• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قائد بالحرس الثوري الإيراني: مستعدون لكل الاحتمالات.. وظريف: إسرائيل تتمنى أن ندخل الحرب

13 نوفمبر 2023، 13:57 غرينتش+0آخر تحديث: 20:26 غرينتش+0

قال قائد القوات الجوية بالحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده، إن هناك احتمالا باتساع نطاق الحرب في المنطقة، وأن طهران مستعدة "لكل الاحتمالات". وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، إن دخول إيران وحزب الله في صراع الشرق الأوسط هو "غاية آمال إسرائيل".

وقال حاجي زاده، اليوم الاثنين 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، في إشارة إلى استمرار الصراعات في المنطقة: "اليوم امتدت الحرب ولبنان منخرط فيها. ومن الممكن أن يزداد اتساع الصراعات أكثر".

وتأتي تصريحات قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في وقت تشتد فيه الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله بالقرب من الحدود اللبنانية.

وقد أصيب 6 أشخاص بجروح في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي شنه حزب الله على شمال إسرائيل أمس الأحد. وأفادت التقارير بأن صاروخاً مضاداً للدبابات أطلق من الأراضي اللبنانية أصاب عدة سيارات مدنية في منطقة "متولا" بالقرب من الحدود اللبنانية.

وفي المقابل، رد الجيش الإسرائيلي على تحركات حزب الله بنيران المدفعية والغارات الجوية.

ويستخدم العديد من الناشطين اللبنانيين شعار "لبنان أولا وليس الجمهورية الإسلامية" على شبكات التواصل الاجتماعي للتأكيد على ضرورة عدم دخول بيروت في صراعات إقليمية.

ويعتقد الناشطون أن ميليشيات حزب الله تسعى إلى تلبية مصالح طهران، وليس الشعب اللبناني.

وأضاف حاجي زاده أن الأميركيين لا "يهددون" إيران، لكنهم يتحدثون في مراسلاتهم مع طهران "بلغة التمنيات والطلبات".

وقبل ساعات من خطاب حاجي زاده، حذر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، من أن واشنطن لن تتردد في "اتخاذ الإجراءات اللازمة" لحماية قواتها إذا لم تتوقف هجمات الميليشيات التابعة لإيران على المواقع الأميركية في المنطقة.

هذا وقد استهدف الجيش الأميركي، الليلة الماضية، مقرين للنظام الإيراني والجماعات التابعة له في سوريا بضربات جوية. وكان الهدف من هذه العملية مركزاً تعليمياً قرب مدينة البوكمال وبيتاً آمناً قرب مدينة الميادين. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد خلفت هذه الهجمات أربعة قتلى وجرحى.

وفي الأثناء، قال محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران السابق، في مقابلة مع قناة "تلغرام": "لقد خدعتنا روسيا في أوكرانيا. أخذوا الطائرات المسيرة وكشفوا عن ذلك بأنفسهم، وهذا له أسباب رهيبة للغاية في حسابات التوازن النووي. الأمر دقيق بالنسبة لهم وخطير بالنسبة لنا. لكن في حالة غزة، المرشد يركز في الأمر بالكامل. وبعيدا عن مناقشة المشاكل الاقتصادية، فإن دخول إيران وحزب الله في هذه الحرب هو في الواقع غاية آمال إسرائيل".

وأضاف ظريف عام 2021، في الملف الصوتي الذي وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، أن روسيا كانت عائقا أمام الاتفاق النووي وحاولت تدميره. كما تناول زيارة قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إلى موسكو في هذا الصدد.

وأضاف هذا الدبلوماسي السابق في تصريحاته الجديدة أن إيران ليس لديها رغبة في دخول الحرب بين حماس وإسرائيل لأن دخول طهران سيكون "على حساب حماس".

كما اعترف وزير خارجية إيران السابق، في إشارة إلى المحادثات الدولية حول الصراع في الشرق الأوسط، قائلاً: "ليس لدى أي من اللاعبين العالميين الأقوياء رغبة جدية في لعب دور إيران".

