• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خاص: الأمن الإيراني يستعد لقمع الاحتجاجات بعد الإعلان عن وفاة الطفلة أرميتا غراوند

23 أكتوبر 2023، 15:44 غرينتش+1آخر تحديث: 20:25 غرينتش+1

أشار مصدر مطلع لـ"إيران إنترناشيونال" إلى الحالة الصحية الميئوس منها للمراهقة أرميتا غراوند، قائلا إن عائلتها تتعرض لضغوط من قبل النظام الإيراني، لنقل جثتها إلى جعفر آباد في كرمانشاه، بعيداً عن الإعلام، وذلك بعد أن يتم الإعلان عن وفاتها. بهدف التعامل مع ردود الفعل الشعبية.

وأضاف هذا المصدر المطلع في حديث لـ"إيران إنترناشيونال" أنه لم يتم الإعلان بعد عن تاريخ ووقت محدد لعائلة أرميتا غراوند لنقل جثتها إلى المدينة، وتخشى قوات الأمن أن يؤدي وجودها في طهران إلى استئناف الاحتجاجات المناهضة للنظام، مثلما حدث بعد الإعلان عن وفاة مهسا أميني، في إيران.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد تم تهديد أفراد آخرين من عائلة أرميتا غراوند وأقاربها بعدم السماح لهم بالتحدث إلى وسائل الإعلام وتقديم معلومات حول حالتها، وقد أخبر عناصر الأمن عائلة غراوند بأن علي خامنئي أمر بنقل أرميتا خارج طهران.

وأضاف هذا المصدر أن "عائلة غراوند تخشى حتى الحديث عن أرميتا في المنزل. إنهم يخشون أن يكون عناصر الأمن قد قاموا بتركيب أجهزة تنصت أو كاميرات في منازلهم ولا يشعرون بالأمان".

وذكرت وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم 22 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الحالة الصحية لأرميتا غراوند ليست مبشرة، ورغم جهود الطاقم الطبي المعالج، إلا أن موتها الدماغي يبدو مؤكدا.

وقال بهمن غراوند، والد أرميتا، في مقابلة مع موقع "هنغاو": "أخبرنا أطباء أرميتا أنها ماتت دماغياً ولا يوجد شيء يمكننا القيام به وليس لدينا أمل في بقائها على قيد الحياة".

كما ذكر أن حالة ابنته لم تتغير منذ اليوم الأول لدخولها المستشفى.

يشار إلى أن أرميتا غراوند فقدت الوعي في مترو أنفاق طهران صباح يوم 1 أكتوبر (تشرين الأول)، وتم نقلها إلى مستشفى فجر العسكري وهي تحت حصار قوات الأمن منذ ذلك الحين.

وقال شهود عيان لصحيفة "الغارديان" إنها تعرضت للدفع بقوة من قبل امرأة ترتدي الحجاب والتي ربما كانت "ضابطة حجاب"، أو موالية للنظام، وكان سبب ذلك أن أرميتا لم تكن ترتدي الحجاب الإجباري.

وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى المرشد علي خامنئي، كتبت فائزة هاشمي، الناشطة السياسية المسجونة في 15 أكتوبر (تشرين الأول): "إلى متي يجب أن نضحي بأشخاص مثل ندا، ونويد، ومهسا، وأرميتا، وإلى متى يجب أن يستمر هذا الدمار حتى تدرك تدهور الوضع".

وحذرت هاشمي في هذه الرسالة مرشد الجمهورية الإسلامية قائلة: "إذا لم ترحم شعب هذا البلد، فاقلق على موقعك".

وأكد بعض المتابعين للوضع في إيران أن النظام الإيراني ينوي جعل ما حدث لأرميتا يمر مع الوقت.

