• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إمام أهل السنة في إيران: يحاولون إرغام أهالي قتلى "جمعة زاهدان الدامية" على قبول الدية

17 نوفمبر 2023، 15:26 غرينتش+0

قال إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبدالحميد، اليوم الجمعة 17 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن النظام الإيراني "حاول منع أهالي القتلى والمصابين في جمعة زاهدان الدامية من المطالبة بالعدالة، بإرغامهم على قبول الدية والتعويض".

وفي الأثناء، خرج أهالي مدينة زاهدان من المسجد بعد صلاة الجمعة إلى منازلهم في مسيرة صامتة، في ظل أجواء أمنية وعسكرية.

وكتب موقع "حال وش" المعني بحقوق البلوش في إيران، أن "أهالي زاهدان، غادروا المسجد، مثل الجمعة الماضية، في صمت. وذلك بناء على طلب مولوي عبدالحميد، بسبب الظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة".

وقد أظهرت الصور المتداولة من زاهدان وجود دوريات وآليات عسكرية في هذه المدينة، خاصة أطراف مسجد مكي.

وأعلنت حملة "الناشطون البلوش"، وموقع "حال وش"، عبر نشر صور، تمركز قوات عسكرية وقناصة فوق قمة جبل بالقرب من مسجد مكي بمدينة زاهدان، منذ صباح اليوم الجمعة.

وإلى جانب زاهدان، سادت اليوم أجواء أمنية وعسكرية في مدينة خاش أيضًا، وتم نشر مدرعات مضادة للرصاص في هذه المدينة للتعامل مع التجمعات المحتملة للمواطنين.

ودعا مولوي عبدالحميد، في خطبة صلاة اليوم الجمعة النظام الإيراني، مرة أخرى، إلى معاقبة كل من تورط في قتل الناس في مجزرة جمعة زاهدان الدامية.

كما دعا مولوي عبدالحميد أيضًا إلى إنهاء "التمييز" والعمل وفق ما تقتضيه "المصالح الوطنية" للبلاد.

وانتقد عبدالحميد، إبعاد كثير من نواب البرلمان الحاليين وحرمانهم من الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة بسبب مواقفهم الانتقادية من سياسات السلطة الحاكمة.

يذكر أنه خلال مجزرة الجمعة الدامية في مدينة زاهدان، يوم 30 سبتمبر (أيلول) العام الماضي، تم قتل أكثر من 100 مواطن، بينهم العديد من الأطفال والمراهقين، بنيران مباشرة من قبل قوات أمن النظام الإيراني.

وأرجعت السلطات الإيرانية مقتل عدد من هؤلاء إلى "الأشرار والمعارضين" وأطلقت عليهم لقب "الشهداء". لكن في المقابل، قال مولوي عبدالحميد وعائلات الضحايا، إن "النظام الإيراني هو من يقف وراء هذه المجزرة"، وطالبوا بـ"معاقبة الجناة وقادتهم".

وأعلن مولوي عبدالحميد في خطبة الجمعة اليوم، أن "مؤسسات النظام الإيراني تجبر أهالي قتلى وجرحى الجمعة الدامية على قبول الدية". مؤكدًا أن "الضغط على هذه الأسر للتوقف عن المطالبة بالعدالة مخالف للقانون والعرف".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ألمانيا تعلق عمل مركز هامبورغ الإسلامي التابع لإيران بتهمة "الارتباط بالإرهاب"

17 نوفمبر 2023، 14:30 غرينتش+0

أفادت تقارير أمنية بأن السلطات الألمانية علقت عمل مركز هامبورغ الإسلامي التابع لإيران في المجلس الأعلى للمسلمين، وذلك بعد مداهمة قوات الأمن في ألمانيا لمكاتب تتبع مركز هامبورغ الإسلامي.

يأتي هذا الإجراء بعد إعلان وزارة الداخلية الألمانية عن تفتيش بعض المكاتب التابعة لمركز هامبورغ الإسلامي التابع لإيران، وإعلانها أن هذا المركز متهم بالارتباط بـ"حزب الله اللبناني الإرهابي" وأنه ينتهك القانون الألماني.

وقد تم تفتيش إجمالي 54 مبنى تابعًا لمركز هامبورغ الإسلامي في 7 ولايات، منها: هامبورغ، وبرلين، وبافاريا، ونيدرزاكسن، وهيسن، وبادن فورتمبيرغ، ونوردراين، ووستفاليا.

