• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سيناتور أميركي: 3 جواسيس إيرانيين عملوا في أعلى المستويات الحكومية ومالي تسبب في "فضيحة"

24 أكتوبر 2023، 13:34 غرينتش+1آخر تحديث: 19:33 غرينتش+1

وصف السيناتور الجمهوري تيد كروز الأحداث المتعلقة بروبرت مالي، مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون إيران الموقوف عن العمل، بأنها "واحدة من أكبر فضائح الأمن القومي" في تاريخ الولايات المتحدة، وقال إن "3 جواسيس إيرانيين" كانوا يعملون في أعلى المستويات في الحكومة الأميركية.

وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، أكد كروز يوم الاثنين 23 أكتوبر (تشرين الأول)، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أن 3 من كبار مستشاري مالي الذين كانوا في دائرته المقربة "تم تعيينهم من قبل الحكومة الإيرانية".

ويبدو أن كروز يشير إلى أرين طباطبائي، ودينا اسفندياري، وعلي واعظ، الذين كانوا جزءاً من فريق روبرت مالي أو قريبين منه في الماضي.

وبحسب تقرير "إيران إنترناشيونال" البحثي حول أبعاد حرب طهران الناعمة، شكلت وزارة خارجية إيران دائرة من المحللين والباحثين الأجانب تحت عنوان "خطة خبراء إيران" في بداية عام 2014، وبحسب الوثائق، تم استخدام هذه الشبكة لسنوات عديدة ، لتوسيع القوة الناعمة للنظام الإيراني وزيادة نفوذه على المسرح العالمي.

وكان لعدد من أعضاء مشروع خبراء إيران، ومن بينهم طباطبائي واسفندياري وواعظ، اتصالات مباشرة مع النظام الإيراني، وفي بعض الحالات كانت هذه الاتصالات مستمرة.

وفي إشارة إلى وجود أرين طباطبائي كرئيسة حالية لمكتب مساعد وزير الدفاع الأميركي، قال كروز إنه لا يزال بإمكانها الوصول إلى "وثائق سرية".

وانتقد هذا السيناتور الجمهوري أسلوب "وسائل الإعلام الخاصة بالشركات" في التعامل مع ما تم الكشف عنه، وقال إن وسائل الإعلام هذه لا تتناول مسألة "نقل 3 جواسيس إيرانيين، كانوا يعملون بشكل مباشر لصالح إيران، إلى مستويات عليا في الحكومة، وكان لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات سرية".

وفي إشارة إلى الهجوم الأخير الذي شنته حركة حماس على إسرائيل وعملية النفوذ الإيرانية، طالب 4 مسؤولين أمنيين كبار في إدارة دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، في بيان، 18 أكتوبر (تشرين الأول)، بإلغاء التصريح الأمني وتوظيف الأشخاص الذين، بسبب علاقاتهم بإيران، يمكن أن يهددوا الأمن القومي للولايات المتحدة.

وأعلنت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي يوم 16 أكتوبر (تشرين الأول) أنها تخطط لاستدعاء روبرت مالي كشاهد في إطار تحقيقها الموسع في سياسة واشنطن تجاه إيران.

وأفاد موقع "سيمافور" الأميركي، نقلا عن كبار مساعدي لجنة الرقابة، أن الحكومة الأميركية عرقلت مرارا جهود الكونغرس لمعرفة أسباب إلغاء التصاريح الأمنية لمالي في أبريل (نيسان) من العام الجاري.

وذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون" في 11 أكتوبر أن القادة الجمهوريين في لجنتي الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي ومجلس النواب الأميركي بدأوا تحقيقهم المشترك في علاقة روبرت مالي بشبكة النفوذ الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

5

برلماني إيراني: على الحجاج نقل مظلومية إيران و"جرائم أميركا وإسرائيل" للدول الأخرى

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسرائيل: حزب الله وإيران "يلعبان بالنار".. والبنك الدولي يحذر من العواقب الاقتصادية للحرب

24 أكتوبر 2023، 11:44 غرينتش+1

حذر الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتزوغ، في لقاء مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من أن حزب الله و"إمبراطورية الشر" التي تدعم هذه الجماعة "يلعبان بالنار"، فيما قال رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا، إن الحرب بين إسرائيل وحماس يمكن أن توجه ضربة خطيرة لتطور الاقتصاد العالمي.