يذكر أن الاشتباكات العنيفة بين إسرائيل وحماس بدأت بعد أن قامت هذه الجماعة المسلحة- المدعومة من إيران، والتي تعتبرها دول عديدة جماعة إرهابية- بقتل 1400 شخص في هجوم مميت على إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ويتحدث العديد من المراقبين عن دور طهران في التخطيط لهذا الهجوم وتنفيذه، وهو الاتهام الذي نفته السلطات الإيرانية، مرارا وتكرارا.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

متحدث وزارة الدفاع الإيرانية: ننتج اليوم أكثر من ألف نوع من الأسلحة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات الإيرانية تواصل الضغط على الصحافيات الإيرانيات بالاستدعاء والاعتقال

13 نوفمبر 2023، 12:45 غرينتش+0

استمراراً للضغط على الصحافيين في إيران، تم استدعاء سعيدة شفيعي، ونسيم سلطان بيكي، إلى مكتب المدعي العام في إيفين، لتنفيذ عقوبة السجن. كما تم إطلاق سراح زينب رحيمي بكفالة، فيما لا تزال منيجة مؤذن رهن الاحتجاز بعد 5 أيام من اعتقالها.

وأعلنت الصحافية في مجال البيئة زينب رحيمي، عن رفع دعوى ضدها في نيابة الثقافة والإعلام بتهمة "نشر الأكاذيب وخدش الحياء العام".

ونشرت رحيمي، أمس الأحد، نصا على موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي، وكتبت أنها حضرت إلى نيابة الثقافة والإعلام برفقة محاميها دانيال كرانيان، وبعد شرح التهم تم إطلاق سراحها بكفالة في انتظار صدور الحكم النهائي.

ولا تزال منيجه مؤذن، الصحافية والمترجمة، رهن الاحتجاز بعد مرور 5 أيام على اعتقالها؛ حيث اعتقلت القوات الأمنية مؤذن، يوم الأربعاء 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، واقتادتها إلى مكان مجهول.

وفي وقت سابق، في اليوم الثالث من اعتقال هذه الصحافية، أعلنت صحيفة "تجارت فردا" الأسبوعية أن مؤذن لم تتمكن من إجراء مكالمات هاتفية مع عائلتها منذ اعتقالها".

وقد تم استدعاء الصحافيتين سعيدة شفيعي، ونسيم سلطان بيكي، إلى نيابة إيفين لتنفيذ حكم السجن الصادر بحقهما.

وبحسب الإخطار الذي تم إرساله إلى هاتين الصحافيتين، فقد طُلب منهما الحضور يوم الثلاثاء 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي في الفرع الأول لمحكمة إيفين لتنفيذ حكم السجن.

وكانت الصحافيتان قد اعتقلتا سابقاً خلال الانتفاضة الشعبية، وحكم على كل منهما بالسجن 3 سنوات و6 أشهر، بتهمة "التجمع والتواطؤ ضد النظام"، وبالسجن 8 أشهر بتهمة الدعاية ضد النظام، والمنع من السفر سنتين، وحظر الانضمام إلى الأحزاب لمدة عامين.

وقبل ذلك، كتبت الصحافية الاقتصادية، مريم شكراني، يوم السبت 4 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، على موقع "إكس": "لقد رفعوا قضية جديدة ضدي مرة أخرى في الفرع 16 من مكتب المدعي العام للثقافة والإعلام في طهران، ولا أعرف حتى موضوع الشكوى".

كما أن الصحافيتين، إلهه محمدي، ونيلوفر حامدي، موجودتان حاليًا في عنبر النساء بسجن إيفين.

وفي 22 أكتوبر (تشرين الأول)، حكم القضاء الإيراني على الصحافيتين اللتين ألقي القبض عليهما بعد إعداد تقرير عن مقتل مهسا أميني، بالسجن لفترة طويلة والحرمان من ممارسة الأنشطة السياسية والإعلامية وكذلك الحرمان من النشاط في مجال حقوق الإنسان والفضاء الإلكتروني.

وبموجب هذا الحكم، تم سجن إلهه محمدي 6 سنوات بتهمة "التعاون مع الحكومة الأميركية"، والسجن 5 سنوات بتهمة "التآمر والتواطؤ على أمن البلاد"، والسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام".

كما تم الحكم على نيلوفر حامدي بالسجن 7 سنوات بتهمة "التعاون مع الحكومة الأميركية"، و5 سنوات بتهمة "التآمر والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، وبالسجن لمدة عام بتهمة "النشاط الدعائي ضد النظام".

يشار إلى أنه إذا تم تأكيد الحكم من قبل محكمة الاستئناف، فإن هاتين الصحافيتين ستواجهان أقسى عقوبة وهي السجن لمدة 6 سنوات، ضد إلهه محمدي، و7 سنوات ضد نيلوفر حامدي.