وقالت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فايزر، حول تفتيش هذه المباني، التي يُزعم أنها مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني: "تتم مراقبة الأنشطة الإسلامية، خاصة في الوضع الحالي، حيث يشعر كثير من اليهود بالتهديد". مؤكدة أن "برلين لن تتسامح مع الحركات المعادية لليهود وإسرائيل".

وكانت كافة الأحزاب السياسية الألمانية قد طالبت، خلال الأيام الماضية، بإغلاق مركز هامبورغ الإسلامي بسبب علاقته بجماعات مثل "حزب الله" اللبناني.

يشار إلى أنه قبل بدء الحرب بين إسرائيل و"حماس"، تعرض المركزان الإسلاميان في فرانكفورت وهامبورغ لانتقادات من قبل السلطات والناشطين السياسيين في هذا البلد، بسبب التهديد الذي تتعرض له الديمقراطية الألمانية.

وقبل أشهر، دعا حزب الخضر الألماني للإغلاق الفوري للمراكز الإسلامية التابعة لإيران بفرانكفورت وهامبورغ. ووصف زعيم الحزب أميد نوري بور هذه المراكز بـ"التهديد" للديمقراطية، قائلًا: "المركز الإسلامي بفرانكفورت يخيف منتقدي النظام الإيراني، ولديه ارتباط وثيق بمركز هامبورغ الإسلامي وهو مركز للدعاية".

وحذرت وكالة الأمن الداخلي الألمانية في عدة تقارير من أن مركز هامبورغ الإسلامي، المعروف أيضًا باسم "المسجد الأزرق"، و"مسجد الإمام علي"، ينشر الفكر الشيعي للنظام الإيراني.

وكان مساعد هذا المركز قد طرد من ألمانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 بتهمة التواصل مع أعضاء في حزب الله اللبناني الذي يعتبر جماعة إرهابية في ألمانيا.

وقبل عامين حصل قسم الأمن الداخلي في هامبورغ على وثائق جديدة أظهرت أن "مركز هامبورغ الإسلامي" لا يتبع النظام الإيراني فحسب، خلافا لادعائه، بل أصبح "أحد أهم مؤسسات النظام الإيراني في أوروبا".

وفي تقرير متعدد الصفحات، كتبت إدارة الأمن الداخلي في هامبورغ، المعروفة باسم "مؤسسة حماية الدستور"، أن "مركز هامبورغ الإسلامي، خلافا لادعائه، ليس غير سياسي، بل هو قاعدة تتلقى التعليمات مباشرة من طهران".

وفي هذا التقرير تم التأكيد على أن "الهدف من أنشطة المركز "الترويج للثورة الإسلامية في العالم"، كما أن "هذا المسجد مرتبط أيضًا بحزب الله اللبناني".

وسبق أن "أعلنت وكالة استخبارات هامبورغ في تقرير لها عام 2019 أن نحو 30 مسجدا ومركزا ثقافيا في ألمانيا تابعة لحزب الله اللبناني".

قائد فيلق القدس الإيراني: محور المقاومة سيبقى موحدا مع حماس ولن تحقق إسرائيل أهدافها

17 نوفمبر 2023، 09:59 غرينتش+0

أعلن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، أن ما يسمى بمجموعات "محور المقاومة" ستبقى موحدة مع حماس، ولن نسمح لإسرائيل بتحقيق أهدافها.

وكتب قاآني، الخميس، في رسالة إلى قائد كتائب القسام التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، أن جماعات المقاومة هذه لن تسمح لإسرائيل بتحقيق أهدافها "في غزة وفلسطين".

وفي الأسابيع الأخيرة، تزايدت الهجمات التي تشنها المجموعات المسلحة المدعومة من إيران ضد القوات الأميركية في سوريا والعراق.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي، قد نفى، أي تدخل مباشر في هجوم حماس على إسرائيل.

وفي تقرير حصري نشرته وكالة "رويترز" يوم الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين وحركة حماس طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن المرشد علي خامنئي قال لإسماعيل هنية زعيم الجناح السياسي للحركة في لقاء عقد مؤخرا بطهران: "لم تعطونا أي تحذير بشأن هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل، لذلك لن نخوض الحرب نيابة عنكم".

وكتبت "رويترز" أن خامنئي أبلغ هنية أن الجمهورية الإسلامية "ستواصل دعمها السياسي والمعنوي لحماس لكنها لن تتدخل في الحرب بشكل مباشر".

