"

18 نوفمبر 2023، 06:00 غرينتش+0آخر تحديث: 07:02 غرينتش+0

أكدت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أدريان واتسون، أن طهران لا يمكنها استخدام الموارد المالية من بيع الكهرباء إلى العراق إلا لشراء سلع غير خاضعة للعقوبات. وذلك في معرض ردها على الانتقادات الموجهة إلى تمديد إعفاء العراق لسداد الديون لإيران.

وأعلن مسؤولون أميركيون، الثلاثاء، أن حكومة هذه البلاد مددت مرة أخرى إعفاء العراق لاستيراد الكهرباء والغاز من إيران لمدة أربعة أشهر.

وقالت واتسون إنها شهدت "بعض الهجمات السياسية المضللة" فيما يتعلق بحصول إيران على الموارد من بيع الكهرباء إلى العراق.

وأوضحت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض: "هذه هي المرة الـ21 التي تقوم فيها الحكومة الأميركية بتمديد هذه الإعفاءات وتواصل الإجراء الذي بدأته في إدارة ترامب. وأضافت أن "تمديد هذه الإعفاءات لا يشير إلى أي تغيير في سياستنا تجاه إيران أو العراق".

وقالت إن الغرض من تمديد هذه الإعفاءات هو منع الانقطاع المفاجئ لوصول الكهرباء للشعب العراقي أو الزيادة غير الضرورية في أسعار الطاقة في هذا البلد.

وذكرت هذه المسؤولة في البيت الأبيض أن العراق يتجه نحو الاستقلال في مجال الطاقة بتشجيع من أميركا، لكن تحقيق هذا الاستقلال سيستغرق وقتا.

وقالت أدريان واتسون: "إن الادعاء بأن بايدن سمح لهذه الأموال [من بغداد] بالذهاب إلى طهران هو ادعاء كاذب". ويتم الاحتفاظ بهذه الموارد خارج إيران في حسابات ذات وصول محدود. لا يمكن استخدام هذه الموارد إلا لشراء سلع غير خاضعة للعقوبات مثل الغذاء والدواء، إنها تذهب مباشرة إلى المؤسسات المالية في بلدان أخرى ولا يتم تحويلها أبدا إلى إيران".

وذكرت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، أن إدارة جو بايدن أظهرت أنها لا تزال تسعى لمحاسبة النظام الإيراني.

وأضافت: "منذ تولي [إدارة جو بايدن عام 2021]، فرضنا عقوبات على 400 كيان إيراني، 300 منها في العام الماضي وحده، بسبب جميع أنواع السلوك المزعزع للاستقرار، وسوء معاملة المتظاهرين، ودعم إيران لحرب روسيا في أوكرانيا".

وأكد مسؤولون أميركيون أن نحو 10 مليارات دولار من ديون العراق لإيران مقابل شراء الغاز والكهرباء موجودة حاليا في حسابات مصرفية في العراق، وهذا الإعفاء الجديد سيسمح لبغداد باستيراد طاقتها دون القلق بشأن "العقوبات الأميركية بسبب انتهاك عقوبات إيران".

وقال هؤلاء المسؤولون إن الحكومة الأميركية متأكدة من أن إيران لن تكون قادرة على استخدام هذه الأموال لشراء السلع المدرجة في العقوبات.

وأضاف المسؤولون الأميركيون أن عملية مراجعة شاملة جارية لضمان استخدام الأموال فقط للأغذية والأدوية والمعدات الطبية والسلع الزراعية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، يوم الثلاثاء، أيضًا بشأن هذا الإعفاء: "يتم الاحتفاظ بهذه الموارد المالية في حسابات مقيدة ولا يمكن استخدامها إلا لدفع ثمن الغذاء والدواء والأغراض الإنسانية وغيرها من الأنشطة غير الخاضعة للعقوبات".

وفي المرة الأخيرة، 16 تشرين الأول (أكتوبر) من هذا العام، مددت أميركا إعفاء العراق من شراء الكهرباء والغاز من إيران لمدة 120 يوما.

ولأول مرة في إدارة دونالد ترامب عام 2018، تم تنفيذ إعفاء العراق من العقوبات المصرفية الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حصري لـ"إيران إنترناشيونال": تفاصيل أخرى حول لقاء خامنئي وهنية في طهران

18 نوفمبر 2023، 05:34 غرينتش+0

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات حصرية حول لقاء المرشد الإيراني، علي خامنئي، مع زعيم الجناح السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، تظهر أن خامنئي ألقى باللوم على مسؤولي حماس وحمّلهم مسؤولية ارتكاب خطأ استراتيجي بإخفاء وقت الهجوم عن قادة إيران ووضع طهران في موقف صعب.