وقد تعرضت هاتان الصحافيتان لضغوط واتهامات من قبل المؤسسات الأمنية بسبب تغطيتهما لحادثة وفاة ومراسم تشييع مهسا أميني، وأصدرت الأجهزة الأمنية في إيران بيانا ضدهما.

ومنذ بداية اعتقال هاتين الصحافيتين، طالبت المنظمات والمؤسسات الحقوقية والصحافيون، مراراً وتكراراً، بالإفراج الفوري عنهما.

وخلال الانتفاضة الشعبية ضد النظام الإيراني، وفقًا لتقرير الاتحاد الدولي للصحافيين، تم اعتقال ما لا يقل عن 100 صحافي في إيران، وحكم على أكثر من 21 منهم بالسجن ما مجموعه 77 عامًا.

برنامج إيران النووي مدرج على جدول أعمال الاجتماع المرتقب بين رئيسي أميركا والصين

13 نوفمبر 2023، 09:27 غرينتش+0

أكد مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في مقابلة مع قناة “سي بي إس” الإخبارية، أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على بيع النفط الإيراني منذ سنوات، وقد تم تعزيز عدد ونوع العقوبات المفروضة في إدارة جو بايدن.

كان هذا رد سوليفان على سؤال مذيع هذه القناة الأميركية، الذي سأله عما إذا كان جو بايدن سيطلب من الرئيس الصيني التوقف عن شراء النفط الرخيص من طهران، بالنظر إلى ما تفعله إيران بالقوات الأميركية في المنطقة.

وقال جيك سوليفان لشبكة "سي بي إس" إن البرنامج النووي الإيراني، والتهديد الذي تشكله إيران على الاستقرار الإقليمي والقوات الأميركية في المنطقة، سيكون بالتأكيد على جدول أعمال اجتماع الأربعاء مع الرئيس الصيني.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني، شي جين بينغ، بصفتهما زعيمي أكبر اقتصادين بالعالم، في أميركا الأربعاء 15 تشرين الثاني(نوفمبر).

وقد واجهت العلاقات بين البلدين، خلال السنوات الماضية، مجموعة من التوترات المتزايدة في المجال الاقتصادي، والتجاري، والأمني، وحقوق الإنسان.

السلطات الإيرانية تمنع عائلات ضحايا الاحتجاجات من إحياء الذكرى السنوية لذويهم

13 نوفمبر 2023، 08:07 غرينتش+0

تفيد عدة تقارير بأن قوات الأمن الإيرانية تضغط على عائلات القتلى خلال الاحتجاجات لإلغاء خططهم لإقامة مراسم عامة أو حتى خاصة بالذكرى السنوية لذويهم.

يذكر أن عائلة يلدا آقا فضلي، الفتاة الصغيرة التي توفيت في ظروف مريبة بمنزلها في 11 نوفمبر من العام الماضي في طهران، بعد خمسة أيام من إطلاق سراحها من السجن، هي من بين العائلات التي ألغت خططها للمراسم الخاصة والعامة دون أي تفسير.

وأعلن والد يلدا، مهرداد آقا فضلي، في منشور على موقع إنستغرام يوم الخميس، أنه تم إلغاء جميع الخطط لإحياء ذكرى ابنته، يوم الجمعة، والتي أعلن عنها سابقًا.

وبحسب تقارير وسائل التواصل الاجتماعي، منعت قوات الأمن يوم الجمعة عائلة يلدا من الوصول إلى المقبرة حيث دُفنت الفتاة الصغيرة. ولم يتمكن عدد قليل من أفراد الأسرة وبعض المؤيدين من زيارة القبر إلا بعد حلول الليل، وقد أضاؤوا الشموع لها بعد مغادرة قوات الأمن.

وكانت الفتاة البالغة من العمر 19 عامًا، والتي ألقي القبض عليها خلال الاحتجاجات في طهران 26 أكتوبر(تشرين الأول)، قد أضربت عن الطعام في سجن قرتشك سيئ السمعة وتم إطلاق سراحها في 6 نوفمبر(تشرين الثاني). وقالت إنها فخورة بأنها لم تستسلم للضغوط للاعتراف بارتكابها أي مخالفات، أو الندم على المشاركة في الاحتجاجات رغم تعرضها للضرب.