يذكر أنه في 6 أكتوبر (تشرين الأول)، احتجت منظمة العفو الدولية على إطلاق "حملة إنكار وتشويه منسقة" من قبل النظام الإيراني بشأن أرميتا غراوند، وطالبت بوصول وفد دولي مستقل يضم خبراء من الأمم المتحدة إلى إيران للتحقيق في الظروف التي أدت إلى فقدان أرميتا الوعي ودخولها المستشفى.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غضب واسع بسبب سجن الصحافيتين محمدي وحامدي.. والمبعوث الأميركي لإيران: طهران تخاف الحقيقة

23 أكتوبر 2023، 13:40 غرينتش+1

أفادت تقارير إعلامية وحقوقية، بأن أحكام السجن المشددة ضد إلهه محمدي، ونيلوفر حامدي، الصحافيتين المعتقلتين اللتين تابعتا أخبار مقتل مهسا أميني، قوبلت بردود فعل رافضة على نطاق واسع.

وبموجب القرار الصادر عن محكمة الثورة في طهران، فقد حكم على حامدي، مراسلة صحيفة "شرق"، بالسجن 7 سنوات بتهمة "التعاون مع حكومة الولايات المتحدة المعادية"، و5 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، كما حكم عليها بالسجن سنة بتهمة "الدعاية ضد النظام"، وسيتم تنفيذ 7 سنوات من هذا الحكم.

كما تم الحكم على محمدي، مراسلة صحيفة "هم ميهن"، بالسجن 6 سنوات بتهمة "التعاون مع حكومة الولايات المتحدة المعادية"، و5 سنوات بتهمة "التجمع والتواطؤ لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد"، وسنة واحدة بتهمة "الدعاية ضد النظام"، وسيتم تنفيذ 6 سنوات من هذه العقوبة.

وكعقوبة إضافية أيضاً، حُكم على هاتين الصحافيتين بالحرمان لمدة عامين من العضوية في الأحزاب والجماعات السياسية والأنشطة في الفضاء الإلكتروني والإعلام والصحافة.

وأدى نشر هذا الحكم بعد مرور أكثر من عام على اعتقال هاتين الصحافيتين، إلى ردود فعل واسعة.

وبعد نشر حكم المحكمة، كتب محمد حسين آجرلو، زوج نيلوفر حامدي، على موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "هذه الأحكام هي نتيجة النشاط الصادق والمشرف لنيلوفر حامدي وإلهه محمدي. والآن، في حادث مثير للسخرية، بالإضافة إلى 25 عامًا من السجن، حُكم عليهما أيضًا بحظر العمل في الصحافة".

كما قال سعيد بارسائي، زوج إلهه محمدي، لقناة "امتداد" التلغرامية: "أكدنا منذ اليوم الأول أن الاتهامات المثارة لم تكن مبنية على أي مستند، وإنما استندت فقط على معلومات خاطئة كانت موجودة في الأجهزة الأمنية".

وقالت والدة حامدي، في مقال نشرته صحيفة "شرق": "إن الحكم بالسجن لمدة 13 عاما كان على صحافية لا تفكر في أي شيء سوى قول الحقيقة".

وقال محامي عائلة مهسا أميني، صالح نيكبخت، المحكوم عليه مؤخراً بالسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام"، لـ"امتداد" إنه "بغض النظر عن أنه لا يمكن نسب مثل هذه التهم إلى هاتين الصحافيتين، لكن حقيقة أنهما بعد حوالي عام وشهر من الاعتقال المؤقت، لا يزالان في السجن، أمر مؤسف".

وسبق أن قالت برتو برهان بور، محامية نيلوفر حامدي، في حديث لصحيفة "شرق" بخصوص صدور الحكم القضائي على موكلتها: "لقد سمعنا عبر وسائل الإعلام أخباراً عن صدور الحكم على موكلتنا، بينما إذا أعلن محام تمثيله في قضية ما، فيجب من الناحية القانونية إبلاغ الحكم إلى المحامي".

وكتب عدد من طلاب جامعة علامة بيان للاحتجاج على حكم محمدي وحامدي، جاء فيه: "إن جهود الاستبداد لخلق روايات مضادة جاءت بنتيجة عكسية؛ لقد أحيت نيلوفر وإلهه الصحافة بشجاعتهما وأظهرتا أن رواة الحقيقة ما زالوا يكتبون".