وأخبر خامنئي قادة حماس أنه يدعم الجماعة سياسيا وروحيا فقط في هذه المرحلة.

وقد كشفت وكالة "رويترز" للأنباء، في 15 نوفمبر، عن تفاصيل اللقاء بين المرشد الإيراني وزعيم الجناح السياسي لحركة حماس، وكتبت أن خامنئي أبلغ هنية أن إيران لن تخوض حربًا مع إسرائيل نيابة عن حماس. وتكشف المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال" المزيد من تفاصيل اللقاء بين خامنئي وهنية.

وقال مصدر لم يذكر اسمه لـ "إيران إنترناشيونال" إن الطائرة التي تقل مسؤولين من حماس هبطت في طهران في 2 نوفمبر(تشرين الثاني)، واجتمع قادة حماس وإيران في هذا اليوم.

وبحسب هذا المصدر، فإن خامنئي، خلال لقائه مع هنية، حمل يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، مسؤولية ارتكاب خطأ استراتيجي بإخفاء وقت الهجوم عن قادة إيران ووضع طهران في موقف استراتيجي وتكتيكي صعب.

وقال خامنئي أيضًا إن قرار يحيى السنوار أدى إلى وجود أميركي أوسع في المنطقة ودعم أميركي سياسي كامل لإسرائيل.

وفي 5 تشرين الثاني(نوفمبر)، أكد مكتب خامنئي اجتماعه مع إسماعيل هنية وكتب أنه أكد على سياسة إيران المتمثلة في مواصلة "دعم قوى المقاومة الفلسطينية". ولم يرد في هذا الخبر الرسمي أي ذكر للجوانب الانتقادية في كلام خامنئي.

وعلى الرغم من تقارير بعض وسائل الإعلام الغربية حول احتمال لعب إيران دورا في هجوم حماس، فقد نفى خامنئي سابقا مثل هذا الدور. كما أعلنت أميركا وإسرائيل أنهما لا تستطيعان تأكيد دور طهران وتورطها المباشر في هجوم حماس.

وقال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، في خطابه الأخير إن قرار حماس بمهاجمة إسرائيل في 7 أكتوبر(تشرين الأول) كان قراراً "فلسطينياً بالكامل".

وفي أول خطاب بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس يوم الجمعة 3 نوفمبر(تشرين الثاني)، قال نصرالله إن الولايات المتحدة بعثت برسالة مفادها أنها ستقصف إيران إذا استمرت عمليات حزب الله.

وبعد الحرب بين إسرائيل وحماس، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة وأرسلت ثلاث حاملات طائرات وغواصة نووية للسيطرة على الوضع.

وبحسب مصدر "إيران إنترناشيونال"، فإن خامنئي انتقد السنوار في لقائه مع هنية، وقال إنه لا يتوقع منه أن يحذو حذو قائد كتائب القسام، محمد ضيف.

ويُعرف محمد دياب إبراهيم المصري، المشتهر باسم محمد ضيف، من مواليد عام 1965، بأنه قائد غامض، وعلى الرغم من الإصابات الخطيرة التي تعرض لها خلال هجوم القوات الإسرائيلية في العقد الأول من عام 2000 وفقدان إحدى عينيه وساقه، لا يزال مسؤولاً عن كتائب عز الدين القسام.

وأطلق عليه لقب "ضيف" لأنه لا يملك مكان إقامة ثابت، ولهذا السبب لم تتمكن إسرائيل من معرفة مكان وجوده حتى الآن.

وفي رسالة صوتية أصدرها يوم7 تشرين الأول(أكتوبر) بمناسبة بدء هجوم حماس على إسرائيل، طلب من "إخوة المقاومة الإسلامية في لبنان وإيران واليمن والعراق وسوريا" أن يتحدوا مع الفصائل الفلسطينية.

سياسة خامنئي الثابتة المتمثلة في عدم قبول المسؤولية

وصل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، وزياد نخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إلى طهران قبل ثلاثة أشهر من هجوم حماس على إسرائيل، الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1200 إسرائيلي، واجتمعا مع خامنئي و"رئيسي". وبحسب مصدر "إيران إنترناشيونال"، "خلال هذا الاجتماع، تم إطلاع خامنئي على خطة هجوم 7 تشرين الأول(أكتوبر) بالتفصيل".