وقال هرتزوغ إن إسرائيل لا تريد مواجهة عسكرية على حدودها الشمالية مع لبنان، لكن إذا دخل حزب الله الحرب فإن "لبنان سيدفع الثمن".

وفي لقائه مع هرتسوغ، قال ماكرون إن ضحايا هجوم حماس قتلوا فقط لأنهم "يهود".

وأكد أن فرنسا لن تترك إسرائيل وحدها في الحرب ضد الإرهاب.

وعقب زيارات زعماء دول مختلفة لإسرائيل، وصل ماكرون إلى تل أبيب اليوم، الثلاثاء 24 أكتوبر (تشرين الأول)، لإعلان التضامن مع الدولة العبرية.

وسيلتقي ماكرون خلال هذه الزيارة ببنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، بالإضافة إلى عائلات المواطنين الفرنسيين الذين قتلوا أو أسروا خلال هجوم حماس.

وسيكون الرئيس الفرنسي أيضًا أول زعيم عالمي يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية منذ بداية الحرب.

استمرار الصراع بين حماس وإسرائيل

ودعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، مرة أخرى سكان شمال قطاع غزة إلى مغادرة المنطقة.

وأضاف أن المساعدات الإنسانية ستكون متاحة للفلسطينيين في جنوب غزة بالتعاون مع مصر وأميركا.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء 24 أكتوبر (تشرين الأول)، أنه استهدف 400 موقع لمسلحي حركة حماس في هجماته على قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن صافرات الإنذار من خطر وقوع هجوم صاروخي انطلقت في المناطق القريبة من حدود قطاع غزة صباح اليوم الثلاثاء. في الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن عدد الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة باتجاه إسرائيل انخفض في الأيام الأخيرة.

وأكد موقع "واي نت" أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت عدنان حمارشة، القيادي البارز في حركة حماس، في مدينة جنين.

وبحسب مصادر فلسطينية فقد أسفرت الاشتباكات بين حماس وإسرائيل حتى الآن عن مقتل أكثر من 5000 فلسطيني و1400 إسرائيلي. وقد أصيب ما لا يقل عن 15.000 فلسطيني و5.000 إسرائيلي في هذه الاشتباكات.

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن 6 من موظفيها قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة في 23 أكتوبر.

بعد اتهامها لإيران بـ"تسهيل"الهجمات ضد القوات الأميركية في المنطقة.. واشنطن:سنرد بشكل حاسم

24 أكتوبر 2023، 06:58 غرينتش+1

اتهمت الولايات المتحدة إيران بـ "تسهيل" الهجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وأعلنت أنها مستعدة "للرد بشكل حاسم" على النظام الإيراني. وذلك في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف بشأن تصاعد التوترات في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.

وفي إشارة إلى "زيادة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تشنها جماعات بالوكالة مدعومة من إيران" على القواعد العسكرية الأميركية في العراق وسوريا حيث يتمركز أفراد أميركيون، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير: "نشعر بقلق عميق بشأن احتمال تصعيد كبير لهذه الهجمات في الأيام المقبلة".

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، للصحفيين في البيت الأبيض: "تواصل إيران دعم حماس وحزب الله، ونعلم أن طهران تراقب هذه الأحداث عن كثب وفي بعض الحالات "تسهل" هذه الهجمات بشكل فعال، وتستفز الآخرين الذين قد يرغبون في استخدام الصراع لمصلحتهم الخاصة أو لمصلحة النظام الإيراني".

كما أشار إلى نية إيران "الحفاظ على مستوى من الإنكار"، وقال إن واشنطن لن تسمح لطهران بفعل مثل هذا الشيء.

ونقلت شبكة "سي إن إن" في غضون ذلك، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الولايات المتحدة لديها معلومات تظهر أن الميليشيات المدعومة من إيران تخطط لتكثيف هجماتها ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط. وبحسب ما قاله هؤلاء المسؤولون، يبدو أن طهران تشجع هذه الجماعات على تكثيف هجماتها.