وبعد وفاتها، زعمت السلطات أن سبب الوفاة كان "جرعة زائدة من الميتا أمفيتامين". ودُفنت في مقبرة بهشت زهراء بطهران تحت إجراءات أمنية مشددة للغاية في اليوم التالي.

وظهر في وقت لاحق على وسائل التواصل الاجتماعي ملف صوتي لمحادثتها مع صديق بعد إطلاق سراحها من السجن - قالت فيه بسعادة إنها فخورة بأنها لم تنكسر تحت الضغط في السجن - ما أثار الشكوك حول تفسير السلطات لوفاتها أو انتحارها.

وتعرضت الأسرة لضغوط كبيرة منذ وفاتها من قبل أجهزة الاستخبارات. وقام مجهولون بتخريب قبرها عدة مرات وكسروا صورتها الحجرية المنقوشة فوقه.

وتفيد التقارير أن ما لا يقل عن أربعة متظاهرين شباب آخرين مسجونين انتحروا في غضون أيام قليلة بعد إطلاق سراحهم من السجن العام الماضي وهم: مريم أروين في سيرجان، وأرشيا إمامقلي زاده في جلفا، ومينا يعقوبي في أراك، وعباس منصوري في شوش.

كما تعرضت عائلة بيرفلك أيضًا لضغوط مماثلة بشأن إقامة مراسم الذكرى السنوية لابنها كيان البالغ من العمر تسع سنوات، والذي أثار مقتله في 15 نوفمبر 2022، في إيذه بجنوب إيران، غضبًا على مستوى البلاد، ما أكسب النظام لقب “قاتل الأطفال”.

واضطرت عائلة الطفل لإقامة الحفل وسط إجراءات أمنية مشددة الأسبوع الماضي، قبل أسبوع من الذكرى الفعلية. ومنعت قوات الأمن العديد من الذين حاولوا الحضور عن طريق إغلاق الطريق.

وقد نشر والد كيان، مقطع فيديو للحفل البسيط والذي يظهر فيه وهو جالس على كرسي متحرك ووالدة كيان، وعدد آخر من الأشخاص، ينتحبون حول قبره.

وتم إطلاق النار على كيان عدة مرات في سيارة العائلة خلال ليلة من الاحتجاجات. كما أصيب والده ميثم بجروح خطيرة وأصبح مقعداً على كرسي متحرك منذ الحادث.

وقد أصبحت والدة كيان، زينب (ماه-منير) مولايي راد، رمزًا وطنيًا للمقاومة بعد أن ألقت خطابًا ناريًا أثناء دفن ابنها نقلت فيه رسالة احتجاج قوية ضد المرشد الأعلى علي خامنئي، والذي تقول إنه المسؤول المباشر عن مقتل ابنها.

وازدادت مشاكل الأسرة المتحدية سوءًا عندما أطلقت قوات الأمن النار على ابن عم كيان، بويا مولايي راد، البالغ من العمر 18 عامًا، في 11 يونيو(حزيران) بينما كان يحاول كسر الطوق الأمني في قرية بارشيستان، موطن العائلة، للوصول إلى قبر كيان لإحياء ذكرى عيد ميلاده العاشر.

وبعد وفاته، رفضت قوات الأمن لعدة أيام إطلاق جثته لدفنها، حيث طالبت والدة كيان وأفراد الأسرة الآخرين بالصمت على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي الأشهر القليلة الماضية، ظلت والدة كيان، التي كانت نشطة للغاية على وسائل التواصل الاجتماعي، صامتة ونادرا ما تظهر في الأماكن العامة.

ومنذ سبتمبر(أيلول) 2022، عندما اندلعت احتجاجات واسعة النطاق مناهضة للنظام، قتلت قوات الأمن أكثر من 500 مدني وأصابت المئات بجروح خطيرة. وتم استهداف العديد من المتظاهرين الشبان بطلقات نارية في الوجه وفقدوا إحدى عينيهم أو كلتيهما.

في ردها على الهجمات ضد قواتها بالمنطقة..أميركا تستهدف مقرين تابعين للنظام الإيراني بسوريا

13 نوفمبر 2023، 06:04 غرينتش+0

أعلن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أن جيش بلاده استهدف مقرين لإيران والجماعات التابعة لها في سوريا بغارات جوية. وذلك بينما تتواصل المخاوف من توسع الحرب بين إسرائيل وحماس وتحويلها إلى حرب شاملة في المنطقة بسبب تزايد التوترات.