لكن تصريحات خامنئي في لقائه مع هنية يظهر أنه قرر الآن إلقاء اللوم على يحيى السنوار ومحمد ضيف. وتعتبر إسرائيل هذين الشخصين هما القائدان الرئيسيان لعملية 7 أكتوبر.

إن معرفة المرشد الإيراني بالهجوم الذي شنته حماس بينما يلقي باللوم على مسؤولي هذه المجموعة، تعكس أسلوب خامنئي في التعامل مع قضايا مثل الاتفاق النووي.

وخلال الاتفاق النووي، ورغم أن خامنئي نفسه أعطى الضوء الأخضر للتوصل إلى الاتفاق، وبحسب كبار المفاوضين، فإنه كان على علم بالتفاصيل، إلا أنه أعلن لاحقاً تبرؤه من هذا الاتفاق ووصفه بـ«الضرر المحض» في 20 مارس 2016. وفي السنوات الماضية، ألقى مراراً وتكراراً اللوم على مسؤولي حكومة روحاني في مفاوضات الاتفاق النووي ونتائجها، رغم أنهم أكدوا أن خامنئي كان على علم بالتفاصيل حتى لحظة الاتفاق.

مراجع الشيعة ينتقدون خامنئي بسبب دعمه لحماس

في الوقت نفسه، أبلغ مصدر مطلع "إيران إنترناشيونال" أن العديد من مراجع التقليد الشيعة في دول المنطقة انتقدوا خامنئي لدعمه حماس.

وقد نقل علي الخميني، أحد أبناء أحمد الخميني وأحد أفراد عائلة مؤسس الجمهورية الإسلامية الداعمة لخامنئي، رسالة قوية إلى قائد النظام في هذا الصدد. وبحسب هذا المصدر، فإن مضمون رسالة زعماء الشيعة إلى خامنئي هو أن دعمه لأعمال حماس ألحق ضررا بالإسلام، وخاصة بالمذهب الشيعي.

ويعد علي الخميني، صهر آية الله علي السيستاني، أحد مراجع التقليد الشيعية في العراق.

ومن الممكن أن تكون رسالة انتقاد بعض المراجع الشيعية لخامنئي بشأن دعم حركة حماس مبنية أيضًا على هذا الاختلاف الديني بين الشيعة والسنة.

وقال منصور أرضي، وهو منشد ديني مقرب من بيت خامنئي، في 20 تشرين الأول(أكتوبر) إن بعض "مقربي النظام" يقولون لماذا يجب أن نصلي من أجل فلسطين. وكان يشير إلى الاختلافات الدينية بين الشيعة والسنة. ولتبرير دعم النظام لغزة قال: "أعلنت مجموعات مثقفة ومقربون للنظام في فلسطين أننا والله شافعيون. والشافعيون قريبون من أهل البيت".

أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية يطالبون بمحاكمة قادة ومرتكبي "مجزرة نوفمبر 2019" في إيران

17 نوفمبر 2023، 18:51 غرينتش+0

أعلنت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية التي سقطت بصاروخين للحرس الثوري، في ذكرى احتجاجات نوفمبر 2019، أن "أعضاء هذه الرابطة يرغبون في إقامة محاكم مستقلة ومحايدة في إيران لمعاقبة قادة ومرتكبي مجزرة احتجاجات نوفمبر 2019 الدامية".

وفي إشارة إلى مقتل أكثر من 1500 متظاهر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أعلنت هذه الرابطة في بيان لها أنها "تبحث عن الحقيقة والعدالة لضحايا هذه الاحتجاجات بقدر ما تبحث عنه عائلات الضحايا".

وكانت احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران قد بدأت بسبب ارتفاع أسعار الوقود المفاجئ والمبالغ فيه، لكنها سرعان ما اتخذت طابعا مناهضا للنظام الإيراني، مما أسفر عن مئات القتلى من الشعب بسبب قمع قوات أمن النظام الإيراني للمحتجين.

ولم يعرف العدد الدقيق للقتلى في عمليات القمع هذه، لكن بينما أعلنت وكالة "رويترز" للأنباء أن "ما لا يقل عن 1500 شخص قتلوا في احتجاجات نوفمبر 2019، كتبت استناداً إلى "3 مصادر قريبة لخامنئي" ومصدر رابع، أن "المرشد الإيراني علي خامنئي أبلغ كبار المسؤولين في البلاد بضرورة القيام بكل ما يلزم لوقف الاحتجاجات".

وذكرت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية، في بيانها يوم أمس الخميس، أن "دفن ضحايا هذه الاحتجاجات تم في "ظروف غير عادية وتحت ضغط أمني شديد". وأعلنت: "بعد ذلك تحول حداد العديد من عائلات ضحايا نوفمبر إلى صراع شامل للمطالبة بالعدالة".