وحذّر مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية، خلال حديثه لشبكة "سي إن إن"، من تصعيد حاد للتوترات ضد القوات والأفراد الأميركيين على المدى القصير"، مضيفا: اسمحوا لي أن أقول بوضوح إن هذا الأمر يعود إلى طهران، حيث تقدم إيران المساعدات المالية والأسلحة والمعدات والتدريب للميليشيات والقوات الوكيلة في جميع أنحاء المنطقة. نحن نستعد لتصعيد الوضع سواء على مستوى الدفاع عن قواتنا أو الاستعداد للرد الحاسم.

وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها دمرت طائرتين مسيرتين هجوميتين في وقت مبكر من صباح الإثنين قبل الوصول إلى أهدافهما المقصودة بالقرب من مقر القوات الأميركية في جنوب غرب سوريا.

وخلال الأسبوع الماضي، تعرضت قاعدة عين الأسد غربي العراق وقاعدة الحرير في محافظة أربيل شمال البلاد وقاعدة عسكرية بالقرب من مطار بغداد لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم البنتاغون، باتريك رايدر، إن الولايات المتحدة لم تر إيران تأمر صراحة هذه الجماعات بالهجوم. وقال: "لم نر أمرا مباشرا من خامنئي بالذهاب والقيام بذلك".

وفي إشارة إلى دعم إيران لوكلائها في الشرق الأوسط، قال المتحدث باسم البنتاغون إن الولايات المتحدة تحمل إيران في نهاية المطاف مسؤولية الهجمات ضد القوات الأميركية في المنطقة.

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميللر، في تصريحات مماثلة، عن قلقه إزاء تزايد هجمات الميليشيات المدعومة من إيران في المنطقة، وقال: "نحمل طهران مسؤولية هذه الهجمات، وكما ذكرنا سابقا نحن نستعد لهذه الهجمات وإذا لزم الأمر فنحن متأهبون للرد عليها".

وقال وزير خارجية إيران، حسين أمير عبد اللهيان، في مؤتمر صحفي: "لقد أرسلت لنا أميركا رسالة مرتين على الأقل لها محوران؛ لقد أعلنوا أنهم لا يرغبون في توسيع نطاق الحرب وطلبوا منا ممارسة ضبط النفس، ودعوة الأطراف الأخرى إلى ممارسة ضبط النفس أيضا".

تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاشتباكات بين حماس وإسرائيل من جهة، وحزب الله اللبناني وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تزايدت التكهنات حول إمكانية انتشار الحرب في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال مايكل إدلشتاين، وهو ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، لشبكة "سكاي نيوز"، في إشارة إلى هجوم حماس على إسرائيل: "لدينا أدلة على تورط إيران"، مضيفًا: "لا أستطيع أن أشرح الكثير، لكنك تفهم ما أعنيه. ليس فقط بالمعدات، بل أكثر من ذلك".

وبحسب "سكاي نيوز"، فإن تصريحات هذا الضابط تتجاوز تصريحات سابقة لمسؤولين حول حقيقة أن النظام الإيراني يقدم الدعم العسكري والمالي لحركة حماس منذ فترة طويلة.

طالبان أفغانستان لم تعط إيران "أي حصة" من نهر هلمند.. رغم مرور شهر من العام المائي

23 أكتوبر 2023، 20:13 غرينتش+1

أبلغت وسائل إعلام ومسؤولون في طهران عن استمرار أزمة حصة إيران من مياه نهر هلمند الذي ينبع من جبال أفغانستان، على الرغم من مرور شهر من العام المائي الجديد.

ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن المتحدث باسم قطاع المياه في إيران، فيروز قاسم زاده، اليوم الاثنين 23 أكتوبر (تشرين الأول) قوله: "على الرغم من مرور شهر على العام المائي الجديد، لم يتم إعطاء أي حصة لإيران من مياه نهر هلمند".

وبحسب "تسنيم"، ادعى قاسم زاده أن "لدينا حاليا في محافظة بلوشستان أكثر مشاريع المياه نشاطا، ومن حيث تركيز القوى العاملة، فإن التركيز الأكبر في هذه المحافظة، لعدم مواجهة تحديات بشأن إمدادات المياه". ومع ذلك، لم يوضح خطط حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لأخذ حصة إيران من مياه نهر هلمند.