وفي إشارة إلى الأحكام المشددة التي أصدرتها محكمة الصحافيتين، قالت المحامية شيما قوتشه لموقع "ديدبان إيران": "في آخر استفسار وردنا من وزارة الخارجية عام 2013، ورد أنه ليس لدينا حكومة معادية".

وفي بيان احتجاج على حكم المحكمة، ذكرت جمعية الصحافيين في محافظة طهران أنها تعارض هذا الحكم. وأضافت أن إصدار أحكام مشددة على الصحافيين الذين قاموا، بعلم رؤساء التحرير، بنشر الأخبار المتعلقة بوفاة مهسا أميني، يظهر "الوضع الصعب للنشاط المهني للصحافة في إيران".

وتساءلت هذه الجمعية: "لماذا يجب معاقبة المراسلين والصحافيين بسبب السياسات الخاطئة لشرطة الأخلاق؟".

وأشار بهروز بهزادي، رئيس تحرير صحيفة "اعتماد" في افتتاحية هذه الصحيفة إلى هذه الأحكام، قائلا: "هل يمكن أن يُحكم على الصقر بأن لا يطير؟ وهل تستطيع أن تمنع عصفورًا صغيرًا من الطيران؟".

وكتب أبرام بالي، الممثل الأميركي الخاص لشؤون إيران، على شبكات التواصل الاجتماعي: "ما كان ينبغي أبداً أن يُسجنا ونحن ندين الأحكام الصادرة بحقهما. النظام الإيراني يسجن الصحافيين لأنه يخاف من الحقيقة".

هذا وقد صنفت لجنة حماية الصحافيين النظام الإيراني بأنه "أسوأ سجن للصحافيين في العالم" في عام 2022.

الكشف عن الارتباط السيبراني بين إيران وحركة حماس

23 أكتوبر 2023، 12:52 غرينتش+1

أعلن خبراء إلكترونيون عن اكتشاف ارتباط إيران بالبنية التحتية لتطبيق هاتف محمول وموقع إلكتروني تابعين لحركة حماس الفلسطينية.

ونشر الباحثون في شركة الأمن السيبراني "ريكورد فيوتشر" (Recorded Future) تقريرًا أثناء الكشف عن هذا التعاون ونشروا قائمة بالمجالات الفرعية ذات الأسماء الفارسية والمتعلقة بهذا المشروع.

وتستخدم حركة حماس، المصنفة كمنظمة إرهابية حسب القوانين الدولية، تطبيقا خاصا بنظام التشغيل أندرويد لنشر أخبارها وتواصل القوات. وهذا البرنامج تابع لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ويطلق عليه اسم "إعلام القسام". كما بدأ موقعها الإلكتروني عمله في 7 أكتوبر 2023، في نفس الوقت الذي هاجمت فيه حماس إسرائيل.

وبحسب التقرير المنشور، فإن البنية التحتية التقنية لهذا الموقع والمجالات المرتبطة به تشبه إلى حد كبير التكتيكات والاستراتيجيات التي تستخدمها مجموعة "TAG-63" الإلكترونية المرتبطة بحركة حماس.

لكن أهم ما تم الكشف عنه في هذا التحقيق هو اكتشاف الارتباط السيبراني الذي لا يمكن إنكاره بين إيران وهذه المجموعة. وتشير الأنماط المتعلقة بتسجيل بعض نطاقات الإنترنت إلى ارتباط هذا المشروع بإيران، حيث قام أحد النطاقات التي تم تحديدها في هذا البحث بتزوير صفحة من موقع "المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب".

يشار إلى أن بعض النطاقات الفرعية المكتشفة في هذا المشروع لها أسماء مثل: مدير، وهمراه، وإيران.

وبحسب خبراء في مجال الإنترنت، فإن السجلات الفنية الموجودة تعزز العلاقة بين الحرس الثوري الإيراني، وفيلق القدس، وحركة حماس، في هذا المشروع.

وتظهر الأدلة أن موقع كتائب عز الدين القسام أجرى العديد من التغييرات على عنوان IP الخاص به منذ بداية الهجوم على إسرائيل، مما يدل على السعي للحفاظ على وظائف الموقع واحتمال منع الهجمات السيبرانية ضده.