كما ذكرت هذه الرابطة في بيانها أن "بعض أهالي ضحايا نوفمبر 2019 المطالبين بالعدالة ما زالوا في السجون دون أي جريمة".

وأشارت التقارير إلى أن أهالي ضحايا احتجاجات 2019 و2022 قد زاروا، يوم أمس الخميس، إلى قبور ضحايا الاحتجاجات في مدن كرج، ورشت، وأصفهان، وسنندج، وقزوين، وتبريز، ومهاباد، ولانغرود، وفومن، وغيرها من مدن البلاد.

السجينة الإيرانية الحائزة على "نوبل": نظام طهران يعرقل تحقيق مطالب الشعب

17 نوفمبر 2023، 17:58 غرينتش+0

كتبت الناشطة الإيرانية السجينة، نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، في رسالة من سجن إيفين: "في الذكرى الرابعة لضحايا احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 الدامي، ما يمكن كتابته وتذكره هو استمرار النضال، والاحتجاجات، ومقاومة الشعب للنظام الديني المستبد".

وكانت احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في إيران قد بدأت بسبب ارتفاع أسعار الوقود المفاجئ والمبالغ فيه، لكنها سرعان ما اتخذت طابعا مناهضا للنظام الإيراني.

وبدأت هذه المسيرات الاحتجاجية ضد النظام الإيراني يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) في بعض المناطق، وامتدت إلى 29 محافظة ومئات المدن في غضون أسبوع. وتسبب القمع الشديد في مقتل 1500 شخص على يد قوات أمن النظام الإيراني، فيما عرفت هذه الاحتجاجات باسم "نوفمبر 2019 الدامي".

وكتبت محمدي في جزء آخر من رسالتها أنه "بعد احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، شهد العالم أن الاحتجاجات لم تهدأ فحسب، بل على العكس من ذلك، توسعت صفوف المعارضة بشكل أكبر، وأتت حركة (المرأة، الحياة، الحرية) المناهضة للنظام، من قبل النساء المثقفات في إيران".

وأكدت محمدي أن "الشعب الإيراني يسعى إلى تحقيق الديمقراطية والحرية والمساواة". كما اعتبرت أن "النظام الإيراني هو العائق الرئيسي أمام تحقيق مطالب الشعب"، مضيفة أن "الانتقال من النظام الديني المستبد الكاره للنساء أمر ضروري ولا مفر منه لبقاء المجتمع".

واعتبرت محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، منح هذه الجائزة رسالة واضحة للشعب الإيراني وكتبت: "العالم يرى كلا من الاستبداد الديني والمتظاهرين المعارضين للنظام الإيراني".

كما كتبت هذه الناشطة الحقوقية المسجونة في رسالتها إلى الشعب، أن "جدران السجن لا تعيقها أو تثبطها"، وبقلب مليء بالحب والأمل والحيوية، ستواصل الطريق المؤدي إلى السلام والديمقراطية والحرية، وستقف "إلى جانب الشعب الأبي، وإيران المجيدة".

عائلات إيرانية تحيي ذكرى قتلى احتجاجات نوفمبر 2019 على يد أجهزة الأمن

17 نوفمبر 2023، 16:08 غرينتش+0

تواصل عائلات إيرانية إحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات الدموية في نوفمبر 2019 و2022، حيث أقيمت يومي الخميس والجمعة، 16 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) مراسم إحياء ذكرى عدد من ضحايا جرائم القتل التي قامت بها أجهزة الأمن في مدن إيرانية مختلفة.

وكانت احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في إيران قد بدأت بسبب ارتفاع أسعار الوقود المفاجئ والمبالغ فيه، لكنها سرعان ما اتخذت طابعا مناهضا للنظام الإيراني.

وبدأت هذه المسيرات الاحتجاجية ضد النظام الإيراني يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) في بعض المناطق، وامتدت إلى 29 محافظة ومئات المدن في غضون أسبوع. وتسبب القمع الشديد في مقتل 1500 شخص على يد قوات أمن النظام الإيراني، فيما عرفت هذه الاحتجاجات باسم "نوفمبر 2019 الدامي".

وفي العام الماضي، مع حلول الذكرى السنوية لهذه الأحداث، وفي خضم الاحتجاجات الإيرانية على مستوى البلاد بسبب مقتل الشابة مهسا أميني على يد "شرطة الأخلاق"، انتشرت دعوات واسعة النطاق للاحتجاجات والإضرابات في جميع أنحاء البلاد والعالم.