يشار إلى أن مسألة حصة إيران من مياه نهر هلمند ظلت محل خلاف بين السلطات الإيرانية والأفغانية لسنوات. لكن الخلاف اشتد مع وصول طالبان إلى السلطة مرة أخرى في أفغانستان، وكان هناك في الأشهر الأخيرة نزاع شفوي بين مسؤولي البلدين.

ومن جهته، أشار الرئيس التنفيذي لشركة إدارة الموارد المائية الإيرانية قبل بضعة أشهر، إلى زيارة الوفد الفني الإيراني إلى أفغانستان للتفاوض على حصة إيران من مياه نهر هلمند، قائلا إن "طالبان الأفغانية لم تسمح للفريق الفني الإيراني بزيارة سد كجكي". في حين انتقد العديد من الناشطين وحتى بعض وسائل الإعلام ما سموه تقصير النظام الإيراني في هذا الصدد.

وفي حين حذر نواب محافظة بلوشستان في البرلمان الإيراني مرارا من وضع المياه في المحافظة، فإن الفشل في الحصول على حصة إيران من مياه نهر هلمند، زاد من أزمة المياه هناك.

وقال قاسم زاده حول حل هذه الأزمة إن "الحكومة تتجه نحو المزيد من استغلال المياه الجوفية"، مضيفًا: "مشاريع المياه الجوفية في مرحلة الدراسة، وتم حتى الآن حفر 4 آبار".

ويبدو أن "هذه المشاريع الحكومية ليست واعدة جداً، بل أثارت انتقادات من وسائل الإعلام التابعة للنظام".

وانتقدت صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران تصرفات النظام الإيراني بهذا الخصوص، في خبر بعنوان "القبعة الفضفاضة التي وضعتها طالبان على رأس إيران". وكتبت الصحيفة: "حصة إيران من مياه نهر هلمند مطلب قانوني لإيران من أفغانستان، وكان من المفترض أن تعرف السلطات الإيرانية كمية المياه في سد كجكي خلال الزيارة، لكن مسؤولي طالبان منعوا بذكاء زيارة الوفد الإيراني خلال موسم وفرة المياه، وسمحوا بالزيارة في أسوأ وقت ممكن من حيث الموارد المائية".

وفي وقت سابق، اتهم الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، صناع السياسة الخارجية في النظام الإيراني بـ"الخوف" من حركة طالبان، قائلًا إن "حصة إيران من مياه نهر هلمند خُصصت لـ"زراعة الخشخاش".

وقال فلاحت بيشه لموقع "رويداد 24" يوم 27 مايو (أيار)، إن "أكثر صناع السياسة الخارجية خوفًا في البلاد هم الذين يعملون في موضوع أفغانستان، الأمر الذي فرض في الواقع نوعا من الخوف على سياسة البلاد الخارجية تجاه أفغانستان".

تجدر الإشارة إلى أن إيران، التي تخضع لأشد العقوبات الدولية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، والقضايا العسكرية، والنووية، تعتبر حركة طالبان شريكا تجاريا. وأظهرت الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصناعة والتعدين والتجارة الإيرانية في العام الماضي، أن "أفغانستان أصبحت أكبر مستثمر أجنبي في إيران، في النصف الأول من ذلك العام".

خاص: الأمن الإيراني يستعد لقمع الاحتجاجات بعد الإعلان عن وفاة الطفلة أرميتا غراوند

23 أكتوبر 2023، 15:44 غرينتش+1

أشار مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إلى الحالة الصحية الميئوس منها للمراهقة أرميتا غراوند، قائلا إن عائلتها تتعرض لضغوط من قبل النظام الإيراني، لنقل جثتها إلى جعفر آباد في كرمانشاه، بعيداً عن الإعلام، وذلك بعد أن يتم الإعلان عن وفاتها. بهدف التعامل مع ردود الفعل الشعبية.

وأضاف هذا المصدر المطلع في حديث لـ"إيران إنترناشيونال" أنه لم يتم الإعلان بعد عن تاريخ ووقت محدد لعائلة أرميتا غراوند لنقل جثتها إلى المدينة، وتخشى قوات الأمن أن يؤدي وجودها في طهران إلى استئناف الاحتجاجات المناهضة للنظام، مثلما حدث بعد الإعلان عن وفاة مهسا أميني، في إيران.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد تم تهديد أفراد آخرين من عائلة أرميتا غراوند وأقاربها بعدم السماح لهم بالتحدث إلى وسائل الإعلام وتقديم معلومات حول حالتها، وقد أخبر عناصر الأمن عائلة غراوند بأن علي خامنئي أمر بنقل أرميتا خارج طهران.