وتستخدم قوات عز الدين القسام برنامج "تلغرام" لنشر تطبيقات الهاتف المحمول وغيرها من المعلومات الخاصة بها.

ورغم أن معظم الشركات التي تقدم خدمات اجتماعية مثل "ميتا" (الشركة المالكة لـ"فيسبوك"، و"إنستغرام"، و"واتساب")، و"إكس"، و"غوغل"، تقوم بإزالة المجموعات والقنوات المرتبطة بحماس بسبب امتثالها لقوانين مكافحة الإرهاب، إلا أن بافل دروف، مدير ومؤسس "تلغرام"، أعلن أن نشاط هذه المجموعة غير محظور على المنصة التي يديرها.

خطيب أهل السنة في زاهدان إيران: تواجد قوات الأمن حول مسجد "مكي" أمر استفزازي

23 أكتوبر 2023، 08:14 غرينتش+1

وصف خطيب أهل السنة في زاهدان إيران، مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، في رده على ما قامت به قوات الأمن الإيرانية من اعتقالات جماعية للمصلين وأهالي زاهدان يوم الجمعة، "وجود القوات العسكرية والأمنية حول مسجد مكي زاهدان" بأنه "استفزازي".

وأكد أنه بعد مرور أكثر من عام "لم يتم اتخاذ أي خطوات مناسبة لتضميد جراح وآلام" أهالي قتلى "جمعة زاهدان الدموية".

يذكر أن تصريحات مولوي عبد الحميد هي رد فعل على تصرفات قوات الشرطة والأمن في خلق "أجواء أمنية" في محيط مسجد مكي زاهدان و"اعتقال عدد كبير من المواطنين بالعنف الشديد" بعد صلاة الجمعة وخلال الوقفة الاحتجاجية الأسبوعية لأهالي هذه المدينة.

وقال مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، الذي نشرت كلمته يوم الأحد على الموقع الرسمي لخطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، عن الأحداث التي تلت صلاة الجمعة يوم 20 أكتوبر في زاهدان: "قام أهالي زاهدان بمظاهرة في ذكرى مأساة جمعة زاهدان الدامية وعبروا عن رأيهم".

وأضاف هذا المرجع السني الرفيع: "إن أعظم الألم والمعاناة للأشخاص الذين استشهد أفراد أسرهم في جمعة زاهدان الدامية في 30 سبتمبر 2022، هو أنه للأسف لم يتم التعامل مع هذه القضية بعد ولم يتم اتخاذ الخطوات المناسبة لعلاج آلامهم".

وأكد خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان أن رأيه هو "أن يخرج المواطنون إلى بيوتهم بعد صلاة الجمعة بالصمت وذكر الله، وقد التزم المواطنون بذلك، لكن التواجد الواسع للقوات في الشوارع المحيطة بالمسجد والمصلى يستفزهم".

وأضاف مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي أنه "عندما يرى الشباب أن عناصر الأمن قد جاءوا بهذا العدد الكبير، فإنهم ينفعلون" ولكن "إذا لم يكن هؤلاء موجودين، فلن تكون هناك مشكلة".

في الوقت نفسه، أفاد موقع "حال وش" الحقوقي، الأحد 22 أكتوبر(تشرين الأول)، أنه تم التحقق من هوية 105 أشخاص من بين 500 شخص على الأقل اعتقلوا يوم الجمعة.

كما تم التأكيد في هذا التقرير على أن "32 على الأقل من المعتقلين الذين تم التحقق من هويتهم" هم "أطفال دون سن الثامنة عشرة" اعتقلتهم "القوات الأمنية والعسكرية" بعنف يوم الجمعة في زاهدان.

أميركا تتوقع تصعيد التوترات بسبب إيران.. ونتنياهو يحذر "حزب الله"

22 أكتوبر 2023، 19:48 غرينتش+1

قال وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان إن "هناك احتمالا لتصعيد التوترات في الشرق الأوسط بسبب تصرفات إيران والميليشيات التابعة لها. وفي الوقت نفسه، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ميليشيا حزب الله اللبناني المدعوم من قبل النظام الإيراني، من فتح جبهة أخرى ضد إسرائيل.

وأكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لقناة "إن بي سي نيوز" اليوم الأحد 22 أكتوبر (تشرين الأول) إن "واشنطن لا تبحث عن صراع، لكن إذا أرادت إيران تصعيد الأزمة، فإن الولايات المتحدة مستعدة"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة تتوقع تصعيد التوترات ضد قواتها، من قبل القوات التابعة للنظام الإيراني".

وأفاد بلينكن بأن "البلاد ستتخذ إجراءات للدفاع الفعال عن مواطنيها (ضد هجمات الجماعات التابعة للنظام الإيراني) إذا تصاعدت التوترات من قبل إيران".

كما أعرب وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن عن قلقه بشأن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط في بيان مماثل.

وبعد غارة جوية إسرائيلية على مواقع "حزب الله" في جنوب لبنان، حذر بنيامين نتنياهو "حزب الله" من فتح جبهة أخرى ضد إسرائيل. قائلًا إن "القيام بذلك من شأنه أن يرفع الهجمات المضادة الإسرائيلية إلى نطاق لا يمكن تصوره"، مضيفًا: "نحن مستعدون لكل السيناريوهات وسنرد بشكل حاسم إذا قرر حزب الله المواجهة".

وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إن "إحدى دباباته استهدفت القوات التي أطلقت صواريخ موجهة مضادة للدبابات من جنوب لبنان على منطقة جبل دو". كما أبلغ عن هجوم بطائرة مسيرة على مكان آخر في جنوب لبنان.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أيضًا عن تتبع جسم طائر، دخل الأراضي الإسرائيلية من لبنان.

وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنها "ستخلي 14 مركزا سكنيا آخر على الحدود اللبنانية".

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور تل أبيب يوم الثلاثاء المقبل".

وزار زعماء غربيون آخرون، بمن فيهم الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، إسرائيل في الأيام الأخيرة.

وبعد زيارة ريشي سوناك لإسرائيل، ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية أنه بعد اتهام النظام الإيراني "بالتواطؤ" في مذبحة 1400 شخص في إسرائيل من قبل حماس، "طلبت وزارة الخارجية الأميركية من بريطانيا وضع الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية". وذكرت الصحيفة يوم أمس السبت أن "طلب حكومة بايدن لحلفائها جاء بسبب صلات الحرس الثوري الإيراني بالإرهاب في جميع أنحاء العالم".

وسبق لوزارة الخارجية الأميركية أن "أدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية خلال رئاسة دونالد ترمب".

أكثر من 50 معتقلا خلال احتجاجات الجمعة بمدينة زاهدان.. بينهم 13 طفلًا

22 أكتوبر 2023، 17:30 غرينتش+1

نشرت وسائل إعلام حقوقية أسماء 50 مواطنا اعتقلوا خلال احتجاجات أول من أمس الجمعة 20 أكتوبر في مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان الإيرانية، بينهم 13 طفلًا.

ونشر موقع منظمة "هنغاو" الحقوقية أسماء 50 معتقلا. وفي وقت سابق، صدر بيان صحافي صادر عن موقع "حال وش"، الحقوقي، والذي أعادت وكالة أنباء "هرانا" نشره أيضا، تم نشر هويات 47 من هؤلاء المعتقلين يوم الجمعة في زاهدان.

ووفقا لمنظمة "هنغاو" الحقوقية اعتقل 50 محتجًا من المواطنين البلوش، أول من أمس الجمعة، 13 منهم دون 18 عامًا، وهم: إسماعيل براهويي (17 عاما)، وأمين الله نارويي (17 عاما)، ورامين براهويي (17 عاما)، وعامر شه بخش (17 عاما)، وفرزاد شاهوزهي (17 عاما)، ومبين نارويي (17 عاما)، وياسر عالي زهي (17 عاما)، وياسين عيسى زهي ريغي (17 عاما)، وبويا شه بخش (16 عاما)، وطلحه شهنوازي (15 عاما)، ومحمدامين محمد زهي (14 عاما)، وبلال رخشاني (15 عاما)، ومحمد نروي (16 عاما).