وقال مسؤول في حماس لرويترز إن خامنئي ضغط على هنية لإسكات الأصوات التي تطالب علناً إيران وحزب الله بالانضمام إلى الحرب ضد إسرائيل. وكتبت "رويترز" نقلا عن تلك المصادر أن خامنئي أبلغ هنية "إننا لن نخوض الحرب نيابة عنك".

لكن وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا" وصفت في مقابلة مع أسامة حمدان عضو المكتب السياسي لحركة حماس ما نشرته وكالة "رويترز" للأنباء عن التصريحات المتبادلة في اللقاء بين خامنئي وإسماعيل هنية بأنه "محض كذب وافتراء".

تعرُّض محامٍ كردي إيراني مقيم في كردستان العراق لمحاولة اغتيال

17 نوفمبر 2023، 08:42 غرينتش+0

تلقت "إيران إنترناشيونال"، تقريرا يشير إلى أن المحامي الكردي الإيراني والمدافع عن حقوق الإنسان سهراب رحمتي، وهو عضو نقابة المحامين في أربيل العراق، تعرض لمحاولة اغتيال ويخضع حاليا لإجراءات أمنية في أحد مستشفيات أربيل، ويجري إقليم كوردستان التحقيقات في ملابسات الحادث.

وقالت مصادر مطلعة في إقليم كردستان العراق لمراسل "إيران إنترناشيونال"، إن رحمتي تعرض لاستهداف من قبل فريق مكون من ثلاثة أشخاص بالأسلحة النارية بمنزله في أربيل، وأصيب برصاصتين. ولم تنجح القوات الأمنية بإقليم كردستان العراق في إلقاء القبض على المهاجمين.

يذكر أن رحمتي هو من أهالي مدينة بوكان الإيرانية ويعيش في إقليم كردستان العراق منذ سنوات عديدة.

وبحسب المعلومات التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد مثل رحمتي في السنوات الماضية قضية قادر قادري، وهو كادر كبير في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، الذي اغتاله ثلاثة من عملاء النظام الإيراني فبراير 2017، في إحدى قرى السليمانية بالعراق.

وقال رحمتي في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال" عام 2020: إن المتهمين باغتيال قادري اعترفوا بأن الحرس الثوري الإيراني خطط لعملية الاغتيال ووعدهم بالدفع لهم.

وبحسب أقارب هذا المحامي والمدافع عن حقوق الإنسان، فقد تعرض رحمتي للتهديد عدة مرات من قبل نظام الجمهورية الإسلامية في السنوات الماضية.

وأدان الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في بيان له محاولة عملية اغتيال هذا المحامي وأعلن أن سهراب رحمتي مثل ثلاث قضايا مهمة، بما في ذلك انفجار "ليلة يلدا" عام 2015، واغتيال أحد القيادات لهذا الحزب عام 2017، والهجمات الصاروخية التي شنتها إيران ضد الحزب الديمقراطي سبتمبر 2018.

وأكد الحزب الديمقراطي أيضًا أن هذا المحامي تعرض لتهديدات متكررة من قبل نظام الجمهورية الإسلامية.

وفي الأشهر الـ 11 الماضية فقط، قامت إيران باغتيال ثلاثة من كوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في إقليم كردستان العراق.

في الذكرى الرابعة.. إقامة مراسم تأبين لقتلى نوفمبر 2019 الدامي في مختلف مدن إيران

16 نوفمبر 2023، 22:03 غرينتش+0

نشر عدد من أهالي قتلى "نوفمبر 2019 الدامي" دعوات لإحياء الذكرى الرابعة لمقتل هؤلاء الضحايا. وبدأت هذه الاحتجاجات في إيران رداً على الارتفاع المفاجئ والشديد في أسعار الوقود، لكنها سرعان ما اتخذت طابعاً مناهضاً للنظام.

وبدأت هذه المسيرات الاحتجاجية ضد النظام الإيراني في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 في بعض المناطق، وامتدت إلى 29 محافظة ومئات المدن في غضون أسبوع.

وشدة قمع الاحتجاجات جعلت هذه الأحداث تعرف باسم "نوفمبر الدامي 2019".

وخلال هذه الاحتجاجات، قُتل 1500 شخص على يد عناصر الأمن.

وفي الذكرى الرابعة لنوفمبر الدامي 2019، وصل فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" يظهر مجموعة من المتظاهرين يوزعون منشورات لإحياء ذكرى القتلى.