وأضاف هذا المصدر أن "عائلة غراوند تخشى حتى الحديث عن أرميتا في المنزل. إنهم يخشون أن يكون عناصر الأمن قد قاموا بتركيب أجهزة تنصت أو كاميرات في منازلهم ولا يشعرون بالأمان".

وذكرت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم 22 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الحالة الصحية لأرميتا غراوند ليست مبشرة، ورغم جهود الطاقم الطبي المعالج، إلا أن موتها الدماغي يبدو مؤكدا.

وقال بهمن غراوند، والد أرميتا، في مقابلة مع موقع "هنغاو": "أخبرنا أطباء أرميتا أنها ماتت دماغياً ولا يوجد شيء يمكننا القيام به وليس لدينا أمل في بقائها على قيد الحياة".

كما ذكر أن حالة ابنته لم تتغير منذ اليوم الأول لدخولها المستشفى.

يشار إلى أن أرميتا غراوند فقدت الوعي في مترو أنفاق طهران صباح يوم 1 أكتوبر (تشرين الأول)، وتم نقلها إلى مستشفى فجر العسكري وهي تحت حصار قوات الأمن منذ ذلك الحين.

وقال شهود عيان لصحيفة "الغارديان" إنها تعرضت للدفع بقوة من قبل امرأة ترتدي الحجاب والتي ربما كانت "ضابطة حجاب"، أو موالية للنظام، وكان سبب ذلك أن أرميتا لم تكن ترتدي الحجاب الإجباري.

وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى المرشد علي خامنئي، كتبت فائزة هاشمي، الناشطة السياسية المسجونة في 15 أكتوبر (تشرين الأول): "إلى متي يجب أن نضحي بأشخاص مثل ندا، ونويد، ومهسا، وأرميتا، وإلى متى يجب أن يستمر هذا الدمار حتى تدرك تدهور الوضع".

وحذرت هاشمي في هذه الرسالة مرشد الجمهورية الإسلامية قائلة: "إذا لم ترحم شعب هذا البلد، فاقلق على موقعك".

وأكد بعض المتابعين للوضع في إيران أن النظام الإيراني ينوي جعل ما حدث لأرميتا يمر مع الوقت.

يذكر أنه في 6 أكتوبر (تشرين الأول)، احتجت منظمة العفو الدولية على إطلاق "حملة إنكار وتشويه منسقة" من قبل النظام الإيراني بشأن أرميتا غراوند، وطالبت بوصول وفد دولي مستقل يضم خبراء من الأمم المتحدة إلى إيران للتحقيق في الظروف التي أدت إلى فقدان أرميتا الوعي ودخولها المستشفى.

غضب واسع بسبب سجن الصحافيتين محمدي وحامدي.. والمبعوث الأميركي لإيران: طهران تخاف الحقيقة

23 أكتوبر 2023، 13:40 غرينتش+1

أفادت تقارير إعلامية وحقوقية، بأن أحكام السجن المشددة ضد إلهه محمدي، ونيلوفر حامدي، الصحافيتين المعتقلتين اللتين تابعتا أخبار مقتل مهسا أميني، قوبلت بردود فعل رافضة على نطاق واسع.

وبموجب القرار الصادر عن محكمة الثورة في طهران، فقد حكم على حامدي، مراسلة صحيفة "شرق"، بالسجن 7 سنوات بتهمة "التعاون مع حكومة الولايات المتحدة المعادية"، و5 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، كما حكم عليها بالسجن سنة بتهمة "الدعاية ضد النظام"، وسيتم تنفيذ 7 سنوات من هذا الحكم.

كما تم الحكم على محمدي، مراسلة صحيفة "هم ميهن"، بالسجن 6 سنوات بتهمة "التعاون مع حكومة الولايات المتحدة المعادية"، و5 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، وسنة واحدة بتهمة "الدعاية ضد النظام"، وسيتم تنفيذ 6 سنوات من هذه العقوبة.