وفي غضون ذلك، تم اعتقال ما لا يقل عن 37 مواطنا بالغا في زاهدان، وهم: هدايت الله قنبرزهي، وياسر بلوش، ومحمد رخشاني، وعامر شيروزهي، وأمين الله عاليزهي، وعبد الملك كمال خانزهي، وكريج شهنوازي، وأمين مينغل براهويي، وعبدالله بيلوراني، وأحمد كبداني، وأرسلان رخشاني، وآريان نوتي زهي، وسعيد كبداني، وعرفان شاهوزهي، وإحسان كرمزهي، وعبد الرؤوف جمالزهي، وخدايار غنغوزهي، وسديس غمشادزهي، وصالح ريغي، وطاها شهنوازي، وحميد نارويي، وعبدالشريف محمودزهي، ورحيم بخش تركمان، وشهاب سالارزهي، وناصر سرابندي، ومهدي مغل زهي، وبرويز باب براهويي، ومحمد أمين ريغي، وحسن خانشيني، وحسن بلوشزهي، ومحمد شريف محمودزهي، وعبدالله غمشادزهي، وصديق ريغي، ومسعود قنبرزهي، وعبد الشكر كرد، وناصر نارويي، وعاصف قلجاني.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت يوم الجمعة من زاهدان، أجواء أمنية، واعتقال العديد من الحاضرين في الاحتجاج الأسبوعي لأهالي المدينة.

وأفاد موقع "حال وش" الحقوقي من خلال نشر بعض مقاطع الفيديو على منصة "إكس"، بوجود قوات الحرس الخاص "بالقرب من مسجد مكي" في مدينة زاهدان، و"الاحتجاز العنيف لعدد كبير من المواطنين المحتجين".

وفي السياق نفسه، قال إمام جمعة قرية بيشامغ في مدينة سرباز بمحافظة بلوشستان، فضل الرحمن كوهي، حول حملة القمع ضد المتظاهرين قبل يومين: إن "هجوم القوات العسكرية على المصلين في زاهدان لا يقل عن اضطهاد الإسرائيليين للشعب الفلسطيني".

وخاطب رجل الدين السني هذا، سلطات النظام الإيراني قائلًا: "إذا كنتم قد قررتم، ووافقتم على ذبح السنة بعد 45 عاما من الثورة الإيرانية، فقولوا ذلك بوضوح"، مضيفًا أنه "سبق اعتقاله قبل 4 أعوام، وأن رجال الدين البلوش يتعرضون الآن لضغوط من قبل النظام الإيراني".

كما ذكرت صفحة "كولبر نيوز" يوم الجمعة أنه "تم إطلاق النار، والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين خرجوا أسبوعيًا إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة في زاهدان منذ العام الماضي".

وأظهرت المقاطع المتظاهرين وهم يهتفون: "لا غزة، لا لبنان، حياتي من أجل إيران"، و"من زاهدان إلى غزة، العالم كله يهتز".

كما أفاد موقع "حال وش" الحقوقي باعتقال أستاذ دار العلوم التابعة لمسجد مكي، أكبر بيدل، بعد ساعات من الاحتجاجات حول المسجد، من قبل قوات النظام الإيراني من منزله، حيث اقتادته إلى مكان مجهول.

وكتب الموقع أن "قوات النظام الإيراني احتجزوا رجل الدين البلوشي عن طريق دخول منزل أساتذة مسجد مكي الواقع في زاهدان. وذلك دون أن يعرف سبب اعتقاله واتهاماته.

وتعد محافظة بلوشستان واحدة من المحافظات التي شهدت أكبر الاحتجاجات وأكثرها استمرارا ومعظم الوفيات خلال احتجاجات العام الماضي على مستوى البلاد.

وأفادت أنباء في العام الماضي عن زيادة الضغط على رجال الدين السنة والبلوش لإنهاء احتجاجات أيام الجمعة بعد الصلاة، في جميع مدن المحافظة. ومع ذلك استمرت الاحتجاجات الأسبوعية لأهالي زاهدان.