وبعد إعلانه عن هذه الهجمات في بيان له، مساء الأحد، أضاف أن الهجوم استهدف مركزا تعليميا بالقرب من مدينة البوكمال ومنزلاً آمنا بالقرب من مدينة الميادين، وأن الهجوم أمر به الرئيس الأميركي، جو بايدن. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد خلفت هذه الهجمات أربعة قتلى وجرحى.

وقال وزير الدفاع الأميركي: "ليس لدى الرئيس أولوية أعلى من أمن القوات الأميركية"، وأضاف أن هذا الإجراء اتخذ "لتوضيح أن أميركا تدافع عن نفسها وقواتها ومصالحها".

وذكرت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر محلية أن إحدى الهجمات استهدفت معسكرا يديره مسلحون تابعون لإيران في منطقة غرب البوكمال بمحافظة دير الزور. ووقع هجوم آخر قرب الجسر في مدينة الميادين قرب الحدود العراقية وقاعدة الميليشيات التابعة للنظام الإيراني.

وهذا هو الهجوم الثالث هذا الشهر الذي تحاول الولايات المتحدة من خلاله الرد على هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ ضد قواتها في سوريا والعراق، والتي بدأت بعد الحرب بين إسرائيل وحماس.

وفي الأسابيع الأخيرة، تعرضت القوات الأميركية وحلفاؤها للهجوم 40 مرة على الأقل في العراق وسوريا من قبل القوات المدعومة من إيران، وأصيب ما لا يقل عن 45 جنديًا أميركيًا بإصابات طفيفة.

يذكر أن للولايات المتحدة 900 جندي في سوريا و2500 جندي آخر في العراق، مكلفون بتقديم المشورة العسكرية والمساعدة للقوات المحلية لمنع عودة ظهور داعش.

وقال مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، لـ "رويترز" إن الهجمات وقعت في الساعات القليلة الماضية، مضيفا أن تحقيقا أميركيا جار لتحديد ما إذا كانت هناك خسائر بشرية.

وتأتي الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة، مساء الأحد، على أهداف إيرانية في سوريا، بينما تتواصل المخاوف من توسع الحرب بين إسرائيل وحماس وتحويلها إلى حرب شاملة في المنطقة بسبب تزايد التوترات.

وبالتزامن مع احتمال تصاعد التوترات في المنطقة، قال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين وأميركيين لموقع "أكسيوس" إن وزير الدفاع الأميركي أعرب خلال محادثة مع نظيره الإسرائيلي عن قلقه بشأن دور إيران في زيادة التوترات على الحدود اللبنانية.

وفي بيان رسمي أصدره البنتاغون بعد المكالمة، أبلغ لويد أوستن يوآف غالانت "بضرورة احتواء الصراع في غزة وتجنب تصعيد التوترات الإقليمية".

ومنذ بداية الصراع بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر(تشرين الأول)، أرسلت الولايات المتحدة سفنا حربية وطائرات مقاتلة، بما في ذلك حاملتا طائرات، وأضافت آلاف الأفراد إلى قواتها في المنطقة لردع النظام الإيراني والجماعات المدعومة منه.

كما زادت الولايات المتحدة من الدوريات العسكرية وعمليات جمع المعلومات الاستخبارية وغيرها من عمليات المراقبة، بما في ذلك الطائرات المسيرة، وقيدت الوصول إلى منشآتها وقواعدها.

جدل واسع في إيران بسبب الحديث عن "خطة خمسية لتنمية غزة"

12 نوفمبر 2023، 15:44 غرينتش+0

انتقد البرلماني الإيراني معين الدين سعيدي مبادرة وضع خطة تنمية خمسية لقطاع غزة، قائلا إنها مسؤولية الفلسطينيين وليس الإيرانيين، مضيفا: "لقد تمكنا من إكمال 20 في المائة فقط من خطة التنمية الإيرانية، والآن يعتزمون كتابة أول خطة تنمية خمسية لفلسطين أيضًا".

ومضى سعيدي النائب عن تشابهار، قائلا: "علينا أن نسعى لحل مشاكل بلادنا أولا؛ فبرامجنا التنموية لم تنفذ بشكل صحيح وفشلت في مواجهة التحديات القائمة".