ذكرى مقتل خمسة أشخاص في خمس مدن

وأصدرت عائلات العديد من القتلى، مثل حسين كريمي علويجه، ورضا معظمي كودرزي، ومحسن جعفربناه، وجواد بابا يي زاده، ومحسن كرمي نيا، دعوة لإحياء الذكرى الرابعة لمقتل أبنائهم بعد ظهر اليوم الخميس 16 نوفمبر (تشرين الثاني).

وحسين كريمي علويجه، مواطن يبلغ من العمر 51 عاماً، قُتل في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بعد أن أطلق عناصر الأمن النار على المتظاهرين أمام منزله في مدينة أصفهان. ودُفن جثمانه في مقبرة مدينة علويجه بمحافظة أصفهان.

كما أصيب ابن حسين كريمي علويجه، البالغ من العمر 18 عاماً، برصاصة في منطقة الكتف والرئة على يد عناصر الأمن.

ورضا معظمي كودرزي، الذي أقيمت الذكرى السنوية له اليوم الساعة 3:00 بعد الظهر بتوقيت طهران، كان شابًا يبلغ من العمر 19 عامًا قُتل في 17 نوفمبر 2019 في منطقة أنديشه شهريار.

وخلال الاحتجاجات، أصيب برصاص قناص في ظهره، وتم نقله إلى المستشفى، لكنه توفي بعد رفض الطاقم الطبي إجراء عملية جراحية له.

ودُفن جثمانه في قرية قريبة من مدينة بروجرد في محافظة لورستان.

ومحسن جعفر بناهي هو أحد ضحايا احتجاجات نوفمبر، والذي كان من المفترض أن تقام مراسم الذكرى السنوية له اليوم في الساعة 15:00 بتوقيت طهران في دار السلام، إسلام شهر، بحسب الدعوات المنشورة.

كان جعفر بناهي شابًا يبلغ من العمر 29 عامًا، أصيب بشكل مباشر في منطقة الرأس برصاصة أطلقتها قوات الأمن، وقُتل في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) في أحد شوارع إسلام شهر .

وبالإضافة إلى إطلاق النار على الرأس، ضرب عناصر الأمن جعفر بناهي بهراوة على وجهه وكسروا فكه.
وكانت الدعوة الأخرى اليوم الخميس تتعلق بجواد بابايي زاده في مقبرة مدينة قدس (قلعة حسن خان).

وجواد بابايي زاده شاب يبلغ من العمر 27 عامًا أصيب برصاصات في الصدر والرقبة والبطن على يد عناصر الأمن في 17 نوفمبر (تشرين الثاني).

وتظهر الصور المنشورة لإعلان الذكرى السنوية لمحسن كريمي نيا أن عائلته دعت إلى إقامة مراسم بعد ظهر الخميس عند قبره في كرمانشاه.

كان كريمي نيا شابًا يبلغ من العمر 34 عامًا، وحصل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة بهشتي في طهران.

وقد قُتل في 16 نوفمبر برصاصة مباشرة في قلبه من قبل القوات الأمنية في منطقة جعفر آباد بمحافظة كرمانشاه.

وزير الخارجية الإيراني: إيران لم تسع إلى "توسيع الأزمة" الناجمة عن هجوم حماس

16 نوفمبر 2023، 16:01 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن إيران لم تسع إلى "توسيع الأزمة" الناجمة عن الهجوم المفاجئ لحركة حماس، وإن الهجمات المنظمة التي تشنها الجماعات في المنطقة (المدعومة من إيران) استندت إلى "القرار المستقل" لهذه الجماعات.

وهاجمت جماعة حماس، التي تدعمها إيران والتي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "منظمة إرهابية"، مهرجانا موسيقيا في 7 أكتوبر في خطوة مفاجئة بدخول الأراضي الإسرائيلية، وأطلقت صواريخ على عدة مناطق في إسرائيل في وقت واحد.

هذا الهجوم، الذي أشعل نار الحرب الإسرائيلية في غزة مرة أخرى، ترافق مع هجمات وإطلاق صواريخ من قبل مجموعات تابعة لإيران باتجاه أهداف مرتبطة بإسرائيل وأميركا في المنطقة.

واستهدفت قوات الحوثي اليمنية، مؤخرًا، مدمرة صاروخية أميركية في هجوم بطائرة مسيرة في البحر الأحمر.

وفي مقابلة مع شبكة تلفزيون "سي بي إس"، تم بثها يوم الأربعاء 15 نوفمبر (تشرين الثاني)، نفى حسين أمير عبد اللهيان أي مسؤولية لإيران في الهجوم بطائرة مسيرة في البحر الأحمر.