وخلال هذه الاحتجاجات في مدن مختلفة من إيران، فقد العشرات من الأشخاص حياتهم بنيران مباشرة من قبل قوات أمن النظام الإيراني.

وفي الأيام الماضية، وبناء على دعوات عدد من أهالي ضحايا احتجاجات عامي 2019 و2022، أقيمت مراسم إحياء ذكرى لهم أمس الخميس، واليوم الجمعة.

وقد أحيى بعض المواطنين، اليوم الجمعة 17 نوفمبر، ذكرى حميد رضا روحي أحد المتظاهرين الذين قُتلوا في الاحتجاجات الإيرانية العام الماضي، وقاموا بوضع الزهور على قبره. حيث أظهرت مقاطع فيديو تلقتها "إيران إنترناشيونال" قيام عدد من المواطنين بإشعال الشموع ووضع الزهور على قبره.

كما نشر مهرداد آقافضلي، والد يلدا آقافضلي إحدى ضحايا الاحتجاجات الإيرانية، مقطع فيديو لابنته في حسابه على "إنستغرام"، معلنا عن وجوده عند قبرها. وكتب: "ابنتي يلدا، متعتنا الوحيدة أن نأتي إلى قبرك، ونشاهد صورك وفيديوهاتك".

إمام أهل السنة في إيران: يحاولون إرغام أهالي قتلى "جمعة زاهدان الدامية" على قبول الدية

17 نوفمبر 2023، 15:26 غرينتش+0

قال إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، اليوم الجمعة 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن النظام الإيراني "حاول منع أهالي القتلى والمصابين في جمعة زاهدان الدامية من المطالبة بالعدالة، بإرغامهم على قبول الدية والتعويض".

وفي الأثناء، خرج أهالي مدينة زاهدان من المسجد بعد صلاة الجمعة إلى منازلهم في مسيرة صامتة، في ظل أجواء أمنية وعسكرية.

وكتب موقع "حال وش" المعني بحقوق البلوش في إيران، أن "أهالي زاهدان، غادروا المسجد، مثل الجمعة الماضية، في صمت. وذلك بناء على طلب مولوي عبدالحميد، بسبب الظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة".

وقد أظهرت الصور المتداولة من زاهدان وجود دوريات وآليات عسكرية في هذه المدينة، خاصة أطراف مسجد مكي.

وأعلنت حملة "الناشطون البلوش"، وموقع "حال وش"، عبر نشر صور، تمركز قوات عسكرية وقناصة فوق قمة جبل بالقرب من مسجد مكي بمدينة زاهدان، منذ صباح اليوم الجمعة.

وإلى جانب زاهدان، سادت اليوم أجواء أمنية وعسكرية في مدينة خاش أيضًا، وتم نشر مدرعات مضادة للرصاص في هذه المدينة للتعامل مع التجمعات المحتملة للمواطنين.

ودعا مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة اليوم الجمعة النظام الإيراني، مرة أخرى، إلى معاقبة كل من تورط في قتل الناس في مجزرة جمعة زاهدان الدامية.

كما دعا مولوي عبدالحميد أيضًا إلى إنهاء "التمييز" والعمل وفق ما تقتضيه "المصالح الوطنية" للبلاد.

وانتقد عبدالحميد، إبعاد كثير من نواب البرلمان الحاليين وحرمانهم من الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة بسبب مواقفهم الانتقادية من سياسات السلطة الحاكمة.

يذكر أنه خلال مجزرة الجمعة الدامية في مدينة زاهدان، يوم 30 سبتمبر (أيلول) العام الماضي، تم قتل أكثر من 100 مواطن، بينهم العديد من الأطفال والمراهقين، بنيران مباشرة من قبل قوات أمن النظام الإيراني.

وأرجعت السلطات الإيرانية مقتل عدد من هؤلاء إلى "الأشرار والمعارضين" وأطلقت عليهم لقب "الشهداء". لكن في المقابل، قال مولوي عبدالحميد وعائلات الضحايا، إن "النظام الإيراني هو من يقف وراء هذه المجزرة"، وطالبوا بـ"معاقبة الجناة وقادتهم".

وأعلن مولوي عبدالحميد في خطبة الجمعة اليوم، أن "مؤسسات النظام الإيراني تجبر أهالي قتلى وجرحى الجمعة الدامية على قبول الدية". مؤكدًا أن "الضغط على هذه الأسر للتوقف عن المطالبة بالعدالة مخالف للقانون والعرف".