وكان من المقرر أن تنتهي خطة التنمية الخمسية السادسة في إيران عام 2021، وتم تمديدها حتى منتصف عام 2024. ومع ذلك، واستنادًا إلى تحليل مركز أبحاث البرلمان، فقد تم حتى الآن تنفيذ 30 في المائة فقط من الخطة. ومع ذلك، قال سعيدي، إن نفس المنظمة دعت إلى خطة تنموية لفلسطين في الوقت الذي "أخذت فيه إسرائيل تقترب من الانهيار".

النائب معين الدين سعيدي

وفي وقت سابق من هذا العام، قام النظام الإيراني بتضخيم خطابه المبشر بـ"انهيار وشيك للكيان الصهيوني"، خاصة في ضوء الاحتجاجات الإسرائيلية ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتضع إيران، كجزء من تنميتها الاقتصادية، خططًا من عدة سنوات كدليل للسلطة التنفيذية والبرلمان المسؤول عن دراسة الميزانية السنوية والموافقة عليها.

وبعد أكثر من 18 شهرًا من التأخير، قدم الرئيس إبراهيم رئيسي الخطة السابعة أخيرًا إلى البرلمان في وقت سابق من هذا العام. ووصف الاقتصاديون الخطة بأنها ممارسة بيروقراطية لا طائل من ورائها وسط عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي الشامل.
وبالإضافة إلى ذلك، أعرب المشرعون عن مخاوف جدية بشأن الآثار الاقتصادية للخطة على البلاد. وعلى الرغم من إجراء عدد من التغييرات، فقد وصفوها بأنها قاصرة.

إلى ذلك، لم تتمكن الحكومات الإيرانية من تنفيذ أي خطط تنمية ذات معنى لأكثر من عقد من الزمن، وذلك بسبب العقوبات والفساد المتزايد. وفي ظل العزلة الدولية، سلطت طهران الضوء على استراتيجيتها للانضمام إلى الكتل غير الغربية. ومع ذلك، حتى القائد السابق للحرس الثوري الإيراني اعتبر استراتيجية الانضمام إلى المنظمات الدولية مثل البريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، غير مثمرة بسبب العقوبات الأميركية.

وهناك أيضًا خطة مهمة أخرى تسمى "وثيقة الرؤية العشرين لإيران"، والتي تدعو بشكل أساسي إلى أن تكون إيران الدولة الرائدة في المنطقة فيما يتعلق بالإنجازات الاقتصادية بحلول عام 2025، أي بعد عامين فقط.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا يفكر النظام في المساعدة في تنمية غزة، وهو يحتاج إلى تصويت الجمهور للانتخابات البرلمانية المقبلة في مارس (آذار). فيما اعترف المحافظون بأن الشعب يفتقر إلى الاهتمام بالقضية الفلسطينية.

وحتى منكرو المحرقة، مثل الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، ظل صامتاً بشأن الحرب في غزة، رافضاً تكرار نقاط الحوار التي طرحها النظام. وقد أدى صمته إلى قيام وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة بالضغط مراراً وتكراراً على أحمدي نجاد ليقول شيئاً ما.

وعلى نحو مماثل، التزم قادة حزب "بايداري" المتشدد الصمت بشكل عام بشأن الحرب في غزة.

وبينما يمتنع النظام عن مساعدة حركة حماس على الأرض من خلال ما يسمى "محور المقاومة"، يبدو كما لو أن لديه هدفين في ذهنه: أولاً، إرسال رسالة إلى الفلسطينيين مفادها أنه على الرغم من أنهم لا يقدمون الكثير من المساعدة في الوقت الحاضر، إلا أنهم سيساعدون خلال فترة ما بعد الحرب في عملية إعادة البناء، فضلاً عن التلميح للآخرين في المنطقة بأنهم مهتمون بالبقاء مشاركين في المفاوضات وفي قرارات ما بعد الحرب، وهي نقطة تعززت أكثر عندما طُلب من إيران المشاركة في القمة التي عقدت في المملكة العربية السعودية حول الوضع في غزة.

لكن الشعب الإيراني يظل حساساً للغاية تجاه قضية إنفاق الأموال على الجماعات المسلحة في بلدان أخرى، في حين يتعين عليه أن يتحمل معدل تضخم سنوي يبلغ 50 في المائة. ويشعر النظام أيضاً بالقلق إزاء حرب أوسع نطاقاً، والتي يمكن أن تشمل الولايات المتحدة، مع عواقب لا تحصى.