وكعقوبة إضافية أيضاً، حُكم على هاتين الصحافيتين بالحرمان لمدة عامين من العضوية في الأحزاب والجماعات السياسية والأنشطة في الفضاء الإلكتروني والإعلام والصحافة.

وأدى نشر هذا الحكم بعد مرور أكثر من عام على اعتقال هاتين الصحافيتين، إلى ردود فعل واسعة.

وبعد نشر حكم المحكمة، كتب محمد حسين آجرلو، زوج نيلوفر حامدي، على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "هذه الأحكام هي نتيجة النشاط الصادق والمشرف لنيلوفر حامدي وإلهه محمدي. والآن، في حادث مثير للسخرية، بالإضافة إلى 25 عامًا من السجن، حُكم عليهما أيضًا بحظر العمل في الصحافة".

كما قال سعيد بارسائي، زوج إلهه محمدي، لقناة "امتداد" التلغرامية: "أكدنا منذ اليوم الأول أن الاتهامات المثارة لم تكن مبنية على أي مستند، وإنما استندت فقط على معلومات خاطئة كانت موجودة في الأجهزة الأمنية".

وقالت والدة حامدي، في مقال نشرته صحيفة "شرق": "إن الحكم بالسجن لمدة 13 عاما كان على صحافية لا تفكر في أي شيء سوى قول الحقيقة".

وقال محامي عائلة مهسا أميني، صالح نيكبخت، المحكوم عليه مؤخراً بالسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام"، لـ"امتداد" إنه "بغض النظر عن أنه لا يمكن نسب مثل هذه التهم إلى هاتين الصحافيتين، لكن حقيقة أنهما بعد حوالي عام وشهر من الاعتقال المؤقت، لا يزالان في السجن، أمر مؤسف".

وسبق أن قالت برتو برهان بور، محامية نيلوفر حامدي، في حديث لصحيفة "شرق" بخصوص صدور الحكم القضائي على موكلتها: "لقد سمعنا عبر وسائل الإعلام أخباراً عن صدور الحكم على موكلتنا، بينما إذا أعلن محام تمثيله في قضية ما، فيجب من الناحية القانونية إبلاغ الحكم إلى المحامي".

وكتب عدد من طلاب جامعة علامة بيان للاحتجاج على حكم محمدي وحامدي، جاء فيه: "إن جهود الاستبداد لخلق روايات مضادة جاءت بنتيجة عكسية؛ لقد أحيت نيلوفر وإلهه الصحافة بشجاعتهما وأظهرتا أن رواة الحقيقة ما زالوا يكتبون".

وفي إشارة إلى الأحكام المشددة التي أصدرتها محكمة الصحافيتين، قالت المحامية شيما قوتشه لموقع "ديدبان إيران": "في آخر استفسار وردنا من وزارة الخارجية عام 2013، ورد أنه ليس لدينا حكومة معادية".

وفي بيان احتجاج على حكم المحكمة، ذكرت جمعية الصحافيين في محافظة طهران أنها تعارض هذا الحكم. وأضافت أن إصدار أحكام مشددة على الصحافيين الذين قاموا، بعلم رؤساء التحرير، بنشر الأخبار المتعلقة بوفاة مهسا أميني، يظهر "الوضع الصعب للنشاط المهني للصحافة في إيران".

وتساءلت هذه الجمعية: "لماذا يجب معاقبة المراسلين والصحافيين بسبب السياسات الخاطئة لشرطة الأخلاق؟".

وأشار بهروز بهزادي، رئيس تحرير صحيفة "اعتماد" في افتتاحية هذه الصحيفة إلى هذه الأحكام، قائلا: "هل يمكن أن يُحكم على الصقر بأن لا يطير؟ وهل تستطيع أن تمنع عصفورًا صغيرًا من الطيران؟".

وكتب أبرام بالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، على شبكات التواصل الاجتماعي: "ما كان ينبغي أبداً أن يُسجنا ونحن ندين الأحكام الصادرة بحقهما. النظام الإيراني يسجن الصحافيين لأنه يخاف من الحقيقة".

هذا وقد صنفت لجنة حماية الصحافيين النظام الإيراني بأنه "أسوأ سجن للصحافيين في العالم" في عام 2022.